رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

السيسي: حريصون على دعم المؤسسات الشرعية باليمن

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي على حرص مصر على دعم المؤسسات الشرعية باليمن.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين الرئيس السيسي ورئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية بقصر الاتحادية.

واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بقصر الاتحادية الدكتور رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالجمهورية اليمنية.

وعقد جلسة مباحثات منفردة أعقبها جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدى البلدين.

السيسي يكرم حفظة القرآن الكريم خلال حفل ليلة القدر

كرم الرئيس عبد الفتاح السيسي حفظة القرآن الكريم خلال احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر.

ويشهد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم احتفال وزارة الأوقاف بليلة القدر للعام الهجرى 1443.

وفي سياق آخر افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، مسجد سيدنا الحسين بعد أعمال التجديد الشاملة للمسجد بما في ذلك المقصورة الجديدة للضريح الشريف للإمام الحسين، وشارك الرئيس في الافتتاح عظمة السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة بالهند، يرافقه الأمراء من اشقائه وأنجاله، منهم الأمير القائد جوهر عز الدين، والأمير جعفر الصادق سيف الدين، وكذلك السيد مفضل محمد حسن ممثل السلطان بمصر.

وزير الأوقاف :إذا انتفى وقوع الأذى قولًا أو فعلًا انتفى وقوعه مطلقًا

برعاية كريمة من سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية (حفظه الله) ، وبرئاسة محمد مختار جمعة وزير الأوقاف نائبًا عن الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء ، وبحضور محمد عبد الرحمن الضويني وكيل الأزهر الشريف نائبًا عن فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب شيخ الأزهر ، و الشيخ الدكتور عبد اللطيف آل الشيخ وزير الشئون الدينية والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية .

عادل بن عبد الرحمن العسومي رئيس البرلمان العربي ، عبد الرحمن بن عبد الله الزيد نائبًا عن محمد بن عبد الكريم العيسي أمين عام رابطة العالم الإسلامي ، الدكتورأشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ، وفضيلة شوقي علام مفتي جمهورية مصر العربية ، و الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة.

 العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وضيوف مصر من الوزراء والمفتين والسفراء والعلماء والمفكرين من مختلف دول العالم ، انطلقت اليوم السبت 12- 2- 2022م فعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر المجلس الأعلى للشئون الإسلامية الثاني والثلاثين تحت عنوان : “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي”.

وفي كلمته رحب محمد مختار جمعة وزير الأوقاف بضيوف مصر الكرام من الوزراء والمفتين والعلماء والمفكرين، ناقلًا لهم جميعًا تحيات الدكتور المهندس مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء وتمنياته للمؤتمر وللحضور جميعًا بكل التوفيق ، كما يسرني أن أتوجه بكل الشكر والتقدير للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية على تفضله برعاية هذا المؤتمر ودعمه المستمر للفكر الديني الوسطي المستنير بلا إفراط ولا تفريط وتأكيده على أهمية استقراء الواقع وفهم مستجداته ومتغيراته في ضوء الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف.

ومؤكدًا أن موضوع هذا المؤتمر وهو “عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي” موضوع تجديدي بامتياز ، حيث يهدف إلى ترسيخ أسس المواطنة على المستوى الوطني ، وإلى الإسهام في صنع السلام وترسيخ مفاهيم العيش الإنساني المشترك على المستويين الوطني والدولي ، كما يهدف إلى ترسيخ وتعميق أسس الولاء والانتماء الوطني من منطلق أن مصالح الأوطان من صميم مقاصد الأديان ، وأن الوطن لكل أبنائه ، وهو بهم جميعًا .

 وأنهم متساوون في الحقوق والواجبات ، بغض النظر عن اختلاف الدين أو اللون أو الجنس ، مما يتطلب ترسيخ أسس التسامح الديني وقبول الآخر على حريته في اختيار معتقده وحقه في إقامة شعائر دينه ، وبما يضمن – أيضًا – إنصاف المرأة ، والعناية بالضعفاء والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة ، من خلال برامج الحماية الاجتماعية وتمكين كل أبناء المجتمع وإعطاء كل منهم حقه في ضوء وفائه بواجبه تجاه وطنه .

وهو ما تعتمده الدولة المصرية في ظل القيادة الحكيمة لسيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية كاستراتيجية ثابتة في بناء الجمهورية الجديدة التي تعتمد مبدأ المواطنة المتكافئة كأحد أهم ثوابتها الوطنية ، مع تأكيدنا أن الوطن ليس مجرد أرض نسكن فيها ، إنما هو كيان عظيم يتملكنا ويسكن فينا .

وقد قدمت بحوث هذا المؤتمر دراسات علمية متميزة حول تطور مفهوم الدولة قديمًا وحديثًا ، لبيان أن مفهوم الدولة ليس مفهومًا جامدًا ، بل هو مفهوم شديد المرونة والسعة ، حيث لم يضع الإسلام قالبًا جامدًا لنظام الإدارة والحكم ، إنما فتح باب الاجتهاد في مجال الإدارة والسياسة الشرعية واسعًا ، في ضوء ما يحقق مصالح البلاد والعباد ، ويراعي فقه الواقع ومتغيرات الزمان والمكان والأحوال مع الحفاظ على ثوابت الشرع الحنيف ومقاصده الكلية العامة .

وركز عنوان المؤتمر على قضية السلام وجعلها غاية على المستويين المجتمعي والعالمي ، فتحقيق السلام مطلب شرعي ووطني وغاية إنسانية يسعى إليها كل إنسان نبيل ، وهو أصل راسخ في شريعتنا الغراء .

وألفاظ : “السلم، والسلام ، والسلامة ، والإسلام” كلها تنبع من جذر لغوي واحد “سلم” ، وأهم ما يميز هذا الجذر اللغوي هو السلم والمسالمة ، وفي هذا السياق يأتي حديث نبينا (صلى الله عليه وسلم) : “المُسْلِمُ مَن سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِن لِسانِهِ ويَدِهِ”، وهو ما يعني انتفاء وقوع أي أذى منه لأى إنسان على ظهر البسيطة ، ذلك لأن الأذى إما أن يكون قولًا وإما أن يكون فعلًا ، واللسان رمز للقول واليد رمز للفعل كتابة أو رسمًا أو ضربًا أو نحو ذلك .

 وإذا انتفى وقوع الأذى قولًا أو فعلًا انتفى وقوعه مطلقًا ، وهكذا يكون المسلم مفتاحًا لكل خير مغلاقًا لكل أذى أو شر ، فديننا دين السلام ، وربنا (عز وجل) هو السلام ، ومنه السلام ، ونبينا (صلى الله عليه وسلم) هو نبي السلام ، وتحيتنا في الإسلام السلام ، والجنة هي دار السلام ، وتحية أهل الجنة في الجنة سلام، وتحية الملائكة لهم فيها سلام .

على أن السلام الذي نسعى إليه هو سلام الشجعان القائم على الحق والعدل والإنصاف ، السلام الذي له درع وسيف وقوة تحميه ، قوة رشيدة تحمي ولا تبغي ، فالضعيف لا يملك سلامًا ولا يحمله ، ولا يمكن أن يصنعه ، إنما يصنعه الأقوياء الشجعان ، فشجاعة السلام لا تقل عن شجاعة الحرب والمواجهة ، فكلاهما إرادة وقرار .

ونؤكد أن السلام لا يعني مجرد عدم الحرب ، إنما يعني عدم أذى الإنسان لأخيه الإنسان ، و هو البديل الحقيقي للحرب ولظلم الإنسان لأخيه الإنسان سواء أكان ظلمًا مباشرًا أم غير مباشر ، بقصد أو بدون قصد ، فالسلام لا يعني فقط عدم المواجهة في الحروب التقليدية ، والسلام الإنساني الذي ننشده أوسع من ذلك بكثير ، فاحتكار بعض الدول للدواء مثلًا في أزمة كورونا أو للغذاء ظلم فادح لمن يحتاج إليه ، وعدم احترام بعض الدول لاتفاقيات المناخ غير عابئة بتأثيرات .

التغيرات المناخية على الدول المعرضة لمخاطر هذه التغيرات ظلم فادح من الإنسان لأخيه الإنسان ولأبناء هذه الدول ، فإذا أردنا سلامًا عالميًّا حتميًّا وعادلًا ومنصفًا ، فلا بد من أن يحرص كل منا على عدم أذى الآخر بأي نوع من أنواع الأذى المادي أو المعنوي ، أو أن يحاول النيل من معتقداته وثوابته الدينية أو الوطنية ، وأن يحترم كلٌّ منا خصوصية .

الآخر الدينية والثقافية والاجتماعية وعاداته وتقاليده ، وأن تكف كل دولة عن التدخل في الشئون الداخلية للدول الأخرى ، أو محاولة إفشالها أو إضعافها أو إسقاطها ، من منطلق أن نعامل الناس بما تحب أن يعاملوك به ، دون تكبر أو استعلاء .

ومن هنا من على ضفاف نيل أرض الكنانة نعلن للعالم كله أننا قد اجتمعنا متضامنين لنرسل رسالة سلام لكل محبي السلام في العالم ، ونقول لكل عقلاء العالم : تعالوا لنطفئ نار العداوة والبغضاء .

 ونتعاون في حل مشكلاتنا المشتركة ، ونعالج معًا تداعيات انتشار فيروس كورونا والتأثيرات السلبية للتغيرات المناخية ، ونجعل من مبادرات السلام الحقيقية بديلًا لظلم الإنسان لأخيه الإنسان بقصد أو بغير قصد ، تعالوا معًا إلى كلمة سواء لننبذ كل مؤججات الحرب والاقتتال ونُحل محلها أُطر التعاون والتفاهم والتكامل والسلام.

السيسي يجتمع بمدبولي ووزير الكهرباء

مروة ابو زاهر

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع الدكتور مصطفى مدبولي، والدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة”.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الاجتماع تناول “متابعة مستجدات الموقف التنفيذي للمشروعات الاستراتيجية لوزارة الكهرباء على مستوى الجمهورية”.

وعرض الدكتور محمد شاكر في هذا الإطار جهود توفير التغذية الكهربائية للمشروعات القومية الكبرى على مستوى الجمهورية، خاصةً ما يتعلق بالموقف التنفيذي لإمدادات التغذية الكهربائية للمشروع الزراعي العملاق “الدلتا الجديدة” بإجمالي مساحة 2.2 مليون فدان، وجهود ربطه بالشبكة الوطنية الكهربائية، فضلاً عن مستجدات استكمال أعمال البنية .

التحتية لتأمين التغذية الكهربائية لمنطقة الساحل الشمالي حالياً ومستقبلاً، بالإضافة إلى متابعة أعمال التغذية الكهربائية للمشروع القومي لتنمية سيناء، على نحو يساهم في تكوين مجتمعات سكانية وعمرانية متكاملة الأركان في المنطقة.

وقد وجه الرئيس بمراعاة تأسيس البنية الأساسية الكهربائية للمشروعات القومية الكبرى لاستيعاب الزيادة المستقبلية في الأحمال الكهربائية نتيجة معدلات التنمية الآخذة في التوسع على مستوى الجمهورية.

وأضاف المتحدث الرسمي أن وزير الكهرباء استعرض كذلك مستجدات التعاون مع الخبرات العالمية العريقة في إطار الاستراتيجية الوطنية لتوليد طاقة الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، حيث وجه الرئيس بالاستمرار في الخطط الوطنية الخاصة بتعزيز مكون الطاقة المتجددة وتعظيم قيمتها وذلك لتنويع مصادر إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها عملية التنمية في مصر.

كما تم عرض مستجدات مشروع الربط الكهربائي الثلاثي مع كلٍ من قبرص واليونان، فضلًا الربط الثلاثي مع العراق والأردن، وكذا الربط مع كلٍ من المملكة العربية السعودية وليبيا، وذلك بهدف تحقيق الاستفادة الاقتصادية المتبادلة على مدار العام وفقاً لاحتياجات كل جانب من الطاقة الكهربائية.