وزيرة التضامن تزور محافظة قنا.. وتكرم 5 من أبناء مصر لحصولهم على مراكز متقدمة في الذكاء الاصطناعي
عقدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي اجتماعًا مع ممثلي الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ومسئولي
مؤسسة باثفايندر انترناشونال، وذلك لبحث خطة التعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي وبرنامج التمكين الاقتصادي
والاجتماعي للمرأة الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وتنفذه مؤسسة باثفايندر انترناشونال.
بينما يهدف البرنامج إلى تحفيز بيئة داعمة للمرأة في كافة القطاعات مع إيلاء أهمية خاصة للقطاع الخاص،
وذلك من خلال التدريب الجيد، وتطبيق آليات الحماية التأمينية، والمساهمة في تيسير الخدمات الأسرية والمهنية للمرأة العاملة.
ويركز المشروع على تعزيز برامج التشغيل لدى وزارة التضامن الاجتماعي، وبصفة خاصة للفئات الأولى بالرعاية ولخريجات
برنامج “تكافل” وغيرهن من النساء في سن العمل، مثل برنامجي ” فرصة” و” طفرة”، كما ينفذ المشروع في سبع محافظات
بما يشمل القاهرة، الجيزة، البحيرة،المنيا، أسيوط، سوهاج، وقنا.
بينما من الجدير بالذكرأن وزارة التضامن الاجتماعي تعطي اهتماماً كبيراً بأهمية وجود حضانات للطفولة المبكرة في محيط
العمل تيسيراً على الأمهات العاملات وحماية لأطفالهن، كما تبذل الوزارة جهودا موجهة نحو التوسع في تطوير وإنشاء مراكز
المرأة العاملة .
بينما أكدت القباج أن الوزارة ستدعم البرنامج بقائمة المستفيدين من برنامجي فرصة وطفرة،
وقاعدة بيانات العمالة غير المنتظمة المتوفرة لدى الوزارة ، متضمنة مهاراتهم والنطاق الجغرافي المتواجدين فيه،
حتي يتسنى للبرنامج دراستها مقارنة باحتياجات القطاع الخاص وتحديد القطاعات والمهارات الأكثر احتياجًا للتشبيك من أجل التوظيف.
بينما أفادت بأنه سيتم التعاون في تقديم تدريب المدربين من خلال كوادر الوزارة على المادة التدريبية المحدثة،
وذلك لإيجاد فريق من الكوادر المؤهلة لتدريب العاملين والعاملات بمنشآت الحضانة بالمصانع.
بينما قد تم مناقشة آليات خطة التوسع في نطاق الشمول المالي للمرأة من خلال عدد من الأنشطة منها القيام بتقييم
احتياجات محو الأمية المالية لإدارة الأمور المالية الشخصية، وتطوير محتوى مخصص لمحو الأمية المالية، واختيار وتدريب قادة
المجتمع والاخصائيين الاجتماعيين لنشر الوعي والتثقيف المالي للمستفيدات، فضلا عن تقديم برامج للتوعية ومحو الأمية
المالية للمستفيدين من وزارة التضامن الاجتماعي، ودعم أنشطة التوعية المجتمعية الخاصة بالوزارة من خلال أنشطة محو
الأمية والشمول المالي.
ومن جانبهم توجه ممثلو الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وفريق عمل البرنامج بالشكر لوزارة التضامن الاجتماعي لتضافر
الجهود والوصول لنتائج إيجابية، وأكدوا على رغبتهم في تقديم مزيد من الدعم في هذا المجال، وترسيخ التعاون بين الجهتين
خلال الفترة المقبلة.
عقدت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي اجتماعا مع قيادات البنك،
لاستعراض موقف هيكلة البنك وتجديد قياداته، وحوكمة كافة برامج البنك، وتحديث المنتجات المصرفية، وغيرها من الموضوعات
التي تشمل الوضع الحالي والقطاع المصرفي واستراتيجية وخطط البنك وبرامج التطوير والتدريب لهذا العام.
كما أفادت القباج أنه تماشياً مع خطة الدولة لتعزيز الشمول المالي، يتخذ البنك خطوات جادة نحو التوسع
في تنفيذ أنشطة الشمول المالي ووضع خطة طموحة تستهدف زيادة عدد الفروع، والتنوع جغرافيا ومصرفياً،
وقد بلغت فروع البنك في الوقت الحالي حوالي 140 فرعا بما يشمل 27 وحدة داخل الجامعات.
كما أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن بنك ناصر الاجتماعي يعتبر الذراع الرئيسي لوزارة التضامن الاجتماعي،
بجانب برنامج الحماية الاجتماعية التي تقوم بتطبيقه، للمساهمة في تنفيذ توجه الدولة المصرية لتحقيق العدالة الاجتماعية،
وقد نجح البنك على مدى أكثر من 50 عاما في تعزيز موارده من خلال منتجاته المصرفية والتمويلات والاستثمارات،
وأعماله وخدماته الاجتماعية، لتحقيق إنجازات تعود بآثارها على المجتمع وبصفة خاصة على الأولى
بالرعاية والفئات التي ترغب في التمكين الاقتصادي والاستثماري.
كما استعرضت قيادات البنك، كل في تخصصه، موقف لجان الزكاة والحرص على حوكمتها وتدقيق بياناتها
بالتنسيق مع هيئة الرقابة الإدارية، بالإضافة إلى تقييم المشروعات التي تم تمويلها من خلال اللجان
والتي تركز على قطاعات الصحة والتعليم وتأهيل ذوي الإعاقة.
كما تم مناقشة موقف التركات والسبل الأكثر ربحية في استخدامها سواء بالبيع أو بالتشغيل،
أما عن صندوق المخاطر، فقد تم تحليل بياناته للوقوف على إعادة هيكلته، خاصة أن البنك متوقع أن يقوم
بتوقيع بروتوكول مع إحدي شركات التأمين على المخاطر في القريب العاجل،
وقد تم الاتفاق على عقد دراسة اكتوارية تأمينية لاتخاذ قرار في هذا الشأن.
كما تم مناقشة وضع مشروع “مستورة” والذي وجه به السيد الرئيس منذ أكثر من ثلاثة أعوام،
والذي وصل رأسماله بعد تدويره بين الفئات المختلفة إلى 430 مليون جنيه، كما تم مناقشة التوسع
في منتج المشروعات متناهية الصغر والصغيرة باسم “فاتحة خير” والذي يستهدف إقراض الشباب إلى جانب النساء.
بينما اقترحت القباج إصدار منتج جديد داخل الجامعات يستهدف “الطالب المنتج” وذلك في إطار إطلاق
وزارة التضامن الاجتماعي لمبادرة “الطالب المنتج” من خلال وحدات التضامن الاجتماعي القائمة في 30 جامعة مصرية.
كما شهد الاجتماع التطرق لصندوق تأمين الأسرة، حيث طبقاً لتوجيهات السيد رئيس الجمهورية يتم التعاون
بقوة مع وزارة العدل لتطويره استكمالاً لبرامج الحفاظ على كيان الأسرة وحماية النساء المعيلات وتنمية الأسرة المصرية.
كما أعربت القباج عن شكرها وتقديرها لكافة موظفي البنك الذين تمكنوا بفضل تضافر جهودهم، والتزامهم
وتميزهم بزيادة أرباح البنك خلال الفترة الماضية، وطالبت بالمزيد من الجهود نحو الارتقاء
بخدمات البنك خاصة في أفرعه المختلفة على مستوى المحافظات، وذلك تماشياً مع خطته الواعدة
لتطوير كافة خدماته ومنتجاته ليتميز بها في القطاع المصرفي بما يلبي احتياجات العملاء الحاليين والمستهدفين.
أعلنت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي انتهاء مديرية التضامن الاجتماعي
بمحافظة الوادي الجديد من صرف كافة التعويضات المقررة لأسر ضحايا حادث تصادم حافلة ركاب
وشاحنة نقل على طريق «الخارجة – أسيوط» الذي أسفر عن وفاة 18 راكبا، وإصابة 29 آخرين.
كما أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أنه تم صرف التعويضات المقررة وقدرها 100 ألف جنيه لكل أسرة متوفي،
أما المصابون فتم الصرف طبقاً لمدة البقاء في المستشفى، ولنسبة العجز حال حدوث عجز.
وكانت وزيرة التضامن الاجتماعي قد وجهت مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالوادي الجديد
بسرعة التعامل مع تداعيات الحادث لمساعدة الأسر، حيث انتقلت لجنة الإغاثة التابعة
لمديرية التضامن الاجتماعي بالمحافظة على الفور لموقع الحادث لمعاينته وحصر الخسائر في الأرواح ومساعدة الأسر.
وكانت المؤسسة العامة للتكافل الاجتماعي بالوادي الجديد قد قامت بصرف مساعدة عاجلة لأسرة كل متوفي قدرها 10 آلاف جنيه بعد وقوع الحادث مباشرة.
والجدير بالذكر أن الحادث قد وقع يوم الخميس الموافق 4 مايو 2023 حينما اصطدمت حافلة ركاب بشاحنة نقل
على طريق الخارجة-أسيوط، وقد أفادت نتائج التحري أن جميع الضحايا من محافظة الوادي الجديد
باستثناء طبيب بيطري شاب من محافظة القاهرة، كما أن أكثر الضحايا من الرجال بإجمالي 13 رجلا وسيدتين وثلاثة أطفال.