رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

لميس الحديدي عن تصريحات الرئيس السيسي في إحتفالية الشرطة

علقت الإعلامية لميس الحديدي على خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي وتصريحاته بمناسبة الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية، قائلة:”بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة يناير، الرئيس وجّه رسائل قوية إقليمية ومحلية، ورسائل أخرى قوية جدًا وجريئة جدًا عن حرية العبادة وحرية الاختيار وإصلاح المؤسسات.”

لميس الحديدي

تابعت خلال برنامجها “الصورة” المذاع على شاشة النهار قائلة:”تصدرت التصريحات حول غزة واتفاق شرم الشيخ، والحديث عن أهمية تطبيق الاتفاق، وكان قد التقى مع الرئيس ترامب على هامش منتدى دافوس، وكان لقاءً ممتازًا ومتميزًا، ويبدو أن العلاقات المصرية الأمريكية في أفضل حالاتها.”

أكملت:”الرئيس تحدث اليوم عن أهمية تنفيذ الاتفاق وأهمية إنفاذ المساعدات.”
وقالت الحديدي إن الرئيس اليوم جدد التحذير بشأن مخطط التهجير، قائلة:”حذر مرة أخرى، ويبدو أنه يشعر أن مخطط التهجير لم ينتهِ، وحذر في هذه المرة أوروبا بأن النزوح قد يكون بالملايين صوب أوروبا إذا ما حدث التهجير، ولن يقضي فقط على القضية الفلسطينية ويصفيها، بل سيؤدي إلى موجة نزوح كبيرة.”

الكاتب الصحفي عماد الدين حسين :

رسائل كثيرة جدا من الرئيس السيسي كانت متنوعة ومتعددة وكلها تدور حول فكرة المصارحة والمكاشفة

أي إصلاح يوجد له مقاومة وتحالف مصالح وهناك أناس اسيرة لما تعودت عليه وتحالف المصالح

علق النائب والكاتب الصحفي عماد الدين حسين على خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسي وتصريحاته بمناسبة الذكرى الـ74 لعيد الشرطة المصرية، الذي حضره اليوم، قائلًا:”تصريحات الرئيس السيسي اليوم كانت مجموعة كبيرة من الرسائل، ومتنوعة ومتعددة في نفس الوقت، وكلها تدور حول فكرة المصارحة والمكاشفة .”

تابع خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الصورة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار، قائلًا:”إصلاح المؤسسات كانت فكرة محورية،مفادها أن كل شخص يعمل بضمير، ونبقى ضامنين أن يكون هناك شخص مؤهل وطالع صح، وكل وزارة ووزير عارفين شغلهم، وأن يمارس كل وزير ومسؤول عمله بأكبر قدر من المهنية والضمير.”

واصل:” السؤال هل إحنا بنعمل ده أم لا على الأرض؟ هذا جزء كبير من كلام الرئيس، وذكر أن هناك بدايات للإصلاحات بدأت في مؤسسات ووزارات قبل سنوات، ولكن برفق ولين، وتزامن ذلك مع تأكيده على أهمية التعليم وتأهيل الكوادر .”

وطرحت الحديدي سؤالًا حول تصريحات الرئيس عن إصلاح المؤسسات وتلويحه بذلك، وكأنه يبدو أن هناك مقاومة للإصلاح، مشيرة إلى أن أي إصلاح طبيعي أن يواجه مقاومة، لأن هناك دائمًا مستفيدين من الوضع الراهن حتى ولو كان الوضع مهترئًا.؟ ليرد حسين قائلًا:”أي إصلاح يوجد له مقاومة وتحالف مصالح، وموجود في كل مكان، ليس في مصر فقط بل في العالم كله. الناس أسيرة لما تتعود عليه، وهناك فئة مستفيدة من الوضع، وبالتالي طبيعي يقاوموا التغيير، ولذلك على المسؤولين بذل الكثير من الجهد والعلم لإصلاح الأمور.”

 

أردف:”رسالة الرئيس واضحة، كل واحد يشتغل في مكانه صح، وما يرميش حمله على الآخرين.”

وعن تصريحات الرئيس المهمة حول الميليشيات قال:”تصريح مهم من الرئيس، عندما تحدث عن العرض الأمني وتعقيبه عليه، أن رجال الداخلية هم أولاد مصر وليسوا ميليشيات، وأنهم من حموا مصر مقارنة ببلدان المنطقة، لأن مصر ليس بها طائفية ولا ميليشيات.”

 

السفير الفلسطيني في القاهرة: مواقف مصر معنا صلبة ورائعة ونثمن رفضها لمخطط التهجير

 

وجه السفير دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة، الدولة المصرية والرئيس عبد الفتاح السيسي على المواقف المصرية،

والتي وصفها بالصلبة الرائعة، إلى جانب الشعب والقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيريه

وإقامة دولته المستقلة على أرضه.

وأضاف، خلال مداخلة في تغطية مباشر على قناة “أون” مع الإعلامية سارة حازم: “أثمن ما عبر عنه الرئيس السيسي

من رفض كل مخططات التوطين والتهجير وإفراغ الأرض من سكانها وشعبها”، مشيرا إلى أن القانون الدولي يحظر على

المحتل أن ينقل سكانها من مدينة إلى أخرى، وإسرائيل لا تريد فقط نقل السكان من مدينة إلى أخرى، ولكنها تريد

توزيعهم على دول أخرى.

وتابع: “نرفض كل المخططات القديمة والحديثة التي تتحدث عن نقل الشعب الفلسطيني من أرضه، وبرغم المجازر

نتمسك البقاء على هذه الأرض حتى لو أحرقها ودمرها الاحتلال”.

ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني يعيش كارثة إنسانية وعقوبات جماعية تطال كل الشعب الفلسطيني من النساء والشيوخ

والأطفال، ولدينا 15 ألف بين شهيد وجريح، والصور تعكس حجم الدمار الشامل وما يتعرض له الشعب من قصف عنيف وغاشم

وما يتعرض له من مجازر على مدار الساعة، منوها أن قطاع غزة بدون كهرباء ومياه للشرب ومواد طبية.

 

صحفي فلسطيني: فقدت 25 شخصا من عائلتي في القصف الإسرائيلي.. وأغلبهم أشلاء

 

قال معتز العزايزة الصحفي الفلسطيني، والذي فقد أسرته بالكامل في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إنه في يوم الحادث كان يمارس عمله بالتغطية للأحداث، ووسط اليوم وصله خبر قصف المدينة التي يعيش فيها، وهي تقع شرق غزة.
وأضاف، خلال مداخلة في تغطية مباشر لقناة “أون” مع الإعلامية سارة حازم طه: “عندنا سمعت الخبر أكملت عملي، وبعدها عرفت بأن بيت عائلتي تم قصفه، وعند عودتي إلى المدينة وجدت عائلتي أغلبهم أشلاء، وهي مكونة من 25 شخص”.
وتابع: “الموت صار كثير، ومن يموت فينا ارتاح، ومن يعيش حاليا هو الذي يعاني، لأن كل يوم في مجاوز ترتكبها إسرائيل بحق الفلسطينيين، وإسرائيل تستهدف قتل أكبر عدد ممكن”.
وعن طبيعة عمله وسط الأحداث، قال: “مع بداية الحرب الحركة محسوبة جدا، وعندما يشتد القصف والاعداء لا شيء يكون منظم، ولكن كل دقيقة هناك مجزرة وشبكة الاتصالات التعامل معها صعب والإنترنت واقع”.