رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محافظ جنوب سيناء: سانت كاترين شهدت بناء 200 بحيرة صناعية

قال اللواء خالد فودة محافظ جنوب سيناء، إنّ المحافظة شهدت ضم قرية رأس النقب، بعد تعديل الحدود الإدارية مع محافظة شمال سيناء، وبالتالي كان لا بد من عمل مراسم الدخول.


وأضاف فودة خلال حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة الشرقاوي، أنه بحث مطالب الأهالي، وحصل على 20 طلب منهم، مشيرًا إلى أنه سينفذ 5 مطالب منهم، وبعدها ينتقل إلى 5 مطالب أخرى، حتى ينفذ بقية الطلبات.
وتابع، أن الأهالي طلبوا وضع حجر الأساس لـ120 بيت بدوي، مشيرًا إلى أن هذه المنطقة ستكون تجمع سكني يتضمن كل الخدمات، موضحًا أن المحافظة بها 4 محطات مياه، طاقة الواحدة 15 ألف متر مكعب مياه بحد أدنى.
وأردف: “وضعنا حجر الأساس لمحطة طابا بطاقة 5 آلاف متر مكعب مياه، بحضور عدد من المسؤولين”، مضيفًا أن المحافظة ستشهد افتتاح 2 بحيرة وسد للتعامل مع مياه السيول.
ولفت، إلى أن سانت كاترين شهدت بناء 200 بحيرة صناعية، وسيشهد كل من أبو زنيمة وأبو رديس بناء بحيرة، بسبب تعرضهما لمشكلات كبيرة من السيول.

التجلي الأعظم .. نقطة الانطلاقة لتطوير منطقة سانت كاترين

مشروع التجلي الأعظم هو عبارة عن نقطة البداية لتطوير منطقة سانت كاترين، ويتضمن تنفيذ 14 مشروعا ومن المقرر أن يكون المشروع الأكبر على مستوى العالم كمشروع سياحي لجذب السياحة الدينية في مصر.

وعرض برنامج “صباح الخير يا مصر”، على القناة الأولى والفضائية المصرية من تقديم الإعلاميين حسام حداد وجومانا ماهر، تقريرا تلفزيونيا بعنوان «التجلي الأعظم ..

نقطة الانطلاقة لتطوير منطقة سانت كاترين»، إذ تتمتع مدينة سانت كاترين بقيمة تاريخية وروحانية كبيرة وتعد ملتقى للديانات السماوية الثلاث ما يكسبها أهمية بالغة ويجعلها وجهة سياحية لجميع السائحين من الأنحاء كافة.

تصل تكلفة المرحلة الأولى من المشروع 4 مليارات جنيه، ومن المقرر افتتاحها شهر إبريل المقبل، وأصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي توجهياته بالاهتمام بكل التفاصيل التنفيذية لمشروع التجلي الأعظم في محيط جبلي موسى وسانت كاترين وذلك اتساقا مع مكانة تلك البقع المقدسة من أرض مصر التي شرفها الله بالتجلي فيها .

ولتقديمها للإنسانية والشعوب في أنحاء العالم على النحو الذي يليق بها تقديرا لقيمتها الروحية الفريدة التي تنبع من كونها حاضنة للأديان السماوية الثلاث.

كما وجه أن يتكامل المشرو ع مع جهود تطوير مدينة سانت كاترين ووضعها بمكانتها اللائقة التي تستحقها وتعظيم الاستفادة من المقومات السياحية بها،

أثريا وبيئيا ودينيا واستشفائيا بالإضافة إلى الارتقاء بكل المباني والمرافق المتواجدة بها، كما يستهدف المشروع إنشاء مزار روحاني على الجبال المحيطة بالوادي المقدسة، وذلك في ضوء المكانة العظيمة التي تتمتع بها مدينة سانت كاترين وتمثل مقصدا سياحيا بأنواعها مع ربط المدينة بباقي المنطقة الساحلية الممتدة ما بين الطور وشرم الشيخ ودهب.