رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

ڤودافون مصر توقع بروتوكول تعاون مع صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” ومؤسسة (CEOSS) لتعزيز شمول ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة

أعلنت ڤودافون مصر عن إطلاق حملة متكاملة لتمكين عملائها من الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك في إطار جهودها

المستمر لدعم الشمول والدمج، حيث تمثل هذه الحملة أضخم مبادرة متكاملة من نوعها في تاريخ الشركة.

تأتي هذه الحملة كخطوة جديدة بالتزامن مع اليوم العالمي للأشخاص لذوي الإعاقة الذي يوافق 3 ديسمبر 2025.

ڤودافون مصر

وفي هذا الإطار، وقّعت ڤودافون مصر بروتوكول تعاون مع صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” ومؤسسة CEOSS، بهدف تعزيز شمول الأشخاص ذوي الإعاقة ليتضمن جميع الفروع المملوكة للشركة خلال ثلاث سنوات في جميع المحافظات، وذلك من خلال تهيئتها بالكامل لتلبية احتياجات كافة أنواع الإعاقات وفقًا لكود ومعايير الإتاحة، في سابقة هي الأولى من نوعها على مستوى قطاع الاتصالات في مصر.

وبموجب البروتوكول، يتولى مصنع “إرادة” التابع لمؤسسة CEOSS تقييم سبل الإتاحة في فروع ڤودافون، بما في ذلك تقييم المداخل والمخارج، ومسارات الحركة، ووسائل التوجيه والإرشاد، لضمان سهولة وصول الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، والبصرية، والسمعية، وغيرها.

 

كما يتولى صندوق عطاء الإشراف على تنفيذ المشروع، وتقديم الدعم الفني لڤودافون، والإشراف والمراجعة على عمليات تقييم الإتاحة التي تنفذها مؤسسة CEOSS، واستنادًا لنتائج هذه المراجعات، ستنفذ ڤودافون خطط التطوير والتجديد، لتجهيز فروع البيع بالتجزئة لتصبح متوافقة مع متطلبات الإتاحة.

وتعليقًا على هذا التعاون، أكد السيد أيمن السعدني، رئيس قطاع العلاقات الخارجية في ڤودافون مصر، أن هذه الخطوة تمثل تطورًا طبيعيًا للدور الوطني لڤودافون مصر في دفع جهود الدمج والتمكين الرقمي للأشخاص ذوي الإعاقة على مستوى الجمهورية.

 

وأضاف: «تؤمن ڤودافون مصر بأن الاتصال حق انساني وأساسي للجميع، ولكن لا يقتصر دورنا على تقديم خدمات الاتصالات فحسب، بل يمتد لإزالة كل المعوقات التي تمنع أي فرد من تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الفرص التي يتيحها العالم الرقمي.

إنّ العروض غير المسبوقة التي تقدمها ڤودافون، إلى جانب بروتوكول الإتاحة بالتعاون مع صندوق عطاء ومؤسسة CEOSS وحلول الإتاحة الرقمية الجديدة، تشكل معًا نقلة نوعية تعزز مكانة الشركة كأحد أقوى الداعمين للشمول في مصر”.

كما أعربت السيدة/أميرة الرفاعي، المدير التنفيذي لصندوق عطاء، عن سعادتها بالتعاون مع ڤودافون مصر في جهود تجهيز فروعها لتصبح أكثر إتاحة للأشخاص ذوي الإعاقة.

 

ويأتي هذا التعاون في إطار التزام صندوق عطاء، أول صندوق استثمار خيري في مصر لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، بتغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة، بما يتماشى مع أغراضه ورسالتـه. وأكدت أنها سعيدة بدور صندوق عطاء في هذا البروتوكول، والذي يشمل الإشراف الفني وفقًا لكود ومعايير الإتاحة، بالإضافة للمراجعة الفنية لتقارير تدقيق الإتاحة (Access Audit Reports) لضمان حصول الجميع على الخدمات دون عوائق.

 

وأشارت أميرة أن هذه الخطوة تمثل نموذجًا فعّالًا لتعزيز الدمج المجتمعي وإتاحة الخدمات لجميع فئات المجتمع، معربة عن أملها في أن تتخذ المزيد من شركات القطاع الخاص خطوات مماثلة في الفترة المقبلة، مؤكدة أن صندوق عطاء يمكنه دعم هذه الشركات لمساعدتهم في تحقيق بيئات أكثر إتاحة وشمولًا.

وخلال مراسم التوقيع، أكد الأستاذ ممتاز بشاي، نائب رئيس مؤسسة CEOSS “إنّ توقيع هذا البروتوكول يمثل خطوة بارزة في مسيرة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع المصري.

وتفخر مؤسسةCEOSS بأن تكون شريكًا فاعلًا في دعم معايير الإتاحة في فروع ڤودافون، بما يضمن وصولًا آمنًا وسهلًا وعادلًا لجميع المواطنين.

إنّ التزامنا بتنفيذ هذا المشروع ينبع من رسالتنا المؤسسية الهادفة لتعزيز الدمج المجتمعي كحق إنساني أصيل، ودعم نموذج وطني يعكس جدية الدولة المصرية في تطبيق الاستراتيجية الوطنية لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة.”

 

وفي إطار التزامها المستمر بدعم وتمكين عملائها من الأشخاص ذوي الإعاقة، أعلنت ڤودافون مصر عن تقديم باقة واسعة من المزايا الحصرية لهم، تتضمن خصمًا بنسبة 50% على باقات الإنترنت المنزلي والهوائي، بالإضافة لإعفاء كامل من رسوم التحويلات عبر خدمة “تحويلاتك علينا” لعملاء محفظة ڤودافون كاش، في مبادرة هي الأولى في قطاع الاتصالات.

كما تواصل الشركة تعزيز عروضها الحالية،

 

من خلال تقديم خصم 50% أو مضاعفة السعة على باقات “فليكس” وعلى باقات الإنترنت للموبايل. ولعملاء RED، تقدم ڤودافون عرضًا فريدًا من نوعه في السوق وهو “شهر عليك وشهر علينا” لمدة ستة أشهر لعملاء الخطوط الشهرية.

ويُشترط للاستفادة من هذه العروض إبراز بطاقة الخدمات المتكاملة الصادرة من وزارة التضامن الاجتماعي لضمان توفير الخدمات لمستحقيها بما يتماشى مع أفضل معايير الشمول والتمكين.

كما تمتد جهود ڤودافون لتشمل التحول الرقمي الشامل، حيث تطلق الشركة أداة إتاحة رقمية جديدة “Accessibility Widget” على موقعها الإلكتروني المخصص للعملاء، لتتيح للمستخدمين من ذوي الإعاقات المختلفة القدرة على تخصيص تجربة التصفح بما يلائم احتياجاتهم.

وتدعم الأداة أكثر من تسعة أنواع من الإعاقات، من بينها الإعاقات البصرية والسمعية والحركية وصعوبات التعلم، وتوفر خيارات لتعديل حجم الخطوط وتباين الألوان، وتفعيل أوضاع القراءة المريحة، وتسهيل التنقل بين أقسام الموقع، بما يضمن تجربة رقمية أكثر وضوحًا وسهولة واستيعابًا.

وعلى مستوى خدمة العملاء، حرصت ڤودافون مصر على تدريب فرقها بشكل مكثف للتعامل باحترافية مع عملاء الشركة من الأشخاص ذوي الإعاقة واحتواءهم عبر مختلف القنوات. ويشمل ذلك تدريبًا متخصصًا لممثلي خدمة العملاء في الفروع ومراكز الاتصال والمنصات الرقمية.

 

ومنذ 2016، أنشأت الشركة أول مركز خدمة عملاء متخصص لخدمة الصم وضعاف السمع عبر الفيديو كول، إلى جانب فريق من الموظفين المدربين في الفروع على لغة الإشارة لخدمة العملاء من ذوي الإعاقة السمعية، حيث تم تدريب 900 موظف لتغطية 75 فرعًا من فروع ڤودافون مصر، لضمان تواصل فعال ومتكافئ لجميع العملاء.

تأتي هذه المبادرة ضمن إطار إستراتيجية الإتاحة لڤودافون مصر خلال الفترة من 2025 إلى 2028، والتي تضع مسارًا واضحًا لتعزيز الإتاحة الرقمية، وتطوير بيئة الفروع، ورفع كفاءة فرق خدمة العملاء لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة.

وتهدف الإستراتيجية لتمكين جميع المصريين من الوصول لخدمات الاتصالات والإنترنت والدعم الفني بنفس المستوى من الجودة. ومع وجود أكثر من 12 مليون شخص من ذوي الإعاقة في مصر، تمثل هذه الخطوات مساهمة جوهرية في بناء مجتمع أكثر شمولًا وعدالة، يفتح أبواب الاتصال والمعرفة والفرص أمام الجميع.

صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” يواصل دعم مشروعات التعليم والأجهزة التعويضية

ترأست السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “
عطاء ” اجتماع مجلس الإدارة، وذلك بحضور الدكتور محمد عبد الفضيل نائب رئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي للأعمال
المصرفية ، والاستثمار والمشروعات، والشئون المالية والتجارية، والائتمان والسادة أعضاء مجلس الإدارة .

وزيرة التضامن الاجتماعي

بينما أكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الصندوق يرتكز علي ثلاثة محاور لتمويل المشروعات والتي ترتكز علي تكافؤ الفرص
التعليمية ومشروعات التأهيل المرتكز علي المجتمع ومشروعات التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة في مختلف
المجالات، وذلك لاستثمار الطاقات الكامنة لديهم، حيث استكمل الصندوق دعم دار رعاية المسنات الكفيفات المرحلة الثانية
المقدم من قبل جمعية النور والأمل، وذلك بهدف التأكد من جودة الخدمات المقدمة بالدار لتوفير مأوي وحياة كريمة لمسنات
كفيفات غير قادرات علي خدمة أنفسهن، هذا بالإضافة إلي استكمال دعم مشروع المدارس الحقلية للأشخاص ذوي الاعاقة
الذهنية بمحافظة المنيا، وذلك بعد النجاح الذي حققه المشروع في المرحلة الأولي في تدريب وتعليم الأشخاص ذوي الإعاقة
الذهنية البسيطة والمتوسطة وتأهيلهم ودمجهم في المجتمع ودعم قدراتهم للعمل وكسب العيش ورغبتهم في إقامة
مشاريع خاصة بهم تكون مناسبة للبيئة المعيشية وللقدرات المتاحة .

القباج

بينما أضافت القباج أن الصندوق دعم أيضا مبادرة تعليم الصم اللغة العربية بمحافظة الإسكندرية، وذلك لتطبيق التعلم المرئي في
تدريس اللغة العربية للصم كتجربة أولي لتكون التجربة بداية للانطلاق نحو تعميمها علي كافة محافظات الجمهورية،
كما قام الصندوق أيضا بدعم مشروع “أنا أعمل إذا أنا مشارك”، والذي يستهدف إيجاد فرص عمل مناسبة لعدد 105 من
الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية والسمعية والبصرية والذهنية البسيطة وصعوبات التعلم للقادرين علي العمل لتمكينهم
اقتصاديا وتعزيز استقلاليتهم مما يدعم اندماجهم ومشاركتهم في المجتمع، وذلك من خلال تدريب وشراء أصول للأشخاص
المستهدفين ليكون نصف المبلغ بمثابة منحة لا ترد والنصف الثاني قرض حسن .
واستكمالا لاستراتيجية صندوق عطاء في التمكين الاقتصادي للأشخاص ذوي الإعاقة فقد دعم الصندوق مشروع ” تحقيق
الاستقلال المادي لمستخدمي كرسي متحرك في مصر” عن طريق توفير مشروعات متنوعة تتمثل في وجود مصدر رزق
مناسب لهم ودمجهم كأشخاص فاعلين في المجتمع .

وزارة التضامن الاجتماعي

بينما أفادت القباج أن الصندوق بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي سوف يقوم بالإعلان عن مبادرة لإتاحة فرص مشاركة
الجمعيات المختلفة للتقديم علي مشروعات التأهيل المرتكز علي المجتمع حتي نتمكن من الوصول إلي أماكن جغرافية
متنوعة وفئات مستهدفة من الأشخاص ذوي الإعاقة قد يصعب الوصول إليها،حيث سيتم الإعلان عن فتح باب التقديمات من
خلال منصات التواصل الاجتماعي والموقع الإلكتروني لصندوق عطاء والوزارة وعمل جلسات توجيهية للجمعيات المتقدمة
للمشاركة في المبادرة للرد علي كافة الاستفسارات التي تخص المعايير التي سيتم الاعلان عنها والشروط التي تخص تمويل
مشروعات التأهيل المرتكز علي المجتمع وعمل 40 وحدة في 40 قرية محرومة من الخدمة.

القباج تشهد احتفالية افتتاح أول دار  رعاية للسيدات الكفيفات المسنات

في إطار احتفالات وزارة التضامن الاجتماعي بالمسنين بمناسبة يومهم العالمي الذي يتوافق مع شهر أكتوبر الجاري؛ شهدت السيدة نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي ورئيس مجلس إدارة بنك ناصر الاجتماعي المؤسس لصندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” احتفالية الصندوق وجمعية النور والأمل بافتتاح أول دار رعاية للسيدات الكفييفات المسنات تحت رعاية وزارة التضامن الاجتماعي.

ووجهت وزيرة التضامن الاجتماعي خالص الشكر والتقدير لصندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء” وجمعية النور والأمل على مجهوداتهما، قائلة: “نحن نرى باكورة أول دار مسنات كفيفات والعبرة في إيجاد حياة كاملة كريمة لهن، ليس فقط الطعام والشراب والرعاية ولكن حياة فيها رقي وتعلم ومشاركة لحمايتهن من الوحدة أو العزلة أحيانا، بعد وصولهن لسن الستين وليس لديهن مأوي، ومن هذا المنطلق فإن صندوق عطاء وقع بروتوكول تعاون مع جمعية النور والأمل بهدف توفير بيت آمن لكل سيدة مسنة كفيفة”، مؤكدة أن جمعية النور والأمل بدأت بالعطاء وتستمر بالعطاء، ولذلك شراكتها مع صندوق عطاء ليست غريبة.

وقدمت القباج التحية لكل نزلاء الدار “الذين صنعوا من نور الله وقلوبهم نورًا وكلامهم نوراً، وأن سيدة مسنة كفيفة ذات إعاقة هي بطلة وكل الشكر والتقدير لها”، مؤكدة أن الوزارة تقوم دائما بدعم ودمج ذوي الإعاقة في كافة مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والعمل على مساعدتهم على العيش باستقلالية إلى حد كبير؛ حيث منهن المبدعات المشاركات في معارض ديارنا، وأخريات فنانات يشاركن في العزف على الآلات الموسيقية.

ولفتت وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن من أهداف صندوق عطاء تأهيل ورعاية الأشخاص ذوي الإعاقة، والعمل على استخراج الطاقة التي خلقها الله فيهم، مضيفة أن الاحتفال بالمسنين على مدار العام وليس شهر أكتوبر فقط، ولهم كل الاحترام والمحبة والود والتوقير، فهم خبرات واجب احترامها واستثمارها.

ووعدت القباج باستكمال أعمال التأسيس لجمعية النور والأمل، ورفع كفاءة وسائل الإعاشة بها وتدعيم دار الطباعة والمكتبة ودار الحضانة، كما دعت المجتمع المدني ورجال الأعمال بتقديم مزيدًا من الدعم للمؤسسة .

وفي ذات السياق؛ أفاد محمد عشماوي نائب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لبنك ناصر الاجتماعي أن سياسة البنك تسعى دائما إلى تخفيف العبء عن كبار السن، خاصة  الكفيفات وتقديم كافة سبل الدعم والحماية الاجتماعية لهن، موضحا أن دار المسنات الكفيفات لجمعية النور والأمل هي أول دار إقامة لرعاية السيدات الكفيفات والتي تم تجهيزها لاستقبال السيدات الكفيفات من كافة المحافظات وتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية والنفسية لهن، وتوفير مأوى كريم لهن نظرًا لوجود العديد منهن بلا مأوى وعدم وجود مسئولين عنهن لرعايتهن مع عدم وجود دار مسنات كفيفات على مستوى جمهورية مصر العربية مما يجعل دار جمعية النور والأمل لرعاية الكفيفات هي أول دار متخصصة في توفير الرعاية لذوي الفضل من الكفيفات.

وأكد عشماوي أن الدولة تُولي اهتماماً خاصاً بذوي الإعاقة من منطلق إنساني واجتماعي وثقافي بمنهجية تكفل منحهم حقهم في الحياة الكريمة بشكل يضمن حصولهم على حقوقهم المتصلة بالإعاقة، ويعزز من الخدمات المقدمة لهم، عبر توفير سبل الوقاية والرعاية والتأهيل اللازم، موضحا أن الدار التي تم افتتاحها لاستقبال المسنات الكفيفات من مختلف المحافظات يسكن بها حالياً ٢٥ سيدة وتتكون من ثلاث شقق، كل شقة تحتوي على ستة غرف وكل غرفة تسكنها سيدتان بسعة استيعابية ٣٦ سيدة، بالإضافة إلى حجرة للإشراف وحجرة للجلوس وحمامات ومطبخ ومطعم مجهزين بالكامل.

الجدير بالذكر أن الدار توفر إقامة شاملة للسيدات غير القادرات وإشراف داخلي لرعايتهن على مدار ٢٤ ساعة وتوفير برامج متخصصة في الدعم النفسي والاجتماعي من قبل متخصصين والرعاية الصحية الكاملة، بالإضافة إلي  تقديم العديد من الأنشطة الثقافية والترفيهية والاجتماعية مثل إقام حفلات، ورحلات للمسنات الكفيفات كنوع من أنواع الدعم لهن وتساهم في رفع الروح المعنوية حيث تهدف جميع الأنشطة إلى خلق جو أسري للنزيلات حتى يشعرن بدفء العائلة.