رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير العمل يطلق استراتيجية تطبيق قانون العمل الجديد ويعزز الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير فرص عمل لائقة

نظم وزير العمل حسن رداد ندوة توعوية بمشاركة ممثلي شركات القطاع الخاص في القاهرة، حيث تم تسليط

الضوء على آليات تطبيق قانون العمل الجديد ورؤية الوزارة المستقبلية في هذا الصدد حضر الندوة عدد من ممثلي

الموارد البشرية في الشركات، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين في الوزارة، وهدفت الندوة إلى نشر الوعي

بالقانون الجديد وتعزيز الحوار بين القطاع الخاص ووزارة العمل لتحقيق بيئة عمل مستقرة وآمنة.

وزير العمل يشدد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص

وأكد وزير العمل على أهمية الشراكة بين الوزارة والقطاع الخاص في تطبيق قانون العمل الجديد

رقم (14) لعام 2025 وقال رداد إن منهج الوزارة يعتمد على التعاون المشترك مع الشركات في ملفات

العمل الحيوية لضمان تحقيق علاقات متوازنة ومثمرة لصالح جميع الأطراف، بما في ذلك أصحاب الأعمال

والعمال كما أشار إلى أن قانون العمل الجديد يضمن العدالة والمساواة بين طرفي الإنتاج، مشددًا على

ضرورة تعزيز بيئة العمل اللائقة لدعم الاستثمارات وزيادة الإنتاجية.

التشريعات الجديدة تواكب متغيرات سوق العمل

أوضح وزير العمل أن فلسفة قانون العمل الجديد تقوم على مراعاة معايير العمل الدولية وتوافقه

مع التحديات والمتغيرات الحديثة في سوق العمل كما استعرض الوزير بعض بنود القانون التي تتعلق

بالمحاكم العمالية ودورها في تسريع إصدار الأحكام العمالية، مما يعزز من كفاءة النظام القضائي

ويحسن العلاقة بين أصحاب الأعمال والعمال.

أهمية التدريب المهني في سوق العمل

على هامش الندوة، قام وزير العمل بتسليم عقود عمل لذوي الهمم في عدد من الشركات، مما يعكس

التزام الدولة بتوفير فرص عمل حقيقية لهذه الفئة كما قام الوزير بتوزيع 10 شهادات تدريب مهني على

خريجي مركز تدريب “شهداء الكتيبة 103 صاعقة” بالشرابية وأكد الوزير أن التدريب المهني أصبح أحد

أهم المسارات التي تعتمد عليها الوزارة لتأهيل الكوادر البشرية وفقًا لاحتياجات سوق العمل في الداخل والخارج.

أجوبة شافية للتحديات المتعلقة بتطبيق القانون الجديد

في ختام الندوة، أجاب وزير العمل على استفسارات الشركات حول تطبيق قانون العمل الجديد،

بما في ذلك المواضيع المتعلقة بنزاعات علاقات العمل، الإجازات، الحد الأدنى للأجور، وعقود العمل.

كما قام المستشار القانوني للوزير، إيهاب عبدالعاطي، باستعراض بعض مواد القانون المرتبطة بتلك

التحديات من جهته، أكد السيد الشرقاوي مدير عام الإدارة العامة للتفتيش على أهمية متابعة تنفيذ

القانون في المديريات بشكل دوري، لضمان توحيد المفاهيم وتطبيق القانون بفاعلية.

تعزيز بيئة العمل ودعم الشفافية

وشدد وزير العمل على أن الوزارة تعمل بشكل متواصل على تحسين بيئة العمل في مصر، من خلال

تطبيق قانون العمل الجديد على أرض الواقع، مع التزام الشركات بالقوانين واللوائح المعمول بها وأضاف

أن التعاون المستمر بين الوزارة والقطاع الخاص يعد أساسًا لتحقيق بيئة عمل آمنة ومستقرة.

استراتيجية الوزارة في التدريب والتوظيف

من جانب آخر، أكد وزير العمل أن الوزارة تعتمد في استراتيجيتها على تدريب الشباب وتوفير الفرص

لهم للحصول على وظائف لائقة ومستقرة، وذلك عبر برامج تدريبية متطورة تواكب احتياجات السوق.

وأشار إلى أن الوزارة تسعى لربط التدريب بالفرص التشغيلية الحقيقية في الشركات والمصانع لتلبية

احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.

عبدالمنعم الجمل رئيس الإتحاد العام لنقابات عمال مصر في حوار صريح جدا …الانتخابات الرقمية نقلة إيجابية للغاية ولا داعى للتشكيك فيها

-أقول للمنتقدين للتنظيم النقابى : الإتحاد كيان مفتوح ومكشوف للجميع، والسوشيال ميديا لا تترك أحدا

-الاتحاد يحظى بمكانة مرموقة بالمنطقة العربية والجميع يعتبره مرجعا

-طلبنا من وزارة العمل تعديل لائحة العمالة غير المنتظمة للعودة إلى جوهرها الأصلي

-مراكزنا التدريبية مفتوحة للشباب بالمجان مع مصروف جيب يومى

-قانون العمل الجديد نقلة نوعية رسخ مفهوم التفاوض الإنتاجي بدلا من التنظيم المطلبي

-نتبع استراتيجية الاستثمار في أصول الاتحاد لضمان استدامته لصالح العمال

حوار : أميرة عبدالله

أكد عبدالمنعم الجمل رئيس الأتحاد العام لنقابات عمال مصر أن فكرة الانتخابات الرقمية وتدشين

منصة إلكترونية لهذا الغرض تمثل نقلة إيجابية للغاية؛ فنحن نعيش في عالم يتجه كليا نحو الرقمنة،

وهو مسار ضروري نسعى جاهدين لمواكبته والوصول إليه ، ومن جانبنا كاتحاد، لا نرى أي مبرر

للتشكك في هذه الخطوة كشف الجمل أن بعض الكيانات التي تصنف نفسها “منظمات حقوقية”

تنتهج ازدواجية واضحة و تركيزها منصب فقط على ضرب هذا الاتحاد والوصول إلى ملاحظات قد

لا تكون صحيحة في أغلب الأحيان وهذا في نظرنا مجرد “شو إعلامي” سواء للداخل أو الخارج،

وهو أمر لا يزعجنا لأننا اعتدنا عليه وأصبحنا نمتلك المرونة الكافية لمواجهته.

قال إن قانون العمل الجديد يمثل نقلة نوعية، حيث رسخ مفهوم “التفاوض الإنتاجي

” بدلا من “التنظيم المطلبي”، وهو ما يضمن استدامة المؤسسات وحماية حقوق العمال في آن واحد.

أشار الجمل أن الاتحاد طلب من وزارة العمل تعديل لائحة العمالة غير المنتظمة للعودة إلى جوهرها

الأصلي، وهو تسجيل العامل الذي ليس له صاحب عمل ثابت، وليس العامل التابع لمقاول لأن الأخير

ملزم قانونا برعاية عماله وأكد الجمل أن الاتحاد يحظى بمكانة رفيعة في المنطقة العربية، وتعتبره

التنظيمات النقابية العربية مرجعا لها. كثير من القيادات النقابية العربية تفخر بأن أولى دوراتهم التدريبية

كانت في المؤسسة الثقافية العمالية المصرية، بمن فيهم مدير عام منظمة العمل العربية.

جاء ذلك فى حوار عبد المنعم الجمل رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر وهذا هو نص الحوار .

– ما رأيكم في إجراء الانتخابات النقابية عبر منصة رقمية للمرة الأولى؟

أرى أن فكرة الانتخابات الرقمية وتدشين منصة إلكترونية لهذا الغرض تمثل نقلة إيجابية للغاية

فنحن نعيش في عالم يتجه كليا نحو الرقمنة، وهو مسار ضروري نسعى جاهدين لمواكبته والوصول إليه

ومن جانبنا كإتحاد لانرى أي مبرر للتشكيك في هذه الخطوة، بل نعتبرها أداة لتعزيز الانضباط .. فاليوم

عندما يتقدم المرشح عبر المنصة ويرفع مستنداته، يحصل فورا على إفادة رسمية تثبت تسجيله،

وهذا يمنحه ضمانة كاملة ويقضي نهائيا على مشكلات سابقة كنا نشهدها بخصوص ادعاءات ضياع

الأوراق أو عدم تسلمها … علاوة على ذلك، المنصة تتيح آلية لمراجعة الأوراق، بحيث يتم إخطار المرشح

رسميا بمدى اكتمال ملفه، ليتسنى له التعديل أو استيفاء أي نواقص خلال المدة الزمنية المحددة، بدلا

من الاستبعاد المفاجئ … كما أن الرقمنة سهلت لنا بشكل كبير عملية تنقية وتحديث بيانات الجمعيات

العمومية لحظيا، فأي تغيير يطرأ نتيجة تقاعد أو وفاة أو استقالة يتم تحديثه في ثانية واحدة وهدفنا

الأسمى من كل هذه الإجراءات هو الوصول إلى مرحلة نتمكن فيها من إدارة انتخاباتنا ذاتيا وبالكامل،

استنادا إلى قواعد بيانات رقمية قوية تشمل كافة اللجان والنقابات العامة التابعة للاتحاد.

– من خلال النقاش الذي حدث مؤخرا داخل وزارة العمل حول توقيتات الانتخابات ومراحلها، ماالذي توافقكتم عليه؟

فيما يخص النقاش الذي حدث داخل الوزارة حول توقيتات الانتخابات، فقد طرحنا من جانبنا مقترحا بأن

تتم العملية الانتخابية على مرحلتين أو ثلاث مراحل، وناقشنا التوقيتات المقررة لها ، وقد أكدنا على

وجهة نظرنا بشأن ضرورة البدء في الإجراءات خلال ال 60 يوما الأخيرة من الدورة النقابية، مع توضيح

أن هذا الموعد هو إجراء تنظيمي في المقام الأول .. أي أنه ليس من الضروري أن تنتهي كافة مراحل

الانتخابات خلال هذه ال 60 يوما، بل المهم هو البدء في أي وقت خلال تلك المدة مع إمكانية امتداد

العملية الانتخابية لما بعدها إذا اقتضت الضرورة التنظيمية ذلك…وهذا الطرح استند إلى تجاربنا السابقة

في انتخابات عامي 2018 و2022، حيث شهدت تلك الدورات تمديدا في بعض المواعيد نتيجة تصادمها

مع توقيتات أخرى أو لظروف تنظيمية … والهدف من هذا النقاش الذي شمل كافة النقابات داخل وخارج

الاتحاد، هو الوصول إلى صيغة تضمن إجراء الانتخابات في مواعيد مناسبة ومستقرة تراعي كافة الهواجس

والتفاصيل التنظيمية لضمان خروجها بشكل منضبط.

– التقارير التي تصدر من بعض المنظمات الحقوقية حول وضع التنظيم النقابي في مصر ، كيف يتعامل الإتحاد معها ؟

في الحقيقة نحن نلمس منذ فترة بعض التحركات أو ما نسميها “إرهاصات” من جانب بعض المنظمات والجمعيات،

تهدف في جوهرها إلى محاولة ضرب التنظيم النقابي والتشكيك في الانتخابات المستقبلية… ونحن نرى أن بعض

هذه الكيانات التي تصنف نفسها منظمات حقوقية تنتهج ازدواجية واضحة .. فأنا لم أري هذه المنظمات تتدخل

في شؤون نقابات أخرى مثل الصحفيين أو المهندسين، لكن تركيزها منصب فقط على ضرب هذا الاتحاد والوصول

إلى ملاحظات قد لا تكون صحيحة في أغلب الأحيان… أما عن كيفية تعاملنا، فنحن نتبع منهجية واضحة للجميع

فمثلا عندما يتم عقد منتدى لعرض تقرير حول وضعنا النقابي دون دعوة أصحاب المصلحة الحقيقيين للرد

أو تصحيح الأوضاع .. فهذا في نظرنا مجرد شو إعلامي ، سواء للداخل أو الخارج ، وهذا الأمر لا يزعجنا

لأننا اعتدنا عليه وأصبحنا نمتلك من المرونة مايكفي لمواجهته ، وأحيانا نختار الصمت وعدم التعليق،

وأحيانا أخرى عندما تكون الادعاءات ” شاذة” وبعيدة كل البعد عن المنطق، نقوم بالرد الفوري

وتوضيح الحقائق نحن نؤكد دائما أننا كيان مفتوح ومكشوف للجميع، والسوشيال ميديا لم تعد تترك أحدا،

ونحن كشخصيات عامة أو كيان وطني نتقبل النقد شرط أن يكون نقدا موضوعيا وبناءاً ، وللعلم، نحن استفدنا

بالفعل من بعض النقد البناء .. فعلى سبيل المثال، عندما وجه إلينا نقد بخصوص ضرورة الاستثمار الأمثل

للأصول، تعاملنا معه فورا داخل الاتحاد، واكتشفنا أننا نمتلك كنزاً من الأصول كانت تفتقد للإدارة السليمة،

ونعمل الآن على استثمارها لصالح العمال جميعا وليس لصالح الاتحاد فقط ..

ورسالتنا لكل العاملين في هذا المجال هي ضرورة ” التيقن من المعلومات ” فمن حقك أن تنتقد

أو تخرج بموضوع عن التنظيم النقابي، لكن عليك أولا أن تسأل كل الأطراف وتستمع لكل الآراء،

لكي تخرج في النهاية بموضوع متوازن يحترم الحقيقة ويقدر الدور الوطني الذي يقوم به هذا الاتحاد

باعتباره تنظيما لا ينتمي لأي أيديولوجية، بل يعمل لصالح كل فئات المجتمع.

– إلي أي مكانة وصل الاتحاد العام لنقابات عمال مصر على المستوى العربي والدولي؟

الاتحاد يحظى بمكانة رفيعة في المنطقة العربية، وتعتبره التنظيمات النقابية العربية مرجعا لها ،

وكثير من القيادات النقابية العربية تفخر بأن أولى دوراتهم التدريبية كانت في المؤسسة الثقافية

العمالية المصرية، ومنهم مدير عام منظمة العمل العربية ، وعلى المستوى الأشمل فإن هذا الاتحاد

هو من أسس الاتحاد الدولي لنقابات العمال العرب، وكان مقره في القاهرة، وكان أول أمين عام له مصريا

كذلك يشرف على اتحادات دول حوض النيل في قطاعات عدة كالزراعة والنقل البري والصناعات الغذائية

أما بشأن وصف بعضهم للاتحاد بأنه حكومي ، فهذا الوصف لا يعكس الحقيقة ، منظمة العمل الدولية

نفسها تقوم على نظام الشراكة الثلاثية بين العمال وأصحاب الأعمال والحكومة … فالحكومة هي

صاحبة العمل والمشرع في آن واحد ، فكيف نكون ضدها؟ .. نحن لا ننتمي لأيديولوجية بعينها،

ونضم في صفوفنا تيارات يسارية ووسطية ويمينية وإسلامية.

– بعد مرور فترة على بداية تطبيق قانون العمل الجديد .. كيف لكم تقييم هذا التشريع

من وجهة نظركم النقابية؟ وهل نجح في تحقيق التوازن المنشود بين أصحاب الأعمال والعمال ؟

تقييمنا لقانون العمل الجديد ينطلق من كونه نتاج عملية ديمقراطية وتشاركية واسعة  فقد نجحنا

في جمع كافة الأطراف المعنية من أصحاب أعمال، ونقابات عمالية بكافة مستوياتها، والحكومة

بالإضافة إلى خبراء دوليين ومنظمة العمل الدولية على طاولة واحدة للوصول إلى هذه الصياغة،

وبالرغم من أن تحقيق رضا كامل بنسبة 100% هو أمر صعب عمليا نظرا لتعارض المصالح الطبيعي

بين الأطراف، إلا أننا استطعنا الوصول إلى صيغة توافقية مرضية لنا كتنظيم نقابي بنسبة كبيرة جدا ،

والقيمة الحقيقية لهذا القانون تكمن في “المرونة والواقعية” فقد حرصنا على أن يتضمن معالجات

لأنماط العمل الجديدة التي فرضها التطور التكنولوجي، مثل العمل أونلاين والعلاقات التعاقدية المتعددة،

كما تمسكنا بمقترح أن يصدر القانون بقرارات تنفيذية بدلا من لائحة تنفيذية جامدة، وهي ميزة استراتيجية

تتيح للوزير المختص تعديل أي إجراء فورا في حال ظهور سلبيات عند التطبيق العملي، بدلا من الانتظار

لسنوات لإجراء تعديلات تشريعية ونحن نرى أن القانون الجديد يمثل نقلة نوعية، حيث رسخ مفهوم

” التفاوض الإنتاجي” بدلا من “التنظيم المطلبي” ، وهو ما يضمن استدامة المؤسسات وحماية

حقوق العمال في آن واحد.

– لماذا لم يتم دمج العمالة المنزلية بشكل كامل ضمن قانون العمل الجديد؟

مسألة عدم دمج عمال المنازل بشكل كامل ضمن مظلة قانون العمل العام هي نقطة أثارت بعض الجدل،

حيث اعتبرها البعض نوعا من التفرقة، لكن الحقيقة أبعد ما تكون عن ذلك ، فالسبب الجوهري هو الاختلاف

الجذري في طبيعة مكان العمل .. نحن نعيش في مجتمع شرقي له عاداته وتقاليده التي تحترم

“حرمة المنازل وقدسيتها”، ولا يمكننا مساواة المنزل بالمصنع ووفقا لقانون العمل العام، يحق لمفتشي

الوزارة القيام بزيارات تفتيشية مفاجئة لمواقع العمل للتأكد من تطبيق المعايير، فهل من المنطقي

أو المقبول قانونا واجتماعيا أن يطرق مفتش العمل باب المنازل للقيام بتفتيش مفاجئ ..؟

هذا الأمر مستبعد تماما لما يمثله من انتهاك للخصوصية ، ولذلك نؤمن بأن هذا القطاع يتطلب تشريعا

خاصا يراعي ظروفه الاستثنائية، ويحدد آليات تفتيش وإجراءات تقاض وفض منازعات ، تختلف تماما عن

المسار المتبع في المؤسسات الإنتاجية …. علاوة على ذلك فإن ملف العمالة المنزلية ملف متشعب

ولا يقتصر على “الخادمات” فقط… بل يشمل الحراس، وعمال المصاعد، وعمال النظافة، ويتداخل فيه

عمالة مصرية وأخرى أجنبية من جنسيات مختلفة، مما يضفي عليه أبعادا أمنية وقانونية معقدة ،

ونحن الآن في مرحلة تجميع المقترحات والتصورات، وطلبنا من الوزارة دراسة القوانين المعمول

بها دوليا في هذا الصدد لاختيار ما يتوافق مع طبيعتنا، لضمان خروج قانون متأن ومنضبط يحفظ كرامة

وحقوق العامل، ويحمي في الوقت ذاته خصوصية وحرمة البيوت.

– تسجيل العمالة غير المنتظمة حتي الآن مرتبط بوجود مقاول، هل هناك خطوات من الاتحاد لتسهيل تلك الاجراءات؟

نحن بالفعل طلبنا من وزارة العمل تعديل لائحة العمالة غير المنتظمة للعودة إلى جوهرها الأصلي،

وهو تسجيل العامل الذي ليس له صاحب عمل ثابت، وليس العامل التابع لمقاول لأن الأخير ملزم

قانونا برعاية عماله ، وهناك توجه جاد لتعديل هذه اللائحة، ونحن بصدد التنسيق مع الوزارة لتصحيح

وضع نراه غير دقيق حاليا، المشكلة الجوهرية تكمن في أن اللائحة الحالية انحرفت عن مسارها حين

سمحت للمقاولين بتسجيل العمالة التابعة لهم كعمالة غير منتظمة، وهذا خطأ  لأن العامل الذي

يعمل لدى مقاول له صاحب عمل مسؤول عن رعايته تأمينيا وصحيا، بينما هدفنا الأساسي هو الوصول

للعمالة الحقيقية التي ليس لها صاحب عمل، والمنتشرة في الشوارع لدمجها في المنصة الرسمية

ومع ذلك لا يمكننا إغفال أن العقبات ليست تنظيمية فحسب، بل تتعلق أيضا بوعي وثقافة العمال

أنفسهم… وهناك تخوف دائم لدى البعض من التسجيل بسبب الضرائب أو التأمينات، رغم أن القانون

الجديد كفل لهم حماية شاملة، بل إن حصة صاحب العمل في التأمينات مدفوعة عنهم من قبل الدولة ،

إضافة إلي اننا نواجه مشكلة اجتماعية تتمثل في عزوف نسبة كبيرة من هؤلاء العمال عن إثبات مهنتهم

الحقيقية “مثل نجار أو حداد ” في بطاقة الرقم القومي، حتى وإن كانوا حاصلين على مؤهلات عليا،

وذلك نتيجة الصورة الذهنية السلبية التي رسختها بعض وسائل الإعلام عن هذه الحرف، ونحن نؤكد

أن تسجيل هؤلاء العمال في المنصة هو ضمانة لهم ولأسرهم، خاصة في حالات الحوادث الكارثية،

ونعمل حاليا مع الوزارة على دراسة تعديل اللائحة بما يضمن وصول الحماية لمستحقيها الفعليين.

– هناك تساؤلات حول فرض اختبارات مهارة للعمالة المسافرة للخارج، فهل هذا إعاقة للسفر أم حماية؟

نحن لا نعتبر فرض هذه الاختبارات عائقا ، بل على العكس تماما ..

نحن نتمسك بها ونؤكد عليها لأنها الضمانة الأساسية لحماية سمعة العمالة المصرية في الخارج،

ولقد واجهنا في فترات سابقة مشكلات ناتجة عن سفر أفراد بمستويات مهارة غير كافية، مما أدى

إلى تضرر صورة العامل المصري وكفاءته المعهودة في بعض الأسواق الدولية، ودفع تلك الأسواق للبحث

عن بدائل من جنسيات أخرى…. لذا فإن هذه الاختبارات تهدف إلى التأكد من أن العامل الذي يمثل

مصر هو “عامل ماهر” في حرفته ، وبناءاً عليه أصبح أصحاب الأعمال في الخارج هم من يشاركون

في هذه الاختبارات لإختيار الكفاءات بأنفسهم بدقة لضمان جودة الأداء، اضافة الي اننا نتبع منهجية متكاملة؛

فالاختبار ليس مجرد وسيلة للقبول أو الرفض، بل هو أداة لرصد الفجوات المهارية ، فإذا ظهر من خلال الاختبار

وجود نقص في مهارة العامل، نوجهه فورا إلى مراكز التدريب التابعة لوزارة العمل أو وزارة الإسكان أو النقابات

العامة، لرفع كفاءته وتأهيله للوصول إلى المستوى المطلوب (الباور) الذي يؤهله للنجاح في الخارج ، كما أننا

نؤمن بأن جاهزية العامل للسفر لا تقتصر على الجانب الفني فقط، بل يجب أن تشمل إلمامه ب “اللغة”

و”قوانين وتقاليد” البلد الذي سيتوجه إليه لضمان عدم وقوعه في مشكلات قانونية، بالإضافة إلى معرفته

بكافة تفاصيل “بيئة العمل” من “سكن وراتب” قبل أن يغادر وهذه المنظومة بالكامل تهدف إلى إعادة الثقة

في الكفاءة المصرية في الأسواق الدولية، وتنبيه العامل في الداخل بضرورة اكتساب المهارة والخبرة

الحقيقية قبل الإقدام على خطوة السفر.

– هل مراكز التدريب المهني الموجودة بالفعل كافية؟

نحن نمتلك حجما كبيرا جدا من مراكز التدريب المهني المتخصصة والموزعة على عدة جهات رسمية ،

فهناك مراكز تابعة لوزارات العمل، والإسكان، والري، بالإضافة إلى المراكز المتطورة التي تديرها النقابات العامة،

مثل نقابة النقل البري ونقابة البناء والأخشاب، فالمراكز الموجودة كافية، لكن الإشكالية تكمن في الوعي بوجودها ،

ففي الماضي كان الناس يبحثون عن هذه الفرص في الصحف، أما الآن فكل شيء متاح رقميا، ونحن نقول دائما

للشباب … عليكم السعي وليس لكم حجة ، لأن هذه الإمكانيات متوفرة ومنتشرة بالفعل، أما عن نظام التدريب،

فهو مجاني تماما للمتدرب ، حيث تتحمل النقابة العامة مثلا 50% من التكلفة، ويحصل المتدرب على حقيبة

أدوات مهنية ومبالغ مالية يومية “مصروف جيب” لتشجيعه على الاستمرار ، والتدريب يعتمد على مستويات

مهنية متدرجة “المستوى الأول والثاني والثالث” وقد تصل مدة التأهيل في بعض المهن إلى 6 أشهر للوصول

بالعامل إلى مستوى الكفاءة المطلوب للعمل في الداخل أو السفر للخارج، كما بدأت وزارة العمل في إسناد

إدارة هذه المراكز لشركات متخصصة لوضع برامج تدريبية تتماشى مع متطلبات السوق وأنماط العمل الحديثة،

وذلك ضمن أهداف الاستراتيجية الوطنية للتشغيل بهدف سد الفجوة بين التعليم الفني واحتياجات السوق الحقيقية.

– بالنسبة للمؤسسة الثقافية العمالية بشبرا الخيمة، ما هي حقيقة الأرقام المتداولة عن وجود فائض مالي ؟

لدينا فائض مالي حاليا في المؤسسة، بعدما تجاوزنا مرحلة التعثر، بعد أن إتبعنا استراتيجية تعتمد على الاستثمار

في الأصول لضمان استدامتها، فبدلا من ترك المنشآت متهالكة، قمنا بصرف مبالغ لتطويرها لكي تتحول إلى أصول

تدر دخلا مستمرا، وأجرينا تطوير شامل للمؤسسة حيث تم إزالة مساحات كانت مهملة تماما وتستخدم كمخلفات،

وأنشأنا منطقة “فود كورت” مجهزة، ووفرنا أماكن انتظار لائقة لرواد المؤسسة وأهالي المتدربين، كما قمنا برفع كفاءة

المسرح والصالة المغطاة وتحديث أنظمة الإضاءة ، وجدنا ايضاً عقوداً قديمة بمدد تصل ل 59 سنة وقيم إيجارية زهيدة

جدا ، فمثلا قاعة الأفراح كانت تؤجر ب 7 آلاف جنيه شهريا، والآن تم تأجيرها ب 110 آلاف جنيه، ومحلات أخرى ارتفعت

قيمتها الإيجارية من 300 جنيه لتصل إلى 10 و12 ألف جنيه، مع تغيير شكل العقود لضمان حق المؤسسة، وأعدنا

تشغيل المسرح بنظام التذاكر، وأنشأنا أكاديميات رياضية “جمباز، كرة قدم، سلة، طائرة” وأنشطة تعليمية مثل

مراكز التخاطب وتحفيظ القرآن، وهي أنشطة استطاعت جذب رواد جدد وتحويل المؤسسة لمركز حيوي يعمل

على مدار اليوم ، لذا جاءت النتائج المالية لإثبات نجاح هذه الرؤية ، فمنطقة ال “فود كورت” غطت تكاليف إنشائها

في 6 أشهر فقط من إيجارات الباكيات، وملعب “البدري” غطى تكاليفه في 9 أشهر، بينما الملعب الكبير حقق

عائدا يصل لمليون و600 ألف جنيه خلال 14 شهرا، ومن المتوقع أن يسترد كامل تكلفته خلال عامين، وأؤكد أن

هذا الفائض يتم توظيفه لخدمة أهداف المؤسسة، مع الحفاظ على دورنا الاجتماعي.

– حدثنا عن خطط تطوير قرية الأحلام؟ وما تعليقكم على تداول أحاديث عن وجود اتجاه لبيع أصول الاتحاد؟

أولا قرية الأحلام، موجودة منذ الثمانينيات وبنيتها التحتية تحتاج تجديدا شاملا، ولدينا نحو 50 فدانا غير مستغلة،

وندرس إشراك مستثمر فيها على أن توجه عوائد الاستثمار نحو تطوير بقية القرية، حاليا تقدم أربعة أو خمسة

مستثمرين، ونحن في انتظار العرض الأنسب ، أما بخصوص البيع فهو ليس محظورا، وقد صدرت فتوى من

الجمعية العمومية لمجلس الدولة تؤكد حق الاتحاد في البيع والشراء والاستثمار، وعلى مر التاريخ اشترى

الاتحاد أصولا وباع أخرى، وهذا أمر طبيعي في إدارة أي مؤسسة

والاتحاد اشترى أغلب أصوله من عوائده الخاصة وبمشاركة النقابات الأعضاء، على سبيل المثال، المؤسسة

الثقافية في مدينة نصر تم بناءها بصفقة مبتكرة أبرمها رئيس الاتحاد الراحل سعد محمد أحمد ، مع أحد رجال

الأعمال مقابل الدعم في انتخابات مجلس الشعب، ولا تزال المؤسسة تستقبل طلبات التنازل عن الوحدات

السكنية وتحصل عليها مقابل رسوم حتى اليوم.

– ما موقف الجامعة العمالية والتكنولوجية حاليا ؟

لابد من التفرقة بين مسارين مختلفين … مسار الجامعة العمالية، ومسار الجامعة التكنولوجية،

فلكل منهما وضع قانوني واستثماري مستقل

وبخصوص الجامعة العمالية، فنحن بالفعل بصدد التعاقد مع مستثمر تعليمي ، وقد وصلنا إلى المراحل

النهائية من مشروع التعاقد الذي سيتم الإعلان عنه خلال الأيام القليلة القادمة، وتتم هذه العملية تحت

إشراف كامل ومظلة ودعم من الدولة ، والسبب في ذلك هو أن عملية تطوير فروع الجامعة العمالية لكي

تتوافق مع متطلبات سوق العمل الحالية تحتاج إلى استثمارات ضخمة تقدر بنحو 6 إلى 7 مليارات جنيه،

وهو رقم يتجاوز الإمكانيات المادية للاتحاد في الوقت الحالي، لذا كان لابد من الشراكة مع مستثمر يمتلك

القدرة على النهوض بهذا الصرح التعليمي

أما فيما يتعلق بالجامعة التكنولوجية، فالوضع مختلف تماما، فهي ملكية خالصة للاتحاد العام لنقابات

عمال مصر بالاشتراك مع نقابتين عامتين ساهمتا في تمويلها، وهي لا تتبع الجامعة العمالية أو المؤسسة

الثقافية العمالية، بل هي أصول (أرض ومباني) قام التنظيم النقابي بشرائها وتشييدها من موارده

وحاليا تجري مشاورات مع وزارة التعليم العالي وجهات أخرى بخصوص مستقبل الجامعة التكنولوجية

حيث تم طرح ثلاثة خيارات… إما دخول مستثمر استراتيجي، أو العمل بنظام المشاركة، أو البيع بالكامل،

وقد قامت لجنة رفيعة المستوى ضمت وزيري العمل والتعليم العالي بمعاينة الجامعة، وأشادوا بجودة المباني

وتجهيزاتها، إلا أنها لا تزال في مراحل التشطيبات النهائية “اللاند سكيب والتجهيزات الداخلية”، وهي مراحل

تتطلب تكلفة عالية تفوق قدرتنا حاليا، ولذلك نحن منفتحون على كافة الحلول الاستثمارية التي تضمن

تشغيل هذا الصرح بأفضل صورة ممكنة.

وزارة العمل تكثف حملات التفتيش على المنشآت لضمان تطبيق قانون العمل الجديد وحماية حقوق العمال

في إطار جهود وزارة العمل المستمرة لضبط سوق العمل في مصر، أعلنت الوزارة عن نتائج حملات

التفتيش التي نفذتها على منشآت القطاع الخاص خلال الفترة من 28 يناير حتى 4 فبراير 2026.

تأتي هذه الحملات ضمن خطة شاملة لضمان الالتزام بأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة

2025، وتعزيز بيئة العمل اللائقة والمنتجة.

تفتيش على 1570 منشأة ومخالفة 314 منشأة

أوضحت اللجنة المركزية للتفتيش، التي تعمل تحت إشراف مباشر من وزير العمل، أن الحملات

أسفرت عن التفتيش على 1570 منشأة يعمل بها 31,834 عاملًا في مختلف القطاعات.

كما تم تحرير 314 محضرًا لمخالفات تتعلق بعدم تطبيق الحد الأدنى للأجور، وهي واحدة

من أبرز البنود التي يركز عليها قانون العمل الجديد.

تحرير محاضر لمخالفات عقود العمل وتشغيل عمالة أجنبية بدون تراخيص

وأضافت وزارة العمل أن الحملات أسفرت عن تحرير 94 محضرًا لمخالفات تتعلق بـ عقود العمل،

حيث لم تلتزم بعض المنشآت بتوثيق العقود بين أصحاب العمل والعاملين وفقًا للمقتضيات

القانونية كما تم تحرير 7 محاضر تتعلق بـ تشغيل عمالة أجنبية بدون الحصول على التراخيص

القانونية اللازمة، وهو ما يعد من المخالفات الصارخة التي تنظمها وزارة العمل لضمان عدم

الإضرار بالعمالة الوطنية وتنظيم سوق العمل.

الإنذارات والمهل القانونية لتصحيح الأوضاع في المنشآت المخالفة

وفي إطار توفير الفرصة للمنشآت المخالفة لتصحيح أوضاعها، تم توجيه 756 إنذارًا للمنشآت التي

لم تلتزم بالتطبيق الكامل لقانون العمل الجديد. كما تم منح هذه المنشآت مهلة قانونية لتوفيق

أوضاعها، وذلك لضمان الامتثال الكامل للقوانين المتعلقة بالعمالة.

وزارة العمل: تعزيز الامتثال لأحكام قانون العمل الجديد

أكدت وزارة العمل أن هذه الحملات تأتي في إطار خطة متكاملة تهدف إلى حماية حقوق العمال

وتعزيز الامتثال لأحكام قانون العمل الجديد، الذي يضمن بيئة عمل آمنة ومستقرة، تسهم في

زيادة الإنتاج وتحسين مناخ الاستثمار وأكد وزير العمل، السيد محمد جبران، أن هذه الحملات

ستستمر في جميع محافظات مصر، مع التأكيد على عدم التهاون مع أي مخالفات تمس حقوق العمال.

توجيهات الوزير: التوعية بأحكام قانون العمل الجديد

شدد الوزير محمد جبران على أهمية التوعية والتواصل المستمر مع أصحاب الأعمال والعاملين،

لضمان التطبيق السليم لأحكام قانون العمل الجديد وأكد أن التوازن بين حقوق العمال واحتياجات

أصحاب العمل هو أساس لضمان الاستقرار في علاقات العمل، وهو ما يعزز استقرار سوق العمل

ويسهم في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تستمر وزارة العمل في تكثيف حملات التفتيش

لضبط سوق العمل، وذلك من خلال تنفيذ القانون وتوفير بيئة عمل لائقة للعمال وأصحاب العمل

على حد سواء. كما تؤكد الوزارة على دور التوعية كأداة أساسية لضمان تطبيق القانون بشكل

صحيح وتحقيق توازن في علاقات العمل.

وزارة العمل تصدر قرارًا وزاريًا لتنظيم ساعات العمل في المنشآت الصناعية وفقًا لقانون العمل الجديد

قرار وزاري جديد لتنظيم ساعات العمل في المنشآت الصناعية

أعلنت وزارة العمل في بيان لها، عن إصدار القرار الوزاري رقم (289) لسنة 2025، الذي

يتناول تنظيم وتحديد ساعات العمل في المنشآت الصناعية يأتي القرار في إطار تفعيل قانون العمل

الجديد رقم (14) لسنة 2025، وهو خطوة إضافية ضمن الحزمة التنفيذية للقانون، بهدف تحقيق التوازن

بين متطلبات الإنتاج وحقوق العمال في القطاع الصناعي ويهدف القرار أيضًا إلى تحقيق الانضباط التشغيلي

داخل المنشآت الصناعية، ويعزز من تطبيق معايير العمل الدولية وفلسفة قانون العمل الجديد التي ترتكز

على الأمان الوظيفي وتشجيع الاستثمار.

 ضمان حقوق العمال وعدم المساس بالمزايا الأفضل

أكدت وزارة العمل في بيانها أن القرار الوزاري يلتزم تمامًا بأحكام القانون رقم (133) لسنة 1961، مشيرة

إلى أنه لن يتم المساس بأي من المزايا الأفضل التي يتمتع بها العاملون في عقود العمل الفردية أو الجماعية،

أو من خلال لوائح تنظيم العمل داخل المنشآت ويأتي ذلك من أجل الحفاظ على الحقوق المكتسبة للعاملين

وتعزيز الاستقرار الوظيفي داخل بيئة العمل.

تعزيز الاستقرار الوظيفي وحماية حقوق العمال في المنشآت الصناعية

القرار الوزاري يهدف إلى حماية المراكز القانونية المستقرة للعاملين، وفقًا لما نص عليه قانون العمل،

بما يضمن تحسين بيئة العمل وتوفير الأمان الوظيفي للعمال ويسعى القرار إلى تحقيق التوازن بين

حقوق العمال ومتطلبات الإنتاج في الوقت ذاته، ليعكس توافقًا مع التطورات الحديثة في أنماط العمل

ومتطلبات سوق العمل المحلي والدولي.

تحقيق الأمان الوظيفي وتشجيع الاستثمار في المنشآت الصناعية

يُعد هذا القرار جزءًا من الجهود الحكومية لتطوير بيئة العمل في مصر وفقًا للمعايير الدولية، حيث تلتزم

وزارة العمل بتطبيق التوجيهات المتعلقة بالأمان الوظيفي وتشجيع الاستثمار في القطاعات الصناعية.

ويُؤكد القرار أيضًا على أهمية خلق بيئة عمل متوازنة تحقق الاستقرار الوظيفي للعمال، مما يعزز من

جذب الاستثمارات المحلية والدولية.

تحرّي الدقة عند تناول المعلومات القانونية

دعت وزارة العمل إلى ضرورة تحري الدقة من المصادر الرسمية المختصة عند تناول أي معلومات

أو تفسيرات تتعلق بأحكام قانون العمل أو قراراته التنفيذية وأكدت الوزارة أن أي اجتهادات أو تفسيرات

غير صادرة عن الجهات الرسمية المختصة لا يُعد سندًا قانونيًا، ويمكن أن تؤدي إلى إثارة البلبلة وإرباك

بيئة العمل والإنتاج. وأشارت الوزارة إلى أن النصوص القانونية والقرارات الوزارية المكملة لها هي

المرجعية الوحيدة المعتمدة لتفسير القوانين وتطبيقها.

 القرار الوزاري يعكس التزام الحكومة بحماية حقوق العمال 

إصدار القرار الوزاري رقم (289) لسنة 2025 يُعد خطوة مهمة نحو تطبيق قانون العمل الجديد، ويُعزز من

حقوق العمال في المنشآت الصناعية، كما يُساهم في توفير بيئة عمل أكثر انضباطًا توازن بين متطلبات

الإنتاج وحقوق الأفراد كما أن الحكومة تؤكد التزامها بالحفاظ على الاستقرار الوظيفي والحقوق المكتسبة

للعاملين، مما يعكس فلسفة القانون الجديد الذي يُسهم في تشجيع الاستثمار ورفع كفاءة سوق العمل.

وزارة العمل تكثف حملات التفتيش على منشآت القطاع الخاص لضمان تطبيق قانون العمل الجديد

 أعلنت وزارة العمل عن استمرار حملات التفتيش الميدانية التي تُنفذها في مختلف محافظات

الجمهورية لضبط سوق العمل وضمان تطبيق أحكام قانون العمل الجديد رقم (14) لسنة 2025.

ووفقًا للبيان الصادر عن الوزارة، شملت الحملات التفتيشية الفترة من 21 إلى 27 يناير 2026،

وأسفرت عن التفتيش على 2323 منشأة يعمل بها أكثر من 50 ألف عامل.

نتائج حملات التفتيش: مخالفات وتدابير قانونية

في إطار حملاتها، قامت اللجنة المركزية للتفتيش، تحت إشراف وزير العمل محمد جبران،

بتحرير 361 محضرًا لمنشآت خالفت الحد الأدنى للأجور، بالإضافة إلى 93 محضرًا لمخالفات

تتعلق بعدم توثيق عقود العمل كما تم تحرير 41 محضرًا لمخالفات تتعلق بتشغيل عمالة

أجنبية دون تراخيص قانونية وشملت الحملات 2323 منشأة يعمل بها ما يقارب 51 ألف عامل،

وتم خلالها منح 919 إنذارًا للمنشآت المخالفة مع مهلة قانونية لتصحيح الأوضاع تأتي هذه الإجراءات

في إطار سعي الوزارة لتحقيق الامتثال التام لأحكام قانون العمل الجديد وتحسين بيئة العمل في القطاع الخاص.

التزام وزارة العمل بحماية حقوق العمال

أكد وزير العمل، محمد جبران، أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة الوزارة المتكاملة لتعزيز حقوق العمال،

وحماية العمل اللائق في جميع منشآت القطاع الخاص وأضاف جبران أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوزات

تمس حقوق العمال أو تخل بتطبيق أحكام القانون، موضحًا أن حملات التفتيش ستستمر على مدار العام

في جميع المحافظات المصرية وأكد جبران على أهمية التوعية والتواصل المستمر مع أصحاب الأعمال والعاملين

لضمان تطبيق السليم لأحكام قانون العمل الجديد، مما يسهم في تحقيق الاستقرار في علاقات العمل

وتحقيق التوازن بين مصالح أصحاب الأعمال وحقوق العمال.

تحقيق التوازن والاستقرار في سوق العمل

تسعى وزارة العمل، من خلال هذه الحملات، إلى تعزيز الامتثال لقانون العمل الجديد في مصر،

مما يساهم في تحسين بيئة العمل وزيادة الإنتاجية، كما يساعد على تحسين مناخ الاستثمار

في البلاد وتستهدف هذه الحملات تنظيم علاقات العمل بين الأطراف المختلفة وتوفير بيئة عمل

آمنة ومستقرة تستمر وزارة العمل في حملاتها التفتيشية على منشآت القطاع الخاص لضمان تطبيق

قانون العمل الجديد وحماية حقوق العمال أسفرت الحملات عن تحرير محاضر لمخالفات تتعلق بالحد الأدنى

للأجور وتشغيل العمالة الأجنبية دون تراخيص وتسعى الوزارة إلى تحقيق الاستقرار في سوق العمل من

خلال تكثيف الرقابة وتوعية أصحاب الأعمال والعاملين.

وزارة العمل تُحقق إنجازات جديدة ..تعزيز فرص العمالة المصرية والسلامة المهنية وتطبيق قانون العمل

شهدت وزارة العمل خلال الأسبوع المنقضي نشاطًا مكثفًا، تمثل في سلسلة من الفعاليات المحلية

والدولية التي تعكس جهود الوزارة في تحسين بيئة العمل، وتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة، بالإضافة

إلى المتابعة الحثيثة لتنفيذ قانون العمل الجديد وحملات التفتيش وفيما يلي أبرز محطات هذا الحصاد

المشاركة في المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض 

شارك معالي وزير العمل، محمد جبران، في فعاليات المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض، الذي يعد

من أبرز المنصات العالمية لمناقشة تحديات وآفاق أسواق العمل على هامش المؤتمر، عقد معالي

الوزير لقاءات مع كبار المسؤولين الدوليين، بما في ذلك نائب وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية

بالمملكة العربية السعودية، ووزيرة العمل بجمهورية صربيا، ووزير العمل بجمهورية أرمينيا والفلبين،

إضافة إلى لقاءات مع عدد من المستثمرين ورجال الأعمال في السعودية تناولت هذه اللقاءات سبل

تعزيز التعاون بين الدول في مجالات العمل، بما في ذلك فتح أسواق عمل جديدة أمام العمالة المصرية

في الخارج، مع التركيز على تدريب وتأهيل العمالة المصرية لتلبية احتياجات أسواق العمل الدولية.

دخول الملف الوطني للسلامة والصحة المهنية حيّز التنفيذ

في خطوة هامة نحو تحسين بيئة العمل في مصر، دخل الملف الوطني للسلامة والصحة المهنية

حيز التنفيذ، وهو مشروع استراتيجي يهدف إلى ضمان بيئة عمل آمنة للعمال وفقًا للمعايير الدولية.

تأتي هذه الخطوة ضمن جهود وزارة العمل المستمرة لتعزيز حقوق العمال وتحسين ظروفهم في مختلف القطاعات.

توزيع معدات السلامة على سائقي التوصيل في إطار مبادرة مع «طلبات مصر»

أطلقت وزارة العمل بالتعاون مع شركة «طلبات مصر» مبادرة جديدة لتوزيع معدات السلامة على

سائقي التوصيل. تهدف هذه المبادرة إلى تحسين مستويات الأمان للعمالة المؤقتة في قطاع

التوصيل، وتوفير أدوات السلامة التي تساهم في تقليل الحوادث وضمان حماية السائقين أثناء أداء عملهم.

حملات التفتيش لتطبيق قانون العمل وضبط سوق العمل

واصلت وزارة العمل تكثيف حملات التفتيش على المنشآت الخاصة في مختلف أنحاء البلاد لضمان

تطبيق قانون العمل الجديد أسفرت هذه الحملات عن تفتيش آلاف المنشآت، وحررت محاضر لمخالفات

تتعلق بالحد الأدنى للأجور، وعقود العمل، واستخدام العمالة الأجنبية دون تراخيص. كما تم منح مهل

قانونية للمخالفين لتوفيق أوضاعهم.

استمرار حملات السلامة والصحة المهنية

واستمرارًا لجهود وزارة العمل في تعزيز السلامة في أماكن العمل، تواصل وزارة العمل حملاتها المكثفة

على المنشآت الخاصة، والتي شملت التفتيش وإعادة التفتيش على المنشآت غير الآمنة تم إصدار

توصيات بالغلق للمنشآت المخالفة، مع تنظيم ندوات توعوية لتوعية أصحاب الأعمال والعاملين بأهمية

اتباع معايير السلامة والصحة المهنية.

تعزيز التعاون مع الجاليات المصرية في الخارج

في إطار اهتمام وزارة العمل بالعمالة المصرية في الخارج، عقد معالي وزير العمل لقاءات مع مسؤولي

السفارة والقنصلية المصرية في المملكة العربية السعودية للاستماع إلى أوضاع ومطالب الجاليات

المصرية كما تم التأكيد على أهمية حماية حقوق العمال المصريين بالخارج، وضمان بيئة عمل عادلة وآمنة لهم.

يأتي هذا الحصاد ليؤكد حرص وزارة العمل على تقديم خدمات متميزة للعمالة المصرية داخل وخارج البلاد،

سواء من خلال تعزيز التعاون الإقليمي والدولي أو من خلال تعزيز بيئة العمل المحلية ورفع مستويات السلامة

والصحة المهنية.

وزير العمل المصري: رؤية جديدة لبناء سوق عمل مستدام خلال مشاركته في المؤتمر الدولي بالرياض

وزير العمل المصري يلقي كلمة في المؤتمر الدولي لسوق العمل بالرياض

مصر تسعى إلى بناء سوق عمل عصري يدعم التنمية المستدامة تحت قيادة الرئيس السيسي

في افتتاح المؤتمر الدولي لسوق العمل (GLMC) في نسخته الثالثة، الذي يُعقد بمدينة الرياض

بالمملكة العربية السعودية، قدّم معالي وزير العمل المصري، محمد جبران، كلمةً متميزة، حيث

تناول خلالها رؤية مصر واستراتيجياتها لتطوير سوق العمل يعقد المؤتمر تحت رعاية خادم الحرمين

الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمشاركة أكثر من 200 متحدث من مختلف

دول العالم، وذلك في الفترة من 26 إلى 27 يناير 2026.

مصر ومواجهة تحديات أسواق العمل العالمية

وأشاد وزير العمل في كلمته بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، مقدّمًا الشكر أيضًا للمؤتمر ورئيسه،

المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، على حسن الاستقبال وكرم الضيافة وأضاف جبران أن

هذا المؤتمر يعقد في وقت حاسم يشهد فيه العالم تغييرات جذرية في أسواق العمل نتيجةً

للتطور التكنولوجي، التغيرات الديموغرافية، والظروف الاقتصادية العالمية المتقلبة.

مصر: الاستثمار في الإنسان كركيزة أساسية للتنمية

أكد وزير العمل أن مصر تشارك في المؤتمر من منطلق إيمانها العميق بأن العمل هو المحرك

الرئيس للتنمية الشاملة وأشار إلى أن الاستثمار في الإنسان هو الأساس الذي يعتمد عليه

تحقيق التقدم والتطور في مختلف المجالات.

تحديث منظومة العمل: قانون العمل الجديد

وفي إطار الجهود التي تبذلها الدولة المصرية، أشار الوزير إلى صدور قانون العمل الجديد رقم

14 لسنة 2025، الذي يعد خطوة تاريخية نحو تحديث منظومة العمل في مصر ويهدف القانون

إلى تحقيق التوازن بين حقوق العمال وأصحاب الأعمال، مع مراعاة المعايير الدولية لحقوق

العمل وتوفير بيئة عمل جاذبة للاستثمار.

الالتزام بالحماية الاجتماعية وتمكين المرأة

سلط وزير العمل الضوء على التزام الدولة المصرية بتطبيق سياسة الحماية الاجتماعية، مع ضمان

عدم التمييز بين العمال، ودعم مشاركة المرأة في سوق العمل وأكد أن مصر تواصل جهودها

لتوفير بيئة عمل تشجع على استدامة وجود المرأة في جميع القطاعات.

تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والتوسع في التدريب المهني

استعرض وزير العمل في كلمته الجهود المبذولة لدعم التشغيل من خلال المشاريع القومية، وتطوير

السياسات العمالية بما يعزز من الأمان الوظيفي ويرفع من الإنتاجية كما أشار إلى التركيز على

الربط بين التعليم واحتياجات سوق العمل، فضلاً عن التوسع في برامج التدريب التقني، وتعزيز

الشراكة مع القطاع الخاص، وتحسين المهارات المستقبلية للعمال.

التفتيش الذكي: نحو بيئة عمل رقمية ومتوازنة

أكد الوزير جبران أن الوزارة تطور منظومة التفتيش العمالي عبر مبادرة “التفتيش الذكي”،

التي تعتمد على الرقمنة وتحليل البيانات لتحقيق التوازن بين حماية حقوق العمال

وتشجيع الاستثمار في ذات الوقت.

إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل: تمكين الشباب ومكافحة البطالة

أعلن وزير العمل عن قرب إطلاق الاستراتيجية الوطنية للتشغيل، التي تهدف إلى تمكين

الشباب وتوفير فرص عمل مستدامة، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية وأكد أن الاستراتيجية

ستركز على مكافحة البطالة وتوفير فرص عمل ملائمة للشباب المصري.

منصة إلكترونية عالمية لفرص العمل

وفي خطوة هامة لتعزيز فرص العمل، كشف جبران عن نية مصر إطلاق منصة إلكترونية عالمية

لربط أصحاب الأعمال والباحثين عن فرص عمل محليًا ودوليًا، مما يسهم في تسهيل عملية

التوظيف وتحقيق توازن أكبر في سوق العمل.

تمكين المرأة: أولوية وطنية

شدد الوزير على أن تمكين المرأة اقتصاديًا يحظى بأولوية خاصة في خطط الحكومة، مشيرًا

إلى التوسع في توفير فرص التدريب والتشغيل للنساء، وتشجيع ريادة الأعمال النسائية،

وتطبيق أنماط العمل المرنة التي تدعم تواجد المرأة في سوق العمل بشكل أكبر.

 مصر نحو بناء سوق عمل حديث ومستدام

واختتم معالي الوزير كلمته بالتأكيد على أن مصر ماضية بخطى ثابتة نحو بناء سوق عمل

حديث يتواكب مع متطلبات المستقبل، ويعزز من التنمية المستدامة تحت قيادة فخامة

الرئيس عبدالفتاح السيسي.

وزارة العمل تكشف نتائج حملات التفتيش على منشآت القطاع الخاص وتطبيق قانون العمل الجديد

واصلت وزارة العمل تكثيف حملات التفتيش والمتابعة الميدانية على منشآت القطاع الخاص، في إطار جهودها

المستمرة لـ ضبط سوق العمل وضمان الالتزام بأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025، بما يسهم

في حماية حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق.

نتائج حملات التفتيش خلال أسبوع

أعلن وزير العمل، السيد محمد جبران، أن اللجنة المركزية للتفتيش، والتي تعمل تحت الإشراف المباشر

للوزير وبالتنسيق مع مديريات العمل بالمحافظات، نفذت حملات تفتيش موسعة خلال الفترة من 14 إلى 20 يناير 2026.

وأسفرت الحملات عن التفتيش على 3205 منشآت يعمل بها نحو 57,579 عاملًا، حيث تم اتخاذ عدد من الإجراءات

القانونية تجاه المنشآت المخالفة.

مخالفات الحد الأدنى للأجور وعقود العمل

وأوضح البيان الصادر عن وزارة العمل أن الحملات أسفرت عن:

تحرير 539 محضرًا لمنشآت لم تلتزم بتطبيق الحد الأدنى للأجور

تحرير 167 محضرًا لمخالفات تتعلق بعدم توثيق عقود العمل

ضبط 37 محضرًا لتشغيل عمالة أجنبية دون تراخيص قانونية

توجيه 1525 إنذارًا ومهلة قانونية للمنشآت المخالفة لتوفيق أوضاعها وفقًا لأحكام القانون

وذلك في إطار منح الفرصة القانونية لتصحيح الأوضاع قبل اتخاذ الإجراءات العقابية.

خطة متكاملة لحماية حقوق العمال

أكد الوزير محمد جبران أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى:

حماية حقوق العمال

ترسيخ مبادئ العمل اللائق

تعزيز الالتزام بأحكام قانون العمل الجديد

تحقيق الاستقرار في علاقات العمل

تحسين مناخ الاستثمار وزيادة الإنتاج

لا تهاون مع أي مخالفات تمس حقوق العمال

وشدد وزير العمل على استمرار حملات التفتيش في جميع محافظات الجمهورية، مؤكدًا أنه لا تهاون

مع أي تجاوزات تمس حقوق العمال، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.

كما أشار إلى أهمية التوعية والتواصل مع أصحاب الأعمال والعاملين، لضمان التطبيق السليم لقانون

العمل الجديد، وتحقيق التوازن والاستقرار داخل مواقع الإنتاج.

“وزارة العمل تبرز جهودها الأسبوعية لدعم التوظيف وحماية العمال وتحسين بيئة العمل”

نشرت وزارة العمل فيديو يسلط الضوء على أبرز أنشطة الوزارة خلال الأسبوع،

في إطار جهودها المستمرة لدعم سوق العمل، وتوفير فرص عمل داخل مصر وخارجها، وتعزيز

حماية العمال وحقوقهم، وتطبيق قانون العمل الجديد، إلى جانب تعزيز التعاون مع شركاء العمل والتنمية.

فرص عمل جديدة في الداخل والخارج ودعم التوظيف

نجحت الوزارة خلال الأسبوع في توفير فرص عمل في 10 محافظات ضمن نشرة التوظيف نصف الشهرية،

بالتعاون مع 63 شركة خاصة، شملت فرصاً مخصصة لذوي الهمم، مع الالتزام بالحد الأدنى للأجور، وذلك

في إطار دعم التشغيل وتقليل البطالة كما عقد وزير العمل، محمد جبران، اجتماعات مع ممثلي شركات

إلحاق العمالة بالخارج لمناقشة التحديات التنظيمية والتأكيد على الالتزام بالقوانين وعدم السماح بأي تجاوزات،

بما يضمن حماية حقوق العاملين في التوظيف الخارجي.

توسيع مظلة الحماية الاجتماعية للعمالة غير المنتظمة

في إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية، اعتمد وزير العمل صرف

3 ملايين و135 ألفًا و140 جنيهًا للرعاية الاجتماعية والصحية وإعانات الحوادث لـ 443 عاملًا من العمالة

غير المنتظمة في 23 محافظة وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة لدعم العمالة غير المنتظمة

وتحسين مستوى الحماية الاجتماعية لهم، بما يضمن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي.

حملات تفتيش لمتابعة تطبيق قانون العمل الجديد

كثفت وزارة العمل حملات التفتيش على مواقع العمل لمتابعة تطبيق قانون العمل الجديد،

والتأكد من الالتزام بالحقوق والواجبات، وتعزيز حماية العمال، وتحسين بيئة العمل في القطاع الخاص.

تحويل منشآت تعليمية إلى جامعة تكنولوجية لدعم التعليم الفني وسوق العمل

تفقد وزيرا التعليم العالي والعمل منشآت تعليمية بمدينة نصر تمهيدًا لتحويلها إلى جامعة تكنولوجية،

في إطار جهود تعظيم الاستفادة من الأصول غير المستغلة وربط التعليم باحتياجات سوق العمل،

بما يدعم التعليم الفني والتدريب المهني.

اتفاقية مع “ابدأ إديو” لتطوير التدريب المهني والفحص المهني

وقعت وزارة العمل عقدًا مع شركة «ابدأ إديو» لإدارة وتشغيل مراكز التدريب المهني ومنظومة الفحص المهني،

بهدف تطوير التدريب وربطه باحتياجات سوق العمل، وتعزيز التدريب المهني وتأهيل الكوادر بما يتوافق مع متطلبات السوق.

تعزيز بيئة العمل وتشجيع الاستثمار عبر لقاءات مع أصحاب الأعمال

التقى وزير العمل ممثلي أصحاب الأعمال والمستثمرين لبحث تعزيز علاقات العمل، وتذليل العقبات أمام

الاستثمار، وتحسين بيئة العمل والإنتاج، في إطار التعاون مع منظمات أصحاب الأعمال لدعم الاستثمار

وخلق فرص عمل جديدة.

حملة “سلامتك تهمنا” لحماية عمال توصيل الطلبات

تابع وزير العمل ميدانيًا تنفيذ الحملة الوطنية “سلامتك تهمنا” لحماية عمال توصيل الطلبات،

واستمع لتحدياتهم، مؤكدًا تكثيف الفعاليات وتحسين بيئة العمل في هذا القطاع الحيوي،

بما يضمن سلامة العاملين ورفع مستوى الخدمات.

إجازة رسمية للقطاع الخاص بمناسبة عيد 25 يناير وعيد الشرطة

أصدر وزير العمل كتابًا دوريًا باعتبار يوم الخميس 29 يناير 2026 إجازة رسمية مدفوعة الأجر للعاملين

بالقطاع الخاص، بمناسبة عيد ثورة 25 يناير وعيد الشرطة، ضمن جهود الوزارة لتعزيز حقوق العاملين

وتحسين بيئة العمل.

وزير العمل يفتتح ندوة توعوية حول قانون العمل الجديد ويشرف على تسليم عقود العمل لذوي الهمم

افتتح معالي وزير العمل السيد محمد جبران، ندوة توعوية في القاهرة تهدف إلى نشر الوعي

حول أحكام تشغيل المرأة والطفل في إطار قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 كما شهدت

الفعالية تسليم عدد من عقود العمل للأشخاص ذوي الإعاقة، في إطار جهود الدولة لتمكين هذه

الفئة اقتصاديًا واجتماعيًا.

إطلاق قوافل طبية لدعم العمال وذوي الهمم

في خطوة غير مسبوقة، شهدت الندوة أيضًا إطلاق أول قافلة طبية للكشف على صحة العاملين

وذوي الهمم، وذلك في إطار التعاون بين وزارة العمل ووزارة الصحة هذه القوافل تأتي ضمن خطة

الوزارة لتعزيز نظام الصحة المهنية، وضمان الحفاظ على صحة العاملين في مختلف مواقع العمل والإنتاج.

كما تعتبر هذه الفعالية بداية لسلسلة من القوافل الطبية التي ستنظم في مواقع العمل المختلفة خلال

الفترة القادمة.

توجيهات جديدة بشأن تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة

خلال الندوة، تم تسليم عقود عمل لعدد من الأشخاص ذوي الإعاقة، في خطوة تعكس التزام وزارة العمل

بتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تهدف إلى دمج هذه الفئة في سوق العمل وتمكينهم

اقتصاديًا واجتماعيًا. تأتي هذه الخطوة ضمن خطط الوزارة لتوفير فرص عمل لائقة لذوي الإعاقة في القطاعات

المختلفة، وهو جزء من رؤية الدولة لبناء مجتمع شامل للجميع.

وزير العمل يجيب على استفسارات المشاركين

أكد وزير العمل خلال كلمته في الندوة على أهمية التواصل المستمر بين الوزارة وأصحاب الأعمال.

كما أجاب على العديد من الاستفسارات حول تطبيق قانون العمل الجديد، موضحًا الضوابط القانونية

التي تضمن حماية حقوق العمال. وتحدث الوزير أيضًا عن استمرار الحملات التفتيشية التي تهدف

إلى تطبيق جميع أحكام القانون، مثل تطبيق الحد الأدنى للأجور وتوفير عقود عمل قانونية وآمنة.

التزام قانون العمل الجديد بحماية حقوق المرأة والطفل

تطرّق وزير العمل إلى أحكام تشغيل المرأة والطفل في قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025،

مشددًا على الضوابط القانونية التي تضمن حماية حقوق المرأة العاملة ومنع تشغيل الأطفال في الأعمال

المحظورة وأكد أن القانون يسعى إلى تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والاعتبارات الاجتماعية والإنسانية،

مع الحفاظ على حقوق العاملين وتعزيز بيئة العمل الآمنة.

تحقيق التوازن بين طرفي الإنتاج وتطوير بيئة العمل

أكد وزير العمل أن قانون العمل الجديد يهدف إلى تحقيق التوازن بين حقوق العمال وأرباب العمل،

بما يتماشى مع معايير العمل الدولية كما تطرق إلى الأمان الوظيفي للعمال، مما يسهم في خلق بيئة

عمل مستقرة وآمنة، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو بناء سوق عمل منظم وعادل وبيّن الوزير

أن الوزارة مستمرة في تكثيف حملات التفتيش لضمان الامتثال الكامل لأحكام القانون وتطبيقه على أرض الواقع.

ختامًا، أشار وزير العمل إلى أن هذه الندوات التوعوية التي تنظمها وزارة العمل تعد جزءًا من خطة الوزارة لتفعيل

التواصل مع مختلف الأطراف المعنية وتوجيه رسائل توعوية حول حقوق العمال والالتزامات القانونية كما أكد على

أهمية تطبيق قانون العمل الجديد بشكل كامل لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة تواكب رؤية الدولة لبناء الجمهورية الجديدة.

وزارة العمل تكشف عن أبرز إنجازات.. فرص عمل ودعم العمالة غير المنتظمة وتطبيق قانون العمل الجديد

نشرت وزارة العمل، فيديو توثيقيًا يرصد حصاد أنشطة وزارة العمل خلال أسبوع،

في إطار جهودها المستمرة لدعم سوق العمل المصري، وحماية حقوق العمال، وتعزيز التشغيل اللائق،

تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، وبمتابعة مباشرة من معالي وزير العمل السيد/ محمد جبران.

وأكدت الوزارة، في بيان رسمي، أن هذا الحصاد الأسبوعي يعكس التزامها ببناء سوق عمل منضبط وعادل،

قائم على الحماية الاجتماعية، والسلامة والصحة المهنية، وربط التعليم والتدريب المهني باحتياجات التنمية

والمشروعات القومية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والاستقرار المجتمعي.

فرص عمل جديدة بالمشروعات القومية اختبارات التوظيف بمشروع الضبعة النووية

بدأت وزارة العمل في إجراء اختبارات المتقدمين للعمل بمشروع الضبعة النووية، أحد أهم المشروعات

القومية، وذلك بمقر الوزارة بمدينة نصر، بالتعاون مع شركة «نيكيمت» العاملة بالمشروع.

وتشمل الوظائف المتاحة تخصصات:

نجار مسلح – حداد مسلح – فورمجي – فني تركيبات هياكل معدنية – لحام أرجون – لحام كهرباء.

وأوضح وزير العمل أن الرواتب تبدأ من 14,250 جنيهًا وتصل إلى 35 ألف جنيه شهريًا لبعض التخصصات

الفنية، مع توفير سكن، ووجبات، ومواصلات، بما يحقق الاستقرار الوظيفي داخل مشروع استراتيجي يخدم الاقتصاد الوطني.

دعم العمالة غير المنتظمة وتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية

في إطار دعم العمالة غير المنتظمة، اعتمد وزير العمل صرف 3 ملايين و135 ألفًا و140 جنيهًا من الحساب

المركزي لرعاية العمالة غير المنتظمة، استفاد منها 443 عاملًا في 23 محافظة.

وشمل الدعم رعايات اجتماعية وصحية، وإعانات حوادث، ودعم أسر الضحايا والمصابين، تنفيذًا

لتوجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي بتوفير حياة كريمة للفئات الأولى بالرعاية.

التوسع في التعليم التكنولوجي وربط التعليم بسوق العمل

ضمن جهود ربط التعليم بسوق العمل، تفقد وزيرا العمل والتعليم العالي والبحث العلمي عددًا

من المنشآت التعليمية بمدينة نصر، تمهيدًا لتحويلها إلى جامعة تكنولوجية متكاملة بنظام حق الانتفاع.

ويهدف المشروع إلى إعادة تدريب وتأهيل العمالة المصرية، وتزويد الشباب بمهارات تتماشى مع الاقتصاد

الرقمي والأخضر ومتطلبات سوق العمل الحديث.

إطلاق مبادرة «سلامتك تهمنا» لتعزيز السلامة والصحة المهنية

أطلقت وزارة العمل مبادرة «سلامتك تهمنا» داخل موقع مشروع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين

بمحافظة جنوب سيناء، بالتعاون مع الشركات المنفذة وتهدف المبادرة إلى نشر ثقافة السلامة والصحة

المهنية، وحماية العمالة غير المنتظمة، والتأكيد على التواجد الميداني داخل مواقع العمل لضمان بيئة

عمل آمنة ومستقرة.

تكثيف حملات التفتيش وتطبيق قانون العمل الجديد 2025

واصلت وزارة العمل حملات التفتيش المكثفة على منشآت القطاع الخاص بجميع المحافظات،

لمتابعة الالتزام بأحكام قانون العمل الجديد رقم 14 لسنة 2025 وأسفرت الحملات عن تحرير محاضر

لمخالفات تتعلق بـالحد الأدنى للأجور، وعقود العمل، وتشغيل العمالة الأجنبية دون تراخيص، والسلامة

والصحة المهنية، مع توجيه إنذارات ومنح مهل قانونية لتصحيح الأوضاع، والتأكيد على عدم التهاون في

حماية حقوق العمال.

تنظيم ملف إلحاق العمالة بالخارج وحماية حقوق المصريين

عقد وزير العمل اجتماعًا مع ممثلي شركات إلحاق العمالة بالخارج، لمناقشة التحديات المتعلقة

بإجراءات التشغيل، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالقوانين والقرارات المنظمة، وعدم السماح بأي ممارسات

غير قانونية تمس حقوق العمالة المصرية.

دورات تدريبية مجانية أونلاين لمكافحة الهجرة غير الشرعية

أعلن وزير العمل إطلاق دورات تدريبية أونلاين مجانية لتأهيل 500 شاب للعمل في قطاع السياحة

والضيافة، بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، في إطار جهود الدولة لتوفير بدائل آمنة للهجرة غير

الشرعية وتأهيل الشباب لسوق العمل.

تدشين مبادرة «تمكين» لدعم الشباب والسيدات بمحافظات الصعيد

شارك وزير العمل محمد جبران في تدشين مبادرة «تمكين» بمحافظة الأقصر، والتي تنفذها مؤسسة

صُناع الخير للتنمية، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، بالتعاون مع عدد من الوزارات.

وتهدف المبادرة إلى التمكين الاقتصادي للشباب والسيدات، من خلال التدريب والتأهيل، ودعم العمل

الحر، وتحسين مستوى المعيشة للأسر الأولى بالرعاية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

وزارة العمل تكثف حملات تفتيشية على السلامة والصحة المهنية 1393 منشأة تحت المراقبة

في إطار توجيهات وزير العمل محمد جبران، وضمن الجهود المستمرة لتطبيق أحكام قانون العمل الجديد

رقم 14 لسنة 2025، واصلت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية في وزارة العمل تنفيذ حملات

تفتيشية مكثفة على مستوى جمهورية مصر العربية هذه الجهود التي استمرت من 1 يناير حتى 12 يناير

2026، استهدفت ضمان التزام المنشآت باشتراطات السلامة والصحة المهنية وحماية العاملين في مختلف القطاعات.

حصيلة التفتيش: 1393 منشأة و569 محضرًا مخالفًا

أوضح بيان وزارة العمل أنه تم التفتيش على 1393 منشأة مختلفة خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى إعادة

التفتيش على 747 منشأة سبق وأن مُنحت مهلًا قانونية لتوفيق أوضاعها أسفرت الحملات عن استيفاء 327

منشأة لاشتراطات السلامة والصحة المهنية، فيما تم تحرير 569 محضرًا لمخالفات في منشآت لم تلتزم بتوفير

الاشتراطات اللازمة كما تم منح 1026 منشأة مهلًا قانونيًا بسبب جدية إدارتها في استيفاء هذه الاشتراطات.

غلق 47 منشأة وتحريك 71 دعوى قضائية

في إطار استمرار الحملات التفتيشية، تم اتخاذ الإجراءات القانونية ضد 71 منشأة تم إحالتها إلى المديريات

المختصة للموافقة على الإجراءات القانونية كما تم إصدار 47 توصية بغلق المنشآت التي تمثل خطرًا على

سلامة العاملين أو البيئة المحيطة.

تعاون مع الجهات المعنية لضمان التزام المنشآت بالقانون

شاركت الإدارة المركزية للسلامة والصحة المهنية في عدة لجان مشتركة مع الهيئة العامة للتنمية الصناعية،

حيث جرى التفتيش على 73 منشأة صناعية وفقًا للقانون رقم 15 لسنة 2017، والذي يحدد معايير السلامة

والصحة المهنية كشرط أساسي للترخيص الصناعي كما تم التعاون مع وزارة التنمية المحلية في 224 لجنة

تراخيص للمحلات العامة، حيث تم المرور على 504 منشآت للتأكد من استيفائها للمعايير نفسها.

دور الوزارة في التوعية والتدريب

في إطار تعزيز الوعي وتثقيف العمال، نظمت الوزارة 18 ندوة تدريبية لتوعية العاملين باشتراطات السلامة

والصحة المهنية، بالإضافة إلى تنفيذ مبادرة “سلامتك تهمنا” التي تركز على توعية العمال بقانون العمل

الجديد والقرارات الوزارية الحديثة الخاصة بالسلامة والصحة المهنية.

حملات تفتيشية شاملة وندوات توعوية

واستمرارًا لدور وزارة العمل التوعوي، تم أيضًا تنظيم حضور مفتشي السلامة في 35 حملة تفتيشية مشتركة

مع الأحياء وأجهزة المدن المختلفة، جرى خلالها التفتيش على 324 منشأة بالإضافة إلى ذلك، شارك

مفتشو السلامة في 34 لجنة ميدانية أخرى لتوعية العمال وممثليهم بالسلامة المهنية، وذلك في

خطوة لتعزيز ثقافة الأمان داخل بيئة العمل.

التزام الوزارة بتطبيق القانون وحماية حقوق العمال

أكدت وزارة العمل على أن هذه الجهود تأتي تنفيذًا لتوجيهات معالي وزير العمل، محمد جبران، بضرورة

تكثيف الحملات التفتيشية على المنشآت المختلفة تهدف وزارة العمل من خلال هذه الجهود إلى نشر ثقافة

السلامة والصحة المهنية، والحد من الحوادث والإصابات في مواقع العمل، بما يسهم في تعزيز بيئة العمل

وزيادة معدلات الإنتاج وشدد البيان على أن الوزارة ستستمر في تطبيق أحكام قانون العمل الجديد

بشكل حازم، مع ضمان بيئة عمل آمنة وصحية للعمال وأصحاب العمل على حد سواء.