رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة الصحة: تقديم 784 الف خدمة طبية بمستشفيات الصدر خلال 3 شهور

أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم 784 ألفاً و124 خدمة طبية وعلاجية بمستشفيات الأمراض الصدرية على مستوى محافظات الجمهورية،بداية من يناير حتى نهاية مارس 2025، وذلك تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان،بتيسير حصول المواطنين على الرعاية الطبية، بكافة مستشفيات الوزارة.

وزارة الصحة: تقديم 784 الف خدمة طبية بمستشفيات الصدر خلال 3 شهور

وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الخدمات المقدمة شملت 583 ألف خدمة طبية وعلاجية

من خلال العيادات الخارجية الصباحية والمسائية وأقسام الطوارئ، كما تم تقديم خدمات الأشعة لـ139 ألفا و689 مريضا.

وأشار «عبدالغفار» إلى تقديم 17 ألفاً و490 خدمة طبية بالأقسام الداخلية والرعايات المركزة، كما تم مناظرة 1602 حالة بتقنية التشخيص

«عن بعد» (Tele Medicine) بمستشفيات صدر (المعمورة، ومنوف، ودمنهور، وطنطا، والمنصورة، وبورسعيد، والمنيا، وأسيوط، وكفر الشيخ)

إلى جانب إجراء 499 حالة منظار شعبي وصدري، و962 جراحة صدر صغري ومتوسطة وكبرى، وذات مهارة فائقة.

عيادات صحة الرئة تواصل جهودها لاكتشاف الأمراض المزمنة

ومن جانبه، لفت الدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، إلى افتتاح عيادتين جديدتين لصحة الرئة بمستشفيات ومستوصفات الصدر،

انطلاقا من حرص الوزارة على فاعلية مبادرة صحة الرئة، والتي تم إطلاقها في نوفمبر 2022 بالتزامن مع فعاليات المؤتمر العالمي للمناخ،

موضحا أن إجمالي عيادات صحة الرئة حاليا بلغ 28 عيادة على مستوى محافظات الجمهورية.

وأكد تقديم 40 ألفاً و882 خدمة طبية بهذه العيادات، بداية من يناير حتى نهاية مارس الماضي، منهم 58 % مدخنين و42 % غير مدخنين،

موضحا أنه تم تزويد تلك العيادات بأجهزة قياس وظائف التنفس للاكتشاف المبكر للأمراض المزمنة ومنها الربو الشعبي والسدة الرئوية وأورام

الرئة مع إعطاء الإرشادات الصحية للتوعية بطرق الإقلاع عن التدخين ومتابعة مرضى الأمراض الصدرية.

خدمات جديدة لدعم مرضى التليف الرئوي ومكافحة الدرن

بينما استعرض الدكتور وجدي أمين مدير عام إدارة الأمراض الصدرية، استراتيجية الوزارة لتخفيف العبء عن مرضى الصدر وخاصة مرضى التليفات

الرئوية الذين يعانون من نقص الأكسجين ويحتاجون إلى العلاج بالأكسجين بالمنزل، حيث تم إطلاق خدمة لتزويد المرضى بمولدات الأكسجين

التي يحتاجونها بعد عمل تقرير طبي بالحالة المرضية، وتم تفعيل الخدمة في مستشفيات صدر

(أسيوط -الجيزة –الزقازيق- الفيوم- المحلة- المرج –المعمورة- المنصورة -بورسعيد- دمنهور- سوهاج- شبين الكوم- طنطا- كفر الشيخ -كوم الشقافة)،

وتم خلال الفترة من مايو 2024 حتى نهاية مارس الماضي توزيع 504 أجهزة مولد أكسجين على المرضى بالمنزل.

وذكر أنه في إطار خطة البرنامج القومي لمكافحة الدرن والكشف عن مرض الدرن الكامن بين مرضى الغسيل الكلوي، فقد واصل البرنامج عمله

خلال الربع الأول من العام الجاري، حيث تم فحص 3910 مريض غسيل كلوي بـ 51 مركز غسيل كلوي بمحافظات

(الغربية والمنوفية والقاهرة والفيوم وسوهاج) ويتم تقييم الحالات وإعطاء العلاج الوقائي لتقليل تحول الحالات إلى الدرن النشط،

كما يتم عمل تثقيف صحي للمرضى والعاملين بأقسام الغسيل الكلوى للوقاية من المرض.

وزير الصحة يعقد اجتماعا لدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعا، لمناقشة تقرير هيئة الشراء الموحد الخاص بدراسة الوضع الراهن لاستهلاك أدوية بعض الفئات المرضية، وذلك في ضوء توجهات الدولة لتوطين صناعات الأدوية وترشيد الاستهلاك.

حضر الاجتماع، الدكتور محمد حساني مساعد الوزير لشؤون مشروعات مبادرات الصحة العامة، والدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي، والدكتور بيتر وجيه رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتورة هند عاشور رئيس الإدارة المركزية للصيدلية.

وزير الصحة يؤكد الالتزام الكامل بتوجهات السيسي بشأن توطين صناعة الأدوية

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الوزير أكد خلال الاجتماع الالتزام الكامل بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، بشأن توطين صناعة الأدوية، كمحور استراتيجي لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي في مصر.

وقال «عبدالغفار» إن الوزير شدد خلال الاجتماع على أهمية ضمان وصول العلاج لمستحقيه بشكل عادل وفعال، مؤكداً أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية لوضع آليات رقابية ومتابعة دقيقة لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، بما يتماشى مع رؤية الدولة نحو إصلاح القطاع الصحي.

الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية

وأضاف «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش استهلاك المضادات الحيوية والفيتامينات، وزيادة الاهتمام بالانتاج المحلي للأدوية، مشيرا إلى نجاح جهود الدولة في تقليل استهلاك المضادات الحيوية، ضمن جهودها لمجابهة مقاومة البكتريا للمضادات الحيوية .

وأشار «عبدالغفار» إلى أن الوزير اختتم الاجتماع بتوجيه قطاعات الوزارة بإعداد بيان شامل لضمان الاستخدام الأمثل للأدوية، مع مراجعة البيانات العلمية الخاصة بها، وذلك لضمان الاستخدام الرشيد والفعّال، مشددا على ضرورة حصر ومراجعة كافة الأصناف الدوائية التي لها بدائل محلية، بهدف تقليل الاعتماد على المستورد وتعزيز الصناعة الوطنية، بما يحقق التوازن بين كفاءة العلاج وترشيد النفقات.

وزارة الصحة تطلق حملة للوقاية والعلاج من مرض «التراكوما» بـ7 محافظات

أطلقت وزارة الصحة والسكان، حملة للوقاية والعلاج من الإصابة بمرض الرمد الحبيبي «التراكوما»، «Chlamydia trachomatis»، وذلك خلال شهر إبريل الجاري، تنفيذا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، ضمن الخطة الوطنية لإعلان خلو مصر من هذا المرض بحلول عام 2027.
وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الرمد الحبيبي «التراكوما» يعد أحد الأمراض المعدية، وحملة الوقاية والعلاج من الإصابة به، تعكس التزام الدولة المصرية الراسخ بتحسين صحة المواطنين والارتقاء بالمنظومة الصحية،
حيث تكتسب هذه الحملة أهمية خاصة كونها جزءًا من استراتيجية وطنية شاملة ومتكاملة، تنفذها الوزارة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، في إطار الجهود العالمية المتسارعة للقضاء على أحد أبرز الأسباب المؤدية للعمى.
وأوضح الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، أن المرحلة الأولى من التقييم السريع لمعدل انتشار مرض التراكوما على المستوى الوطني بدأت في محافظات «الغربية، والمنوفية، وبني سويف، والوادي الجديد»،
وتم اختيار هذه المحافظات الأربع كمرحلة أولى، استنادًا إلى معايير علمية لضمان أن يكون التقييم ممثلًا وشاملًا لمختلف أنماط المعيشة والظروف الصحية السائدة في جميع أنحاء مصر، وذلك من خلال تغطية 15 إدارة صحية متنوعة، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية شملت محافظات «الشرقية، المنيا، وقنا»، وتنتهي أخر الشهر الجاري.
ومن جانبه، قال الدكتور راضي حماد، رئيس قطاع الطب الوقائي، إن المستهدف من التقييم هو فحص أكثر من 2550 طفلًا تتراوح أعمارهم ما بين عام إلى 9 أعوام، وهي الفئة العمرية الأكثر عرضة للإصابة بالمرض،
وذلك من خلال فرق متخصصة؛ للكشف عن حالات التراكوما النشطة، موضحاً أن الفحوصات تشمل الأشخاص البالغين، لرصد حالات انقلاب الجفن (داء الشعرة)، والذي يعد أحد المضاعفات الخطيرة للعدوى المزمنة بالتراكوما والذي قد يؤدي إلى فقدان البصر إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب.
وأوضح الدكتور راضي، أن طرق انتقال «التراكوما» تتضمن بشكل أساسي الذباب الذي يلعب دورًا رئيسيًا في نقل الإفرازات الملوثة من عين إلى أخرى، وكذاك استخدام الأدوات الشخصية الخاصة بشخص مصاب الملوثة، مثل المناشف وأدوات التجميل، مما يعزز أهمية الوعي بالنظافة الشخصية والبيئية للوقاية الفعالة من المرض والحد من انتشاره، داعيا إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية والبيئية،
بما في ذلك غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب لمس الوجه، والتخلص السليم من القمامة، والعناية بالجسم، للحماية من التراكوما والأمراض المعدية الأخرى.
وقالت الدكتورة أماني الحبشي، رئيس الإدارة المركزية للأمراض المدارية وناقلات الأمراض، إن التقييم الميداني لمعدل انتشار المرض يُعتبر جزءًا لا يتجزأ من خطة صحية شاملة ومتعددة الجوانب، تسعى في جوهرها إلى تعزيز الوقاية الفعالة من التراكوما، مع التركيز بشكل خاص على بناء وعي مجتمعي دائم ومستمر، خاصة في القرى والمناطق النائية التي قد تكون أكثر عرضة لانتشار المرض.

وزارة الصحة تطلق برنامجًا تدريبيًا مكثفًا لتحديث المنظومة الإلكترونية

أعلنت وزارة الصحة والسكان، إطلاق برنامج تدريبي لمسؤولي التدريب بمختلف قطاعات الوزارة؛ بهدف إطلاعهم على أخر المستجدات في المنظومة الإلكترونية للبرامج والخطط التدريبية، بما يضمن رفع كفاءة إدارة وتنفيذ البرامج التدريبية على مستوى الوزارة، وتحقيقاً لأهداف التنمية المستدامة من خلال الاستثمار الأمثل في الموارد البشرية.
وأوضح الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن البرنامج التدريبي يأتي ضمن جهود وزارة الصحة ممثلة في قطاع تنمية المهن الطبية للنهوض بمستوى وجودة البرامج التدريبية للعاملين بكافة قطاعات الوزارة، لافتاً إلى أن هذا البرنامج التدريبي يمثل خطوة حيوية نحو تعزيز قدرة مسؤولي التدريب على الاستفادة القصوى من الإمكانيات المتطورة للمنظومة الإلكترونية
حيث أن الاطلاع المستمر على تحديثات المنظومة وتدريب المسؤولين عليها يضمن تحقيق أهداف الوزارة في تطوير مهارات العاملين ورفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وهو ما يتماشى مع رؤية الوزارة للاستثمار في الكوادر البشرية.
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد الفتاح، رئيس قطاع تنمية المهن الطبية بوزارة الصحة والسكان، التزام قطاع تنمية المهن الطبية بتذليل كافة التحديات والصعوبات التي قد تواجه مستخدمي المنظومة الإلكترونية وذلك لضمان سهولة استخدام المنظومة وفاعليتها، الأمر الذي سينعكس إيجابًا على جودة قاعدة بيانات التدريب ودقتها، وهو ما يمثل أساسًا قويًا للتخطيط الفعال للبرامج التدريبية المستقبلية.
ونوه «عبدالفتاح » أن القطاع على استعداد لتلقي كافة الاحتياجات والمتطلبات الخاصة بكل قطاع بهدف رفع كفاءة العاملين، بما يخدم بشكل مباشر الاستثمار في الكوادر البشرية ويحقق أهداف التنمية المستدامة.
وفي السياق ذاته، قالت الدكتورة أميرة محمد، مدير الإدارة العامة لمراكز التدريب بوزارة الصحة والسكان: “تحرص الإدارة العامة لمراكز التدريب على توفير كافة الاحتياجات التدريبية لكل قطاع من قطاعات الوزارة، بما يحقق المستهدف من البرامج التدريبية حيث أنه جاري العمل حاليًا على تفعيل نظام حزم البرامج التدريبية التي تناسب جميع الفئات، بدءً من المستوى الأساسي وصولًا إلى المستويات المتقدمة والاحترافية في مختلف المجالات الصحية.
وأشارت إلى العمل بشكل مكثف لتلبية احتياجات مسؤولي التدريب لتطبيقها بشكل كامل على المنظومة الإلكترونية، ومن المقرر البدء في التطبيق الفعلي لهذه الاحتياجات مع بداية العام المالي القادم 2025/2026.”

وزارة الصحة تعلن غلق عيادتي “هليوبلس التخصصية” و”نورفي كلينك” بمدينة نصر

أعلنت وزارة الصحة والسكان، غلق عيادتي هليوبلس التخصصية ونورفي كلينك المتخصصتين فى أمراض الجلدية، والكائنتين بمنطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، لمخالفتهما الاشتراطات الصحية والعمل بدون ترخيص.
يأتى ذلك بناءً على تعليمات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بتكثيف الرقابة على المنشات الطبية والعيادات الخاصة، حرصًا على صحة وسلامة المواطنين.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أنه استمراراً لحملات الرقابة على المراكز الطبية والعيادات الخاصة فقد تم تشكيل لجنة من الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، وادارة العلاج الحر بمحافظة القاهرة وهيئة الدواء المصرية ووزارة الداخلية ممثلة في الادارة العامة لشرطة التموين لمكافحة جرائم الأدوية للمرورعلى عدداً من المراكز الخاصة للتأكد من استفائها للاشتراطات التراخيص.
وأضاف “عبدالغفار”، أنه بالمرور على عيادة هليوبلس التخصصية تبين أنها غير مرخصة، ويوجد بها عدد كبير من الأدوية مجهولة المصدر وغير مسجلة بهيئة الدواء المصرية، كما أنها غير مستوفية للاشتراطات الصحية لظروف تخزين الدواء، بالإضافة إلى العثور على عينات تحاليل وجهاز ليزر غير مرخص.
وتابع “عبدالغفار” أنه بمرور إدارة العلاج الحر بمحافظة القاهرة على عيادة نورفي كلينك، تبين مخالفة شروط التراخيص وعدم اتباع سياسة مكافحة العدوى، كما تبين أن العمالة الموجودة غير مؤهلة.
ومن جانبه، أشار الدكتور هشام زكي، رئيس الإدارة المركزية للمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إلى غلق العيادتين و”تشميعهما” وإحالة المخالفات إلى الجهات المعنية للتحقيق، لافتا الى تحرير محضر بجميع الأدوية المضبوطة بعيادة هليوبلس التخصصية والتى تنوعت بين مستحضرات طبية مجهولة المصدر وأخرى منتهية الصلاحية.
وأكد “ذكى” على استمرار حملات الرقابة المكثفة على المنشآت الطبية الخاصة لضمان الالتزام بالمعايير والاشتراطات الصحية سواء للمنشات او العاملين بها، للحفاظ على جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وزارة الصحة تواصل اجتماعات اللجنة المشكلة لمتابعة خطة استقبال مصابي غزة

في خطوة تعكس التزام مصر الثابت بدورها الإنساني والأخوي تجاه الأشقاء الفلسطينيين، عقدت وزارة الصحة والسكان اجتماعًا موسعًا للجنة المعنية بوضع خطة استقبال الجرحى والمصابين من قطاع غزة، وذلك بمشاركة ممثلين عن وزارات الإسكان والمرافق، والتعليم العالي، والشباب والرياضة، والتنمية المحلية، والتضامن الاجتماعي، إلى جانب أعضاء اللجنة المتخصصة.
يأتي هذا الاجتماع في سياق التوجيهات الرئاسية والحكومية بتوفير أقصى درجات الدعم والرعاية للأشقاء في غزة، والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الراهنة.
وقد ترأس الاجتماع الدكتور شريف وديع، مستشار وزير الصحة لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة، نيابة عن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار، حيث شدد على ضرورة التنسيق الكامل بين جميع الوزارات والجهات المعنية، لضمان تقديم رعاية طبية وعلاجية وإيوائية متكاملة للمصابين، مؤكدًا أن ما تبذله مصر في هذا الشأن هو تعبير عن التزام أخوي وأخلاقي وإنساني أصيل.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تضمن عرضًا شاملًا للقدرات الطبية المتوفرة في المستشفيات، وآليات الإسعاف والنقل العاجل، وتحديد أماكن إقامة آمنة ومناسبة للمصابين ومرافقيهم، كما نوقشت آليات تقديم الدعم النفسي والاجتماعي اللازم، للمساعدة في تخفيف آثار الصدمة والتعامل مع الأوضاع الطارئة.
وتابع عبدالغفار أن الاجتماع شهد استعراضًا تفصيليًا للإجراءات التي تم تنفيذها منذ بداية الأزمة، شمل إحصائيات دقيقة حول أعداد المصابين وتوزيعهم على القطاعات الصحية، إضافة إلى تقييم شامل لقدرات الوزارات الشريكة في تقديم الخدمات.
كما شهد الاجتماع نقاشات موسعة حول كيفية تقديم أعلى مستويات الرعاية الصحية والدعم الشامل، بما في ذلك النواحي النفسية والإنسانية، وبما يضمن توفير بيئة علاجية تساعد على التعافي السريع.
وفي ختام الاجتماع، جرى التأكيد على استمرار المتابعة الحثيثة والتنسيق المشترك لتنفيذ ما جرى الاتفاق عليه، ورفع درجة الاستعداد تحسبًا لأي تطورات.
شارك في الاجتماع كل من الدكتور أحمد سعفان، مساعد الوزير لشؤون المستشفيات، والدكتور عمر شريف، أمين عام المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور عمرو رشيد، رئيس هيئة الإسعاف، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور بيتر وجيه، رئيس قطاع الطب العلاجي، والدكتور محمد بدر، ممثل الهيئة العامة للرعاية الصحية، إلى جانب اللواء عبدالرحمن شلش، رئيس الإدارة المركزية للمدن الشبابية بوزارة الشباب والرياضة، والدكتور عصام شعت، مساعد وزير التنمية المحلية، والدكتورة آمال الإمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، والدكتور أحمد سعدة، المدير التنفيذي لصندوق دعم الجمعيات الأهلية بوزارة التضامن، والدكتور محمد زكي، الأمين المساعد للمجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية.

نائب وزير الصحة تُتابع الخدمات الطبية بالإسكندرية

في إطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب الوزير لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بجولة تفقدية لمستشفى دار الولادة (الماترنتيه) بمحافظة الإسكندرية، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية والوقوف على أي تحديات بهدف حلها وتعزيز سير العمل في المنظومة الصحية.
قال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن نائب الوزير، تابعت خلال الجولة الخدمات المقدمة في قسم حديثي الولادة والمبتسرين، وأوصت بتطويره عبر تقسيم المحضن إلى 3 مستويات وفقًا لخطورة الحالات، مع تدريب الكوادر الطبية على معايير الرعاية الحديثة لخفض معدلات العدوى،
كما شددت على ضرورة رفع كفاءة أقسام المستشفى لضمان جودة الخدمة للمرضى، خاصةً وأنه يُعد أحد المنشآت الصحية الرئيسية بالمحافظة.

نائب وزير الصحة تؤكد على خفض معدلات الولادات القيصرية المرتفعة

في سياق متصل، زارت نائب الوزير مركز رعاية الطفولة والأمومة بمحرم بك، حيث رصدت تقصيرًا في التزام العيادات بمسار الخدمة، الذي يفترض بدءه بغرفة المشورة الأسرية قبل تقديم الخدمات الصحية، وفقًا لمبادرة “الألف يوم الذهبية”، وأكدت على دور هذه المشورة في خفض معدلات الولادات القيصرية المرتفعة بالإسكندرية.
كما كشفت عن عدم دقة تسجيل بيانات الرضاعة الطبيعية في السجلات الطبية، مطالبةً بتحسين آلية التقييم لرصد معدلات الرضاعة الطبيعية المطلقة، وتوجيه الأمهات إلى المشورة المتخصصة، خاصة في حالات الأنيميا أو سوء التغذية.
اختتمت الألفي جولتها بتفقد غرفة المشورة الأسرية، معربةً عن سعادتها لارتفاع استخدام الوسائل طويلة المدى لتنظيم الأسرة بالوحدة إلى 60%، وأكدت على ضرورة توجيه جميع المقبلين على الزواج إلى غرفة المشورة قبل الحصول على الشهادة الصحية، لضمان تلقيهم المعلومات الكافية حول الصحة الإنجابية.

وزير الصحة يبحث مع المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، اجتماعًا، مع اللواء حسين دحروج، المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، بحضور الدكتور محمد النحيف رئيس الإدارة المركزية للاستثمار وإدارة أموال الصندوق، لبحث تعزيز سبل الدعم للأطقم الطبية، وتقديرًا لما يبذلونه من جهود في خدمة المنظومة الصحية.
يأتي الاجتماع في إطار تنفيذ توجهات القيادة السياسية، بتحسين بيئة العمل في القطاع الطبي، وتعزيز الاستثمار في الموارد البشرية، وتعزيزاً لجهود الدولة الرامية إلى دعم الأطقم الطبية وتحسين أوضاع العاملين في القطاع الصحي.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن الاجتماع تناول متابعة تنفيذ بروتوكول التعاون الموقع بين قطاع المهن الطبية بالوزارة، وصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية،
والذي ينص على مساهمة الصندوق في تكاليف تقديم البرامج التدريبية لأعضاء الصندوق من الأطباء وأطقم التمريض العاملين بوزارة الصحة، بالإضافة إلى دعم تكاليف استقدام خبراء مصريين وأجانب لتقديم تدريبات متخصصة للأطقم الطبية داخل مصر.

وزير الصحة يوجه بأن يتحمل الصندوق تكلفة الدراسات العليا للأطباء البشريين سواء الماجستير أو الدكتوراه

وقال «عبدالغفار» إن نائب رئيس الوزراء وزير الصحة وجه بمواصلة العمل على تدريب وتأهيل الفرق الطبية وتوفير ورش عمل وبرامج تدريبية في مختلف التخصصات خارج مصر، كما وجه بأن يتحمل الصندوق تكلفة الدراسات العليا للأطباء البشريين سواء الماجستير أو الدكتوراه، وذلك في إطار دعم الكفاءات الطبية المصرية وحثها على مواصلة التطوير العلمي والمهني.
وتابع «عبدالغفار» أن الاجتماع تضمن أيضًا مناقشة آليات تنفيذ بنود بروتوكول التعاون الموقع في ديسمبر الماضي بين المجلس الصحي المصري وصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، والذي يهدف إلى دعم الأطباء الملتحقين بالتدريب في البورد المصري،
حيث وجه وزير الصحة في هذا الصدد بأن يتحمل الصندوق كامل تكاليف رسوم امتحانات الأطباء الملتحقين بالتدريب في البورد المصري، بما يتماشى مع ضوابط البروتوكول.
ونوه «عبدالغفار» أن الاجتماع ناقش إمكانية تعاون الصندوق مع وزارة الصحة في مشروع رفع كفاءة سكن الأطباء في بعض الوحدات الصحية، تأكيدًا على دور الدولة في رعاية العاملين بالقطاع الطبي وتهيئة البيئة المناسبة لهم بما يعزز قدرتهم على تقديم خدمات صحية متميزة للمواطنين.
وأشار «عبدالغفار» إلى أن وزير الصحة وجّه خلال الاجتماع بسرعة التواصل مع الدكتور محمود سامي قنيبر، الذي فقد بصره نتيجة الضغوط الهائلة التي تعرض لها خلال جائحة كورونا، للعمل داخل الصندوق، تقديرًا لمجهوداته الإنسانية والمهنية خلال الجائحة.
وأضاف «عبدالغفار» أن الصندوق قام منذ إنشائه وحتى الآن بصرف تعويضات بلغت 420 ألف جنية لحالات العجز الكلي والجزئي، بينما بلغت قيمة التعويضات لحالات الوفاة نحو 70 مليون جنية، في إطار ما يقدمه الصندوق من دعم مادي ومعنوي للعاملين في القطاع الطبي.
ولفت «عبدالغفار» إلى أن الدكتور خالد عبدالغفار، اختتم الاجتماع بدعوة أعضاء المهن الطبية إلى التسجيل على الموقع الإلكتروني لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية (www.mprcf.gov.eg)، للتعرف على الخدمات التي يقدمها الصندوق وتعظيم الاستفادة منها.

وزير الصحة يعلن تجديد الإشهاد الدولي بخلو مصر من الحصبة للعام الـ2

تسلم الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تقريرًا من منظمة الصحة العالمية، يفيد بتجديد حصول مصر على الإشهاد الدولي بخلوها من مرضيّ الحصبة والحصبة الألمانية، ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية (congenital Rubella Syndrome)، للعام الثاني على التوالي.
وأكد وزير الصحة، أن الإجراءات الوقائية التي نجحت وزارة الصحة والسكان، في تطبيقها وتتمثل في ارتفاع نسب التطعيم ، ومنظومة قوية وفاعلة للترصد الوبائي، والتوعية، هي السبيل الأفضل للحماية وتقليل عبء المراضة،
بما ينعكس بالإيجاب على صحة المجتمع، وذلك في إطار الإلتزام بتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي جعلت الصحة العامة أحد أهم محاور العمل لتحقيق رؤية «مصر 2030».
وقال الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إن الحصول على هذا الإشهاد الدولي جاء عقب اجتماع عقد في مقر المكتب الإقليمي للمنظمة، خلال الأسبوع الماضي، للجنة التحقيق الإقليمية، المعنية بالقضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في إقليم شرق المتوسط،،
بهدف استعراض التقارير المقدمة من 6 دول بشرق المتوسط شملت (مصر، وإيران، والبحرين، والكويت، وقطر، وعمان)، لإتخاذ قرارٍ بشأن وضع القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية في هذه البلدان، إما بمنح الدول شهادة الخلو من مرض الحصبة والحصبة الألمانية أو الإشهاد باستمرار الخلو من المرضين.
واستكمل المتحدث الرسمي، أن أعضاء لجنة التحقق الإقليمية، تقدموا بالتهنئة للدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان بالإجماع، على تجديد الاشهاد باستمرار الحفاظ على مصر خالية من الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية للعام الثاني على التوالي، مع الإشادة بالتقدم المحرز، والدعوة إلى الحفاظ على أحد أقوى برامج التطعيم في إقليم شرق المتوسط.
ومن جانبه، أشار الدكتور عمرو قنديل نائب وزير الصحة والسكان، إلى أن هذا الإنجاز جاء عقب تنفيذ زيارة ميدانية لوفد من لجنة التحقق، يضم خبراء دوليين في أنظمة ترصد الحصبة والحصبة الألمانية لعدة محافظات مصرية،
أشاد خلالها الوفد بقوة نظام الترصد واكتمال أنشطة التطعيمات والإجراءات الصارمة التي تتخذها مصر في مواجهة أي حالة حصبة أو حصبة ألمانية، للحفاظ على مصر خالية من المرضيين، وهو ما يأتي استكمالا النجاحات المصرية في الحفاظ على خلوها من أمراض شلل الأطفال والإلتهاب الكبدي ب في الأطفال أقل من 5 سنوات والملاريا، وغيرها من الأمراض التي تهدد الصحة العامة.

نائب وزير الصحة: التطعيمات الروتينية واحدة من أهم الأدوات الوقائية

وذكر نائب وزير الصحة، أن التطعيمات الروتينية واحدة من أهم الأدوات الوقائية التي ساعدت مصر على تحقيق هذ ا الإنجاز، من خلال توفير الحماية المجتمعية من بعض الأمراض، حيث أسهم البرنامج الموسع للتطعيمات، منذ إنشائه بمصر عام 1984 في خفض معدلات المراضة والوفيات للعديد من هذه الأمراض.
وتابع أن النجاحات التي تحققت في البرنامج الموسع للتطعيمات كانت شاهداً على جهود وزارة الصحة في هذا المجال، بتقديم الخدمات التطعيمية مجانا لجميع الأطفال المقيمين بجمهورية مصر العربية دون النظر إلى جنسيتهم أو قانونية إقامتهم، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة التي يتم تقديمها سواءً بالحملات الخارجية للمناطق النائية وصعبة الوصول أو بحملات التوعية المجتمعية ذات الصلة.
فيما أفاد الدكتور راضي حماد رئيس قطاع الطب الوقائي والصحة العامة، أن جهود وزارة الصحة والسكان، في مجال الوقاية من الأمراض تشمل أيضًا برامج الترصد الوبائي الفعالة والتي تغطي 55 مرضا من بينها الحصبة والحصبة الألمانية
بالإضافة إلى القدرات المعملية المعتمدة والتي توفرها المعامل المركزية للصحة العامة، وتضمن قدرات تشخيصية عالية، جنباً إلى جنب مع منظومة الإحالة والمتابعة للحالات المؤكدة، لضمان توفير العلاج اللازم.

الرعاية الصحية تعلن تقديم 12 مليون خدمة طبية بمحافظات التأمين الصحي الشامل

أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن تقديم أكثر من 12 مليون خدمة طبية وعلاجية وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وذلك من خلال خمس مجمعات طبية متكاملة تمتلكها الهيئة بمحافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، وهو مايعكس الكفاءة التشغيلية للمجمعات الطبية وجاهزيتها المستمرة لتقديم الخدمة الطبية المتميزة والمتكاملة للمواطنين.

وأوضح بيان الهيئة، شملت الخدمات الطبية والعلاجية التي تم تقديمها من خلال المجمعات الطبية خدمات الاستقبال والطوارئ، العيادات الخارجية، العمليات، الرعايات المركزة، الحضانات، الغسيل الكلوي، زراعة الكلى، زراعة القرنية، زراعة الكبد، الجراحات العامة، الجراحات التخصصية، المناظير، علاج الأورام، الحروق والتجميل، الأشعة، المعامل، الصيدليات، بنوك الدم، وغيرها من الخدمات،

التي تقدم للمتعاملين تحت مظلة التأمين الصحي الشامل بمحافظات المرحلة الأولى، وذلك بجودة عالمية تضاهي أفضل النظم الصحية عالميًا.

وأشار الدكتور أحمد السبكي، رئيس هيئة الرعاية الصحية، أن الهيئة تمتلك 5 مجمعات طبية متطورة بمثابة صروح طبية متكاملة وذلك بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق التأمين الصحي الشامل،

وهي مجمع “الشفاء الطبي” بمحافظة بورسعيد، “الإسماعيلية الطبي” بمحافظة الإسماعيلية، “السويس الطبي” بمحافظة السويس، “الفيروز الطبي” بمحافظة جنوب سيناء، و”الأقصر الطبي

الدولي” بمحافظة الأقصر، مؤكدًا أن هذه المجمعات تمثل نموذجًا مبتكرًا في تقديم الرعاية الصحية الشاملة والمتميزة.

وأكد الدكتور أحمد السبكي، أن استحداث المجمعات الطبية المتكاملة يمثل أحد أبرز إنجازات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي قدمت نموذجًا جديدًا للرعاية الصحية المتطورة في مصر،

يقوم على إحلال المفهوم التقليدي للمستشفيات، واستبداله بمجمعات طبية متعددة التخصصات قادرة على توفير الخدمات الصحية المتقدمة بشكل متكامل، وبما يضمن وصول الخدمات الطبية المتكاملة بشكل عادل لكافة المتعاملين بنظام التأمين الصحي الشامل وفي محيطهم الجغرافي.

وأضاف: تمثل المجمعات الطبية نقلة نوعية في تقديم حزم الخدمات الطبية المتكاملة، إضافة إلى المستشفيات متعددة التخصص، المستشفيات التخصصية، ومراكز التميز الدولية، التي تعمل جميعها بنظام الإحالة الإلكتروني من الوحدات ومراكز طب الأسرة، وذلك بما يعزز جودة واستدامة الخدمة الصحية المقدمة.

مشيرًا أن استحداث المجمعات الطبية جاء كأحد المخرجات الرئيسية لثورة الإصلاح الصحي التي يقودها فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والتي أدخلت مفاهيم متطورة للتخطيط والبناء الصحي.

وزارة الصحة: تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية

وزارة الصحة: تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية.. أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) لـ10 ملايين و247 ألف مواطن بالمجان، منذ إطلاقها في يونيو 2023، وحتى اليوم، تحت شعار «100 مليون صحة».

وزارة الصحة: تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية

وأكد الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نتائج الاستبيان المخصص لتحديد عوامل الخطورة للإصابة بالأورام، يتم من خلاله إحالة المرضى لإجراء الفحوصات المتقدمة وبدء العلاج المناسب، حيث تستهدف المبادرة المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، بهدف الكشف عن الأورام في المراحل المبكرة، مما يساهم في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن المرض، وتقليل

\العبء المادي الذي يسببه تشخيص الأورام في المراحل المتأخرة، بإلإضافة إلى خدمة المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
وأوضح «عبدالغفار» أن الحصول على خدمات المبادرة، يبدأ بتوجه المواطن إلى الوحدة الصحية، وملىء استبيان يتضمن عددًا من الأسئلة حول الأعراض المرضية لجميع الأورام التي تشملها المبادرة، ويتم من خلال نتيجة الاستبيان معرفة المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن.

وتابع، أنه بعد تحديد المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن، يتم تحويله إلى المستشفيات التي تعمل ضمن المبادرة، لإجراء الأشعة والفحوصات المعملية اللازمة، وفي حالة سلبية الفحص يتم إبلاغ المواطن بالمتابعة الدورية لحالته الصحية حسب نوع الورم المستهدف الكشف عنه، أما في حالة إيجابية الفحوصات يتم عرض المريض على لجنة متعددة التخصصات لاتخاذ قرار العلاج اللازم .

ولفت «عبدالغفار» إلى أن العمل بالمبادرة وإحالة المرضى يتم من خلال منظومة إلكترونية تربط الوحدات الصحية والقوافل الطبية والمستشفيات، بالنظام الإلكتروني للاستبيان، لتيسير حصول المواطنين على خدمات المبادرة.

وتؤكد وزارة الصحة والسكان، حرصها على إمداد المواطنين بالمعلومات، والرد على الاستفسارات الخاصة بمبادرات الصحة العامة من خلال الخط الساخن 15335، أو زيارة الموقع الإلكتروني:
‏www.100millionseha.eg أو من خلال صفحات الوزارة الرسمية على منصات وسائل التواصل الاجتماعي (فيسبوك، تويتر، انستجرام، يوتيوب، لينكدإن).

نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة

نائب وزير الصحة تتفقد جاهزية منشآت السيدة زينب الصحية في جولة مفاجئة
نائب الوزير تُوصي بضرورة تعزيز التواصل بين مقدمي الخدمة والمواطنين لضمان استمرارية المتابعة الصحية وتحسين
صورة خدمات الرعاية الأولية

نائب وزير الصحة

في إطار جهود وزارة الصحة لضمان استمرارية الخدمات الطبية خلال فترة الاجازات ، قامت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بجولة ميدانية مفاجئة بعدد من المنشآت الصحية بحي السيدة زينب، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أن نائب الوزير استهلت جولتها بزيارة مستشفى المنيرة العام، حيث رافقها الدكتور حمودة الجزار، مدير مديرية الشؤون الصحية بالقاهرة،
واطلعت على سير العمل في قسم الاستقبال، متحدثة مع المرضى لتقييم جودة الخدمات، وأشادت بسرعة الاستجابة في قسم الطوارئ، مشددة على ضرورة التوثيق الدقيق للحالات المرضية وتوفير أماكن انتظار ملائمة لذوي المرضى، كما وجهت بسرعة توفير أسرة العناية المركزة للحالات الحرجة، وتم بالفعل تدبير الأسرة داخل المستشفى وفي منشآت صحية أخرى.
أضاف عبدالغفار أن نائب الوزير تفقدت قسم النساء والتوليد، وأثنت على أداء رئيس القسم والفريق الطبي، مؤكدة أهمية متابعة الحمل عبر غرف المشورة الأسرية، وأوصت بالتوثيق الدقيق لحالات الولادة القيصرية وفق بروتوكولات طبية محددة، والتأكيد على استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المفعول بعد الولادة، كما شددت على تطبيق معايير “الساعة الذهبية الأولى” لدعم الرضاعة الطبيعية.
أشار عبد الغفار إلى أن نائب الوزير خلال جولتها زارت وحدة رعاية حديثي الولادة والمبتسرين، مطالبة بسرعة إنهاء تقسيم المحضن إلى مستويات لاستقبال الحالات بحسب خطورتها، كما أكدت على ضرورة تدريب الطواقم الطبية على هذه المعايير، بهدف تحسين رعاية الأطفال حديثي الولادة والحد من معدلات العدوى والمضاعفات،
كما تفقدت قسمي الباطنة والرعاية المتوسطة والمركزة.
كما شملت الجولة زيارة مركز صحة الأسرة بحدائق زينهم، حيث تابعت سير العمل في غرفة الطوارئ وأكدت على أهمية تسجيل بيانات المرضى بدقة وتفعيل أنظمة الميكنة، كما شددت على ضرورة متابعة وتقييم أداء الفرق الطبية بعد خضوعها للبرامج التدريبية، لضمان تحسين جودة الخدمات.
وفي ختام زيارتها، أوصت الألفي بضرورة تعزيز التواصل بين مقدمي الخدمة والمواطنين، لضمان استمرارية المتابعة الصحية وتحسين صورة خدمات الرعاية الأولية، مؤكدة على أهمية توفير خدمات المشورة الأسرية والتوعية بالتربية الإيجابية والتغذية السليمة ضمن الخدمات الصحية المقدمة.