مصر تعرب عن خالص تعازيها للسودان فى ضحايا حادث انهيار منجم للذهب
استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الأحد ٢٩ يونيو السيد “كريستوف بيجو” الممثل الخاص للاتحاد
الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطى استعرض الجهود التى تبذلها
مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة للتوصل لوقف إطلاق النار فى غزة وتبادل الرهائن والأسرى، ونفاذ المساعدات
الإنسانية الى القطاع، مشيرا الى خطورة الوضع الراهن في قطاع غزة في ظل الكارثة الإنسانية بالقطاع واستمرار
عرقلة إسرائيل نفاذ المساعدات الإنسانية.

وأعرب الوزير عبد العاطى عن التطلع لاستضافة مصر لمؤتمر التعافى المبكر وإعادة الإعمار فى غزة فور التوصل لاتفاق
وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة توقف العدوان الاسرائيلى ضد الفلسطينيين، مجددا موقف مصر الرافض لتهجير
الفلسطينيين من أرضهم.

كما تناول وزير الخارجية ايضا التطورات الخطيرة التي تشهدها الضفة الغربية، محذراً من خطورة استمرار العمليات
العسكرية الإسرائيلية في مدن وقرى الضفة، وضرورة توقف الاعتداءات المتكررة السافرة للمستوطنين الاسرائيليين
ضد الفلسطينيين الأبرياء.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطى اعرب عن التطلع لعقد المؤتمر الدولى بشأن التسوية السلمية للقضية
الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة مشتركة من فرنسا والمملكة العربية السعودية، مشددا على ضرورة التوسع
في مسار الاعتراف الدولي بفلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية،
باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والامن والاستقرار المستدام في المنطقة.

شارك الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات والأستاذ عصام النجار الوزير المفوض التجاري ورئيس مجلس إدارة
الهيئة العامة للمعارض والأستاذ خالد ميلاد الوزير المفوض التجاري ورئيس مكتب التمثيل التجاري بالصين في افتتاح الجناح المصري المشارك
في فاعليات الدورة العشرين للمعرض الدولي للمشروعات الصغيرة بالصين حيث تشارك مصر في هذه الدورة باعتبارها ضيف الشرف
ويمثلها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض وبدعم فعال من وزارة الاستثمار و التجارة الخارجية.

ويقام المعرض تحت رعاية وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).
وأكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أن فاعليات الدورة الحالية من المعرض
تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لتؤكد التقدير العالمي لدور مصر الاقتصادي و الإقليمي
و التطور الكبير الذي شهده قطاع المشروعات المتوسطة و الصغيرة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ويعبر
عن العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
وأشار رحمي إلى أن الجهاز شارك بالتنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية (الهيئة العامة للمعارض والتمثيل التجاري) في عدة
دورات سابقة للمعرض بعدد مميز من العملاء من أصحاب المشروعات.. مؤكدًا أن هذه الدورة شهدت مشاركة قوية لاختيار مصر ضيف شرف
المعرض بجناح ضخم يضم ٨٨ مشروع صناعي مصري ويضم قاعة مخصصة لإجراء التعاقدات المباشرة بين تلك المصانع المصرية وزوار المعرض
من المستثمرين من كافة دول العالم.

وأكد عصام النجار إلى أن مشاركة مصر في هذا المعرض الدولي الهام جاءت تلبية لدعوة من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية
من خلال التنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية – التمثيل التجاري مؤكدا أن هذه الدعوة تأتي وفقا لمكانة مصر الإقليمية ودورها
الاقتصادي وفي ضوء ما تشهده من تطورات تقوم بها الحكومة المصرية وتؤكد من خلالها التزامها الكامل بتقديم كافة التيسيرات لجذب
الاستثمارات الأجنبية للسوق المصري وفي نفس الوقت العمل على فتح آفاق جديدة للمنتجات المصرية بالخارج مؤكدا على اهتمام المهندس
حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بتقديم مختلف أوجه الدعم لتيسير مشاركة أصحاب المشروعات في مختلف المحافل الدولية الهامة.

وقد أشاد الجانبان بالدور الهام والجهود التي يقوم بها مكتب التمثيل الجاري المصري بالصين برئاسة السيد الوزير المفوض التجاري
خالد ميلاد مما أسهم في نجاح المشاركة المصرية في مثل هذا المعرض الهام وفتح قنوات اتصال جديدة بين الشركات المصرية والصينية.
وأكد رحمي علي أن جهاز تنمية المشروعات يعمل على توسيع آفاق التعاون مع نظرائه من المؤسسات الصينية في المستقبل،
وتفعيل مشروعات ومبادرات مشتركة أخرى تُعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجال دعم قطاع المشروعات الصغيرة، ودعم
رواد الأعمال الصغار، وبناء قدراتهم، وتوفير خطوط إنتاج حديثة بتكنولوجيا متطورة من الجانب الصيني لتوطين العديد من الصناعات الهامة
و التكميلية من خلال قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة للمساهمة في الحد من الانفاق الدولاري.
وجدير بالذكر أن كلا من جهاز تنمية المشروعات والهيئة المصرية العامة للمعارض سبق وأن قاما بتوقيع اتفاقية تعاون بهدف مشاركة
مصر كضيف شرف في فاعليات هذه الدورة من المعرض.

شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في افتتاح النسخة الرابعة من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي “Africa Health ExCon 2025”، والذي يُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور دولي وإفريقي واسع النطاق.
وفي كلمته، استعرض رئيس الهيئة تاريخ مصر العريق في الطب والصيدلة، والذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، مستشهدًا بـ”بردية إيبرس” و”بردية إدوين سميث” كمراجع طبية تاريخية تؤكد تفوق المصريين القدماء في هذا المجال.
وأكد الدكتور الغمراوي أن السوق الدوائي المصري هو الأكبر إفريقيًا بقيمة تتجاوز 6.2 مليار دولار، ويضم أكثر من 12 ألف مستحضر دوائي، ويحقق مبيعات سنوية تتجاوز 3.5 مليار عبوة، بنمو سنوي مركب بلغ 15% عام 2023، متجاوزًا المعدلات العالمية.
وأشار إلى أن هذه المكانة تستند إلى قاعدة صناعية ضخمة تشمل 179 مصنعًا للأدوية، 150 مصنعًا للمستلزمات الطبية، و4 مصانع للمستحضرات الحيوية، إلى جانب أكثر من 80 ألف منشأة صيدلية، وقرابة 1600 شركة توزيع.
وأوضح رئيس الهيئة أن نسبة الاكتفاء الذاتي في الأدوية محليًا وصلت إلى 91%، وهي الأعلى في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على رفعها إلى 94% خلال السنوات الثلاث المقبلة، من خلال مشاريع توطين الصناعة الدوائية وتعزيز الاستثمارات.

كما كشف عن انخفاض واردات الأدوية بنسبة 3% بفضل جهود التصنيع المحلي، ما يُعزز الأمن الدوائي المصري ويدعم الاستقرار في الإمدادات.
دعا الغمراوي إلى تفعيل آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM) كخطوة جوهرية لضبط الميزان التجاري القاري، مشيرًا إلى أن العجز في الميزان التجاري لإفريقيا بلغ 89%، بينما لا تتجاوز التجارة البينية بين الدول الإفريقية 2%.
كما أشار إلى أن مصر تستحوذ على 52% من صادرات إفريقيا الدوائية، ومعظمها يُصدر خارج القارة، ما يعزز الحاجة للتكامل بين الدول الإفريقية.
أكد الغمراوي أن صادرات الدواء المصري إلى الدول الإفريقية ارتفعت بنسبة 37.7% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، إلا أن الصادرات لا تزال أكثر توجهًا إلى آسيا وأوروبا، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز الحصة الإفريقية.
وأوضح أن مصر نجحت في التوسع بأسواق جديدة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، وتستهدف حاليًا توسيع شراكاتها مع دول آسيوية وأوروبية ضمن خطة لتعزيز الصادرات إلى أكثر من 150 دولة.

وأعلن الدكتور علي الغمراوي عن نية هيئة الدواء المصرية توقيع بروتوكولات تعاون مع 8 دول إفريقية شقيقة تشمل: غانا، نيجيريا، رواندا، السنغال، زيمبابوي، تنزانيا، جنوب إفريقيا، ودولة كبرى لم تُسمَّ بعد، بهدف الوصول إلى الاعتماد المتبادل في القرارات التنظيمية وتوحيد الإجراءات، بما يُعزز من فعالية آلية الشراء الموحد.
اختتم الغمراوي كلمته بالتأكيد على أن التكامل الصناعي والتنظيمي بين الدول الإفريقية هو السبيل لتحقيق نهضة دوائية شاملة، تُمكن القارة من إنتاج دواء آمن وفعال، ومواجهة تحدياتها الصحية برؤية قائمة على التصنيع المحلي والشراكات المستدامة.
أعلنت شركة مصر للطيران، عن إعادة استئناف رحلاتها المنتظمة إلى مختلف مدن دول الخليج العربي، وذلك في
أعقاب استقرار الأوضاع وفتح المجال الجوي بدول المنطقة، بعد التوترات التي شهدتها خلال الساعات الماضية، حيث
عادت الحركة الجوية تدريجياً إلى طبيعتها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم،
هذا وقد وجه الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدني بتقديم أقصى درجات تيسير الإجراءات للركاب ومنع حدوث
أي تكدسات داخل المطارات، مع الدفع بالمزيد من الرحلات لاستيعاب حركة السفر والوصول.
هذا وقد توجّه الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إلى مركز العمليات المتكامل IOCC،
حيث ترأس غرفة الأزمات لمتابعة تطورات الوضع ميدانيًا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الطيار محمد عليان
رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية ومركز العمليات المتكامل وقيادات الشركة بمختلف القطاعات.
ومن جانبه أكد الطيار أحمد عادل أن الشركة قد قامت بتفعيل خطة تشغيل استثنائية شملت
تسيير 14 رحلة جوية منتظمة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى المدن التى تم تعليق الرحلات بها،
مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان انسيابية التشغيل ومنع تكدّس الركاب، بما يضمن راحة و سلامة المسافرين.
وأوضح عادل أن شركة مصر للطيران الناقل الوطني المصري قد عزّزت سعة الرحلات الجوية على بعض
الخطوط من خلال توفير عدد من الطائرات ذات الطراز العريض لاستيعاب أكبر عدد من الركاب الذين تأثرت
رحلاتهم نتيجة تعليق التشغيل في مدن الخليج العربى، مشيرًا إلى أن فرق عمل العلاقات العامة
والمحطات والخدمات الأرضية كثّفت من جهودها لتيسير إجراءات السفر ومساعدة الركاب في جميع مراحل
رحلاتهم وتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لهم.
هذا ويواصل مركز العمليات المتكامل بمصر للطيران متابعة حركة التشغيل على مدار الساعة، بالتعاون مع قطاعات
الشركة المختلفة لإعادة جدولة الرحلات بكفاءة ودقة، بما يضمن انتظام التشغيل دون التأثير على
جودة الخدمة المقدّمة.
أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستانى محمد إسحاق دار، اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية
د. بدر عبد العاطى، وذلك حسب بيان وزارة الخارجية الباكستانية.
أعرب الوزيران، عن قلقهما العميق إزاء تدهور الوضع الإقليمى، فى أعقاب العدوان الإسرائيلى غير المبرر على إيران.
وأكدا، التزامهما بالعمل الوثيق للحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة وخارجها.
ألقى وزير العمل، السيد محمد جبران، كلمة مصر، بمؤتمر العمل الدولي، المنعقد بقصر
الأمم المتحدة خلال هذه الأيام، في دورته رقم 113، بمشاركة ممثلين عن 187 دولة
حول العالم أعضاء في المنظمة، وذلك بحضور السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة.
حيث يترأس الوزير جبران وفد مصر الثلاثي، المكون من ممثلي الحكومة، وأصحاب الأعمال، والعمال،
في هذا “المؤتمر الدولي”.

وقال الوزير إن هذا المؤتمر ينعقد في ظل أوضاع سياسية واقتصادية عالمية تتسم بحالة من عدم اليقين،
فالإقتصاد العالمي يواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل زيادة التوترات الجيوسياسية والتجارية
والتغيرات المناخية، وما يصاحبها من آثار سلبية على كافة بلدان العالم، الأمر الذي يستوجب بناء
شراكات تُساهم بشكل جاد في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة،
وتعزيز دور المؤسسات الدولية في دعم البلدان النامية في مساعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية
والاجتماعية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة فرص العمل واستدامتها.
وأكد الوزير جبران في كلمته على أن تهيئة بيئة مواتية للاستثمار، وإعلاء مبدأ الحماية الاجتماعية،
وتحقيق الأمان الوظيفي، وتعزيز الإمتثال لمعايير العمل الدولية، وتنمية مهارات الشباب،
ستظل أولوية في كافة التشريعات والسياسات الوطنية، حيث صادق رئيس الجمهورية على إصدار
قانون العمل الجديد، ليتضمن تطورًا غير مسبوق في حماية الحقوق العمالية، وتحقيق التوازن

والعدالة بين طرفي العملية الإنتاجية، وقد جاء القانون بعد حوار اجتماعي شارك فيه جميع
أصحاب المصلحة، بالتنسيق مع منظمة العمل الدولية.
كما تم إطلاق المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي بتشكيله المتوازن، وواصلت الحكومة
سياساتها بهدف توسيع نطاق الحماية الاجتماعية، لاسيما التي تتعلق بالعمالة غير المنتظمة،
وكذلك رفع الحد الأدنى للأجور.
كما تستعد وزارة العمل لإطلاق الإستراتيجيتين الوطنيتين للتشغيل، وللسلامة والصحة المهنية،
والمضي قدمًا في سبيل إصدار قانون لحماية العمالة المنزلية.
وأضاف الوزير أنه، لمواجهة التحديات الراهنة التي تؤثر بشكل واضح على الاقتصاد العالمي،
تقوم الحكومة المصرية بإصلاحات هيكلية بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي،
والانتقال تدريجيًا وبشكل متوازن من الاقتصاد المبني على الاستثمار في البنية التحتية إلى الاستثمار
في الاقتصاد الإنتاجي، كالزراعة والصناعة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتصدير،
لاسيما في القطاعات غير البترولية، حيث شهد هذا الإصلاح تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية،
وساهم بشكل فعال في خفض معدلات البطالة من 13% عام 2014 إلى 6.3% خلال العام الجاري.
وبشأن تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هنجبو، قال جبران: “لقد اطلعت باهتمام بالغ
على تقرير المدير العام لهذه الدورة، والذي يأتي بعنوان: (الوظائف والحقوق والنمو: توطيد الصلة)،
وما تناوله من رؤى هامة بشأن سبل تعزيز الروابط بين الوظائف والحقوق والنمو الاقتصادي،
والحد من تبعات التغيرات التكنولوجية والتجارية على عالم العمل، وتعزيز الوظائف اللائقة،
مع التركيز على علاقة التغيرات الديمغرافية بالحماية الاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها على العلاقة
بين الوظائف والحقوق والنمو الاقتصادي، علاوة على التحديات المتزايدة المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة،
وتنامي الديون، وتقليص الحيز المالي للحكومات… وهو ما يستوجب
وضع توصيات هذا التقرير موضع التنفيذ على أرض الواقع”.

وعن القضية الفلسطينية، قال الوزير: “في الوقت الذي نُثمن فيه قرار مجلس إدارة المنظمة المعروض
على المؤتمر، لتعديل مركز فلسطين الحالي من حركة تحرير إلى دولة غير عضو لها صفة مراقب،
إلا أنه ما زال يتعرض عمال وشعب فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة لجرائم وحشية تستهدف
إبادتهم ودفعهم إلى التهجير ومغادرة أرضهم قسرًا، تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية،
وسياسات الحصار والتجويع، فلا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشيد
ونفتخر بصمود الشعب الفلسطيني، ورفضه القاطع للتهجير، وتمسكه بأرضه.
وندعو إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار بقطاع غزة، والسماح بفتح المعابر
والدخول الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية”.

وأكد الوزير على أنه لا سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط ما لم يتم وقف العمليات العسكرية الغاشمة،
التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وإنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية
وفقًا لقرارات الشرعية الدولية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية،
وهو السبيل الأمثل للخروج من دائرة العنف التي تهدد استقرار المنطقة بأسرها.
كما نطالب كذلك بوقف كافة الاعتداءات على الأراضي العربية المحتلة،
ونؤكد تطلعنا إلى تكثيف المنظمة لبرامجها، ومواصلة دعمها لأطراف العمل الثلاثة
في الأراضي العربية المحتلة في كل من لبنان وسوريا.

تسلّم الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، شهادة دولية من منظمة الصحة العالمية، توثق نجاح الدولة المصرية في تحقيق الهدف الإقليمي للسيطرة على مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي من النوع “B”، لتصبح بذلك أول دولة في إقليم شرق المتوسط تبلغ هذا المستوى من السيطرة، في خطوة وُصفت بالبارزة على المستويين الإقليمي والدولي.
احتفالية رسمية وإشادة بقيادة الدولة المصرية
جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفال بإعلان مصر أول دولة تبلغ المستوى الإقليمي للسيطرة على مرض الإلتهاب الكبدي الفيروسي B، حيث أكد الوزير في مستهل كلمته أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع الملف الصحي في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من رؤية وطنية طموحة تستند إلى ترسيخ مفاهيم الأمن الصحي، وتوطين صناعة الأدوية واللقاحات.
حضر الاحتفالية الدكتور عمرو قنديل والدكتورة عبلة الألفي نائبا وزير الصحة، والدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إلى جانب ممثلين عن الشركاء الدوليين والمؤسسات الصحية الوطنية.
تحول فارق في مسيرة النظام الصحي المصري
وقال نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، إن هذا الإنجاز يشكل محطة تحول فارقة في مسيرة النظام الصحي المصري، ويعكس التزام الدولة الراسخ بكافة مؤسساتها لحماية صحة المواطن وتعزيز الوقاية والتغطية الصحية الشاملة، مضيفًأ أن الالتهاب الكبدي الفيروسي B لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات الصحية عالمياً، بالنظر إلى تداعياته الخطيرة إذا لم يُكافَح، لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية قد وضعت هدفاً للقضاء عليه بحلول عام 2030.

نتائج ملموسة من جهود وزارة الصحة منذ 2008
واستعرض الوزير جهود وزارة الصحة ممثلةً في قطاع الطب الوقائي منذ عام 2008 وحتى 2024، مشيراً إلى أن معدل انتشار الفيروس في الفئات العمرية تحت سن 60 عاماً انخفض بنسبة 15% مقارنة بعام 2015، بينما تراجعت نسب الإصابة بين الأطفال دون العاشرة بمقدار 50%، لتبلغ النسبة بين من هم دون سن الخامسة أقل من 1%، حسب نتائج المسوح القومية.
إنجازات متتالية في القضاء على أمراض مستهدفة بالتطعيم
وأشار إلى ما حققته مصر في مجال مكافحة الأمراض المستهدفة بالتطعيم، إذ حصلت البلاد على الإشهاد الدولي بخلوها من شلل الأطفال، بالإضافة إلى النجاح في القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية والتيتانوس الوليدي والدفتيريا، ولفت إلى أن هذه الإنجازات تتكامل مع ما يبذله القطاع الوقائي من جهود في مكافحة الفيروسات الكبدية، عبر أنشطة الترصد والرصد المعملي ومكافحة العدوى.
البرنامج الموسع للتطعيمات: حجر الأساس في الإنجاز
وأوضح عبدالغفار أن البرنامج الموسع للتطعيمات يُعد من الركائز الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، بفضل تغطيته المرتفعة وتخطيطه المنهجي وتكامله بين الفرق المركزية والميدانية، حيث فاقت نسبة التغطية التطعيمية 95%، كما جرى تحديث البنية التحتية للتطعيمات من خلال التحول الرقمي وميكنة الإجراءات، ما أتاح اتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات لحظية دقيقة، وساهم في رفع معدلات الوصول للخدمة وتقليل الفاقد وتحقيق العدالة الصحية، إلى جانب تطوير سلسلة التبريد ورفع كفاءة العاملين.
التطعيم المجاني لجميع المواليد ووقاية الفئات الأكثر عرضة
وأشار إلى أن جهود الدولة تركزت على إتاحة التطعيم ضد فيروس B مجاناً لكل المواليد في مصر، من المصريين وغير المصريين، مع توفير جرعة الميلاد خلال الساعات الأولى من عمر الطفل، وتقديم الأمينوجلوبيولين المناعي للمواليد من أمهات يحملن الفيروس، لحمايتهم من العدوى.
ولم تقتصر جهود الوزارة على الأطفال، بل امتدت لتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الفرق الطبية، والمخالطين للحالات المصابة، ومرضى الغسيل الكلوي، والمصابين بفيروس نقص المناعة، وأكد الوزير أن اعتماد هذا النهج الوقائي المتكامل مثل حجر الزاوية في تحقيق هذا الإنجاز، مضيفاً أن الوزارة حرصت على التعاون مع الشركاء لتأسيس التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA)، كخطوة استراتيجية لضمان الاكتفاء الذاتي واستدامة التوريد وتعزيز التصنيع الحيوي الوطني.
التكامل المؤسسي والشراكة الدولية أساس النجاح
وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجماعية والتنسيق المحكم بين الشركاء، من فرق العمل داخل الوزارة إلى منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية الداعمة، معتبراً أن التجربة المصرية تمثل نموذجاً ناجحاً في تكامل الإرادة السياسية مع الدعم الفني والمؤسسي، وأن العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي والالتزام الوطني قادرون على تحويل التحديات إلى إنجازات واقعية.
واختتم عبدالغفار كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى العاملين في قطاع الطب الوقائي بكافة محافظات الجمهورية، وإلى جميع الشركاء المحليين والدوليين الذين ساهموا في هذا الإنجاز، واصفاً إياه بأنه مصدر فخر لكل مواطن مصري.
منظمة الصحة العالمية: مصر تمتلك كفاءات عالمية
من جهتها، هنّأت الدكتورة حنان بلخي، الممثل الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدولة المصرية على هذا الإنجاز، وتحقيق الهدف الإقليمي للسيطرة على الإلتهاب الكبدي الفيروسي بي، مؤكدةً أن مصر تمتلك كفاءات بشرية مؤهلة للمنافسة عالمياً، موضحة أن لجنة التحقق الإقليمية خلصت إلى أن مصر حققت المؤشرات الرئيسية المستهدفة، وعلى رأسها، خفض معدل انتشار الفيروس لدى الأطفال ممن تبلغ أعمارهم خمس سنوات فما فوق إلى أقل من 1%، وتحقيق تغطية تتجاوز 90% بالجرعة الثالثة من اللقاح لأكثر من عشر سنوات، و90% للجرعة الوليدة على مدى خمس سنوات.
هيئة الشراء الموحد: القيادة السياسية وراء كل نجاح
من جانبه، أشاد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة السياسية وتكامل مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الصحة، التي وضعت ملف مكافحة الفيروسات الكبدية في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، محققًة نجاحات متعاقبة، مشيرًا إلى أن الهيئة ساهمت بدور فعال عبر تأمين اللقاحات والمستلزمات الطبية وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة.
وأضاف ستيت أن التجربة المصرية تثبت أن التكامل المؤسسي هو السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف الصحية القومية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لا يمثل تقدماً طبياً فحسب، بل التزاماً أخلاقياً وإنسانياً تجاه صحة المواطن.
هيئة الدواء المصرية: شراكات استراتيجية لتعزيز الاكتفاء الذاتي
أما الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، فأوضح أن التقدم الذي أحرزته البلاد في هذا الملف يأتي ثمرة للالتزام الكامل بتبني الاستراتيجيات العالمية للصحة العامة، وفي مقدمتها الوقاية بالتطعيم، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وأكد أن الهيئة ساهمت بدور كبير في تحقيق هذا الإنجاز من خلال ضبط وحوكمة العمليات التنظيمية الخاصة بتوفير اللقاحات، وتوطين إنتاجها بالشراكة مع كيانات محلية ودولية، تعزيزاً للأمن الدوائي والاكتفاء الذاتي.

منظمة الصحة العالمية: مصر نموذج يحتذى في الإقليم
بدوره، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، بجهود الدولة المصرية في الارتقاء بالصحة العامة والاستثمار في رأس المال البشري، مؤكداً أن مصر تستحق هذا التقدير كونها أول دولة في الإقليم تحقق هذا الهدف، بفضل ما تمتلكه من إمكانيات ومهارات قوية في المجال الصحي.





تسلمت وزارة السياحة والآثار، اليوم، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، 20 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية المصرية والأسترالية وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية وصون تراثها الثقافي، وتسريع وتيرة استرداد القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة،
وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذي كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ويؤكد التزام الجانبين بإعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وفدًا من المجلس، برئاسة الأستاذ شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، قام باستلام القطع الأثرية من مقر وزارة الخارجية المصرية.
وأشار إلى أن القطع كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة في أستراليا، وعند تبيّن عدم وجود مستندات ملكية لها، بادرت إدارة الصالة بالتعاون مع السفارة المصرية في كانبرا لإعادتها إلى مصر، لافتاً إلى أن القطع المستردة تعود إلى عصور مصرية قديمة متنوعة، وتضم تماثيل صغيرة، من بينها تمثال أوشابتي، وجزءًا من تابوت خشبي على هيئة يد بشرية، ورأس أفعى من الخشب، ومسرجة فخارية، ومغازل من العاج، وتميمة عين الوجات، وقطعة من النسيج القبطي.
وقال شعبان عبد الجواد أن بعض القطع تم تسليمها إلى القنصلية المصرية العامة في سيدني، من بينها جزء من لوحة أثرية تخص المدعو “سشن نفر تم”. وقد تم اكتشاف هذه اللوحة سابقًا بواسطة البعثة الإيطالية، وكانت مكسورة إلى أربعة أجزاء، اختفى بعضها خلال عملية جرد عام 1995، قبل أن يُعاد ثلاثة أجزاء منها إلى مصر عام 2017 من سويسرا، في حين تم تسليم الجزء الرابع مؤخرًا من قبل متحف ماكوري في أستراليا، فور تأكيده أن هذا الجزء ينتمي للوحة ذاتها.
وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيداً لعرضها في معرض مؤقت.