رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

تشكيل منتخب مصر أمام السودان

استقر الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة البرتغالي كارلوس كيروش، على التشكيل الذي سيبدأ به مباراة الفراعنة اليوم أمام السودان المقرر لها التاسعة مساء.

وذلك في الجولة الثالثة للمجموعة الرابعة، والأقرب كالتالي: محمد الشناوي وعمر كمال وأحمد حجازي ومحمد عبد المنعم وأيمن أشرف في الدفاع، وفي الوسط عمرو السولية ومحمد النني وسيد زيزو وعمر مرموش ومحمد صلاح، وفي الهجوم مصطفى محمد.

وأسفر الاجتماع الفني لمباراة منتخب مصر أمام السودان على أن يرتدى لاعبي الفراعنة القميص الأحمر والشورت الأسود خلال لقاء اليوم في الجولة الثالثة والأخيرة في الدور الأول ببطولة أمم أفريقيا المقامة حاليا في الكاميرون. 

وأظهرت المسحة الطبية التي أجرتها بعثة منتخب مصر الأول لكرة القدم عن سلبية نتائجها لجميع أعضاء البعثة قبل مواجهة منتخب السودان.

رئيس الوزراء يستعرض مع وزير الزراعة عددا من ملفات عمل الوزارة

كتبت:مروه ابو زاهر

عقد مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً مساء أمس، مع السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لاستعراض عدد من ملفات عمل الوزارة، بحضور المهندس مصطفى الصياد، نائب وزير الزراعة للثروة الحيوانية والسمكية والداجنة، والدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية.

وخلال الاجتماع عرض وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أبرز ملامح رؤية تطوير البحيرات المصرية، مشيراً إلى أن خارطة مصر الطبيعية تضم 9 بحيرات، يصل إجمالي مساحتها الكلية لنحو 1.9 مليون فدان، وتعد أحد أبرز المصادر الطبيعية للثروة السمكية في مصر، إلى جانب نهر النيل، والبحرين المتوسط والأحمر، ذلك بالإضافة إلى مزارع الإستزراع السمكي التي تمتد فوق مساحة 289 ألف فدان.

وأوضح الوزير أن إجمالي إنتاج مصر من الأسماك يبلغ نحو  2 مليون طن سنوياً، من بينها 1.6 مليون طن من مزارع الإستزراع السمكي، و 400 ألف طن من المصايد الطبيعية وعلى رأسها البحيرات، حيث تساهم البحيرات المصرية بنسبة تصل إلى 12% من إجمالي الإنتاج المحلي من الأسماك، بواقع 242.5 ألف طن عام 2020، لافتأً إلى أن مصر تحتل المركز الأول أفريقياً ، والسادس عالمياً في الإستزراع السمكي.   

وأكد السيد القصير أن خطة تنمية الثروة السمكية في البحيرات، تشمل البحيرات الكبرى: السد العالي، والمنزلة، والبردويل، والبرلس، وتعتمد على الحفاظ على المخزون السمكي من خلال تطبيق عدة إجراءات، أهمها: منع طرق الصيد المخالفة نهائياً، وكذا منع صيد الزريعة من البحيرات المتصلة بالبحر، وأيضاً تدعيم البحيرات المغلقة بالزريعة المطلوبة لها.

وعلى جانب آخر، استعرض السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، خلال الاجتماع، أبرز ملامح المشروع القومي لزراعة قصب السكر بنظام الشتلات، الذي يستهدف تحديث طرق زراعة قصب السكر باستخدام تقنيات إنتاج شتلات القصب، للتغلب على مشاكل الزراعة التقليدية.

وأشار الوزير إلى أن الأسباب التي دفعت إلى تحديث زراعة قصب السكر بنظام الشتلات هي أن النظام التقليدي المتبع ينتج عنه انخفاض متوسط إنتاجية الفدان، وصعوبة مكافحة الحشائش نظرا لعدم القدرة على استخدام الميكنة، إلى جانب زيادة الاستهلاك المائى، والذى يصل إلى أكثر من 10 آلاف م3 لكل فدان؛ نظرا لأن الري بالغمر لا يمكن معه التحكم في كميات مياه الري المستخدمة، وبالتالي زيادة الاستهلاك من الأسمدة، وفقدان جزء كبير منها بسبب زيادة مياه الري المستخدمة.

وأوضح أن زراعة قصب السكر من خلال الشتلات ستزيد متوسط إنتاجية الفدان من 33 طنا إلى 55 طنا، بمعدل زيادة يتراوح بين 50-60%، كما ستزيد كمية القصب المورد للمصانع لتصل الي 13.2 مليون طن علي أقل تقدير عند زراعة كامل مساحة الغرس بالشتلات، والتي تؤدى إلى زيادة السكر المُنتج بحوالي 500 ألف طن بإجمالي إنتاج لا يقل عن 1.37 مليون طن علي الاقل (في حين أن الإنتاج الحالي حوالي 900 ألف طن)، لافتأً إلى أنه من ناحية أخرى سيؤدي ذلك إلى زيادة دخل المزارع وتحسين المعيشة له، وهو أحد أهم أهداف المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”؛ نتيجة خفض تكاليف الزراعة نظراً لاستخدام الميكنة، وتوفير نفقات مكافحة الحشائش.

وأضاف وزير الزراعة: ستؤدي زراعة قصب السكر بالشتلات إلى رفع كفاءة استخدام الأسمدة وعدم إهدارها بنسبة تصل إلى 30%، فضلا عن ترشيد استخدام المياه بما لا يقل عن 35% (الزراعة بالشتل مع الري الحديث) مقارنة بالزراعة التقليدية وبالتالي توفير تكاليف الطاقة المستخدمة.

وتطرق وزير الزراعة إلى محاور الخطة التنفيذية لزراعة قصب السكر بنظام الشتل، والتي تتمثل في ثلاثة محاور رئيسية هي : إنتاج الشتلات (وتشمل انشاء محطات الشتل والحصول على تقاوي معتمدة وخلافه)، وتوفير متطلبات التوسع في نظام الشتل لمساحات الغرس، وتنفيذ الري الحديث في المساحات المزروعة بالشتل.

وأوضح السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أنه يتم العمل على الانتهاء من محطة كوم أمبو لإنتاج شتلات القصب على مساحة 22 فدانا، بطاقة إنتاجية 15 مليون شتلة/موسم، وتم اقتراح إنشاء محطة وادي الصعايدة لإنتاج شتلات القصب في أسوان أيضا، على مساحة 70 فدانا، بطاقة إنتاجية حوالى 80 مليون شتلة في الموسم.

وفي هذا الصدد، أكد الوزير تشجيع القطاع الخاص على المشاركة لإنشاء محطات أخرى مع نجاح زراعة القصب بالشتلات المعتمدة.

كما أشار إلى أنه سيتم استخدام الري الحديث في المساحات التي سيتم زراعتها بالشتل نظراً لاتساع المسافة بين خطوط الزراعة وانضباط الكثافة النباتية وذلك بصورة تدريجية، طبقاً للخطة السنوية وذلك بالتنسيق مع مصانع السكر.

آخر تطورات أعمال مشروع جنة مصر بمدينة الشروق

كتبت عبير خالد

قال علي سعد نائب رئيس جهاز مدينة الشروق، إن مشروع جنة أحد محاور الإسكان في مدينة الشروق، بعدد وحدات يصل إلى 1176 وحدة تمّ تنفيذها بشكل كامل، ودخلت مراحل التسليم الابتدائي.

وأضاف سعد في لقاء مع مراسل برنامج «صباح الخير يا مصر»، المُذاع على القناة الأولى، والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين أحمد عبدالصمد وجومانا ماهر: “نسبة الإنجاز 100% ويتبقى لنا محاضر الاستلام، وبالنسبة لتنسيق الموقع وأعمال اللاند سكيب والطرق والمرافق والكهرباء فقد وصلنا فيها إلى نسب متقدمة بواقع 97%، وخلال أسابيع سنكون قد انتهينا من تنسيق الموقع للعملية بالكامل”.

وتابع نائب رئيس جهاز مدينة الشروق “حرصنا على العنصر الجمالي في المشروع ونفذنا عناصر مائية مختلفة في المشروع منها حمام السباحة في الخلفية وهو يعد من أكبر حمامات السباحة في مشروعات على مستوى هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة”.

وأردف علي سعد “راعينا اللاند سكيب وتنسيق الموقع والزراعة حتى يخرج المشروع بالشكل الجمالي المطلوب، وبالنسبة لمساحات الوحدات فهي تبدأ من مساحة قدرها 100 متر وتصل إلى 150 متر على حسب احتياج كل ساكن، وهناك مركز خدمات متقدم بالإضافة إلى الخدمات الأساسية في الكومباوند مثل المسجد والسوق التجاري”.

وحول مشروع سكن مصر، أكد أنه يتكون من 105 عمارة تم تنفيذهم بالفعل، بإجمالي وحدات قدرها 2540 وحدة ونسب الإنجاز هناك وصلت لمراحل متقدمة جدا وسيتم تسليمها خلال أسابيع.

وأشار إلى، أن المشروع يقدم كل الخدمات مثل 2 سوق تجاري و2 ملعب ثلاثي و2 حضانة و2 وحدة صحية ومدرسة تعليم أساسي، وكل الخدمات التي يحتاج إليها السكان.

وزيرة الهجرة: المصريون بالخارج شاركوا بالمال والجهد في جميع مبادارت الدولة

أعربت الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج، عن سعادتها بالمشاركة في أول جلسة عمل في منتدى شباب العالم حول مشروع حياة كريمة، مؤكدة على دور شباب مؤسسة حياة كريمة، واستمرارهم في العمل بهذا المشروع الضخم رغم من ظروف الجائحة. 

كما أشادت وزيرة الهجرة، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم”، المذاع عبر فضائية الحياة، مساء اليوم السبت، بما يقوم به المصريين في الخارج لدعم جهود الدولة في الكثير من المشروعات خصوصا مشروع حياة كريمة.

وقالت الوزيرة إنه كان من ضمن النماذج الرائعة للمصريين في الخارج، الدكتور رفعت، المقيم بالكويت، والذي تبني قريتين مصريتين في الفيوم لإعادة تأهيلهم وتوفير كل ما يلزمهم من تطوير في البنية التحتية.

كما ذكرت الدكتورة نبيلة مكرم بمبادرة النيل، والتي عملت مع المصريين في الخارج، خصوصا على أبناء الجيل الثاني والثالث، والعمل مع المصريين المغتربين في كل مشروع خير. 

وأشارت الوزيرة إلى أنهم هؤلاء الشباب المغتربين جمعوا 80 ألف دولار، للمساهمة في مشرعات حياة كريمة، والمشاركة في إعادة تأهيل 

وأضافت الدكتورة نبيلة مكرم، أنها شاهدت إعجاب وانبهار في عيوب الشباب القادمين من الخارج، بذلك التنسيق في جهود الدولة وهيئاتها المتباينة.

عهد استثماري جديد بين مصر والامارات.. صندوق استثماري مصري اماراتي بقيمة 20 مليار دولار

شهد الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الأسبوع الماضي إطلاق منصة استثمارية استراتيجية مشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية بقيمة 20 مليار دولار مناصفة عبر شركة أبوظبي التنموية ” القابضة ” وصندوق مصر السيادي، حسبما ذكرت وكالة أنباء الإمارات.

وتهدف هذه الشراكة إلى تأسيس مشاريع استثمارية استراتيجية مشتركة أو صناديق متخصصة أو أدوات استثمارية للاستثمار في عدة قطاعات أبرزها الصناعات التحويلية والطاقة التقليدية والمتجددة والتكنولوجيا والأغذية، إضافة إلى العقارات والسياحة والرعاية الصحية والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والبنية التحتية وغيرها.

وقع اتفاقية الشراكة في هذا الصدد من جانب دولة الإمارات الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة ومن جانب مصر الدكتورة هالة حلمي السعيد وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري رئيسة مجلس إدارة الصندوق السيادي المصري.

وعلق الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة في الحكومة الاتحادية لدولة الامارات العربية المتحدة قائلاً أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم رؤية مبتكرة جديدة لمفهوم تضافر الجهود من خلال تنفيذ استثمارات استراتيجية مشتركة مجدية تحقق عائداً اقتصادياً مربحاً للطرفين مع التركيز على المشاريع الاقتصادية التنموية في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن الاتفاقية تضع الإطار الرسمي لصيغة الشراكة وتمهد الطريق لبدء العمل الفعلي في المشاريع والمبادرات المستهدفة، والتي تسهم في تعزيز التقدم في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبها قالت الدكتورة هالة حلمي السعيد ” إن الاتفاقية تشكل نموذجاً للعلاقات الراسخة والقوية بين جمهورية مصر العربية ودولة الإمارات منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، “طيب الله ثراه”، والمستمرة بالنمو والتقدم والتطور والقائمة على مبادئ وأسس تركز على التنمية وخدمة الإنسان وتحقيق أهداف استراتيجية التنمية المستدامة 2030 .

وأضافت أن الاستراتيجية تتواءم مع رؤية الرئيس عبد الفتاح السيسي ودعمه وتشجيعه طوال مرحلة الإعداد لتأسيس هذه الشراكة والتي ستعزز مشاركة القطاع الخاص في الاقتصاد المصري كدافع أساسي للنمو الاقتصادي”.

وقالت إن التحالف مع شركة أبوظبي التنموية القابضة هو باكورة أعمال صندوق مصر السيادي والذي يستهدف عدة قطاعات استثمارية تتناسب مع أهداف شركائنا في دولة الإمارات الشقيقة

وفي اطار متصل قدر المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد الإماراتي حجم الاستثمارات الإماراتية في مصر بنحو 24.3 مليار درهم، تعادل 6.6 مليار دولار، تعكس نشاط 990 شركة إماراتية تعمل بالسوق المصري حتى نهاية سبتمبر 2018.

وقال المنصوري، لوكالة الأنباء الإماراتية، بمناسبة زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لدولة الإمارات، إن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين دولة الإمارات وجمهورية مصر العربية خلال السنوات الخمس الماضية بنحو 89.5 مليار درهم، 24.4 مليار دولار، فيما بلغ التبادل غير النفطي بين البلدين العام الماضي 20.1 مليار درهم، 5.47 مليار دولار، بنمو 14.6% عن عام 2017 البالغ 17.6 مليار درهم، 4.8 مليار دولار.

وأرجع وزير الاقتصاد هذه التطورات في العلاقات الاقتصادية بين البلدين إلى قوة الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في كافة المجالات.

وأضاف أن الإمارات تأتي في المرتبة الأولى من بين دول العالم المستثمرة في مصر، بإجمالي رصيد استثمار مباشر قيمته 24.3 مليار درهم، 6.6 مليار دولار، يعكس نشاط 990 شركة إماراتية مستثمرة في مصر حتى نهاية سبتمبر 2018 .