رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مصر تدشن مشروعًا لدعم مرضى الفشل الكلوي من السودانيين بالتعاون مع السعودية و“الصحة العالمية”

أعلن الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان، اليوم الإثنين، تدشين مشروع لدعم مرضى القصور الكلوي من الأشقاء السودانيين المقيمين في مصر، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وبدعم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

مصر

وثمّن الدكتور خالد عبدالغفار الدعم الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء المعنيين، لتنفيذ هذا المشروع النوعي، الذي يهدف إلى تقديم الرعاية الصحية اللازمة لمرضى القصور الكلوي، وتوفير الأدوية الحيوية مثل مثبطات المناعة بعد زراعة الأعضاء، في خطوة تعكس عمق التعاون الإنساني بين الأشقاء.

 

وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء أن مصر، وعلى مدار سنوات طويلة، التزمت بدورها تجاه ضيوفها من الأشقاء العرب والأفارقة، حيث تحتضن نحو 10 ملايين وافد، يشكل السودانيون منهم ما يقارب النصف، وتحرص الدولة المصرية على توفير سبل العيش الكريم لهم، ليس فقط من حيث الإعاشة، بل أيضًا من خلال إتاحة فرص العلاج والتمتع بكامل الحقوق أسوة بالمواطنين المصريين.

وأشار عبدالغفار إلى عمق العلاقات المصرية السودانية، مؤكدًا أن التداعيات الإنسانية بعد أكتوبر 2023 زادت من التزام مصر تجاه الأشقاء السودانيين، مشيدًا بالدور الإنساني الذي يقوم به مركز الملك سلمان لدعم مرضى القصور الكلوي، نظرًا لحاجة هؤلاء المرضى إلى جلسات غسيل كلوي منتظمة ورعاية طبية مستمرة.

ولفت إلى أن مصر، بحكم موقعها الجغرافي وتاريخها وقدراتها، تمثل شريكًا استراتيجيًا قادرًا على تحقيق العديد من أهداف مركز الملك سلمان للإغاثة، مؤكدًا حرص مصر على تخفيف معاناة الأشقاء العرب على أرضها، موجّهًا الشكر والتقدير إلى كافة الجهات المشاركة والداعمة لهذا المشروع الإنساني.

 

منظمة الصحة العالمية: المشروع يستهدف أكثر من 1100 مريض

من جانبه، قال الدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، إنه منذ اندلاع الصراع في السودان في أبريل 2023، استقبلت مصر أكثر من مليون ونصف المليون سوداني، فيما أضافت أزمة غزة موجة نزوح جديدة لأكثر من 100 ألف شخص، ما شكّل ضغطًا كبيرًا على مختلف القطاعات، وفي مقدّمتها القطاع الصحي، مؤكدًا أن وزارة الصحة المصرية لم تتأخر يومًا عن تقديم الرعاية الصحية رغم هذه التحديات.

 

وأشار عابد إلى أن «في خضم هذا الواقع، ظهرت فجوة لم يكن ممكنًا تجاهلها، تتمثل في مئات من مرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى ممن لا يحتمل علاجهم انقطاعًا أو تأخيرًا»، موضحًا أن البيانات تشير إلى وجود أكثر من 600 مريض سوداني يتلقون جلسات غسيل كلوي في مصر، أغلبهم على نفقتهم الخاصة، إضافة إلى أكثر من 500 مريض زراعة كلى يعتمدون على أدوية مثبطة للمناعة مرتفعة التكلفة، مؤكّدًا أن أي تأخير في العلاج يشكل خطرًا على حياتهم.

 

وأوضح ممثل منظمة الصحة العالمية أن المشروع يهدف إلى ضمان استمرار الرعاية الصحية لمرضى الفشل الكلوي وزراعة الكلى من السودانيين المقيمين في مصر، مع التركيز على المحافظات التي تُعد مراكز تجمع رئيسية للمستفيدين، وهي: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الأقصر، وأسوان.

 

السودان والمملكة يشيدان بالمشروع ويؤكدان استمرارية التعاون

من جانبه، أكد الفريق أول ركن عماد الدين مصطفى، سفير السودان في مصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المشروع يعكس عمق العلاقات الأخوية بين السودان ومصر والمملكة العربية السعودية، ويجسد روح التضامن العربي والتكافل الإنساني، مشيدًا بالتعاون المثمر بين مركز الملك سلمان للإغاثة ووزارة الصحة المصرية وكافة الشركاء، مؤكدًا أمله في أن يكون هذا المشروع بداية لمبادرات أخرى تخفف من الأعباء على أبناء الشعب السوداني في ظل الظروف الراهنة.

 

وفي كلمته، أوضح الدكتور عبدالله بن صالح، مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بمركز الملك سلمان للإغاثة، أن المركز، باعتباره الذراع الإغاثي والإنساني للمملكة العربية السعودية، يواصل أداء رسالته النبيلة في خدمة الإنسان، موضحًا أن هذا المشروع يأتي ضمن سلسلة التدخلات المباشرة استجابة للأزمة السودانية، ويعد باكورة التعاون الإنساني المشترك لدعم الأشقاء السودانيين في مصر، ويؤكد التزام المملكة بتقديم المساعدات وفقًا لأولويات الاحتياج الإنساني.

 

بدوره، أكد السفير عبدالعزيز بن عبدالله، مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن المشروع يجسد النهج الإنساني الذي تتبناه المملكة، والتي أصبحت من أبرز الجهات المانحة للأعمال الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

ووجّه السفير عبدالعزيز الشكر للدكتور خالد عبدالغفار وكافة الجهات المعنية على التسهيلات والجهود المخلصة التي أسهمت في إنجاح هذا المشروع الإنساني، بما يعكس عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين.

مصر تعرب عن خالص تعازيها للسودان فى ضحايا حادث انهيار منجم للذهب

اعربت جمهورية مصر العربية عن خالص تعازيها للسودان الشقيق فى حادث انهيار منجم لتعدين الذهب بشرق السودان والذى أسفر عن سقوط عشرات الضحايا.
وتؤكد مصر على تضامنها الكامل مع السودان الشقيق في مواجهة هذا الظرف الأليم،
وتتقدّم بصادق المواساة إلى حكومة وشعب السودان وإلى أسر الضحايا وذويهم، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.

وزير الخارجية والهجرة يستقبل الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط

وزير الخارجية يستقبل ممثل الاتحاد الأوروبي

استقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة يوم الأحد ٢٩ يونيو السيد “كريستوف بيجو” الممثل الخاص للاتحاد

الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط.

وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن الوزير عبد العاطى استعرض الجهود التى تبذلها

مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة للتوصل لوقف إطلاق النار فى غزة وتبادل الرهائن والأسرى، ونفاذ المساعدات

الإنسانية الى القطاع، مشيرا الى خطورة الوضع الراهن في قطاع غزة في ظل الكارثة الإنسانية بالقطاع واستمرار

عرقلة إسرائيل نفاذ المساعدات الإنسانية.

وزير الخارجية

جهود مصر للتوصل لوقف إطلاق النار في غزة

وأعرب الوزير عبد العاطى عن التطلع لاستضافة مصر لمؤتمر التعافى المبكر وإعادة الإعمار فى غزة فور التوصل لاتفاق

وقف إطلاق النار، مشددا على ضرورة توقف العدوان الاسرائيلى ضد الفلسطينيين، مجددا موقف مصر الرافض لتهجير

الفلسطينيين من أرضهم.

وزير الخارجية

موقف مصر الرافض لتهجير الفلسطينيين

كما تناول وزير الخارجية ايضا التطورات الخطيرة التي تشهدها الضفة الغربية، محذراً من خطورة استمرار العمليات

العسكرية الإسرائيلية في مدن وقرى الضفة، وضرورة توقف الاعتداءات المتكررة السافرة للمستوطنين الاسرائيليين

ضد الفلسطينيين الأبرياء.

تحذير من استمرار العمليات العسكرية في الضفة

وأضاف المتحدث الرسمي أن الوزير عبد العاطى اعرب عن التطلع لعقد المؤتمر الدولى بشأن التسوية السلمية للقضية

الفلسطينية وتنفيذ حل الدولتين برئاسة مشتركة من فرنسا والمملكة العربية السعودية، مشددا على ضرورة التوسع

في مسار الاعتراف الدولي بفلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية،

باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق السلام والامن والاستقرار المستدام في المنطقة.

وزير الخارجية

مصر ضيف شرف الدورة العشرين في المعرض الدولي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة بالصين

مصر ضيف شرف المعرض الدولي للمشروعات الصغيرة بالصين

شارك الأستاذ باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات والأستاذ عصام النجار الوزير المفوض التجاري ورئيس مجلس إدارة

الهيئة العامة للمعارض والأستاذ خالد ميلاد الوزير المفوض التجاري ورئيس مكتب التمثيل التجاري بالصين في افتتاح الجناح المصري المشارك

في فاعليات الدورة العشرين للمعرض الدولي للمشروعات الصغيرة بالصين حيث تشارك مصر في هذه الدورة باعتبارها ضيف الشرف

ويمثلها جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالتعاون مع الهيئة العامة للمعارض وبدعم فعال من وزارة الاستثمار و التجارة الخارجية.

مصر

88 مشروعًا مصريًا ضمن جناح ضخم في المعرض

ويقام المعرض تحت رعاية وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية وبالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو).

وأكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر أن فاعليات الدورة الحالية من المعرض

تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للمؤسسات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة لتؤكد التقدير العالمي لدور مصر الاقتصادي و الإقليمي

و التطور الكبير الذي شهده قطاع المشروعات المتوسطة و الصغيرة في عهد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ويعبر

عن العلاقات المتميزة بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.

وأشار رحمي إلى أن الجهاز شارك بالتنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية (الهيئة العامة للمعارض والتمثيل التجاري) في عدة

دورات سابقة للمعرض بعدد مميز من العملاء من أصحاب المشروعات.. مؤكدًا أن هذه الدورة شهدت مشاركة قوية لاختيار مصر ضيف شرف

المعرض بجناح ضخم يضم ٨٨ مشروع صناعي مصري ويضم قاعة مخصصة لإجراء التعاقدات المباشرة بين تلك المصانع المصرية وزوار المعرض

من المستثمرين من كافة دول العالم.

مصر

تعاون مصري صيني لتعزيز قطاع المشروعات الصغيرة

وأكد عصام النجار إلى أن مشاركة مصر في هذا المعرض الدولي الهام جاءت تلبية لدعوة من وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية

من خلال التنسيق مع وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية – التمثيل التجاري مؤكدا أن هذه الدعوة تأتي وفقا لمكانة مصر الإقليمية ودورها

الاقتصادي وفي ضوء ما تشهده من تطورات تقوم بها الحكومة المصرية وتؤكد من خلالها التزامها الكامل بتقديم كافة التيسيرات لجذب

الاستثمارات الأجنبية للسوق المصري وفي نفس الوقت العمل على فتح آفاق جديدة للمنتجات المصرية بالخارج مؤكدا على اهتمام المهندس

حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية بتقديم مختلف أوجه الدعم لتيسير مشاركة أصحاب المشروعات في مختلف المحافل الدولية الهامة.

مصر

تنمية المشروعات: دعم مستمر لرواد الأعمال المصريين

وقد أشاد الجانبان بالدور الهام والجهود التي يقوم بها مكتب التمثيل الجاري المصري بالصين برئاسة السيد الوزير المفوض التجاري

خالد ميلاد مما أسهم في نجاح المشاركة المصرية في مثل هذا المعرض الهام وفتح قنوات اتصال جديدة بين الشركات المصرية والصينية.

وأكد رحمي علي أن جهاز تنمية المشروعات يعمل على توسيع آفاق التعاون مع نظرائه من المؤسسات الصينية في المستقبل،

وتفعيل مشروعات ومبادرات مشتركة أخرى تُعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين، خاصة في مجال دعم قطاع المشروعات الصغيرة، ودعم

رواد الأعمال الصغار، وبناء قدراتهم، وتوفير خطوط إنتاج حديثة بتكنولوجيا متطورة من الجانب الصيني لتوطين العديد من الصناعات الهامة

و التكميلية من خلال قطاع المشروعات المتوسطة والصغيرة للمساهمة في الحد من الانفاق الدولاري.

وجدير بالذكر أن كلا من جهاز تنمية المشروعات والهيئة المصرية العامة للمعارض سبق وأن قاما بتوقيع اتفاقية تعاون بهدف مشاركة

مصر كضيف شرف في فاعليات هذه الدورة من المعرض.

مصر

مصر تعزز ريادتها الدوائية في إفريقيا خلال “Africa Health ExCon 2025” وتدعو لتفعيل الشراء الموحد القاري

شارك الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، في افتتاح النسخة الرابعة من المؤتمر والمعرض الطبي الإفريقي “Africa Health ExCon 2025”، والذي يُقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور دولي وإفريقي واسع النطاق.

وفي كلمته، استعرض رئيس الهيئة تاريخ مصر العريق في الطب والصيدلة، والذي يمتد لأكثر من سبعة آلاف عام، مستشهدًا بـ”بردية إيبرس” و”بردية إدوين سميث” كمراجع طبية تاريخية تؤكد تفوق المصريين القدماء في هذا المجال.

مصر تمتلك أكبر سوق دوائي في إفريقيا بقيمة 6.2 مليار دولار

وأكد الدكتور الغمراوي أن السوق الدوائي المصري هو الأكبر إفريقيًا بقيمة تتجاوز 6.2 مليار دولار، ويضم أكثر من 12 ألف مستحضر دوائي، ويحقق مبيعات سنوية تتجاوز 3.5 مليار عبوة، بنمو سنوي مركب بلغ 15% عام 2023، متجاوزًا المعدلات العالمية.

وأشار إلى أن هذه المكانة تستند إلى قاعدة صناعية ضخمة تشمل 179 مصنعًا للأدوية، 150 مصنعًا للمستلزمات الطبية، و4 مصانع للمستحضرات الحيوية، إلى جانب أكثر من 80 ألف منشأة صيدلية، وقرابة 1600 شركة توزيع.

الاكتفاء الذاتي في صناعة الدواء يصل إلى 91%

وأوضح رئيس الهيئة أن نسبة الاكتفاء الذاتي في الأدوية محليًا وصلت إلى 91%، وهي الأعلى في الشرق الأوسط وإفريقيا، مؤكدًا أن الهيئة تعمل على رفعها إلى 94% خلال السنوات الثلاث المقبلة، من خلال مشاريع توطين الصناعة الدوائية وتعزيز الاستثمارات.

كما كشف عن انخفاض واردات الأدوية بنسبة 3% بفضل جهود التصنيع المحلي، ما يُعزز الأمن الدوائي المصري ويدعم الاستقرار في الإمدادات.

الشراء الموحد الإفريقي.. آلية لتوازن الميزان التجاري وتمكين القارة

دعا الغمراوي إلى تفعيل آلية الشراء الموحد الإفريقية (APPM) كخطوة جوهرية لضبط الميزان التجاري القاري، مشيرًا إلى أن العجز في الميزان التجاري لإفريقيا بلغ 89%، بينما لا تتجاوز التجارة البينية بين الدول الإفريقية 2%.

كما أشار إلى أن مصر تستحوذ على 52% من صادرات إفريقيا الدوائية، ومعظمها يُصدر خارج القارة، ما يعزز الحاجة للتكامل بين الدول الإفريقية.

37.7% زيادة في الصادرات الدوائية المصرية لإفريقيا

أكد الغمراوي أن صادرات الدواء المصري إلى الدول الإفريقية ارتفعت بنسبة 37.7% في عام 2024 مقارنة بعام 2023، إلا أن الصادرات لا تزال أكثر توجهًا إلى آسيا وأوروبا، وهو ما يتطلب مضاعفة الجهود لتعزيز الحصة الإفريقية.

وأوضح أن مصر نجحت في التوسع بأسواق جديدة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي، وتستهدف حاليًا توسيع شراكاتها مع دول آسيوية وأوروبية ضمن خطة لتعزيز الصادرات إلى أكثر من 150 دولة.

توقيع بروتوكولات تعاون مع 8 دول إفريقية لدعم التكامل التنظيمي

وأعلن الدكتور علي الغمراوي عن نية هيئة الدواء المصرية توقيع بروتوكولات تعاون مع 8 دول إفريقية شقيقة تشمل: غانا، نيجيريا، رواندا، السنغال، زيمبابوي، تنزانيا، جنوب إفريقيا، ودولة كبرى لم تُسمَّ بعد، بهدف الوصول إلى الاعتماد المتبادل في القرارات التنظيمية وتوحيد الإجراءات، بما يُعزز من فعالية آلية الشراء الموحد.

ختام: نحو نهضة دوائية إفريقية بتكامل تنظيمي وصناعي

اختتم الغمراوي كلمته بالتأكيد على أن التكامل الصناعي والتنظيمي بين الدول الإفريقية هو السبيل لتحقيق نهضة دوائية شاملة، تُمكن القارة من إنتاج دواء آمن وفعال، ومواجهة تحدياتها الصحية برؤية قائمة على التصنيع المحلي والشراكات المستدامة.

مصر للطيران تستأنف رحلاتها المنتظمة إلى دول الخليج بعد استقرار الأوضاع وفتح المجال الجوي

أعلنت شركة مصر للطيران، عن إعادة استئناف رحلاتها المنتظمة إلى مختلف مدن دول الخليج العربي، وذلك في

أعقاب استقرار الأوضاع وفتح المجال الجوي بدول المنطقة، بعد التوترات التي شهدتها خلال الساعات الماضية، حيث

عادت الحركة الجوية تدريجياً إلى طبيعتها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم،

هذا وقد وجه الدكتور سامح الحفنى وزير الطيران المدني بتقديم أقصى درجات تيسير الإجراءات للركاب ومنع حدوث

أي تكدسات داخل المطارات، مع الدفع بالمزيد من الرحلات لاستيعاب حركة السفر والوصول.

هذا وقد توجّه الطيار أحمد عادل رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران، إلى مركز العمليات المتكامل IOCC،

حيث ترأس غرفة الأزمات لمتابعة تطورات الوضع ميدانيًا، وذلك بالتنسيق الكامل مع الطيار محمد عليان

رئيس شركة مصر للطيران للخطوط الجوية ومركز العمليات المتكامل وقيادات الشركة بمختلف القطاعات.

ومن جانبه أكد الطيار أحمد عادل أن الشركة قد قامت بتفعيل خطة تشغيل استثنائية شملت

تسيير 14 رحلة جوية منتظمة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم إلى المدن التى تم تعليق الرحلات بها،

مع اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان انسيابية التشغيل ومنع تكدّس الركاب، بما يضمن راحة و سلامة المسافرين.

وأوضح عادل أن شركة مصر للطيران الناقل الوطني المصري قد عزّزت سعة الرحلات الجوية على بعض

الخطوط من خلال توفير عدد من الطائرات ذات الطراز العريض لاستيعاب أكبر عدد من الركاب الذين تأثرت

رحلاتهم نتيجة تعليق التشغيل في مدن الخليج العربى، مشيرًا إلى أن فرق عمل العلاقات العامة

والمحطات والخدمات الأرضية كثّفت من جهودها لتيسير إجراءات السفر ومساعدة الركاب في جميع مراحل

رحلاتهم وتقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات اللازمة لهم.

هذا ويواصل مركز العمليات المتكامل بمصر للطيران متابعة حركة التشغيل على مدار الساعة، بالتعاون مع قطاعات

الشركة المختلفة لإعادة جدولة الرحلات بكفاءة ودقة، بما يضمن انتظام التشغيل دون التأثير على

جودة الخدمة المقدّمة.

مصر وباكستان يؤكدان التزامهما بالعمل الوثيق للحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة

‏أجرى نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستانى محمد إسحاق دار، اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية

د. بدر عبد العاطى، وذلك حسب بيان وزارة الخارجية الباكستانية.

مصر

 

‏أعرب الوزيران، عن قلقهما العميق إزاء تدهور الوضع الإقليمى، فى أعقاب العدوان الإسرائيلى غير المبرر على إيران.

وأكدا، التزامهما بالعمل الوثيق للحفاظ على السلام والاستقرار فى المنطقة وخارجها.

مصر تدين الهجوم الإسرائيلي على إيران

تدين جمهورية مصر العربية الهجمات العسكرية التي شنها الجيش الإسرائيلي على الجمهورية الإسلامية الإيرانية فجر اليوم ١٣ يونيو ٢٠٢٥، والتي تمثل تصعيدًا اقليميا سافرا بالغ الخطورة، وانتهاكًا فاضحًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشراً للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

 مصر

وتتابع مصر بقلق بالغ التطورات الحالية المتسارعة، وتستنكر هذا العمل غير المبرر والذي سيؤدى الى مزيد من إشعال فتيل الأزمة ويقود الي صراع أوسع في الاقليم وينتج عنه تداعيات غير مسبوقة على امن واستقرار المنطقة، ويعرض مقدرات شعوب المنطقة لخطر بالغ ويهدد بانزلاق المنطقة بأكملها الي حالة من الفوضى العارمة.
وتجدد مصر تأكيدها على انه لا توجد حلول عسكرية للازمات التي تواجهها المنطقة وإنما عبر الحلول السياسية والسلمية، كما تؤكد ان غطرسة القوة لن تحقق الامن لأي دولة في المنطقة بما في ذلك اسرائيل، وإنما يتحقق ذلك فقط من خلال احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وتحقيق العدالة وانهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية.

مصر تطرح رؤيتها أمام العالم بشأن التشغيل والعدالة الاجتماعية والتنمية

ألقى وزير العمل، السيد محمد جبران، كلمة مصر، بمؤتمر العمل الدولي، المنعقد بقصر

الأمم المتحدة خلال هذه الأيام، في دورته رقم 113، بمشاركة ممثلين عن 187 دولة

حول العالم أعضاء في المنظمة، وذلك بحضور السفير علاء حجازي، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة.

حيث يترأس الوزير جبران وفد مصر الثلاثي، المكون من ممثلي الحكومة، وأصحاب الأعمال، والعمال،

في هذا “المؤتمر الدولي”.

مصر

مصر

وقال الوزير إن هذا المؤتمر ينعقد في ظل أوضاع سياسية واقتصادية عالمية تتسم بحالة من عدم اليقين،

فالإقتصاد العالمي يواجه تحديات غير مسبوقة، في ظل زيادة التوترات الجيوسياسية والتجارية

والتغيرات المناخية، وما يصاحبها من آثار سلبية على كافة بلدان العالم، الأمر الذي يستوجب بناء

شراكات تُساهم بشكل جاد في تحقيق العدالة الاجتماعية، وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة،

وتعزيز دور المؤسسات الدولية في دعم البلدان النامية في مساعيها لتحقيق التنمية الاقتصادية

والاجتماعية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وزيادة فرص العمل واستدامتها.

وأكد الوزير جبران في كلمته على أن تهيئة بيئة مواتية للاستثمار، وإعلاء مبدأ الحماية الاجتماعية،

وتحقيق الأمان الوظيفي، وتعزيز الإمتثال لمعايير العمل الدولية، وتنمية مهارات الشباب،

ستظل أولوية في كافة التشريعات والسياسات الوطنية، حيث صادق رئيس الجمهورية على إصدار

قانون العمل الجديد، ليتضمن تطورًا غير مسبوق في حماية الحقوق العمالية، وتحقيق التوازن

مصر

والعدالة بين طرفي العملية الإنتاجية، وقد جاء القانون بعد حوار اجتماعي شارك فيه جميع

أصحاب المصلحة، بالتنسيق مع منظمة العمل الدولية.

كما تم إطلاق المجلس الأعلى للتشاور الاجتماعي بتشكيله المتوازن، وواصلت الحكومة

سياساتها بهدف توسيع نطاق الحماية الاجتماعية، لاسيما التي تتعلق بالعمالة غير المنتظمة،

وكذلك رفع الحد الأدنى للأجور.

كما تستعد وزارة العمل لإطلاق الإستراتيجيتين الوطنيتين للتشغيل، وللسلامة والصحة المهنية،

والمضي قدمًا في سبيل إصدار قانون لحماية العمالة المنزلية.

وأضاف الوزير أنه، لمواجهة التحديات الراهنة التي تؤثر بشكل واضح على الاقتصاد العالمي،

تقوم الحكومة المصرية بإصلاحات هيكلية بهدف تحقيق استقرار الاقتصاد الكلي،

والانتقال تدريجيًا وبشكل متوازن من الاقتصاد المبني على الاستثمار في البنية التحتية إلى الاستثمار

في الاقتصاد الإنتاجي، كالزراعة والصناعة، وتطوير الخدمات اللوجستية والتصدير،

لاسيما في القطاعات غير البترولية، حيث شهد هذا الإصلاح تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية،

وساهم بشكل فعال في خفض معدلات البطالة من 13% عام 2014 إلى 6.3% خلال العام الجاري.

وبشأن تقرير المدير العام لمنظمة العمل الدولية، جيلبرت هنجبو، قال جبران: “لقد اطلعت باهتمام بالغ

على تقرير المدير العام لهذه الدورة، والذي يأتي بعنوان: (الوظائف والحقوق والنمو: توطيد الصلة)،

وما تناوله من رؤى هامة بشأن سبل تعزيز الروابط بين الوظائف والحقوق والنمو الاقتصادي،

والحد من تبعات التغيرات التكنولوجية والتجارية على عالم العمل، وتعزيز الوظائف اللائقة،

مع التركيز على علاقة التغيرات الديمغرافية بالحماية الاجتماعية والاقتصادية، وتأثيرها على العلاقة

بين الوظائف والحقوق والنمو الاقتصادي، علاوة على التحديات المتزايدة المرتبطة بارتفاع تكاليف المعيشة،

وتنامي الديون، وتقليص الحيز المالي للحكومات… وهو ما يستوجب

وضع توصيات هذا التقرير موضع التنفيذ على أرض الواقع”.

مصر

وعن القضية الفلسطينية، قال الوزير: “في الوقت الذي نُثمن فيه قرار مجلس إدارة المنظمة المعروض

على المؤتمر، لتعديل مركز فلسطين الحالي من حركة تحرير إلى دولة غير عضو لها صفة مراقب،

إلا أنه ما زال يتعرض عمال وشعب فلسطين في الضفة الغربية وقطاع غزة لجرائم وحشية تستهدف

إبادتهم ودفعهم إلى التهجير ومغادرة أرضهم قسرًا، تحت وطأة آلة الحرب الإسرائيلية،

وسياسات الحصار والتجويع، فلا يسعنا في هذا المقام إلا أن نشيد

ونفتخر بصمود الشعب الفلسطيني، ورفضه القاطع للتهجير، وتمسكه بأرضه.

وندعو إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار بقطاع غزة، والسماح بفتح المعابر

والدخول الكامل للمساعدات الإنسانية والإغاثية”.

مصر

وأكد الوزير على أنه لا سلام دائم وشامل في الشرق الأوسط ما لم يتم وقف العمليات العسكرية الغاشمة،

التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي، وإنهاء الاحتلال، وقيام الدولة الفلسطينية

وفقًا لقرارات الشرعية الدولية على حدود الرابع من يونيو عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية،

وهو السبيل الأمثل للخروج من دائرة العنف التي تهدد استقرار المنطقة بأسرها.

كما نطالب كذلك بوقف كافة الاعتداءات على الأراضي العربية المحتلة،

ونؤكد تطلعنا إلى تكثيف المنظمة لبرامجها، ومواصلة دعمها لأطراف العمل الثلاثة

في الأراضي العربية المحتلة في كل من لبنان وسوريا.

مصر

الصحة العالمية: مصر أول دولة شرق متوسطية تحقق السيطرة على فيروس “B” الكبدى

 

تسلّم الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، شهادة دولية من منظمة الصحة العالمية، توثق نجاح الدولة المصرية في تحقيق الهدف الإقليمي للسيطرة على مرض الالتهاب الكبدي الفيروسي من النوع “B”، لتصبح بذلك أول دولة في إقليم شرق المتوسط تبلغ هذا المستوى من السيطرة، في خطوة وُصفت بالبارزة على المستويين الإقليمي والدولي.

الصحة العالمية

احتفالية رسمية وإشادة بقيادة الدولة المصرية

جاء ذلك خلال فعاليات الاحتفال بإعلان مصر أول دولة تبلغ المستوى الإقليمي للسيطرة على مرض الإلتهاب الكبدي الفيروسي B، حيث أكد الوزير في مستهل كلمته أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تضع الملف الصحي في صدارة أولوياتها، انطلاقاً من رؤية وطنية طموحة تستند إلى ترسيخ مفاهيم الأمن الصحي، وتوطين صناعة الأدوية واللقاحات.

حضر الاحتفالية الدكتور عمرو قنديل والدكتورة عبلة الألفي نائبا وزير الصحة، والدكتور أحمد طه رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، إلى جانب ممثلين عن الشركاء الدوليين والمؤسسات الصحية الوطنية.

 

تحول فارق في مسيرة النظام الصحي المصري

وقال نائب رئيس الوزراء وزير الصحة والسكان، إن هذا الإنجاز يشكل محطة تحول فارقة في مسيرة النظام الصحي المصري، ويعكس التزام الدولة الراسخ بكافة مؤسساتها لحماية صحة المواطن وتعزيز الوقاية والتغطية الصحية الشاملة، مضيفًأ أن الالتهاب الكبدي الفيروسي B لا يزال يمثل أحد أبرز التحديات الصحية عالمياً، بالنظر إلى تداعياته الخطيرة إذا لم يُكافَح، لافتاً إلى أن منظمة الصحة العالمية قد وضعت هدفاً للقضاء عليه بحلول عام 2030.

 

 

نتائج ملموسة من جهود وزارة الصحة منذ 2008

واستعرض الوزير جهود وزارة الصحة ممثلةً في قطاع الطب الوقائي منذ عام 2008 وحتى 2024، مشيراً إلى أن معدل انتشار الفيروس في الفئات العمرية تحت سن 60 عاماً انخفض بنسبة 15% مقارنة بعام 2015، بينما تراجعت نسب الإصابة بين الأطفال دون العاشرة بمقدار 50%، لتبلغ النسبة بين من هم دون سن الخامسة أقل من 1%، حسب نتائج المسوح القومية.

 

إنجازات متتالية في القضاء على أمراض مستهدفة بالتطعيم

وأشار إلى ما حققته مصر في مجال مكافحة الأمراض المستهدفة بالتطعيم، إذ حصلت البلاد على الإشهاد الدولي بخلوها من شلل الأطفال، بالإضافة إلى النجاح في القضاء على الحصبة والحصبة الألمانية ومتلازمة الحصبة الألمانية الخلقية والتيتانوس الوليدي والدفتيريا، ولفت إلى أن هذه الإنجازات تتكامل مع ما يبذله القطاع الوقائي من جهود في مكافحة الفيروسات الكبدية، عبر أنشطة الترصد والرصد المعملي ومكافحة العدوى.

البرنامج الموسع للتطعيمات: حجر الأساس في الإنجاز

وأوضح عبدالغفار أن البرنامج الموسع للتطعيمات يُعد من الركائز الأساسية في تحقيق هذا الإنجاز، بفضل تغطيته المرتفعة وتخطيطه المنهجي وتكامله بين الفرق المركزية والميدانية، حيث فاقت نسبة التغطية التطعيمية 95%، كما جرى تحديث البنية التحتية للتطعيمات من خلال التحول الرقمي وميكنة الإجراءات، ما أتاح اتخاذ قرارات مستندة إلى بيانات لحظية دقيقة، وساهم في رفع معدلات الوصول للخدمة وتقليل الفاقد وتحقيق العدالة الصحية، إلى جانب تطوير سلسلة التبريد ورفع كفاءة العاملين.

 

التطعيم المجاني لجميع المواليد ووقاية الفئات الأكثر عرضة

وأشار إلى أن جهود الدولة تركزت على إتاحة التطعيم ضد فيروس B مجاناً لكل المواليد في مصر، من المصريين وغير المصريين، مع توفير جرعة الميلاد خلال الساعات الأولى من عمر الطفل، وتقديم الأمينوجلوبيولين المناعي للمواليد من أمهات يحملن الفيروس، لحمايتهم من العدوى.

ولم تقتصر جهود الوزارة على الأطفال، بل امتدت لتشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل الفرق الطبية، والمخالطين للحالات المصابة، ومرضى الغسيل الكلوي، والمصابين بفيروس نقص المناعة، وأكد الوزير أن اعتماد هذا النهج الوقائي المتكامل مثل حجر الزاوية في تحقيق هذا الإنجاز، مضيفاً أن الوزارة حرصت على التعاون مع الشركاء لتأسيس التحالف المصري لمصنعي اللقاحات (EVMA)، كخطوة استراتيجية لضمان الاكتفاء الذاتي واستدامة التوريد وتعزيز التصنيع الحيوي الوطني.

 

التكامل المؤسسي والشراكة الدولية أساس النجاح

وأشار الوزير إلى أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق لولا الجهود الجماعية والتنسيق المحكم بين الشركاء، من فرق العمل داخل الوزارة إلى منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الدولية الداعمة، معتبراً أن التجربة المصرية تمثل نموذجاً ناجحاً في تكامل الإرادة السياسية مع الدعم الفني والمؤسسي، وأن العمل الجماعي والتخطيط الاستراتيجي والالتزام الوطني قادرون على تحويل التحديات إلى إنجازات واقعية.

واختتم عبدالغفار كلمته بتوجيه الشكر والتقدير إلى العاملين في قطاع الطب الوقائي بكافة محافظات الجمهورية، وإلى جميع الشركاء المحليين والدوليين الذين ساهموا في هذا الإنجاز، واصفاً إياه بأنه مصدر فخر لكل مواطن مصري.

 

منظمة الصحة العالمية: مصر تمتلك كفاءات عالمية

من جهتها، هنّأت الدكتورة حنان بلخي، الممثل الإقليمي لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، الدولة المصرية على هذا الإنجاز، وتحقيق الهدف الإقليمي للسيطرة على الإلتهاب الكبدي الفيروسي بي، مؤكدةً أن مصر تمتلك كفاءات بشرية مؤهلة للمنافسة عالمياً، موضحة أن لجنة التحقق الإقليمية خلصت إلى أن مصر حققت المؤشرات الرئيسية المستهدفة، وعلى رأسها، خفض معدل انتشار الفيروس لدى الأطفال ممن تبلغ أعمارهم خمس سنوات فما فوق إلى أقل من 1%، وتحقيق تغطية تتجاوز 90% بالجرعة الثالثة من اللقاح لأكثر من عشر سنوات، و90% للجرعة الوليدة على مدى خمس سنوات.

 

هيئة الشراء الموحد: القيادة السياسية وراء كل نجاح

من جانبه، أشاد الدكتور هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، بهذا الإنجاز، مؤكداً أنه لم يكن ليتحقق لولا دعم القيادة السياسية وتكامل مؤسسات الدولة، وعلى رأسها وزارة الصحة، التي وضعت ملف مكافحة الفيروسات الكبدية في صدارة أولوياتها الاستراتيجية، محققًة نجاحات متعاقبة، مشيرًا إلى أن الهيئة ساهمت بدور فعال عبر تأمين اللقاحات والمستلزمات الطبية وفق أعلى معايير الشفافية والكفاءة.

وأضاف ستيت أن التجربة المصرية تثبت أن التكامل المؤسسي هو السبيل الأمثل لتحقيق الأهداف الصحية القومية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز لا يمثل تقدماً طبياً فحسب، بل التزاماً أخلاقياً وإنسانياً تجاه صحة المواطن.

 

هيئة الدواء المصرية: شراكات استراتيجية لتعزيز الاكتفاء الذاتي

أما الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، فأوضح أن التقدم الذي أحرزته البلاد في هذا الملف يأتي ثمرة للالتزام الكامل بتبني الاستراتيجيات العالمية للصحة العامة، وفي مقدمتها الوقاية بالتطعيم، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، وأكد أن الهيئة ساهمت بدور كبير في تحقيق هذا الإنجاز من خلال ضبط وحوكمة العمليات التنظيمية الخاصة بتوفير اللقاحات، وتوطين إنتاجها بالشراكة مع كيانات محلية ودولية، تعزيزاً للأمن الدوائي والاكتفاء الذاتي.

 

 

منظمة الصحة العالمية: مصر نموذج يحتذى في الإقليم

بدوره، أشاد الدكتور نعمة عابد، ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر، بجهود الدولة المصرية في الارتقاء بالصحة العامة والاستثمار في رأس المال البشري، مؤكداً أن مصر تستحق هذا التقدير كونها أول دولة في الإقليم تحقق هذا الهدف، بفضل ما تمتلكه من إمكانيات ومهارات قوية في المجال الصحي.

 وزير الاتصالات : في كلمته خلال فعاليات منتدى قادة السياسات بين مصر والولايات المتحدة 2025.

أكد الدكتور/ عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن مصر تواصل جهودها فى الاستثمار فى تعزيز قدراتها الرقمية وتبنى التقنيات الناشئة وفى مقدمتها الذكاء الاصطناعى من خلال تنفيذ استراتيجية متكاملة تستهدف بناء مصر الرقمية؛
مضيفا أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أصبح أحد الركائز الأساسية للنمو الاقتصادى فى مصر، مشيرًا إلى أن القطاع هو الأعلى نموًا بين قطاعات الدولة بمعدل نمو سنوى بلغ 16%؛
كما تضاعفت مساهمة القطاع فى الناتج المحلى الإجمالى خلال السنوات السبع الأخيرة لترتفع من 3.2% إلى 6%.

 وزير الاتصالات

جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها الدكتور/ عمرو طلعت خلال مشاركته فى جلسة بعنوان “تسريع التحول الرقمى فى مصر من خلال الذكاء الاصطناعى لتحقيق النمو الاقتصادى” ضمن فعاليات منتدى قادة السياسات بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة لعام 2025؛
وذلك بحضور السيد/ عمر مهنا رئيس مجلس إدارة غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة، والمهندس/ أحمد الظاهر الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، وأعضاء غرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى الأمريكى، وعدد من قيادات شركات تكنولوجية عالمية.
وأضاف الدكتور/ عمرو طلعت أن المواطن هو محور اهتمام استراتيجية مصر الرقمية، التى تهدف إلى تمكينه من الوصول إلى الخدمات الرقمية، وتنمية مهاراته الرقمية، بما يؤهله للحصول على فرص عمل متميزة؛ مشيرا إلى أنه يتم توفير مجموعة متنوعة من برامج بناء القدرات الرقمية التى تستهدف جميع المواطنين من مختلف المراحل العمرية؛ موضحا ارتفاع عدد المتدربين من 4 آلاف متدرب فى عام 2018 إلى 500 ألف متدرب سنويًا حاليًا؛
مؤكدا حرص الوزارة على توفير برامج تعليمية متقدمة لإعداد كوارد رقمية متخصصة من خلال إنشاء مدارس “WE” للتكنولوجيا التطبيقية، والتى بلغ عددها حتى الآن نحو 19 مدرسة فى مختلف المحافظات، إلى جانب إنشاء جامعة مصر للمعلوماتية بمدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والتى تُعد أول جامعة متخصصة فى الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات فى إفريقيا؛ لافتا إلى أنه يتم العمل على تهيئة بيئة محفزة للابتكار الرقمى وريادة الأعمال فى كافة أنحاء الجمهورية من خلال نشر مراكز إبداع مصر الرقمية والتى بلغ عددها حتى الآن نحو 24 مركزا فى 20 محافظة.
وأوضح الدكتور/ عمرو طلعت أن مصر تعد مركز عالمى لتصدير خدمات التعهيد ، بفضل ما تمتلكه من مقومات تنافسية عززت من ثقة الشركات العالمية لتوسيع استثماراتها فى مصر؛ موضحا زيادة عدد الشركات العاملة فى مجال التعهيد فى مصر بنسبة 180% منذ عام 2021 لترتفع من 64 شركة إلى أكثر من 180 شركة قامت بإنشاء ما يزيد عن 200 مركز لخدمات التعهيد؛
كما ارتفعت صادرات خدمات التعهيد بنسبة 80% خلال 3 سنوات؛ مؤكدا اهتمام الدولة بتوطين صناعة الإلكترونيات من خلال توفير بيئة محفزة للشركات للاستثمار فى هذا المجال فى مصر؛ مشيرًا إلى أن هناك حاليًا 9 شركات تقوم بتصنيع الهواتف المحمولة فى مصر، ومن المستهدف إنتاج أكثر من 9 ملايين هاتف محمول خلال العام الجارى، مع تحقيق قيمة مضافة محليا تتجاوز 40%.
وذكر الدكتور/ عمرو طلعت أن مصر يمر عبر أراضيها أكثر من 90% من حركة البيانات بين قارتى آسيا وأوروبا، حيث يبلغ عدد الكابلات البحرية الدولية التى تمر عبر مصر 20 كابلًا، من بينها 5 كابلات قيد الإنشاء، بالإضافة إلى 10 محطات إنزال، مع خطة لإنشاء محطتين إنزال إضافيتين خلال العام المقبل؛ مشيرا إلى جهود تطوير البنية التحتية الرقمية فى كافة أنحاء الجمهورية من خلال مد كابلات الألياف الضوئية وانشاء أبراج المحمول.
ولفت الدكتور/ عمرو طلعت إلى أن التحول الرقمى يمثل أحد المحاور الرئيسية لبناء مصر الرقمية؛ موضحا أنه تم إتاحة أكثر من 200 خدمة حكومية رقمية للمواطنين، كما يتم تنفيذ العديد من المشروعات التى تستهدف رقمنة العمليات الحكومية ومنها مشروع رقمنة منظومة التأمين الصحى الشامل، وأتمتة نظام حيازة الأراضى الزراعية؛ موضحا الجهود المبذولة لتهيئة البيئة التشريعية وتبنى السياسات اللازمة لتحقيق حوكمة مؤسسية فعالة بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأشار الدكتور/ عمرو طلعت إلى جهود الدولة لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعى من خلال تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، التى تم إطلاق نسختها الأولى فى 2019،
واستكمال هذه الجهود من خلال النسخة الثانية للاستراتيجية التى تم اطلاقها أوائل العام الجارى؛ موضحا أن النسخة الثانية من الاستراتيجية تستهدف إقامة صناعة للذكاء الاصطناعى مدعومة بالحوكمة والتكنولوجيا والبيانات والبنية التحتية والنظام البيئى والمهارات لضمان استدامتها وقدرتها التنافسية لتعزيز التنمية فى مصر؛
موضحا أنه يتم تنفيذ عدد من المشروعات لتطوير تطبيقات باستخدام الذكاء الاصطناعى لتوفير حلول مبتكرة فى عدد من القطاعات بما فى ذلك تطبيقات للترجمة الألية، ولتطوير منظومة التقاضى، والكشف المبكر عن عدد من الأمراض، والاعتماد على صور الأقمار الصناعية بما يساعد على التعرف على حدود الأراضى الزراعية، والتركيب المحصولى.
واستعرض الدكتور/ عمرو طلعت أبرز التطورات التى شهدتها مؤشرات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتى تعكس النمو المتسارع للقطاع؛ حيث جاءت مصر فى التصنيف (A) بمؤشر جاهزية الحكومة الرقمية الصادر عن البنك الدولى، كما صنفت ضمن المستوى “المتقدم” فى مؤشر الأداء التنظيمى للاتصالات الصادر عن الاتحاد الدولى للاتصالات،
كذلك تتصدر مصر دول القارة فى ترتيب متوسط سرعة الإنترنت الثابت، كما تُعد أسعار خدمات الإنترنت الثابت فى مصر ثانى أقل أسعار على مستوى إفريقيا؛
لافتا إلى تقدم ترتيب مصر 46 مركزًا فى مؤشر جاهزية الحكومة فى الذكاء الاصطناعى خلال الفترة من 2019 إلى 2024، كما تعد مصر ضمن أفضل ثلاث دول فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث البيئة الداعمة لنمو الشركات الناشئة وريادة الأعمال.
وتعزيزا لجهود الدولة فى اعداد الكفاءات المتخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى؛ شهد الدكتور/ عمرو طلعت خلال فعاليات المنتدى توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وشركة IBM بهدف التعاون فى تدريب وتأهيل 20 ألف متدرب سنويًا بإجمالى 100 ألف متدرب على مدار 5 سنوات، إلى جانب التعاون فى تعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.
وقع مذكرة التفاهم المهندس/ رأفت هندى نائب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتطوير البنية التحتية التكنولوجية والتحول الرقمى، والمهندسة / مروة عباس المدير العام لشركة IBM بشمال شرق أفريقيا. وذلك بحضور السيد/ سعد توما المدير العام لشركة IBM بالشرق الأوسط وأفريقيا.
وتنص مذكرة التفاهم على توفير تدريب متخصص من خلال IBM SkillsBuild، وهى منصة تعليمية مجانية تهدف إلى تسهيل الوصول للمهارات التقنية والمهنية المطلوبة فى سوق العمل المستقبلى من خلال مسارات تعليمية تأسيسية ومتقدمة فى الذكاء الاصطناعى، بالإضافة إلى دورة فى الحوسبة الكمية.
وتوفر المنصة للمتدربين شهادات اعتماد رقمية معترف بها فى مجالات عالية الطلب مثل الذكاء الاصطناعى وعلوم البيانات والأمن السيبرانى.
ويستهدف البرنامج التدريبى شرائح متعددة تشمل الطلاب، والباحثين عن فرص عمل، والمهنيين، ويوفر موارد متخصصة للإرشاد المهنى، وتأهيل المسار الوظيفى، ومشاريع عملية.
وستدعم وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات هذا التعاون من خلال إتاحة أماكن التدريب، وتنسيق اختيار المجموعات والأفراد المؤهلين مثل المواهب الشابة والمطورين والمسؤولين وموظفى القطاع العام والخاص والفنيين والخبراء لحضور ورش العمل والبرامج التدريب، ودمج IBM فى الفعاليات الوطنية الرئيسية ذات الصلة بالذكاء الاصطناعى .
كما تنص مذكرة التفاهم على أن تسهم IBM فى تبادل المعرفة ونقل أفضل الممارسات العالمية بشأن أحدث توجهات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعى وتطبيقاتها المتقدمة فى مختلف القطاعات، فضلًا عن تعزيز الوعى بالميثاق المصرى للذكاء الاصطناعى المسؤول.
وفى هذا السياق؛ أكد الدكتور/ عمرو طلعت أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أحد الأهداف المحورية للاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، والمتمثل فى توسيع قاعدة المهارات والكفاءات والخبرات المحلية فى مجال الذكاء الاصطناعى بما يعزز الجهود المبذولة لتعظيم الاستفادة من إمكانيات تقنيات الذكاء الاصطناعى فى دفع مسيرة التحول الرقمية وتحقيق النمو الاقتصادي؛ مضيفا أن هذا التعاون فى إطار حرص وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على إقامة شراكات استراتيجية مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية للاستفادة من خبراتها فى صقل الكوادر المتخصصة فى مجال الذكاء الاصطناعى بالمهارات الرقمية اللازمة لمواكبة التطورات التكنولوجية وتلبية متطلبات سوق العمل المستقبلى.
ومن جانبها؛ قالت المهندسة/ مروة عباس “تعكس هذه المذكرة التزام IBM المتواصل بدعم مسيرة التحول الرقمى فى مصر. ومن خلال منصة IBM SkillsBuild، نعمل على سد فجوة المهارات الرقمية، وتمكين الشباب، وتعزيز ممارسات الذكاء الاصطناعى الأخلاقية والمسؤولة.
نتعاون بشكل وثيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لصياغة مستقبل رقمى أكثر مرونة واستدامة، قائم على الابتكار وتنمية الكفاءات الوطنية.”
كما شهدت فعاليات المنتدى الإعلان عن مبادرة تستهدف تسريع تبنى الذكاء الاصطناعى فى القطاعات الحيوية وتمكين مصر من الريادة فى تطبيق التقنيات الحديثة؛
وتنفذ هذه المبادرة بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والوزارات المعنية ذات الأولوية وغرفة التجارة الأمريكية فى مصر وشركات التكنولوجيا الأمريكية ومجتمع الأعمال المصرى والأمريكى المهتم بالذكاء الاصطناعى.
وتتضمن محاور عمل المبادرة التعاون فى مجال دعم الشركات الناشئة من خلال توفير تمويل وتوجيه والتشبيك مع المستثمرين، بالإضافة الى تشجيع الابتكار فى مجال الذكاء الاصطناعى.
كما تشمل المبادرة التعاون فى مجال بناء القدرات الرقمية من خلال اعداد وتطوير برامج تدريبية، وإدماج الذكاء الاصطناعى فى التعليم، وتبادل الخبرات الدولية فى هذا المجال،
وكذلك تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومى والخاص فى تنفيذ مشاريع تجريبية مشتركة ومتابعة نتائجها، بالإضافة الى عقد شراكات بين الشركات من مختلف القطاعات لتطوير حلول مبتكرة.
كذلك تعنى المبادرة بتنظيم حملات للتوعية حول مزايا ومخاطر الذكاء الاصطناعي؛ فضلا عن التعاون فى حوكمة الذكاء الاصطناعى عبر تنظيم منتديات وورش عمل لوضع أطر أخلاقية وتنظيمية لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى مصر.
وسيتم تشكيل لجنة تنفيذية للمبادرة تتضمن جميع شركاء المبادرة على أن تجتمع بشكل دورى لضمان متابعه التنفيذ والتنسيق المستمر.

مصر تسترد 20 قطعة أثرية من استراليا

تسلمت وزارة السياحة والآثار، اليوم، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، 20 قطعة أثرية كانت قد وصلت إلى أرض الوطن قادمة من العاصمة الأسترالية كانبرا، وذلك بالتنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وبالتعاون مع كافة الجهات المعنية المصرية والأسترالية وذلك في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة المصرية لحماية وصون تراثها الثقافي، وتسريع وتيرة استرداد القطع الأثرية التي خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة،

مصر

وأكد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن استرداد هذه المجموعة يعكس التزام الدولة المصرية، بجميع مؤسساتها، بحماية تراثها الحضاري الفريد، مشيدًا بالتعاون المثمر بين وزارة السياحة والآثار ووزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، والذي كان له الدور الرئيسي في تحقيق هذا الإنجاز.

وأضاف أن هذه الخطوة تأتي بالتزامن مع الاحتفال بمرور 75 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر وأستراليا، ما يعكس عمق التعاون الثنائي والتنسيق المشترك بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما في مجال حماية التراث الثقافي ومكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، ويؤكد التزام الجانبين بإعادة الممتلكات الثقافية إلى موطنها الأصلي وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وفدًا من المجلس، برئاسة الأستاذ شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، قام باستلام القطع الأثرية من مقر وزارة الخارجية المصرية.

وأشار إلى أن القطع كانت معروضة بإحدى صالات المزادات الشهيرة في أستراليا، وعند تبيّن عدم وجود مستندات ملكية لها، بادرت إدارة الصالة بالتعاون مع السفارة المصرية في كانبرا لإعادتها إلى مصر، لافتاً إلى أن القطع المستردة تعود إلى عصور مصرية قديمة متنوعة، وتضم تماثيل صغيرة، من بينها تمثال أوشابتي، وجزءًا من تابوت خشبي على هيئة يد بشرية، ورأس أفعى من الخشب، ومسرجة فخارية، ومغازل من العاج، وتميمة عين الوجات، وقطعة من النسيج القبطي.

وقال شعبان عبد الجواد أن بعض القطع تم تسليمها إلى القنصلية المصرية العامة في سيدني، من بينها جزء من لوحة أثرية تخص المدعو “سشن نفر تم”. وقد تم اكتشاف هذه اللوحة سابقًا بواسطة البعثة الإيطالية، وكانت مكسورة إلى أربعة أجزاء، اختفى بعضها خلال عملية جرد عام 1995، قبل أن يُعاد ثلاثة أجزاء منها إلى مصر عام 2017 من سويسرا، في حين تم تسليم الجزء الرابع مؤخرًا من قبل متحف ماكوري في أستراليا، فور تأكيده أن هذا الجزء ينتمي للوحة ذاتها.

وقد تم إيداع القطع بالمتحف المصري بالتحرير لترميمها تمهيداً لعرضها في معرض مؤقت.