وزير التعليم العالي يسنعرض خطوات بدء المبادرة
وزير التعليم العالي يؤكد على توجه الوزارة لتدويل المبادرة
“عاشور”: إعلان مجلس الأمناء يعتبر دفعة قوية لتفعيل إجراءات تنفيذ المبادرة









“إيمان كريم” : التعاون الدائم والتنسيق المستمر بين “التعليم العالي” والمجلس يساهم في تحقيق التكامل في الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية
“إيمان كريم” : المجلس شريك أصيل في مبادرة “تمكين”
شهدت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة فعاليات الحفل الختامي للمرحلة الأولى لمبادرة ” تمكين”، التي نظمتها
وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بالدير البحري ( معبد حتشبسوت) بمحافظة الأقصر، بحضور الدكتور أحمد هنو وزير الثقافة، والسيد محمد جبران وزير العمل،
والسيد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني والمهندس عبد المطلب عمارة محافظ الأقصر، إلى جانب ممثلي وزارة التعليم العالي،
ومديري مراكز خدمة ورعاية الطلاب ذوي الإعاقة، وعدد من ممثلي الهيئات والجهات المعنية، وعدد من الشركاء من جامعة “إيست لندن” وجامعة ” تكساس” وهيئة ” أمديست مصر”.
في سياق متصل أشادت الدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، بجهود وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

في دعم وتمكين ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع الجامعي، وتوعية الطلاب بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، كما أشادت بالتعاون الدائم
والتنسيق المستمر من قبل الوزارة مع المجلس، لتقديم كافة التيسيرات للطلاب ذوي الإعاقة وضمان حصولهم على حقوقهم كاملة،
لافته أن ذلك يساهم في تحقيق التكامل في الجهود المبذولة من قبل جميع الأطراف المعنية، بشكل يعمل على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة “استراتيجية مصر 2030”.
أشارت “كريم” في بيان صحفي صادر عن المجلس، أن المجلس شريك أصيل في مبادرة “تمكين”، التي تهدف إلى تحسين منظومة التعليم الجامعي ودمج وتمكين الطلاب
من ذوي الإعاقة في المجتمع الجامعي، من خلال ما تقدمه من ورش عمل ومحاضرات توعوية وتثقيفية وأنشطة رياضية، وفرص التدريب المختلفة التي يتم إتاحتها
بالشراكة بين المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
أوضحت أن زيادة عدد مراكز خدمة ورعاية الطلاب ذوي الإعاقة لـ 27 مركزًا في الجامعات الحكومية يعزز من قدرة الطلاب على التحصيل الدراسي، لما توفره هذه المراكز
من الوسائل التكنولوجية الحديثة، والدعم اللوجيستي والنفسي والتعليمي والتأهيل التوظيفي لهم.
تابعت أن المجلس يتعاون أيضًا مع هيئة اميدايست، في إبداء الخبرة الفنية حول كيفية التعامل مع جميع الإعاقات، وإجراء زيارات ميدانية لمراكز الإعاقة التابعة لهم،
للإطلاع على الإمكانيات والخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة، حتي يتمكن المجلس من نقل أصوات كلًا من المؤسسة والطلاب ذوي الإعاقة لبعضهم البعض،

لافته أن المجلس يقوم على توعية الطلاب والكوادر الأكاديمية والموظفين بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وكيفية التعامل معهم، وتدريبهم على أساسيات لغة الإشارة،
كما يعمل المجلس على تلقى شكاوى الطلاب ذوي الإعاقة من خلال إدارة خدمة المواطنين التابعة للمجلس، ورصد التحديات والعقبات التي تواجههم،
والتواصل على الفور مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للعمل على حلها.
تعرض قناة “dmc” برنامج GEN Z تحدي الجامعات بداية من يوم الجمعه القادمة 6 ديسمبر
الإعلامي احمد فايق يقوم بتقديم البرنامج
و يشارك الدكتو أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة تطوير مصر وأستاذ الهندسة المعمارية والتنمية العمرانية بقسم الهندسة المعمارية في جامعة القاهرة، في لجنة تحكيم برنامج Gen Z تحدي الجامعات مع نخبة من الشخصيات العامة والمسؤولين.

يعد أول برنامج مسابقات لدعم المبتكرين من طلاب الجامعات فى مصر بالتعاون مع وزارة التعليم العالى والبحث والعلمى وصندوق رعاية المبتكرين والنوابغ
حضور مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية المعنية بالإدارة والتمويل وكتابة التقارير الفنية وطرق التفكيرالمختلفة
حضور مجموعة متنوعة من البرامج التدريبية المعنية بالإدارة والتمويل وكتابة التقارير الفنية وطرق التفكير المختلفة
الحصول على دعم مالي لكل فريق مؤهل بحد أقصى مبلغ 2 مليون جنيه كجوائز احتضان


أعلن الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن حصول أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا
بجمهورية مصر العربية على العضوية الكاملة بشبكة أكاديميات العلوم الإفريقية (NASAC)،
موضحًا أن هذا الإعلان قد جاء خلال اجتماع الجمعية العامة للشبكة في الجزائر العاصمة،
ضمن فعاليات المؤتمر السنوي الذي انعقد تحت عنوان “الموارد والعلوم والتكنولوجيا من أجل التنمية في إفريقيا”،
خلال الفترة من 26 إلى 28 نوفمبر الجاري.
أكد الدكتور أيمن عاشور أن هذه العضوية الكاملة تعكس الدور الريادي لمصر في دعم البحث العلمي
والتنمية المستدامة على مستوى القارة الإفريقية، موضحًا أن مصر كانت تتمتع بعضوية مبدئية منذ عام 2022،
إلى أن تم ترقيتها إلى العضوية الكاملة بعد سلسلة من الإصلاحات الهيكلية التي شهدتها الأكاديمية،
والتي تضمنت تعزيز التعاون مع الشبكة، وتطوير رؤية طموحة تخدم الأجندة العلمية للقارة.
وأشار الوزير إلى أن هذا الإنجاز يمثل بداية مرحلة جديدة من التعاون البناء الذي يعود بالنفع على المجتمع العلمي في إفريقيا،
ويعزز دور مصر كشريك أساسي في دفع عجلة التنمية والابتكار في القارة.
وأشاد وزير التعليم العالي بالجهود المبذولة من قبل الدكتورة جينا الفقي، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، وفريق العمل،
خاصةً بعد زيارة رئيس الشبكة ونائبته إلى مصر، واطلاعهم على الجهود التي تمثل نموذجًا يحتذى به في دعم الاستقلالية والشفافية وتطوير البنية المؤسسية.
من جانبها، أوضحت الدكتورة جينا الفقي أن هذه العضوية تعكس التزام الأكاديمية بتنمية رأس المال البشري
وتشجيع مشاركة الباحثين الشباب والنساء والعلماء من الفئات الأقل تمثيلًا،
مؤكدة أن الأكاديمية أطلقت برامج جديدة لدعم العلماء المصريين المتميزين وتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الكبرى في إفريقيا،
مثل التغير المناخي والأمن الغذائي وإدارة الموارد المائية.
وأشارت د. جينا إلى أن هذا الإنجاز ليس فقط شهادة على تفوق مصر العلمي،
بل يمثل التزامًا قويًا ببناء مستقبل مشترك ومستدام للقارة الإفريقية عبر التعاون والمعرفة,
مؤكدة استمرار بذل الجهود لاستغلال هذه العضوية لتعزيز الشراكات الإقليمية،
ووضع حلول مبتكرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع شركة سيمنز هيلثنيرز للشرق الأوسط وإفريقيا في مشروع مستشفى 500 500
عقد الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء طبيب بهاء الدين زيدان رئيس هيئة الشراء الموحد،
والمهندس فيفك كاندي رئيس شركة سيمنز هيلثنيرز للشرق الأوسط وإفريقيا،
والدكتور محمد سامي عبدالصادق رئيس جامعة القاهرة،
اجتماعًا لمناقشة سبل التعاون المشترك في تشغيل مشروع مستشفى الأورام الجديد بالشيخ زايد (مستشفى 500 500).
في بداية الاجتماع، أكد الوزير اهتمام وزارة التعليم العالي بالتعاون مع شركة سيمنز هيلثنيرز
والاستفادة من خبراتها الدولية في تشغيل مشروع مستشفى 500500 وفق أحدث المواصفات العالمية.
وأشار إلى أهمية المشروع داخل منظومة المستشفيات الجامعية والدور الكبير للمعهد القومي للأورام في تقديم خدمات علاجية متميزة لمرضى الأورام في مصر والشرق الأوسط.
وأشار وزير التعليم العالي إلى زيارته الأخيرة لألمانيا، التي استهدفت تعزيز التعاون العلمي المشترك بين مصر وألمانيا في النهوض بخدمات علاج الأورام.
وشملت الزيارة تفقد عدد من المراكز الألمانية الرائدة في تشخيص وعلاج الأورام،
وعقد لقاءات مع قياداتها لتعزيز التعاون في الكشف المبكر والتشخيص والعلاج وتقديم الرعاية المتكاملة وفق المعايير العالمية.

كما تضمنت زيارته لشركة سيمنز هيلثنيرز لقاءات مع عدد من قياداتها، مشيدًا بمستوى الشركة الرائد في مجالات الرعاية الصحية والطاقة والنقل والصناعة،
ومؤكدًا حرص الوزارة على الاستفادة من خبراتها في تحسين الخدمة الطبية بالمستشفيات الجامعية.
وأوضح الوزير أهمية التعاون البحثي والأكاديمي وتأهيل الكوادر البشرية بالمشروع بالتعاون مع جامعة القاهرة.
من جانبه، ثمّن اللواء طبيب بهاء الدين زيدان التعاون مع الجانب الألماني في مجال الرعاية الصحية،
مشيدًا بتجارب التعاون السابقة مع شركة سيمنز هيلثنيرز. كما أكد أهمية التعاون في مجال التدريب من خلال إنشاء مركز تدريب للشركة في مصر.
وأعرب الدكتور محمد سامي عبد الصادق عن تقدير جامعة القاهرة لهذه الشراكة مع شركة سيمنز هيلثنيرز،
مؤكدًا دعم الجامعة الكامل للمشروع بما يعكس تاريخها العريق في تقديم خدمات علاج الأورام للمصريين ودول المنطقة.
وشدد على أهمية نجاح مشروع 500500، الذي يمثل إضافة كبيرة لمنظومة مستشفيات جامعة القاهرة.
وخلال الاجتماع، تم استعراض الموقف الحالي للمستشفى وأحدث التطورات المتعلقة بتجهيزاته.
شارك في الاجتماع الدكتور عمر شريف عمر، أمين مجلس المستشفيات الجامعية،
والدكتور أحمد عناني، مستشار الوزير للسياسات الصحية،
والعميد مهندس أحمد صلاح، مستشار رئيس هيئة الشراء الموحد،
والدكتور محمد عبد المعطي، مدير المعهد القومي للأورام،
والدكتورة داليا قدري، مدير عام المستشفيات بالمعهد.
كما حضر من جانب شركة سيمنز هيلثنيرز المهندس عمرو قنديل، رئيس الشركة بمصر،
والسيد ضياء الشناوي، رئيس قطاع المبيعات والشؤون الحكومية بالشركة،
والسيد خالد إسماعيل، مدير مبيعات الحكومة.
وزير التعليم العالي ورئيس جامعة عين شمس يفتتحان فعاليات المؤتمر الحادي عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بطب عين شمس
افتتح الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس،
المؤتمر العلمي الحادي عشر لقسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة عين شمس،
وذلك بحضور الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية،
والدكتور على الأنور عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات بجامعة عين شمس، ولفيف من قيادات الجامعة.
وأكد وزير التعليم العالي أن مؤتمر طب عين شمس يكتسب أهمية كبيرة، حيث يعد منصة علمية متميزة ليس فقط لتبادل المعرفة،
ولكن أيضًا كدعوة للعمل الجماعي الذي يجمع نخبة من الخبراء والباحثين من مصر ومختلف دول العالم؛
لمناقشة أحدث المستجدات الطبية في مجال تشخيص وعلاج الأورام.
وأشار الوزير إلى الالتزام المشترك بمواجهة أكثر التحديات إلحاحًا والكفاح المستمر ضد السرطان،
موضحًا أن مرض السرطان يمس كل مجتمع، وكل أسرة، وكل فرد بطريقة ما،
لافتًا إلى الدور الذي تقوم به الجامعات مثل جامعة عين شمس، ومعهد أبحاث كلية الطب (MASRI)،
باعتبارها مراكز للمعرفة والبحث والابتكار؛ بما يسهم في تشكيل أرض خصبة للأفكار التي يمكن أن تغير مشهد الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه،
فضلًا عن تدريب الجيل القادم من العلماء والأطباء وصانعي السياسات في مجال علم الأورام لمواصلة هذا العمل الحيوي والهام.

كما أكد الدكتور عاشور دعمه الثابت للمبادرات التي تعزز البحث في مجال السرطان والتعليم ورعاية المرضى،
موضحًا أهمية الاستثمار المستدام في هذا المجال، وتعزيز التعاون ودعم الابتكار والإبداع وضمان ألا يواجه أحد هذا المرض بمفرده.
واختتم كلمته معربًا عن تقديره العميق للمبادرة الرئاسية لمكافحة السرطان، بما لديها من قدرات على إحداث تغيير جذري في هذه المعركة،
من خلال إعطاء الأولوية للوقاية من السرطان، والبحوث، والعلاج، وتأثير هذه المبادرة على الخريطة البحثية في مصر،
وارتباطها بالإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي وخطة وأهداف التنمية المستدامة.

وفي كلمته أكد الدكتور عوض تاج الدين مستشار رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية،
أن مستشفيات جامعة عين شمس أصبحت مدينة طبية كبيرة ومتكاملة لتقديم الخدمات الطبية والعلاجية المتميزة،
مشيرًا إلى التطور التكنولوجي الكبير الذي تشهده المستشفيات الجامعية ومعهد الأورام القومي وأقسام الأورام،
والتقدم المثمر في عالم الأورام وفقًا لسياسة الدولة، كما أشاد بالجهود الوطنية المبذولة لدعم القطاع الصحي في مصر؛
بما يتماشى مع مبادرات الدولة في هذا المجال ورؤية مصر 2030.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، أهمية مؤتمر كلية الطب،
لأنه يناقش محور بالغ الأهمية في مجال علاج الأورام، حيث شَهد القطاع الطبي في مصر تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة،
بفضل جهود السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، الذي أولى القطاع الصحي والطبي اهتمامًا غير مسبوق،
مشيرًا إلى نجاح المبادرات الرئاسية التي أطلقت تحت قيادته في إحداث طفرة نوعية في مجال الكشف المبكر عن الأورام بالإضافة إلى رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين.

وأشار رئيس الجامعة إلى مشاركة مستشفى الأورام بطب عين شمس في جميع المبادرات الرئاسية بدءًا من مبادرة 100 مليون صحة لفيروس سي،
والمبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن السرطان وعلاج الأورام،
مؤكدًا التزام الجامعة الدائم بالسعي نحو الريادة في التعليم والبحث العلمي،
وبتسخير إمكاناتها للنهوض بمنظومة الرعاية الصحية في مصر،
موضحًا أن الفترة القادمة ستشهد مزيدًا من التطوير لتحسين الخدمات،
مما يعزز مكانة جامعة عين شمس كصرح أكاديمي وبحثي متميز في مجال علاج الأورام.
كما أشار الدكتور على الأنور عميد كلية الطب،
خلال كلمته إلى التطور غير المسبوق الذي شهدته مستشفى الأورام بجامعة عين شمس في علاج الأورام،
موضحا أنه قبل 20 عامًا لم يكن هناك تنسيق بين التخصصات المختلفة،
بينما يتم اليوم تبني نهج شامل يجمع بين الإجراءات النفسية والجراحية،
مشددًا على أن المريض بات مسؤولية فريق طبي متكامل وليس اختصاصًا فرديًا،
حيث تتخذ القرارات التشخيصية والعلاجية من خلال فريق متعدد التخصصات يعتمد على أبحاث دقيقة وتحليل مستفيض.
كما قدم الدكتور علي الأنور التهنئة لقسم الأورام على جهودهم المستمرة وإنجازاتهم التي لمسها عن قرب خلال فترة توليه عمادة الكلية،
وقدم شكره الخاص لهم على توفير الأدوية اللازمة لعلاج الأورام داخل مستشفيات الجامعة،
فضلًا عن المشاركة الفاعلة في المبادرات الرئاسية المخصصة لعلاج الأمراض السرطانية،
مشيرًا إلى أن فعاليات المؤتمر تتضمن العديد من الجلسات لعرض أحدث الأبحاث في كافة التخصصات الطبية الفرعية.

وأشار الدكتور عمر شريف أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية،
إلى اهتمام الدولة بمبادرة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية للتنمية البشرية،
معلنًا بدأ فعاليات المسابقة التنافسية التي أقيمت على هامش المؤتمر بين وحدات تقديم خدمات الأورام بالمستشفيات الجامعية،
بسحب قرعة مباريات “اونكوليمبكس”، والتي تهدف إلى خلق روح التنافس بينهم،
مشيدًا بتنظيم المسابقة العلمية في مجال الأورام والتي سوف تبدأ بعد عدة أسابيع، بدعم من شركة أسترازينيكا.
وفي كلمته أشاد الدكتور محمد لطيف الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري،
بالمجهود الكبير الذي تقوم به جامعه عين شمس والمبذول من اللجنة العليا للدلائل الإرشادية للأورام،
مشيرًا إلى إنها تأتي ضمن أهم الأنشطة للمجلس الصحي المصري،
مشيدًا بتوطين صناعه الدواء في مصر، وبالأخص أدويه الأورام،
موضحًا اعتماد المجلس الصحي المصري لعدد 14 ساعة تدريبية معتمدة للمؤتمر الحادي عشر لجامعة عين شمس.
تخلل فعاليات المؤتمر عقد ندوة تسلط الضوء على إنجازات وخطط المجلس الصحي المصري المستقبلية،
وأخرى للجنة العليا للمستشفيات الجامعية بعين شمس تتناول دور المستشفيات الجامعية في دعم مسيرة وتحسين علاج الأورام،
إلى جانب ندوة مخصصة لدعم مقدمي الرعاية الصحية لمرضى الأورام.
كما تضمن المؤتمر خمس ورش عمل متخصصة تناقش موضوعات متنوعة،
أبرزها: دور طب وجراحة الفم في أورام الرأس والرقبة، والصيدلة الإكلينيكية، والعلاج الإشعاعي الداخلي، واستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والإحصاء.

شارك في المؤتمر 8 خبراء أجانب من الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، وألمانيا، وعدد من الدول العربية،
وذلك بحضور الدكتورة لبنى عز العرب أستاذ ورئيس مستشفى الأورام ورئيس المؤتمر، الدكتور أسامة عبد الحي نقيب الأطباء،
الدكتور محمد لطيف الرئيس التنفيذي للمجلس الصحي المصري،
الدكتور عمر شريف أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية
الدكتور أحمد عناني مستشار وزير التعليم العالي للسياسات الصحية،
اللواء طبيب طارق النجدي رئيس الأكاديمية الطبية العسكرية،
الدكتور على عزمي رئيس قسم علاج الأورام والطب النووي،
الدكتورة إيناس عبدالحليم عضو مجلس الشعب وأستاذ الأورام،
الدكتور هشام الغزالي مدير مركز ابحاث طب عين شمس ورئيس المبادرة الرئاسية لصحة المرأة،
ونخبة من الأساتذة والخبراء من الجامعات المصرية ومراكز الأورام العالمية.
جدير بالذكر أن مؤتمر كلية الطب يعد فرصة مميزة لتعزيز التعاون العلمي والبحثي في مجال علاج الأورام،
ودعم الكوادر الطبية من مُختلف التخصصات، حيث تستمر فعالياته في الفترة من (21 _ 22 نوفمبر الجاري).
وزير التعليم العالي يشارك في الاجتماع الخامس للجنة المتخصصة للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والابتكار بالاتحاد الإفريقي
شارك الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الاجتماع الخامس للجنة المتخصصة للتعليم والعلوم
والتكنولوجيا والابتكار بالاتحاد الإفريقي والتابعة لمفوضية التعليم والعلوم والابتكار عبر تقنية “الفيديو كونفرانس”،
وذلك بحضور وزراء التعليم العالي والبحث العلمي والعلوم والابتكار بالقارة الإفريقية؛
لمناقشة وبحث آليات تعزيز التعاون في التعليم والابتكار والعلوم والتكنولوجيا.
وناقش الاجتماع الإستراتيجية القارية للتعليم العالي للسنوات العشر القادمة حتى عام 2034،
وكذلك الإستراتيجية القارية للتعليم الفني والتعليم التكنولوجي حتى عام 2034،
والإستراتيجية القارية للبحث العلمي والتكنولوجيا والابتكار حتى عام 2034،
حيث تمت مناقشة هذه الإستراتيجيات الثلاث، وكيفية الربط بينها لدعم المؤسسات القارية على مستوى مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي؛
للنهوض بالتكنولوجيا والابتكار والشركات الناشئة والشركات البازغة، ودعم جهود الارتقاء بالصناعة وربطها بالبحث العلمي،
وتأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات سوق العمل ووظائف المستقبل، وتطوير مراكز التميز العلمية والبحثية؛ لتحقيق أقصى استفادة ممكنة منها.
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أيمن عاشور التجربة المصرية الرائدة في تطوير التعليم التكنولوجي،
باعتباره أحد المسارات التعليمية الهامة،
مشيرًا إلى أن مصر شهدت توسعًا في إنشاء الجامعات التكنولوجية بهدف تأهيل الخريجين ليكونوا قادرين على مواكبة التطور التكنولوجي المتسارع،
وتلبية احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي والدولي ووظائف المستقبل، مثل: الذكاء الاصطناعى، والروبوتات، وتكنولوجيا الفضاء.
وأوضح الوزير أن مصر يوجد بها 12 جامعة تكنولوجية، حيث تقدم برامج دراسية حديثة تواكب متطلبات سوق العمل،
بالإضافة إلى تجهيزها بأحدث النظم والوسائط التكنولوجية الحديثة؛ لتقديم تجربة تعليمية متميزة تحاكي أحدث النظم التعليمية العالمية في مجال التعليمي التكنولوجي والفني.
وقدم وزير التعليم العالي مقترحًا بإنشاء جامعة عموم إفريقيا للتعليم التكنولوجى لقارة إفريقيا،
وتستضيفها جمهورية مصر العربية؛ للربط بين التعليم الفني والتعليم التكنولوجي،
والتى من خلالها يمكن أن تقوم مصر بنقل تجربتها الرائدة في مجال التعليم التكنولوجي إلى أشقائها الأفارقة بمختلف الدول الإفريقية؛
للاستفادة من خبراتها في هذا المجال، وأن تكون الجامعة منصة للتنسيق،
ووضع المعايير ونقل التجارب والتكامل بين إستراتيجيات التعليم.
ورحب الوزراء ومفوض العلوم والتكنولوجيا بالاتحاد الإفريقي بهذا المقترح المتميز،
الذي سيؤدي إلى الارتقاء بجودة المحتوى التعليمي المقدم للطلاب؛ ليكونوا قادرين على تلبية احتياجات وظائف المستقبل.
حضر الاجتماع، الدكتور إسلام أبوالمجد مستشار الوزير لشئون إفريقيا وتكنولوجيا الفضاء،
والدكتورة منى هجرس الأمين المساعد للمجلس الأعلى للجامعات نيابة عن الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس الأعلى للجامعات.
جدير بالذكر أن الاجتماع الوزاري أقيم على مدار يومين خلال الفترة من 7-8 نوفمبر الجاري،
كما عقد اجتماع للخبراء يومي 4-5 نوفمبر الجاري،
بحضور الدكتور إسلام أبوالمجد مستشار الوزير لشئون إفريقيا وتكنولوجيا الفضاء،
والدكتور مصطفى رفعت ممثلًا عن أمانة الجامعات المصرية؛
لمناقشة هذه التقارير والإستراتيجيات قبل العرض على السادة الوزراء.





