رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

مصر تتصدر التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي لتعزيز التنمية المستدامة

وزير الاستثمار: مصر تملك مقومات الريادة في الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي

شارك المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، في ندوة نظمها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بالعاصمة الإدارية الجديدة تحت عنوان: «بين الابتكار والأثر التنموي: دور الذكاء الاصطناعي في تسريع أجندة التنمية».

جاءت الندوة بحضور نخبة من الوزراء والمسؤولين والخبراء، من بينهم الدكتور أسامة الجوهري مساعد رئيس مجلس الوزراء، والدكتور حمد الكويتي رئيس حكومة الأمن السيبراني بالإمارات، والسفير أبو بكر حفني نائب وزير الخارجية، والسفير حمد عبيد الزعابي سفير الإمارات بالقاهرة، بالإضافة إلى خبراء في قطاع التكنولوجيا والاستشارات.

وأكد الخطيب أن العالم يشهد نقلة تاريخية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن الدول التي لن تحجز موقعًا لها في هذا التحول ستواجه تأخرًا كبيرًا، مضيفًا أن الولايات المتحدة والصين تقودان التطورات العالمية في هذا المجال، فيما تأتي الإمارات ثالثة عالميًا، بينما تعمل السعودية على تعزيز حضورها التكنولوجي.

مصر

الطاقة المتجددة والرقائق: الركيزتان الأساسيتان للذكاء الاصطناعي في مصر

أوضح الوزير أن الاستفادة من الذكاء الاصطناعي تعتمد على خمسة عناصر أساسية: الطاقة، البنية التحتية، الرقائق، النماذج، والتطبيقات.

وأشار إلى أن الطاقة المتجددة، وخصوصًا الشمسية والرياح، تمثل عنصرًا أساسيًا، مشيرًا إلى إمكانات مصر في توليد 700 إلى 1000 جيجاوات من الطاقة الشمسية في الصحراء الغربية، ما يجعلها مؤهلة للعب دور محوري في المستقبل التكنولوجي محليًا وإقليميًا.

كما أكد الخطيب أهمية تأمين مصادر موثوقة للرقائق بالتعاون مع الدول الرائدة لضمان نجاح مراكز البيانات المحلية وتطوير بنية تحتية متقدمة للذكاء الاصطناعي.

البنية التحتية ومراكز البيانات: تعزيز القدرة التنافسية

استعرض الوزير الموقع الاستراتيجي لمصر الذي يربط بين آسيا وأوروبا عبر كابلات البيانات، مؤكدًا ضرورة استغلال هذه الميزة لإنشاء مراكز بيانات متقدمة تعمل بالطاقة النظيفة لضمان استدامة المشاريع.

كما شدد على أهمية تطوير النماذج والتطبيقات الذكية محليًا، لتصبح مصر منتجة للتقنيات وليس مجرد متلقية، بما يعزز القدرة التنافسية الرقمية على المستوى العالمي.

مصر

التطبيقات الذكية ودعم القطاعات الإنتاجية والخدمية

أكد الوزير ضرورة تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات الصحة، الطاقة، والخدمات اللوجستية، لضمان مساهمة مصر في الاقتصاد الرقمي العالمي، وتقديم حلول عملية تدعم القطاعات الإنتاجية والخدمية.

وأشار الخطيب إلى جهود الحكومة في تحسين بيئة المستثمرين الرقمية، حيث تم تحويل 41 جهة حكومية إلى منصات رقمية تشمل 389 ترخيصًا، مع رقمنة الإجراءات لتقليل الوقت والتكلفة وتحسين تجربة المستثمرين.

التجارة الرقمية ودعم الصادرات: منصة جديدة لتعزيز النمو

استعرض الوزير إطلاق منصة مصر للتجارة الرقمية لربط المصدر بالمستورد، وتسهيل معرفة الأسواق والاتفاقيات الدولية، بما يساهم في رفع نسبة مساهمة الصادرات في الناتج المحلي إلى 30٪ على الأقل.

وأضاف أن منصة الكينات الاقتصادية ستوفر 460 خدمة رقمية تشمل 41 جهة، مما يعزز سهولة الاستثمار الرقمي والتجارة الإلكترونية في مصر.

مصر

القوى البشرية والكفاءات الرقمية: عنصر أساسي لاستدامة التحول

أشاد الوزير بالقدرات البشرية المصرية، مؤكداً أهمية تدريب وتأهيل الكوادر للعمل على التطبيقات والنماذج الذكية لضمان استدامة التحول الرقمي.

وأشار إلى أن مصر تمتلك الطاقة المتجددة، البنية التحتية الرقمية، الموقع الاستراتيجي، والكوادر المتميزة، ما يمكنها من أن تكون لاعبًا رئيسيًا في الثورة التكنولوجية العالمية.

مصر نحو الريادة العالمية في الذكاء الاصطناعي

اختتم الخطيب كلمته بالتأكيد على أن مصر تمتلك كل المقومات لتكون مركزًا إقليميًا للتكنولوجيا والابتكار، مشيرًا إلى خطط توطين مراكز البيانات، تطوير التطبيقات المحلية، وتعزيز الصادرات الرقمية.

وأشار إلى أن الحكومة تعمل على تسريع التحول الرقمي، وضمان بيئة استثمارية محفزة، مستهدفةً دخول مصر ضمن أفضل 20 دولة عالميًا في القدرة التنافسية الرقمية والاستثمار التكنولوجي.

الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات يقودان الابتكار والتنمية في مصر خلال Cairo ICT 2025

 أكد خبراء ومسؤولون بارزون خلال جلسات AIDC 2025 أن الذكاء الاصطناعي في مصر

ومراكز البيانات يمثلان محركين رئيسيين للابتكار والتنمية، مع تعزيز قدرة الدولة على

استثمار مواردها البشرية والبيانات الضخمة لتحقيق فرص استثمارية متنامية في مختلف القطاعات.

الذكاء الاصطناعي كركيزة للتنمية المستدامة

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية والتعاون الدولي، أن معرض

Cairo ICT 2025 أصبح منصة رئيسية لاستكشاف أحدث التقنيات عالميًا، وتبادل الخبرات،

وجذب الاستثمارات في قطاعات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والابتكار، ورأس المال البشري.

وقالت المشاط إن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا أساسيًا في صياغة مستقبل الاقتصادات الحديثة،

ليس فقط كأداة تقنية، بل كقوة تدعم قدرة الإنسان على تطوير البرمجيات والخدمات التي تسهّل

الحياة اليومية للمواطنين في الصحة والتعليم والخدمات العامة.

وأضافت:

“الجدل حول تأثير الذكاء الاصطناعي على الوظائف طبيعي، إلا أنه يخلق وظائف جديدة

مرتبطة بتشغيل وتطوير حلول الذكاء الاصطناعي وابتكار تطبيقاته.”

وأوضحت أن مصر، بما تمتلكه من 110 ملايين نسمة ومشروعات قومية ضخمة،

تولّد كميات هائلة من البيانات التشغيلية التي يمكن استثمارها لتطوير تطبيقات

الذكاء الاصطناعي، موضحة أن الذكاء الاصطناعي عنصر أفقي يخترق جميع القطاعات

مثل النقل والصحة والتعليم والخدمات الحكومية.

نمو غير مسبوق في سوق مراكز البيانات

وأشار المهندس عمرو المشهراوي، الرئيس التنفيذي لشركة DCP – Data Center Prime،

إلى أن سوق مراكز البيانات في مصر يشهد نموًا غير مسبوق، مدفوعًا بتطور البنية التحتية

الرقمية وارتفاع الطلب على الحوسبة السحابية وحلول الذكاء الاصطناعي وأوضح أن حجم

السوق بلغ نحو 350 مليون دولار في 2025، مع توقعات بالوصول إلى 550 مليون دولار خلال

السنوات المقبلة، مع عائد داخلي على الاستثمار يصل بين 30% و50%. وأضاف أن الموقع

الاستراتيجي لمصر على خريطة الكابلات البحرية العالمية يعزز مكانتها كمركز إقليمي للبيانات.

وشدد المشهراوي على أهمية الاستثمار في الطاقة وتسهيل الإجراءات التنظيمية ودعم الكفاءات،

مؤكدًا تدريب نحو 200 مهندس مصري بالشراكة مع مؤسسات عالمية لتعزيز القدرات الفنية

المطلوبة في صناعة مراكز البيانات.

البحث العلمي محرك رئيسي لتطوير الذكاء الاصطناعي

أكد عاصم جلال، شريك إداري بشركة جلال وكراوي للاستشارات الإدارية، أن الاستثمار

في الأبحاث العلمية يمثل حجر الزاوية للتقدم في الذكاء الاصطناعي وأشار إلى أن النقلة

النوعية للذكاء التوليدي لم تأتِ فجأة، بل بدأت جذورها منذ نشر البحث الشهير

“Attention Is All You Need” عام 2017، الذي مهد لظهور النماذج الحديثة الأكثر

تطورًا، مضيفًا أن النماذج الجديدة مثل DeepSeek تجاوزت كفاءة العديد من النماذج العالمية السابقة.

تحديات نقص الكوادر الفنية في مراكز البيانات

أوضح بارت ستيوارت، المدير الإداري لشركة WP Engineering، أن سوق مراكز البيانات

يواجه نقصًا في العمالة الفنية المتخصصة، مشيرًا إلى صعوبة تنفيذ مشاريع البنية التحتية

بسرعة وكفاءة بسبب ندرة الفنيين في مجالات اللحام، والتركيب، والكهرباء الدقيقة.

وأضاف أن الاستثمار في تدريب الكوادر الفنية يمثل أساسًا لضمان قدرة السوق على تلبية

الطلب المتزايد، وتسريع نمو صناعة مراكز البيانات عالميًا.

بناء عقلية الذكاء الاصطناعي

أكد تييري موباكس، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة AI Compass

، أن العالم يعيش لحظة تحول تاريخية مع تطور الذكاء الاصطناعي، مطالبًا بإعادة صياغة

طرق التفكير في المؤسسات التعليمية والشركات لمواكبة هذه التكنولوجيا.

وأشار إلى أهمية تعلم كيفية استخدام أدوات مثل ChatGPT وGemini بشكل فعّال،

مع التركيز على تحويل البيانات والمعلومات إلى قيمة حقيقية، موضحًا أن نقص المواهب

يمثل فرصة للتعلم والابتكار، وأن مهارة تعلم كيفية التعلم هي الأهم لمستقبل سوق العمل.

Cairo ICT 2025: منصة للابتكار والتكنولوجيا

يُعقد معرض ومؤتمر القاهرة الدولي للتكنولوجيا بالشرق الأوسط وأفريقيا Cairo ICT 2025

في نسخته التاسعة والعشرين من 16 إلى 19 نوفمبر، تحت شعار “AI Everywhere”،

بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، بمشاركة أكثر من 500 عارض ووزارات وهيئات حكومية رائدة.

ويضم المعرض خمس فعاليات كبرى:

PAFIX للمدفوعات الرقمية والشمول المالي

AIDC للذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات

Connecta لتكنولوجيا الشباب والترفيه

Innovation Arena للإبداع والابتكار

Cyber Zone للأمن السيبراني

وتشارك جهات كبرى مثل وزارة الاتصالات، البنك المركزي، الهيئة العامة للرقابة المالية،

البريد المصري، جهاز مستقبل مصر، وشركات رائدة مثل دل تكنولوجيز، هواوي، أورنچ،

مصر للطيران، ICT Misr، IoT Misr، وغيرها.

راية لخدمات مراكز البيانات وراية للشبكات يستعرضان احدث حلول مراكز البيانات في قمة Future of Digital Countries 2025

راية لخدمات مراكز البيانات وراية للشبكات يستعرضان احدث حلول مراكز البيانات في قمة Future of Digital Countries 2025.. أعلنت شركة راية لخدمات مراكز البيانات، التابعة لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، إحدى شركات مجموعة راية القابضة للاستثمارات المالية، عن مشاركتها في قمة Future of Digital Countries، التي تُعقد هذا العام في مركز مصر للمعارض الدولية من 28 إلى 30 أبريل 2025 تحت رعاية معالي وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، السيد عمرو طلعت، وبحضوره– وذلك بالتعاون مع شركة راية لخدمات الشبكات – تأتي هذه المشاركة ضمن التزام الشركة المستمر بدعم مسيرة التحول الرقمي وتعزيز البنية التحتية التقنية في مصر والمنطقة.

راية لخدمات مراكز البيانات وراية للشبكات يستعرضان احدث حلول مراكز البيانات في قمة Future of Digital Countries 2025

 

تُعقد قمة FDC هذا العام تحت شعار “الابتكار من أجل مستقبل رقمي مستدام”، وتمثل منصة شاملة تجمع بين قادة الصناعة وخبراء التكنولوجيا لمناقشة تحديات وفرص تطوير قطاع مراكز البيانات، وهي إحدى أبرز الفعاليات المتخصصة في قطاع مراكز البيانات والحوسبة السحابية والتكنولوجيا المتقدمة. وستساهم راية لخدمات مراكز البيانات من خلال مشاركتها في القمة في استعراض أفضل الممارسات والحلول المتطورة التي تعزز كفاءة واستدامة مراكز البيانات.

خلال المشاركة، تستعرض راية لخدمات مراكز البيانات حلولاً تقنية شاملة ومتنوعة تغطي احتياجات العملاء في مجالات مراكز البيانات، والسحابة، والأمان، والخدمات المدارة، فضلاً عن سلسلة متكاملة من الحلول الهادفة إلى تحسين كفاءة العمليات التشغيلية وتقليل استهلاك الطاقة في مراكز البيانات؛ كما تسلط الضوء على حلول الذكاء الاصطناعي المستخدمة في إدارة البيانات وضمان استمرارية الأعمال. وبالتعاون مع “راية لخدمات الشبكات” –الحاصلة على شهادة التصميم Tier III من مؤسسة Uptime – تستعرض الشركة كذلك أحدث حلول تأسيس مراكز البيانات بدءً من مرحلة التخطيط والتصميم وصولاً إلى التركيب والصيانة وفق أعلى معايير الكفاءة التشغيلية والأمان.

في إطار المشاركة، صرّح المهندس هشام عبد الرسول، الرئيس التنفيذي لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، قائلاً: “تتيح المشاركة في FDC Summit فرصاً لتبادل الخبرات مع قادة الصناعة واستكشاف آفاق جديدة تسهم في تقديم قيمة مضافة لعملائنا وشركائنا. إن مشاركتنا في قمة Future of Digital Countries 2025 تأتي تأكيداً لالتزامنا بدعم التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية التكنولوجية في مصر. نسعى دائماً لأن نكون رواداً في تقديم حلول تقنية مبتكرة تعزز من كفاءة الأعمال وتلبي احتياجات السوق المتزايدة.”

وأضاف عبد الرسول: “نعتز كذلك بالمشاركة في قمة FDC بالتعاون بين الشركتين التابعتين لراية لتكنولوجيا المعلومات؛ راية لمراكز البيانات وراية لخدمات الشبكات، التي نعمل معها عن كثب على مستوى تنفيذ مشروعات تصميم، وبناء، وصيانة البنية التحتية المُطورة لمراكز البيانات. ويعكس حضورهما معاً تكاملًا قويًا على مستوى تقديم حلول تقنية شاملة تلبي احتياجات العملاء المتنوعة تحت اسم راية”.

يشار إلى أن شركة راية لخدمات مراكز البيانات، التابعة لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات، قد تأسست عام 2012، وتُعد من أبرز مقدمي الحلول التقنية بقطاع مراكز البيانات السوق المصري. تقدم الشركة حلولاً شاملة ومتكاملة تغطي جميع مراحل دورة الأعمال، وتشمل خدمات إدارة مراكز البيانات، الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، والخدمات التقنية المدارة، مما يضمن تقديم حلول متقدمة تلبي احتياجات العملاء بشكل متكامل من البداية إلى النهاية.

بينما تعد شركة راية لخدمات الشبكات، التابعة كذلك لشركة راية لتكنولوجيا المعلومات إحدى أبرز الشركات في المنطقة بقطاع تأسيس مراكز البيانات خلال العشرين عاماً الماضية، بتنفيذها مشروعات تخطيط، وتصميم، وبناء، وصيانة مراكز البيانات بمختلف أحجامها. وتجاوزت القدرة الإجمالية لمشروعاتها 15 ميجاوات. وقد حصلت أربعة تصميمات منها على أربع شهادات في تصميم مراكز البيانات من المستوى الثالث (Uptime Design Certificate Tier III)، مما يعكس التزامها بتقديم حلول بأعلى معايير الأمان والكفاءة. وتتجلى خبرة الشركة وتميزها في مشاريعها المختلفة، بما في ذلك أحدث وأكبر مشاريع مراكز البيانات الضخمة في مصر حتى الأن.

كيف يساهم الذكاء الاصطناعي في تشييد مراكز بيانات المستقبل

يشهد العالم حاليا تحولا هادئا لكنه محوري في مجال مراكز البيانات. في ظل كثافة الخوادم والكابلات،

يتجلى هذا التغيير المذهل بفضل الذكاء الاصطناعي. ونحن بصدد دخول عصر جديد من الحوسبة، حيث تتجه مراكز بيانات

الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق الابتكار والكفاءة والاستدامة.

مواكبة التطورات التكنولوجية

بينما في ظل سعي الشركات لمواكبة التطورات التكنولوجية، تبرز الحاجة الملحة لتبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحديث البنية

التحتية بشكل جلي. وفقًا لتقرير شركة Allied Market Research، من المتوقع أن يصل حجم سوق مراكز بيانات الذكاء

الاصطناعي العالمية إلى 90.46 مليار دولار بحلول عام 2027، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 20.9% خلال الفترة من 2020

إلى 2027.
كما ينطبق نفس الوضع على مناطق أوروبا الوسطى والشرقية وأفريقيا وتركيا، حيث تشهد مراكز البيانات نموًا ملحوظًا وتتحول

بشكل أساسي في طريقة إدارة المؤسسات لكميات هائلة من المعلومات الرقمية واستخدامها. حيث يتطلب دمج الذكاء

الاصطناعي في مراكز البيانات نهجًا شاملاً يشمل التصميم والعمليات، وليس مجرد تحديث للأجهزة.

لنلق نظرة على كيفية مساهمة مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي في تعزيز القدرة التنافسية وتعزيز الابتكار:

تحليل البيانات في الوقت الفعلي والاستفادة منها:

تحويل كميات ضخمة من البيانات إلى رؤى فعلية

بينما تواجه المؤسسات اليوم تحديًا في تحويل كميات ضخمة من البيانات إلى رؤى فعلية. ووفقًا لاستطلاع مؤشر الابتكار من شركة

دل، يجد 69% من صانعي القرار في مجال تكنولوجيا المعلومات صعوبة في هذا المجال. لكن بفضل دمج تقنيات الذكاء

الاصطناعي في السحابة الطرفية، يمكن للمؤسسات تحليل أعباء عمل مركز البيانات في الوقت الفعلي وتخصيص الموارد

بشكل ديناميكي، مثل طاقة الحوسبة والتخزين وعرض النطاق الترددي، وفقًا للحاجة. و يضمن هذا التطوير الاستخدام الفعّال

للموارد كما يوفر التكاليف، مما يعزز الكفاءة ويخفض السعة الزائدة.

التنبؤ بمشكلات الأداء والأعطال والوقاية منها:

الذكاء الاصطناعي يتمتع بقدرة كبيرة على التنبؤ بمشكلات الأداء قبل وقوعها

بينما يتمتع الذكاء الاصطناعي بقدرة كبيرة على التنبؤ بمشكلات الأداء قبل وقوعها، مما يتيح لمشغلي مراكز البيانات معالجة

المشكلات والوقاية من حدوثها بشكل استباقي. بفضل هذه القدرة التنبؤية، يمكن لمشغلي مراكز البيانات تطبيق الحلول قبل

أن تتفاقم المشكلات وتؤدي إلى عواقب وخيمة. وبالتالي، يمكن للشركات الحفاظ على مستويات أداء جيدة وتقديم خدمات

موثوقة وعالية الجودة لعملائها، والحد من الأعطال والتكاليف ذات الصلة.

مراكز البيانات القائمة على الذكاء الاصطناعي: الحل الأمثل للشركات المستقبلية والمستدامة

الذكاء الاصطناعي يستهلك كميات كبيرة من الطاقة

بينما تستهلك عمليات الذكاء الاصطناعي كميات كبيرة من الطاقة، مما يثير المخاوف بشأن الزيادة المستقبلية في احتياجات الطاقة

لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وبرغم أن التقنيات الموفرة للطاقة قد أحرزت تقدمًا كبيرًا خلال العقد الماضي. ففي عام

2013، كان من الضروري استخدام ستة خوادم لتحقيق ما يمكن لخادم واحد إنجازه اليوم. حاليًا، تُصمم حلول مراكز البيانات

المستدامة مع خيارات تبريد متنوعة تشمل التبريد السائل والهوائي، بالإضافة إلى تتبع الانبعاثات وبرامج الإدارة. على سبيل

المثال، صُممت خوادم Dell PowerEdge بتركيز على الاستدامة، مما يعزز الأداء بنحو ثلاثة أضعاف، كما يمكن من إدارة أهداف

الكفاءة والتبريد بشكل أفضل، ومراقبة انبعاثات الكربون، وتقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 82% بشكل أسرع. ويسهم

هذا في تحقيق تحول تجاري ناجح من خلال تعزيز الاستدامة وكفاءة الطاقة في جميع أنحاء المؤسسة.

تعزيز أمان البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي من خلال أدوات الكشف الذكية والاسترداد السريع

الأمن السيبراني يشكل نقطة ضعف للمؤسسات

بينما لا يزال الأمن السيبراني يشكل نقطة ضعف للمؤسسات. وفقًا لبحث Dell Technologies Innovation Catalyst،

تأثر 93% من المشاركين بهجوم أمني خلال الـ 12 أشهر الماضية، وكان و98% منهم يعتمدون نهج Zero Trust لحماية

مؤسساتهم من التهديدات السيبرانية المتطورة. ويساعد الذكاء الاصطناعي في تمكين أدوات Zero Trust من خلال تحليل

كميات هائلة من البيانات للكشف عن التهديدات الأمنية والاستجابة لها في الوقت الفعلي. كما يمكنه تحديد الأنشطة

المشبوهة والاختراقات المحتملة بشكل أكثر فعالية من الأساليب التقليدية، مما يضمن وصول المستخدمين المصرح لهم فقط

إلى البيانات الحساسة. وفي ظل تطور الذكاء الاصطناعي، ستستمر العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في

النمو والتطور.
تقليل الأخطاء البشرية وتعزيز إنتاجية الفريق من خلال الأتمتة التي يقودها الذكاء الاصطناعي

تبسيط عمليات مراكز البيانات مما تقلل الحاجة للتدخل البشري والأخطاء

بينما تعمل الأتمتة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي على تبسيط عمليات مراكز البيانات، مما تقلل الحاجة للتدخل البشري والأخطاء

البشرية. من خلال أتمتة المهام الروتينية مثل المراقبة والصيانة، يمكن للشركات تقليل التكاليف التشغيلية المرتبطة بالعمالة

والتدريب والنفقات العامة. كما ويؤدي هذا إلى تحقيق توفير كبير في التكاليف ويمنح الفريق فرصة لتوجيه وقتهم وجهودهم

نحو المبادرات الاستراتيجية.
إن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد اتجاه حديث، بل هو قوة دافعة تعيد تشكيل كيفية التعامل مع البيانات وإدارتها بكفاءة. ومع

تطور التكنولوجيا، أصبح من الضروري تبني استراتيجيات تستفيد من هذه الابتكارات لتحقيق تأثير إيجابي على الأعمال والبيئة

والمجتمع.