حقق إعلان “إي آند مصر” في رمضان 2026 نجاحًا باهرًا، حيث أصبح حديث الساحة الإعلامية والجماهيرية،
محققًا أكثر من 600 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل الاجتماعي وهو ما يعكس التفاعل الكبير مع الحملة،
التي أضحت واحدة من أبرز الظواهر الرقمية لهذا الموسم، متصدرة قوائم المشاهدات على منصات مثل فيسبوك،
إنستجرام، تيك توك، ويوتيوب.
نجاح غير مسبوق للإعلان: 600 مليون مشاهدة عبر منصات التواصل
نجح إعلان “إي آند مصر” في أن يتجاوز كل التوقعات الرقمية، حيث سجل أكثر من 600 مليون مشاهدة
على منصات التواصل الاجتماعي، ليحصد مكانة بارزة بين الحملات الرمضانية هذا النجاح الكبير يأتي
في وقت يشهد فيه الإعلان تفاعلًا جماهيريًا غير مسبوق، حيث تحول إلى ظاهرة تم تداولها على
نطاق واسع، وأصبح جزءًا من الأحاديث اليومية للمستخدمين.

الظهور الخاص للنجمة نيللي يعيد الذكريات ويعزز من نجاح الحملة
شكل ظهور النجمة الكبيرة نيللي في الإعلان إحدى أبرز اللحظات التي لاقت تفاعلًا هائلًا من الجمهور.
حضورها أعاد إلى الأذهان ذكريات الفوازير الرمضانية والبهجة التي ارتبطت بها أجيال عدة، مما أضفى
على الإعلان طابعًا عاطفيًا خاصًا تفاعل الجمهور مع هذه اللحظة كان كبيرًا، مما ساهم في
تعميق ارتباطهم بالإعلان.
رسالة إنسانية وعاطفية: “الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد”
حمل الإعلان رسالة إنسانية عميقة تحت شعار “الفرحة اللي بجد إنك تفرح حد”، ونجح في بناء
حالة وجدانية قوية على منصات السوشيال ميديا التعاون المميز بين تامر حسني وسانت ليفانت
في ديو “من قلبي” جمع بين الموسيقى الشرقية الكلاسيكية والإيقاعات العصرية، مما أضاف
بُعدًا ثقافيًا مميزًا وأثرى الحملة بمزيد من الجاذبية العاطفية.
لحظات مؤثرة في الإعلان تثير تفاعل الجمهور
شهد الإعلان تفاعلًا هائلًا مع بعض مشاهده المؤثرة، مثل لحظة مفاجأة لاعبي النادي
الأهلي لـ”عم حارث”، والتي سرعان ما تحولت إلى أحد أكثر المقاطع تداولًا على منصات
التواصل الاجتماعي في الأيام الأولى من رمضان إلى جانب المشاهد العائلية التي سلطت
الضوء على قيم السند والدعم العائلي، مثل ظهور عائلة تامر حسني ووالد سانت ليفانت،
مما جعل الإعلان ينغمس في القيم الاجتماعية والتواصل الإنساني.
إعلان “إي آند مصر” يتخطى الإعلان التقليدي
باستطاعتها تجاوز حدود الإعلان التقليدي، نجحت إي آند مصر في خلق محتوى غير نمطي،
نجح في أن يعيش مع الجمهور ويصبح جزءًا من حياتهم اليومية في رمضان لقد أثبتت الحملة
أنها قادرة على تقديم رسالة إنسانية قوية وحقيقية تصل إلى مئات الملايين عبر المنصات
المختلفة، مما يعكس قدرتها على التأثير خارج الإطار الإعلاني التقليدي.