رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ماري لويس بشارة: مكنتش محتاجة أقنع والدي ووالدتي بعمل خط إنتاج حريمي

كشفت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن خطواتها لتأسيس خط إنتاج أزياء حريمي وإطلاق علامتها التجارية الخاصة. وقالت ماري لويس: “أنا ما كنتش محتاجة أقنع والدي ووالدتي بخط إنتاج ملابس حريمي، الفكر كان مختلف بيننا.. كانوا متصورين إني هرجع من بره وأعمل زي BTM رجالي… آلاف البلوزات وآلاف البناطيل، بس أنا جيت عملت Collection وعملت Branding وخلقّت Brand حقيقي”.

ماري لويس بشارة

 

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “ما كانوا مقتنعينش إنه يتعمل له محلات لأنها تكلفة عالية، بس أنا كان نفسي أعمل Real Brand، علامة تجارية حقيقية”.

وتابعت: أن أول مجموعة أطلقتها كانت بالكامل من القطن 100%، تشمل فساتين وبلوزات وأقمشة فاخرة: “أول Collection عملتها كانت كلها قطن، ما فيهاش غير فساتين قطن وبلوزات وحاجات كلها أقطان”.

وأشارت إلى أن تصوير المجموعة تم في فندق الماريوت في الزمالك، حيث تم تنظيم الصور والإكسسوارات داخل المحل لإظهار القطع بشكل أنيق وجاذب.

وأكدت ماري لويس أن نجاح أول مجموعة دفع العائلة إلى دعم توسع المشروع: “جت بعدها بـ Season تقول لماما بصي فساتينها وبلوزاتها بتتباع زي البتيه بان (الخبز الصغير)، إحنا عايزين نزود الكميات”.

وأوضحت أن الخطوة التالية كانت إقامة عرض أزياء: “قلت لهم ‘طيب ممكن أعمل ديفيليه؟ لازم أعمل عرض أزياء”، مؤكدة، أن هذا القرار كان مفتاحًا لإطلاق العلامة التجارية رسميًا وتثبيتها في السوق المصري والعالمي.

ماري لويس بشارة: والدتي حافظت عليا أبقى مصممة أزياء فقط وشالت عني عبء الصناعة

كشفت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن تجربتها في التعلم من والدتها آمال بشارة، وكيف ساعدها ذلك على بناء مسيرتها المهنية في صناعة الأزياء. قالت ماري لويس: “أنا وأنا بولد “آن ماري” بنتي كان معاها كارتلة زراير جنب السرير وبتقول لي “اختاري الطلبية عشان إحنا متأخرين في الأوردر”، وأنا في المستشفى بولد!”.

ماري لويس بشارة

 

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “فإحنا بنشتغل مع بعض ليل نهار، واتعلمت منها… هي حافظت عليا أبقى Designer فقط لمدة حياتها، شالت من عليا عبء الصناعة”.

وأكدت ماري لويس أن والدتها كانت تدير الإنتاج في المصانع وتحقق المستحيل، مما منحها الحرية لتطوير مهاراتها في التصميم: “يوم ما قررنا نفتح محلات في ألمانيا، ده كان طبيبي'”بتاعها، مشروعها، وأنا كان دوري إني أتعلم يعني إيه أعمل تصميمات للشعب الألماني، لأن جسم الألمان والاحتياجات بتاعتهم غير الشعب المصري والفرنساوي وغير الناس اللي في السعودية“، مشيرةً، إلى أن هذه الخبرة منحتها فهمًا عميقًا لأسلوب العملاء وطرق الابتكار في التصميم.

ولفتت ماري لويس إلى أن والدتها كانت تحميها من الضغوط التشغيلية، ما أتاح لها التركيز على الإبداع: “كانت بتحافظ عليا إني أبدع في التصميم، وهي شايّلة الصناعة، أنا ما حسيت بيها غير بعد وفاتها”.

وتابعت أن إدارة مؤسسة صناعية كبيرة ليست سهلة، وقالت: “حمل إنك تديري مؤسسة صناعية كاملة بأعداد الناس اللي موجودة جواها وإنك تحاربي علشان تحققي التوازن ما بين النجاح وما بين التوسع والاستمرار، ده أنا بتعلمه لغاية النهاردة”.

واختتمت ماري لويس حديثها بالتعبير عن شعورها بفقدان والديها وتأثيره الكبير على حياتها: “غياب الوالد والوالدة كان حاجة كبيرة أوي في حياتي، زلزال بس رغم كل ده، التجربة علمتني القيادة الحقيقية وفهم الصناعة على أعلى مستوى”.

ماري لويس بشارة: القميص القطن الـ 100% الناعم والملاية الناعمة من أفضل أنواع القطن الفاخر

تحدثت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن قيمة القطن المصري والكتان في صناعة الملابس العالمية. وقالت ماري لويس: “3% من سكان العالم بيلبسوا قطن 100%، وأغلى أنواع الأقطان ما بيتباعش منها غير 3% في العالم اللي هو القطن الفاخر، زي القميص القطن الناعم جدًا والملاية الناعمة والجاكت الحلو اللي فيه قطن طويل التيلة.”.

 ماري لويس بشارة

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”: “العالم بيستهلك أكتر الأقطان الأقل جودة، لكن لسه لها العميل بتاعها، وما زالت مصر مشهورة بيها.”

وأكدت ماري لويس أن المصانع الأجنبية ما زالت تتوجه إلى مصر بحثًا عن القطن عالي الجودة، لكنها تشترط أسعارًا تنافس الأسعار العالمية: “البراندات الأجنبية بتجيلنا في مصانعنا تقول الله إحنا عايزين الفوال القطن اللي عندكم ده بس عايزينه بسعر كويس ينافس الأسعار العالمية”.

وأوضحت أن المحافظة على الجودة والبحث عن أفضل الأقطان هي جزء من فلسفة عمل الشركة لضمان منتجات راقية وفاخرة.

واختتمت ماري لويس حديثها بالتأكيد على أن العمل الجاد والمثابرة في اختيار الخامات هو ما يرفع مستوى الصناعة المصرية: “دايمًا نبص على الأحلى في العمل والجودة، ونختار الغزل الأفضل علشان ندي المنتج النهائي اللي يليق باسم مصر”.

ماري لويس بشارة : نشأت في بيت صناعي كله.. وحلمي إنشاء علامة تجارية للنساء في مصر

تحدثت ماري لويس بشارة رئيس مجلس إدارة شركة البشارة للأزياء والمنسوجات، عن جذورها العائلية في صناعة النسيج ورحلة بناء علامتها التجارية الخاصة.

ماري لويس بشارة

وقالت ماري لويس: “نشأت في بيت صناعي كله، والوالد لويس بشارة رائد صناعة النسيج وأول واحد عمل صبغات معينة، وآمال بشارة كانت صاحبة الذوق والتصميم… هي كانت بترسم كل التصاميم بتاعة الطباعة في الفترة الصناعية الأولى.”

وأضافت في لقاء مع الإعلامية لميس الحديدي مقدمة برنامج “رحلة المليار”، عبر قناة “النهار”، أن حلمها الكبير كان إنشاء علامة تجارية للنساء في مصر مختلفة عن العلامة الرجالية المعروفة BTM: “هما الاتنين أنشأوا أول علامة تجارية مصري رجالي، فكان الحلم إني أنشئ العلامة الحريمي في مصر غير BTM.” وأضافت أن البيئة الصناعية التي نشأت فيها أعطتها أساسًا قويًا لفهم التصميم والإدارة.

وتطرقت ماري لويس إلى قصة ثبات اللون الأسود التي ابتكرها والدها: “كان في فترة من الفترات، وهو لسه خريج كلية العلوم قسم كيمياء، بعد ما درس واتعلم في شركة Sandoz في ألمانيا عن الصبغات، عرف يطلع أول لون أسود ثابت في الغسيل وفي الإضاءة وفي الشمس”.

وأوضحت أن الشركات المحلية في المحلة وكفر الدوار والبيضا كانت تستخدم صبغات أقل ثباتًا، مما جعل اكتشاف والدها ثورة في صناعة النسيج.

وأضافت ماري لويس أن والدها لجأ لتطوير خبراته بالعمل مع شركات أجنبية مثل British Dyers (شركة بريطانية للصباغة)، قائلة: “فلجأنا للشركة الإنجليزية عشان نتعلم أكتر عن الصبغات ونطبقها في مصانعنا”.

وأكدت أن تجربة الأسرة كلها في الصناعة كانت بمثابة قاعدة انطلقت منها لبناء علامتها التجارية الخاصة بالأزياء النسائية في مصر، محافظة على الابتكار والجودة.