مصر تطالب بالوقف الفوري لاعتداءات المستوطنين الاسرائيليين في القرى الفلسطينية بالضفة الغربية
أدانت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم ١٧ يونيو ٢٠٢٣، الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة
ثانوية بمنطقة مبوندوي غرب أوغندا، والذي أسفر عن وقوع عشرات الضحايا والمصابين.
وأعربت مصر عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب جمهورية أوغندا، ولذوي ضحايا هذا الهجوم المشين، متمنية
الشفاء العاجل للمصابين.
عرض برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي ومنة
الشرقاوي تقريرا تلفزيونيا بعنوان «ميناء رشيد.. أول ميناء متكامل للصيد في مصر».
وأفاد التقرير، أن الأجهزة التنفيذية لمحافظة البحيرة تكثف جهودها للإنتهاء من إنشاء أول ميناء للصيد بمنطقة رشيد على
مسحاة 48 ألف متر بتكلفة تقديرية بلغت 600 مليون جنيه.
وذكر، أن ميناء رشيد مقام على 48 ألف متر مسطح، و14 مبنى رئيس في الميناء ما بين ورش صيانة ومبان إدارية وأكثر من
مصنع، وسيوفر 4 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة مع بداية تشغيل الميناء بشكل كامل.
ووفقا لما جاء في التقرير الذي عرضه برنامج صباح الخير يا مصر، فإنه جرى الانتهاء من 75% من الإنشاءات، وخلال شهرين أو
3 شهور سيبدأ التشغيل التجريي للميناء
ويأتي تنفيذ مشروع ميناء الصيد الذي يعد الأول من نوعه ضمن المشروع القومي لتنمية وتطوير مدينة رشيد الذي وجه به
الرئيس عبدالفتاح السيسي لوضع رشيد على خارطة السياحة العالمية وتطويرها وتنميتها بشكل يليق بتاريخها العريق.
صباح الخير يا مصر | ميناء رشيد.. أول ميناء متكامل للصيد في مصر
طرح المفكر السياسي الكبير، الدكتور حسام بدراوي، سؤال يشعل الفضول ويحرك الأذهان عن شكل الحياة فى المستقبل
القريب في مصرنا العزيزة وكيف نراها؟!
وأجاب بدراوى، خلال محاضرة بعنوان ” مصر المستقبل كما أراها “، ان هناك عدة” ركائز” منها ان مصر زمان والآن وبكرة –
مستقبل مصر كجزء من مستقبل العلم والعالم -مصر المستقبل من وحي آماله وخياله – السبيل لتحقيق ذلك.
وتسائل المفكر السياسي الكبير، ضمن الركيزة الأولى عن مصر زمان وكيف نراها؟ حيث أكد أننا جميعا سوف نراها من زوايا
مختلفة، فالبعض سيراها القوة الناعمة وقامات الفن والغناء الذين صدروا مصر كبوابة للفن والرقى.
وأضاف بدراوي، أن هناك البعض يراها من منظور الثقافة والقامات الأدبية الذين أثروا العالم بمؤلفاتهم، واخرون يرونها من
منظور سياسي ويتذكرون زعماء مصر وقاداتها السياسين، والبعض يراها مصر التاريخ وملوكها العظماء على مر العصور.
وتابع:” البعض الاخر سيربط مصر برحلة العائلة المقدسة ، وموقف البلاد من المسيحية واختلافها العقائدي مع روما ونشأة
الأرثوزكسية مقابل الكاثوليكية ، وسيذكرون أيضا أثر مصر علي الإسلام وتأثيرها في الإمبراطورية الإسلامية سياسيا ودينيا “
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والمهندس محمد شياع السوداني، رئيس وزراء جمهورية العراق، اليوم
بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الإدارية الجديدة، توقيع 11 وثيقة تعاون بين جمهورية مصر العربية وجمهورية العراق، عقب انتهاء
“اللجنة العليا المصرية-العراقية المشتركة” التي تمت بين الجانبين برئاسة رئيسي وزراء البلدين.
في البداية تم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال المشروعات المتوسطة والصغيرة، بين البنك المركزي العراقي، وجهاز تنمية
المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر المصري، للتعاون في مجال تمكين المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتحقيق
النمو الاقتصادي، ووقع عليها من الجانب العراقي السيد/ على محسن اسماعيل العلاق، محافظ البنك المركزي، ومن الجانب
المصري السيد/ باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر.
كما تم توقيع مذكرة تفاهم بين “معهد الخدمة الخارجية” بوزارة الخارجية العراقية و”معهد الدراسات الدبلوماسية” بوزارة الخارجية
المصرية، للتعاون في مجالات التدريب الدبلوماسي وتبادل الخبرات، ووقعها عن الجانب العراقي السيد/ أحمد نايف الدليمي،
سفير جمهورية العراق بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، وعن الجانب المصري السفير/ علاء موسى، مساعد
وزير الخارجية للشئون العربية.
وتم التوقيع على مذكرة تفاهم في مجال الإدارة والوظيفة العامة والخدمة المدنية بين مجلس الخدمة العامة الاتحادي العراقي،
والجهاز المركزي للتنظيم والإدارة بجمهورية مصر العربية، وقعها عن الجانب العراقي السيد/ محمود عبد التميمي، رئيس مجلس
العامة الاتحادي، وعن الجانب المصري الدكتور صالح الشيخ، رئيس الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجال السياحة بين وزارة الثقافة والسياحة والآثار في جمهورية العراق، ووزارة
السياحة والآثار في جمهورية مصر العربية، وقعها عن الجانب العراقي السيد/ أثير الغِرِيري، وزير التجارة، وعن الجانب المصري
السيد/ أحمد عيسى، وزير السياحة والآثار.
بالإضافة إلى التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة التجارة العراقية، ووزارة التجارة والصناعة المصرية؛ بشأن التعاون الفني بهدف
الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية، وقعها عن الجانب العراقي السيد/ أثير الغِرِيري، وزير التجارة، وعن الجانب المصري
المهندس أحمد سمير، وزير التجارة والصناعة.
بينما شهد رئيسا وزراء البلدين التوقيع على مذكرتي تفاهم للتعاون في مجال الشباب والرياضة، بين وزارة الشباب والرياضة
العراقية، ووزارة الشباب والرياضة المصرية، وقعهما عن الجانب العراقي السيد/ أثير الغِرِيري، وزير التجارة، وعن الجانب المصري
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة.
وتم التوقيع على مذكرة تفاهم حول التعاون المشترك بين وزارة العمل والشئون الاجتماعية في جمهورية العراق، ووزارة التضامن
الاجتماعي في جمهورية مصر العربية، وكذا مذكرة تفاهم في مجالات العمل بين وزارة العمل والشئون الاجتماعية بجمهورية
، ووزارة العمل في جمهورية مصر العربية، وقعهما عن الجانب العراقي السيد/ أثير الغِرِيري، وزير التجارة، وعن الجانب المصري
الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي.
بينما تم التوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون بين وزارة التخطيط العراقية، ومعهد التخطيط القومي في جمهورية مصر العربية، ومذكرة
تفاهم في مجال تبادل الخبرات بين وزارة التخطيط العراقية ووزارة التعاون الدولي بجمهورية مصر العربية، وقعهما عن الجانب
العراقي الدكتور محمد تميم، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التخطيط، وعن الجانب المصري الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون
الدولي.
بينما تم التوقيع على محضر اجتماعات الدورة الثانية للجنة العليا المصرية العراقية المشتركة، وقعه عن الجانب العراقي المهندس
محمد شياع السوداني، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية العراق، وعن الجانب المصري الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء بجمهورية مصر العربية.
عقدت «إنفستجيت» المائدة المستديرة الثانية لعام 2023 حول أهمية الصناديق العقارية كآلية استثمارية فعالة لدعم السوق
العقاري المصري، وذلك بالتعاون مع «جمعية رجال الأعمال المصريين»، في يوم الأحد الموافق 11 يونيو 2023، بفندق
«سميراميس انتركونتننتال القاهرة»، تحت عنوان “الصناديق العقارية.. فتح أفاق جديدة لفرص الاستثمار”، لمناقشة كيفية
التغلب على المعوقات التي تواجه تأسيس الصناديق العقارية في مصر، علاوةً على أهمية التعاون بين كل من الحكومة،
وشركات التطوير العقاري، والقطاع المصرفي في دعم انتشار تلك الصناديق في السوق المصري.
تعد الصناديق العقارية أحد أبرز الأدوات الاستثمارية المستخدمة في دول العالم، وتهدف إلى تجميع الأموال من المستثمرين
واستثمارها في مشروعات عقارية مختلفة. وفي الفترة الأخيرة، هناك عدة مطالبات تنادى بإرساء ثقافة صناديق الاستثمار
العقاري في مصر، حيث أنه لعدة سنوات ظل هناك صندوق استثمار عقاري واحد فقط متداول في البورصة المصرية وهو
«صندوق المصريين للاستثمار العقاري». وفي ديسمبر 2022، أطلق بنك مصر بالشراكة مع كلٍ من بنك القاهرة، وشركتا «مصر
القابضة للتأمين»، و«أليانز للتأمين»، صندوق استثمار عقاري تحت مسمى «صندوق استثمار مصر العقاري 1».
بينما شملت المائدة جلستين رئيسيتين بعنوان «دعم انتشار الصناديق العقارية»، حيث أدار جلستي النقاش المهندس فتح الله
فوزي، نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية رجال الأعمال المصريين»، ورئيس لجنة التطوير العقاري والمقاولات، وشهدت المائدة
حضور نخبة من الخبراء البارزين المصريين والأجانب، وهم: الأستاذ علاء والي، مستشار رئيس البورصة المصرية للترويج وتطوير
الأعمال، والأستاذة سالي جورج، مدير عام صناديق الاستثمار بهيئة الرقابة المالية، والدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي
والعضو المنتدب لشركة «تطوير مصر»، ورئيس مجلس العقار المصري، والأستاذ أحمد عبد الله، نائب رئيس مجلس إدارة شركة
«ريدكون جروب»، والمهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «مدينة مصر»، والأستاذ نادر خزام،
رئيس مجلس إدارة شركة «Il cazar» للتطوير العقاري، والأستاذ أحمد البطراوي، مؤسس منصة «مصر العقارية»، والدكتور
هاشم السيد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «أودن للاستثمارات المالية» ورئيس صندوق
المصريين للاستثمار العقاري، والمهندس باسل الصيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدير العالمية»، والعضو المنتدب لشركة
«بالادين للعقارات» في بريطانيا، والدكتور نور الدين رضا السروجي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ «HRE
Properties» مصر، والأستاذ حسن نصر، الرئيس التنفيذي لشركة «جيتس» للتطوير العقاري، والأستاذة مها عبد الرازق،
القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة «مصر لإدارة الأصول العقارية»، والأستاذ محمد جلال، رئيس مجلس إدارة «TSM»،
والأستاذة أولينا شيروكوفا، رئيسة مجلس الأعمال الأوكرانية في دبي، والأستاذة آن جازارا، الرئيس التنفيذي لمجموعة
«جازارا» العالمية، والأستاذ هيثم سليمان، الرئيس التنفيذي لـ «HRE Properties» المملكة المتحدة، والمهندس طارق بهاء،
الرئيس التنفيذي لشركة «مينا» لاستشارات التطوير العقاري.
وخلال فعاليات المائدة المستديرة قام الخبراء بطرح وتبادل الرؤى حول المعوقات الرئيسية التي تواجه تأسيس الصناديق
العقارية في مصر مثل عدم وجود الوعي الكافي بأهمية هذه الأداة الاستثمارية للقطاع، وارتفاع تكاليف الإنشاء، فضلًا عن أن
إجراءات التأسيس تستغرق وقتًا طويلًا، بالإضافة إلى أن البيئة الضريبية تحتاج إلى بعض التعديلات. وناقش الخبراء كيفية وضع
المزيد من المحفزات لجميع الأطراف العاملة بالقطاع لدعم الاستثمار في الصناديق العقارية، وإعادة النظر في أسس المعاملة
الضريبية للصناديق العقارية، لجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، فضلًا عن أهمية دراسة كيفية جذب الصناديق العقارية
الخارجية.
بينما تضمنت المناقشات النهج الذي تتبعه الدولة لدعم الصناديق العقارية، حيث تتبنى الحكومة المصرية بعض التيسيرات التي
من شأنها زيادة عدد الصناديق العقارية، لتعظيم فرص الاستثمار العقاري. وفيما يتعلق بالقطاع المصرفي، أوضح المشاركون
في المائدة المستديرة أن دخول القطاع المصرفي للاستثمار في الصناديق العقارية سيوفر التمويل العقاري والسيولة المالية
للمطورين وهو ما يعد أحد الحلول الجذرية لأبرز المشكلات التي تواجههم في الفترة الحالية.
وفي هذا السياق، قال المهندس فتح الله فوزي، نائب رئيس مجلس إدارة «جمعية رجال الأعمال المصريين»، ورئيس لجنة
التطوير العقاري والمقاولات، إن مصر تشهد تنمية عمرانية غير مسبوقة، لذلك فإن الصناديق العقارية هامة للغاية للاستفادة
من هذا النمو العمراني، كما أنها ستدعم القطاع العقاري في مواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة، مؤكدًا أن الصناديق العقارية
أحد أهم الآليات الاستثمارية التي ستساهم في جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية.
من جانبه، أكد الأستاذ علاء والي، مستشار رئيس البورصة المصرية للترويج وتطوير الأعمال، إن البورصة المصرية على أتم
استعداد لدعم أي صندوق عقاري، ومساعدة المستثمرين، مضيفًا أن هناك نوعان من الصناديق وهي مفتوحة ومغلقة، مبينًا
أنه من أهم مميزات الصندوق العقاري هي توزيع المخاطر على أدوات مختلفة، علاوةً على أنها توفر السيولة الكافية للشركات
العقارية، متابعًا أنه من أبرز التحديات التي تواجه إنشاء الصناديق العقارية هي تقييم الأصول بالإضافة إلى أن هناك ضرائب
كثيرة تفرض على الصندوق وهو ما يؤثر على عوائد تلك الصناديق.
وفي سياق متصل، قالت الأستاذة سالي جورج، مدير عام صناديق الاستثمار بهيئة الرقابة المالية، إن صناديق الاستثمار
العقاري تدعم الشمول المالي كما أنها جاذبة جدًا للمستثمرين، بل أنها تتيح للمواطن البسيط التملك عن طريق السهم،
لافتة إلى أنه في الفترة من 2007 حتى 2020 تم معالجة التشريعيات الخاصة بتأسيس صناديق الاستثمار العقاري في مصر.
بينما أضافت أنه تم تسهيل بعض الإجراءات مثل: خفض الحد الأقصى للتأسيس إلى 5 ملايين جنيه بعد أن كان الحد الأدنى، كما
تضمنت التيسيرات أن تكون العقارات قابلة للتسجيل فيما بعد ولا يشترط أن تكون مسجلة بالفعل. وأوضحت أنه كان هناك
نسب تركز تشترطها اللائحة التنفيذية، وتم حذف هذه النسبة وكان هذا أحد أهم الأمور لتيسير اللائحة التنفيذية.
وبين الدكتور أحمد شلبي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «تطوير مصر»، ورئيس مجلس العقار المصري، أن العميل
الأجنبي يفضل الشراء عن طريق الصناديق العقارية، وهذا سيلعب دورًا هامًا في تصدير العقار، وسيفيد في الشراء في ظل
تغير أسعار العقارات مما يؤكد أن مصر تحتاج لتعديل بعض التشريعات لتسهيل تنفيذ تلك الصناديق، مضيفًا أن العوائد الخاصة
بصناديق الاستثمار العقاري تتراوح من 5% إلى 10% في العالم، مطالبًا بخفض الضرائب على الصناديق العقارية في مصر،
لافتًا إلى أن الصناديق العقارية ستساهم في زيادة الاستثمارات غير السكنية مثل التعليمية والتجارية والطبية وغيرها، علاوةً
على أنها ستفيد مصر في ملف تصدير العقار.
وفي سياق آخر، أشار الأستاذ أحمد عبد الله، نائب رئيس مجلس إدارة شركة «ريدكون جروب»، إلى أن حجم الثروة العقارية
في مصر يقدر بقيمة 10 تريليون جنيه، والهدف الأساسي من الصناديق العقارية هو التمويل والاستثمار. وصرح بأن لجنة الخطة
والموازنة وافقت على إعفاء توزيعات صناديق الاستثمار في الأوراق المالية المنشأة وفقًا لقانون سوق رأس المال التي لا يقل
استثمارها عن 80% في عقارات قائمة، مشددًا على ضرورة الاهتمام بالصناديق العقارية الخاصة بالأبنية الخضراء والمستدامة،
وكذلك صناديق المعاشات لأنها هامة جدًا للمستثمرين.
وبدوره، قال المهندس عبد الله سلام، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «مدينة مصر»، إن صناديق الاستثمار العقاري
أداة هامة للتطوير العقاري، مشددًا على أهمية الاستعانة بالنماذج الأجنبية في هذا الأمر من صناديق الاستثماري العقاري
المختلفة، مبينًا أن هناك صناديق استثمارية في مصر ولكن ليست بشكل رسمي ومندرج تحت ما يعرف بالصندوق الموازي،
متابعًا أن تسهيل تنفيذ الصناديق العقارية في مصر سيحقق التوزان في سوق العقارات. وأوضح أن صناديق الاستثمار العقاري
تستهدف الأشخاص غير القادرين على شراء عقارات في الوقت الحالي في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة، لافتًا إلى أن
القطاع الخاص في مصر يحتاج لتعديل بعض القوانين في العقارات من أجل تسريع عجلة تصدير العقارات، مؤكدًا أن العاصمة
الإدارية نموذج يجب أن يكون محرك لقطاع العقارات في مصر من خلال الحوكمة.
بينما من جانبه، أكد الأستاذ نادر خزام، رئيس مجلس إدارة شركة «Il cazar» للتطوير العقاري، أن الصناديق العقارية في مصر
تحتاج إلى المعلومات من أجل تحقيق النتائج المنتظرة منها، لافتا إلى وجود 50 صندوق في تسعينات القرن الماضي، متابعًا أن
إجراءات التأسيس تستغرق وقتًا طويلًا وهذا أمر يجب حله، مبينًا أن مصر لديها مقومات كبيرة لجذب المزيد من صناديق
الاستثمار العقاري، التي توفر سيولة كبيرة للمطورين العقاريين، مشددًا على أهمية دور القطاع المصرفي في دعم انتشار
الصناديق العقارية في مصر، مطالبًا بقانون خاص بالضرائب على تلك الصناديق.
بينما في ذات السياق، أفاد الأستاذ أحمد البطراوي، مؤسس منصة «مصر العقارية»، بأن الصناديق العقارية ضرورية جدًا لدعم
الاستثمار، مؤكدًا على ضرورة تطبيق التكنولوجيا في القطاع العقاري، لتشجيع المستثمرين، ووجود مصدر واحد للمعلومات
لجذب كبار وصغار المستثمرين، مضيفًا أن تقنيات «MLS» هي المحرك الرئيسي لكافة التعاملات العقارية في أسواق أمريكا
وكندا والمكسيك، وبالتالي فإن إطلاقها في مصر سيعطي دفعة كبيرة لتصدير العقار. وأوضح أنه تم ضخ مليار جنيه في منصة
«مصر العقارية»، وذلك لبناء المنصة التي سيكون لها دور في توفير المعلومات الواضحة عن الصناديق العقارية والمحفظة التي
تمتلكها، وعوائدها.
بينما قال الدكتور هاشم السيد، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «أودن للاستثمارات المالية» ورئيس
صندوق المصريين للاستثمار العقاري، إن حجم الصناديق العقارية في العالم يقدر بقيمة 1.9 تريليون دولار، وكل المؤشرات تؤكد
أن الصناديق العقارية أصبحت ضرورة ملحة، مشددًا على أنه لا توجد معوقات لتأسيسها في مصر، مطالبًا بضرورة أن يكون هناك
إعفاءات في قانون الضرائب، كما أنه يجب أن يكون هناك شركات إدارة العقارات.
بينما ذكر المهندس باسل الصيرفي، الرئيس التنفيذي لشركة «أدير العالمية»، والعضو المنتدب لشركة «بالادين للعقارات» في
بريطانيا، أن الصناديق العقارية مهمة جدًا، فهي تعد أحد الحلول الجذرية لمشكلات المطورين العقاريين الحالية، وكذلك هي
طريق مصر لتصدير العقارات للخارج، وجذب المستثمرين والعملة الصعبة، مشيرًا إلى أن السعودية تشهد نشاطًا كبيرًا في
إنشاء الصناديق العقارية في الوقت الراهن.
بينما بين الدكتور نور الدين رضا السروجي، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لـ «HRE Properties» مصر، إن الحوكمة في
صناديق الاستثمار العقاري أمرًا هامًا لأنه يسهل التصرف في العقارات، مؤكدًا أن هناك رغبة كبيرة من المستثمرين لدخول
السوق المصري ولكنهم يحتاجون إلى المعلومات، مبينًا أن السوق العقاري في دبي سجل مبيعات 9 مليار درهم في الفترة
الأخيرة وسط منافسة كبيرة لسوق العقارات في المصري الذي يواجه أيضًا منافسة من الأسواق الأوروبية والخليجية ومؤخرًا
الإفريقية، موضحًا أن بعض المواطنين ليس لديهم ثقافة التملك عبر الأسهم وهذا الدور واقع على الحكومة التي يجب عليها
تثقيف الأفراد.
بينما اتفق معه الأستاذ حسن نصر، الرئيس التنفيذي لشركة «جيتس» للتطوير العقاري، قائلًا إن مصر بها ثروة عقارية كبيرة،
مشيرًا إلى أنه يجب التوعية بثقافة صناديق الاستثمار العقاري في مصر، متابعًا أن هناك تحديات تواجه تأسيس الصناديق
العقارية في مصر ومن الضروري النظر فيها ومنها؛ نسبة الضرائب، والمعلومات المتوفرة حول الصناديق، والعائد من هذه
الصناديق مقارنة بالعائد على السندات.
بينما أوضحت الأستاذة مها عبد الرازق، القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة «مصر لإدارة الأصول العقارية»، أن الصناديق العقارية
هي أداة قوية للاستثمار، وأن تأخر مصر في إنشائها ليس مشكلة؛ بل أحيانًا يكون أفضل للاستفادة من أخطاء ومشكلات
الآخرين، مؤكدة أن الاستثمار في العقار أحد وسائل الادخار في مصر، مشيرة إلى أنه يتم حاليًا دراسة بعض الآليات الخاصة
بتحقيق العوائد، لافتة إلى أن شركة «مصر لإدارة الأصول العقارية»، لديها فرصة كبيرة جدًا للدخول في الصناديق العقارية، حيث
أن عقاراتها جاذبة جدًا، ونسبة الإشغال بها عالية.
بينما صرح الأستاذ محمد جلال، رئيس مجلس إدارة «TSM»، إنه منذ عام 2009 حاولت الشركة تنفيذ فكرة الصناديق العقارية
بشكل غير رسمي، ثم الاتجاه للشكل الرسمي في عام 2013 لتصبح شركة مساهمة مصرية، مضيفًا أن هناك تحديات
اقتصادية كبيرة في مصر حاليًا، وهو ما أثر على سوق العقارات، ومؤخرًا أصبح هناك تواجد للاستثمار الخليجي في مصر ولكن
حتى الآن لا يعد ذلك كافيًا، مشيرًا إلى أن دول مجاورة لمصر بها استثمارات ضخمة يجب على الدولة محاولة جذبها، مؤكدًا أنه
يجب حل مشكلة العائد على الاستثمار.
بينما ذكرت الأستاذة أولينا شيروكوفا، رئيسة مجلس الأعمال الأوكرانية في دبي، أن صناديق الاستثمار العقاري مهمة للاقتصاد
المصري، مؤكدة على ضرورة إجراء المزيد من الإصلاحات التشريعية والتيسيرات، فضلًا عن زيادة مشاركة القطاع الخاص.
بينما قالت الأستاذة آن جازارا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جازارا» العالمية، إن صناديق الاستثمار العقاري مهمة للغاية بالنسبة
للاقتصاد العالمي. لا أريد أن أتحدث كثيرًا عن المشكلات ومعوقات تأسيس الصناديق العقارية، لكن يجب توحيد الجهود لإيجاد
الحلول. في رأيي، مصر لديها فرصة كبيرة في جذب الاستثمارات. في عام 2018، رأيت في مصر المزيد من التطورات من خلال
الاستثمار في تقنيات التكنولوجيا الحديثة، يمكن لمصر جذب المزيد من الاستثمارات الخارجية في صناديق الاستثمار العقاري
الخاصة بها.
بينما طالب الأستاذ هيثم سليمان، الرئيس التنفيذي لـ «HRE Properties» المملكة المتحدة، الحكومة المصرية بالتصدي لكافة
العوائق التي تحول دون إنشاء صناديق الاستثمار العقاري، مؤكدًا أنه لابد أن يشارك القطاع المصرفي بشكل أكبر ويتعاون مع
الحكومة والمطورين لتذليل جميع العقبات، مشددًا على أن توافر بيانات سوقية شاملة يعد أمر هام للغاية للمستثمر المحلي
والأجنبي.
بينما في سياق آخر، أفاد المهندس طارق بهاء، الرئيس التنفيذي لشركة «مينا» لاستشارات التطوير العقاري، بأن مصر تشهد
طفرة عمرانية ضخمة أدت لوجود فرص استثمارية قوية تحظى باهتمام المستثمر الأجنبي، كل هذا سيساهم في دعم
صناديق الاستثمار العقاري على التواجد في مصر، مضيفًا نحن نحتاج إلى صناديق خاصة بالتطوير العقاري، فهي بالفعل
موجودة في السعودية ووسيلة ناجحة للتمويل.
وجاءت المائدة المستديرة تحت رعاية: «ريدكون جروب»، و«مدينة مصر»، و«HRE PROPERTIES» ، و«Il cazar» للتطوير
العقاري، و«EGYPT MLS» (منصة مصر العقارية)، و«جيتس» للتطوير العقاري، و«مصر لإدارة الأصول العقارية»، و«البركة
كابيتال»، و«TSM». الشركاء الإعلاميون: «الجريدة العقارية»، وجريدة «البورصة»، وجريدة «ديلي نيوز إيجيبت»، و«الجدعان
Real Estate»، وبرنامج «اللي بنى مصر»، و«عقار ماب»، ومجلة «أصول مصر»، وبوابة «بلوم»، و«بروبرتي بلس»، و«البوابة
العقارية».
قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن جمهورية مصر العربية والصين الشعبية تجمعهما علاقات وطيدة وشراكات
استثمارية واقتصادية محورية، وأن “مبادرة الحزام والطريق” التي أطلقتها الصين عام 2013، تتسق مع أولويات التنمية الوطنية
وأهداف رؤية مصر 2030، في ظل ما تتمتع به مصر من موقع جغرافي متميز يربط بين قارات العالم، وتواجد المنطقة الاقتصادية
لقناة السويس ودورها المحوري في شبكة الطرق البحرية ضمن مبادرة الحزام والطريق، وكون قناة السويس أحد أهم الممرات
البحرية للتجارة العالمية التي تربط بين القارات وتستحوذ على نسبة غير قليلة من التجارة العالمية.
بينما جاء ذلك خلال مشاركتها في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر رجال الأعمال العرب والصينيين في دورته العاشرة بالمملكة العربية
السعودية، حول “الاستثمار والتمويل في دول مبادرة الحزام والطريق”، بمشاركة السيد خالد الفالح، وزير الاستثمار السعودي،
والسيد عبدالسلام المرشجي، رئيس جهاز الاستثمار العماني، والسيد محمد أبونيان، مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة اكوا
باور، والسيد رين هونجبين، رئيس المجلس الصيني لتعزيز التجارة الدولية، والسيد روني تشان، رئيس شركة Hang Lung الصينية.
بينما أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أن التمويل المبتكر أحد العوامل الأساسية التي تعزز التنمية في الدول المستفيدة من مبادرة
الحزام والطريق وأنه مع إطلاق المبادرة عام 2013 كان هناك توجه من جانب الصين لإتاحة التمويلات التنموية للدول على طول
خط مبادرة الحزام والطريق لتنفيذ مشروعات البنية التحتية، وبرز البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية كأحد المؤسسات
الداعمة لهذا التوجه، لافتة إلى أن مصر عضو مؤسس في هذا البنك الذي يعد أحد شركاء التنمية لمصر لتمويل تنفيذ العديد من
المشروعات التنموية، إلى جانب الانضمام مؤخرًا لبنك التنمية الجديد التابع لتجمع دول “البريكس”، والذي يعزز فلسفة التعاون
جنوب جنوب ويشجع التكامل بين الدول الناشئة لتعزيز التنمية المشتركة، إلى جانب ذلك فإنه منذ إطلاق المبادرة تواجدت العديد
من الشركات الصينية العاملة في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس من بينها شركة تيدا التي تتواجد بالمنطقة الصناعية
بالسخنة، لتنمية وتطوير منطقة مخصصة لجذب الاستثمارات الصينية والأجنبية وإقامة مشروعات في العديد من القطاعات
المنافسة من بينها الأجهزة الكهربائية والمنسوجات وتكنولوجيا المعلومات وغيرها.
بينما لفتت إلى أنه مع انطلاق “مبادرة الحزام والطريق” الصينية بالتزامن مع التقدم المستمر في خطة تنمية محور المنطقة الاقتصادية
بقناة السويس، تطور التعاون بين الصين ومصر في مجالات التجارة والاستثمار والبنية التحتية بشكل مُطرد وحقق نتائج مثمرة،
وخلال العشر سنوات الماضية أصبحت شركة تيدا مصر إحدى المنصات المهمة للتعاون الاقتصادي والتجاري والتبادل الثقافي بين
الصين ومصر، ومن أهم الإنجازات التي تمكنت شركة تيدا تحقيقها هو استقرار عدة شركات مشتركة في المنطقة ومن أهم هذه
الشركات، شركة جوشي مصر للألياف الزجاجية، شركة هونغهوا مصر الصين لمعدات البترول، ومن المقرر أن تشهد الفترة المقبلة
المزيد من الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس تزامنًا مع الجهود التي تقوم بها الدولة لتحفيز الاستثمار
الأجنبي المباشر في مصر، وتعزيز الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص والشركات الكبرى الصينية في منطقة قناة السويس لما
لها من امتيازات محفزة للاستثمار.
بينما ذكرت وزيرة التعاون الدولي، أن مبادرة الحزام والطريق تعمل على تعزيز التنمية في العديد من القطاعات الحيوية، والتي تعد ذات
أولوية لمصر في إطار رؤيتها التنموية لعام 2030 لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة، مثل الارتقاء بالبنية التحتية في مجالات النقل
والطاقة وتكنولوجيا المعلومات ومشروعات ربط المرافق، كما تتفق مع أولوياتنا التنموية، من حيث تحفيز النمو الاقتصادي والتصنيع،
وتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وزيادة حركة التجارة البينية والتكامل المالي.
بينما أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن أهداف المبادرة تتسق مع جهود الحكومة المصرية لإطلاق عدد من المشروعات العملاقة ذات
العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة، وفى مقدمتها محور تنمية منطقة قناة السويس، القائم على إنشاء مركز صناعي
وتجاري ولوجستي، والذي يعد بمثابة فرصة واعدة للشركات الصينية، وللدول الأعضاء في المبادرة، وغيرها من مختلف دول العالم
الراغبة في الاستفادة من موقع مصر الاستراتيجي، كمركز للإنتاج وإعادة تصدير المنتجات إلى مختلف دول العالم، وخاصة لتلك
الدول التي تربطنا بها اتفاقيات تجارة حرة، لاسيما في المنطقة العربية وأفريقيا وأوروبا.
بينما أكدت “المشاط”، على أهمية مفاهيم التحول إلى الاقتصاد الأخضر لتعزيز التنمية ضمن مبادرة الحزام والطريق، باعتبارها مجالات
رئيسية للشراكة بين القطاع الخاص من الصين والدول العربية وكذلك الحكومات، لاسيما في ظل التوجه الكبير على مستوى
العالم لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتوليد الهيدروجين الأخضر، موضحة أنه في هذا الصدد فإن الدولة المصرية
بينما تعقد شراكات مع مختلف دول العالم والقطاع الخاص المحلي والأجنبي لتعزيز رؤيتها لمواجهة التغيرات المناخية وتحفيز التحول
إلى الاقتصاد الأخضر.
رحبت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية يوم ٨ يونيو الجاري، بجهود لجنة ٦+٦ المُشتركة المشكلة من
مجلس النواب الأعلى للدولة الليبيين بهدف إعداد القوانين الخاصة بالانتخابات الليبية، مثمنة استضافة المملكة المغربية
الشقيقة لهذه الجولة من أعمال اللجنة.
هذا، وتشجع مصر مجلسي النواب والأعلى للدولة الليبيين على مواصلة الاضطلاع بالدور المنوط بهما وفقاً لصلاحياتهما في
اتفاق الصخيرات، بما يهدف إلى استيفاء جميع الأطر اللازمة لاجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت
بليبيا تحقيقاً لتطلعات الشعب الليبي الشقيق.
وتدعو مصر جميع الأطراف المنخرطة في الأزمة الليبية إلى دعم هذه الجهود اتساقاً مع مبدأ الملكية الليبية للحل، وباعتبار
ولايتها مستمدة من المؤسسات الشرعية الليبية، تحقيقاً للهدف المنشود وعودة الاستقرار إلى ليبيا الشقيقة وتحقيق
طموحات شعبها.
أصدر مركز المعلومات الصوتية والمرئية التابع لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، والمكتب الاعلامي للوزارة، العدد رقم ٩٦ من
اصدار: “الزراعة في كل مصر” بالانفوجراف والفيديو، يوضح الجهود والانشطة التي تقوم بها مديريات الزراعة والطب البيطري
بمحافظات الجمهورية خلال الفترة من ٣٠ مايو وحتى ٥ يونيو الجاري.
وخلال هذا الاسبوع شنت مديرية الطب البيطري بمحافظة الجيزة، حملات على أسواق اللحوم، حيث تم ضبط 15 طن 938
كجم لحوم مذبوحة خارج المجازر الحكومية واسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي، كما تم رش وتجريع 2240 رأس ماشية
لمكافحة الطفيليات الخارجية، وعلاج 1675 رأس ماشية، كما عقدت مديرية الزراعة بمحافظة القليوبية اجتماعاً مع مديري
الادارات الزراعية التعاونية ومديري منطقة الإصلاح الزراعي ببنها والمرج وأعضاء مجالس إدارة الجمعيات التعاونية الزراعية
لمتابعة سير العمل، وتنفيذ التكليفات، كذلك تم عقد ندوة حقلية لمكافحة ذباب الفاكهة حيث تم تناول الاهمية الاقتصادية
لمحصول الموالح وأهمية الحفاظ على جودة المنتج و كل ما يخص مكافحة ذباب الفاكهة.
فيما عقدت مديرية الزراعة بمحافظة المنوفية اجتماعاً مع وكيل مديرية التموين بالمحافظة ومدير عام الاصلاح الزراعي ومديري
العموم بالمديرية، لمتابعة سير العمل، وتنفيذ التكليفات، كما أعلنت المديرية ازالة عدد (21) حالات تعدي على الاراضي
الزراعية، كذلك شاركت مديرية الطب البيطري بمحافظة الشرقية في القافلة الطبية البيطرية العلاجية بمركز الزقازيق، بالتعاون
مع جامعة الزقازيق والقطاع الخدمي بالمحافظة حيث تم رش وعلاج جماعي لعدد 900 راس ماشية وعلى هامش القافلة تم
عمل لقاءات إرشادية حول المبادرات الرئاسية واهميتها لتنمية قرى الريف المصري، كما تم تحصين 4656 راس ماشية ضد
الامراض الوبائية التي تصيب الماشية.
بينما أعلنت مديرية الزراعة بمحافظة البحيرة، استمرار حملاتها للتصدي وازالة التعديات على الاراضي الزراعية، للحفاظ على
الرقعة الزراعية، بمركز وادى النطرون، كما نظمت مديرية الطب البيطري 9 قوافل طبية بيطرية تم خلالها علاج ١٢١٦٧ حيوان
في مختلف التخصصات، كما واصلت مديرية الزراعة بمحافظة بورسعيد متابعة عمليات توريد محصول بنجر السكر لشركات
السكر، كذلك متابعة توريد القمح لصوامع وشون المحافظة، ومتابعة الزراعات الصيفية: القطن والأرز وعباد الشمس، كما تم
عقد الاجتماع الدوري لمديري الإدارات بالمديرية.
وواصلت مديرية الزراعة بمحافظة دمياط المرور على الزراعات الصيفية الارز والذرة ومشروع ترشيد المياه في الأرز، كذلك تم
المرور على زراعات الطماطم القائمة على نظام الري بالتنقيط أحد نظم الري الحديث ومحمل عليها بصل والزراعات جميعها
بحالة جيدة، كما واصلت مديرية الزراعة بجنوب سيناء، متابعة وحث المزارعين بطور سيناء وراس سدر على توريد القمح
، فضلا عن استمرار متابعة المزارع المختلفة بمدينة نويبع والتواجد المستمر والتواصل مع المزارعين لتقديم ما يلزم من خدمات
ارشادية

وواصلت ايضا مديرية الزراعة بمحافظة اسيوط المرور على مراكز تجميع القمح والصوامع، لمتابعة عمليات التوريد، كما
استقبلت مديرية الزراعة بمحافظة الأقصر سعيد صالح مستشار وزير الزراعة للمتابعة و الدكتور خالد السلاموني رئيس قطاع
الانتاج، حيث تفقدوا المزرعة البحثية بالمطاعنة ومزرعة قطاع الانتاج بالأقصر، للوقوف على وضع الأصول المملوكة للوزارة، في
إطار رفع كفاءتها لتحقيق أكبر عائد اقتصادي، كما تم عقد لقاء ضم مديري الادارات الزراعية والتعاون والاصلاح الزراعي بالأقصر،
في إطار توجيهات وزير الزراعة، بمتابعة عمليات توريد القمح، والتيسير على المزارعين.

يذكر ان مركز المعلومات الصوتية والمرئية، والمكتب الاعلامي للوزارة، يصدران الجمعة من كل اسبوع، انفوجرافا وفيديو باسم:
الزراعة في اسبوع، لالقاء الضوء على ملخص ما تم من انشطة وجهود، أنشطة وجهود مديريات الزراعة
بكافة القطاعات والهيئات، التابعة للوزارة، فضلا عن انفوجراف وفيديو كل ثلاثاء باسم: الزراعة في كل مصر،
حول انشطة وجهود القطاع الزراعي، بالمحافظات المختلفة،أنشطة وجهود مديريات الزراعة
كما أصدر المركز مؤخرا، سلسلة دليل خدمات وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي،
والذي يلقي الضوء على الخدمات التي تقدمها الوزارة
للمزارع والمربي، كذلك اصدار ارقام في الزراعة، الذي يلقى الضوء على انجازات القطاع الزراعي بالارقام، فضلا عن اصداره
الاخير MALR مجلة وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ، الالكترونية الشهرية، الزراعية المتخصصة الاخبارية والمتنوعة
تسلمت نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي رئاسة جمهورية مصر العربية أعمال الدورة الثانية للمؤتمر الوزاري
للتنمية الاجتماعية في الدول الأعضاء لمنظمة التعاون الإسلامي من الجمهورية التركية، وذلك خلال أعمال المؤتمر الوزاري
للتنمية الاجتماعية للدول الأعضاء بالمنظمة الذي تستضيفه فعالياته لأول مرة جمهورية مصر العربية تحت رعاية السيد رئيس
الجمهورية، وتقام الدورة الحالية تحت شعار “العدالة الاجتماعية والأمن المجتمعي” في الفترة من ٥ يونيو ولمدة يومين.
وشهدت الجلسة الافتتاحية لأعمال المؤتمر حضور
السيد حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والدكتور سالم بن محمد المالك المدير العام لمنظمة
العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، ونائب وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بالجمهورية التركية رئيسة الدورة الأولى
والسادة الوزراء وأصحاب السعادة رؤساء وأعضاء الوفود.
ورحبت وزيرة التضامن الاجتماعي بالمشاركين في فعاليات المؤتمر ضيوفا كراما، أخوات وأخوة أعزاء من الدول الإسلامية في
بلدهم الثاني مصر، أرض الكنانة ومهد الحضارات وبلد الأزهر الشريف.
وتقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بخالص الاحترام والتوقير والثناء لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس
الجمهورية لرعايته الكريمة لهذا المؤتمر المهم، وهذا بمثابة تأكيد على حرص سيادته على تمكين الأسرة المصرية وحماية
أطفالها، وصون كرامة الفئات الأولى بالرعاية، وعلى تعزيز مكانة المرأة المصرية.
ونقلت القباج للسادة الحضور خالص تحيات دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وتمنيات سيادته بنجاح
المساعي الإسلامية المشتركة في تعزيز أواصر التعاون بين دولنا لتحقيق تطلعات الشعوب الإسلامية في التنمية والرقي
، وفي العزة والكرامة، وفي تحقيق الحياة الكريمة التي تليق بحضاراتها العريقة، داعيا الله أن يوفقنا جميعا في تخطي التحديات
التي نعاصرها، والتي تؤثر بدورها على استقرار الأسر وعلى جودة حياة أفرادها .
كما تقدمت وزيرة التضامن الاجتماعي بالشكر والعرفان لمعالي وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية بالجمهورية التركية
الشقيقة رئيسة الدورة الأولي للمؤتمر على تحملها المهام الجسام خلال رئاستها، وعلى جهودها في التنسيق بين الدول،
مقدرة الإنجازات التي ظهرت جليا خلال مناقشات السادة الخبراء، والحرص على الخروج بنتائج نعد أن نعززها ونزيد عليها
بمشيئة الله خلال الفترة القادمة، وكذلك الشكر موصول لكافة المنظمات الدولية والإقليمية التي ساهمت بدور فعال لدعم
العمل المشترك بكافة السبل حتى تتحقق الأهداف التي نصبو جَمِيعًا لصالح الفئات التي نخدمها ونسعى لتمكينها.
بينما تقدمت بالشكر للأمانة الفنية لمنظمة التعاون الإسلامي عَلَى جهدهم المبذول، ومهنيتهم العالية، وإخلاصهم فِي الاداء،
وهذه هي الثقة التي نعهدها من قيادة حكيمة كقيادة أمينها العام السيد حسين إبراهيم طه، ومساعده السيد السفير طارق
بخيت، وفريق عملهم المتميز.
بينما ألقت وزيرة التضامن الاجتماعي في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر كلمة نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى
مدبولي، مؤكدًا أن المؤتمر في نسخته الثانية يأتي في ظل ظروف اقتصادية وسياسية واجتماعية وثقافية تشهدها دول العالم
أجمع ، تشمل عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي والثقافي، وتداعيات جائحة فيروس كورونا، وغيرها من الظروف التي تزيد
من صمودنا وتصميمنا لجعل القادم أفضل، وهذا مَا يزيد من أهمية ما سيسفر عنه المؤتمر من قرارات وسياسات نأمل أن
تنعكس إيجاباً على تحقيق مؤشرات العدالة الاجتماعية وعلى ترسيخ الأمن المجتمعي.
بينما أضافت القباج في كلمة نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء أن حوكمة سياسات الرعاية والحماية الاجتماعية والتنمية،
والإطلاع على أفضل الممارسات للدول الأعضاء بالمنظمة هو أمر في غاية الأهمية، مشددة على أن جمهورية مصر العربية
هي من أوائل الدول إدراكًا لأهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية ودورها في تحقيق النمو العادل والتنمية الشاملة، وَقَدْ
انعكس ذلك في ارتفاع نسبة الإنفاق الاجتماعي في عام 2022 ليمثل نحو 9.5% مِنْ الناتج المحلي الإجمالي، ويشمل هذا
الدعم النقدي للأسر تحت خط الفقر والفئات الأولى بالرعاية، وإطلاق البرنامج القومي “تنمية الأسرة المصرية”، وصندوق تأمين
الأسرة المصرية ، وبرنامج مودة للحفاظ على كيان الأسرة المصرية، وبرنامج التربية الأسرية الإيجابية للأطفال، وبرنامجً وعي،
والتمكين الاقتصادي من خلال مشروعات ريادة الأعمال ، وزيادة مراكز استضافة النساء ضحايا العنف، وتأهيل ودمج ذوي الإعاقة
، ورعاية وحماية المسنين وزيادة المعاشات، ومضاعفة تعويضات أسر الشهداء والمصابين، هذا بالإضافة إلى إجراء تعديلات
قانونية قوية تغلظ عقوبة العنف ضد الأطفال والنساء وتجريم ختان الإناث والزواج المبكر والاتجار بالبشر.
بينما أفادت أن تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة يتطلب توفير الخدمات الأساسية للجميع مثل التعليم والصحة والمياه والصرف
الصحي والطاقة والإسكان والنقل، والمساواة الفعلية بين الجنسين في الدول الإسلامية؛ والحد من القطاع غير الرسمي، هذا
بالإضافة إلى أهمية خفض معدل النمو السكاني، والحد من التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية، وزيادة مشاركة الإناث والشباب
فِي العمل لتضييق الفجوة النوعية والعمرية فِي معدلات البطالة.
بينما أوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي في الكلمة نيابة عن دولة رئيس مجلس الوزراء أن الأحداث المتصاعدة التي يشهدها العالم
لن تنال من جهودنا المتزايدة في الإصلاح ، وفي إعادة بناء دولنا من الداخل وحمايتها من الخارج، ومن تنمية مواردنا وتعظيم
الانتاجية، وتقديم أفضل سبل الرعاية والحماية والتنمية لجميع الفئات دون أن يترك أحد خلف الركب، وكما تفرض هذه التحديات
مخاطر عالية على استقرار الأسرة والمجتمع الاسلامي، فانها تتيح ايضا فرصا لمزيد من التعاون بين الدول الإسلامية، لأن
تاريخنا المشترك وتجاربنا أثبتت أن الخروج من الأزمات والتحديات إنما يكون بالتكاتف والتضامن، ونؤكد أَنَّ التنمية المستدامة،
التي تتضمن الاستثمار في البشر والرفاه الاجتماعي، والنهضة الاقتصادية، لَا يمكن أَنْ تتحقق إِلَّا مِنْ خِلَالِ وجود سياسات
اجتماعية عادلة، وانفاذ نظام شامل للحماية والرعاية والتمكين.
بينما اختتمت وزيرة التضامن الاجتماعي كلمتها نيابة عن دولة رئيس الوزراء قائلة:” أتقدم بوافر الشكر والتقدير للأمانة العامة
لمنظمة التعاون الإسلامي على تعاونها مع وزارتي التضامن الاجتماعي والخارجية والجهات الوطنية الأخري للجهود المبذولة
لتنظيم هذا الموتمر، ولخبراتهم الثمينة فِي دعم التكامل الاسلامي وتطوير رؤية اسلامية اجتماعية اقتصادية مشتركة.. كما
أتقدم كذلك بجزيل الشكر لكل من ساهم في إنجاح هذا المؤتمر وظهوره بهذا المظهر اللائق الذي يليق بجمهورية مصر العربية
ومنظمة التعاون الإسلامي ونتمنى لسيادتكم التوفيق والسداد بغرض تحقيق المصلحة الفضلى للفئات الأولي بالرعاية
والحماية الاجتماعية”.
ألقى الدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، كلمة جمهورية مصر العربية، فى اجتماع الدورة
الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية، والمنعدة بمدينة نيروبى فى كينيا، وذلك بحضور اللواء هشام
آمنة، وزير التنمية المحلية، حيث توجه وزير الإسكان بالشكر للرئيس الكيني والحكومة الكينية، على حسن الضيافة، والجهد
المتميز في تنظيم الجلسة الثانية للجمعية العمومية لموئل الأمم المتحدة.
بينما أكد الدكتور عاصم الجزار، فى كلمته، التزام جمهورية مصر العربية، بدعم أجندات التنمية الدولية، وبالعمل المشترك والتعاون
الإقليمي والدولي، لتلعب دورها الفعال في عمليات التنمية الوطنية والإقليمية والعالمية، وقد استضافت مصر مؤتمر المناخ
الأممي COP 27، وحرصت على تدعيم جميع القضايا العرضية بأجندة المناخ الدولية، ولا سيما قضايا التنمية الحضرية
المستدامة.
بينما تابع وزير الإسكان، فى كلمته قائلاً: انطلاقا من المبادئ الدستورية، واستجابة للتحديات الحضرية العالمية والوطنية،
بينما حرصت مصر على وضع “رؤية مصر 2030” للتنمية المستدامة، والتي تمت صياغتها بمشاركة ممثلين من الحكومة، والمجتمع المدني،
والقطاع الخاص وشركاء التنمية، مع وضع أهداف محددة ومؤشرات واضحة لقياس مدى التقدم الذي سيتم إحرازه على صعيد
تحقيق غاياتها.
بينما جدد الوزير دعوة جمهورية مصر العربية للمشاركين فى اجتماع الدورة الثانية، لجمعية برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات
البشرية، بالمشاركة الفعالة في المنتدى الحضري العالمي WUF 24، و
بينما الذى تستضيفه القاهرة فى العام المقبل،
والاستعدادات الحالية، للخروج بأجندة وفعاليات تشارك في الجهود العالمية لاستعادة البشرية جوهر إنسانيتها، والتشارك في
العلم والمعرفة والتكنولوجيا دون احتكار، والاتحاد في مواجهة التهديدات العمرانية والتنموية.
رحبت جمهورية مصر العربية في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم ٢٤ مايو الجاري، بجهود لجنة ٦+٦ المشتركة.
المشكلة من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين لإعداد القوانين الانتخابية على النحو الذي.
ورد فى البيان الصادر عن اللجنة أمس ٢٣ الجاري.
وتتطلع مصر إلى مواصلة مجلسي النواب والأعلى للدولة ولجنة ٦+٦ لمهامهم من أجل استيفاء الإطار القانوني اللازم لإجراء
الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن في أقرب وقت في ليبيا، والتزاماً بالملكية الليبية للحل، وبما يتيح المجال أمام الشعب
الليبي الشقيق لتحقيق تطلعاته وبناء مستقبله.