رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

محمد إبراهيم «فهد».. مهاجم لا يعرف الرحمة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل محمد إبراهيم، الشهير بلقب «فهد»، مهاجم براعم نادي المصرية للاتصالات مواليد 2015، لفت الأنظار داخل قطاع البراعم بفضل إمكاناته البدنية والفنية العالية، وأدائه اللافت الذي جعله واحدًا من أبرز المواهب الهجومية الصاعدة في جيله، ولاعبًا يحسب له حساب داخل منطقة الجزاء وخارجها.

 

محمد إبراهيم فهد

منذ خطواته الأولى في الملاعب، بدا واضحًا أن «فهد» يمتلك شخصية المهاجم الصريح الذي لا يكتفي بالتواجد، بل يفرض نفسه بقوة داخل المباريات.

كما أن له قوة جسمانية مميزة مقارنة بعمره السني، وصلابة واضحة في الالتحامات والاشتراكات الثنائية، تجعله قادرًا على الصمود أمام المدافعين والخروج بالكرة في أصعب الظروف، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة في الصراعات البدنية.

هداف بالفطرة

محمد إبراهيم ليس مجرد مهاجم تقليدي، بل هداف بالفطرة، يمتلك حسًا تهديفيًا عاليًا يجعله دائم التواجد في المكان الصحيح في التوقيت المناسب.

كما يتميز بقراءة ممتازة لتحركات زملائه والكرة، ويعرف كيف يستغل أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء، سواء بالتسديد المباشر أو المتابعة الذكية للكرات المرتدة.

أرقامه التهديفية مع فريقه تعكس موهبته الحقيقية، حيث ينجح في تسجيل الأهداف بمختلف الطرق، سواء بقدمه اليمنى القوية، أو اليسرى عند الحاجة، بالإضافة إلى قدرته على إنهاء الكرات العرضية، ما يجعله مهاجمًا متكاملًا يصعب التنبؤ بتحركاته.

قوة بدنية تسبق العمر

أبرز ما يميز «فهد» هو تفوقه البدني الواضح، حيث يمتلك بنية جسمانية قوية تساعده على حماية الكرة تحت الضغط، والدخول في الاشتراكات دون تردد.

وهذه القوة لا تأتي على حساب المهارة، بل تُكملها، إذ يجمع اللاعب بين الصلابة البدنية والمرونة الحركية، مما يسمح له بالتحرك بحرية داخل الملعب ومقاومة محاولات الإيقاف.

كما يتمتع بقدرة عالية على التسارع والانطلاق، وهو ما يمنحه ميزة إضافية في التحولات الهجومية والهجمات المرتدة، ويجعله دائم الخطورة على دفاعات المنافسين.

مهارة ومراوغة بذكاء

على المستوى الفني، يجيد محمد إبراهيم المراوغة بذكاء، وليس لمجرد الاستعراض. يستخدم مهاراته في التوقيت المناسب لتجاوز المدافعين وفتح المساحات، سواء لنفسه أو لزملائه.

كنا يتميز بتحكم جيد في الكرة، ولمسة أولى مميزة، تساعده على استلام الكرة تحت الضغط والاحتفاظ بها حتى إيجاد الحل الأنسب.

كما يمتلك قدرة واضحة على تغيير الاتجاه بسرعة، وهو ما يربك المدافعين ويمنحه التفوق في المواجهات الفردية، خاصة داخل الثلث الهجومي.

تسديدات قوية وحاسمة

يُعد التسديد أحد أهم أسلحة «فهد»، حيث يمتلك قدمًا قوية وتسديدات دقيقة من داخل وخارج منطقة الجزاء، كما إنه لا يتردد في التسديد عند توفر المساحة، ويتميز بالجرأة والثقة في اتخاذ القرار، وهي سمة نادرة في لاعبي هذه الفئة العمرية.

كما يتميز بتنوع حلول التسديد بين الأرضي والمقوس، بالإضافة إلى التسديدات القوية المباشرة، يجعل منه مهاجمًا يصعب التنبؤ بتحركاته، ويمثل دائمًا تهديدًا مباشرًا لحراس المرمى.

عقلية تنافسية وشخصية قيادية

بعيدًا عن الجوانب الفنية والبدنية، يتمتع محمد إبراهيم بعقلية تنافسية واضحة داخل الملعب. يقاتل على كل كرة، ولا يعرف الاستسلام، ويظهر دائمًا رغبة قوية في التسجيل وصناعة الفارق، حيث أن هذه الروح القتالية تنعكس إيجابيًا على زملائه، وتمنحه حضورًا قويًا داخل المباريات.

كما يتميز بالانضباط والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، وسرعة استيعابه للأدوار التكتيكية المطلوبة منه، سواء كمهاجم صريح أو عند العودة للمساندة الدفاعية في بعض الأوقات.

مشروع نجم قادم

ويرى المتابعون لقطاع البراعم أن محمد إبراهيم «فهد» يمثل مشروع نجم هجومي واعد، حال استمر على نفس النهج من الالتزام والتطوير. الإمكانات متوفرة، والدعم الفني داخل نادي المصرية للاتصالات يمنحه البيئة المناسبة للنمو والتطور، سواء على المستوى الفني أو البدني أو الذهني.

العمل على صقل موهبته، وتطوير رؤيته التكتيكية، والحفاظ على توازنه النفسي، عوامل ستلعب دورًا حاسمًا في رسم مستقبله الكروي خلال السنوات المقبلة.

مستقبل واعد

هذا وفي ظل الأداء المميز الذي يقدمه مع براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، يضع محمد إبراهيم فهد ” نفسه ضمن قائمة أبرز المواهب الهجومية في جيله، حيث أنه لاعب يجمع بين القوة والمهارة والتهديف، ويمتلك شخصية المهاجم القادر على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ومع الاستمرار في العمل الجاد والدعم الصحيح، قد نشهد خلال السنوات القادمة اسم «فهد» حاضرًا بقوة على الساحة الكروية، كنموذج لمهاجم مصري يمتلك كل المقومات للنجاح والتألق.

بلال عبدالقادر.. موهبة واعدة في مركز الارتكاز ببراعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات ترسيخ مكانته كأحد أبرز مصانع المواهب الكروية في مصر، عبر استقطاب عناصر مميزة تمتلك المقومات الفنية والبدنية التي تؤهلها لصناعة الفارق مستقبلًا. ويبرز من بين هذه الأسماء الواعدة اللاعب بلال عبدالقادر، لاعب الارتكاز المنضم حديثًا للفريق مواليد 2015، والذي بدأ في لفت الأنظار سريعًا بفضل قدراته المتكاملة وأدائه اللافت داخل المستطيل الأخضر.

فمنذ اللحظات الأولى لظهوره مع الفريق، كشف بلال عبدالقادر عن شخصية لاعب وسط عصري، يجمع بين القوة البدنية، والوعي التكتيكي، والجرأة في الأداء، ليصبح أحد العناصر التي يعول عليها الجهاز الفني في بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة.

كما أن مركز الارتكاز لم يعد يقتصر على الواجبات الدفاعية فقط، وهو ما يجسده بلال بشكل واضح، حيث يؤدي أدوارًا مزدوجة بين قطع الكرات والانطلاق السريع لدعم الهجوم.

ويمتاز بلال عبدالقادر بقدرة كبيرة على التسديد القوي والدقيق من خارج منطقة الجزاء، وهي ميزة نادرة في هذه المرحلة السنية، جعلته مصدر تهديد دائم على مرمى المنافسين، كما أن تسديداته القوية تعكس ثقة عالية بالنفس، وحسن اختيار للوقت والمكان، إلى جانب قوة بدنية واضحة تساعده على تنفيذها بكفاءة.

على الصعيد الدفاعي، يتمتع اللاعب بحس عالٍ في قراءة اللعب، والتواجد الصحيح في المناطق الخطرة، مما يمكنه من إفساد هجمات الخصم قبل اكتمالها.

كما يجيد الالتحامات المباشرة، ويظهر شراسة إيجابية دون تهور، مع التزام تكتيكي واضح بتعليمات الجهاز الفني، وهو ما يمنحه أفضلية في مركزه داخل الفريق.

أما في التحولات الهجومية والدفاعية، فيُعد بلال عبدالقادر أحد أهم مفاتيح اللعب. فعند فقدان الكرة، يعود سريعًا لتغطية المساحات وغلق العمق، وعند الاستحواذ يتحول فورًا إلى عنصر داعم للهجوم، سواء بالتمريرات الطولية أو التقدم بالكرة وصناعة المساحات لزملائه، حيث أن هذا الدور الحيوي يعكس فهمًا متقدمًا لطبيعة مركز الارتكاز الحديث.

انضمام بلال عبدالقادر حديثًا إلى صفوف براعم المصرية للاتصالات لم يكن عائقًا أمام انسجامه السريع مع المجموعة، بل على العكس، أظهر قدرة كبيرة على التأقلم، وفرض نفسه كلاعب يعتمد عليه، بفضل شخصيته الهادئة داخل وخارج الملعب، واحترامه لزملائه، وروحه الجماعية العالية.

الجهاز الفني للفريق يولي اللاعب اهتمامًا خاصًا، نظرًا لما يمتلكه من إمكانات قابلة للتطور السريع، سواء على المستوى البدني أو الفني. ويتم العمل معه بشكل مستمر على تحسين دقة التمرير تحت الضغط، وزيادة الفاعلية الهجومية، إلى جانب صقل الجوانب الذهنية والانضباط التكتيكي، بما يتناسب مع فلسفة النادي في إعداد لاعب متكامل للمستقبل.

ولا يمكن إغفال الجانب الذهني لدى بلال عبدالقادر، حيث يتمتع بثبات انفعالي ملحوظ، وقدرة على التعامل مع ضغوط المباريات، وهو ما يظهر في قراراته داخل الملعب، سواء في التمرير أو التسديد أو التمركز. هذه الصفات تمنحه أفضلية واضحة، خاصة في المباريات القوية التي تحتاج إلى لاعبين يمتلكون الجرأة والثقة.

يمثل بلال عبدالقادر نموذجًا للاعب الوسط الشامل، الذي يستطيع أن يكون صمام أمان دفاعي ومحركًا رئيسيًا للهجوم في آن واحد، وهو ما يتماشى مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

ومع الاستمرار في العمل الجاد والتطوير الفني، يتوقع له المتابعون مستقبلًا مميزًا داخل قطاع الناشئين، وربما الوصول إلى مراحل متقدمة في مسيرته الكروية.

هذا ويؤكد بلال عبدالقادر، لاعب براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، أن النادي لا يزال يملك القدرة على اكتشاف وصقل المواهب الحقيقية، وأن القادم يحمل الكثير من الأسماء التي تستحق المتابعة.

ومع الدعم الفني والنفسي المناسب، قد يكون بلال أحد أبرز لاعبي الارتكاز في جيله خلال السنوات المقبلة.

أنس عبد الصمد.. موهبة وسط الملعب الصاعدة في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات تقديم نماذج مميزة من اللاعبين الصاعدين، الذين يعكسون قوة منظومة العمل القاعدي داخل النادي، ويؤكدون أن الاستثمار في المواهب الصغيرة هو الطريق الأهم لصناعة نجوم المستقبل.

ويبرز من بين هذه الأسماء اللاعب أنس عبد الصمد، لاعب خط الوسط في فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، والذي فرض نفسه بقوة خلال الفترة الأخيرة بفضل مستواه الفني اللافت وأدائه المتوازن داخل المستطيل الأخضر.

منذ انضمامه للفريق، أظهر أنس عبد الصمد ملامح لاعب وسط متكامل، يمتلك رؤية جيدة للملعب، وقدرة واضحة على الربط بين الخطوط، فضلًا عن تحركاته الذكية التي تمنح فريقه أفضلية في الاستحواذ وبناء الهجمات.

كما ويتميز اللاعب بقدرته على قراءة مجريات اللعب مبكرًا، ما يجعله عنصرًا مؤثرًا سواء في الحالة الهجومية أو عند التحول للدفاع.

الجهاز الفني لفريق براعم المصرية للاتصالات لم يُخفِ إعجابه بما يقدمه أنس داخل التدريبات والمباريات، حيث أكد أكثر من مرة أن اللاعب يُعد من العناصر الواعدة في مركز خط الوسط، لما يمتلكه من التزام تكتيكي، وروح قتالية، ورغبة دائمة في التطور، حيث يحرص الجهاز الفني على منحه التعليمات الفنية باستمرار، في ظل استيعابه السريع وقدرته على تنفيذ المطلوب بدقة داخل أرض الملعب.

ويجيد أنس عبد الصمد اللعب تحت الضغط، وهي ميزة نادرة في هذه المرحلة العمرية، إذ يتمتع بهدوء ملحوظ أثناء امتلاكه الكرة، ويُحسن اتخاذ القرار سواء بالتمرير أو التحرك بدون كرة.

كما يُحسب له التوازن الواضح بين الأداء الدفاعي والهجومي، حيث يساند زملاءه في افتكاك الكرة، ثم يبدأ في بناء اللعب بشكل منظم، وهو ما يعكس نضجًا كرويًا مبكرًا.

لم تقتصر الإشادات على الجهاز الفني فقط، بل امتدت إلى المتابعين وأولياء الأمور، الذين أثنوا على الأداء الثابت للاعب خلال المباريات، وقدرته على تقديم مستوى مميز بشكل مستمر، بعيدًا عن التذبذب.

ويرى كثيرون أن أنس عبد الصمد يمتلك شخصية لاعب كبير داخل الملعب، ويظهر ذلك في تعامله مع زملائه، واحترامه لتعليمات الجهاز الفني، وتركيزه طوال زمن المباراة.

وتُولي إدارة قطاع البراعم بنادي المصرية للاتصالات اهتمامًا كبيرًا بتطوير لاعبي خط الوسط، باعتبارهم محور الارتكاز الأساسي لأي فريق، وهو ما يصب في مصلحة لاعب مثل أنس، الذي يستفيد من برامج التدريب المتطورة، والعمل على الجوانب البدنية والفنية والذهنية بشكل متكامل، حيث يخضع اللاعب لبرامج تهدف إلى تحسين اللياقة البدنية، ودقة التمرير، وسرعة التحرك، بما يتناسب مع متطلبات كرة القدم الحديثة.

ويؤكد الجهاز الفني أن مستقبل أنس عبد الصمد سيكون واعدًا خلال السنوات المقبلة، شريطة الاستمرار على

نفس النهج من الالتزام والانضباط داخل وخارج الملعب، والمواظبة على تطوير مستواه الفني، فالموهبة وحدها

لا تكفي، لكن العمل الجاد، والالتزام بالتعليمات، والدعم الأسري، كلها عوامل تُسهم في صقل اللاعب وتحقيق طموحاته.

كما يحظى اللاعب بدعم كبير من أسرته، التي تحرص على توفير المناخ المناسب له، وتشجعه على التوازن بين الدراسة

والتدريب، وهو ما ينعكس إيجابيًا على حالته الذهنية واستقراره النفسي.

ويُعد هذا الدعم أحد أهم الأسباب التي تساعد اللاعب على الاستمرار في تقديم مستويات قوية دون ضغوط.

وفي ظل هذه المعطيات، يُنظر إلى أنس عبد الصمد باعتباره أحد أبرز لاعبي خط الوسط الصاعدين في جيله داخل

قطاع براعم المصرية للاتصالات، واسمًا مرشحًا بقوة ليكون ضمن العناصر المميزة في المراحل العمرية المقبلة.

ومع استمرار الرعاية الفنية السليمة، والالتزام بالتدريب، من المنتظر أن يخطو اللاعب خطوات ثابتة نحو تحقيق

حلمه، وأن يكون أحد الأسماء التي يُعوَّل عليها مستقبلًا في الكرة المصرية.

كما ويبقى أنس عبد الصمد نموذجًا للاعب الصغير الذي يجمع بين الموهبة والانضباط، ويعكس الصورة الإيجابية لعمل

الأندية المصرية في قطاع البراعم، في انتظار ما ستحمله السنوات القادمة من تطور وتألق أكبر داخل المستطيل الأخضر.

محمد عماد.. جناح المستقبل وصانع الفارق في براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015

يواصل محمد عماد، لاعب براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، لفت الأنظار داخل قطاع البراعم بفضل إمكاناته الفنية العالية وأدائه المتوازن، ليُصنف كأحد أبرز المواهب الصاعدة التي تمتلك مقومات لاعب جناح عصري قادر على صناعة الفارق داخل الملعب.

ويجيد محمد عماد اللعب في مركزي الجناح الأيمن والجناح الأيسر بنفس الكفاءة، وهو ما يمنحه أفضلية تكتيكية كبيرة، سواء على مستوى الجهاز الفني أو في أسلوب لعب الفريق، حيث يستطيع التحرك بحرية على الأطراف، وفتح المساحات، وخلق حلول هجومية متعددة في مختلف ظروف المباراة.

مرونة تكتيكية وقدرة على شغل الطرفين

تُعد قدرة محمد عماد على اللعب على الطرفين من أبرز نقاط قوته، إذ يجيد التمركز الصحيح، والتحرك الذكي بدون كرة، والاندفاع الهجومي المنظم.

وفي الجناح الأيمن، يظهر اللاعب بقدرة واضحة على الاخ


تراق من العمق والتسديد بقدمه الأقوى، بينما يقدم على الجناح الأيسر حلولًا متنوعة من خلال الانطلاقات السريعة والعرضيات المتقنة.

هذه المرونة التكتيكية تجعل منه عنصرًا مهمًا في أي خطة لعب تعتمد على السرعة والتحولات الهجومية، كما تمنح الجهاز الفني القدرة على تغيير شكل اللعب دون الحاجة إلى تبديلات كثيرة.

مهارات فردية ومراوغة فعالة

يمتلك محمد عماد مهارة عالية في المراوغة، حيث يجيد مواجهة المدافعين في المواقف الفردية، ويتميز بالتحكم الجيد في الكرة وسرعة اتخاذ القرار، حيث لا تعتمد مراوغاته على الاستعراض، بل تأتي في إطار يخدم الفريق، سواء بكسب أخطاء، أو اختراق الدفاعات، أو خلق تفوق عددي على الأطراف.

وتُعد المراوغة أحد أبرز الأسلحة التي يستخدمها اللاعب لكسر التكتلات الدفاعية، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على الدفاع المتأخر، وهو ما يعكس فهمًا جيدًا لطبيعة اللعب الجماعي رغم صغر سنه.

تسديد قوي وحاسم

إلى جانب مهاراته الفردية، يتمتع محمد عماد بقدرة واضحة على التسديد من خارج وداخل منطقة الجزاء، حيث يجيد اختيار التوقيت المناسب للتسديد، ويملك دقة ملحوظة في توجيه الكرة، ما يجعله تهديدًا دائمًا على مرمى المنافس.

وتكمن أهمية هذه الميزة في أنها تضيف بعدًا هجوميًا إضافيًا للفريق، إذ لا يكتفي اللاعب بدور صانع اللعب أو الجناح التقليدي، بل يتحول في كثير من الأحيان إلى عنصر تهديفي مؤثر، قادر على إنهاء الهجمات بنفسه.

صاحب العرضيات المؤثرة

يُعد محمد عماد من أبرز صانعي العرضيات داخل فريقه، حيث يتميز بإرسال كرات عرضية دقيقة ومتنوعة، سواء من وضع الثبات أو أثناء الحركة. وتأتي عرضياته غالبًا في التوقيت المناسب، ما يسهم في خلق فرص تهديفية حقيقية لزملائه داخل منطقة الجزاء.

هذه القدرة تجعل منه جناحًا متكاملًا، يجمع بين الفردية والجماعية، ويُسهم في رفع الفاعلية الهجومية للفريق، خاصة في المباريات التي تتطلب اللعب على الأطراف والاعتماد على الكرات العرضية.

انضباط والتزام داخل الملعب

على الصعيد السلوكي، يتمتع محمد عماد بدرجة عالية من الانضباط والالتزام بتعليمات الجهاز الفني، ويظهر دائمًا برغبة قوية في التطور والتعلم.

كما يلتزم بأدواره الدفاعية عند فقدان الكرة، ويجيد الضغط على لاعبي الخصم، ما يعكس عقلية لاعب جماعي يسعى لخدمة الفريق قبل أي شيء.

إشادة فنية وتوقعات مستقبلية

نال اللاعب إشادة واضحة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين يرون فيه مشروع لاعب جناح مميز إذا استمر على نفس النهج من الالتزام والتطوير الفني.

وتؤكد المؤشرات الحالية أن محمد عماد يمتلك مقومات تؤهله ليكون أحد أبرز لاعبي جيله خلال السنوات المقبلة.

مستقبل واعد

مع الاستمرار في صقل مهاراته، وتطوير الجوانب البدنية والتكتيكية، يبدو مستقبل محمد عماد واعدًا للغاية، كما ويأمل القائمون على قطاع البراعم أن يواصل اللاعب تقدمه بثبات، ليكون أحد الأسماء البارزة التي تمثل المصرية للاتصالات في المراحل السنية الأكبر، وربما في الكرة المصرية مستقبلًا.

هذا ويمثل محمد عماد نموذجًا للاعب الجناح العصري، الذي يجمع بين المهارة، السرعة، التسديد، والعرضيات المؤثرة، ليؤكد أن قطاع براعم المصرية للاتصالات لا يزال غنيًا بالمواهب القادرة على صنع الفارق في المستقبل القريب.

سليم مصطفى.. القلب الشجاع وصاحب الرئات الخمس في براعم المصرية للاتصالات 2015

يبرز اسم سليم مصطفى، لاعب براعم المصرية للاتصالات مواليد 2015، كأحد أبرز المواهب الصاعدة في قطاع البراعم خلال الفترة الأخيرة، بعدما فرض نفسه بقوة داخل المستطيل الأخضر بفضل ما يمتلكه من قدرات بدنية وفنية مميزة، جعلته محل إشادة الجهاز الفني والمتابعين على حد سواء.

سليم مصطفى

ويُلقب سليم مصطفى داخل أوساط فريقه بـ”القلب الشجاع” و”صاحب الرئات الخمس”، في إشارة واضحة إلى لياقته البدنية العالية وقدرته اللافتة على الجري المتواصل طوال زمن المباراة، دون أن يفقد تركيزه أو حدته في الأداء، وهو ما يمنحه أفضلية واضحة في أداء الأدوار الهجومية والدفاعية بنفس القوة والحماس.

لياقة بدنية استثنائية

يتمتع سليم مصطفى بمعدل لياقة بدنية مرتفع مقارنة بأبناء جيله، حيث يجيد الضغط العالي على المنافس، والارتداد السريع من الهجوم إلى الدفاع، ما يجعله عنصرًا حاسمًا في التحولات السريعة للفريق.

وهذه القدرة البدنية لا تأتي فقط من القوة البدنية، بل من الانضباط والالتزام داخل التدريبات، والحرص الدائم على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني بدقة.

لاعب متعدد المراكز

واحدة من أبرز نقاط القوة لدى سليم مصطفى هي تعدد مراكزه داخل الملعب، حيث يجيد اللعب في مركز الطرف الأيمن بنفس الكفاءة التي يقدمها في مركز الظهير الأيمن (الباك اليمين)، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية كبيرة في توظيفه حسب متطلبات كل مباراة.

في مركز الطرف الأيمن، يتميز اللاعب بالسرعة والانطلاقات القوية على الخط، والقدرة على إرسال العرضيات المتقنة، إلى جانب الجرأة في التقدم الهجومي وصناعة الفرص.

أما في مركز الظهير الأيمن، فيظهر سليم بصورة اللاعب الملتزم تكتيكيًا، القادر على إغلاق المساحات، ومواجهة لاعبي الخصم بقوة وثبات، مع دعم الهجوم عند الحاجة.

أحد الأعمدة الأساسية للفريق

بفضل مستواه الثابت، أصبح سليم مصطفى أحد الأعمدة الأساسية في تشكيل فريق براعم المصرية للاتصالات مواليد ٢٠١٥ ، ويعتمد عليه الجهاز الفني في المباريات الكبرى التي تتطلب مجهودًا بدنيًا مضاعفًا وانضباطًا تكتيكيًا عاليًا، حيث أن حضوره داخل الملعب يمنح زملاءه الثقة، ويضفي توازنًا واضحًا بين الشقين الدفاعي والهجومي.

عقلية اللاعب المقاتل

لا تقتصر مميزات سليم مصطفى على الجانب البدني والفني فقط، بل يمتلك عقلية اللاعب المقاتل، حيث يظهر دائمًا بروح قتالية عالية، ولا يستسلم مهما كانت صعوبة المباراة، كما يتعامل مع التحديات بهدوء وثقة، ويجيد الالتزام بتعليمات المدرب، مما يعكس نضجًا مبكرًا في الشخصية الكروية.

إشادة فنية وتوقعات مستقبلية

نال اللاعب إشادات واسعة من الجهاز الفني والمتابعين، الذين يرون فيه مشروع لاعب متكامل إذا استمر على نفس النهج من الالتزام والتطور.

كما وتؤكد المؤشرات الفنية أن سليم مصطفى يمتلك مقومات تؤهله ليكون أحد أبرز لاعبي جيله خلال السنوات المقبلة، خاصة مع الجمع بين اللياقة البدنية، وتعدد المراكز، والروح القتالية.

مستقبل واعد

مع صغر سنه، فإن المستقبل يبدو واعدًا أمام سليم مصطفى، خاصة إذا واصل العمل الجاد، وحرص على تطوير مهاراته الفنية والتكتيكية، إلى جانب الحفاظ على مستواه البدني المميز. ويأمل القائمون على قطاع البراعم أن يكون اللاعب نموذجًا يحتذى به داخل الفريق، وأن يواصل مشواره بنجاح وصولًا إلى المراحل السنية الأكبر.

هذا ويمثل سليم مصطفى نموذجًا مشرفًا للاعب البراعم الطموح، الذي يجمع بين القوة البدنية، والانضباط، والمرونة التكتيكية، ليؤكد أن المصرية للاتصالات لا تزال قادرة على تقديم مواهب حقيقية للكرة المصرية، قادرة على صنع الفارق مستقبلًا.

مالك مصطفى: المهارة والذكاء الفني يجتمعان في لاعب براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015

يعتبر اللاعب مالك مصطفى، أحد لاعبي براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، من أبرز المواهب الشابة في قطاع البراعم المصري، ويُعد واحدًا من الأعمدة الأساسية لفريقه، حيث يقدم أداءً متكاملًا يجمع بين الجانب الفني والذهني والخططي، ما يجعله لاعبًا لا غنى عنه في تشكيلة الفريق.

منذ انضمامه للفريق، أظهر مالك قدرة فائقة على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والدقيقة، ما منحه ميزة إضافية أمام منافسيه.

ويتميز بأسلوب لعب متوازن، يجمع بين التمريرات الحاسمة بين خطوط المنافس، والتسديد القوي على المرمى، ما يجعله تهديدًا دائمًا لفرق الخصم.

المهارات الفنية والقدرات البدنية

يمتلك مالك مصطفى مهارة فنية عالية تتيح له التحكم في الكرة تحت الضغط، والمراوغة بذكاء بين اللاعبين، وهو ما يبرز في المباريات الرسمية والودية على حد سواء.

ويعتمد اللاعب على قدراته البدنية والرشاقة للتفوق على الخصم، مع قدرة واضحة على التسديد من مسافات مختلفة، سواء داخل منطقة الجزاء أو من خارجها، مما يزيد من فعاليته الهجومية.

كما يتميز مالك برؤيته التكتيكية، حيث يستطيع توزيع الكرة بدقة بين زملائه، وفتح المساحات أمام المهاجمين، ما يعكس ذكاءه الفني وقدرته على قراءة اللعبة قبل حدوثها.

وهذه المهارة جعلته عنصرًا محوريًا في تنفيذ الخطط الهجومية للفريق، كما أسهمت في تعزيز التنظيم الدفاعي عند الحاجة، مما يجعله لاعبًا متعدد الأدوار.

التأثير الذهني والخططي

إلى جانب المهارات البدنية والفنية، يتميز مالك مصطفى بقدرة ذهنيه عالية على التركيز واتخاذ القرارات في اللحظات الحرجة، سواء كان أمام المرمى أو عند بناء الهجمات من الخلف.

ويلعب اللاعب وفق رؤية شاملة للمباراة، ويستطيع تحديد نقاط ضعف المنافس واستغلالها لصالح فريقه، وهو ما يجعله لاعبًا استراتيجياً بامتياز.

كما يمتلك مالك قدرة على التكيف مع مختلف المواقف التكتيكية التي يفرضها المدرب، سواء باللعب كمهاجم، أو وسط ملعب هجومي، أو حتى مساعدة الدفاع عند الضرورة، وهو ما يعكس مرونته الذهنية العالية وقدرته على المساهمة في جميع جوانب اللعب.

الأداء في المباريات

شهدت مباريات براعم المصرية للإتصالات مواليد  2015 خلال الموسم الحالي تألقًا ملحوظًا من قبل مالك مصطفى، حيث كان دائمًا قريبًا من صناعة الفارق.

كما وسجل اللاعب عدة أهداف حاسمة، وصنع فرصًا ذهبية لزملائه، مما جعله نقطة ارتكاز الفريق في المباريات الصعبة.

متابعة الجهاز الفني

يولي الجهاز الفني للفريق اهتمامًا خاصًا بتطوير قدرات مالك مصطفى، حيث يقوم بتدريبه على التسديد بدقة، والتحكم في الكرة، وتمرير الكرة بين الخطوط بفعالية.

كما يشرف على تدريبه الجانب الذهني، من خلال تمارين تساعده على قراءة مجريات المباراة بسرعة، واتخاذ أفضل القرارات في اللحظات الحرجة.

ويشير المدربون إلى أن مالك يمتلك إمكانات كبيرة يمكن أن تؤهله للارتقاء إلى الفئات الأكبر في المستقبل، إذا استمر في تطوير مهاراته البدنية والفنية والذهنية، بالإضافة إلى التزامه بالانضباط والتدريب المستمر.

النظرة المستقبلية

ويتوقع الجهاز الفني للفريق أن

يكون مالك مصطفى من اللاعبين الذين يتركون بصمة واضحة في مجال كرة القدم المصرية، لا سيما مع القدرة التي يمتلكها على التمرير بين خطوط الدفاع، والتسديد المباغت على المرمى، وفهم اللعبة بذكاء.

كما يمثل اللاعب نموذجًا للبراعم الواعدين، الذين يجمعون بين المهارة الفردية، والقدرة على العمل الجماعي، والذكاء التكتيكي، ما يؤهله لأن يكون مستقبلًا جزءًا من المنتخبات الوطنية للشباب، وربما النجوم الكبار في الدوري الممتاز مستقبلاً.

إن ما يميز مالك مصطفى هو القدرة على تطوير نفسه باستمرار، ومواصلة التعلم من الخبرات الفنية والتكتيكية للمدربين، واحتراف التعامل مع ضغط المباريات، وهو ما يجعله أحد المواهب الأكثر متابعة وإعجابًا في قطاع البراعم المصري.

هذا ويظل مالك مصطفى لاعبًا موهوبا في فريق براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، يجمع بين الجانب البدني، والمهاري، والذهني، والخططي، ويشكل دعامة أساسية للفريق في كل مباراة  كما أن قدراته في التمرير بين خطوط المنافس، والتسديد على المرمى، وقراءة مجريات المباراة تجعله لاعبًا متكاملاً وواعدًا بمستقبل مشرق في كرة القدم المصرية.

 

معاذ محمد.. نجم براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015 يجمع بين الهجوم والدفاع ويعد بمستقبل واعد

يواصل قطاع براعم نادي المصرية للإتصالات تقديم نجومه الصاعدين، ومن أبرزهم اللاعب معاذ محمد، مواليد 2015، الذي استطاع في فترة قصيرة أن يثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في الفريق، بعد أن جمع بين المهارات الهجومية والدفاعية بطريقة مميزة تجعله لاعبًا متكاملاً على أرض الملعب.

معاذ محمد يتميز بسرعة فائقة تجعله قادراً على مجاراة أي منافس في الملعب، سواء في مركز الهجوم أو الدفاع، مما يمنحه قدرة على قلب موازين المباريات لصالح فريقه.

كما يتمتع اللاعب بمهارة استثنائية في التسديد على المرمى من مختلف الزوايا، وقدرته على تحويل الهجمات المرتدة إلى فرص حقيقية تؤكد موهبته الكبيرة وطموحه في تحقيق النجاح.

إجادة اللعب في مركز الديفندر

على الرغم من مهاراته الهجومية، إلا أن معاذ يبرع أيضًا في مركز الديفندر، حيث يمثل عمودًا أساسيًا في خط الدفاع، قادرًا على قطع الهجمات بشكل سريع وفعال، وإعادة الكرة لتنظيم الصفوف الدفاعية.

هذه القدرة على التوازن بين الدفاع والهجوم جعلت الجهاز الفني يضعه ضمن التشكيل الأساسي للفريق في معظم المباريات، مؤكدين أنه لاعب متعدد الأدوار ويضيف قيمة كبيرة للفريق.

الجهاز الفني للفريق أشاد كثيرًا بأداء معاذ محمد، مشيرًا إلى أنه لاعب يتحلى بالتركيز والانضباط على أرض الملعب، ويجيد قراءة تحركات المنافسين، ما يتيح له اتخاذ القرارات الصحيحة في الوقت المناسب.

وهذه الصفات جعلت المدربين يضعون الثقة الكاملة في إمكانياته، ويعتبرونه من العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق في المباريات الحاسمة.

سرعته ومهاراته الهجومية

واحدة من أبرز ميزات معاذ محمد هي سرعته الكبيرة، التي تمنحه القدرة على التفوق في المواجهات الفردية مع لاعبي الفرق الأخرى، سواء في الهجوم أو الدفاع.

كما أنه يتمتع بمهارات فنية عالية، وقدرة على التمركز الذكي داخل الملعب، مما يسمح له بالاستفادة من أي فرصة لتسجيل الأهداف أو خلق فرص جديدة لزملائه.

إلى جانب ذلك، يمتلك معاذ قدرة مميزة على التسديد من مسافات بعيدة، ويتميز بدقة التصويب والتمركز الأمثل أمام المرمى، ما جعله أحد أكثر لاعبي الفريق تهديدًا على مرمى الخصوم.

هذه الميزة تمنحه ثقة كبيرة في المباريات، ويجعل الجماهير تترقب أي لمسة له على الكرة لأنها غالبًا ما تتحول إلى فرص هجومية مؤثرة.

توازن بين الدفاع والهجوم

يعتبر معاذ نموذجًا لللاعب العصري الذي يجمع بين الدفاع والهجوم، حيث يستطيع المشاركة في قطع الهجمات المرتدة وتقديم الدعم الدفاعي لزملائه، وفي نفس الوقت الانطلاق بسرعة نحو الهجوم عند امتلاك الكرة.

هذا التوازن جعله عنصرًا محوريًا في الفريق، ويضيف بعدًا استراتيجيًا في أسلوب اللعب، حيث يمكن للجهاز الفني الاعتماد عليه في أكثر من موقف على أرض الملعب.

مكانة اللاعب داخل الفريق

إستطاع معاذ محمد حجز مكانه في قلب الفريق منذ انضمامه إلى صفوف براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، وأصبح أحد اللاعبين الذين يعتمد عليهم الجهاز الفني في المباريات الرسمية والودية على حد سواء.

كما أشادت جماهير النادي والجهاز الفني للفريق،  بأدائه المتوازن، وسرعته، ومهاراته الفنية، كما اعتبره المدربون نموذجًا للاعب الطموح الذي يجمع بين الانضباط والعمل الجاد والروح الرياضية العالية.

كما أن معاذ يعتبر قدوة لزملائه من اللاعبين الأصغر سنًا، حيث يلتزم بالتدريبات اليومية، ويظهر مستوى ثابتًا في كل مباراة، ما يجعل زملاءه يتطلعون إلى الاقتداء به والاستفادة من خبراته ومهاراته في اللعب الجماعي.

توقعات مستقبلية

يؤكد المتابعون لفرق البراعم، أن اللاعب معاذ محمد يمتلك مستقبلًا واعدًا في الملاعب المصرية، خاصة مع استمرار تطوير مهاراته الفنية والبدنية، كما أن سرعته، والقدرة على التسديد، وإجادة مركز الديفندر، وروح الفريق، كلها عوامل تجعل منه لاعبًا قابلاً للصعود إلى المستويات الاحترافية خلال السنوات المقبلة.

من المتوقع أن يستمر معاذ في لفت الأنظار خلال البطولات المحلية والدولية للبراعم، وأن يحقق إنجازات كبيرة مع فريقه، مع إمكانية الانتقال لاحقًا إلى فرق الناشئين الكبار أو الأكاديميات الاحترافية، وهو ما سيؤكد أن اللاعب يمتلك كل المقومات ليكون أحد نجوم كرة القدم المستقبلية.

عذا وإن معاذ محمد، لاعب براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015، ليس مجرد موهبة صاعدة، بل مثال للاعب المتوازن الذي يجمع بين المهارات الهجومية والدفاعية، السرعة، القدرة على التسديد، والانضباط داخل الملعب.

كنا وقد أثبت نفسه كأحد الأعمدة الأساسية في فريقه، مع توقعات كبيرة بمستقبل واعد على الصعيد الرياضي، حيث أن متابعة مسيرته خلال السنوات المقبلة ستكون بلا شك مثيرة لكل عشاق كرة القدم في مصر.

يوسف سليمان.. نجم براعم المصرية للإتصالات مواليد 2015 يتألق بين الدفاع والهجوم

في عالم كرة القدم، دائمًا ما تبحث الأندية عن اللاعبين القادرين على صنع الفارق، وخصوصًا في فرق الناشئين والبراعم،

حيث تتشكل الموهبة وتُصقل المهارات.

نجم براعم المصرية للإتصالات

 

ومن بين هؤلاء اللاعبين المميزين، يبرز اسم يوسف سليمان، لاعب براعم نادي المصرية للإتصالات مواليد 2015،

الذي استطاع أن يثبت نفسه بسرعة كبيرة كواحد من أبرز النجوم الصاعدين في قطاع البراعم بالنادي.

 

 

يتميز يوسف سليمان بالجمع بين السرعة العالية والمهارة الفنية الفائقة، ما يجعله لاعبًا متكاملًا في الملعب.

 

فاللاعب لا يقتصر دوره على مركز واحد، بل يمتلك القدرة على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة كبيرة، وهو ما يمنحه ميزة كبيرة أمام الفرق المنافسة. بالإضافة إلى ذلك، يمتاز يوسف بالقدرة على التسديد القوي والدقيق من مختلف الزوايا، ما جعله مصدر تهديد دائم أمام مرمى الخصوم خلال المباريات الأخيرة.

على صعيد الأداء الفني، أظهر يوسف تقدمًا ملحوظًا في المهارات الفردية، سواء في المراوغة أو التحكم بالكرة تحت الضغط. يضرب اللاعب مثالاً على السرعة والرشاقة في التحرك بالملعب، وهو ما يتيح له المساهمة في بناء الهجمات بطريقة سلسة وفعالة. هذه السرعة والمرونة تسمح له بتجاوز المدافعين بسهولة، مما يعزز من فرص فريقه في التقدم والهجوم.

أما على الصعيد الدفاعي، فقد أظهر يوسف قدرة كبيرة على قراءة تحركات الخصم وقطع الكرة في الوقت المناسب، إضافة إلى تنفيذه لخطط المدرب بدقة كبيرة، مما يجعله عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع.

كما أن  الجهاز الفني للفريق بقيادة الكابتن المخضرم محمد سيد المدير الفني،  والكابتن أحمد سيد “فلافيو ” ، أشادا دائمًا بقدراته التكتيكية وفهمه العميق للملعب، مؤكدين أن اللاعب قادر على التوازن بين الدفاع والهجوم دون التأثير على قوة الفريق أو الخطة العامة.

لا يمكن إغفال البعد الذهني للاعب، حيث يتمتع يوسف بالتركيز والانضباط أثناء المباريات والتدريبات، وهو ما ينعكس على أدائه الثابت في كل مباراة يخوضها. هذه الصفة الذهنية تجعل منه لاعبًا موثوقًا به من قبل المدربين، ويعزز من احتمالية تطوير مهاراته بشكل مستمر خلال السنوات المقبلة، كما أن الثقة بالنفس والهدوء تحت الضغط تعتبر من أبرز صفاته، مما يسمح له باتخاذ القرارات السريعة والصائبة أثناء اللعب.

التقييم البدني للاعب أيضًا ممتاز، فبالإضافة إلى سرعته، يمتلك يوسف لياقة بدنية عالية وقدرة على التحمل، مما يمكنه من المشاركة بشكل فعال طوال المباراة دون أن يفقد تركيزه أو قدراته الفنية.

و هذه العناصر البدنية والذهنية والفنية مجتمعة تجعل من يوسف سليمان لاعبًا متكاملًا قادرًا على مواجهة أي تحديات على مستوى البراعم، وتفتح أمامه أبواب التطور المستقبلي بشكل كبير.

التكتيك هو جانب آخر أظهر فيه يوسف تفوقًا ملحوظًا، حيث يستطيع تنفيذ خطط المدرب بدقة، سواء كانت تكتيكات فردية أو جماعية. يتمكن اللاعب من فهم متطلبات كل موقف داخل الملعب، واتخاذ القرارات المناسبة بشكل سريع، مما يعزز من قدرة الفريق على تنظيم هجماته والدفاع عن مناطقه بكفاءة.

وهذا التوازن بين الأداء الفردي والجماعي جعله من العناصر الأساسية في الفريق، ويستحق إشادة الجهاز الفني بما يقدمه من مساهمات فنية وبدنية وتكتيكية.

خلال الفترة الأخيرة، شهدت مباريات نادي المصرية للإتصالات للبراعم تألق يوسف بشكل واضح، حيث أصبح نقطة ارتكاز أساسية في الفريق. الأداء المتميز للاعب في المباريات الرسمية والودية على حد سواء، لفت انتباه المدربين وأولياء الأمور، الذين أشادوا بقدرته على تقديم مستوى ثابت ومؤثر في جميع المباريات.

كما أن هذا التألق لم يكن وليد الصدفة، بل نتاج سنوات من التدريب المستمر والعمل على صقل المهارات البدنية والفنية والذهنية للاعب.

كما أن دور يوسف  سليمان لا يقتصر على الملعب فقط، بل يمتد ليكون قدوة لزملائه الأصغر سنًا، حيث يظهر دائمًا الالتزام والانضباط في التدريبات، ويحفز باقي اللاعبين على تحسين مستواهم، حيث أن هذه الروح القيادية المبكرة تعد مؤشرًا واضحًا على مستقبل واعد للاعب، وقدرته على تحمل المسؤولية داخل وخارج الملعب.

الجهاز الفني للفريق، بقيادة مدرب البراعم، عبّر عن إعجابه الكبير بيوسف سليمان، مشيرًا إلى أنه يمثل نموذجًا للاعب المثالي في سن مبكرة، حيث يجمع بين الموهبة الطبيعية والانضباط الذهني واللياقة البدنية، مع فهم تكتيكي عميق للعبة.

وهذا التقييم الإيجابي يعكس ثقة الفريق في قدراته، ويضعه على طريق الاحتراف المستقبلي إذا استمر على نفس النهج في التدريبات والمباريات.

باختصار، يوسف سليمان لاعب براعم نادي المصرية للإتصالات مواليد 2015 يمثل مزيجًا مثاليًا من المهارة والسرعة والقدرة التكتيكية والبدنية والذهنية. قدراته المتنوعة تجعله لاعبًا متكاملًا قادرًا على تقديم مساهمة فعالة في كل مباراة، سواء في الدفاع أو الهجوم.

كما  يعد من أبرز النجوم الصاعدين في قطاع البراعم، ومع متابعة الجهاز الفني لدوره المتميز، يبدو أن المستقبل أمام يوسف مليء بالفرص الذهبية للتألق في كرة القدم المصرية.

براعم الجونة مواليد 2015 يتفوقون على لافيينا في لقاء مثير بدوري سوبر القاهرة الكبرى

حقق فريق الجونة فوزًا مهمًا على منافسه لافيينا في مباراة مثيرة أقيمت على ملعب المصرية للاتصالات ضمن منافسات الأسبوع الثامن من دوري منطقة القاهرة 2015 (موسم 2025/2026)، حيث إنتهت المباراة بفوز الجونة بنتيجة (2-1)، ليواصل الفريق تقدمه في البطولة ويحقق النقاط الثلاث الهامة في مسيرته هذا الموسم.

سجل الهدفين لصالح الجونة كل من محمد إبراهيم وزياد حامد “زيزو”، حيث قدم اللاعبان أداءً مميزًا وساهموا بشكل كبير في الفوز، حيث جاء الهدف الأول عن طريق محمد إبراهيم الذي استطاع اقتناص فرصة مميزة بعد تمريرة رائعة من زميله، ليضع الكرة في شباك لافيينا، بينما جاء الهدف الثاني بقدرة زياد حامد “زيزو” الذي أظهر مهاراته العالية في التحكم بالكرة وإنهاء الهجمة بشكل مميز، ليؤكد تفوق الجونة في المباراة.

وإذا كانت هذه المباراة قد أثبتت قوة فريق الجونة، فإنها أظهرت أيضًا استعدادات جهازه الفني وطاقمه الإداري لتنظيم الفريق بشكل مثالي، فمن خلال الأداء الجماعي الرائع للاعبين، وكذلك التكتيك المتميز من المدرب والجهاز الفني، تمكن الفريق من تحقيق الفوز في مباراة صعبة، في حين سجل المنافس هدفًا وحيدًا لم يكن كافيًا لتعديل الكفة.

ويأتي هذا الفوز ليعكس الجهد الكبير الذي يبذله جهاز فريق الجونة، حيث يترأس قطاع الناشئين والبراعم بالنادي الكابتن محمد عنتر، الذي يشرف على تدريب اللاعبين الناشئين ويعمل على تطوير مهاراتهم الفنية والبدنية. يدير القطاع الإداري الكابتن محمد إسماعيل، الذي يتولى تنظيم الأمور الإدارية واللوجستية للفرق المختلفة.

أما الجهاز الفني فيقوده الكابتن المتميز رامي حسين كمدير فني، الذي يعمل على تجهيز اللاعبين التكتيكي والفني استعدادًا للمباريات المهمة في البطولة، إلى جانبه يعمل الكابتن إسلام معوض كمدرب عام، وهو مسؤول عن تنسيق العمل بين الجهاز الفني واللاعبين، ويحرص على تهيئة الفريق قبل أي مباراة.

وفيما يخص تخصص حراسة المرمى، يدير الكابتن محمود عبد الوهاب تدريب حراس المرمى، وهو أحد المدربين المخضرمين في هذا المجال والذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير مهارات الحراس وصقل قدراتهم في التصدي للفرص الخطيرة، كما يتعاون في التدريب الإداري أيضًا كابتن إمام حسن، الذي يتولى تنظيم الأمور الإدارية اليومية في قطاع الناشئين والفرق المختلفة.

من جهة أخرى، يتواجد أيضًا في الفريق دكتور عمر كأخصائي إصابات، وهو مسؤول عن رعاية اللاعبين الصحيّة والتأكد من جاهزيتهم البدنية. ويعتمد الجهاز الفني على المتابعة الدقيقة لإصابات اللاعبين والقيام بالإجراءات العلاجية اللازمة لضمان تعافيهم بشكل سريع والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت.

تجدر الإشارة إلى أن فريق الجونة قد عوّل كثيرًا على هذا الانتصار للمضي قدما في البطولة والحفاظ على مركز متقدم في دوري منطقة القاهرة، وهو ما يعكس تفاني اللاعبين والجهاز الفني في تحقيق أهداف النادي وتقديم مستويات متميزة على المستطيل الأخضر، كما يمثل هذا الفوز خطوة هامة نحو تأكيد قدرة الفريق على المنافسة الشرسة في الدوري هذا الموسم.

 

المقاولون يفوز على القناة في الجولة الثامنة من دوري البراعم 2025/2026 تحت قيادة جهاز فني متميز

 

في مباراة مثيرة جمعت بين فريق المقاولون مواليد 2013 وفريق القناة على ملاعب المقاولون العرب ضمن الجولة الثامنة من دوري البراعم للموسم الرياضي 2025/2026، تمكن فريق المقاولون العرب من تحقيق فوز مستحق على منافسه بنتيجة 3-0. سجل أهداف المباراة محمد عمرو و أحمد رمزي الذي أحرز هدفين ليقود فريقه إلى تحقيق النقاط الثلاث.

تفاصيل المباراة

بدأ اللقاء بسيطرة واضحة من فريق المقاولون العرب الذي قدم أداءً قويًا منذ الدقيقة الأولى. ورغم محاولات فريق القناة للضغط على دفاع المقاولون، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد لفريق المقاولون كان له دور كبير في التصدي لجميع محاولات الفريق المنافس.

وكانت الدقيقة 15 من الشوط الأول نقطة التحول في المباراة، عندما أحرز محمد عمرو هدفًا رائعًا بعد تمريرة مميزة من أحد زملائه. الهدف جاء ليضع المقاولون في المقدمة ويسهل عليهم التحكم في إيقاع المباراة.

وفي الشوط الثاني، ظهر أحمد رمزي بمستوى استثنائي، حيث أضاف هدفين متتاليين في الدقيقة 50 والدقيقة 62 ليؤكد سيطرة فريقه على المباراة. كانت أهداف أحمد رمزي بمثابة تأكيد على الجهد الجماعي الرائع والتكتيك المميز الذي قدمه الفريق طوال اللقاء.

إشادة بالجهاز الفني

لم يكن هذا الأداء الرائع لفريق المقاولون العرب وليد الصدفة، بل كان نتيجة لعمل فني طويل ومجهود جماعي كبير من الجهاز الفني للفريق الذي يقوده مجموعة من الكوادر التدريبية المتميزة، بقيادة المخضرم محمد أبوالسعود المدير الفني، والكابتن الكفأ تامر بهجت المدب العام، والكابتن المتألق أحمد سمير مدرب الحراس.

تشكيل الجهاز الفني للفريق

تعتمد فرق المقاولون العرب للبراعم على جهاز فني من نخبة المدربين والمتخصصين الذين يسعون لتطوير اللاعبين ورفع مستواهم بشكل مستمر:

  • الكابتن محمد أبو السعود، المدير الفني للفريق، الذي يقود الفريق بعقلية فنية عالية واستراتيجية واضحة، حيث يتميز محمد أبو السعود بقدرة استثنائية على قراءة المباراة واتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة.
  • الكابتن تامر بهجت، المدرب المساعد، الذي بذل جهدًا كبيرًا في تدريب اللاعبين على أساسيات كرة القدم وفي تحسين مهاراتهم الفردية والجماعية.
  • الكابتن أحمد سمير، مدرب حراس المرمى، الذي لعب دورًا حيويًا في تحسين أداء الحراس وتدريبهم على كيفية التعامل مع المواقف الصعبة في المباريات.
  • الكابتن عبد الغني حسين، الإداري، الذي اهتم بكل التفاصيل التنظيمية والتنسيقية للفريق، ما سمح للاعبين والجهاز الفني بالتركيز الكامل على تحضير الفريق للمباريات.
  • الكابتن أحمد هاني، أخصائي إصابات الملاعب، الذي كان له دور بارز في الحفاظ على صحة اللاعبين وتقديم العناية اللازمة في حالة الإصابات، مما يضمن سلامة اللاعبين واستمرارهم في الأداء بأعلى مستويات.
  • هذا ولقد شهدت المباراة عودة  النجم الموهوب ياسين ممدوح لاعب خط وسط براعم المقاولون العرب مواليد 2013، عقب غياب طويل نتيجة الإصابة، حيث حرص الجهاز الفني مشاكرة اللاعب المتميز في جزء من المباراة لعودة مستواه الفني تدريجيًا، في ظل الإمكانيات الفنية المتميزة للاعب والذي يعد أهم وأبرز اللاعبين الموهوبين بقطاع البراعم بنادي المقاولون العرب.

تأثير الفوز على اللاعبين والمستقبل

إن الفوز على فريق القناة يعد إنجازًا مهمًا في دوري البراعم، ويعزز من ثقة اللاعبين في أنفسهم وقدراتهم. فعلى الرغم من عمرهم الصغير، إلا أن اللاعبين أظهروا روحًا قتالية عالية ورغبة قوية في الفوز. هذا الانتصار سيكون دافعًا لهم لتحقيق المزيد من النجاحات في المباريات المقبلة.

من خلال الاستمرار في العمل الجاد تحت إشراف الجهاز الفني المتميز، يتوقع الكثيرون أن يكون فريق المقاولون أحد أبرز الفرق في دوري البراعم في المواسم القادمة.

هذا ولقد  أثبت فريق المقاولون مواليد 2013 قدرته على تقديم عروض مميزة في دوري البراعم 2025/2026، محققًا فوزًا كبيرًا على القناة، وكان لهذا الفوز أثر كبير في رفع معنويات الفريق وتعزيز ثقة اللاعبين في أنفسهم.

 

برشلونة ضد كلوب بروج: مباراة مثيرة تنتهي بتعادل 3-3 في دوري أبطال أوروبا

انتهت مواجهة برشلونة ضد كلوب بروج بنتيجة مثيرة 3-3، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وعددًا من الفرص الضائعة

والكرات المرتدة، ضمن الجولة الرابعة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا موسم 2025-2026.

المباراة التي أقيمت على ملعب يان بريدل في بلجيكا، جذبت الأنظار بسبب الأداء الهجومي المفتوح والنتيجة

المتقاربة التي أبقت الجماهير على أطراف مقاعدها حتى اللحظات الأخيرة.

بداية قوية لكلوب بروج وأهداف سريعة

شهدت المباراة بداية صادمة لصالح كلوب بروج، حيث افتتح نيكولو تريسولدي التسجيل في الدقيقة 6 بعد تمريرة

متقنة من كارلوس فوربس. ولم تمض سوى دقيقتين حتى أدرك برشلونة التعادل عبر فيران توريس بعد عرضية

متقنة من فيرمين لوبيز، مما أضاف لمسة من الإثارة منذ البداية.

برشلونة

ضياع الفرص وكوارث دفاعية

عانى برشلونة من سوء الحظ أمام المرمى، حيث اصطدمت ثلاث كرات بالقائم والعارضة، أبرزها تسديدة فيرمين

لوبيز في الدقيقة 11، وأخرى من كوندي في الدقيقة 27، مما أعاق تقدم الفريق في الشوط الأول.

في المقابل، استغل كلوب بروج هجمة مرتدة سريعة ليضيف الهدف الثاني عن طريق كارلوس فوربس في

الدقيقة 17، لينتهي الشوط الأول بتقدم الفريق البلجيكي 2-1.

شوط ثانٍ مليء بالتحولات والجدل التحكيمي

مع بداية الشوط الثاني، حاول كلوب بروج تعزيز تقدمه، ولكن تصدى حارس برشلونة لمحاولة خطيرة في الدقيقة 49.

ورد برشلونة بهدف رائع في الدقيقة 61 عن طريق لامين يامال بعد تمريرة بالكعب من فيرمين لوبيز.

ولم يمض وقت طويل قبل أن يسجل كارلوس فوربس هدفه الثاني والثالث في الدقيقة 64، ليعيد التفوق لفريقه.

أثارت المباراة جدلاً تحكيميًا عندما ألغى الحكم ركلة جزاء محتسبة لكلوب بروج بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)

في الدقيقة 71، قبل أن ينجح برشلونة في تسجيل هدف التعادل الثالث عن طريق كرة عرضية من يامال اصطدمت

برأس مدافع بروج خواكين سيس في الدقيقة 77.

وفي اللحظات الأخيرة، ألغى الحكم هدفًا رابعًا لكلوب بروج بعد مراجعة الفيديو.

برشلونة

النتيجة وتأثيرها على ترتيب دوري أبطال أوروبا

بهذه النتيجة، ارتفع رصيد برشلونة إلى 7 نقاط ليحتل المركز الحادي عشر، بينما تجمد رصيد كلوب بروج

عند 4 نقاط في المركز الثاني والعشرين، في جدول ترتيب دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا 2025-2026.

تحليل التشكيل:

تشكيل برشلونة:

حراسة المرمى: تشيزني

الدفاع: بالدي، أراوخو، إيريك، كوندي

الوسط: فيرمين لوبيز، كاسادو، دي يونج

الهجوم: لامين يامال، فيران توريس، راشفورد

تشكيل كلوب بروج: شهدت المباراة تألق نيكولو تريسولدي وكارلوس فوربس، حيث سجلوا أهداف فريقهم الثلاثة.

أبرز الأرقام والإحصائيات

عدد الأهداف في المباراة: 6 أهداف

كرات القائم والعارضة: 3

أهداف كلوب بروج: 6، 17، 63 دقيقة

أهداف برشلونة: 8، 61، 77 دقيقة

رصيد برشلونة: 7 نقاط، تسجيل 12 هدفًا، تلقي 7

رصيد كلوب بروج: 4 نقاط، تسجيل 8 أهداف، تلقي 10

البحث عن استعادة هيبته الأوروبية

يسعى هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، لإعادة الفريق إلى منصات التتويج بعد غياب طويل، معتمداً على خبرة الفريق

الكتالوني في البطولات القارية.

برشلونة يظل أحد أبرز المرشحين للفوز بدوري أبطال أوروبا بعد بلوغه نصف النهائي الموسم الماضي، رغم الخروج

أمام إنتر ميلان بنتيجة 7-6 في مجموع المباراتين.

كلوب بروج: نقطة ثمينة أمام العملاق الإسباني

تمثل هذه النتيجة دفعة معنوية كبيرة لكلوب بروج، الذي يسعى لتحسين موقفه في دوري أبطال أوروبا 2025-2026

بعد تذيله الترتيب في الجولات السابقة.

الأداء الهجومي للفريق البلجيكي أمام برشلونة أكد قدرته على المنافسة.

صراع التهديف والفرص الضائعة

شهدت المباراة إثارة كبيرة في جانب التهديف، حيث أضاع برشلونة العديد من الفرص، وارتطمت ثلاث كرات

بالقائم والعارضة، مما يعكس عدم استقرار الفريق الإسباني في الدوريات الأوروبية هذا الموسم.

 مباراة أثارت الجدل والتحليل التكتيكي

المواجهة أعادت النقاش حول أداء برشلونة الدفاعي والهجومي، فيما أثارت قرارات الحكم والتقنية جدلاً

واسعًا، خاصة إلغاء هدف كلوب بروج الرابع والركلة الجزاء المحتسبة.

توقعات المباريات القادمة

برشلونة يسعى لتعويض نتائجه المتذبذبة في دوري الأبطال، بينما كلوب بروج يأمل في تحقيق

انتصارات خارج ملعبه لمواصلة المنافسة ضمن مجموعته.

كارلوس فوربس يسجل هدفين حاسمين لكلوب بروج

فيران توريس ولامين يامال يقودان برشلونة للتعادل

ثلاث كرات تصطدم بالقائم والعارضة تزيد من إثارة المباراة

مواجهة تظل في ذاكرة الجماهير

المباراة أكدت أن كرة القدم الأوروبية ما زالت مليئة بالمفاجآت، وأن أي فريق قادر على قلب الموازين

في أي لحظة، مما يجعل متابعة دوري أبطال أوروبا أكثر إثارة.

برشلونة

المغرب .. تجربة رائدة قاريا ودوليا فى مجال كرة القدم

شهد المغرب نجاحات كبيرة خلال السنوات الأخيرة فى مجال الرياضة، وتحتل كرة القدم منذ فترة مكانة متميزة على الصعيدين القارى والدولى، وذلك بسبب نجاح الجامعة الملكية للجامعة، والنتائج الإيجابية للمنتخبات الوطنية، وتطور البنية التحتية الرياضية.

المغرب

مهدت هذه النجاحات، الطريق أمام المغرب لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب تنظيم بطولات دولية وقارية أخرى مثل كأس العالم النسائية لأقل من 17 سنة وكأس أمم إفريقيا 2025 التى تقام فى 6 مدن و9 ملاعب مطابقة للمعايير الدولية.

يتم هذا التطور، تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، وتعاون جميع المشاركين فى الشأن الكروى الوطنى لإنجاح المشاريع الكبرى التى تم إطلاقها.

وشهدت الرباط مؤخرًا، حدثاً تاريخياً بافتتاح مكتب FIFA فى أفريقيا بحضور رئيس FIFA جيانى إنفانتينو ورئيس الاتحاد الأفريقى باتريس موتسيبى ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزى لقجع والعديد من الشخصيات الرياضية.

وينضم مكتب FIFA فى أفريقيا إلى مكاتب FIFA المماثلة فى باريس، وميامى، وفى جاكرتا، والتى تدعم هدف FIFA المتمثل فى بناء روابط محلية أوثق وأقوى مع اتحاداته الأعضاء البالغ عددها 211 اتحاداً حول العالم، وذلك بهدف تسهيل نمو كرة القدم على الصعيد العالمى.

وسوف يُوفّر المكتب، مساحة لـFIFA واتحاداته الوطنية الأفريقية الـ54 للاجتماع من أجل مناقشة مشاريع التطوير الحالية والمستقبلية، وبناء علاقات أوثق بين الهيئة الحاكمة لكرة القدم العالمية وأولئك الذين يسعون جاهدين لدفع اللعبة إلى الأمام فى بلادهم وعبر أنحاء القارة.

الهدف من إنشاء المكتب، بناء علاقات أوثق مع الاتحادات الأفريقية الأعضاء البالغ عددها 54 اتحاداً، وتسهيل نمو كرة القدم فى القارة.