رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

“سوبر هاتريك” جيسوس يقود مانشستر سيتي لاكتساح واتفورد والاقتراب من لقب الدوري الإنجليزي

قطع فريق مانشستر سيتي خطوة جديدة في حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه الكاسح على ضيفه واتفورد 5 /1 اليوم السبت في الجولة الرابعة والثلاثين.

وفي باقي المباريات فاز ارسنال على ضيفه مانشستر يونايتد 3 /1 ونيوكاسل يونايتد على مضيفه نوريتش سيتي 3 /صفر وتعادل ليستر سيتي سلبيا مع ضيفه أستون فيلا.

وعلى استاد الاتحاد، سجل البرازيلي جابرييل جيسوس أربعة أهداف (سوبر هاتريك) ليقود سيتي لاكتساح واتفورد بخماسية.

وحسم مانشستر سيتي فوزه على واتفورد في الشوط الأول بتسجيله ثلاثة أهداف قبل أن يضيف هدفين أخرين في الشوط الثاني.

وتقدم جيسوس بهدفين لسيتي في الدقيقتين الرابعة و23 وتكفل الإسباني رودريجو هيرنانديز بالهدف الثالث في الدقيقة 34 في الوقت الذي أحرز فيه حسن كامارا الهدف الوحيد لواتفورد في الدقيقة 28.

وفي الشوط الثاني أحرز جيسوس هدفين أخرين لسيتي في الدقيقتين 49 و53.

الفوز رفع رصيد سيتي في الصدارة إلى 80 نقطة بفارق بفارق أربع نقاط عن أقرب ملاحقيه ليفربول والذي يلتقي غدا الأحد مع ضيفه إيفرتون، فيما توقف رصيد واتفورد عند 22 نقطة في المركز قبل الأخير ليقترب خطوة جديدة من الهبوط.

محرز يعيد مانشستر سيتي لصدارة الدوري الإنجليزي بثلاثية في برايتون

أحرز النجم الجزائري الدولي رياض محرز هدفا في مرمى برايتون وصنع آخر، ليقود فريقه مانشستر سيتي لاستعادة صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بفوزه 3 / صفر على الفريق الملقب بـ(طيور النورس)، اليوم الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة الثلاثين للمسابقة.

وارتفع رصيد مانشستر سيتي إلى 77 نقطة، ليعود إلى الصدارة التي فقدها لمدة 24 ساعة لمصلحة منافسه المباشر ليفربول، الذي تراجع مرة أخرى للمركز الثاني بفارق نقطة خلف الفريق السماوي، ليتواصل الصراع بينهما على لقب المسابقة هذا الموسم قبل 6 مراحل على نهاية البطولة.

في المقابل، توقف رصيد برايتون عند 40 نقطة، ليظل في المركز العاشر.

وافتتح محرز التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 53، قبل أن يصنع الهدف الثاني الذي أحرزه زميله فيل فودين في الدقيقة 65، لينصب نفسه بطلا للمباراة دون منازع.

واختتم بيرناردو سيلفا أهداف مانشستر سيتي في اللقاء، الذي جرى على ملعب (الاتحاد)، عقب تسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 82.

بدأت المباراة بهجوم متوقع من جانب مانشستر سيتي، لكن دون أن يسفر عن أدنى خطورة على مرمى برايتون خلال ربع الساعة الأول.

وسنحت أول فرصة محققة لسيتي من أجل افتتاح التسجيل في الدقيقة 16 عن طريق محرز، الذي تلقى تمريرة خاطئة من الإسباني روبيرت سانشيز، حارس مرمى برايتون، لكنه تباطأ في تسديد الكرة نحو الشباك الخالية، ليبعد الدفاع الكرة من أمامه في الوقت المناسب.

بمرور الوقت، أسرع مانشستر سيتي من إيقاعه، وحاصر لاعبي برايتون في منطقة جزائهم، حيث تعدد التمريرات العرضية من الفريق السماوي، ولكن بلا فاعلية، فيما أطلق جواو كانسيلو قذيفة من خارج المنطقة في الدقيقة 23، ذهبت إلى ركلة مرمى.

وهدد كيفن دي بروين مرمى برايتون للمرة الأولى في اللقاء في الدقيقة 26، حينما سدد من خارج المنطقة، لكن الكرة مرت بجوار القائم الأيمن مباشرة، فيما تصدى سانشيز لتسديدة من داخل المنطقة عن طريق بيرناردو سيلفا في الدقيقة 28.

وكاد إيلكاي جوندوجان أن يفتتح التسجيل لمانشستر سيتي في الدقيقة 38، حيث سدد من داخل المنطقة، لكن الأرض انشقت عن لويس دينك، الذي تصدى للكرة التي كانت في طريقها نحو المرمى.

تخلى برايتون عن حذره الدفاعي بشكل نسبي في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، لكن هجماته على مرمى مانشستر سيتي لم ترق لمستوى الخطورة، لينتهي الشوط بالتعادل بدون أهداف.

بدأ الشوط الثاني بهجوم كاسح من جانب مانشستر سيتي، الذي لجأ لسلاح التسديدات بعيدة المدى أمام التمركز الدفاعي الجيد لبرايتون، فأطلق جواو كانسيلو تصويبة صاروخية زاحفة من خارج المنطقة في الدقيقة 50، لكنها اصطدمت في الدفاع لتخرج إلى ركنية، كادت أن تسفر عن هدف التقدم.

ونفذ دي بروين الركلة الركنية، حيث مرر الكرة إلى رودري الذي سدد مباشرة من داخل المنطقة، غير أن الكرة ارتطمت في أحد المدافعين قبل أن تخرج لركنية أخرى لم تسفر عن شيء.

وحملت الدقيقة 53 البشرى لسيتي، بعدما أحرز رياض محرز هدفا للفريق السماوي، فمن هجمة مرتدة قادها دي بروين، مرر اللاعب البلجيكي الكرة لزميله الجزائري، المنطلق من الخلف، ليسدد من داخل المنطقة، لكن الكرة اصطدمت في أحد المدافعين، وتغير الكرة اتجاهها قبل أن تعانق الشباك.

ومن أول فرصة خطرة لبرايتون، كاد داني ويلبك أن يسجل هدف التعادل في الدقيقة 57، حيث تابع ركلة ركنية من الجانب الأيسر، ليسدد ضربة رأس، لكن الكرة ذهبت لأحضان البرازيلي إيديرسون مورايش، حارس مرمى سيتي.

ورد الفريق المضيف بهجمة سريعة في الدقيقة 61، انتهت بتسديدة من دي بروين، كان لها سانشيز بالمرصاد، قبل أن يضيف فيل فودين الهدف الثاني لمانشستر سيتي في الدقيقة 65.

وتلقى فودين ركلة ركنية نفذها محرز من الناحية اليمنى، ليسدد قذيفة زاحفة من خارج المنطقة، لترتطم الكرة في الدفاع وتغير اتجاهها، لتذهب على يمين سانشيز، الذي ارتمى في الجهة الأخرى.

فرض سيتي هيمنته على اللقاء، ليستغل استسلام برايتون للخسارة بتسجيله الهدف الثالث عن طريق بيرناردو سيلفا في الدقيقة 82.

واستغل أوليكساندر زينشينكو تمريرة خاطئة من روبيرت سانشيز، ليمرر الكرة من الناحية اليسرى إلى دي بروين، الذي أرسل الكرة بلمسة سحرية إلى سيلفا، ليسدد اللاعب البرتغالي مباشرة من داخل المنطقة، واضعا الكرة على يسار حارس برايتون، الذي حاول التصدي لها دون جدوى لتسكن شباكه، لينتهي اللقاء بفوز مستحق لمانشستر سيتي 3 / صفر على برايتون.

جوارديولا يدافع عن التشكيل الذي دفع به أمام ليفربول

أكد الإسباني بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي أنه لا يشعر بأي ندم بشأن التشكيل الذي دفع به خلال المباراة التي خسرها فريقه أمام ضيفه ليفربول 2 /3 في المربع الذهبي لكأس الاتحاد الإنجليزي.

وأجرى جوارديولا سبعة تغييرات على قوام فريقه مقارنة بالتشكيل الذي دفع به أمام أتلتيكو مدريد الإسباني في دوري أبطال أوروبا يوم الأربعاء الماضي.

وقال جوارديولا “لدي ثقة كبيرة في لاعبي فريقي وفي اختياراتي ، أثق كثيرا فيهم، لدينا جدول مباريات صعب للغاية يتخلله سفر وخوض الكثير من المباريات الهامة، لهذا كنا في حاجة للاعبين غير منهكين”.

وأضاف “بدأنا بشكل جيد لكن ليفربول أيضا كان قويا ، لكن بعد هدف من ضربة رأس جاء الهدف الثاني من خلال خطأ لفريقنا قبل أن نستقبل الهدف الثالث في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول”.

وأشار “في الشوط الأول كنا غير فعالين، لكن في الشوط الثاني كانت لدينا قوة دافعة ولاحت لنا فرص حقيقية”.

ودافع جوارديولا عن حارسه الاحتياطي زاك ستيفن الذي تسبب في الهدف الثاني الذي أحرزه ساديو ماني، وقال “كانت مجرد حادثة، يحدث ذلك أحيانا، إديرسون كان قريبا من الوقوع في خطأ مماثل في المباراة الأخيرة أمام ليفربول، ماني كان الأسرع وهذا كل ما حدث”.

مانشستر سيتي يعتذر بسبب ترديد الأغاني خلال دقيقة الصمت قبل مباراة ليفربول

اعتذر نادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم بسبب قيام مجموعة من مشجعيه بترديد الصيحات والأغاني خلال الوقوف دقيقة صمت قبل مباراة الفريق أمام ليفربول على ملعب ويمبلي، والتي انتهت بفوز ليفربول 3 / 2 اليوم السبت في الدور قبل النهائي من كأس الاتحاد الإنجليزي.

وقامت مجموعة من مشجعي مانشستر سيتي بترديد الأغاني خلال الوقوف دقيقة صمت تكريما لضحايا كارثة هيلزبره التي وقعت قبل 33 عاما، قبل أن يشير الحكم مايكل أوليفر بإنهاء وقفة الصمت.

وقال متحدث باسم النادي :”مانشستر سيتي يشعر بخيبة أمل شديدة إزاء تصرفات بعض مشجعيه خلال دقيقة الصمت قبل المباراة.”

ومن جانبه، قال بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي :”هم لا يمثلوننا.”

كذلك علق يورجن كلوب المدير الفني لليفربول بشأن هذا التصرف وترديد الأغاني قائلا “خطأ.. كان أمرا غريبا للغاية. لكن مانشستر سيتي اعتذر عن ذلك. وهذا جيد.”

وفي 15 أبريل 1989، كان أكثر من 90 شخصا قد لقوا مصرعهم إثر تدافع الجماهير خلال مباراة ليفربول ونوتنجهام فورست في الدور قبل النهائي من بطولة الكأس. وكان أغلب الضحايا من مشجعي ليفربول.

ساديو ماني يقود ليفربول للفوز على مانشستر سيتي والتأهل لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

صعد ليفربول إلى نهائي بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بعدما تغلب على مانشستر سيتي 3 / 2 في القمة التي جمعت الفريقين اليوم السبت على ملعب “ويمبلي” في الدور قبل النهائي من البطولة.

ويدين ليفربول بفضل كبير في الفوز للنجم السنغالي ساديو ماني الذي سجل ثنائية للفريق في الدقيقتين 17 و45 ، بعد أن سجل زميله إبراهيما كوناتي هدف التقدم في الدقيقة التاسعة.

بينما جاء هدفا مانشستر سيتي في الدقيقتين 47 و90 وسجلهما جاك جريليش وبرناردو سيلفا.

ويلتقي ليفربول في نهائي البطولة العريقة، مع الفائز في المواجهة الأخرى بالدور قبل النهائي التي تجمع بين تشيلسي وكريستال بالاس غدا الأحد على ملعب “ويمبلي”.

وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع واستعرض كل من الفريقين رغبة في فرض أسلوبه في اللعب، وقد بدت المواجهة متكافئة منذ الدقيقة الأولى.

وجاءت أول فرصة خطيرة في الدقيقة الرابعة وكانت من نصيب ماشستر سيتي وقد انتهت بعرضية إلى جاك جريليش الذي سدد بقوة لكن فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول تصدى للكرة.

وبعدها، قدم ليفربول محاولات متتالية حتى افتتح التسجيل في الدقيقة التاسعة، حيث ارتقى إبراهيما كوناتي لكرة من ضربة ركنية، وصوبها برأسه في الشباك معلنا تقدم ليفربول 1 / صفر.

وفي الدقيقة 17، عزز ليفربول تقدمه بالهدف الثاني، حيث ارتكب زاك ستيفن حارس مرمى مانشستر سيتي خطأ فادحا بتأخره في توزيع كرة أعادها له الدفاع، لينقض عليها ساديو ماني ويسكنها الشباك معلنا تقدم ليفربول 2 / صفر.

شكل الهدف الثاني صدمة قوية لمانشستر سيتي لكن الفريق حاول استعادة توازنه خلال دقائق معدودة وكثف تركيزه على السيطرة على الكرة أملا في الرد، لكنه اصطدم بتماسك دفاعي واضح لليفربول، حال دون تشكيل أي خطورة حقيقية على شباك الحارس أليسون بيكر لدقائق.

وعلى الجانب الآخر، قدم النجم المصري محمد صلاح أكثر من محاولة لكنه عانى من الرقابة اللصيقة المفروضة عليه، كما واصل ماني تألقه مستفيدا من تحركات لويس دياز.

وبمرور الوقت، كثف مانشستر سيتي ضغطه أملا في الرد خلال الشوط الأول، وقدم رحيم سترلينج وخيسوس وبرناردو سيلفا وكذلك فيل فودين محاولات جادة، لكن الفريق وجد صعوبة في تهديد الشباك.

وفي الدقيقة 45، عزز ساديو ماني تقدم ليفربول بالهدف الثاني له والثالث للفريق، حيث شن الفريق هجمة شهدت عدة تمريرات داخل منطقة الجزاء قبل أن تصل الكرة إلى ساديو ماني الذي قابلها بتسديدة قوية ساحرة أسكن بها الكرة في الشباك معلنا تقدم ليفربول 3 / صفر.

وقدم مانشستر سيتي بداية قوية في الشوط الثاني، وسجل بعد دقيقة واحدة، حيث تلقى جابرييل خيسوس تمريرة طولية وراوغ ببراعة داخل منطقة الجزاء ثم مرر الكرة إلى جاك جريليش الذي أسكن الكرة في الشباك مقلصا تقدم ليفربول إلى 3 / 1 .

وأنعش الهدف أمال السيتي بشكل واضح وكاد الفريق أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 54 عندما تلقى جابرييل خيسوس طولية وانطلق حتى توغل داخل منطقة الجزاء لكن فان دايك تعاون مع الحارس في إحباط المحاولة.

وكاد محمد صللاح أن يضيف الهدف الرابع لليفربول في الدقيقة 65 إثر تلقيه طولية وتوغله داخل منطقة الجزاء لكن ناثان آكي أحبط المحاولة.

وضاعت فرصة ثمينة على مانشستر سيتي في الدقيقة 70، حيث تلقى جابرييل خيسوس طولية وانطلق لينفرد بالحارس أليسون، لكنه سدد كرة تصدى لها الحارس لينقذ شباك ليفربول من هدف محقق.

كذلك ضاعت فرصة حقيقية لليفربول في الدقيقة 72، حيث انطلق لويس دياز إلى حدود منطقة الجزاء ومرر عرضية حاول أوليكساندر زينشينكو التصدي لها لكن الكرة وصلت إلى محمد صلاح المنطلق من الخلف والذي سددها بقوة لكنها اصطدمت بالشباك من الخارج.

ودفع يورجن كلوب المدير الفني لليفربول باللاعب جوردان هندرسون بدلا من نابي كيتا في الدقيقة 74 .

ومع بداية آخر ربع ساعة من المباراة، كثف ليفربول تركيزه على الاستحواذ على الكرة للحفاظ على تقدمه.

ودفع بيب جوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي بالنجم الجزائري رياض محرز بدلا من خيسوس في الدقيقة 83 .

وأجرى كلوب تغييرين دفعة واحدة في الدقيقة 85، حيث أشرك ديوجو جوتا وروبرتو فيرمينو بدلا من لويس دياز وساديو ماني.

وتألق محمد صلاح في الدقيقة 86، حيث راوغ الدفاع ببراعة داخل منطقة الجزاء ثم سدد كرة قوية بقدمه اليسرى لكن الحارس تصدى لها بثبات.

وفي الدقيقة 87، دفع يورجن كلوب باللاعب كورتيس جونز بدلا من تياجو ألكانتارا.

وواصل محمد صلاح إصراره على التسجيل وتوغل داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 89 وكاد أن يسجل لكن ناثان آكي تصدى لمحاولته.

وفي الدقيقة 90، انطلق رياض محرز على الجهة اليمنى وسدد كرة قوية حاول الحارس التصدي لها لكنها مرت بين ساقيه لتصل إلى برناردو سيلفا المتمركز أمام المرمى ليسكن الكرة في الشباك.

وشهد الوقت المحتسب بدل الضائع أكثر من محاولة خطيرة لكلا الفريقين، لكنها لم تسفر عن جديد لتنتهي المباراة بفوز ليفربول 3 / 2 .

كلوب سيغامر أمام مانشستر سيتي في محاولة للوصول لنهائي كأس الاتحاد الإنجليزي

سيغامر فريق ليفربول بكل ما عنده وسيتعامل مع المباراة التي سيواجه فيها مانشستر سيتي غدا السبت في الدور قبل النهائي بكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم على ملعب ويمبلي، كأنها مباراة نهائية، لأن المدير الفني للفريق يورجن كلوب يعتقد أن هذا هو ما يقوم به الفريق في مبارياته منذ التحول الذي حدث هذا العام.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي.أيه.ميديا” أن فريق ليفربول خسر في مباراة واحدة فقط منذ آخر ديسمبر الماضي- أمام إنتر ميلان في إياب دور الـ16 بدوري أبطال ورغم ذلك تأهل ليفربول للدور التالي بفضل مجموع المباراتين، ومنذ ذلك الوقت قام الفريق ببناء الزخم قبل الجزء النهائي من الموسم.

في يناير كان ليفربول يبتعد عن مانشستر سيتي، متصدر جدول الترتيب، بفارق 14 نقطة ولكن ليفربول أدرك أنه لا يمكنه الخسارة مرة أخرى، وتقلص الفارق ليصبح نقطة واحدة.

وبعد أن تعادلا 2/2 في الدوري على ملعب الاتحاد الاسبوع الماضي، سيلتقيان مرة أخرى وجها لوجه غدا السبت في الدور قبل النهائي، حيث يواصل ليفربول محاولاته للتتويج برباعية تاريخية.

وقال كلوب :”يحب أن يتم معاملة هذه المباراة على أنها نهائي، يجب علينا ذلك. في عالم مثالي لدينا 12 مباراة، هذا يعني أنه لابد من التعامل مع المباريات العشر القريبة باعتبارها مباريات نهائية”.

وأضاف :”هذا هو الحال وهذه هي الطريقة التي نتبعها بالفعل منذ يناير وبالتحديد منذ أن بدأنا هذه المهمة الصغيرة. يجب أن تغامر بكل ما لديك”.

وأكد :” على أي حال، يجب أن ترى المباراة أمام مانشستر سيتي باعتبارها مباراة نهائية ولكن الآن هي مباراة في الدور قبل النهائي، هذا يعني أن الفوز هو الطريقة الوحيدة للوصول للنهائي، والحقيقة نحن نريد الصعود للنهائي”.

وهذه هي أبعد مرحلة وصل إليها كلوب في كأس الاتحاد الإنجليزي منذ وصوله في 2015، وبعد الفوز بلقب كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في فبراير الماضي، يبقى كأس الاتحاد الإنجليزي هو البطولة الوحيدة التي لم يتوج بها كلوب مع الفريق، الذي توج بآخر ألقابه في هذه البطولة في 2006.

مانشستر سيتي ينجو من فخ أتلتيكو ويتأهل للقاء ريال مدريد في المربع الذهبي بدوري أبطال أوروبا

صعد مانشستر سيتي الإنجليزي إلى الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما أفلت من فخ الصحوة الهجومية لمضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني وتعادل معه سلبيا اليوم الأربعاء في إياب دور الثمانية.

وكانت مباراة الذهاب قد انتهت بفوز مانشستر سيتي 1 / صفر، وبذلك يتأهل الفريق الإنجليزي إلى المربع الذهبي فائزا بنتيجة إجمالية 1 / صفر، وسيلتقي ريال مدريد الأكثر تتويجا بالبطولة الأوروبية برصيد 13 لقبا.

وتفوق مانشستر سيتي في الاستحواذ والضغط الهجومي خلال الشوط الأول للمباراة وصنع أكثر من فرصة تهديفية حقيقية ، لكن أتلتيكو نجح في الحفاظ على نظافة شباكه عبر التماسك الدفاعي وعدم التسرع في الاندفاع للهجوم.

وفي الشوط الثاني، اختلف الحال بشكل كبير، حيث قدم أتلتيكو مدريد صحوة هجومية هائلة وتوالت فرصه الخطيرة، لكن التسرع في اللمسات الأخيرة وكذلك الحذر الدفاعي للسيتي حال دون اهتزاز الشباك.

وشهدت الثواني الأخيرة من المباراة حالة من التوتر الشديد ووقعت مناوشات بين الفريقين ،لكن الحكم دانيل سايبيرت سيطر على الموقف وقد منح إنذارا لستيفان سافيتش لاعب أتلتيكو وطرد زميله فيليبي كما حصل دييجو سيميوني المدير الفني لأتلتيكو مدريد على إنذار في الثواني الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع.

جوارديولا نادم على تعادل مانشستر سيتي مع ليفربول

بدا الإسباني جوسيب جوارديولا، مدرب فريق مانشستر سيتي، نادما على إهدار فريقه فرصة قتل المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، عقب تعادله 2 / 2 مع ضيفه ليفربول، اليوم الأحد، في قمة مباريات المرحلة الثانية والثلاثين للمسابقة.

وأشار جوارديولا إلى أن نتيجة المباراة، تركت ليفربول “على قيد الحياة” في سباق اللقب.

وأهدر مانشستر سيتي تقدمه مرتين في المباراة عن طريق البلجيكي كيفن دي بروين والبرازيلي جابرييل جيسوس، بعدما تعادل لليفربول كل من البرتغالي ديوجو جوتا والسنغالي ساديو ماني، لينتهي اللقاء بنفس نتيجة مباراة الذهاب التي جرت بين الفريقين على ملعب (آنفيلد)، معقل الفريق الأحمر في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وبقي صراع المنافسة على اللقب بين الفريقين دون أي تغيير، حيث ظل مانشستر سيتي متربعا على الصدارة برصيد 74 نقطة، متفوقا بفارق نقطة على أقرب ملاحقيه ليفربول، لتتواصل المنافسة الضارية بينهما قبل 7 مراحل على نهاية الموسم.

ويرى جوارديولا أن الفرصة أتيحت لفريقه لإنهاء السباق على اللقب – من الناحية العملية – بعدما فرض فريقه هيمنته على معظم مجريات الشوط الأول.

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) تصريحات جوارديولا، التي قال فيها “لقد كانت مباراة رائعة من كلا الجانبين، ويحاول كل فريق الفوز في كل لقاء في جميع المسابقات. كان لدي شعور بأننا بهذه النتيجة أضعنا فرصة، وينتابني شعور بأننا تركناهم على قيد الحياة”.

وأردف جوارديولا “لكني قلت للفريق لا أريد ثانية واحدة من الحزن. أنا سعيد للغاية وسعيد بالطريقة التي لعبنا بها. عندما تفعل أشياء جيدة كثيرة، يكون الحزن موجودًا ، لكني قلت لنفس (انس الأمر). قدمنا ​​أداءً جيدًا للغاية وللأسف لم نتمكن من الفوز. بشكل عام كان الأداء جيدًا ، وكنت سعيدًا ومسرورا بفريقي”.

نتيجة لذلك ، شدد جوارديولا على أن السباق لا يزال مفتوحًا على مصراعيه ولا مجال للخطأ.

وقال المدرب الإسباني “الفوز أو الخسارة أو التعادل لن ينهي الأمر، كان لدي شعور من قبل ولكن كلا الفريقين كانا يعرفان أن نقاط اللقاء مهمة للغاية ولعبنا من أجل ذلك. نعلم أنه في الوقت الحالي أنه إذا خسرنا أي مباراة، فلن نكون أبطالًا، وندرك أيضا أننا إذا خسرنا (النقاط) فلن نكون أبطالًا”.

واختتم جوارديولا حديثه قائلا “ينبغي عليهم أيضا الفوز في جميع المباريات، لكن اليوم سيرى جميع مشجعي سيتي وليفربول أن كلا الفريقين حاولا الفوز بالمباراة. أعتقد أنه من الجيد قول ذلك. كنت أشاهد اللكمات، كنا نهاجمهم وهم يهاجموننا بأسلحتنا ،وهذا أمر جيد لكرة القدم”.

ليفربول يتعادل مع مانشستر سيتي في قمة مباريات الدوري الإنجليزي

فشل مانشستر سيتي وضيفه ليفربول في حسم مباراة القمة ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لصالح أي منهما، بعدما اكتفيا بالتعادل الإيجابي 2 / 2، اليوم الأحد، في المرحلة الثانية والثلاثين للمسابقة.

وبقي صراع المنافسة على اللقب بين الفريقين دون أي تغيير، حيث ظل مانشستر سيتي متربعا على الصدارة برصيد 74 نقطة، متفوقا بفارق نقطة على أقرب ملاحقيه ليفربول، لتتواصل المنافسة الضارية بينهما قبل 7 مراحل على نهاية الموسم.

وشهدت المباراة مشاركة النجم الدولي المصري محمد صلاح في القائمة الأساسية لليفربول، حيث خاض المباراة حتى نهايتها، فيما تواجد النجم الجزائري رياض محرز على مقاعد بدلاء سيتي، قبل أن يتم الدفع به في الدقيقة 75.

وبادر البلجيكي كيفن دي بروين بالتسجيل مبكرا لمصلحة مانشستر سيتي في الدقيقة الخامسة، لكن البرتغالي ديوجو جوتا منح التعادل لليفربول في الدقيقة 13.

وأعاد البرازيلي جابرييل جيسوس التقدم لمانشستر سيتي مرة أخرى، بتسجيله الهدف الثاني للفريق السماوي في الدقيقة 36، قبل أن يحرز السنغالي ساديو ماني هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 46.

“يويفا” يوجه اتهامات لأتلتيكو مدريد بسبب سلوك جماهيره في مباراة مانشستر سيتي

اتهم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم بوجود سلوك ينطوي على تمييز من جماهيره في المباراة أمام مانشستر سيتي التي أقيمت يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “يي.أيه.ميديا” أن الكاميرا التقطت صورا لمشجعي الفريق الإسباني وهم يؤدون التحية النازية خلال مباراة الذهاب لدور الثمانية التي أقيمت بملعب الاتحاد.

وذكر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليوم الجمعة أنه بدأ إجراءات تأديبية ضد أتلتيكو مدريد. واتهم النادي بسلوك تمييزي بالإضافة إلى إلقاء أشياء.

وستصدر هيئة الرقابة والأخلاق والتأديب التابعة للاتحاد الأوروبي قرارها في هذا الأمر في الوقت المناسب.

ويدخل مانشستر سيتي مباراة الإياب أمام أتلتيكو مدريد التي ستقام الأسبوع المقبل وهو فائز بمباراة الذهاب بهدف نظيف سجله كيفين دي بروين في الدقيقة 70.

كلوب: تميز مانشستر سيتي دفع ليفربول للوصول لمستويات أعلى

أعرب يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي عن اعتقاده بأنه لا يوجد أي شيء في عالم كرة القدم يمكنه أن يجعلك مستعدا لمواجهة مانشستر سيتي، ولكنه يشعر أن تميز منافسهم على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ساعد فريقه أن يعود للمنافسة على اللقب مرة أخرى.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي.أيه.ميديا” أن مباراة بعد غد الأحد ستكون بين أول فريقين في جدول الترتيب على ملعب الإمارات، وفي حال فوز ليفربول بالمباراة سيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي قبل نهاية الدوري بسبع مباريات.

وخاض الثنائي بعض المعارك الملحمية في المواسم الأخيرة- وتحديدا في موسم 2018 / 2019 عندما توج مانشستر سيتي باللقب بفارق نقطة أمام ليفربول رغم أن الوصيف سجل عدد نقاط قياسي.

بينما لا يستمتع كلوب كثيرا بالمعايير التي وضعها مانشستر سيتي، بقيادة جوسيب جوارديولا، لكنه أكد أن تلك المعايير جعلت لاعبيه أفضل، مما ساهم في فوزهم بأول لقب لفريق ليفربول خلال 30 عاما في موسم 2019 / 2020  متفوقا على مانشستر سيتي بفارق 20 نقطة.

وقال كلوب اليوم الجمعة :” لن أقول إنني ممتن لأن فريق مانشستر سيتي جيد، ولكن لا يمكنني نكران تطورنا”.

وأضاف :”السنوات الأربع الماضية، تقدمنا قليلا وكوننا تمكنا من أن نغلق الفجوة مع مانشستر سيتي فهذا شيء مثير”.

وأضاف :”دفعنا بعضنا البعض لحصد نقاط لا تصدق. لم أكن أعتقد أن مثل هذه الأمور ممكنة، خاصة ليس في هذا الدوري”.

وأكد :”الاستمرارية التي أظهرها الفريقان في تلك الفترة كانت جنونية للغاية”.

وفاز ليفربول بعشر مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، ووضع قدما في الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا بعد الفوز على بنفيكا 3 / 1 يوم الثلاثاء الماضي في البرتغال، ولكن كلوب يرى أن هذا الفوز لن يساعد في مواجهة مانشستر سيتي.

وقال:” لا تقارن هذه المباريات. إنها مهمة، ولكن قبل هذه المباريات اعتقدنا أننا سنمنحهم مباراة جيدة. ليس مانشستر يونايتد، ليس إيفرتون، ليس أتلتيكو”.

وأكد :” لا توجد مباراة في عالم كرة القدم يمكن مقارنتها بمواجهة مانشستر سيتي لأنهم جيدين للغاية في كل المناطق. لا توجد لديهم نقاط ضعف حقيقية”.

وأردف :”يجب أن تظهر الاحترام الذي يستحقونه، خاصة أمام سيتي لأنهم جيدون للغاية عندما تكون الكرة معهم”.

وأضاف:”نعلم أنها مباراة صعبة، ما تغير في آخر أربع سنوات هو أن أي شخص آخر يعتقد أن مواجهتنا أيضا صعبة، وهذا شيء جيد للغاية”.

وتعتبر مباراة الأحد حاسمة للقب الدوري، ولكن كلوب أصر على أن السباق لن ينتهي أيا كانت نتيجة المباراة.

وقال :” لا يمكنني تحديد ما يفكر به الجمهور. ولكن إذا نظرت للنتائج المحتملة : إذا فزنا سنتفوق بفارق نقطتين، وإذا ظن الجميع أن الأمر انتهى بحصولنا على الدوري، فإن هذا لن يساعد”.

وأضاف :”إذا خسرنا سنتأخر بفارق أربع نقاط. وإذا ظن أي شخص أن الأمر انتهى، فلا يمكنني تغيير هذا ولكني لا أعرف إن كان هناك أي شخص من مشجعي مانشستر سيتي يفكر بهذه الطريقة”.

وأردف :”إذ تعادلنا سنبقى متأخرين بفارق نقطة”.

وأكد :”أنها مباراة مهمة، أحد أكبر التحديات التي يمكنك مواجهتها وإذا كنا متأخرين بفارق 14 أو 15 نقطة، ستظل مباراة عظيمة”.

مانشستر سيتي يواجه أتلتيكو مدريد في قمة مباريات دور الثمانية بدوري الأبطال

ربما يكون الاختلاف بين أسلوب جوسيب جوارديولا ودييجو سيميوني كبيرا للغاية ولكن الصدام بين الأسلوبين يعني أن المباراة التي ستقام غدا الثلاثاء بين مانشستر سيتي وصيفه أتلتيكو مدريد ستكون إحدى المباريات الرائعة في دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ولم يحقق مانشستر سيتي، متصدر الدوري الإنجليزي، لقب البطولة القارية من قبل، وتعثر بشكل متكرر في الأدوار الاقصائية رغم أن جوارديولا يقدم مع الفريق أحد أفضل المستويات الكروية في العالم.

ولم يفز أتلتيكو بدوري أبطال أوروبا، حيث خسر نهائيين مؤلمين أمام غريمه التقليدي ريال مدريد في 2014 و2016، ولكن أيضا تلقى الكثير من الإشادات، وإن كان ذلك بسبب تنظيم الفريق الدفاعي وانضباطه التكتيكي.

وقال جوارديولا للموقع الرسمي لمانشستر سيتي :” سيميوني سيد الأدوار الاقصائية”.

وأضاف :”هناك عدة مباريات خلال المباراة، وهو يتعامل مع أنواع مختلفة من المباريات بشكل مثالي”.

وتغلب أتلتيكو مدريد على مانشستر يونايتد، جار مانشستر سيتي، في دور الـ16 بهدف نظيف في ملعب أول ترافورد ليفوز بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 2 / 1.

ولكن هيمنتهم في مباراة الذهاب أظهرت أن بإمكانهم أخذ زمام المبادرة عندما يرغبون في ذلك عن طريق مهاجمين أمثال أنطوان جريزمان وجواو فيليكس لذلك لا يمكن لسيتي أن يعتبر أن الفوز أمر مسلم به.

وقال ستيفان سافيتش مدافع أتلتيكو مدريد :” نعلم أنهم أحد أقوى الفرق في دوري أبطال أوروبا. ولكن أعتقد أن لدينا الجودة والقوة لخوض هذه المباراة أمام مانشستر سيتي وستكون لدينا فرصنا لعبورهم”.

في الوقت نفسه، فإن منافس مانشستر سيتي المحلي، ليفربول، الذي يسعى للتتويج بأربعة ألقاب هذا الموسم، يسافر إلى بنفيكا.

وقال المدافع جو جوميز :”نتواجد في المكان الذي نريده، نقاتل على كافة البطولات. نعلم أنها ستكون انطلاقة كبيرة، ونأمل أن ننجح فيها”.

ويستضيف تشيلسي، الذي تغلب على مانشستر سيتي في نهائي العام الماضي، فريق ريال مدريد، حامل الرقم القياسي من حيث عدد مرات الفوز بالبطولة، في مباراة الذهاب بعد غد الأربعاء، وهو نفس اليوم الذي سيشهد مواجهة بايرن ميونخ مع فياريال.

وتعرض تشيلسي لهزة بعد الخسارة على أرضه 1 / 4 أمام برينتفورد، ومازال الفريق يعمل تحت قيود بعد أن تعرض مالك النادي رومان أبراموفيتش لعقوبات من قبل الحكومة البريطانية بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ولكن توماس توخيل المدير الفني أكد أنه لا توجد حاجة “للأمور المجنونة الآن.. نقوم بما نحتاجه للاستعداد للمباراة بأفضل صورة ممكنة، لا يهم إذا كانت أمام فريق كبير أو صغير، هناك فقط مباريات صعبة تنتظرنا في الأسابيع الأخيرة من الموسم”.

وتقام مباريات الإياب لدور الثمانية الأسبوع المقبل على أن يقام النهائي يوم 28 مايو المقبل، في مدينة باريس بعد أن تم نقله من سان بطرسبرج.