نائب وزير الصحة






في إطار توجيهات الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أجرى الدكتور عمرو قنديل، نائب وزير الصحة والسكان، جولة تفقدية مفاجئة لعدد من المستشفيات بمحافظة القاهرة، بهدف تعزيز التواجد الميداني، والتواصل المباشر مع الفرق الطبية والمواطنين، وضمان الالتزام بمعايير الجودة والسلامة الصحية.

استهل نائب وزير الصحة جولته بزيارة مستشفى حلوان العام، حيث تفقد العيادات الخارجية، وعيادة الأسنان، والمعمل، وقسم الأطفال، والأشعة، ووحدة الغسيل الكلوي، والرعاية المركزة.
ووجّه بسرعة توفير كراسي انتظار للمرضى، واستغلال المساحات المتاحة لتقليل التكدس، وزيادة أعداد الأطباء، إلى جانب إنشاء فريق لخدمة المواطنين لتوجيه المرضى ومساعدتهم داخل المستشفى.
كما أوصى بنقل عيادة نفقة الدولة إلى موقع أكثر ملاءمة يتناسب مع كثافة المترددين، وزيادة التدخلات العلاجية بعيادة الأسنان، وإصلاح الأجهزة الطبية المعطلة، مع التأكيد على المتابعة الدقيقة لتحاليل مرضى الغسيل الكلوي، وضمان توافر فصائل الدم، والالتزام الكامل بمعايير النظافة.
وخلال الجولة، لاحظ نائب الوزير ضعف المتابعة الطبية للأطفال المحجوزين، إلى جانب تدني مستوى النظافة بقسم الأشعة، ما دفعه إلى التوصية باستبعاد مدير مستشفى حلوان العام لضعف الإشراف والمتابعة.
كما وجّه بفتح تحقيق مع مدير العيادات، ومشرفة العيادات الخارجية، ومسؤول الجودة، بسبب التقصير في أداء مهامهم الرقابية والإشرافية.

واصل الدكتور عمرو قنديل جولته بزيارة مستشفى الحوض المرصود، حيث تفقد عيادات الجلدية التخصصية، والصيدلية، ومعمل التحاليل، وأعمال الميكنة والتحول الرقمي.
ولاحظ توقف منظومة التحول الرقمي بالمستشفى منذ نحو ستة أشهر، وعلى الفور تواصل مع اللواء عمرو عايد، مساعد الوزير للتحول الرقمي، لمتابعة استكمال المنظومة بشكل عاجل.
وأكد نائب الوزير ضرورة توافر الكواشف الطبية، والمتابعة الدقيقة لحالات الأمراض المعدية بالتنسيق مع إدارة الترصد والوقائي، مشيدًا بأداء مدير المستشفى والفريق الطبي.

واختتم نائب وزير الصحة جولته بزيارة مستشفى المنيرة العام، حيث تفقد أقسام الاستقبال والطوارئ، والصيدلية، والرعاية المركزة، ورعاية القلب، والأقسام الداخلية، وقسم الأطفال المبسترين.
واطمأن على توافر الأدوية والمستلزمات الطبية، واستمع إلى شكاوى المرضى ومرافقيهم، مشيدًا بمستوى الأداء داخل قسم الأطفال المبسترين.
كما أوصى بزيادة معدلات العمليات الجراحية الكبرى، والالتزام بسياسات ترشيد صرف المضادات الحيوية، والمتابعة الدقيقة للفحوصات الطبية، إلى جانب توقيع خصم مالي على الشركة المسؤولة عن النظافة بسبب تدني مستواها في بعض الأقسام.
في إطار جهود وزارة الصحة والسكان لتعزيز التنمية السكانية وصحة الأم والطفل، تفقدت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشئون السكان وتنمية الأسرة والمشرفة على المجلس القومي للسكان، عددًا من منشآت الرعاية الصحية بمحافظة بورسعيد التابعة للهيئة العامة للرعاية الصحية.
وجرت الجولة بحضور الدكتور عصام بشارة مستشار رئيس الهيئة، والدكتورة نهى الصناديدي رئيس الإدارة المركزية للرعاية الأولية، والدكتورة نهى الدغيدي نائب مدير فرع الهيئة بالمحافظة.

شملت الجولة التفقدية زيارة مجمع التأمين الصحي ومستشفى السلام، إلى جانب المرور على عدد من وحدات ومراكز طب الأسرة، من بينها وحدة أسرة جنوب البترول، ومركز طب أسرة العرب 1، ومركز طب أسرة الجوهرة، للاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في مجالات تنظيم الأسرة وصحة الأم والطفل.
وخلال اجتماع تنسيقي مع قيادات وفريق الهيئة العامة للرعاية الصحية، شددت نائب وزير الصحة على أهمية تحسين مخرجات برامج تنمية الأسرة، مع التركيز على التوسع في استخدام وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى مثل الكبسولات واللوالب، للحد من معدلات الحمل غير المخطط له.
وأكدت ضرورة تفعيل برنامج تركيب الوسائل فور الولادة في جميع منشآت الهيئة، بهدف الوصول إلى نسبة تغطية تبلغ 90% من حالات الولادة، سواء الطبيعية أو القيصرية، قبل مغادرة الأم للمستشفى، مع التأكيد على تدريب الفرق الطبية والتمريضية على أساليب التركيب الآمن.

كما تم الاتفاق على التطبيق المتكامل لمبادرة “الألف يوم الذهبية” داخل مراكز الرعاية الأولية والمستشفيات، بهدف تحسين مؤشرات الطفولة المبكرة، وخفض معدلات وفيات حديثي الولادة، وتقديم مشورة أسرية شاملة.
وأوصت نائب الوزير بتطبيق مبدأ ملامسة الجلد للجلد (الحضن الدافئ) خلال الساعة الذهبية الأولى بعد الولادة، مع الالتزام بتسجيل البارتوجرام، وتطبيق معايير روبسون لترشيد قرارات الولادة القيصرية، إلى جانب دعم برنامج VBAC للولادة الطبيعية بعد القيصرية السابقة.
وفي سياق متصل، استقبل الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، الدكتورة عبلة الألفي، حيث جرى استعراض حصاد عام 2025 في ملف السكان والتنمية وصحة الأم والطفل، وبحث الخطة التنفيذية لعام 2026، مع التأكيد على دور الجامعة في مواجهة التحديات السكانية وتعزيز ثقافة الولادة الطبيعية.
وخلال اجتماع موسع ضم نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع، وعميد كلية الطب، وأعضاء مجلس الجامعة، تم مناقشة الأسباب الفنية والاجتماعية لارتفاع معدلات الولادة القيصرية غير المبررة، حيث أكدت نائب الوزير أن قانون المسؤولية الطبية الجديد يوفر حماية كاملة للأطباء الملتزمين بالبروتوكولات والإرشادات الطبية المعتمدة.

أسفرت الاجتماعات عن عدد من التوصيات الداعمة للتكامل بين وزارة الصحة وجامعة بورسعيد، أبرزها:
إدراج مهارات الولادة الطبيعية الآمنة وتركيب وسائل تنظيم الأسرة طويلة المدى ضمن برامج تدريب أطباء الامتياز وطلاب السنة الرابعة.
توفير جميع وسائل تنظيم الأسرة بمستشفى الجامعة وصرفها مجانًا فور الولادة.
تنظيم دورات تدريبية لأطباء القطاع الخاص حول استخدام البارتوجرام ومعايير روبسون.
إشراك الطلاب في حملات التوعية بمبادرة الألف يوم الذهبية والمباعدة بين الحمل من 3 إلى 5 سنوات كمتطلب قبل التخرج.
التوسع في مشورة ما قبل الزواج، وعلاج الأنيميا، والتأكيد على تناول حمض الفوليك.
تطوير خدمات الحضانات من خلال تقسيمها إلى ثلاثة مستويات، وإصدار دليل تجهيز، وتطبيق مفهومي الساعة الذهبية الأولى والحضانة صديقة الأم والطفل.
وتأتي هذه الزيارة والاجتماعات ضمن إطار الاستراتيجية الوطنية لتحسين الخصائص السكانية، وتعزيز صحة الأم والطفل، ودعم مفاهيم الولادة الآمنة وتنظيم الأسرة، تنفيذًا لأهداف مبادرة الألف يوم الذهبية الرئاسية.





نائب وزير الصحة تبحث مع وزير صحة كولومبيا تبادل الخبرات في الرعاية الصحية الاولية وصحة الام والطفل.. بحثت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، مع السيد جييرمو ألفونسو جاراميو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية في كولومبيا، تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في الرعاية الصحية الأولية وصحة آلام والطفل، على هامش المؤتمر الدولي لتنظيم الأسرة ICFP2025.
ويأتي اللقاء ضمن أنشطة الوزارة بتوجيه من الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان.
تناول الاجتماع الأوضاع الإنسانية في غزة، ملف السكان، خدمات الأمهات وحديثي الولادة، برنامج الأم الكانجارو – وهو طريقة رعاية طبيعية تعتمد على التماس الجلدي المستمر للأطفال المبتسرين مع الأم أو الأب مع الرضاعة الطبيعية – وفرص تصنيع الأطراف الصناعية، بحضور زياد رجب (سفارة مصر في كولومبيا) وإيف ساسنرات (صندوق الأمم المتحدة للسكان).
أشادت الدكتورة الألفي بالتجربة الكولومبية في تطوير الرعاية الأولية، مؤكدة توافقها مع خطة مصر لتحويل المراكز إلى وحدات تخصصية تشمل الطوارئ وصحة الأسرة، كما استعرضت نهج «مسار الحياة» لتحسين جودة الحياة وخفض الوفيات. وأبدت اهتمامًا بتوسيع برنامج الأم الكانجارو (الذي انطلق في كولومبيا 1975) عبر شراكة مع الجامعة الوطنية ومؤسسة الكانجارو.
بدوره، أكد الوزير الكولومبي نجاح بلاده في خفض وفيات الأمهات والأطفال، وتطوير مراكز الرعاية الأولية باستثمارات 74 مليار بيزو، مع دعم كولومبيا لمصر في القضية الفلسطينية واستعدادها لمساعدة المرضى والمصابين.



نائب وزير الصحة تشارك في منتدى جاليان إفريقيا 2025 .. شاركت الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان، عبر تقنية «الفيديو كونفرانس» في فعاليات منتدى «جاليان إفريقيا 2025» المنعقد في دولة السنغال، والذي ركز على قضايا بناء القدرات وتمكين المرأة الإفريقية.
وخلال جلسة نقاشية بعنوان «بناء قدرات وتمكين المرأة الإفريقية»، استعرضت الدكتورة عبلة الألفي التجربة المصرية في تعزيز قدرات المرأة بمجال تنظيم الأسرة، مؤكدة أن تمكين المرأة في مصر ليس قضية منفصلة، بل التزام وطني وخطة تنموية شاملة تضع المرأة في قلب عملية تمكين الأسرة والمجتمع.
وأوضحت أن مصر اعتمدت نموذجًا جديدًا يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية: الإصلاح القانوني، والإدماج الاقتصادي، والتحول الاجتماعي. وأشارت إلى إطلاق البرنامج القومي لتنمية الأسرة المصرية عام 2022، والمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة»، اللذين يركزان على تمكين الأمهات باعتبارهن محور تمكين الأسرة المصرية.
منتدى جاليان إفريقيا 2025
وفي سياق الإصلاح القانوني، أكدت الدكتورة عبلة، أن الدولة أصدرت قوانين داعمة لحقوق المرأة، مثل قانون الخلع الذي يضمن حقها في طلب الطلاق، وقانون الطفل الذي يجرم زواج الأطفال ويقر عقوبات صارمة للمخالفين، إلى جانب قانون العمل الذي يكفل إجازة الأمومة المدفوعة الأجر ويحمي النساء من الفصل، لافتة إلى تمديد التعليم الإلزامي حتى المرحلة الثانوية، مما ساهم في زيادة معدلات التحاق الفتيات بالتعليم، فضلاً عن القوانين الرادعة لممارسات تشويه الأعضاء التناسلية للإناث والزواج المبكر.
التمكين الاقتصادي
أما في محور التمكين الاقتصادي، أوضحت أن البرنامج القومي لتنمية الأسرة وصل إلى أكثر من مليوني امرأة، وساهمت مبادرة «حياة كريمة» في تطوير أكثر من 4500 قرية وتحسين البنية التحتية وخلق فرص عمل تعزز المشاركة الاقتصادية للمرأة. كما ساعد برنامج «تحويشة» للادخار الرقمي النساء الريفيات على تكوين مجموعات إدخارية عبر الخدمات المصرفية بالهاتف المحمول، مما مكن 400 ألف امرأة من إدخار نحو 15 مليون جنيه مصري، وإطلاق 11 ألف مشروع متناهي الصغر، بينما استفادت 20 مليون امرأة من برامج الشمول المالي والتمكين الرقمي.
وفي محور التحول الاجتماعي، أشارت الدكتورة الألفي إلى جهود وزارة الصحة والسكان والمجلس القومي للسكان في تقديم خدمات صحة الأم والطفل والصحة الإنجابية والتعليم والتغذية، إلى جانب إنشاء مكاتب للمشورة الأسرية داخل وحدات الرعاية الأولية والمستشفيات، لتغيير السلوكيات الصحية وتعزيز ثقافة المباعدة بين الولادات، وصولاً إلى حق كل طفل في أفضل تربية خلال أيامه الألف الأولى.
وأكدت أن نجاح النموذج المصري في تمكين الأسرة ما كان ليتحقق دون حوكمة فعالة واستدامة مؤسسية، مشيدة بمبادرتي «نورة» و«دوي» اللتين أطلقتهما السيدة انتصار السيسي، بالتعاون مع المجلسين، بهدف تمكين الشابات وحمايتهن وتعزيز فرص التعليم والاختيار الواعي للمستقبل.
وفي ختام مشاركتها، وجهت نائب الوزير نداءً إلى منتدى جاليان إفريقيا بالاستثمار في التشريعات والحوكمة والتمويل لدعم النساء وتمكينهن في مواقع القيادة والعلم والبحث، مقترحة إنشاء زمالات إفريقية للنساء في مجالات البحث وقيادة السياسات، وتعزيز المساواة في الحوكمة والتمويل، داعية إلى تطبيق المبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية» الأولى والتالية للتركيز على الطفولة المبكرة والمشورة ما قبل الزواج، وبناء جيل قادر على العطاء والإبداع. وأكدت أن الاستثمار في الألف يوم الذهبية الأولى والتالية هو الطريق نحو «إفريقيا التي نريدها 2063».

