رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

علي غنيم: زيارة ملك إسبانيا وزوجته رسالة للعالم بأمن واستقرار مصر

أشاد علي غنيم، رئيس غرفة محال السلع والعاديات السياحية، وعضو مجلس إدارة اتحاد الغرف السياحية، بزيارة ملك إسبانيا فيليبي السادس (Felipe VI) وزوجته الملكة ليتيزيا (Letizia) لمصر، وحرصهما على تفقد معالمها الأثرية، مؤكدا أن هذه الزيارة تعكس المكانة العالمية التي تحظى بها السياحة المصرية.

علي غنيم

وقال غنيم، في بيان له، إن زيارة العائلة الملكية الإسبانية تمثل دفعة قوية لحركة السياحة الثقافية والأثرية، لافتاً إلى أنها تساهم في تعزيز صورة مصر كوجهة آمنة وجاذبة لعشاق التاريخ والحضارة، علاوة على أنها رسالة طمأنة للعالم أجمع بأمن وأمان المقصد السياحي المصري وسط أقاويل وكتابات تتناول الوضع في الشرق الأوسط بشكل غير حقيقي، ما يؤثر سلبا على الحركة السياحية الوافدة.

 

وأشار غنيم -الذي يعد من مؤسسي جسور التعاون مع شركات السياحة الإسبانية-، إلى أن السوق الإسباني يُعد من الأسواق الهامة والواعدة للسياحة المصرية، وتلقى الحضارة المصرية اهتماما كبيرا لدى المواطنين الإسبان، وهو ما تلمسه شركات السياحة المصرية العاملة في هذا السوق، مشيرا إلى أن هذه الزيارة سوف تفتح آفاقاً جديدة لجذب المزيد من السياحة الوافدة من إسبانيا خلال الفترة المقبلة،

 

خاصة مع اقتراب موسم فصل الشتاء، شريطة استغلال هذا الحدث الكبير في الحملات الترويجية الموجهة للسوق الإسباني والدول الناطقة باللغة الإسبانية، والتأكيد على أن المدن السياحية الأثرية في مصر بعيدة عن مراكز الأحداث الدائرة بالمنطقة، وتتمتع بحالة فريدة من الاستقرار والأمن، مع تكثيف الحديث عن قرب افتتاح المتحف المصري الكبير، والذي يلقى اهتماما ومتابعة في الأسواق المهتمة بالسياحة الثقافية والأثرية ومن بينها إسبانيا.

وتوقع غنيم، زيادة في رحلات الطيران السياحى المباشر بين مصر وإسبانيا، في أعقاب هذه الزيارة التاريخية، مطالبا بضرورة ضبط السوق ومنع الممارسات التي تهدد تأثير زيادة الأعداد على الناتج القومي،

 

وذلك ببيع البرامج السياحية بأسعار تقل عن التكلفة بغرض السيطرة على الأسواق الهامة ومنها السوق الإسباني،

ما يقلل من عوائد السياحة لدى خزينة الدولة، ويعرقل جهود الحكومة والقطاع الخاص للنهوض بصناعة السياحة في مصر وتعظيم العائد منها.

اتحاد الغرف السياحية يواصل التحقيق في حرق الأسعار.. ولجنة مشتركة للتحرك ضد الشركات المخالفة

يواصل الاتحاد المصري للغرف السياحية تحقيقاته الجادة في بيع البرامج السياحية إلى مصر بأسعار أقل من التكلفة الفعلية،

وهي الممارسات التي تهدد جودة الخدمات وتؤثر سلبًا على صورة المقصد المصري في الأسواق العالمية.

اتحاد الغرف السياحية

 

وأكد علي غنيم، عضو مجلس إدارة الاتحاد، أن هذه الظاهرة لا تزال قائمة في بعض الأسواق المصدّرة، مشيرًا إلى أنها تؤدي إلى تقديم برامج منخفضة المستوى لا توازي توقعات السائح، مما ينعكس بانطباع سلبي لا يليق بسمعة السياحة المصرية.

وأوضح أن الجودة لا يمكن فصلها عن السعر، وأن خفض الأسعار إلى ما دون التكلفة يُعد ضررًا مباشرًا للسائح، وللاقتصاد ولمصداقية الشركات السياحية المصرية.
وأضاف ان هناك فارق كبير بين سائح ينفق بشكل محترم ويعود بالنفع على الاقتصاد، وسائح يزور مصر ببرنامج لا يتجاوز 20 دولارًا لليلة، ونحن بحاجة لدولار حقيقي يعزز الاقتصاد وليس سياحة مُرهقة للموارد.

واشار غنيم الى ان اتحاد الغرف السياحية كان شكل لجنة خاصة لمتابعة هذه الظاهرة، برئاسة حسام الشاعر رئيس الاتحاد وتضم ممثلين عن غرفة شركات السياحة وغرفة المنشآت الفندقية، ووزارة السياحة والآثار، التي أوفدت عضوًا رسميًا للعمل ضمن اللجنة في إطار تكامل الجهود الرقابية والتنظيمية.

وتبني اللجنة تحقيقاتها الحالية استنادًا إلى القرار الوزاري الصادر بشأن وضع حد أدنى لأسعار البرامج السياحية، وكذلك وفقًا لأحكام القانون رقم 27 لسنة 2023 بشأن تنظيم السياحة، وخاصة نص المادة (26) التي تُجيز توقيع جزاءات تصل إلى إلغاء الترخيص على الشركات السياحية المخالفة في حال ارتكاب ممارسات تضر بسمعة السياحة المصرية أو تخل بمبادئ المنافسة العادلة.

وشدد غنيم على أن هدف اللجنة ليس التدخل في آليات السوق الحر بل فرض قواعد منافسة عادلة وضمان عدم التلاعب بمقدرات الدولة موضحًا أن فرنسا وإسبانيا رفعتا أسعار برامجهما السياحية للحفاظ على الجودة، دون التأثير على أعداد السائحين، بل بزيادة الإنفاق وتحقيق عوائد أكبر.

وأشار إلى أن هناك برامج تباع لمصر بـ300 أو 500 يورو فقط في حين أن التكلفة الحقيقية للبرنامج لا تقل عن 1200 يورو، مما يطرح علامات استفهام حول مدى التزام بعض الشركات بمعايير الجودة والمهنية.

وأكد أن اللجنة المشتركة في انتظار إصدار قرارات حاسمة ورادعة خلال الفترة المقبلة، للوقوف أمام الشركات التي تسيء لصورة السياحة المصرية وتضر بالاقتصاد الوطني، داعيًا إلى التنافس في تقديم خدمة سياحية عالية الجودة وليس في تقديم الأرخص على حساب اسم مصر.

وفي ختام تصريحاته، شدد غنيم على أن القطاع السياحي يمثل أحد أهم مصادر الدخل القومي، ويجب أن يكون في مقدمة الجبهات الداعمة للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مواجهة الممارسات الضارة مثل حرق الأسعار هي مسؤولية وطنية.

واضاف “علينا جميعًا أن نساند الدولة في جهودها لاستعادة مكانة مصر السياحية عالميًا، وتقديم صورة تليق بتاريخها وحضارتها