رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

فيتش: مصر لديها أكبر معدلات النمو في قطاع الطاقة الكهربائية في الشرق الأوسط

نشر مركز معلومات مجلس الوزراء تقرير “لوكالة فيتش” والذي أوضح أن مصر تعد موطنًا لثالث أكبر سوق للطاقة الكهربائية

في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من حيث القدرات وحجم الإنتاج، بعد إيران والمملكة العربية السعودية،

وتظهر التوقعات أن لديها أحد أكبر معدلات النمو بين الأسواق في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وعلى هذا النحو،

فإن أداء مصر في قطاع الطاقة الكهربائية تتفوق على كل من المتوسطات العالمية والإقليمية

ويشير إلى وجود فرصة كبيرة للاستثمار في القطاع على مدى السنوات الخمس المقبلة.

وأفاد التقرير أنه من المتوقع أن يشهد قطاع الكهرباء في مصر نموًا قويًا من حيث القدرات وحجم الإنتاج، وذلك

في ظل الجهود المبذولة من الدولة لتطوير شبكات نقل وتوزيع الكهرباء، كما ستشهد مصادر الطاقة المتجددة

غير الكهرومائية أقوى نمو خلال فترة توقعات الوكالة للفترة (2022-2032)، مع مساهمة قطاع الطاقة الشمسية بالحصة الأكبر.

صناعة الهيدروجين الخضراء في مصر

بالإضافة إلى ذلك، فقد بدأت مصر تشييد أول محطة للطاقة النووية لتوليد الكهرباء بمشروع الضبعة،

كما تشكل التطورات في صناعة الهيدروجين الخضراء في مصر مؤشرًا إيجابيًا على نمو إنتاج الكهرباء.

وأكد التقرير على اتخاذ مصر والاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز تعاونهما طويل الأجل بشأن التحول إلى الطاقة النظيفة

من خلال شراكة استراتيجية بشأن تطوير الهيدروجين المتجدد وإعداد مصر للانتقال العادل للطاقة،

كما وقعت مصر بيانًا مشتركًا مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بمبلغ يصل إلى 35 مليون يورو

لدعم مبادرة الثروة في مجال الطاقة الكهربائية في مصر.ذكر التقرير أن مشروعات الهيدروجين الأخضر سوف تعزز من جاذبية مصر للاستثمارات الأجنبية في مصادر الطاقة المتجددة،

وعلى مدى العقد المقبل، سوف يستمر استهلاك الكهرباء في النمو مع وجود فائض في الإنتاج، ومع زيادة الاستثمارات

في شبكات النقل البيني، فيتش من المتوقع زيادة صادرات مصر من الكهرباء إلى الأسواق المجاورة وإلى أوروبا

كما ذكر التقرير أن الحكومة المصرية اتخذت منذ عام 2018 خطوات كبيرة لدعم قطاع الكهرباء

وجذب الاستثمارات الأجنبية والتوسع في البنية التحتية لنقل وتوزيع الكهرباء، كما أصبح القطاع أكثر تنافسية بشكل ملحوظ،

مع تنافس العديد من الشركات الدولية للحصول على حصة في السوق والاستثمار بكثافة في البلاد.

وخلال العقد المقبل،فيتش من المتوقع أن يزداد إجمالي توليد الكهرباء في مصر بنسبة 38٪ ليصل إلى 284 تيراواط ساعة في عام 2032،

كما سيرتفع صافي الاستهلاك من 166.4 تيراواط ساعة في نهاية عام 2022 إلى 227.2 تيراواط ساعة في عام 2032، مما يشير إلى فائض محتمل للتصدير.

بينما أفاد التقرير، أن معدلات نمو الاستثمار الخاص بقطاع الكهرباء في مصر تبشر بالخير بشكل عام، لتطوير مصادر الطاقة المتجددة

على المدى المتوسط إلى الطويل، وتعزيز القدرة التنافسية وجذب المزيد من الاستثمار الأجنبي، لا سيما وأن مصر

تخطط لزيادة نسبة مصادر الطاقة المتجددة بما في ذلك الطاقة الكهرومائية في مزيج الكهرباء لديها إلى 37٪

من إجمالي الإنتاج بحلول عام 2035، مما يضيف إلى النظرة الإيجابية لنمو مصادر الطاقة المتجددة في البلاد على المدى الطويل.

لميس الحديدي تكشف مسودة وثيقة ملكية الدولة التي ستطرح للنقاش

كشفت الاعلامية لميس الحديدي مسودة وثيقة ملكية الدولة التي أعلن عنها رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي وأرسلت لقطاعات من رجال الاعمال والاتحادات المتخصصه للمناقشه قبل طرحها رسمياً نهاية مايو الجاري قائلة : ” مسودة الوثيقة مكونة من 48 صفحة وبها عدد من الاهداف أهمها رفع معدلات النمو الاقتصادي وتمكين القطاع الخاص وتركيز تدخل الدولة في ضخ الاستثمارات واللكية في أصول تعد عملاً أصيلاً للدولة مثل البنية التحتية والتعليم والصحة وحكومة تواجد الدولة في الانشطة الاقتصادية “.


وحول معايير إختيار القطاعات المختلفة قالت الحديدي : ” طبقا لمسودة الوثيقة فإن علاقة السلعة بالامن القومي واهميته للمواطن بمعنى إحتياجات المواطن من السلع الاستراتجية حيث ستتدخل الدولة في تلك القطاعات لتوفيرها عبر كونها منتج رئيسي لها ومدى جاذبية القطاع والاستثمارات الخاصة فيه بالاضافة لعدم مزاحمة الاستثمارات العامة للخاصة “.

وأوضحت أن القطاعات المشبعة لن تنافس فيها الدولة مثل الاسمنت والاسمدة حيث أن السوق مشبع بها “.

وقالت الحديدي أن المسودة الخاصة بالوثيقة قسمت القطاعات لثلاثة قطاعات رئيسية أولها قطاعات تتخارج منها الدولة كلية خلال ثلاث سنوات مثل زراعة الحبوب ماعدا القمح والاستزراع السمكي والثروة الحيواني والموانيء الجافة والبرية والنقل البحري ومحطات تحلية المياه من قطاع مياه الشرب والقطاع الخاص أكثر كفاءة في ذلك وعدد من أنشطة البرمجيات والحاسب ونشر وإنتاج التفلزيون وتجارة التجزئة خدمات الاقامة والغذاء والشمروبات التشييد والبناء فيما عدا الاسكان الاجتماعي وغيرها والنوع الثاني من القطاعات هو قطاع سوف تستمر فيه الدولة مع تخفيض إستثمارتها فيه وتشمل :صناعات اللحوم والطيور والاسماك والاعلاف والسكر والحلوياتت والسجائر والدخان والالمونيوم والنحاس والبطاريات والفحم النباتي وفحم الكوك وحلج ونسيج الاقطان والصوف والمستلزمات الطبية والكمياويات الدوائية وتكرير البترول وتشغيل وصيانة الحاويات وإدارة وتشغيل وصيانة مترو الانفاق والتعليم قبل الابتدائي ونوع ثالث الدولة تستمر فيه وتزيد فيه الاستثمار مثل الارصفة في النقل البحري والسكة الحديد والتعليم من الابتدائي حتى الثانوي والصناعي والتجاري والزراعي ومحطات إنتاج مياه الشرب من مياه سطحية والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والسفن العابرة للقناة “.

أتمت : هذه مسودة مطروحة للنقاش وأكيد هنسمع اصوات ونقاشات وصولاً للنسخة النهائية قبل إعلانها من قبل مجلس الوزراء نهاية الشهر الجاري “.