رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

استئصال ورم عملاق يزن أكثر من 40 كجم في عملية جراحية نادرة بمعهد ناصر

نجح الفريق الطبي في مستشفى معهد ناصر للبحوث والعلاج في إجراء عملية جراحية كبرى دقيقة ونادرة، لاستئصال ورم ضخم يزن أكثر من 40 كيلوجرامًا من بطن وحوض سيدة تبلغ من العمر 42 عامًا، في واحدة من أعقد العمليات الجراحية التي تم تنفيذها مؤخرًا داخل المستشفيات التابعة لوزارة الصحة.

 تفاصيل الحالة الطبية

أوضحت وزارة الصحة والسكان أن الحالة وصلت إلى قسم جراحة الأورام بالمعهد، وكانت المريضة تعاني من ورم ضخم وممتد في منطقة البطن والحوض، حيث خضعت لفحوصات دقيقة وأشعة مقطعية أظهرت حجم الورم غير الطبيعي، والذي بلغ وزنه أكثر من 40 كجم، مما تسبب في ضغط كبير على الأعضاء الداخلية، ومضاعفات في الحركة والتنفس والهضم.

 نجاح العملية رغم التعقيدات

قاد الفريق الطبي المعالج عملية استئصال الورم في تدخل جراحي استمر ساعات طويلة داخل غرفة العمليات، وسط تجهيزات دقيقة وتنسيق عالي المستوى بين جراحي الأورام وأطباء التخدير والتمريض، حيث تم:

فتح البطن بشكل دقيق لتفادي النزيف

استئصال الورم الضخم بالكامل مع الحفاظ على الأعضاء المجاورة

التعامل مع التصاقات شديدة داخل التجويف البطني

الحفاظ على استقرار المؤشرات الحيوية للمريضة طوال الجراحة

وأكد الفريق الطبي أن العملية تم تنفيذها بنجاح، دون أي مضاعفات خطيرة، وأن الورم المستأصل تم إرساله للتحليل الباثولوجي لتحديد طبيعته بدقة.

 الدكتور محمود سعيد: “معهد ناصر مؤهل للتعامل مع أكثر الحالات تعقيدًا”

صرّح الدكتور محمود سعيد، مدير معهد ناصر للبحوث والعلاج، بأن هذا النجاح يعكس المستوى العالي الذي وصلت إليه الفرق الطبية بالمعهد، وقال: “نجحنا في التعامل مع حالة نادرة ومعقدة للغاية، والورم كان بحجم استثنائي. هذا يعكس مدى كفاءة الطواقم الطبية لدينا، ومدى جاهزية البنية التحتية للمعهد لاستقبال أخطر الحالات.”
واضاف : “نحن نعمل باستمرار على تطوير قدراتنا الطبية والتقنية، ونحرص على تطبيق أحدث البروتوكولات العلاجية والجراحية لخدمة المرضى في مصر.”

 استقرار الحالة الصحية للمريضة

بعد انتهاء الجراحة، تم نقل المريضة إلى وحدة الرعاية المركزة، وهي الآن في حالة مستقرة وتخضع للملاحظة المستمرة، وسط تحسن تدريجي واستجابة للعلاج. وأكد الأطباء أن المؤشرات الحيوية للمريضة جيدة، مع توقعات بالخروج من المستشفى خلال الأيام المقبلة بعد استكمال فترة النقاهة.

الصحة: استحداث قسم رعاية أطفال داخل جناح جراحة القلب بمعهد ناصر

تفقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والقائم بعمل وزير الصحة والسكان، اليوم السبت، أعمال التطوير الإنشائية التي يشهدها مستشفى معهد ناصر للبحوث والعلاج، لمتابعة الموقف التنفيذي ومراحل سير العمل.

وأشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى أن الوزير استمع إلى شرح مفصل حول أعمال التطوير بمستشفى معهد ناصر، حيث بلغت تكلفة أعمال التطوير 500 مليون جنيه، متضمنة رفع كفاءة مبنى رئيسي مكون من 8 طوابق يضم (غرف داخلية، غرف رعاية مركزة، قسم النساء والولادة، وحدة زراعة الكبد، وحدة ضمور العضلات الشوكي، وحدة زرع النخاع، وحدة صحة المرأة، والجناح الكويتي “جراحة قلب”، رعايات اليوم الواحد) فضلاً عن تطوير المدخل الرئيسي للمستشفى، ومنطقة الاستعلامات، ومحطة الكهرباء، ومحطة التكييف المركزي، ومحطة الغازات، وإحلال وتجديد مدرسة ومعهد التمريض داخل المستشفى.

وأوضح «عبدالغفار» أن الوزير تفقد مدرسة ومعهد التمريض، والذي تم إحلاله وتجديده ويضم 7 فصول، بطاقة استيعابية 270 طالب سنوياً، مؤكداً أهمية الاستثمار في طلاب التمريض، لخلق جيل جديد من الكوادر التمريضية القادرة على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

ولفت «عبدالغفار» إلى أن الوزير تفقد جناح جراحة القلب بالمستشفى والذي يتم تطويرة بطاقة استيعابية 46 سرير داخلي، و25 سرير رعاية مركزة، لافتاً إلى استحداث قسم رعاية أطفال داخل الجناح بطاقة استيعابية (11 سرير) ، ورعاية قلب بطاقة استيعابية (10 أسرة)، فضلاً عن استحداث جناح إقامة، لعمليات اليوم الواحد بطاقة استيعابية 24 سرير.

وأضاف «عبدالغفار» أن الوزير تفقد خلال جولته بالمستشفى وحدة العلاج بالأكسجين تحت الضغط، ومركز تشخيص وعلاج الأورام، والذي يضم 2 جهاز إشعاعي عالي الدقة، بطاقة استيعابية 130 مريض يومياً، مؤكداً استخدام أحدث البروتوكولات العالمية لعلاج مرضى الأورام، كما تفقد مركز الـ “جاما نايف” بالمستشفى، وهو الأول في علاج أورام وشرايين المخ بدون تدخل جراحي.

ولفت إلى أن زيارة الوزير لمستشفى معهد ناصر تضمنت تفقد مركز صحة المراة بالمستشفى والذي تم تجهيزه على أعلى مستوى لاستقبال السيدات وتقديم خدمات الفحص الشامل لهن والكشف المبكر عن أورام الثدي والرحم، وتقديم كافة الخدمات الطبية والعلاجية، لافتاً إلى أن المركز يعمل أيضاً ضمن المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، حيث يستقبل المركز ما يقرب من 40 حالة يومياً.

وتابع «عبدالغفار» أن الوزير تفقد وحدة أمراض الدم وزرع النخاع، ومركز علاج مرضى ضمور العضلات الشوكي، ووحدات تحضير العلاج، وحرص خلال تفقده على الاستماع لأسر الأطفال المرضى ومتطلباتهم، مؤكداً على تقديم أفضل خدمة طبية للأطفال، كما تفقد قاعة الموتمرات الكبرى بالمستشفى والتي المزودة بأحدث التجهيزات الإلكترونية، بطاقة استيعابية 270 كرسي.

وأوضح «عبدالغفار» أن الوزير شدد خلال الجولة على سرعة الانتهاء من أعمال التطوير بالمستشفى وفقاً للجداول الزمنية المحددة، لافتاً إلى أن معهد ناصر يعد صرحاً طبياً متكاملا لتقديم الخدمات الطبية للمواطنين.

ولفت «عبدالغفار» إلى أن معهد ناصر، يضم وحدات متخصصة في (القلب المفتوح، القسطرة القلبية، فسيولوجيا القلب، أمراض الدم وزرع النخاع، جراحة الوجه والفكين، الأشعة والقسطرة التداخلية، جراحات العمود الفقري، جراحات اليد والذراع، علاج السمنة المفرطة، زراعة الكلى وعلاج أمراض الكلى، زراعة الكبد، مناظير الجهاز الهضمي، جراحات التجميل، العظام والمفاصل الصناعية، تشخيص وعلاج الفيروسات الكبدية، الفحوصات الشاملة المتخصصة، صحة المرأة)، فضلاً عن بنك دم مجهز بأحدث الأجهزة، ومعامل تشمل جميع أنواع الفحوصات لتشخيص مختلف أنواع الحالات المرضية بدقة وكفاءة .

وقال إن الوزير أكد تطبيق أحدث بروتوكولات العلاج داخل مستشفى معهد ناصر بواسطة نخبة من الأطباء المتميزين في مختلف التخصصات، فضلاً عن تطبيق أحدث بروتوكولات الصيدلة الإكلينيكية من خلال الاستعانة بنخبة من الصيادلة الإكلينيكيين، لتحقيق أعلى معدلات شفاء للمرضى، حرصاً من الوزارة على صحة وسلامة المواطن المصري.

رافق الوزير خلال جولته، الدكتور محمد الطيب، مساعد وزير الصحة للحوكمة والشئون الفنية، والدكتوة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور بيتر وجيه، نائب رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور محمود سعيد، مدير مستشفى معهد ناصر للبحوث والعلاج.