رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزيرة البيئة تفتتح يومي العلم والشباب.. وتؤكد في يوم العلم أن مصر تقدم رسالة للعالم بأهمية العلم كسلاح للتصدى لآثار التغيرات المناخية

استهلت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 اليوم الخامس للمؤتمر بنشاط مكثف، حيث شاركت في افتتاحفعاليات يوم العلم ضمن الايام الموضوعية لمؤتمر المناخ COP27، بمشاركة الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والدكتورة نادية مكرم عبيد الوزيرة السابقة للبيئة، ولفيف من الخبراء و والعلماء.

 

أكدت وزيرة البيئة على أهمية العلم كسلاح للتصدى لآثار تغير المناخ، قائلة:

“بالعلم والأدلة العلمية وبناء القدرات سنكون قادرين على تحقيق ما نسعى إليه اليوم بمؤتمر المناخ COP27 كمؤتمر للتنفيذ يضع احتياجات الانسانية في قلب العمل المناخى.

مصر تقدم رسالة للعالم بأهمية العلم كسلاح للتصدى لآثار التغيرات المناخية

 

وأضافت المنسق الوزارى ومبعوث مؤتمر المناخ أن مصر تبعث من خلال اطلاقها ليوم العلم رسالة هامة للعالم تؤكد على التكامل بين العلم الذي يقدم الأدلة والأرقام ودور الحكومة في ضمان دمج البعد المناخي وادارته بشكل جيد، وهذا يتضح جليا في الهدف الخامس للاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠، والذي يركز على دور العلم والمعرفة العلمية والعمل مع المؤسسات البحثية، حيث نفتخر بتأسيس مركز التميز المصري لأبحاث تغير المناخ.

 

وشددت وزيرة البيئة على اننا بالعلم مهدنا الطريق لاستضافة مؤتمر المناخ COP27،والعمل على تحقيق التنفيذ للتصدى لاثار التغيرات المناخية، قائلة “اننا اذا لم نستطع التخطيط لن نستطيع أن نقيس خطواتنا ولو فشلنا في التخطيط فإننا نخطط للفشل”.

 

وثمنت وزيرة البيئة دور العلم والعلماء الذين أناروا الطريق لعالم يتعاون لمواجهة التغير المناخي،

لافتة إلى أن الرئاسة المصرية للمؤتمر كانت حريصة على تضمين يوم للعلم ليس بالشكل المعتاد ولكن بالتعمق فالقضايا الحيوية للتنفيذ،

وذلك في إطار حرص الدولة المصرية وعلى رأسها فخامة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء على إشراك جميع الأطراف في هذا المؤتمر، والذي يعد الأول من نوعه في مؤتمرات المناخ يضم ١٨ وزير معني بقطاعات التنمية.

فعاليات يوم العلم

وأعربت الدكتورة ياسمين فؤاد عن فخر وزارة للبيئة بالعمل على أول خريطة لتقييم حساسية تغير المناخ،

والتي سيتم إعلانها اليوم في الجناح المصري بالمؤتمر،

والتي ستساعد مصر على تأمين استثماراتها والتخطيط الجيد لمستقبل أفضل لمواطنيها،

مشيدة بالدعم الذي قدمه المركز الدولي للتدريب والاستشارات ITCC بنماذج ساعدت على استكمال هذا العمل،

وساعدتنا كصانعي قرار وسياسات أن نعمل على تحليل البيانات وإدارتها.

 

وتمنت الوزيرة الخروج بيوم علم ناجح، مشيرة إلى الزخم الكبير لهذا اليوم الذي يشهد في المنطقة الزرقاء يومي العلم والشباب

وانعكاسهما في المنطقة الخضراء للجمع بين الأصوات الرسمية وأصوات العلماء والشباب ومختلف المشاركين لنكون جميعا معا للتنفيذ.

مطالب مؤتمر شباب للمناخ COY17 تتكامل مع مؤتمر المناخ COP27

 

وشاركت أيضا الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة في الجلسة الافتتاحية ليوم الشباب بحضور السفير سامح شكري وزير الخارجية ورئيس مؤتمر المناخ COP27 ،

الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، سيمون ستيل الأمين التنفيذي للأمم المتحدة لتغير المناخ،

والدكتور محمود محيي الدين النائب الأول لرئيس البنك الدولي لأجندة التنمية لعام 2030 والعلاقات مع الأمم المتحدة والشركات،

والدكتورة أمنية عمرانى مبعوث رئيس مؤتمر المناخ «COP27» للشباب،

حيث أثنت وزيرة البيئة فى على الجهود المبذولة لانجاح مؤتمر الشباب حول التغيرات المناخية COY17،

ودور منظمة الأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة الأنمائى في تعزيز رفع الوعى البيئي للشباب بقضية التغيرات المناخية على مدار ١١شهر الماضيين.

 

وأعربت وزيرة البيئة عن سعادتها بالتواجد بين القادة الشباب والمنظمات الشبابية ،

خاصة فى ظل نجاح مؤتمر الشباب حول التغيرات المناخية COY17 ومناقشاته التى تمت على مدار ٣ أيام وتوصياته فيما يتعلق بقضية تغير المناخ،

ومطالبه حول العمل من أجل تمكين المناخ ، والتكيف، والمرونة، والتى تتكامل جميعها مع مؤتمر المناخ COP27 .

الشباب جزء لا يتجزء من الحوار حول المناخ وعملية التصدى له

 

وأوضحت وزيرة البيئة أن الشباب جزء لا يتجزء من الحوار حول المناخ وعملية التصدى له،

ودورهم الكبير في انتقال الطاقة والتكنولوجيا للمجتمعات الضعيفة والهشة.

 

ولفتت الوزيرة إلى تميز مؤتمر الCOP27 عن مؤتمرات المناخ السابقة ، فقد تم إدراج الهدف الخاص بتقدير الخسائر والأضرار

التى تم إدراجها لأول مرة بمؤتمرات المناخ ،

كما يعد الCOP27مؤتمراً للتنفيذ والوفاء بالتعهدات ،

وهو مؤتمر شمولى يضم الجميع ويتضمن نهج شامل لكيفية تكيف الحكومات مع التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ،

وهو ما أتضح جليا منذ اليوم الاول للمؤتمر فى الخطاب العالمى لرئاسة المؤتمر ،

مشيرةً إلى أن مصر برئاستها للمؤتمر قدمت الدليل على ذلك من خلال التنظيم المتميز والجهود المبذولة لإخراج هذه النسخة من المؤتمر بالشكل المشرف الذى يليق بمصر ،

والتى تمت على مدار ١١شهراً تضمنت تحضيرات ضخمة وإحتماعات دورية اسبوعية على مستوى رئاسة مجلس الوزراء للمتابعة المستمرة لكافة التفاصيل وتحقيق التنسيق بين الوزرات والجهات المشاركة .

 

وأوضحت مبعوث مؤتمر المناخ أن مصر حرصت على تنفيذ المنطقة الخضراء بمواصفات مختلفة ، لإتاحة الفرصة للشباب والمجتمع المدنى ،

والأكاديميات ، طلاب المدارس ، القطاع الخاص السكان الاصليين ، المراة وغيرهم للتعبير عن أرائهم والمشاركة فى تقديم أفكار وحلول للتصدى للتغيرات المناخية ،

حيث تتم الأن أثناء إجتماعنا مناقشات وجلسات أخرى بالمنطقة الخضراء ،

والتى تم تنفيذها لتحاكى ما يتم بالمنطقة الزرقاء وتناقش نفس الموضوعات ونفس الايام ويتم إطلاق العديد من المبادرات داخلها ،

وقد تم تصميمها بالقرب من المنطقة الزرقاء ، وعلى مساحة كبيرة لتضم الجميع الذين يعتبرون جزء لا يتجزء من هذه العملية .

 

وأكدت وزيرة البيئة على أهمية إعطاء الفرصة للشباب للمشاركة على المستوى الحكومى المحلى

لتقديم افكار وحلول ليس فقط حول التغيرات المناخية ولكن أيضاً للتكيف على المستوى المحلى ،

وذلك بمشاركة القطاع الخاص والحكومة لتحقيق ما نأمله ، مؤكدة على ضرورة العمل تحت شعار “معاً للتنفيذ” الذى نستطيع تحقيقه بالعمل سويأ.

القصير استعرض جهود وزاره الزراعه في مجال مكافحة الأمراض والاوبئة المشتركة التي تصيب الإنسان والحيوان

أكد السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي أن التغير المناخى هو أحد أهم العوامل التى تؤثر على صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة كما أدى إلى تغير النمط الوبائي وزيادة ضراوة بعض الامراض وعودة ظهور أمراض كانت قد اختفت

فضلاً عن ظهور امراض ناشئة لم تكن موجودة من قبل وأشار القصير أيضا إلى ان التغيرات المناخيه لها تاثير كبير على تثبيط الجهاز المناعى للحيوانات وحساسيتها للامراض أو ظهورها مبكرا عن موعدها

 

بينما جاء ذلك خلال مشاركة وزير الزراعة في ورشة عمل حول الصحة الواحدة والتغير المناخى – رؤية واحدة واستجابة واحدة في
يوم العلم على هامش قمة المناخ cop27 المنعقدة حاليا في مدينة

التغير المناخى
“القصير” استعرض جهود وزارة الزراعة في مجال الصحة الواحدة وذلك من خلال أربعة محاور وهى :

1) التعاون مع الجهات الدولية الداعمة لنهج الصحة الواحدة وعلى رأسها الأطراف الأربعة

منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة – منظمة الصحة العالمية – المنظمة العالمية للصحة الحيوانية – برنامج الأمم المتحدة للبيئة.

2) التعاون مع كل من وزارتى الصحة والبيئة في تطوير إطار إستراتيجي للصحة الواحدة بجمهورية مصر العربية وهو النواة الهيكلية الوطنية الأولى

التي تعضد حوكمة الصحة الواحدة في مصر وتتوحد من خلالها الجهود المبذولة تحت مظلة النهج العالمى في ذلك

3) الحيلولة دون دخول الأمراض الحيوانية الناشئة إلى مصر من خلال منظومة الإنذار المبكر والمسوح الوبائية فى الحيوان.

4) إجراءات التحكم والسيطرة على الأمراض المشتركةمن خلال :

إحكام السيطرة بشكل ملموس على مرض إنفلونزا الطيور،

و ذلك الأمر الذي نتج عنه استقرار الموقف الوبائى للمرض وانحسار أعداد البؤر الإيجابية المسجلة بالطيور، واستمرار عدم تسجيل حالة بشرية واحدة للعام السادس على التوالي.

التغير المناخى

وزير الزراعة التغير المناخى يؤثر على صحة الإنسان والحيوان والنبات والبيئة

بينما تم إعلان المنظمة العالمية للصحة الحيوانية عن اعتماد مصر رسمياً لنظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور شديد الضراوة،

والذي يأتي كأحد المحاور التي تدعم استراتيجية القضاء على المرض،

حيث تم الإعلان اعتماد نظام المنشآت الخالية من مرض إنفلونزا الطيور لعدد 37 منشأة منهم 4 مجازر للدواجن.

تبنى نظام المنشآت الخالية من مرضى الدرن البقرى والبروسيلا وهما من أهم الأمراض المشتركة،

وتم الإعلان رسمياً عن خلو 41 قطيع للأبقار الحلاب بعدد 14 منشأة عبر الموقع الرسمي للمنظمة العالمية للصحة الحيوانية.

 

بينما تم تنفيذ خطة العمل المشتركة بين وزارات الزراعة والصحة والبيئة بهدف تحقيق الهدف العالمى الرامي إلى الحد من تنامى ظاهرة مقاومة المضادات الميكروبية.

وقال القصير إن الرؤية المستقبلية لوزارة الزراعة ترتكز على ضرورة تكاتف جميع الجهات ذات الشأن وأصحاب المصلحة المشتركة

نحو إعداد الدراسات والأبحاث والمسوح الوبائية المختلفة

التي تهدف إلى الكشف المبكر عن مهددات الصحة العامة مع اهميه و ضرورة الاستفادة من التعاون مع المنظمات الدولية

في استخدام التكنولوجيا الحديثة للتشخيص المبكر للأمراض الوبائية، وجمع وتحليل البيانات الضخمة

التي تشمل عوامل الربط وتحديد مكامن الخطورة في كل من الإنسان والحيوان والنبات على حد سواء

وزيرة البيئة: تفوقت مصر في تمويل المناخ من خلال الخطة الوطنية للاستثمار

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة والمنسق الوزاري ومبعوث مؤتمر المناخ COP27 في حدث المذكرة الإطارية للاستشارات العليا

على مستوى الدول الفرنكوفونية تحت عنوان “الوصول السهل لتمويل المناخ لصالح الدول الفرنكوفونية..

وقد كانت السيناريوهات والمبادرات”، بحضور السيد جيفروي مونبيتيت مدير المنظمة الدولية للفرنكوفونية،

والسيدة ليلى الشيخاوي وزيرة البيئة التونسية ورئيسة الاستشارات الوزارية المنظمة الفرنكوفونية بالاضافة الي عدد من وزراء البيئة.

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

 

وأشارت وزيرة البيئة إلى اهتمام مصر بشواغل الدول الفرنكوفونية ومنها عدد كبير من الدول الأفريقية،

متحدثة نيابة عن أفريقيا التي لا تصل إلا ل ٣٪ فقط من التمويل السنوي للمناخ،

كما ذكر تقرير ٢٠١٩/٢٠٢٢ الذي قدر حوالى ٦٣٢ مليار دولار خصصت لجنوب صحراء أفريقيا.

موضحة أن ٧٠٪ من البشر حول العالم ممن لا يستطيعون الوصول للكهرباء في ٢٠٢٢ يتمركزون في إفريقيا،

مما يؤكد حتمية وصول القارة لتمويل المناخ وضرورة عمل الدول المتقدمة على حلول الحياد الكربوني،

وتبعا للتقرير الحالي لمبادرة سياسة المناخ فإن التقدير الحقيقي لتمويل المناخ المتاح لأفريقيا على المستويين

الوطني والعالمي هو ٣٠ مليون دولار وهو ما يمثل ١٢٪ مما تحتاجه أفريقيا فعليا لتنفيذ خططها من ٢٠٢٢ وحتى ٢٠٣٠.

 الفجوة بين الاحتياجات واستجابة تمويل المناخ

ولفتت الوزيرة إلى أن الاحتياجات الحقيقية لأفريقيا لمواجهة آثار تغير المناخ تقدر بما يتراوح بين ١.٣ و١.٦ تريليون حتى ٢٠٣٠.

هذه الأرقام تبين أن التحدي في عملية هندسة وبناء تمويل المناخ ليس في الكم ولكن في اتاحة وضمان وصول القارة له.

مما يتطلب التغلب على الفجوة بين الاحتياجات واستجابة تمويل المناخ، فالعبرة ليست بتوفير تعهد ال ١٠٠ مليار دولار للمناخ.

ولكن بإعادة النظر في طريقة بناء تمويل المناخ من ٢٠١٥ وحتى ٢٠٢٢.

وأكدت الدكتورة ياسمين فؤاد أن الوصول معا للتنفيذ يتطلب وضع عدة نقاط في الاعتبار لتلبية حق أفريقيا في تمويل المناخ.

أولها النظر للفجوات في بناء تمويل المناخ مثل دمج آليات تمويل المناخ والوصول السهل له، وبناء القدرات الوطنية للتمويل .

واستعرضت الوزيرة تجربة مصر خلال السنوات الماضية في بناء نموذجها لتمويل المناخ، وذلك بزيادة نصيبها من مصادر تمويل المناخ.

خطة المساهمات الوطنية لتغير المناخ 2050

واعداد الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ ٢٠٥٠ وتحديث خطة المساهمات الوطنية، وترجمتها إلى حزم من المشروعات لطلب التمويل من الشركاء .

وربط هذه الحزم ببعضها من خلال رابطة الطاقة والغذاء والمياه، التي تقوم على أسس التخفيف بالطاقة المتجددة .

ورفع الطموح إلى ١٠ جيجاوات وهي أهداف قابلة للتمويل البنكي،

وربطها بالغذاء والمياه من خلال إشراك القطاع الخاص، للحد من مخاطر تمويل المناخ بربط التخفيف وهو جاذب للاستثمار والتمويل بالتكيف في الغذاء والمياه.

وأضافت الوزيرة أن مصر أعدت خطتها الاستثمارية للمناخ لتضمن أنها تسير في المسار الصحيح لتمويل المناخ.

وذلك لتقوم بخلق نموذج تمويلي لمصر يحدد المخاطر والفرص الاستثمارية والقطاعات الواعدة والعقبات.

كما حرصت أن يكون القطاع الخاص والشركاء الدوليين جزء من تنفيذ خطة المساهمات الوطنية، وأيضا التمويل الحكومي للحلول القائمة على الطبيعة.

من خلال تشجيع القطاع الخاص بإعلان أول سوق طوعي للكربون في مصر ولإفريقيا، والبحث عن مزيد من مصادر التمويل للقارة.

وأضافت نحتاج معا يد بيد كدول أفريقية وفرانكوفونية أن نرى إننا نستطيع التنفيذ ونثبت للعالم اننا يمكن أن نمضي قدما.

من خلال مواجهة التحديات والخروج من مأزق عدم الوصول للتمويل بمزيد من الآليات والتضامن والتحالف وبناء الثقة والمصداقية.

القصير يبحث مع نظيره بدولة اوروجواي سبل التعاون الزراعي بين البلدين.. على هامش مشاركته في مؤتمر COP27

بحث السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و “فرناندو ماتوس” وزير الزراعة والثروة السمكية بدولة اوروجواي، تكثيف سبل التعاون الزراعي بين البلدين،

وذلك خلال لقاء تم عقده على هامش فعاليات مؤتمر الاطراف COP27، والذي يعقد بمدينة شرم الشيخ.

السيد القصير وزير الزراعة

وناقش الجانبان خلال اللقاء: التعاون في مجال الإنتاج النباتي والحيواني والاستزراع السمكي والأمصال واللقاحات،

فضلا عن تبادل الخبرات والاستثمار في مجالات الانتاج الحيواني والنباتي بالاوروجواي، كذلك التعاون في مجال التأمين على الماشية.

السيد القصير وزير الزراعة

وبحث الجانبان،، إمكانية اعداد مذكرة التفاهم، تشمل كافة مجالات التعاون التي تم الاتفاق عليها، للبدء في تنفيذها،

بما يساهم في تحقيق الأمن الغذائي، والتنمية الزراعية بكلا البلدين.

السيد القصير وزير الزراعة

وابدي وزير الزراعة بدولة اوروجواي، خلال اللقاء الذي عقد بحضور الدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية الخارجية، استعداده لدعم المبادرة المصرية بالمجال الزراعيFAST والتي سيتم اطلاقها في يوم الزراعة والتكيف والمقرر انعقاده السبت المقبل، على هامش مؤتمر قمة المناخ بشرم الشيخ، كما تطرق الحديث حول آلية التمويل المقترحة للمبادرة، كذلك تم الاشادة بجهود الدولة المصرية في قطاع الزراعة بهدف تحقيق الامن الغذائي.

وتستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994،

وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي،

وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري،

وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون،

بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية

وزارة الهجرة تعلن تفاصيل مشاركة شباب الباحثين بالخارج بمؤتمر المناخ Cop27

تحقيقًا لاستراتيجية وزارة الهجرة في التواصل المستدام والفعال مع المصريين بالخارج، التقت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، 6 من شباب الباحثين المصريين بالخارج،

المشاركين في الجلسة التي ستعقدها الوزارة ضمن فعاليات الدورة رقم السابع والعشرين لمؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “مؤتمر المناخ Cop27″، وتحمل عنوان “نحو الوصول إلى صفر انبعاثات”.

السفيرة سها جندي تلتقي شباب الدارسين والباحثين المصريين بالخارج المشاركين بالجلسة

وأشادت وزيرة الهجرة، خلال لقائها وشباب الباحثين، بحرص القيادة السياسية على تبني المشروعات المستقبلية،

والحرص على الانطلاق بمصر إلى ركب التقدم، وسط تنافس عالمي في شتى المجالات،

مؤكدة حرص الدولة المصرية على تمكين الشباب وتعزيز قدراتهم في الجمهورية الجديدة،

مضيفة أننا قدمنا لمصر علماء في مختلف المجالات في “مصر تستطيع” ولدينا كنوز من شبابنا الباحثين في أرقى جامعات العالم،

واليوم نمنحهم الفرصة، لأنهم صناع الغد المشرق.

السفيرة سها جندي: الجلسة تتناول المحاور التي تخدم استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030

وأوضحت وزيرة الهجرة أن الجلسة ستتناول عددا من المحاور التي تخدم استراتيجية الدولة للتنمية المستدامة 2030،

بجانب نقل عدد من أحدث الخبرات البحثية بالخارج إلى مصر،

حيث يشارك عدد من أبرز الباحثين والمتخصصين من شباب مصر بالخارج وأعضاء مركز وزارة الهجرة للحوار لشباب المصريين بالخارج “MEDCE”.

 

وأضافت السفيرة سها جندي، أن الجلسة التي تنظمها الوزارة ستناقش عددا من القضايا الملحة من بينها مصادر الطاقة المتجددة،

وتقنيات دعم الحلول البديلة وسط ما يشهده العالم من تحديات، وبوجه خاص تعظيم الاستفادة من طاقة الرياح والطاقة الشمسية،

وكيفية الاعتماد المستقبلي على مثل هذه الطاقات في مصر، بالإضافة لتقنيات التحول الرقمي والتخطيط لتعميم تجارب ناجحة في هذا السياق.

عرضا حول أبرز الفرص في مجالات التقنية والتحول الرقمي

وفي حديثها، أوضحت المهندسة دينا أيمن، أنها تعمل مديرة البرامج المصرية الأمريكية الرائدة في برامج هندسة البرمجيات في مقر شركة مايكروسوفت وأستاذة هندسة الكمبيوتر والكهرباء في معهد نيو جيرسي للتكنولوجيا،

حيث تخرجت بدرجة البكالوريوس والماجستير في نفس العام في هندسة الكمبيوتر مع مرتبة الشرف،

مشيرة إلى حصولها على جائزة فوربس تحت سن 30 عاما عن أمريكا الشمالية 2022 في مجال تكنولوجيا المشاريع،

وتكريمها من رئيس جمهورية مصر العربية، الرئيس عبد الفتاح السيسي لكونها واحدة من أكثر شباب العالم تأثيرا في منتدى الشباب العالمي 2022.

وتقدم عرضا حول أبرز الفرص في مجالات التقنية والتحول الرقمي مع توجه العالم نحو الموارد المتجددة.

مصر تنطلق بقوة تجاه سبل الطاقة النظيفة

فيما قال الباحث هشام عبد الناصر، خبير الطاقة المستدامة، إنه سيعرض أبرز التجارب في مجال الطاقة والاستدامة والهيدروجين الأخضر،

وآليات العمل على تسريع انتقال الطاقة في مصر وإفريقيا والعالم بأسره، موضحا أن مصر تنطلق بقوة تجاه سبل الطاقة النظيفة،

مشيرا إلى عمله في مشروعات الهيدروجين والأمونيا الخضراء في شركة سكاتك النرويجية، وهي إحدى أبرز الشركات في مجالها عالميا،

معربا عن فخره بإعلان السيد الرئيس اليوم عن مبادرة “المنتدى العالمي للهيدروجين المتجدد” بالتعاون مع بلجيكا،

وإطلاق المرحلة الأولى لإنتاج الهيدروجين الأخضر في منطقة العين السخنة، ما يضع مصر كمركز إقليمي للطاقة في منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط،

بجانب التحول إلى الطاقة النظيفة.

 

وفي سياق متصل، ناقش الدكتور مهندس مينا حنين، باحث ومحاضر في كلية علم التحكم الآلي بالجامعة الوطنية الأسترالية،

استراتيجيات التحول الرقمي والتقنيات التكنولوجية كأداة لتطبيق علم التحكم الآلي على الأنظمة المعقدة مثل تغير المناخ،

متناولا كيفية المضي قدما بالتكنولوجيا دون الإضرار بالإنسانية، باعتبار التغيرات المُناخية واحدة من المشكلات البيئية التي تحتاج لتعاون الجميع.

استخدام تقنيات تكنولوجيا الحرارة الشمسية المركزة والرمل لتوليد الطاقة الكهربائية

 

وبدوره، استعرض المهندس رامي خالد، مدير البحث والتطوير في شركة “لوتيك” العالمية، أهمية الاستثمار في مجالات الطاقة المتجددة،

ومن بينها أنظمة أبراج الطاقة الشمسية، والطاقة الشمسية المركزة، والخلايا الكهروضوئية الشمسية، والأنظمة الحرارية الشمسية، والرياح البحرية، وتحلية المياه بالطاقة الشمسية،

مشيرا إلى الابتكارات في أنظمة أبراج الطاقة الشمسية التي يمكن أن تسمح لمصر بأن تصبح مركزا للطاقة في العالم،

بما تمتلكه من الطاقة الشمسية، ومن خلال تسخير هذا المورد الطبيعي بشكل مستدام، لتصبح مصدرا رئيسيا للطاقة،

واستخدام تقنيات تكنولوجيا الحرارة الشمسية المركزة والرمل لتوليد الطاقة الكهربائية.

ثقافة استهلاك مستدامة

وبدوره أيضا، ناقش الباحث “جو وهبة” وهو طالب وباحث جامعي في جامعة برينستون الأمريكية، أهمية الاهتمام بأبحاث إزالة الكربون،

وتخفيف الأثر البيئي للمنتجات الاستهلاكية، حيث تركز أبحاثه على السياسة البيئية،

وأهمية تمكين المستهلكين من اتخاذ قرارات شراء مستنيرة بشكل أفضل، وفقا للأثر البيئي ومناقشة كيفية تنفيذ هذه السياسة داخل مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا،

بجانب شرح كيف يؤثر سلوك المستهلك في تحقيق ثقافة استهلاك مستدامة.

ويعتزم “جو” أن ينطلق بمنصته الرقمية المتخصصة في شئون الطاقة المتجددة وإدارة الموارد،

لتصبح واحدة من أبرز المنصات المؤثرة عالميا، على غرار الشركات الكبرى، وتحقق أهدافها في مصر وحول العالم.

 

وتشارك في الجلسة أيضا نادین مصطفى، باحثة دكتوراه في جامعة “إمبریال كولیدج” في لندن،

والتي تصنف ضمن أقوى الجامعات عالميا في مجالها حيث تدرس في قسم الھندسة الكیمیائیة،

ودرست بجانب الھندسة الكیمیائیة إدارة الأعمال من جامعة برمنجھام،

وتركز أبحاثها على التكنولوجیات لالتقاط ثاني أكسید الكربون من المصانع والتیارات المماثلة والھواء، وعملت مع عدد من الشركات العالمیة،

في عدة مجالات صناعیة من خلال الأبحاث العلمیة والنواحي الفنیة.

وھي مسؤولة البرامج والسیاسات لتحالف الشركات والجھات المسؤولة للانبعاثات في المملكة المتحدة و عضو في معھد المھندسین الكیمیائیین في المملكة المتحدة.

 

وفي ختام اللقاء، أعربت السفيرة سها جندي عن شكرها لجهود شباب الباحثين المصريين وعلمائنا وخبرائنا بالخارج لنقل خبراتهم إلى الوطن، مؤكدة أن هناك الكثير من المخرجات التي ستمثل إضافة قوية، مشيرة إلى أن الأفكار المقدمة والقابلة للتنفيذ سيتم عرضها لبدء خطوات مع وزارات ومؤسسات الدولة المعنية.

محمد معيط: الرؤية الأفريقية لمواجهة التغيرات المناخية لا تحمل أعباء إضافية على شركاء التنمية الدوليين

افتتح  مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، فعاليات يوم التمويل الذى تنظمه وزارة المالية ضمن قمة المناخ بشرم الشيخ، بحضور كل من كريستالينا جورجيفا مدير عام صندوق النقد الدولي، وديفيد مالباس رئيس مجموعة البنك الدولي، وأوديل رينو باسو، رئيس البنك الأوروبي لإعادة البناء والتنمية، و محمود محيى الدين، رائد المناخ للرئاسة المصرية لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة للتغير المناخي، والمبعوث الخاص للأمم المتحدة، وزينب شمسونة وزيرة المالية والموازنة والتخطيط القومي بنيجريا.

الرؤية الأفريقية لمواجهة التغيرات المناخية

 

أكد د. محمد معيط، وزير المالية، فى كلمته خلال الجلسة الافتتاحية ليوم التمويل، أن الرؤية الأفريقية لمواجهة التغيرات المناخية لا تحمل أعباء إضافية على شركاء التنمية الدوليين، بل ستعبر عن روح التضامن بين أعضاء الأسرة الدولية وتعكس قدرًا من تشارك المسئولية، في ظل أزمة اقتصادية عالمية معقدة تتشابك فيها تبعات الحرب بأوروبا مع تداعيات جائحة كورونا؛ ويعصف فيها التضخم الحاد المستورد من الخارج، بالقدرات التمويلية والتنموية للدول النامية والناشئة، ويصبح وصول الاقتصادات الناشئة للأسواق المالية الدولية أمرًا غاية فى الصعوبة وبتكلفة ضخمة جدًا.

رؤية أفريقية موحدة حول قضايا التمويل والمناخ

قال الوزير،: ندعو شركاءنا في المجتمع الدولى خاصة أعضاء «مجموعة السبع» و«مجموعة العشرين»؛

لتبنى أولوياتنا القارية التي تم التوافق عليها في اجتماع وزراء المالية والاقتصاد والبيئة الأفارقة سبتمبر الماضى؛

لتمثل رؤية أفريقية موحدة حول قضايا التمويل والمناخ، تم طرحها في مقترحات محددة خلال اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين تتلخص في أن «إعادة التمويل» لمستحقات مؤسسات التمويل الدولية مثل صندوق النقد الدولي ضمن برنامج «أدوات التمويل السريع» تعد إحدى الأدوات العملية لتمويل التكيف مع التغيرات المناخية، وأن استخدام الدول لحقوق السحب الخاصة بها،

يسهم فى توسيع قاعدة المستفيدين من صندوق «المرونة والاستدامة»، مع الاستفادة من الموارد المالية المتاحة بهذا الصندوق،

فى تمويل التحول المناخي بالدول النامية والناشئة، ودعم برنامج «تأجيل خدمة الديون» للدول الفقيرة والأكثر عرضة للفقر، وتعزيز إطار العمل المشترك لمعالجة أزمات المديونية الأفريقية.

آليات ميسرة لخفض تكاليف الاقتراض الأخضر بالبلدان النامية

أضاف الوزير، أننا نتطلع إلى الخروج من «يوم التمويل» بآليات ميسرة لخفض تكاليف الاقتراض الأخضر بالبلدان النامية والناشئة من الأسواق الدولية،

وتبني تنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في ٢١ يوليو ٢٠٢٢ «الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا:

التقدم المُحرز فى التنفيذ والدعم الدولى» الذى يؤكد الدور المهم لتدابير تخفيف المديونية التى تشمل إلغاء الديون وإعادة الهيكلة وأى آليات أخرى مثل مبادرات مبادلة الديون بالتنمية المستدامة والعمل المناخي؛ بما يتيح التوصل إلى حل شامل ومستدام لمشكلة الديون الخارجية للبلدان الأفريقية.

أشار إلى أنه فى «يوم التمويل» سيتم طرح ٣ قضايا رئيسية للنقاش هى: «التمويل المبتكر»، و«تمويل التحول العادل»، و«دور القطاع الخاص فى حشد موارد الاستثمارات الخضراء»،

قائلًا: «نتطلع إلى مقترحات المشاركين فى يوم التمويل، للتعامل مع الديون السيادية

لتوفير مصدر إضافي لتمويل التنمية المستدامة على ضوء ما جاء فى بيان مصر أمام الدورة ٧٧ للأمم المتحدة فى سبتمبر ٢٠٢٢».

استعداد الدول الصناعية لتحويل موارد مالية إضافية وتكنولوجية مناسبة إلى الدول النامية

أوضح الوزير، أن هناك من سبقونا منذ ثلاثين عامًا بالحديث عن التعهدات الدولية للحفاظ على المناخ،

حيث قال أول أمين عام أفريقى للأمم المتحدة الدكتور بطرس بطرس غالى:

«هذه التعهدات ترتكز بالطبع على استعداد الدول الصناعية لتحويل موارد مالية إضافية وتكنولوجية مناسبة إلى الدول النامية

لكى يتاح لها الوفاء بالتزاماتها فى إطار هذه الاتفاقية»، لافتًا إلى أن رئيسة وزراء النرويج قالت أيضًا :

فى الكتيب الذى نشرته الوكالة العالمية للأرصاد الجوية بعنوان: «تغير المناخ.. البيئة والتنمية» عام ١٩٩٢- :

«إننا نتحرك الآن صوب جوهر عملية التصنيع- أنظمة الطاقة، وهياكل الإنتاج، وأنماط الاستهلاك-

وكذلك الفجوة بين الشمال والجنوب، ولمواجهة هذا الأمر الحيوي والمهم،

فإن شروطًا أفضل لنقل التكنولوجيا وإتاحة موارد مالية جديدة وإضافية للدول النامية ستكون ضرورية».

أكد الوزير، أنه قد حان الوقت لترجمة هذه التعهدات الدولية إلى واقع جديد أكثر استدامة لشعوبنا،

مشيرًا إلى اعتماد الرئاسة المصرية لقمة المناخ هذا العام:«معًا من أجل التنفيذ».

قال الوزير،: إن ٨٠٪ من انبعاثات الكربون مصدرها ٢٠ دولة فقط،

وأن البلدان النامية والأفريقية تتعرض لأقصى التبعات السلبية اقتصاديًا ومعيشيًا بسبب التغيرات المناخية،

رغم أن أفريقيا لا تسهم إلا بـ ٣٪ فقط من انبعاثات الكربون في العالم ويمثل قاطنوها ١٧٪ من سكان العالم،

إلا أنهم الأكثر عرضة للآثار السلبية للتغيرات المناخية.

أشار الوزير، إلى أنه اتساقًا مع التزام مصر بأن تصبح مساهمًا فاعلاً في تحفيز العمل الدولي لمواجهة تغيرات المناخ

بالتزامن مع استضافة مؤتمر «COP27»،

فإننا نعلن الانتهاء من إطار التمويل السيادي المستدام،

الذي يعد بمثابة تطوير لإطار التمويل السيادي الأخضر في مصر،

بحيث يسمح بإدراج مشاريع إضافية يمكن تمويلها من خلال السندات الخضراء والزرقاء والاجتماعية

أيضًا السندات المستدامة، موضحًا أن هذه الخطوة تحافظ على مكانة مصر الرائدة في التمويل المبتكر للمناخ والتنمية الاجتماعية والاقتصادية في أفريقيا، وعلى مستوى الدول النامية.

الرئيس السيسي يتوسط صورة جماعية لزعماء ورؤساء حكومات الدول المشاركة بمؤتمر المناخ بشرم الشيخ

توسط الرئيس عبد الفتاح السيسي صورة جماعية اليوم الاثنين ضمت زعماء ورؤساء حكومات الدول المشاركة في مؤتمر المناخ (كوب 27) بشرم الشيخ.

ومن المقرر أن يفتتح الرئيس السيسي بعد قليل أعمال الشق الرئاسي من مؤتمر المناخ (كوب 27)

بحضور نحو 110 من قادة وزعماء العالم ورؤساء الحكومات ولفيف من الشخصيات الدولية والخبراء.

وسوف تشهد الجلسة الافتتاحية للقمة كلمات لعدد من الزعماء والشخصيات البارزة

من بينهم أنطونيو جوتيريش سكرتير عام الأمم المتحدة، والشيخ محمد بن زايد رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة

والتي سوف تستضيف قمة المناخ القادمة ( cop 28 )، ورئيس السنغال بصفته رئيس الاتحاد الأفريقي.

وستعقد فعاليات الشق الرئاسي على مدى يومين، حيث ستشهد بيانات لعدد من القادة والزعماء المشاركين فى الاجتماعات،

كما ستعقد على مدار اليومين 6 موائد مستديرة، سيشارك الرئيس السيسى فى عدد منها بحضور رؤساء الدول والحكومات من مختلف دول العالم.

تستضيف مدينة شرم الشيخ، قمة المناخ 2022، في الفترة بين 6 نوفمبر و18 نوفمبر المقبل،

بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
هذه القمة هي السابعة والعشرون منذ دخول اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي حيز التنفيذ في 21 مارس 1994،

وهي معاهدة دولية وقعتها معظم دول العالم بهدف الحد من تأثير النشاط البشري على المناخ.

ويأتي مؤتمر المناخ بحضور 197 دولة من أجل مناقشة التغير المناخي، وما ينبغي أن تعتمده بلدان العالم من سياسات واستراتيجيات مستدامة لمواجهة الأضرار الناجمة عن التغييرات المناخية كالاحتباس الحراري، وزيادة الانبعاثات الكربونية وسبل معالجتها، بشكل عاجل.
وتسعى الدول المشاركة في مؤتمر المناخ 2022، للاتفاق على زيادة نسبة تخفيض معدلات انبعاثات الغازات الدفيئة وثاني أكسيد الكربون، بما يتماشى مع تقليل معدل زيادة درجة حرارة الكوكب إلى أقل من 1.5 درجة مئوية