وزارة الشباب
تدريب الشباب، وتوفير فرص عمل


يتيح لنا اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر هذا العام الفرصة لتجديد التزامنا بالعدالة الاجتماعية.
ويذكرنا موضوع هذا العام، “الوصول إلى كل ضحية للاتجار، وعدم ترك أحد خلف الركب”
بالوعد المركزي للتحول الذي قطعناه عند وضع خطة عام 2030 وأهداف التنمية المستدامة الخاصة بها.
تأتي هذه الرسائل في وقت عانى فيه العالم من أحداث صعبة على مدى السنوات الماضية،
أولاً مع جائحة كوفيد -19 التي غيّرت خصائص جريمة الاتجار بالبشر، ودفعتها إلى الاتسام
بمزيد من السرّية والذي ربما زاد من المخاطر التي يتعرض لها الضحايا، تلتها الحرب على أوكرانيا وانعكاساتها الاقتصادية السلبية على جميع الدول.
حيث أدت كل هذه الأحداث إلى تفاقم الظروف الأليمة التي يعيش فيها أكثر الناس ضعفاً في مجتمعاتنا.
وهذا هو السبب في أهمية زيادة التركيز الآن على حماية الضحايا ومنع جريمة الاتجار بالبشر، لتجنب وقوع ضحايا جدد في شرك هذه الجريمة اللاإنسانية.
لذا تود منظمة العمل الدولية أن توجه خالص شكرها لفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي
لاهتمامه بجعل حماية ضحايا الاتجار بالبشر أولوية في مناسبات متعددة.
وفقًا لتقرير منظمة العمل الدولية، هناك 50 مليون شخص يتعرضون لحالة من حالات العبودية الحديثة
في أي يوم، إما من خلال إجبارهم على العمل ضد إرادتهم أو من خلال إجبارهم على الزواج،
مما يعني واحد من كل 150 شخصًا في العالم. وقد وقع ملايين الأشخاص- النساء والرجال والفتيات والفتيان – ضحية للعمل الجبري والزواج القسري خلال السنوات الخمس الماضية.
حيث تشير التقديرات العالمية إلى زيادة تبلغ 9.3 مليون في عدد الأشخاص المنخرطين في العبودية الحديثة في الفترة بين 2016 و2021.
ويشكل الأطفال ربع إجمالي الأشخاص المنخرطين في العبودية الحديثة.
بينما يبلغ عدد النساء والفتيات أكثر من النصف (54 في المائة من أولئك الذين يعيشون في ظل العبودية الحديثة).
وليس من المستغرب أن الأشخاص الأكثر تضررا هم هؤلاء الذين يعيشون في حالات الضعف الأشد-
بما في ذلك الفقراء والمستبعدين اجتماعيا، والعاملين في الاقتصاد غير المنظم،
والعمال المهاجرين غير النظاميين أو غير المحميين، والأشخاص المعرضين للتمييز.
علاوة على ذلك، يبلغ عدد المتواجدين في سياقات العمل الجبري في أي يوم27.6 مليون شخص. حيث تشكل النساء والفتيات 11.8 مليون من إجمالي المنخرطين في العمل الجبري.
وما يقرب من واحد من كل ثمانية من جميع الذين يعملون في العمل الجبري هم من الأطفال (3.3 مليون).
وهذا يدل على وجود زيادة قدرها 2.7 مليون في عدد الأشخاص الذين ينخرطون في العمل الجبري بين عامي 2016 و2021.
ولا توجد منطقة في العالم بمنأى عن العمل الجبري، فهو مصدر قلق في البلدان الغنية والفقيرة على حد سواء
ويمس فعليًا جميع جوانب الاقتصاد الخاص. علاوة على ذلك خمس من يتعرضون للاستغلال في العمل الجبري هم في أوضاع عبودية الديون.
يتعرض العمال المهاجرون لخطر العمل الجبري أكثر من غيرهم من العمال.
حيث إن انتشار العمل الجبري بين العمال المهاجرين البالغين أعلى ثلاث مرات من انتشار العمال البالغين من غير المهاجرين.
6.3 مليون شخص يتعرضون للاستغلال الجنسي التجاري القسري في أي يوم.
إن مأساة الأطفال الذين يتعرضون للعمل الجبري تتطلب إلحاحاً خاصاً. فأكثر من نصف الأطفال
الذين ينخرطون في العمل الجبري يقعون في استغلال جنسي تجاري.
تحتاج الجريمة عبر الوطنية مثل الاتجار بالبشر إلى حل عالمي، ولا يمكن لأي دولة أو منظمة مكافحتها بمفردها.
لهذا السبب تفخر منظمة العمل الدولية، من خلال مشروع مكافحة الاتجار بالبشر في مصر، بشراكتها مع الحكومة المصرية،
وبالأخص اللجنة الوطنية التنسيقة لمكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والمنظمة الدولية للهجرة
ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بشأن منع جريمة الاتجار بالبشر وحماية الضحايا، بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية.
وعليه ندعوكم لمساعدتنا في التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر وحمايتهم من أجل احترام التزامنا الجماعي
بإنهاء العبودية الحديثة والاتجار بالبشر بحلول عام 2030 وعدم ترك أي شخص يتخلف عن الركب.
توجيهات الرئيس السيسي تعزيز الإمتثال للمعايير الدولية ..ومصر تتطلع إلى إستمرار التعاون لمواجهة كافة التحديات .
التقى وزير العمل حسن شحاتة ،مع كارين كيرتس مدير قسم الحريات النقابية
بمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة ،وذلك على هامش مشاركة الوزير
في فعاليات مؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا في قصر الأمم المتحدة بجنيف ،
بحضور 5000 مندوب ،يمثلون أطراف العمل الثلاثة من حكومة وأصحاب أعمال
وعمال ،من 187 دولة حول العالم ،لمناقشة التحديات التي تواجه عالم العمل ..
وبحسب بيان صحفي اليوم الخميس فإن لقاء الوزير والوفد المرافق له مع كارين كيرتس داخل مقر منظمة العمل الدولية ،
كما أكدت خلاله المسؤولة الدولية على أن” المنظمة” تتطلع إلى استمرار التعاون و التنسيق مع أطراف العمل في مصر ،
وتنظيم العديد من الدورات والأنشطة،وأيضا التشاور مع وزارة العمل بشأن بعض الملفات المشتركة،
بما يعزز من تحقيق مصالح كافة أطراف العمل الثلاثة في مصر ..
ومن جانبه أكد الوزير حسن شحاتة حرص الدولة المصرية على التعاون مع كافة شركاء التنمية ذات الأهداف المشتركة ،
لا سيما منظمة العمل الدولية حيث وقعت مصر 64 إتفاقية عمل دولية ،مؤكدا أيضا على ترحيبه
بإستمرار التعاون والحوار مع قسم الحريات النقابية بالمنظمة للنقاش بشأن التحديات
التي تواجه العمال والنقابيين أثناء ممارسة أو تطبيق قانون المنظمات النقابية
الذي شاركت المنظمة في إعداده ،موضحا أن ” الوزارة” أصدرت مؤخرا دليل إجراءات تأسيس المنظمات النقابية ،
وهو ما يؤكد حرص الدولة المصرية على تطبيق القانون وتعزيز الإمتثال لمعايير العمل الدولية على أرض الواقع،
وهذا ما وجه به الرئيس عبدالفتاح السيسي في خطابه بعيد العمال مطلع الشهر الماضي ..
أشار البيان أن المسؤولة الدولية أشادت ،بما يحققه مشروع تعزيز علاقات العمل ومؤسساتها في مصر
من تقدم ،وهو المشروع الذي يجرى تنفيذه مع الحكومة المصرية و يشمل على 3 محاور:
الأول يهدف إلي تعزيز الحرية النقابية والمفاوضة الجماعية ،
والثاني خاص بتهيئة بيئة مواتية لعلاقات عمل سليمة، من خلال تعزيز الحوار المجتمع،
عن طريق دعم المجلس الأعلى للحوار المجتمعي في مجال العمل ،
والثالث خاص ببرنامج العمل الأفضل،وقالت انها ترحب أيضا بالمزيد من التعاون والتشاور بشأن كافة الملفات المشتركة
بينما قال البيان الصحفي أن قسم الحريات النقابية تعتبر أحد أهم وأبرز الأقسام المتخصصة
داخل إدارة معايير العمل الدولية بمكتب العمل الدولي،وأوضح البيان أن هناك تطورات عديدة نفذتها الدولة المصرية
وقدمتها لهذا القسم، امتثالا لمعايير العمل الدولية ومنها ما حدث مؤخرا : أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية
كما وجه بإحالة مشروع قانون العمل الى المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي لمناقشته مع ممثلي العمال
واصحاب العمل قبل مناقشته في مجلس النواب، ،وكذلك إعداد دورات تدريبية للعاملين بمديريات العمل
بالمحافظات على قانون المنظمات النقابية ولائحته التنفيذية وتأسيس المنظمات النقابية،
و إصدار دليل إجراءات موحد لتأسيس المنظمات النقابية العمالية يكون تحت نظر الموظفين المختصين بالمديريات،
وكذلك العمال الراغبين في التأسيس،وجاري الإعداد لتنفيذ دورات تدريبية للعاملين المختصين
بالعمل النقابي بمديريات العمل بالمحافظات لتوحيد آليات التنفيذ، والرد على كل التساؤلات،والاستفسارات..
وعن تعزيز الحوار الإجتماعي بين أطراف العمل الثلاثة ، قال البيان أنه جاري اتخاذ الاجراءات اللازمة
من أجل تطوير هيكل وعمل المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي،وأنه بعد نهاية مؤتمر العمل الدولي ،
سيعقد المجلس جلسات مناقشة على جدول أعمالها: مناقشة تطلعات اصحاب العمل والعمال
من تغيير اسم الوزارة ،و مناقشة مشروع قانون العمل..وتطرق البيان إلى الانتهاء من إجراءات الإنضمام
لاتفاقية العمل البحري وصدر قرار رئيس الجمهورية بالموافقة،وأحيل القرار إلى مجلس النواب
والذي وافق على الانضمام، وجاري إصدار قرارات النشر في الجريدة الرسمية،
وفور صدور ذلك ستقوم الوزارة بموافاة المنظمة بوثائق التصديق معتمدة من وزير العمل.
وبشأن دور الوزارة في تنظيم أنشطة لنشر التعريف بمعايير العمل الدولية قال البيان أن الوزارة
بالتنسيق مع المنظمة قامت بتنفيذ العديد من الدورات التدريبية للتعريف بمعايير العمل الدولية
للسادة أعضاء مجلس النواب ،وايضا تنفيذ دورات تدريبية لقضاة المحاكم العمالية على التعريف
بمعايير العمل الدولية وعلاقتها بقانون العمل ….حضر اللقاء من البعثة الدائمة بجنيف، محمد عادل سكرتير اول ،
ومن وزارة العمل:”أمال عبد الموجود رئيس قطاع العلاقات الخارجية،
والمستشار إيهاب عبد العاطي المستشار القانونى للسيد الوزير،ومنال عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية
لشئون مكتب الوزير ،وعبدالوهاب خضر المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي ،
وأحمد معروف مدير عام العلاقات العامة ،وأمنية عبد الحميد مساعد فنى بمكتب الوزير ،ودينا محمود باحث بإدارة المنظمات والإتفاقيات.
شارك وفد عمل مصر مساء اليوم الاثنين برئاسة وزير العمل حسن شحاتة،المشارك في فعاليات الدورة 111 لمؤتمر العمل.
الدولي المنعقد خلال هذه الأيام في جنيف بحضور 5000 مندوب من 187 دولة يمثلون الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال.
حول العالم ،في فعاليات اجتماع لجنة مكافحة أسوأ أشكال عمل الأطفال حول العالم ،والمنعقدة في قصر.
الأمم المتحدة بجنيف …
وبحسب بيان صحفي عن وزارة العمل فإن الحكومة المصرية تبذل جهودا كثيفة للقضاء على “الظاهرة” بالتعاون مع منظمة
العمل الدولية عن طريق خطة وطنية للقضاء على هذه الظاهرة بحلول عام 2025،فقد شكلت الوزارة لجنة مع مكتب منظمة
العمل الدولية بالقاهرة ،لتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة عمل الأطفال ودعم الأسرة في مصر.
وبذلك تلتزم مصر باتفاقية منظمة العمل الدولية 182 لسنة 1999 بشأن أسوأ أشكال عمل الأطفال، والتي توجب على البلدان
المصدقة على الاتفاقية وضع قائمة بالأعمال الخطرة المحظورة على الأطفال تحت سن 18، بالتشاور مع أصحاب العمل
والعمال،حيث أن هناك حوارا مجتمعيا مستمرا بين كافة الأطراف ،تنسيقا مع مكتب “العمل الدولية”.
وجاء في البيان أن وزارة العمل تشارك بشكل مستمر في اجتماع اللجنة التوجيهية لتنفيذ الخطة الوطنية لمكافحة أسوأ
أشكال عمل الأطفال ودعم الأسرة في مصر، بالتعاون مع منظمة العمل الدولية مكتب القاهرة، وذلك لعرض ما تم إنجازه من
“الخطة الوطنية”، وعرض مهام وتشكيل وحدة مكافحة عمل الأطفال بوزارة العمل،ضمن مشروع ACCEL AFRICA ،الذي يركز
على حماية ودعم الأطفال من خلال “برنامج الصرخة”..
ورصد البيان جهود الوزارة التي قامت بها للحد من ظاهرة عمل الأطفال، فقد صدر القرار الوزاري رقم 215 لسنة 2021 لتعديل
القرار رقم 118 لسنة 2003 الخاص بقائمة الأعمال والمهن الخطرة المحظور تشغيل وتدريب الأطفال بها حتى سن 18
سنة،ويتضمن القرار تحديد نظام تشغيل وتدريب الأطفال والظروف والأحوال التي يتم فيها التشغيل وكذلك الأعمال والمهن
والصناعات التي يحظر تشغيلهم فيها وفقًا لمراحل السن المختلفة بشأن الأعمال المحظور بها عمل الأطفال بما يتوافق مع
كافة الاتفاقيات والمعايير الدولية،كما صدر القرار الوزاري الخاص بإنشاء وحدة مكافحة عمل الأطفال بديوان عام الوزارة،لرصد
كافة المشكلات والمعوقات والعمل على حلها والقضاء عليها، فضلا عن تشكيل وحدات فرعية بالمحافظات على مستوى
الجمهورية..وتسعى الوزارة بشكل مستمر لبناء قدرات أعضاء الوحدة لتوحيد آليات العمل بها، فضلا عن دليل الخدمات العامة
لحماية الأطفال ودعم الأسرة في المحافظات المستهدفة ،بهدف تعريف المواطنين بالخدمات التي تقدمها الوزارات والجهات
المختلفة للأسر من خدمات صحية وتعليمية واجتماعية، علاوة على إرشاد الأسرة إلى بدائل لتحسين الدخل والتمكين
الاقتصادي لضمان المساهمة في الحد من ظاهرة التسرب من التعليم والتي تسهم بشكل أساسي في انتشار ظاهرة عمل
الأطفال،وكذلك الحملات التفتيشية وندوات التوعية المختلفة التي يقوم بها فريق عمل التفتيش بمديريات العمل علي مستوى
27 محافظة تابعة للوزارة..
ووفقا لإحصاءات منظمة العمل الدولية، يُقدر عدد الأطفال العاملين بالعالم بأكثر من 160 مليون طفل، منهم 79 مليونا يعملون
في أعمال خطرة، وهم أكثر عرضة لخطر مواجهة ظروف أكثر صعوبة والعمل لساعات أطول،حيث يتعين عليهم المساهمة في
دخل الأسرة في سن مبكرة جدا..
ويرأس وفد مصر الثلاثي في المؤتمر الوزير حسن شحاتة ،ويتكون وفد وزارة العمل من :”أمال عبد الموجود رئيس قطاع
العلاقات الخارجية،والمستشار إيهاب عبد العاطي المستشار القانونى للسيد الوزير،ومنال عبد العزيز رئيس الإدارة المركزية
لشئون مكتب الوزير ،وعبدالوهاب خضر المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي ،وهلال مامون مدير عام المنظمات
والاتفاقات،وأحمد معروف مدير عام العلاقات العامة ،وأمنية عبد الحميد مساعد فنى بمكتب الوزير ،ودينا محمود باحث بإدارة
المنظمات والاتفاقيات،و ريم فيصل باحث بإدارة المنظمات والاتفاقيات”…
التقى وزير العمل حسن شحاتة صباح اليوم الاثنين مع ماريا هيلينا مديرة مكتب الأنشطة العمالية لمنظمة العمل الدولية،بحضور
نظام قاحوش مسؤول المنطقة العربية بمكتب الأنشطة العمالية بالمنظمة ،وذلك على هامش رئاسة الوزير شحاتة لوفد عمل
مصر الثلاثي المشارك في فعاليات مؤتمر العمل الدولي المنعقد حاليا في جنيف بحضور ممثلين عن أطراف العمل الثلاثة من 187
دولة حول العالم..
بينما قالت المسؤولة الدولية أنها تعترف بالتقدم الكبير الذي حققته مصر في مجال العمل ،وان كافة الإجراءات التي اتخذتها الدولة
المصرية مؤخرا محل تقدير واحترام،وان مكتب الأنشطة العمالية بمنظمة العمل الدولية حريص على التواصل مع وزارة العمل وكافة
الشركاء المعنيين بشأن كافة الملفات التي تخص الحقوق والحريات النقابية ،موضحة أنه لا توجد مشكلة في القانون المصري،وأن
المنظمة حريصة على التعاون مع جميع الشركاء والأطراف الثلاثة لتلافي اي تحديات ،
بينما أشادت بحالة الحراك النقابي في مصر الذي يحدث بشكل ديمقراطي ،وهنا أكد الوزير شحاتة على أن حكومة مصر مع تطبيق القانون والتزام الجميع بتنفيذه ،وان قانون
المنظمات النقابية صدر بعد حوار مع كافة الشركاء ومنهم منظمة العمل الدولية ،واشار إلى أننا بحاجة إلى توضيح مفهوم الحريات
النقابية ،التي تعني التزام الجميع بالقانون والعمل تحت منظومة واحدة ،وليس معناها الفوضى داخل المنشأت،وان الحريات
النقابية مكفولة للجميع ،فمن حق اي عامل أن ينضم أو لا ينضم إلى نقابة ،وقال أننا على يقين بأن المنظمة يهمها “الكيف”
وليس “الكم” بشأن النقابات العمالية ..
بينما اعربت المسؤولة الدولية عن سعادتها بلقاء الوزير المصري،ورؤيته في كافة الملفات
المطروحة ،مؤكدة أن الفترة المقبلة سوف تشهد نقاشات واتصالات عديدة فيما يخص اختصاص الأنشطة العمالية وتحدياتها..
بينما عرض الوزير شحاتة على المسؤولة الدولية 11 إجراء للحكومة المصرية حقق التقدم في ملف العمل وهي ..1- إصدار قانون
المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم والذي أطلق مبدأ الحرية النقابية ومن أهم مميزاته:حرية الانضمام وحرية
الانسحاب للمنظمات النقابية،وعدم سيطرة المستوى الأعلى على المستوى الأدنى،و منح اللجان النقابية شخصية اعتبارية
مستقلة،وحرية تلقى المنظمات النقابية الدعم الفنى من المنظمات الدولية المتخصصة، وحرية الإنضمام إلى المنظمات النقابية
الدولية…2- تأسيس وتوفيق أوضاع عدد”1 ” اتحاد نقابي عمالي ، وعدد ” 29 ” نقابة عامة على مستوى الجمهورية وتضم عدد
“2222 “لجنة نقابية من بينهم عدد ” 2 ” نقابة عامة غير تابعة للاتحاد العام لنقابات عمال مصر ،وعدد ما يقرب من ” 160 ” لجنة
نقابية غير تابعة للاتحاد ايضاً. 3- إحالة مشروع قانون العمل الى المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي لمناقشته مع ممثلي العمال
بينما اصحاب العمل وذلك بتوجيه من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية .. 4- إجراء إنتخابات نقابية عمالية تحت اشراف
قضائي وكذلك الانتخابات التكميلية للمنظمات التي لم تتمكن من دخول الانتخابات ..5-إصدار دليل إجراءات موحد لتأسيس
المنظمات النقابية العمالية يكون تحت نظر الموظفين المختصين بالمديريات وكذلك العمال الراغبين في التأسيس.. 6-تشكيل
لجنة دائمة برئاسة الوزير وعضوية ممثلين عن منظمة العمل الدولية بمكتب القاهرة لحل مشكلات المنظمات النقابية العمالية
بينما تقديم الدعم الفني لهم لقدرتهم على التأسيس. 7- إنتهت اللجنة إلى تأسيس عدد “27 ” لجنة نقابية عمالية جديدة وجاري
العمل على دراسة الحالات المتبقية على جدول اعمال اللجنة . 8- إعداد دورات تدريبية تستهدف السيدات النقابيات لتمكينهم
من خوض العملية الانتخابية وإدارة العمل النقابي . 8- إعداد دورات تدريبية للعاملين بمديريات العمل بالمحافظات على قانون
المنظمات النقابية ولائحته التنفيذية وتأسيس المنظمات النقابية. 9-إطلاق برنامج تعزيز علاقات العمل ومؤسساته في مصر والذي
بينما يتضمن الحرية النقابية والعمل الأفضل والحوار الإجتماعي.. 10- إعداد جلسات تعريفية لأصحاب الأعمال لتوضيح عدم جواز التدخل
في العمل النقابية وأهمية دور المنظمات النقابية في حل مشاكل العمال.. 11- إنشاء المجلس الأعلى للحوار الإجتماعي بقرار
من رئيس الوزراء يضم في عضويته ممثلي النقابات العمالية واصحاب الأعمال والحكومة ،وجاري تطوير هيكل المجلس وتطوير
مجلس إدارته .
بينما قدم الوزير المسؤولة الدولية هدية تذكارية عبارة طبق مرسوم عليه الملك الفرعوني توت عنخ امون..حضر اللقاء من وفد عمل
مصر: امال عبدالموجود رئيس الإدارة المركزية للعلاقات الخارجية،وايهاب عبدالعاطي المستشار القانوني للوزير ،وعبدالوهاب خضر
المتحدث الرسمي والمستشار الاعلامي للوزارة ،واحمد معروف مدير عام إدارة العلاقات العامة ،وامنية عبدالحميد مساعد فني
بمكتب الوزير ..
التقى وزير العمل حسن شحاتة،مع مدير عام منظمة العمل الدولية جيلبرت ف. هونغبو ،وذلك على هامش مشاركته فعاليات
الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي ،المنعقد خلال هذه الأيام بجنيف ،بحضور ممثلين عن أطراف العمل الثلاثة حول العالم من
حكومات وأصحاب اعمال وعمال من 187 دولة..وبحسب بيان صحفي اليوم الجمعة فإن اللقاء الذي جمع بين شحاتة
وجيلبرت،وحضره مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير د. أحمد إيهاب جمال الدين،ووفد من الوزارة وبعثة مصر
في جنيف ، تناول النقاش بشأن الاستمرار في تعزيز التعاون والتنسيق بين منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة،ووزارة
العمل، خاصة في المشاريع والبرامج المشتركة بينهم ..واستعرض شحاتة خطط الوزارة لتعزيز علاقات العمل بين طرفي العملية
الإنتاجية من أصحاب أعمال وعمال ،وقال أن الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية وجه بالإستمرار في تعزيز الإمتثال
لمعايير العمل الدولية ،كما وجه بالاستمرار في حماية ورعاية العمال لا سيما العمالة غير المنتظمة ،ودمج ذوي الهمم في سوق
العمل،وكذلك طرح مشروع قانون العمل على المجلس الأعلى للحوار المجتمعي بهدف صدور تشريع يلبي تطلعات الشعب
المصري في علاقات عمل متوزانة وعادلة،وبيئة صحية ولائقة وجاذبة للإستثمار،بمشاركة الجميع ،كما أن وزارة العمل أطلقت
مؤخرا دليل إجراءات تأسيس المنظمات النقابية ،موضحا أنه من حق العمال الأن تأسيس نقاباتهم بكل حرية وديمقراطية طبقا
للقانون الحالي”قانون المنظمات النقابية العمالية وحماية حق التنظيم النقابى “، الذي شاركت المنظمة في الحوار بشأنه حتى
إصداره ..كما أشاد الوزير بمشروع تعزيز علاقات العمل ومؤسساتها في مصر ،الذي تنفذه المنظمة مع الدولة المصرية .
وجاء في البيان الصحفي أن الوزير شحاتة أكد للمسؤول الدولي على أن الدولة المصرية حريصة على إستمرار التعاون مع منظمة
العمل الدولية لدورها الذي تقوم به منذ أكثر من 100 عام، كونها من أوائل المنظمات التي تعاملت مع العديد من الأزمات
الاقتصادية والاجتماعية التي واجهت العالم، فضلًا عن رصد ومتابعة المتغيرات العالمية ،ودعم العدالة الاجتماعية، و لتفردها ايضا
بمبدأ الشراكة الثلاثية”حكومات وأصحاب اعمال وعمال”..مضيفا أن الحكومة المصرية قامت بتبني برنامج إصلاح اقتصادي قوي
يتمتع بأهداف واضحة تتمثل في زيادة معدلات النمو ،وخفض معدلات البطالة ،وتخفيض عجز الموازنة، مُعتمدةً في ذلك علي
تحديث البنية التحتية ،وإقامة المناطق الصناعية ،والمدن الجديدة، وتهيئة بيئة تشريعية سليمة..كما أكد الوزير على ان قرار
مجلس الوزراء برئاسة د. مصطفى مدبولي ،منذ ايام تغيير اسم الوزارة من “القوى العاملة” إلى “العمل”،وهو امتثال لمعايير
العمل الدولية ،وتوسع في نطاق عمل الوزارة مع أطراف الانتاج ،ودعا الوزير شحاتة مدير المنظمة إلى التعاون مع الوزارة ، من
خلال خبراء منظمة العمل الدولية ،لتطوير آليات عمل “الوزارة” تماشيا تغيير اسمها .. وبشأن القضية الفلسطينية دعا الوزير
شحاتة ،مدير عام المنظمة كونها تدافع عن حقوق عمال العالم ،الى سرعة التدخل للحفاظ على حقوق العمال الفلسطينين في
الأراضي المحتلة ،موضحا أن 190 الف عامل فلسطيني يعملون في الداخل الفلسطيني المحتل،يفتقدون إلى الحماية،و الضمان
الاجتماعي ،كما أن لهم حقوق ومستحقات بالمليارات لم يحصلوا عليها من صاحب العمل الإسرائيلي ..
وقال البيان أن مدير عام منظمة العمل الدولية جيلبرت هونغبو رحب بالتعاون مع الدولة المصرية،وأوضح أن مكتب المنظمة بالقاهرة
من أهم المكاتب على مستوى العالم كونه في دولة محورية ،كما أشاد بقرار مجلس الوزارء المصري بتغيير اسم الوزارة من
“القوى العاملة” إلى “العمل”، ليس لأنه مطلب للمنظمة فقط ،ولكن المسمى الجديد إسم يعبر عن نطاق عمل أوسع وأشمل
للوزارة بشكل متوازن مع كافة أطراف العملية الإنتاجية ..كما أشاد المسؤول الدولي بالتقدم الذي يشهده مشروع “تعزيز علاقات
العمل ومؤسساتها في مصر”…- يشار هنا إلى أن هذا المشروع يشمل 3 محاور: الأول ،يهدف إلي تعزيز الحرية النقابية
والمفاوضة الجماعية وتنفيذها بشكل فعال في إطار القوانين والممارسات عن طريق انفاذ قانون المنظمات النقابية العمالية
وحماية حق التنظيم النقابي رقم 213 لسنة 2017 وتعديلاته الصادرة بالقانون رقم 142 لسنة 2019 ، والثاني، خاص بتهيئة بيئة
مواتية لعلاقات عمل سليمة، من خلال تعزيز الحوار المجتمعي في مصر عن طريق دعم المجلس الأعلى للحوار المجتمعي في
مجال العمل المنشأ بقرار رئيس مجلس الوزراء..أما الثالث خاص ببرنامج العمل الأفضل في مصر، وهو البرنامج المعني بتمكين
المنشآت العاملة في قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، والاستفادة بشكل أفضل من فرص توسع الأعمال التجارية بفضل
تحسن علاقات العمل ومستويات الامتثال الأفضل لمعايير العمل الدولية وقوانين العمل الوطنية-..وأعلن مدير عام المنظمة عن
تطلعه إلى المزيد من التعاون والعمل المشترك خلال الفترة المقبلة ،والاستمرار في خلق بيئة عمل لبرنامج “العمل الافضل”.
وبشأن مطلب الوزير حسن شحاتة بضرورة تدخل المنظمة لحماية حقوق عمال فلسطين وعودة مستحقاتهم في إطار نظم
الضمان الاجتماعي ومستحقات العمال الفلسطينين ، قال جيلبرت هونغبو أن المنظمة ترسل بعثة سنوية لتقصي أوضاع العمال
في الأراضي العربية المحتلة،و بزيارة المناطق المحتلة واسرائيل، من أجل إعداد تقريرها السنوي حول أوضاع العمال في سوق
العمل الإسرائيلي،والذي يرصد كل التحديات التي تواجه سوق العمل والعمال هناك ،موضحا أن المنظمة تعمل في إطار تقني
وفني وبشكل متخصص في قضايا العمل ،بعيدا عن الملفات السياسية ،ولكنه قال أن المنظمة سوف تضع مطلب الوزير المصري
في الإعتبار بصياغة مشروع أو تصور بالاستعانة ببعض البلدان التي لديها خبرة وقدرة على المفاوضة كمصر التي تلعب دورا
محوريا في هذا الاتجاه،لتنفيذ التوصيات التي تأتي في تقرير منظمة العمل الدولية السنوي بشأن حقوق عمال فلسطين خاصة
في الأراضي المحتلة،والذين يتعرضوا لتحديات كبيرة ..
شارك وزير العمل حسن شحاتة مساء اليوم الأربعاء في الملتقى السنوى التضامني مع عمال وشعب فلسطين والأراضى.
العربية المحتلة الأخرى،الذي نظمته منظمة العمل العربية التابعة لجامعة الدول العربية، بالتعاون والتنسيق مع البعثة .
الدائمة لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة فى جنيف،وذلك بحضور
مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير دكتور أحمد إيهاب جمال الدين..وقد شهد الملتقى حضور كبير بلغ
حوالى 200 مشارك من الوزراء ورؤساء المنظمات العمالية ومنظمات أصحاب الأعمال وممثلي الوفود العربية وممثلين من البلدان
الأفريقية والأسيوية والأوروبية ..وينعقد الملتقى على هامش فعاليات الدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي الذي تنظمه منظمة العمل
الدولية التابعة للأمم المتحدة ،والمنعقد خلال الفترة من 5 وحتى 16 يونيه الجاري بجنيف ،بحضور 5000 مندوب يمثلون 187 دول
حول العالم من الحكومات وأصحاب الأعمال والعمال ..
شهد الملتقى عدد من الكلمات لكل من المدير العام لمنظمة العمل العربية السيد فايز المطيري ،و الوزير نصري أبو جيش وزير العمل الفلسطيني، والسيد جيلبرت ف. هونغبو المدير العام لمنظمة العمل الدولية ،وكلمة فريق الحكومات،و فريق أصحاب الأعمال،ورئيس فريق العمال للدورة 111 لمؤتمر العمل الدولي ،عبرت كلماتهم فى مجملها عن الاستعداد الكامل لدعم القضية الفلسطينية وإدانه الإحتلال الإسرائيلي وفضح الممارسات الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والاراضي العربية المحتلة .

وقد أكدت المتحدثون علي قرارات مؤتمر العمل العربي ومجلس إدارة منظمة العمل العربية وعلى طلب اجهزتها الدستورية المتكرر بشأن أهمية مناقشة ملحق تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، والخاص بالأراضي العربية المحتلة والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في الجلسة العامة أو إحدى جلسات المؤتمر كبند من البنود. وقوفا إلى جانب الحق والعدالة، وطالبوا بترجمة التقرير إلى خطة عمل وبرامج تتبناها المنظمة نحو تصحيح ظروف العمال في فلسطين والأراضي العربية المحتلة..كما أكد المتحدثون على ما جاء في تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية من أنه ليس “هناك من سبيل إلى إقامة سلام عالمي ودائم إلا إذا بني على أساس من العدالة الاجتماعية”. فلا يمكن أن تتحقق العدالة الاجتماعية تحت نير الاحتلال.
ولا غنى عن الانخراط الدولي من أجل إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات وضمان المضي قدماً نحو تحقيق رؤية دولتين تعيشان
جنباً إلى جنب على أساس قرارات الأمم المتحدة المعنية والاتفاقات السابقة والقانون الدولي”
كما أكد المتحدثون على قرارات الشرعية الدولية الخاصة بالجولان السوري المحتل، بما فيها قرار مجلس الأمن رقم 497/1981،
والذي يتضمن بطلان القرار الاسرائيلي بضم الجولان السوري، وتطالب بالعمل على إرساء معايير العمل الدولية من خلال وقف
ممارسات الاحتلال الاسرائيلي بحق العمال وأصحاب العمل في الجولان السوري المحتل..ودعا المتحدثون جميع المشاركين
وكافة المؤسسات الإقليمية والدولية للمشاركة فى دعم استراتيجية التشغيل والحماية الاجتماعية والذي يُنظم بالتعاون بين
وكان وزير العمل حسن شحاتة قد ألقى كلمة ،في الجلسة العامة لمؤتمر العمل الدولي صباح اليوم الأربعاء ركزت إحدى فقراتها
على القضية الفلسطينية،جاء فيها :”لقد كشفت الأزمة الأخيرة- وهو ما أكده تقرير المنظمة عن وضع العمال العرب في الأراضي
العربية المحتلة – عن مدى صعوبة وخطورة الوضع الحالي في الأراضي الفلسطينية والجولان السوري المحتل ،وجنوب لبنان
،وأصبحنا في حاجة ماسة أكثر مما مضى،إلى إتخاذ خطوات فعالة ومتسارعة لإنهاء الوضع المأسوي الذي يعيشه أبناء الشعب
الفلسطينى، والذي بات من المؤكد أن هذه التأثيرات السلبية تُلقى بظلالها على المنطقة بأثرها وتهدد التنمية المنشودة، فعلينا
أن ننتقل من مرحلة التهدئة المؤقتة أو بالأحرى إدارة الصراع إلى معالجة الأسباب والبحث عن حلول فعالة ،والتوصل لحل هذا
النزاع كاملاً بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ،على حدود الرابع من يونيو 67 ،وعاصمتها القدس الشرقية ،بما يُحقق السلام
العادل والشامل وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية.”.
خلال الاجتماع التنسيقي استعداداً لمؤتمرالعمل الدولي..
وجه وزير القوى العاملة حسن شحاتة اليوم الاثنين، الشُكر والتقدير الي منظمة العمل الدولية –
إحدى المنظمات المتخصصة بالأمم المتحدة -،ومكتبها بالقاهرة ،لحُسن تعاونها مع الدولة المصرية
في كافة البرامج والمشاريع، والتي من شأنها تعزيز علاقات العمل بين أطراف الإنتاج الثلاثة
من حكومة وأصحاب أعمال وعمال،وتوفير بيئة عمل لائقة..
بينما قال” الوزير “أن عدم إدراج مصر على قائمة الملاحظة الخاصة بالمنظمة ،
والمعروضة على مؤتمر العمل الدولي هذا العام 2023 ،يؤكد التزام الدولة المصرية بمعايير العمل الدولية،
وإتباع سياسات من شأنها توفير الحماية والرعاية الاجتماعية والحياة الكريمة لجميع الفئات
بما فيها العمالة غير المنتظمة،وذوي الهمم ،وكذلك موافقة مجلس الوزراء على الإتفاقية الدولية الخاصة
بالنقل البحري ،وذلك بتوجيهات وقرارات مباشرة من الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية،
موضحاً أن مصر وقعت مع منظمة العمل الدولية على 64 اتفاقية،تطبقها على أرض الواقع
من خلال كافة القرارات ،والتشريعات ذات العلاقة بملف العمل ..
بينما جاء ذلك خلال إجتماع الوزير حسن شحاتة اليوم، بديوان عام الوزارة ،مع وفد مصر الثلاثي المشارك
في مؤتمر العمل الدولي ،في دورته رقم 111، المُزمع عقدها بجنيف من 5 – 16 يونيو 2023،
كما حضر إجتماع اليوم وفد دولي برئاسة إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة ،
وأعضاء وفود ممثلي فرق: الحكومة، وأصحاب الاعمال ،والعمال المصريين المشاركين
فى فعاليات “المؤتمر الدولي”..حيث ناقش اللقاء معلومات تعريفية حول البنود الأساسية المدرجة
على جدول الأعمال بالمؤتمر ، ومنها: تقرير المدير العام ورئيس مجلس الإدارة
بشأن تعزيز برامج العدالة والحماية الاجتماعية حول العالم،و تطبيق الإتفاقيات والتوصيات،
وملف “التلمذة الصناعية” ،وبعض البنود التنظيمية الأخرى الأخرى..
فى بداية اللقاء رحب الوزير شحاتة بالسادة أعضاء وفد منظمة العمل الدولية بالقاهرة ،
وأعضاء وفود ممثلي أصحاب الأعمال والعمال المشاركين فى أعمال المؤتمر الذي سيحضره ممثلين عن 187 دولة حول العالم ،
مؤكداً على العلاقة الوطيدة والتعاون المُثمر بين المنظمة الدولية ،ووزارة القوى العاملة فى تنفيذ العديد
من البرامج والمشروعات التي من شأنها تطوير عمل الوزارة فى جميع الملفات خاصة في التشغيل والعمل اللائق،
و التدريب المهنى ،والسلامة والصحة المهنية،وتعزيز علاقات العمل.. وتحدث إريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية
بالقاهرة ،و كون كومبيير خبير بمنطمة العمل ،وعرضوا البنود الأساسية التي سوف تُعرض
في جلسات واعمال “المؤتمر الدولي” ،مُثمنين التعاون بين “المنظمة” ووزارة القوى العاملة في كافة القضايا المشتركة ..
ومن الجدير بالذكر أن وزير القوى العاملة حسن شحاتة، يرأس وفد مصر المكون من ممثلي أطراف العمل
الثلاث ( حكومة – أصحاب عمل – وعمال ) المشارك في فعاليات الدورة الـ (111) لمؤتمر العمل الدولي ،
كما يعرض الوفد المصري على الوفود المشاركة كافة السياسات المصرية في قضايا العمل ،وخطط الدولة المصرية
نحو بناء الجمهورية الجديدة،كما يلتقي الوزير برؤساء الوفود المشاركة ،ومدير عام منظمة العمل الدولية،
كما يشارك في إجتماع المجموعة العربية للتنسيق العربي في المؤتمر بشأن القضايا المشتركة..
دعى غاي رايدر مدير عام منظمة العمل الدولية الهيئات العربية المكونة لمنظمة العمل الدولية أن تكونوا قادة حقيقيين في تشكيل عالم حيث النساء والرجال يعملون بحرية وإنصاف وكرامة وعدالة للجميع.
وذلك خلال كلمته بمؤتمر العمل العربي 2022
والتى جاءت كالتالي:
سعادة المدير العام المطيري
أصحاب المعالي، الوزراء وممثلو الحكومات
ممثلو أصحاب العمل والعمال
السيدات والسادة
إنه لمن دواعي سروري أن أخاطبكم اليوم وأن أنقل إلى مؤتمر العمل العربي في جلسته الـ48 تحيات منظمة العمل الدولية.
ينعقد مؤتمركم في الوقت الذي تتكشف فيه أزمات متعددة في جميع أنحاء العالم، وفي وقت يسود فيه قدر كبير من عدم اليقين السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
لم ينج أي بلد أو منطقة من تأثير جائحة كوفيد-19. الحكومات والعمال والشركات، النساء والرجال، الشباب في كل مكان، ما زالوا يتعاملون مع تداعياته. والوباء نفسه لم ينته بعد.
علاوة على ذلك، علينا أن نتعامل مع أزمات أخرى، إذ يبدو أن الانتعاش الهش وغير المتكافئ الذي حققه سوق العمل في العام الماضي قد تراجع في أنحاء عدة من العالم، مما يعرض للخطر جهودنا للبناء للأمام بشكل أفضل بعد الوباء. والآن تقوم الحروب والصراعات بتمزيق البلدان والمجتمعات وبتقويض الأمن العالمي.
وضعف الكوكب نفسه أصبح واضحًا بشكل متزايد، حيث يتسبب تغير المناخ في خسائر عديدة.
لذا فإن انتعاشا محوره الإنسان، يكون شاملاً ومستدامًا وقادرًا على الصمود على النحو المتفق عليه في مؤتمر العمل الدولي العام الماضي، قد أصبح أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى. إن التحديات الرئيسية المترابطة التي نواجهها تستدعي اتخاذ إجراءات متسقة وتضامن دولي.
الأصدقاء الأعزاء، في ظل هذه الخلفية القاتمة، يعد تناول الاقتصاد الرقمي والتشغيل، وهو موضوع مؤتمركم، ملائماً وحسن التوقيت. بالفعل، يُحدث الاقتصاد الرقمي تحولات في عالم العمل وقد تسارعت وتيرة ذلك من خلال ردود الفعل على جائحة كوفيد. السؤال هو ما إذا كانت هذه التحولات ستكون للأفضل أم للأسوأ.
إن انتشار المنصات الرقمية لديه القدرة على تزويد النساء والرجال والأشخاص ذوي الإعاقة والشباب والعمال المهاجرين بفرص جديدة مدرة للدخل. تستفيد الشركات أيضا من إمكانية الوصول إلى قوى عاملة عالمية ومحلية لتحسين الكفاءة وتعزيز الإنتاجية والوصول إلى سوق أوسع. لذا ومع أخذ هذه الفوائد بعين الاعتبار فإن العديد من الحكومات في بلدانكم تقوم بالاستثمار في البنىة التحتية الرقمية وفي المهارات الرقمية.
إلا أن الحقيقة هي أن الاقتصاد الرقمي والمنصات الرقمية تطرح تحديات من حيث المنافسة العادلة بين الشركات وتحقيق أنواع التشغيل والحماية الاجتماعية والأجور والشروط المتسقة مع معايير العمل اللائق ومعايير العمل الدولية.
هذا يعني أنه من الضروري فهم التحولات التي تحدث بشكل أفضل حتى نتمكن من تشكيلها وتوجيهها بشكل فعال.
يهدف تقرير “التشغيل العالمي والتوقعات الاجتماعية” الذي صدر عن منظمة العمل الدولية في وقت سابق من هذا العام إلى تعميق معرفتنا في هذا المجال. وقد وجد التقرير أنه كانت هناك زيادة بمقدار خمسة أضعاف في عدد منصات العمل الرقمية في العقد الماضي، ولكن مع وجود فجوة رقمية متزايدة بين مناطق العالم المختلفة. كما قدم التقرير معلومات حول إجراءات اتخذتها الحكومات لمعالجة قضايا ظروف العمل ذات الصلة.
وهناك أمر واضح: ما هو غير مقبول في عالم العمل الفعلي يجب أن يكون أيضًا غير مقبول في عالم العمل الرقمي. وكما هو الحال دائمًا، ليست هنالك حتمية في هذا الأمر، إذ علينا اتخاذ قرارات بشأن النتائج التي نريدها في العالم الرقمي ومن ثم حول السياسات التي ستنتجها.
لديكم فرصة في هذا المؤتمر للمساهمة في تشكيل سياسات واستراتيجيات وطنية وإقليمية منسقة لضمان أن توفر منصات العمل الرقمية فرص العمل اللائق وتعزز النمو والتنمية في الوقت نفسه.
الأصدقاء الأعزاء، أشارك معكم للمرة الأخيرة بصفتي مدير عام منظمة العمل الدولية، وأود أن أتوجه إليكم جميعا بجزيل الشكر
على الدعم والصداقة لي ولمنظمة العمل الدولية على مدى سنوات عديدة. إن منظمة العمل الدولية تثمّن عاليا شراكاتها الاستراتيجية مع الحكومات والشركاء الاجتماعيين العرب وكذلك مع المنظمات والمؤسسات الدولية الأخرى. لقد التزمنا بدعم جهودكم لتحقيق انتقال ناجح نحو العمل اللائق للجميع في المنطقة العربية. ويجب أن أشير هنا إلى المسؤولية الخاصة التي تتولاها منظمة العمل الدولية نحو العمال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
إن أجيالكم الشابة، الشباب العربي، هم رصيد هام ومصدر أمل في سعيكم لمستقبل أفضل. سيكون التحدي القادم هو تسخير طاقاتهم ومواهبهم وإبداعهم لتحقيق تطلعات جميع شعوبكم للعمل اللائق والحياة الكريمة ولمجتمعات مستقرة في سلام.
إن إعلان مئوية منظمة العمل الدولية من أجل مستقبل العمل الذي اعتمده مؤتمر العمل الدولي عام 2019 يوفر أساسا قويا لهذه المهمة المتمثلة في بناء نهج شامل محوره الإنسان لمستقبل العمل في المنطقة العربية وفي العالم.
سعادة المدير العام، لا يسعني أن أختم بدون الإعراب عن تقديري للتعاون الذي حظيت به منظمة العمل الدولية مع منظمة العمل العربية تحت قيادتكم، وأشكركم على التزامكم الشخصي بهذا التعاون. إنني أومن بأن العلاقة والتعاون بين منظمتينا توفر لنا فرصاً حقيقية للسعي معًا في مهمة مشتركة تتمثل في تعزيز العدالة الاجتماعية. أنا واثق من أن هذه الشراكة ستتعمق أكثر تحت قيادة خلفي السيد جيلبير هونجبو.
وأدعوكم الهيئات العربية المكونة لمنظمة العمل الدولية أن تكونوا قادة حقيقيين في تشكيل عالم حيث النساء والرجال يعملون بحرية وإنصاف وكرامة وعدالة للجميع.
تدخل منظمة العمل الدولية في شراكة جديدة مع برلمان عموم أفريقيا (الهيئة التشريعية للاتحاد الأفريقي) إثر إبرام اتفاقية تتضمن خطة عمل لمدة 3 سنوات بشأن الأولويات المشتركة بين الطرفين في أفريقيا. سيتم التوقيع على اتفاقية التعاون في 2 سبتمبر 2022، على هامش جلسات لجنة البرلمان الأفريقي في احتفالية عبر منصة زووم في تمام الساعة 11 صباحا بتوقيت القاهرة.
في إطار الأهداف الشاملة لأجندة الاتحاد الأفريقي 2063: “أفريقيا التي نريد”، وإعلان الذكرى المئوية لمنظمة العمل الدولية لعام 2019 بشأن مستقبل العمل، وكذلك إعلان أبيدجان: “المضي قدماً بالعدالة الاجتماعية: رسم معالم مستقبل العمل في أفريقيا”؛ سيركز التعاون على المجالات ذات الأولوية التي حددتها الأطراف للاستجابة للقضايا الناشئة حديثًا في مجال النهوض بحقوق ومعايير العمل، بما في ذلك:
تعزيز المبادئ والحقوق الأساسية في العمل؛ تعزيز معايير العمل الدولية ذات الصلة بعمل الأطفال والعمل الجبري، وكذلك اتفاقية العنف والتحرش في عالم العمل لعام 2019 (رقم 190).
العمالة الكاملة والمنتجة والمختارة بحرية والعمل اللائق للجميع (بما في ذلك القضايا المتعلقة بالمهارات والتعلم مدى الحياة، وإضفاء الطابع الرسمي على الاقتصاد غير الرسمي، والمؤسسات المستدامة والإنتاجية).
ضمان الحماية الكافية لجميع العمال (بما في ذلك الحماية الاجتماعية، وإدارة هجرة اليد العاملة، والنوع الاجتماعي، ونهج عدم التمييز).
سيمثل منظمة العمل الدولية في حفل التوقيع مساعد المدير العام والمدير الإقليمي لأفريقيا، سينتيا صموئيل أولونجوان، بينما سيمثل البرلمان الأفريقي رئيسه المنتخب حديثًا فورتشن زيفانيا تشارومبيرا.
لحضور حفل التوقيع الافتراضي باللغة الانجليزية، برجاء الضغط هنا للتسجيل.
كتبت: مروة أبو زاهر
نيابة عن الحكومة الألمانية، وقعت الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر ومنظمة العمل الدولية (ILO) خطاب نوايا مشترك بمقر منظمة العمل الدولية بالقاهرة بهدف تعزيز التعاون في مجال التعليم الفني ذو الجودة وتطوير سوق العمل في مصر. حيث تأتي هذه الخطوة في سياق الدعم المستمر الذي تقدمه منظمة العمل الدولية والوكالة الألمانية للتعاون الدولي إلى الحكومة المصرية لتعزيز معايير العمل اللائق، وكذلك تنفيذ أنشطة برامج سوق العمل والتدريب المهني والهجرة.
قام بالتوقيع كل من إيريك أوشلان مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة وألكسندر سوليجا، مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر. يهدف خطاب النوايا إلى تعزيز التدريب اللائق وفرص العمل التي تزيد من تطوير سوق العمل في مصر. كما تشمل مجالات التعاون أيضًا أنشطة التدريب وتعزيز التوظيف للشباب، ودعم الحوار المجتمعي بين القطاع الخاص المصري والعاملين به، فضلاً عن التبادل حول اعتماد منهجية التعلم المسبق (RPL).
من جانبه أكد ألكسندر سوليجا، مدير الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) في مصر على التزام الوكالة بمواصلة تطوير سوق العمل وتحسين التعليم الفني في مصر من خلال أنشطتها المختلفة ونظام التعليم المزدوج. وقال الدكتور سوليجا في كلمته في احتفالية التوقيع: “تزامناً مع التحديات المختلفة المصاحبة لانتشار وباء كورونا حول العالم، يواجه العالم مخاطر اقتصادية تتطلب من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي ومنظمة العمل الدولية مضاعفة جهودهما نحو دمج أفضل للشباب المصري في سوق العمل”، موضحاً أن الوكالة الألمانية للتعاون الدولي مصممة على جلب خبراتها لزيادة عدد الكوادر المؤهلة لسوق العمل في مصر، مع تعزيز طلب القطاع الخاص على مهاراتهم.
أشار إيريك أوشلان، مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة إلى أن منظمة العمل الدولية تلتزم من خلال مشاريعها وبرامجها الحالية بمواصلة النهوض بالقطاع الفني والمهني والتعليم في مصر. وأكد على أنه سيؤدي التنسيق مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي إلى تعزيز التعاون بين الكيانين لتحقيق تأثير أفضل وضمان وصولا لائقا وأكثر إنصافًا للشباب إلى سوق العمل المصري.
ويأتي توقيع خطاب النوايا كتتويج لأعوام من التعاون المشترك بين الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (جي أي زد) ومنظمة العمل الدولية في مجال التعليم الفني وتطوير سوق العمل. وتشترك كلا من (جي أي زد) ومنظمة العمل الدولية في تنفيذ العديد من الأنشطة المشتركة في مشروعات ذات صلة بموضوعات الهجرة والتوظيف، بما في ذلك برنامج “من أجل مقاربة شاملة لحوكمة هجرة اليد العاملة وتنقل العمال في شمال أفريقيا” (THAMM) ومشروع دعم التشغيل (EPP).
نيابة عن الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي وأطراف أخرى، تنفذ جي اي زد 20 مشروع في جميع أنحاء مصر في مجالات التعاون التالية: الطاقة، المياه، التنمية الحضرية، التنمية الاقتصادية، والحوكمة. إجمالي ميزانية مشروعات الوكالة الألمانية للتعاون الدولي في مصر أكثر من 150مليون يورو،و تدعم جي اي زد مصر في جهودها لتحقيق استراتيجية التنمية المستدامة: رؤية مصر 2030 من أجل خلق آفاق اجتماعية واقتصادية أفضل للشعب المصري.
.