رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

10 انتصارات و30 هدفا قادت ليفربول لنهائي دوري الأبطال

بعد مسيرة حافلة ومميزة في الموسم الحالي يتطلع ليفربول الإنجليزي إلى إسدال الستار على فعاليات الموسم الحالي بلقب جديد عندما يلتقي ريال مدريد الإسباني غدا في المباراة النهائية البطولة دوري أبطال أوروبا على ملعب “استاد دو فرانس” بالعاصمة الفرنسية باريس.

وخاض ليفربول فعاليات البطولة هذا الموسم بعدما حل ثالثا في الدوري الإنجليزي خلال موسم 2020 / 2021 ، ويتطلع الفريق الآن لتتويج موسمه المميز في 2021 / 2022 بلقب سابع في تاريخ مشاركاته ببطولة دوري الأبطال.

وخلال مسيرته في البطولة هذا الموسم ، خاض الفريق 12 مباراة في مختلف الأدوار ، وحقق الفوز في عشر منها وتعادل في مباراة واحدة وخسر مثلها ، وسجل لاعبوه 30 هدفا مقابل 13 هدفا اهتزت بها شباك الفريق.

والقائمة التالية توضح سجل نتائح الفريق في مباريات البطولة هذا الموسم :

دور المجموعات :

ليفربول × ميلان الإيطالي  3 / 2

بورتو البرتغالي × ليفربول 1 / 5

أتلتيكو مدريد الإسباني × ليفربول 2 / 3

ليفربول × أتلتيكو مدريد 2 / صفر

ليفربول × بورتو  2 / صفر

ميلان × ليفربول  1 / 2

وتصدر ليفربول المجموعة الثانية بجدارة ليحجز مكانه في دور الستة عشر.

دور الستة عشر :

انتر ميلان الإيطالي × ليفربول صفر / 2

ليفربول × انتر ميلان صفر / 1

دور الثمانية :

بنفيكا البرتغالي × ليفربول 1 / 3

ليفربول × بنفيكا  3 / 3

الدور قبل النهائي :

ليفربول × فياريال الإسباني 2 / صفر

فياريال × ليفربول 3 / 2

النهائي :

ليفربول × ريال مدريد الإسباني

أحلام ليفربول تصطدم بطموحات الريال للمرة الثالثة في نهائي دوري الأبطال الأوروبي

بعد 41 عاما من استضافة المواجهة الحاسمة بين الفريقين ، ستكون العاصمة الفرنسية هي خشبة المسرح مجددا لواحدة من أبرز المواجهات في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ، عندما يلتقي ليفربول الإنجليزي فريق ريال مدريد الإسباني غدا السبت في نهائي دوري الأبطال الأوروبي لكرة القدم.

وكان الفريقان التقيا في نهائي البطولة عام 1981 على استاد “بارك دو برنس” أو “حديقة الأمراء” في باريس ليكون النهائي الأول الذي يجمع بين الفريقين في هذه البطولة.

ويلتقي الفريقان غدا السبت على ملعب “استاد دو برنس” في ثالث مواجهة بينهما بنهائي البطولة ، وهو الثاني بينهما في غضون آخر خمسة مواسم.

وتمثل هذه المباراة واحدة من المواجهات الكلاسيكية المثيرة على الساحة الأوروبية نظرا لتاريخ وقوة الفريقين وخبرة كل منهما في البطولة.

وفي ظل المستوى المتميز الذي قدمه كل من الفريقين هذا الموسم ، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي ، يصعب التكهن بهوية الفائز في هذه المواجهة.

ويخوض ليفربول النهائي الأوروبي غدا بعد أقل من أسبوع على ختام مسيرته في الدوري الإنجليزي هذا الموسم حيث حل الفريق ثانيا في جدول البطولة بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.

وفي المقابل ، حسم الريال لقب الدوري الإسباني قبل نهاية الموسم بأربع مراحل كاملة ما منح الفريق فرصة لالتقاط الأنفاس والاستعداد بشكل أكثر هدوءا للنهائي الأوروبي.

ويستحوذ الريال على الرقم القياسي لعدد مرات التتويج بلقب البطولة برصيد 13 لقبا كان أحدثها في 2018 على حساب ليفربول نفسه.

وفي المقابل ، توج ليفربول باللقب ست مرات سابقة كان أحدثها في 2019 بعد الفوز على توتنهام 2-0 في نهائي إنجليزي خالص للبطولة.

ويختلف وضع ليفربول كثيرا الآن عما كان عليه قبل أربع سنوات عندما خسر أمام الريال 1 / 3 ؛ خاصة وأن الفريق يعتمد حاليا على حارس مرمى مميز وقادر على الذود عن مرماه بشكل رائع في مواجهة هجوم الريال القوي ، وهو البرازيلي أليسون بيكر.

وكان الحارس الألماني لوريس كاريوس أحد أسباب الهزيمة التي مني بها ليفربول في نهائي 2018 .

ولعب بيكر دوار بارزا في فوز ليفربول باللقب الأوروبي في الموسم التالي 2018 / 2019 ثم بلقب الدوري الإنجليزي في 2020 ، والذي كان أول لقب لليفربول في الدوري المحلي في غضون 30 عاما.

ولكن ليفربول فقد فرصة الفوز بلقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم بعدما قلب مانشستر سيتي تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز ثمين 3 / 2 على أستون فيلا في المرحلة الأخيرة من المسابقة.

وأحرز ليفربول ثنائية الكأس المحلية (كأس إنجلترا وكأس رابطة المحترفين الإنجليزية) لصالحه هذا الموسم كما فاز نجمه المصري محمد صلاح بجائزتي هداف الدوري الإنجليزي وأكثر اللاعبين صناعة للأهداف في المسابقة نفسها هذا الموسم.

ولم تقتصر مكاسب ليفربول من هذا الموسم على ذلك ، بل فاز مديره الفني الألماني يورجن كلوب بجائزة أفضل مدرب في الدوري الإنجليزي هذا الموسم لتكون المرة الثانية التي يحرز فيها هذه الجائزة.

والآن ، سيكون التركيز على المباراة النهائية غدا في ملعب “استاد دو فرانس” الذي وقع الاختيار عليه لاستضافة المباراة بعد تجريد ستاد مدينة “سان بطرسبرج” الروسية من هذا الحق اثر الغزو الروسي لأوكرانيا في العام الحالي.

وقال كلوب إن المواجهة مع الريال صعبة دائما وتبدو وكأنها الأولى نظرا لأن الفريق الإسباني من طراز عالمي ويمثل ناديا عالميا ويدرك كيف يكسب المباريات.

ويعاني كلوب من مخاوف كبيرة بسبب إصابة لاعب خط وسطه تياجو ألكانتارا ، الذي سبق له مواجهة الريال عدة مرات عندما كان لاعبا في صفوف برشلونة الإسباني.

كما يخشى كلوب من تأثير الإجهاد على لاعبيه بعد موسم شاق على المستوى المحلي.

وعلى النقيض ، كانت الفرصة سانحة أمام الريال ومديره الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي لمنح بعض اللاعبين قسطا من الراحة بعد حسم لقب الدوري الإسبالني في نهاية أبريل الماضي.

ويعود الفضل الكبير في حسم الفريق للقب الدوري الإسباني مبكرا وكذلك في بلوغ النهائي الأوروبي إلى هذا الموسم الاستثنائي لمهاجمه الفرنسي كريم بنزيمة.

ولكن الصدمة الحقيقية التي تلقاها الريال قبل هذه المباراة النهائية تتمثل في قرار المهاجم الفرنسي الآخر كيليان مبابي بالبقاء في فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي وعدم انتقاله إلى ريال مدريد بداية من الموسم المقبل ، بعدما كان الريال قاب قوسين أو أدنى من إتمام الصفقة.

وقال أنشيلوتي ، الذي حقق فريقه رمونتادا رائعة للغاية في المربع الذهبي لدوري الأبطال أمام مانشستر سيتي الإنجليزي ، : “من الواضح للغاية بالنسبة لنا أن علينا التفكير في شئوننا… لم نتحدث أبدا من قبل عن لاعبين من فرق أخرى. نحترم الجميع ، وكل قرار ، وكل ناد”.

وأضاف : “علينا أن نؤدي مهمتنا. ما نفكر فيه واضح للغاية ، وهو الاستعداد للنهائي”.

وسبق لأنشيلوتي الفوز باللقب الأوروبي مع ميلان الإيطالي في 2003 و2007 . وجاء الفوز في 2007 على حساب ليفربول بالذات وذلك بعد عامين من مواجهة أخرى بين ليفربول وميلان في النهائي تقدم فيها الفريق الإيطالي بثلاثية نظيفة في الشوط الأول ثم رد ليفربول بثلاثية في الشوط الثاني ليلجأ الفريقان إلى الوقت الإضافي الذي انتهى أيضا بالتعادل 3 / 3 قبل أن تحسم المباراة لصالح ليفربول عبر ركلات الترجيح.

وكان أنشيلوتي نجح أيضا خلال ولايته الأولى مع الريال في قيادة الفريق للقب دوري الأبطال عام 2014 .

وإذا فاز الريال باللقب غدا ، سيصبح أنشيلوتي أول مدرب يتوج بلقب دوري الأبطال أربع مرات علما بأنه أصبح أول مدرب يفوز بلقب الدوري مرة واحدة على الأقل في كل من الدوريات الخمسة الكبيرة في أوروبا (إسبانيا وإيطاليا وإنجلترا وألمانيا وفرنسا) من خلال فوزه بلقب الدوري الإسباني مع الريال هذا الموسم.

ليفربول يخوض النهائي العاشر رافعا شعار “الثأر”

بعد ثلاث سنوات من الخسارة أمام ريال مدريد الإسباني في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم ، يسعى عدد من لاعبي ليفربول الإنجليزي إلى الثأر لأنفسهم وفريقهم عندما يلتقي الفريقان بعد غد السبت في نهائي البطولة نفسها للموسم الحالي 2021 / 2022 .

ويصطدم ليفربول والريال بعد غد على ملعب “استاد دو فرانس” بالعاصمة الفرنسية باريس في نهائي النسخة الـ67 من البطولة ولكنه نهائي النسخة الـ30 في البطولة بمسماها الحالي.

ويخوض ليفربول النهائي للمرة العاشرة في تاريخه علما بأنه توج باللقب في ست من المرات التسع السابقة التي وصل فيها للمباراة النهائية.

وهذه هي المرة الثالثة لليفربول في نهائي البطولة خلال آخر خمسة مواسم. وكان الفريق خسر نهائي موسم 2017 / 2018 أمام الريال بالذات ثم فاز باللقب في النسخة التالية بموسم 2018 / 2019 .

وفي نهائي موسم 2017 / 2018 ، شارك عدد من اللاعبين في التشكيلة الأساسية لليفربول لا يزالون في صفوف الفريق حتى الآن وهم محمد صلاح وساديو ماني وترينت ألكسندر أرنولد وفيرجيل فان دايك وأندرو روبرتسون وجيمس ميلنر وجوردان هيندرسون وروبرتو فيرمينو.

وفي نهائي الموسم التالي ، شارك أرنولد وفان دايك وروبرتسون وصلاح وفيرمينو وماني أيضا في نهائي البطولة التي توج بها ليفربول على حساب توتنهام ، كما شارك ضمن تشكيلة ليفربول كل من حارس المرمى البرازيلي أليسون بيكر وجويل ماتيب وفابينهو فيما كانت مشاركة ميلنر وجو جوميز وديفوك أوريجي كبدلاء.

وأحرز صلاح وأوريجي هدفي ليفربول في مرمى توتنهام عام 2019 . وإذا نجح أي منهما في هز الشباك خلال نهائي هذا الموسم بعد غد السبت ، سينضم إلى قائمة تضم سبعة لاعبين فقط سبق لهم هز الشباك في مباراتين نهائيتين لدوري الأبطال وهم جاريث بيل وصامويل إيتو وليونيل ميسي وسيرخيو راموس وراؤول جونزاليس وماريو ماندزوكيتش وكريستيانو رونالدو علما بأن رونالدو هو الوحيد الذي هز الشباك في ثلاث مباريات نهائية للبطولة ، حسبما أفاد الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).

ويستطيع ماني الانضمام لنفس القائمة حال هز الشباك بعد غد نظرا لكونه سجل هدفا لليفربول في نهائي البطولة عام 2018 .

ويخوض ليفربول السبت المباراة الـ23 الفاصلة على لقب إحدى البطولات التي ينظمها اليويفا للأندية.

وبخلاف المباريات النهائية العشر لدوري الأبطال ، سبق للفريق أن فاز بلقب بطولة كأس الاتحاد الأوروبي (الدوري الأوروبي) ثلاث مرات وخسر النهائي في 2016 كما فاز بلقب كأس السوبر الأوروبي أربع مرات وخسر مرتين وخسر نهائي بطولة كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس في موسم 1965 / 1966 وفاز بلقب بطولة كأس أوروبا/ أمريكا الجنوبية في عامي 1981 و1984 .

والقائمة التالية توضح سجل المباريات النهائية السابقة لليفربول في دوري الأبطال الأوروبي:

1976 / 1977 : ليفربول × بوروسيا مونشنجلادباخ الألماني 3 / 1

1977 / 1978 : ليفربول × كلوب بروج البلجيكي 1 / صفر

1980 / 1981 : ليفربول × ريال مدريد الإسباني 1 / صفر

1983 / 1984 : ليفربول × روما الإيطالي 1 / 1 (4 / 2 بركلات الترجيح)

1984 / 1985 : يوفنتوس الإيطالي × ليفربول 1 / صفر

2004 / 2005 : ليفربول × ميلان الإيطالي 3 / 3 (3 / 2 بركلات الترجيح)

2006 / 2007 : ميلان الإيطالي × ليفربول 2 / 1

2017 / 2018 : ريال مدريد × ليفربول 3 / 1

2018 / 2019 : ليفربول × توتنهام الإنجليزي 2 / صفر

ليفربول يفوز على ساوثهامبتون ويبقي على آماله في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي

أبقى فريق ليفربول آماله قائمة في التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، وذلك بعد أن قلب تأخره بهدف نظيف أمام مضيفه ساوثهامبتون إلى فوز 2 / 1 اليوم الثلاثاء في الجولة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من المسابقة.

وتقدم ساوثهامبتون بهدف سجله ناتان ريدموند في الدقيقة 13، وتعادل ليفربول عن طريق تاكومي مينامينو في الدقيقة 27، قبل أن يسجل جويل ماتيب الهدف الثاني لفريق ليفربول في الدقيقة 67.

ورفع ليفربول رصيده إلى 89 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطة خلف مانشستر سيتي المتصدر، وتوقف رصيد ساوثهامبتون عند 41 نقطة في المركز الخامس عشر.

ومن المقرر أن يحسم لقب الدوري الإنجليزي لهذا الموسم في الجولة الأخيرة التي تقام مبارياتها يوم الأحد المقبل، حينما يلتقي مانشستر سيتي مع أستون فيلا، وليفربول مع وولفرهامبتون.

ويحتاج ليفربول للفوز في مباراته الأخيرة بالدوري مع خسارة أو تعادل مانشستر سيتي، فيما يكفي مانشستر سيتي الفوز في مباراته الأخيرة للتتويج باللقب.

ومازال ليفربول ينافس على لقب دوري أبطال أوروبا حيث سيخوض المباراة النهائية أمام ريال مدريد الإسباني يوم 28 من الشهر الجاري.

وفرض ليفربول سيطرته على مجريات اللقاء منذ بدايته وتوالت محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف مبكر يربك به حسابات فريق ساوثهامبتون، الذي اعتمد على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.

ورغم سيطرة ليفربول على مجريات اللقاء إلا أن أولى المحاولات الخطيرة كانت من نصيب ساوثهامبتون، ففي الدقيقة التاسعة توغل أرماندو بروخا بالكرة من الناحية اليمنى ودخل منطقة جزاء ليفربول ليصبح في مواجهة الحارس أليسون بيكر الذي تألق وتصدى لتسديدة بروخا.

وفي الدقيقة 13 وعلى عكس سير اللعب سجل ساوثهامبتون أول أهداف اللقاء عندما سدد ناتان ريدموند كرة قوية من على حدود منطقة جزاء ليفربول من الناحية اليمنى لتعانق كرته الشباك.

وفي الدقيقة 18 سجل ليفربول هدفا ألغاه الحكم بداع التسلل عندما لعبت ركلة حرة من الناحية اليسرى إلى داخل منطقة جزاء ساوثهامبتون قابلها روبرتو فيريمينو بضربة رأس إلى داخل المرمى ولكن الحكم ألغى الهدف بداع تسلل فيرمينو.

واستمرت محاولات ليفربول الهجومية التي أسفرت عن تسجيل هدف التعادل عندما مرر استلم ديوجو جوتا الكرة داخل منطقة الجزاء ومررها إلى تاكومي مينامينو داخل منطقة الجزاء من الناحية اليمنى وسدد كرة قوية عانقت الشباك.

واستمرت سيطرة ليفربول بحثا عن تسجيل هدف التقدم لكنه فشل في اختراق دفاع ساوثهامبتون الذي تراجع لوسط ملعبه وأغلق كافة الطرق المؤدية إلى مرماه لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وظل اللعب منحصرا في وسط الملعب حتى أطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول بتعادل الفريقين 1/1.

ومع بداية الشوط الثاني، كثف فريق ليفربول من محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التقدم، في المقابل واصل فريق ساوثهامبتون اعتماده على تضييق المساحات وشن الهجمات المرتدة وقتما تتاح أمامه الفرصة.

وكاد ليفربول أن يسجل الهدف الثاني في الدقيقة 48 عندما مرر كوستاس تسيميكاس كرة عرضية أرضية من الناحية اليسرى استلمها ديوجو جوتا داخل منطقة الجزاء وسدد كرة أرضية بقدمه اليسرى لكنها مرت بجوار القائم الأيسر لحارس ساوثهامبتون ألكس مكارثي.

وأهدر هارفي إليوت فرصة تسجيل الهدف الثاني لفريق ليفربول في الدقيقة 56 عندما مرر فيرمينو كرة بينية إلى إليوت في الناحية اليمنى داخل منطقة جزاء ساوثهامبتون ليسدد كرة قوية لكن كرته اصطدمت بالشباك الخارجية.

وأسفرت هجمات ليفربول الهجومية عن تسجيل هدف ثاني في الدقيقة 67 عندما لعب تسيميكاس ركلة ركنية إلى داخل منطقة الجزاء اصطدمت برأس محمد اليونسي، لاعب ساوثهامبتون، ليقابلها جويل ماتيب بضربة رأس رائعة لتعانق كرته الشباك.

بعد الهدف، استمرت سيطرة ليفربول على مجريات اللقاء ولكن التسرع في البحث عن تسجيل هدف تراجع كثيرا، ولعب اللاعبون بأريحية أكثر، في المقابل لم يختلف أداء ساوثهامبتون كثيرا عما كان عليه، لينحصر اللعب في وسط الملعب.

وفي الدقائق الأخيرة من المباراة كثف ساوثهامبتون من محاولاته الهجومية بحثا عن تسجيل هدف التعادل، في المقابل تراجع لاعبو ليفربول لوسط ملعبهم للحفاظ على تقدمهم.

ولم يتمكن الفريقان من تشكيل أي خطورة حقيقية على مرمى الآخر لينحصر اللعب في وسط الملعب حتى أطلق الحكم صافرة نهاية اللقاء بفوز ليفربول 2 / 1.

الأهلي يشكر نادي ليفربول والنجم محمد صلاح

أرسل النادي الأهلي خطابًا اليوم إلى نادي ليفربول الإنجليزي يهنئه وجماهيره بالفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي.

وأكد النادي في خطابه على عظيم شكره وامتنانه وجماهيره على اللفتة الرائعة التي قام بها لاعبو ليفربول، وعلى رأسهم ابن مصر محمد صلاح، أثناء احتفالهم بالكأس مع نجم الأهلي ومصر مؤمن زكريا.

تلك اللحظة التي لمست القلوب وعكست عراقة النادي الإنجليزي، وقيمة ابن مصر محمد صلاح الذي يفخر جميع المصريين بالمكانة الرفيعة والنجاح الباهر الذي يحققه مع ناديه في كل البطولات.

وجدد النادي شكره لكل منظومة نادي ليفربول إدارة ومدربين وجماهير، وخص بالشكر النجم الكبير محمد صلاح، وتمنى لهم التوفيق.‎

مدرب منتخب مصر يكشف حجم إصابة محمد صلاح 

قال أحمد حسام، مدرب منتخب مصر، إن الجهاز الفني بقيادة إيهاب جلال له روتين عمل يومي منذ تولي قيادة الفريق، مشيرًا إلى أنهم يسعوا لكسب الوقت قبل مباراتي تصفيات إفريقيا.

وقال حسام في تصريحات تلفزيونية: “تواصلنا مع محمد صلاح بعد إصابته في مباراة تشيلسي بكأس الاتحاد الإنجليزي، وهو أكد أنه بخير وأن الإصابة ليست خطيرة”.

وتابع: “الحهاز الفني لمنتخب مصر على تواصل مستمر مع المحترفين، وباب المنتخب مفتوح أمام جميع اللاعبين”.

كان قد علق يورجن كلوب المدير الفني لفريق ليفربول على إصابة المصري محمد صلاح لاعب الريدز في مباراة اليوم أمام تشيلسي.

وقال كلوب في تصريحات صحفية بعد المباراة : “أعتقد أن حالة محمد صلاح أسوأ قليلا من فيرجيل فان دايك هو بخير”.

وأضاف:” جاء مو وكان على أن أتخذ قرارًا لقد قال يمكنني الاستمرار اشعر بشئ ما قليلا لكنني قررت استبداله وأتمنى أن يكون على ما يرام سنري “.

وشهدت المباراة إصابة محمد صلاح وفان دايك حيث تم استبدال الثنائي خلال اللقاء .

وكان ليفربول حقق لقب بكأس الاتحاد الإنجليزي بعد غياب 16 عاما وذلك عقب حسم اللقب أمام تشيلسي بركلات الترجيح 6 / 5 بنتيجة خلال اللقاء المثير الذي أقيم بينهما علي ملعب ويمبلي .

وفاز ليفربول في عام 2006 باللقب على حساب وست هام يونايتد بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بنتيجة (3-3).

وسجل لتشيلسي ماركوس ألونسو ورييس جاميس وروس باركلي ووجورجينهو وزياش وأضاع سيزار ازبيليكويتا وماونت

وسجل لليفربول ميلنر وألكانتارا وفيرمينو وأرنولد وجوتا وتسيميكاس وأضاع ماني

وكان الوقت الأصلي والأشوط الإضافية قد انتهت بالتعادل السلبي قبل أن تحسم ركلات الترجيح صاحب اللقب .

وجاءت المباراة مثيرة من جانب الفريقين وسط العديد من الفرص الضائعة .

وجاءت ابرز أحدث اللقاء في الدقيقة 31 بعد إصابة محمد صلاح قبل أن يغادر ويشارك جوتا بديلا .

وجاء تشكيل ليفربول أمام تشيلسي اليوم كالتالي:

حراسة المرمى: أليسون.

الدفاع: روبرتسون، فان دايك، كوناتي، أرنولد.

الوسط: نابي كيتا، تياجو ألكانتارا، هندرسون.

الهجوم: لويس دياز، ساديو ماني، محمد صلاح.

وجاء تشكيل تشيلسي كالتالي:

حراسة المرمى: إدوارد ميندي.

خط الدفاع: تشالبواه، تياجو سيلفا، أنطونيو روديجر.

خط الوسط: كوفاسيتش، جورجينيو، ماركوس ألونسو، ريس جيمس.

خط الهجوم: ماسون مونت، روميلو لوكاكو، بوليسيتش.

ويسعي الريدز في تحقيق بطولتهم الثانية هذا الموسم، بينما يأمل لاعبو البلوز في إنقاذ موسمهم، والتتويج باللقب المحلي لتعويض نتائجهم في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.

وكانت هذه المواجهة هي تكرار لنهائي بطولة كأس الرابطة الإنجليزية، التي جمعت بين الفريقين في شهر فبراير الماضي، وفازت كتيبة المدرب يورجن كلوب بهذا اللقب، بركلات الترجيح بنتيجة 11-10 بعد منافسة ماراثونية، عقب نهاية الوقت الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.

ليفربول يفوز على تشيلسي بركلات الترجيح ويتوج بطلا لكأس الاتحاد الإنجليزي

توج فريق ليفربول بلقب كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للمرة الثامنة في تاريخه وذلك عقب تغلبه على تشيلسي 6 / 5 بركلات الترجيح خلال المباراة النهائية التي جمعتهما اليوم السبت.

وانتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي بعدما تسابق لاعبو الفريقين على إهدار الفرص السهلة أمام المرميين.

وفي ركلات الترجيح سجل لفريق ليفربول كل من جيمس ميلنر وتياجو ألكانتارا وروبرتو فيرمينو وترينت ألكسندر أرنولد وديوجو جوتا وكوستاس تسيميكاس، وأهدر ساديو ماني.

فيما سجل لتشيلسي كل من ماركوس ألونسو ورييس جيمس وروس باركلي وجورجينيو وحكيم زيياش وأهدر سيزار أزبيليكويتا وماسون مونت.

وهذا هو اللقب الثامن لفريق ليفربول في البطولة والأول له بعد 16 عاما حيث يرجع آخر لقب توج به الفريق لموسم 2005 / 2006.

هندرسون قائد ليفربول يطالب اللاعبين بمواصلة مطاردة مانشستر سيتي

طالب جوردان هندرسون، قائد فريق ليفربول، بمواصلة الضغط على مانشستر سيتي في صراع المنافسة الدائر بينهما على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم.

وواصل ليفربول مطاردة سيتي على الصدارة، عقب فوزه الصعب 2 / 1 على مضيفه أستون فيلا أمس الثلاثاء في مباراة مؤجلة بالمسابقة.

وقلب ليفربول تأخره بهدف مبكر لأستون فيلا حمل توقيع دوجلاس لويز في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة، بعدما رد بهدفين عن طريق نجميه الكاميروني جويل ماتيب والسنغالي ساديو ماني، ليتساوى الفريق الأحمر في رصيد النقاط مع مانشستر سيتي (المتصدر)، الذي يتفوق بفارق الأهداف.

ومازال بإمكان مانشستر سيتي استعادة فارق النقاط الثلاث الذي يفصله عن ليفربول، حال فوزه على مضيفه وولفرهامبتون، في وقت لاحق اليوم الأربعاء، في مباراة مؤجلة بالدوري الإنجليزي.

لكن هندرسون، الذي يستعد لقيادة ليفربول لمواجهة تشيلسي في المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد الإنجليزي يوم السبت القادم، يدرك أن فريقه لا يمكنه التخلي عن صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) تصريحات هندرسون للموقع الألكتروني الرسمي لليفربول، حيث قال “نعم، نستمر في الدفع، ونحاول حصد أكبر عدد ممكن من النقاط. ينبغي علينا أن نتعافى الآن حيث لدينا مباراة كبيرة أخرى في نهاية الأسبوع ضد فريق جيد للغاية، لذا فإن المباريات تأتي كثيفة وسريعة”.

وأضاف هندرسون “كلما استمرت المنافسة، زادت أهمية المباريات وصعوبتها. نحن نستخدم كل التشكيلة التي نمتلكها وأعتقد أن اللاعبين الذين خاضوا لقاء أستون فيلا كانوا رائعين. فلنستعد الآن لمباراة كبيرة يوم السبت”.

وأوضح قائد ليفربول “هذه هي كرة القدم وستكون هناك تقلبات في المباريات. يتعين عليك أن تتصرف بالطريقة الصحيحة. شعرت كما لو أننا فعلنا ذلك بالتأكيد (يوم الثلاثاء)، ولكي أكون صادقًا ، فإن اللاعبين فعلوا ذلك لفترة طويلة من الوقت”.

وتابع “ليس من السهل الفوز بالمباريات، خاصة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وأعتقد أن اللاعبين كانوا رائعين على مدى فترة طويلة من الزمن، وظلوا معًا في لحظات مهمة داخل المباريات، وسنحصل على المكافأة في النهاية.”

وتعرض لاعب الوسط البرازيلي فابينيو لإصابة في أوتار الركبة مما اضطره للخروج من الملعب خلال الشوط الأول، حيث تحوم الشكوك بقوة بشأن إمكانية الدفع به بنهائي الكأس يوم السبت القادم.

ليفربول يعبر أستون فيلا بصعوبة ويبقي على آمال التتويج في الدوري الإنجليزي

أبقى فريق ليفربول على آماله المحدودة في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بفوزه الصعب على مضيفه أستون فيلا 2 /1 اليوم الثلاثاء في المباراة المؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين.

وتقدم البرازيلي دوجلاس لويز بهدف مبكر لأستون فيلا في الدقيقة الثالثة لكن بعد ثلاث دقائق فقط أدرك الكاميروني جويل ماتيب التعادل لليفربول.

وفي الشوط الثاني تقمص المهاجم السنغالي الدولي ساديو ماني دور البطولة وسجل هدف الفوز لليفربول في الدقيقة 65.

وتعطلت مساعي ليفربول في منافسة مانشستر سيتي على اللقب بعد تعادله في الجولة الماضية مع ضيفه توتنهام بهدف لكل منهما.

ورفع ليفربول رصيده إلى 86 نقطة من 36 مباراة في المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف سيتي المتصدر والذي خاض 35 مباراة، أما أستون فيلا فتوقف رصيده عند 43 نقطة في المركز الحادي عشر.

وبإمكان مانشستر سيتي أن يعاود الإنفراد بالصدارة من خلال المواجهة التي تجمعه بمضيفه وولفرهامبتون غدا الأربعاء.

وافتتح أستون فيلا التسجيل مبكرا وتحديدا بعد مضي ثلاث دقائق من البداية عن طريق دوجلاس لويز الذي سدد كرة قوية برأسه من داخل منطقة الجزاء إلا أن أليسون حارس ليفربول تصدى للكرة لتعود الكرة مجددا للاعب البرازيلي الذي سدد بشكل مباشر في الشباك.

وبعد ثلاث دقائق فقط أدرك ماتيب التعادل لليفربول بعد ضربة حرة نفذت إلى داخل منطقة الجزاء وحاول دفاع أستون فيلا تشتيت الكرة لكنها وصلت إلى فيرجيل فان دايك الذي مرر إلى زميله الكاميروني الذي لم يجد صعوبة في هز الشباك.

وكان ديوجو جوتا قريبا من تسجيل الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 18 عبر تسديدة قوية من داخل منطقة الجزاء لكن الكرة ارتطمت بقدم أحد المدافعين وذهبت في اتجاه الحارس إيمليانو مارتينيز.

وأجرى يورجن كلوب مدرب ليفربول تغييرا اضطراريا بسحب فابينيو للإصابة والدفع بجوردان هندرسون.

وقبل دقيقتين من نهاية الشوط الأول ضاعت فرصة محققة لليفربول عندما سدد كورتيس جونز كرة قوية من خارج منطقة الجزاء لكن الحارس إيميليانو مارتينيز تصدى لها .

وبدأت أحداث الشوط الثاني وسط أفضلية من جانب ليفربول لكن دون خطورة حقيقية على مرمى أصحاب الأرض.

وجاءت الدقيقة 65 لتشهد الهدف الثاني لليفربول بواسطة ماني بعدما تلقى تمريرة عرضية من الناحية اليسرى عن طريق لويز دياز وقابل الكرة برأسه إلى داخل الشباك.

وكاد محمد صلاح أن يؤكد فوز ليفربول بهدف ثالث في الدقيقة 72 بعد دقيقة واحدة من مشاركته من على مقاعد البدلاء، عندما استخلص الكرة من دفاع أستون فيلا وتوغل بها داخل منطقة الجزاء لكن حارس أستون فيلا أنقذ الموقف.

وقبل ست دقائق من نهاية المباراة كاد داني إنجز أن يخطف هدف التعادل لأستون فيلا عندما توغل بالكرة داخل منطقة الجزاء وسدد كرة قوية إلا أن أليسون تصدى لها ببراعة.

ومرت الدقائق الأخيرة دون أن تشهد جديدا ليخرج ليفربول فائزا بهدفين مقابل هدف.

بايرن ميونخ يستهدف التعاقد مع ماني من ليفربول

ذكرت تقارير صحفية اليوم الاثنين أن نادي بايرن ميونخ مهتم بضم المهاجم السنغالي الدولي ساديو ماني من صفوف ليفربول الإنجليزي.

وبحسب شبكة “سكاي” التليفزيونية، فإن حسن صالح حميدزيتش المدير الرياضي لبايرن تحدث إلى وكيل أعمال اللاعب قبل أيام في مايوركا.

وأشارت “سكاي” إلى أن بايرن لم يبدأ التفاوض بعد مع ليفربول بشأن ضم ماني 30 عاما.

وينتهي عقد ماني مع ليفربول في صيف 2023، حيث من المتوقع أن يخلف سيرج جنابري، بعد تعطل مفاوضات النادي البافاري مع اللاعب بشأن تجديد عقده الذي ينتهي العام المقبل.

ليفربول يتعادل مع توتنهام ويهدر فرصة الانفراد المؤقت بصدارة الدوري الإنجليزي

أهدر ليفربول فرصة الانفراد بصدارة الدوري الإنجليزي لكرة القدم ولو مؤقتا، بعد تعادله 1 / 1 مع ضيفه توتنهام، اليوم السبت، ضمن منافسات المرحلة 36 من المسابقة.

ورفع ليفربول رصيده إلى 83 نقطة في صدارة الترتيب بفارق الأهداف عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني بنفس الرصيد، والذي يلعب غدا أمام ضيفه نيوكاسل.

على الجانب الأخر، رفع توتنهام رصيده إلى 62 نقطة في المركز الخامس، بفارق نقطة واحدة خلف أرسنال صاحب المركز الرابع والذي يلعب غدا مع ليدز يونايتد.

وتقدم توتنهام عن طريق نجمه الكوري هيونج سون مين في الدقيقة 56، قبل أن يدرك الكولومبي لويس دياز التعادل في الدقيقة 74.

ليفربول يفسد ريمونتادا فياريال بثلاثية في عقر داره ويبلغ نهائي دوري أبطال أوروبا

واصل ليفربول الإنجليزي حلمه بالتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة السابعة في تاريخه، بعدما تأهل للمباراة النهائية للمسابقة القارية، عقب فوزه الثمين 3 / 2 على مضيفه فياريال الإسباني، اليوم الثلاثاء، في إياب الدور قبل النهائي للبطولة.

وكانت مباراة الذهاب، التي أقيمت على ملعب (آنفيلد) يوم الأربعاء الماضي، انتهت بفوز ليفربول 2 / صفر، ليفوز الفريق الأحمر 5 / 2 على نظيره الإسباني في مجموع مباراتي الذهاب والعودة، ويظفر بورقة الترشح للمباراة النهائية للمرة العاشرة في تاريخه.

واستغل فياريال، الذي سجل ظهوره الأول في المربع الذهبي لدوري الأبطال منذ عام 2006، الظهور الباهت لليفربول خلال الشوط الأول، ليحرز الفريق الأصفر هدفين عن طريق السنغالي بولايي ديا والفرنسي فرانسيس كوكولين في الدقيقتين الثالثة و41 على الترتيب.

وسرعان ما قضى ليفربول على (ريمونتادا) فياريال في الشوط الثاني، بعدما أحرز البرازيلي فابينيو الهدف الأول من صناعة النجم الدولي المصري محمد صلاح، في الدقيقة 62، فيما تكفل (البديل) الكولومبي لويس دياز بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 67.

ومنح ساديو ماني الفوز لليفربول، بعدما أضاف الهدف الثالث للفريق الضيف في الدقيقة 74، ليصبح الجناح السنغالي الهداف التاريخي للاعبين الأفارقة في الأدوار الإقصائية بدوري الأبطال برصيد 15 هدفا، بفارق هدف واحد أمام الإيفواري المعتزل ديدييه دروجبا.

وتضاعفت معاناة فياريال خلال المباراة، بعدما لعب بعشرة لاعبين عقب طرد لاعبه إيتيان كابوي في الدقيقة 85 لحصوله على الإنذار الثاني.