رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

كلوب: تميز مانشستر سيتي دفع ليفربول للوصول لمستويات أعلى

أعرب يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول الإنجليزي عن اعتقاده بأنه لا يوجد أي شيء في عالم كرة القدم يمكنه أن يجعلك مستعدا لمواجهة مانشستر سيتي، ولكنه يشعر أن تميز منافسهم على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ساعد فريقه أن يعود للمنافسة على اللقب مرة أخرى.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي.أيه.ميديا” أن مباراة بعد غد الأحد ستكون بين أول فريقين في جدول الترتيب على ملعب الإمارات، وفي حال فوز ليفربول بالمباراة سيتصدر جدول الترتيب بفارق نقطتين أمام مانشستر سيتي قبل نهاية الدوري بسبع مباريات.

وخاض الثنائي بعض المعارك الملحمية في المواسم الأخيرة- وتحديدا في موسم 2018 / 2019 عندما توج مانشستر سيتي باللقب بفارق نقطة أمام ليفربول رغم أن الوصيف سجل عدد نقاط قياسي.

بينما لا يستمتع كلوب كثيرا بالمعايير التي وضعها مانشستر سيتي، بقيادة جوسيب جوارديولا، لكنه أكد أن تلك المعايير جعلت لاعبيه أفضل، مما ساهم في فوزهم بأول لقب لفريق ليفربول خلال 30 عاما في موسم 2019 / 2020  متفوقا على مانشستر سيتي بفارق 20 نقطة.

وقال كلوب اليوم الجمعة :” لن أقول إنني ممتن لأن فريق مانشستر سيتي جيد، ولكن لا يمكنني نكران تطورنا”.

وأضاف :”السنوات الأربع الماضية، تقدمنا قليلا وكوننا تمكنا من أن نغلق الفجوة مع مانشستر سيتي فهذا شيء مثير”.

وأضاف :”دفعنا بعضنا البعض لحصد نقاط لا تصدق. لم أكن أعتقد أن مثل هذه الأمور ممكنة، خاصة ليس في هذا الدوري”.

وأكد :”الاستمرارية التي أظهرها الفريقان في تلك الفترة كانت جنونية للغاية”.

وفاز ليفربول بعشر مباريات متتالية بالدوري الإنجليزي الممتاز، ووضع قدما في الدور قبل النهائي بدوري أبطال أوروبا بعد الفوز على بنفيكا 3 / 1 يوم الثلاثاء الماضي في البرتغال، ولكن كلوب يرى أن هذا الفوز لن يساعد في مواجهة مانشستر سيتي.

وقال:” لا تقارن هذه المباريات. إنها مهمة، ولكن قبل هذه المباريات اعتقدنا أننا سنمنحهم مباراة جيدة. ليس مانشستر يونايتد، ليس إيفرتون، ليس أتلتيكو”.

وأكد :” لا توجد مباراة في عالم كرة القدم يمكن مقارنتها بمواجهة مانشستر سيتي لأنهم جيدين للغاية في كل المناطق. لا توجد لديهم نقاط ضعف حقيقية”.

وأردف :”يجب أن تظهر الاحترام الذي يستحقونه، خاصة أمام سيتي لأنهم جيدون للغاية عندما تكون الكرة معهم”.

وأضاف:”نعلم أنها مباراة صعبة، ما تغير في آخر أربع سنوات هو أن أي شخص آخر يعتقد أن مواجهتنا أيضا صعبة، وهذا شيء جيد للغاية”.

وتعتبر مباراة الأحد حاسمة للقب الدوري، ولكن كلوب أصر على أن السباق لن ينتهي أيا كانت نتيجة المباراة.

وقال :” لا يمكنني تحديد ما يفكر به الجمهور. ولكن إذا نظرت للنتائج المحتملة : إذا فزنا سنتفوق بفارق نقطتين، وإذا ظن الجميع أن الأمر انتهى بحصولنا على الدوري، فإن هذا لن يساعد”.

وأضاف :”إذا خسرنا سنتأخر بفارق أربع نقاط. وإذا ظن أي شخص أن الأمر انتهى، فلا يمكنني تغيير هذا ولكني لا أعرف إن كان هناك أي شخص من مشجعي مانشستر سيتي يفكر بهذه الطريقة”.

وأردف :”إذ تعادلنا سنبقى متأخرين بفارق نقطة”.

وأكد :”أنها مباراة مهمة، أحد أكبر التحديات التي يمكنك مواجهتها وإذا كنا متأخرين بفارق 14 أو 15 نقطة، ستظل مباراة عظيمة”.

ليفربول ينجو من صحوة بنفيكا ويضع قدما في المربع الذهبي لدوري الأبطال

وضع ليفربول الإنجليزي قدما في الدور قبل النهائي ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم بعدما تغلب على مضيفه بنفيكا البرتغالي 3 / 1 اليوم الثلاثاء في ذهاب دور الثمانية.

وافتتح إبراهيما كوناتي التسجيل لليفربول في الدقيقة 17 ثم أضاف ساديو ماني الهدف الثاني للفريق في الدقيقة 34 .

وفي الشوط الثاني، رد بنفيكا بهدف سجله داروين نونيز في الدقيقة 49 ثم أضاف لويس دياز الهدف الثالث لليفربول في الدقيقة 87 .

وتفوق ليفربول بشكل واضح خلال الشوط الأول من حيث الاستحواذ والضغط الهجومي وكان قادرا على التقدم بعدد أكبر من الأهداف لكن أكثر من فرصة حقيقية ضاعت على الفريق.

وفي الشوط الثاني، اختلف الحال، حيث قدم بنفيكا صحوة هجومية وصنع العديد من الفرص التي كانت كفيلة بإدراك التعادل كما أهدر ليفربول أكثر من فرصة حقيقية قبل أن يجني لويس دياز ثمرة تألقه، ويضيف الهدف الثالث لليفربول لتنتهي المباراة بفوز ليفربول 3  / 1 .

ويلتقي الفريقان إيابا يوم الأربعاء من الأسبوع المقبل على ملعب “أنفيلد” معقل فريق ليفربول.

ليفربول يفوز على واتفورد ويتصدر الدوري الإنجليزي مؤقتا

اعتلى فريق ليفربول صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بشكل مؤقت، بفوزه على ضيفه واتفورد 2 / صفر خلال المباراة التي جمعتهما اليوم السبت في الجولة الحادية والثلاثين من المسابقة.

وتقدم ليفربول بهدف سجله ديوجو جوتا في الدقيقة 22، قبل أن يضيف فابينيو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 89 من ركلة جزاء.

ورفع ليفربول رصيده إلى 72 نقطة في صدارة الترتيب، مؤقتا، انتظارا لما ستسفر عنه مباراة مانشستر سيتي، الوصيف، مع بيرنلي والتي تقام في وقت لاحق من اليوم، وتوقف رصيد واتفورد عند 22 نقطة في المركز الثامن عشر.

القرعة تضع ليفربول أمام مانشستر سيتي.. وتشيلسي يواجه كريستال بالاس بقبل نهائي كأس إنجلترا

أسفرت قرعة الدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، التي جرت اليوم الأحد، عن وقوع ليفربول في مواجهة صادمة مع مانشستر سيتي.

وكان ليفربول تغلب 1 / صفر على مضيفه نوتينجهام فورست، الناشط في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب)، بدور الثمانية للمسابقة اليوم، فيما اجتاز مانشستر سيتي عقبة مضيفه ساوثهامبتون، بعدما تغلب عليه 4 / 1 في وقت سابق اليوم أيضا.

أما مباراة الدور قبل النهائي الأخرى، فسوف تجمع تشيلسي، الذي تغلب 2 / صفر على ميدلسبره أمس السبت، مع كريستال بالاس الذي فاز 4 / صفر على ضيفه إيفرتون اليوم.

من المقرر أن تقام مباراتي المربع الذهبي للبطولة العريقة يومي 16 و17 أبريل المقبل.

يذكر أن مانشستر سيتي يتصدر حاليا ترتيب الدوري الإنجليزي، متفوقا بفارق نقطة وحيدة على أقرب ملاحقيه ليفربول، المتوج بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة هذا الموسم.

وربما يتجدد الموعد بين مانشستر سيتي وليفربول في المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حال نجاحهما في مواصلة مسيرتهما بالمسابقة القارية.

ليفربول يفلت من فخ نوتينجهام ويكمل عقد المتأهلين لقبل نهائي كأس الاتحاد الانجليزي

أفلت ليفربول من فخ مضيفه نوتينجهام فورست، وأكمل عقد المتأهلين للدور قبل النهائي لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعدما تغلب عليه 1 / صفر، اليوم الأحد، في دور الثمانية للمسابقة.

وأحرز ديوجو جوتا هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 78، ليقود ليفربول للتأهل إلى المربع الذهبي في البطولة التي توج بها 7 مرات، ويضع حدا لمغامرة نوتينجهام، الناشط ببطولة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب).

وكانت أندية مانشستر سيتي وتشيلسي وكريستال بالاس، قد سبقت ليفربول في الدور قبل النهائي، التي يسعى الفريق الأحمر للفوز بها للمرة الأولى منذ موسم 2005 / 2006.

ليفربول يواصل انتفاضته ويشدد الخناق على مانشستر سيتي بثنائية في أرسنال بالدوري الإنجليزي

 واصل ليفربول انتفاضته في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وشدد الخناق على مانشستر سيتي في الصراع الملتهب بينهما على لقب الدوري بالمسابقة العريقة في الموسم الحالي، بعدما انتزع فوزا ثمينا 2 / صفر من ملعب مضيفه أرسنال، مساء الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة السابعة والعشرين للبطولة.

وارتفع رصيد ليفربول، الذي حقق انتصاره التاسع على التوالي في المسابقة، إلى 69 نقطة في المركز الثاني في ترتيب المسابقة، مقلصا الفارق إلى نقطة وحيدة فقط خلف مانشستر سيتي (المتصدر)، الذي سقط في فخ التعادل السلبي مع مضيفه كريستال بالاس في مباراته الأخيرة بالبطولة.

في المقابل، تجمد رصيد أرسنال، الذي أوقف ليفربول صحوته عقب فوزه في مبارياته الخمس الماضية بالبطولة، عند 51 نقطة، لكنه بقي في المركز الرابع المؤهل لبطولة دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، علما بأن هذه هي الخسارة الثامنة التي يتلقاها الفريق اللندني في البطولة هذا الموسم والأولى منذ ما يقرب من شهرين ونصف الشهر تقريبا.

وافتتح البرتغالي ديوجو جوتا التسجيل لليفربول في الدقيقة 54، قبل أن يضيف البديل البرازيلي روبيرتو فيرمينو الهدف الثاني للضيوف في الدقيقة 62.

ولم يعرف ليفربول، الساعي لاستعادة اللقب الذي غاب عن خزائنه في الموسم الماضي لمصلحة مانشستر سيتي، سوى طعم الفوز في الدوري الإنجليزي منذ تعادله 2 / 2 مع مضيفه تشيلسي على ملعب (ستامفورد بريدج) في الثاني من يناير الماضي.

صلاح يواصل سطوعه بهدف تاريخي ويقود ليفربول لفوز جديد في الدوري الإنجليزي

واصل المهاجم المصري الدولي محمد صلاح صناعة التاريخ بقميص نادي ليفربول الإنجليزي وسجل الهدف رقم 2000 للفريق في تاريخ مشاركات الفريق بالدوري الإنجليزي لكرة القدم.

وأحرز صلاح هذا الهدف التاريخي لليفربول من ضربة جزاء في الدقيقة 61 من مباراة الفريق اليوم السبت أمام برايتون بالمرحلة التاسعة والعشرين من الدوري الإنجليزي ليقود ليفربول إلى الفوز 2 / صفر في المباراة.

ورفع صلاح بهذا رصيده إلى 20 هدفا في صدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وأصبح ليفربول ثاني فريق يصل لحاجز الـ2000 هدف في تاريخ الدوري الإنجليزي بعد مانشستر يونايتد الذي أحرز حتى الآن 2173 هدفا فيما يمكن لأرسنال اللحاق بهما قريبا حيث أحرز الفريق حتى الآن 1997 هدفا.

ورفع ليفربول رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثاني مقلصا الفارق مع مانشستر سيتي المتصدر إلى ثلاث نقاط ، وتجمد رصيد برايتون عند 33 نقطة بعدما مني بالهزيمة الخامسة على التوالي في المسابقة.

واستعاد ليفربول نغمة الانتصارات في مبارياته أمام برايتون بالدوري الإنجليزي بعدما فشل في الفوز على هذا الفريق في آخر ثلاث مباريات سابقة بين الفريقين بالمسابقة حيث انتهت مباراتان بالتعادل ومباراة واحدة بفوز برايتون.

وأنهى ليفربول الشوط الأول لصالحه بهدف نظيف سجله الكولومبي لويس دياز في الدقيقة 19 ، وأضاف صلاح الهدف الثاني للفريق من ضربة جزاء في الدقيقة 61 .

ليفربول يفوز على ويستهام ويواصل مطاردته لمانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي

واصل فريق ليفربول مطاردته لمانشستر سيتي على صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بفوزه الصعب على ضيفه ويستهام 1 / صفر خلال المباراة التي جمعتهما اليوم السبت في الجولة الثامنة والعشرين من المسابقة.

ويدين ليفربول بالفضل في هذا الفوز للاعبه السنغالي ساديو ماني الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27.

ورفع ليفربول رصيده إلى 63 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف المتصدر مانشستر سيتي، في المقابل توقف رصيد ويستهام عند 45 نقطة في المركز الخامس.

كلوب يعلن رحيله عن ليفربول

أعلن المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، يورجن كلوب، أنه يعتزم الرحيل عن النادي بعد انتهاء عقده الحالي في صيف 2024.

وقال كلوب أمس الجمعة:” الخطة في الوقت الحالي هي: سأظل أعمل حتى 2024، بعد ذلك نقول: شكرا جزيلا”.

وفي الوقت نفسه، قال كلوب إنه لم يقرر هذا بنسبة 100% لكنه أشار إلى أنه قد يأخذ استراحة من كرة القدم وأردف:” أنا أحب ما أقوم به، لكنني قلت عدة مرات: يجب أن يكون هناك في العالم شيء آخر غير التفكير فقط وبشكل دائم في لاعبين كرة قدم موهوبين للغاية، وجيدي المظهر ويتسمون باللطف بشكل خيالي”.

وأضاف كلوب، الذي فاز مع الريدز ببطولة دوري أبطال أوروبا وببطولة الدوري الإنجليزي لأول مرة لليفربول منذ 30 عاما أنه لا يزال “مفعما بالطاقة” لوظيفته في الوقت الحالي “لكن يجب أن نتأكد من أن هذا الأمر سيبقى هكذا”.

وتابع كلوب:”لا أريد أن أجلس في وقت ما مجهدا وأفكر على نحو متواصل: لماذا يهتم الجميع بما يدور في الخارج؟ بينما لا أولي أنا أقل قدر من الاهتمام لهذا”.

يشار إلى أن ليفربول لا يزال ينافس في ثلاث بطولات أخرى، وذلك بعد أن فاز بكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد الماضي، ولا يزال هناك احتمال أن يحقق الفريق أربع بطولات في الموسم الحالي.

ورأى كلوب الذي يدرب ليفربول منذ ستة أعوام ونصف العام أن النادي سيواصل نجاحه في المستقبل أيضا، مشيرا إلى أن النادي وظف الأشخاص المناسبين لذلك، “وهؤلاء الناس الذين لدينا الكثير منهم في الوقت الراهن، سيعملون على أن تسير الأمور بشكل جيد، وسيستمر الأمر كذلك حتى عندما أرحل”.

ليفربول ينضم إلى ركب المتأهلين لدور الثمانية بكأس الاتحاد الإنجليزي بالفوز على نورويتش سيتي

بلغ ليفربول دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، عقب فوزه على ضيفه نورويتش سيتي 2/ 1، ضمن منافسات دور الستة عشر من البطولة.

وتقدم ليفربول عن طريق الياباني تاكومي مينامينو في الدقيقة 27، قبل أن يضيف اللاعب ذاته الهدف الثاني في الدقيقة 39.

وسجل لوكاس روب هدف الضيوف الوحيد.

وكان ساوثهامبتون قد تأهل للدور ذاته عقب فوزه على ضيفه ويستهام يونايتد 3 /1 ضمن منافسات دور الستة عشر من المسابقة.

وتقدم ساوثهامبتون عن طريق رومان بيرود في الدقيقة 31، غير أن ميشيل أنطونيو أدرك التعادل لويستهام في الدقيقة 60.

وفي الدقيقة 69 سجل جيمس وارد بروز الهدف الثاني لساوثهامبتون من ضربة جزاء، قبل أن يضيف أرماندو بروجا الهدف الثالث في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني.

وكان تشيلسي قد أفلت من فخ مضيفه لوتن تاون وحرمه من تحقيق مفاجأة مدوية في البطولة، بعدما قلب تأخره أمامه بنتيجة 1 / 2 إلى انتصار بنتيجة 3 / 2.

بادر لوتن تاون، الذي يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيون شيب) بتسجيل هدف مبكر عن طريق ريس بورك في الدقيقة الثانية، قبل أن يتعادل ساؤول نيجويز لتشيلسي في الدقيقة 27.

وعاد لوتن تاون للتقدم من جديد، بعدما أضاف لاعبه هاري كورنيك الهدف الثاني في الدقيقة 40، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض 2 / 1.

وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، حيث هاجم تشيلسي بضراوة، ليحرز نجمه الألماني تيمو فيرنر هدف التعادل في الدقيقة 68، بينما تكفل الهداف البلجيكي روميلو لوكاكو بتسجيل الهدف الثالث للفريق اللندني في الدقيقة 78، ليمنحه بطاقة التأهل لدور الثمانية في البطولة.

وجاء فوز تشيلسي بعد وقت وجيز من إعلان مالكه الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش نيته بيع النادي، في ظل إبداء مجموعة من كبار رجال الأعمال اهتمامهم بالاستحواذ على النادي الواقع في غرب العاصمة البريطانية لندن.

كما يأتي هذا الانتصار بعد خسارة تشيلسي نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الأحد الماضي، بركلات الترجيح أمام ليفربول.

ليفربول يتفوق على تشيلسي في ماراثون ركلات الترجيح ويتوج بكأس رابطة المحترفين الإنجليزية

 توج ليفربول بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزي لكرة القدم للمرة التاسعة في تاريخه اثر فوزه على تشيلسي 11 / 10 بركلات الترجيح اليوم الأحد في المباراة النهائية للبطولة على استاد “ويمبلي” العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

وخيم التعادل السلبي على الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة رغم الفرص العديدة التي سنحت للفريقين وكان منها أكثر من هدف ألغاه الحكم بداعي التسلل.

ومع انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي ، احتكم الفريقان لركلات الترجيح.

وفي ماراثون ركلات الترجيح ، سجل لليفربول كل من جيمس ميلنر وفابينيو وفيرجيل فان دايك وترينت ألكسندر أرنولد ومحمد صلاح ودييجو جوتا وديفوك أوريجي وأندي روبرتسون وهارفي إليوت وإبراهيما كوناتي وحارس المرمى كاومهين كيلر ، وسجل لتشيلسي كل من ماركوس ألونسو وروميلو لوكاكو وكاي هافيرتز ورييس جيمس وجورجينهو وأنطونيو روديجير ونجولو كانتي وتيمو فيرنر وتياجو سيلفا وتريفو تشالوباه ، وأهدر حارس المرمى كيبا اريزابالاجا (الركلة الحادية عشرة التي أطاح بها عاليا) .

وجاءت بداية المباراة قوية وسريعة حيث دخل الفريقان سريعا في أجواء اللقاء ، وكاد كريستيان بوليسيتش يفتتح التسجيل مبكرا لتشيلسي اثر هجمة سريعة في الدقيقة السادسة وتمريرة لعبها سيزار أزبيليكويتا من الناحية اليمنى وقابلها بوليسيتش المندفع أمام المرمى بتسديدة مباشرة ، ولكن كاومهين كيلر حارس مرمى ليفربول تصدى لها ببراعة.

كما سنحت الفرصة لليفربول في الدقيقة 12 اثر هجمة سريعة منظمة لكن دفاع تشيلسي أفسد الهجمة في الوقت المناسب.

وحاول تشيلسي ترجمة تفوقه إلى هدف مبكر ولكن دفاع ليفربول ظل صامدا كما شكل هجوم ليفربول بعض الإزعاج لدفاع تشيلسي على فترات متقطعة ، وأهدر ساديو ماني فرصة ثمينة للفريق في الدقيقة 18 عندما أطاح الكرة برأسه بعيدا عن المرمى.

بمرور الوقت ، أصبح ليفربول هو الأكثر هجوما ، وسدد محمد صلاح الكرة قوية في الدقيقة 22 لكنها ذهبت خارج المرمى.

وواصل ليفربول ضغطه الهجومي على تشيلسي ، وأنقذ السنغالي إدوارد ميندي حارس مرمى تشيلسي فريقه من هدف محقق في الدقيقة 31 عندما تصدى لتسديدة صاروخية أطلقها نابي كيتا من خارج منطقة الجزاء ثم تصدى للمتابعة الجيدة من السنغالي الآخر ساديو ماني مهاجم ليفربول المتحفز أمام المرمى.

ورد تشيلسي يهجمة سريعة في الدقيقة 35 ولكن حارس ليفربول تصدى لتسديدة كاي هافيرتز ببراعة قبل أن يطلق الحكم صلفرته معلنا عن وجود تسلل.

وتعددت هجمات ليفربول لكن دون أن ينجح لاعبيه في اختراق مرمى السنغالي ميندي فيما اعتمد تشيلسي في نهاية الشوط على المرتدات السريعة التي شكلت خطورة كبيرة على مرمى ليفربول.

ورد تشيلسي على هجمات ليفربول بهجمة سريعة في الدقيقة 42 أنهاها أزبيليكويتا بتسديدة قوية من مسافة بعيدة لكن الكرة أخطأت المرمى كما شن الفريق هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 45 ومرر فيها ماركوس ألونسو الكرة إلى هافيرتز الذي مررها بدوره إلى ماسون ماونت المندفع أمام المرمى لكنه لعبها خارج المرمى بغرابة شديدة لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.

واستأنف الفريقان هجومهما المتبادل مع بداية الشوط الثاني ، وعاند الحظ ماونت في الدقيقة 49 اثر هجمة سريعة منظمة لتشيلسي وتمريرة أمامية من بوليسيتش انفرد على اثرها ماونت بحارس ليفربول لكنه سدد الكرة في القائم.

وأجرى تشيلسي تغييرا اضطراريا في الدقيقة 57 بنزول رييس جيمس بدلا من أزبيليكويتا للإصابة.

وأنهى ماونت هجمة سريعة لتشيلسي في الدقيقة 58 بتسديدة مباغتة من داخل منطقة الجزاء لكن حارس ليفربول تصدى لها وأمسك الكرة بثبات.

ورد ليفربول على محاولات تشيلسي بفرصة خطيرة لكن الحظ عاند صلاح وحرمه من تسجيل هدف التقدم في الدقيقة 64 .

وجاءت الفرصة اثر تمريرة غير متقنة من الحارس ميندي قطعها لاعبو ليفربول ووصلت منها الكرة إلى صلاح الذي انفرد تماما بالحارس ولعبها من فوقه لتجتاز الكرة الحارس ولكن الأرض انشقت عن ماركوس ألونسو الذي عاد سريعا وأبعد الكرة قبل أن تصل لخط المرمى.

وفي الدقيقة 67 ، بدا أن الحظ حالف ليفربول اثر ضربة حرة لعبها ترينت ألكسندر أرنولد ووصلت منها الكرة إلى ماني في الناحية اليسرى بمنطقة الجزاء وهيأها اللاعب لزميله جويل ماتيب المتحفز أمام المرمى والذي سددها برأسها في المرمى ، ولكن الحكم ألغى الهدف بعد مراجعة نظام حكم الفيديو المساعد (فار) بدعوى تسلل فيرجيل فان دايك مدافع ليفربول المتداخل في اللعبة.

ولعب البلجيكي روميلو لوكاكو والألماني تيمو فيرنر في صفوف تشيلسي في الدقيقة 74 بدلا من ماونت وبوليسيتش على الترتيب.

وتصدى ميندي لفرصة أخرى لليفربول اثر هجمة سريعة انطلق فيها لويس دياز بالكرة وسط مطاردة من دفاع تشيلسي ولكنه سدد الكرة في أقدام الحارس السنغالي العملاق.

وفي المقابل ، سجل فيرنر هدفا لتشيلسي اثر هجمة سريغة في الدقيقة 78 ، ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

ودفع الألماني يورجن كلوب المدير الفني لليفربول بلاعبيه جيمس ميلنر ودييجو جوتا في الدقيقة 80 بدلا من نابي كيتا وماني على الترتيب.

وتعددت الهجمات والفرص الضائعة للفريقين في الدقائق العشرة الأخيرة من الشوط الثاني ومنها ضربة رأس قوية من فان دايك مع بداية الوقت بدل الضائع تصدى لها ميندي وتسديدة لوكاكو التي تصدى لها حارس مرمى ليفربول لينتهي الوقت الأصلي للقاء بالتعادل السلبي.

وواصل الفريقان هجومهما المتبادل في الوقت الإضافي ، وسجل لوكاكو هدفا لتشيلسي اثر هجمة مرتدة سريعة للفريق في الدقيقة 98 ولكن الحكم ألغاه.

وانتهى الشوط الإضافي الأول بمشادة بين أرنولد وهافيرتز تدخل معه الحكم لفض الاشتباك لكن هارفي إليوت لاعب ليفربول تدخل بحماس زائد ودفع هافيرتز أمام الحكم ما دفع الأخير لإنذار اللاعبين الثلاثة.

وتأثر أداء الفريقين في الشوط الإضافي الثاني بالإجهاد فانحصر اللعب في وسط الملعب معظم الوقت.

ورغم هذا ، سجل هافيرتز هدفا لتشيلسي في الدقيقة 110 ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.

وفيما استعد الفريقان لركلات الترجيح مع استمرار التعادل السلبي ، دفع الألماني توماس توخيل المدير الفني لتشيلسي بحارس المرمى البديل كيبا اريزابالاجا بدلا من ميندي في الدقيقة 120 لينهي بعدها حكم اللقاء الوقت الإضافي ويحتكم الفريقان لركلات الترجيح.

ووجه الحارس البديل كيبا لطمة قوية لفريقه بعدما أهدر ركلة الترجيح الحادية عشرة ليمنح اللقب لليفربول.

صلاح يقود ليفربول لتشديد الخناق على مانشستر سيتي بسداسية في ليدز بالدوري الإنجليزي

أحرز النجم الدولي المصري محمد صلاح هدفين وقام بصناعة آخر ليقود فريقه لتشديد الخناق على مانشستر سيتي في سباق المنافسة الساخن بينهما على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، عقب فوزه الكاسح 6 / صفر على ضيفه ليدز يونايتد، اليوم الأربعاء، في مباراة مؤجلة من المرحلة التاسعة عشر للمسابقة.

وارتفع رصيد ليفربول، الذي واصل انتفاضته بتحقيقه انتصاره السادس على التوالي في المسابقة، إلى 60 نقطة، ليقلص الفارق الذي يفصله عن مانشستر سيتي (المتصدر) إلى 3 نقاط فقط.

في المقابل، تجمد رصيد ليدز يونايتد، الذي حصد نقطة وحيدة في لقاءاته الخمسة الأخيرة بالمسابقة، عند 23 نقطة في المركز الخامس عشر.

وافتتح صلاح التسجيل في الدقيقة 15 من ركلة جزاء، ليواصل هوايته في هز الشباك للمباراة الثالثة على التوالي في مختلف المسابقات، بعدما سبق له التسجيل في مرمى إنتر الإيطالي بدوري الأبطال ونورويتش سيتي في المرحلة الماضية بالدوري الإنجليزي.

وأضاف المدافع الكاميروني جويل ماتيب الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 30 من متابعة لتمريرة سحرية من صلاح، الذي عاد للتسجيل مجددا، بعدما أحرز الهدف الثالث للفريق الأحمر وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 35 من ركلة جزاء أخرى.

وبهذه الثنائية، واصل صلاح تحليقه في صدارة قائمة هدافي الدوري الإنجليزي في الموسم الحالي، بعدما رفع رصيده إلى 19 هدفا، متفوقا بفارق 7 أهداف أمام أقرب ملاحقيه البرتغالي ديوجو جوتا، زميله في ليفربول، الذي غاب عن مباراة اليوم بداعي الإصابة.

وأضاف النجم السنغالي ساديو ماني الهدفين الرابع والخامس لليفربول في الدقيقتين 80 والأولى من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، فيما اختتم المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك مهرجان الأهداف الحمراء في المباراة بإحرازه الهدف السادس في الدقيقة الثالثة من الوقت الضائع.

كان مقررا أن تجرى المباراة في كانون الأول/ديسمبر الماضي، غير أن رابطة الدوري الإنجليزي قررت تأجيل اللقاء بسبب تفشي فيروس كورونا في ذلك الوقت بين لاعبي ليدز.

وأنعش بيرنلي آماله في البقاء بالمسابقة، بعدما حقق مفاجأة من العيار الثقيل بتغلبه 1 / صفر على ضيفه توتنهام هوتسبير، في مباراة مؤجلة من المرحلة الثالثة عشر.

وارتفع رصيد بيرنلي، الذي حقق فوزه الثالث في المسابقة هذا الموسم والثاني على التوالي، إلى 20 نقطة في المركز الثالث من القاع، بفارق نقطتين خلف مراكز الأمان، ومازال يمتلك 3 مباريات مؤجلة.

أما توتنهام، الذي كان منتشيا بفوزه 3 / 2 على مانشستر سيتي في المرحلة الماضية، فتجمد رصيده عند 39 نقطة في المركز الثامن ولديه لقاءان مؤجلان.

وتقمص بن ميي دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف بيرنلي الوحيد في الدقيقة 71، فيما فشل الفريق اللندني في إدراك التعادل خلال الوقت المتبقي من اللقاء.

وفي مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة عشر، وضع كريستال بالاس حدا لنتائجه المخيبة في البطولة، بعدما حقق فوزا كبيرا 4 / 1 على مضيفه واتفورد.

ورفع كريستال بالاس، الذي استعاد نغمة الانتصارات الغائبة عنه في المباريات الست الماضية بالمسابقة، إلى 29 نقطة في المركز الحادي عشر، في حين توقف رصيد واتفورد عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر (قبل الأخير).

وبادر جون فيليب ماتيتا بالتسجيل لكريستال بالاس في الدقيقة 15، قبل أن يتعادل موسى سيسوكو لواتفورد سريعا في الدقيقة 18.

وأعاد كونور كالاجر التقدم لكريستال بالاس من جديد، بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 42، قبل أن يطلق ويلفرد زاها رصاصة الرحمة على آمال واتفورد في التعادل بإحرازه الهدفين الثالث والرابع للضيوف في الدقيقتين 85 و90 على الترتيب.