شهادة موسوعة جينيس


عقد الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل وحياة
كريمة بوزارة الصحة والسكان، اجتماعًا مع قيادات ومسئولي وأعضاء الإدارة العامة للموارد البشرية بالهيئة، وذلك لمتابعة تطورات
العمل ومؤشرات الأداء بالإدارة، والنظام الإلكتروني لإدارة الموارد البشرية إلكترونيًا باستخدام تطبيق HITS، في إطار تنفيذ التطوير
والارتقاء المستمر بالعنصر البشري تماشيًا مع توجيهات القيادة السياسية للدولة.
بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، خلال الاجتماع، إلى أن العنصر البشري أهم الأولويات بمنظومة العمل وفقًا لتوجيهات القيادة
السياسية، مشيرًا إلى أن دمج ذوي الخبرة بالطاقات الشابة حقق نموذجًا ناجحًا في إدارة وتنفيذ الرؤى الاستراتيجية لهيئة
الرعاية، ومؤكدًا ضرورة تعميم هذا النموذج بالفروع والمنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
بينما أشاد السبكي، بالجهود المتميزة في العمل وتطورات مؤشرات الأداء بالإدارة العامة للموارد البشرية، وبخاصة منظومة عمل
المخاطبات الإلكترونية، مشيرًا إلى أن هيئة الرعاية ستصبح من أكبر الكيانات الحكومية خلال الـ 7 سنوات المقبلة مع امتداد
منظومة التأمين الصحي الشامل لكافة محافظات الجمهورية، وتابع: أن القوى البشرية هم الثروة الحقيقية والمحرك الأساسي
لعملية الإصلاح الصحي الشامل الذي تقوم به الدولة المصرية.
بينما تابع الدكتور أحمد السبكي، خلال الاجتماع، خطة تشغيل المنظومة الإلكترونية لإدارة الموارد البشرية باستخدام تطبيق HITS،
والتي تختص بإدارة كل المهام المتعلقة بالموارد البشرية بشكل إلكتروني بالكامل، وتشمل مكونات أهمها “بيانات الموظفين،
الاستحقاقات، تغيير الحالة، الجزاءات، الإجازات، التدريب، التعيينات، التقييم، إدارة الوقت، المستندات”، إضافة إلى تيسير
الإجراءات الجماعية وإصدار التقارير حسب حاجة العمل، وتكاملها مع المنصات الإلكترونية الأخرى مثل منصة التدريب الإلكتروني
للهيئة “LMS”.
بينما وجه السبكي، بالتشغيل الرسمي للمرحلة الأولى من المنظومة الإلكترونية للموارد البشرية خلال شهر أغسطس القادم،
والتي تشمل “بيانات الموظفين، تقييم الأداء، الاستحقاقات”، كما وجه بامتداد المنظومة إلى الفروع والمنشآت الصحية التابعة
للهيئة بالمحافظات، ومؤكدًا على تفعيل المنظومة بالمقر الرئيسي للهيئة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
بينما شدد، على استمرار عمليات التدريب النظري والعملي على حسابات المنظومة والنماذج الإلكترونية المتكاملة لها لضمان
الاستخدام الجيد لها وتحقيق مستهدفاتها، ومؤكدًا ربط المنظومة الإلكترونية مع منصة التدريب الإلكتروني للهيئة “LMS”، كما
بينما أشار إلى ربط تقييم أداء العاملين بالالتزام ببرنامج التأهيل الإلزامي للهيئة لضمان جودة مخرجات العمل وتوفير أفضل الخدمات
والرعاية الصحية المقدمة بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
بينما أشار السبكي، إلى أهمية الإدارة الإلكترونية للموارد البشرية، مؤكدًا أنها تسهم في تحقيق الانضباط بالعمل، وإدارة الوقت،
والعدالة في التقييم، والتوظيف الأمثل للقوى البشرية، ومراقبة الأداء على جميع المستويات الوظيفية، وبالتالي تحسين كفاءة
وجودة مخرجات العمل، ومؤكدًا أنها عامل مهم ورئيسي لتطوير الأداء الوظيفي بالهيئة والإدارة الناجحة للهيئات الصحية تماشيًا مع
استراتيجية بناء مصر الرقمية.
بينما لفت، إلى أن الموارد البشرية تشكل إحدى الأولويات والأساسيات التي يجب أن تحتل المساحة الأكبر من الاهتمام لدى
القيادات الصحية، ومؤكدًا محفزات مالية واستثنائية للعاملين الأكثر تميزًا وابتكارًا، كما أكد أن ولاء وانتماء العاملين ركيزة أساسية
في نجاح عمل الهيئة، وتحقيق أعلى مؤشرات الأداء بها، وتحقيق أعلى معدلات رضاء المنتفعين عن الخدمة.
بينما أشار، إلى أن مناقشة مستقبل وتنفيذ الخطط الاستراتيجية مع العاملين يُحفز دور الموظف على العمل، ويزيد من إنتاجيته،
ويحقق معادلة النجاح بشكل أيسر وأسرع، وأن الاهتمام الذي توليه الهيئة لتطوير الموارد البشرية إيماناً منها بالمهمة والدور
الاساسي الذي تقوم به الكوادر البشرية في الإرتقاء المستمر بالخدمات والرعاية الصحية، متابعًا نستهدف الوصول لبيئة عمل
إلكترونية بالكامل لضمان دقة وجودة مخرجات العمل واستمرارية تحسين أدائه.
بينما أكد الدكتور أحمد السبكي، المُضِّي قُدمًا نحو تحقيق استراتيجية ورؤية الهيئة لتصبح هيئة ذكية رقمية في ضوء اهتمامات الدولة
واستراتيجيتها للتحول الرقمي لجميع القطاعات والمشروعات، ومنها مشروع التأمين الصحي الشامل، لبناء مصر الرقمية تماشيًا
مع الجمهورية الجديدة، وتابع: أن هيئة الرعاية الصحية تشهد تسارعًا كبيرًا في التحول الرقمي بجميع المجالات، ومؤكدًا أنه ركيزة
أساسية لبناء منظومة رعاية صحية قوية وفعالة وبمقاييس عالمية.
بينما ضم الاجتماع كلًا من الدكتور أمير التلواني، المدير التنفيذي للهيئة، والدكتور طارق الحصري، مستشار رئيس الهيئة للتطوير
المؤسسي، والدكتور جمال رطبة، مستشار رئيس الهيئة للشئون المالية ورئيس الإدارة المركزية لخدمات الدعم المؤسسي،
والدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية، والدكتور محمود الشحات، مدير عام الإدارة العامة
للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتور محمد العقاد، رئيس الإدارة المركزية للرعاية الصحية والعلاجية، والدكتور محمد عياد، خبير
إدارة المنشآت الصحية، والدكتور محمود الديب، مدير عام الإدارة العامة للموارد البشرية، والدكتور محمد نشأت، مدير إدارة التقييم
والمتابعة، والمهندس محمد السيسي، مدير عام الإدارة العامة للأزمات والكوارث والمشرف العام على تحقيق رؤية الهيئة،
والدكتور محمد السنافيري، مدير عام الإدارة العامة للرعاية الثانوية والثالثية، والدكتورة مي المليجي، مدير إدارة التطبيقات والنظم
بالإدارة العامة للتحول الرقمي، والدكتورة إنجي غنيم، مدير إدارة وتنمية المواهب بالإدارة العامة للموارد البشرية، والدكتورة هبة
عبدالعزيز، المشرف التقني على وحدات التطبيب عن بُعد والموقع الإلكتروني للهيئة، والدكتور معاذ العوضي، مدير إدارة التطوير
المؤسسي، والأستاذ خالد الأنصاري، مدير عمليات الموارد البشرية، والأستاذ محمد توفيق، رئيس وحدة الدعم المعنوي،
والأستاذ شادي صابر، مدير إدارة الاستحقاقات والمزايا، كما شارك عبر تقنية الزووم الدكتور أحمد عثمان، مستشار رئيس الهيئة
لشئون التدريب والتعليم الطبي المستمر ومساعد المدير التنفيذي لتطوير الخدمات العلاجية، وممثلي الشركة المنفذة للمنظومة
الإلكترونية لإدارة الموارد البشرية
HITS.
وحضر الاجتماع من أعضاء المكتب الفني لرئيس الهيئة، كلًا من الدكتورة سمر محمد، والدكتورة ميار محمد، والدكتورة بسمة علاء.
وحضر الاجتماع من أعضاء الإدارة العامة للموارد البشرية، الدكتور إسلام مرجان، والأستاذ إسلام الصياد، والأستاذ أحمد سمير،
والأستاذ عبدالله حمدي، والمهندس وليد مدني، والدكتورة لمياء أحمد، والدكتورة مي مسعد، والدكتورة سلمى هشام، والدكتور
أحمد عماد، والدكتورة غدير العجمي، والأستاذ أمجد مصطفى، والأستاذ أحمد شوقي، والأستاذ عبدالله شاهين، والأستاذ أيمن
صبري، والأستاذ أحمد فتحي، والأستاذ محمد عبدالمقصود، والأستاذ محمد منير، والأستاذ سمير مصطفى، والأستاذة سماح
صلاح، والأستاذة هبة مجدي، والأستاذة صفاء فتحي، والأستاذ أحمد رجب، والأستاذ كريم جمال، والأستاذة هبة صبحي،
والأستاذ عبدالحميد محمد.


أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية عن التكلفة الإجمالية لإعداد البنية التحتية التكنولوجية ونظم الميكنة والتحول الرقمي
بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، والتي بلغت 5 مليار جنيه، وذلك في 6 محافظات وهم
(بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، السويس، أسوان، جنوب سيناء).
بينما أوضح الدكتور أحمد السبكي رئيس هيئة الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة
كريمة بوزارة الصحة والسكان، أن نظم الميكنة وآليات التحول الرقمي داخل الهيئة ارتكزت على 6 محاور رئيسة تعزز رؤية
التحول الرقمى واستخدام تكنولوجيا المعلومات والتي تبنتها الهيئة فى دعم واتخاذ القرار، كجزء من رؤية مصر 2030 وبما
يتماشى مع توجهات الدولة في التحول الرقمي لجميع القطاعات والمؤسسات الحكومية لتيسير تقديم الخدمات للمواطنين
وإنشاء قواعد بيانات مؤمنة.
بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى المحاور الستة التي تضمن البنية المعلوماتية الدقيقة والمؤمنة داخل هيئة الرعاية الصحية
بكافة فروعها ومنشآتها سواء المحافظات المطبق بها نظام التأمين الصحي الشامل حاليًا أو مستقبلًا مع التطبيق المرحلي
للمنظومة في باقي محافظات الجمهورية، أولها إنشاء الملف الطبي الإلكتروني الموحد EMR ، إضافة إلى إدارة الموارد البشرية
Hits، وإدارة الأصول، وإدارة الموارد المؤسسية ERP ، الأرشفة الإلكترونية E-Archiving، وأخيرًا إدارة المطالبات RCM.
بينما أردف الدكتور أحمد السبكي: إنشاء الملف الطبي الإلكتروني الموحد لكل منتفع داخل محافظات تطبيق منظومة التأمين
الصحي الشامل يضمن تسهيل وصول المريض للخدمات الصحية وكذلك تسهيل الوصول إلى بيانات المريض التي تساعد
الطبيب علي اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة ووضع خطة العلاج، وذلك من خلال الإطلاع على تاريخه المرضي.
بينما استكمل: لدينا عدة محاور يرتكز عليها الملف الطبي الإلكتروني الموحد للمريض، وتضم ميكنة المعامل LIS، تفعيل المعامل
عن بُعد، الطب عن بُعد، الأشعة عن بُعد ، وأرشفة الأشعة الإلكترونية PACS، مشيرًا أن إنشاء قواعد البيانات الإلكترونية يسهم
في إستخراج تقارير واحصائيات تدعم متخذى القرار، وتوفر المعلومات الدقيقة لصنع السياسات الصحية.
بينما تابع: تم الانتهاء من تفعيل نظم الميكنة والتحول الرقمي داخل 176 مركز ووحدة طب أسرة ضمن المرحلة الأولى لمنظومة
التأمين الصحي الشامل، بالمحافظات الست «بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية، جنوب سيناء، السويس، أسوان»، فيما تم
تفعيل منظومة المعامل LIS بـ 190 منشأة صحية بالمحافظات الست، كما تم أرشفة الأشعة الإلكترونية PACS بـ 55 منشأة
طبية إضافة إلى ميكنة العيادات الخارجية بـ 20مستشفى، والطوارئ ب 14مستشفى بالمحافظات الأربعة «بورسعيد، الأقصر،
الإسماعيلية، جنوب سيناء» .
بينما أكد رئيس هيئة الرعاية الصحية أن القيادة السياسية تُولى اهتمامًا كبيرًا بتطوير وميكنة منظومة العمل الحكومى، وفي هذا
السياق يتم تطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، وذلك بالتعاون مع عدة وزارت على سبيل المثال وزارات التخطيط
والاتصالات والإنتاج الحربي وغيرها من الوزارات المعنية، مثمنًا التعاون بين كافة الجهات المعنية، والذي يرمي إلى تنفيذ بنية
معلوماتية رقمية تربط كافة المستشفيات ووحدات الرعاية الطبية بعضها البعض، بمنظومة رقمية ذكية مؤمنة.
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، برئاسة الدكتور أحمد السبكي، رئيس مجلس إدارة الهيئة، المشرف العام على مشروعي
التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة بوزارة الصحة والسكان، عن تقديم خدماتها الطبية والعلاجية من خلال 297 منشآة صحية
بمحافظات المرحلة الأولى لمنظومة التأمين الصحي الشامل حتى الآن.
بينما جاء ذلك تزامنًا مع مرور 4 سنوات على إطلاق الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، إشارة بدء التشغيل
التجريبي لمنظومة التأمين الصحي الشامل من محافظة بورسعيد، في الأوائل من شهر يوليو عام 2019.
بينما أشار الدكتور أحمد السبكي، إلى أن هيئة الرعاية الصحية تمتلك 297 منشآة صحية بمحافظات “بورسعيد، الأقصر، الإسماعيلية
، جنوب سيناء، أسوان، السويس”، وذلك في ضوء قرارات رئاسة مجلس الوزراء الصادرة في هذا الشأن بالموافقة على نقل
الأصول العلاجية إلى الهيئة العامة للرعاية الصحية، للعمل على الإدارة والتشغيل لتلك المنشآت.
بينما أضاف الدكتور أحمد السبكي، أنه من المقرر انضمام أكثر من 350 منشآة صحية للعمل تحت مظلة منظومة التأمين الصحي
الشامل بالمحافظات سالِفة الذِكر، ومؤكدًا أن هيئة الرعاية الصحية تمتلك منشآت صحية ذات بنية تحتية قوية ومجهزة بأحدث
التجهيزات الطبية وغيرالطبية، والتي تؤهلها من تقديم خدمات ورعاية صحية عالية المستوى وبمعايير عالمية.
بينما أكد السبكي، التخطيط العلمي والجيد لمنظومة التأمين الصحي الشامل بأسس ومعايير أكثر مرونة ومحدثة عالميًا، تضمن توفير
خدمات الرعاية الصحية بمستوياتها الثلاثة للمنتفعين، بما يتناسب مع عدد السكان والطبيعة الجغرافية وخريطة الأمراض
والاحتياجات الصحية للمواطنين بكل محافظة، والتأكد من تغطية جميع المناطق بالمحافظات بالخدمات الطبية اللازمة لها.
بينما تابع: أنه يراعي التخطيط الصحي لمنظومة التأمين الصحي الشامل زيادة معدل النمو السكاني، وأية تطورات أخرى متعلقة
بالخطط المستقبلية لمختلف القطاعات بالدولة، ما يضمن تنفيذ رؤية مصر 2030 للتنمية المستدامة فيما يتعلق بالقطاع الصحي،
وعملها كإحدى الركائز الأساسية للخطط التنمية للدولة في القطاعات الأخرى، وتحقيق التغطية الصحية الشاملة لجميع
المصريين.
بينما لفت، إلى أن التخطيط الصحي للمنظومة يستهدف أيضًا دعم دور القطاع الخاص من خلال وضع خطط وتصورات تعزز مناخ
الاستثمار في مجال الرعاية الصحية بمصر، بناء على تحليل الاحتياجات الصحية، ورسم خريطة الاستثمار في المجال الصحي بكل
محافظة، بما يتفق مع دور الهيئة العامة للرعاية الصحية كونها ذراع الدولة الرئيسية في ضبط وتنظيم تقديم الخدمات والرعاية
الصحية المتكاملة، ومما يسهم بالمشاركة في تعزيز النمو الاقتصادي بالدولة.
بينما أكد السبكي، أن التأمين الصحي الشامل أحدث نقلة نوعية كبيرة في جودة الخدمات الصحية ومطابقتها للمعايير العالمية،
وتحسين مؤشرات صحة المصريين، ولافتًا إلى أن مستوى تقديم الخدمة سيكون أكثر جودة خلال الأعوام المقبلة تنفيذًا لتوجيهات
القيادة السياسية بامتداد المنظومة كاملة إلى جميع محافظات الجمهورية بحلول عام 2030.
أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية، عن إجراء الفحص السمعي لأكثر من 46,000 مولود، بمحافظات التأمين الصحي الشامل
الأربع «بورسعيد والأقصر والإسماعيلية وجنوب سيناء»، وذلك ضمن مبادرة رئيس الجمهورية
للكشف المبكر عن ضعف السمعلدى حديثى الولادة.
بينما أوضح بيان الهيئة، أنه يتم إجراء الفحوصات للأطفال بمحافظة بورسعيد من خلال 26 وحدة ومركزًا لطب الأسرة، بينما يتم إجراء
الفحوصات بمحافظة الإسماعيلية من خلال 20 وحدة ومركزًا لطب الأسرة تابعين للهيئة تغطي كافة أنحاء محافظة الإسماعيلية،
فيما يتم تقديم خدمات الفحص السمعي للأطفال من خلال 34 مركزًا ووحدة طب أسرة بمحافظة الأقصر، و11 وحدة ومركز صحة
أسرة بمحافظة جنوب سيناء، وذلك بإجمالي 91 منشأة طبية تابعة للهيئة بمحافظات التأمين الصحي الشامل.
بينما أشار البيان، أنه بعد إجراء الفحص الأولي للأطفال داخل وحدات ومراكز طب الأسرة، وحال ثبوت أي أعراض لدى المولود يتم
تحويله إلي وحدة السمعيات التابعة لهيئة الرعاية الصحية بمحافظات التأمين الصحي الشامل كلٌ في محافظته، وذلك بهدف
متابعة وتقييم حالة الطفل بشكل أكثر دقة، ومن ثم بدء العلاج الطبي أو تركيب سماعة للأذن، أو تحويل الطفل لإجراء عملية
زراعة قوقعة فى حالة احتياجه لذلك.
بينما لفت البيان، أنه تم تدريب الفرق التمريضية بالمنشآت الصحية التابعة للهيئة بالمحافظات للعمل والكشف علي الأطفال حديثي
الولادة في خلال الشهر الأول لهم عن طريق استخدام جهاز الانبعاث الصوتي وإعادة الكشف مرة أخري بعد أسبوع آخر في حال
أظهر الجهاز مشاكل أو ضعف في السمع لدى المولود.
بينما نوه بيان الهيئة، أن الاكتشاف المبكر لضعف أو فقدان السمع يجنب الطفل الإعاقة السمعية ويسهل فرص العلاج، بالإضافة إلى
تجنب مشكلات التخاطب التى يمكن أن تتسبب فى أزمات نفسية للطفل، فيما قد يكون ضعف السمع غير المكتشف سببه
التهابات شديدة تحتاج إلي علاج، ومن الممكن أن يكون سببه عامل وراثي أو جيني يحتاج الي اكتشاف مبكر جدًا للتعامل معه
منذ الشهور الأولى وذلك بما يضمن سلامة التواصل وتجنب التلعثم والتأخر الدراسي فيما بعد للاطفال.
وتؤكد الهيئة العامة للرعاية الصحية، أهمية التوجه إلى الوحدات والمراكز الصحية التي تقدم خدمات
الكشف المبكر عن ضعفالسمع لحديثي الولادة بالمحافظات الثلاث، وذلك لكافة المواليد من عمر يوم حتى 25يوم، كلٌ في محافظته حرصًا على سلامة
وصحة أطفالنا.
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، مساعد وزير الصحة والسكان،
المشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، في مائدة مستديرة مع رؤساء وأعضاء وممثلي لجنة الرعاية الصحية
والصناعات الدوائية بغرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، وذلك لمناقشة تعزيز التعاون للاستثمار في القطاع الصحي بمصر.
بينما جاء اللقاء بحضور الدكتور أحمد عز الدين، رئيس لجنة الرعاية الصحية بغرفة التجارة والمدير التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة
مستشفيات كيلوباترا، والدكتور يسري نوار، رئيس لجنة الصناعات الدوائية بغرفة التجارة ورئيس مجلس إدارة شركة فايزر،
والدكتورة سيلفيا منيسا، المدير التنفيذي لغرفة التجارة، وعدد من مقدمي خدمات الرعاية الصحية وشركات القطاع الخاص.
بينما بدأ الدكتور أحمد السبكي، حديثه بالترحيب بالحضور، معربًا عن سعادته لتواجده، ومقدمًا الشكر لغرفة التجارة الأمريكية في
مصر على هذه الدعوة الكريمة للمشاركة في اللقاء، ووجه رؤساء وأعضاء وممثلي غرفة التجارة التهنئة للدكتور أحمد السبكي
لحصوله على درجة الماجستير في إدارة الخدمات الصحية والإكلينيكية بجامعة هارفارد بالولايات المتحدة الأمريكية.
بينما شهد اللقاء، حوارًا مفتوحًا مع الدكتور أحمد السبكي، حول تطورات الرعاية الصحية في مصر، حيث استعرض التجربة المصرية
الرائدة في الإصلاح الصحي الشامل، وهيكلة النظام الصحي الجديد، واستراتيجية هيئة الرعاية الصحية في تطوير الخدمات
الطبية والعلاجية، وتدريب القوى البشرية، وتأهيل المنشآت الصحية للحصول على الاعتمادات القومية والدولية، وتطبيق
مفاهيم الحوكمة الإكلينيكية، والميكنة والتحول الرقمي للخدمات، وتطوير نظام معلوماتي لدعم اتخاذ القرار ومتابعة مؤشرات
الأداء مركزيًا، إضافة إلى مناقشة التعاون لدعم تدريب وتأهيل القوى البشرية بمحافظات التأمين الصحي الشامل الجديدة.
واستعرض الدكتور أحمد السبكي، جهود الدولة المصرية لدعم مشاركة القطاع الخاص بمنظومة التأمين الصحي الشامل
والاستثمار في مجال الرعاية الصحية بمصر في إطار أهداف المنظومة بتحقيق التغطية الصحية الشاملة وإثراء وتكامل الخدمات
الطبية والعلاجية للمنتفعين بأعلى جودة، مؤكدًا أن التأمين الصحي الشامل أتاح فرص غير متناهية للاستثمار في القطاع
الصحي ويدعم الابتكار والتنافسية في تقديم أفضل العلاجات للمصريين.
بينما أكد الدكتور أحمد السبكي، أن التأمين الصحي الشامل مشروع دولة بمشاركة جهود العديد من الوزارات والجهات المعنية،
مشيرًا إلى أن انعكاساته الإيجابية على الدولة المصرية ليس فقط في تحسين مخرجات الرعاية الصحية، إنما في زيادة قدرة
المواطن على الإنتاج وتعزيز انتمائه وولائه للوطن.
وأشار السبكي، أن مصر شهدت إنجازات غير مسبوقة في القطاع الصحي خلال السنوات القليلة الماضية، مؤكدًا استمرار
جهود الإصلاح والتطوير لتحقيق رؤية فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية في التغطية الصحية الشاملة لكل
المصريين، وتابع: نتطلع للوصول إلى أعلى مستويات رضاء المنتفعين عن الخدمة وهو ما يتحقق بمشاركة جميع القطاعات
الحكومي والخاص والأهلي والمنظمات المحلية والدولية.
بينما أكد السبكي، نعيش حاليًا عصر مفهوم الدولة الشامل بما يضمن حقوقًا متساوية لجميع القطاعات العام والخاص والأهلى فى
المشاركة بالبناء والتنمية وتحقيق أهداف التنمية الصحية المستدامة وفقًا لرؤية مصر 2030، مشيرًا إلى أنه نمتلك العديد من
المقومات لفتح مجالات جديدة وتشجيع الاستثمار الصحي في مصر، وأهمها تبني مفاهيم الرعاية الصحية المبنية على
القيمة، ومفاهيم الرعاية الصحية الخضراء تنفيذًا لتوصيات مؤتمر المناخ COP27.
بينما لفت السبكي، إلى أهمية الحسابات الصحية القومية كأداة فعالة وشمولية لتتبع الإنفاق الطبي بشكل منهجي، وتحديد
فرص التحسين والاستثمار والتنمية، مؤكدًا حرص الدولة على التواصل مع المستثمرين للتعرف على التحديات والمعوقات التي
يمكن أن تواجههم والعمل على حلها وتذليل كافة العقبات أمامهم، معربًا عن تقديره للدور الذي تقوم به غرفة التجارة الأمريكية
في دعم علاقات التعاون مشيرًا إلى أهمية دور القطاع الخاص في هذا الإطار كقاطرة للنمو من خلال زيادة الاستثمارات وتبادل
المعرفة والخبرات بما يخدم المصالح المشتركة.
بينما من جانبهم أشاد الحضور، بالتقدم المحرز في إطار جهود الإصلاح الصحي الشامل في مصر، وعلى رأسها التدابير التي تم
اتخاذها لتحسين بيئة الاستثمار وتشجيعه، فضلًا عن المبادرات الصحية والمشروعات القومية الكبرى، وأهمها مشروع التأمين
الصحي الشامل، والذي أسهم في أن تكون مصر نموذجًا وقصة نجاح يحتذى بها على الصعيدين الإقليمي والدولي، خاصة في
ظل الصمود الذي ظهر جليًا في قطاع الصحة المصري في مواجهة الأزمات والجوائح الصحية والقضاء على العديد من الأمراض،
والانعكاسات الإيجابية لذلك على رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة وتحسين صحة المواطنين.
بينما أعرب الحضور، عن الحرص على العمل خلال الفترة المقبلة على تعزيز الاستثمارات في قطاع الرعاية الصحية المصري بشتى
مجالاته، وذلك في ظل القيادة الناجحة لمصر، والطفرة النوعية التي يشهدها قطاع الرعاية الصحية بها، مؤكدين أن مصر
ستشهد مزيد من الاستثمارات في الرعاية الصحية خلال الفترة القادمة.
بينما شارك اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية، الدكتور شريف كمال، مستشار رئيس الهيئة للشئون الصيدلية وإدارة
الدواء، والدكتور أحمد حماد، مدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتور محمود الشحات، مدير عام المكتب
الفني لمساعد وزير الصحة والسكان لشئون الرقابة والمتابعة، والدكتور أحمد عاطف، المشرف العام على الإدارة العامة
للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية، والدكتور مازن علاء الدين، عضو بالإدارة العامة للتعاون الدولي والعلاقات الخارجية، والدكتور
مصطفى غراب، عضو بالإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة.