في إطار مبادرة «واجبنا»، أرسلت النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، برئاسة كريم عبدالباقي، الفوج الثاني من أعضائها لأداء مناسك العمرة، وذلك ضمن جهود النقابة المستمرة لتقديم خدمات اجتماعية ودينية متميزة، والتخفيف من الأعباء المعيشية عن أعضائها.
رحلات الحج والعمرة بنظام التقسيط وبدون فوائد
ونظّمت النقابة، في إطار المبادرة، برنامجًا متكاملًا لرحلات الحج والعمرة بنظام التقسيط وعلى أطول فترة سداد ممكنة دون تحميل الأعضاء أي فوائد، وذلك لصالح أعضاء النقابة بمختلف الهيئات القضائية على مستوى الجمهورية.
ويأتي هذا البرنامج ضمن حزمة الخدمات النقابية التي تهدف إلى تعزيز الدعم الاجتماعي للأعضاء وأسرهم، وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن لأداء المناسك.
رئيس النقابة: «واجبنا» التزام حقيقي تجاه الأعضاء
وأكد كريم عبدالباقي، رئيس النقابة العامة للعاملين بالنيابات والمحاكم، أن مبادرة «واجبنا» تمثل التزامًا واضحًا من مجلس إدارة النقابة بدعم الأعضاء وتوفير سبل الراحة لهم.
وأوضح أن تنظيم رحلات العمرة والحج بالتقسيط دون فوائد يعكس حرص النقابة على تمكين أكبر عدد من الأعضاء من أداء المناسك، مشيرًا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تنظيم أفواج جديدة وفق خطة زمنية مدروسة.
استمرار المبادرات والخدمات النقابية
وأضاف رئيس النقابة أن مجلس الإدارة مستمر في إطلاق المزيد من المبادرات والخدمات التي تلبي احتياجات الأعضاء، وترسّخ الدور الخدمي والاجتماعي للنقابة، تنفيذًا لشعار «واجبنا»، وبما يحقق مصلحة الأعضاء ويخفف عنهم الأعباء.
كشف محمود همام، المدير الإقليمي لشركة فلاي أديل، عن عزم الشركة زيادة عدد رحلاتها الجوية بين القاهرة والمدينة المنورة إلى 11 رحلة أسبوعيًا، وذلك اعتبارًا من يناير 2026، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتنامي على السفر، بالتزامن مع استمرار تدفقات المعتمرين المصريين إلى الأراضي الحجازية.
وأوضح محمود همام في تصريحات صحفية خاصة، أن قرار زيادة عدد الرحلات يأتي استجابة لمعدلات الإشغال المرتفعة التي تشهدها الخطوط بين مصر والمملكة العربية السعودية، لا سيما خلال مواسم العمرة، مشيرًا إلى أن السوق المصري يُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية لشركة فلاي أديل، نظرًا للكثافة السكانية الكبيرة وحجم الطلب المستمر على السفر الديني والسياحي.
وأضاف المدير الإقليمي لشركة فلاي أديل بجمهورية مصر العربية، أن الشركة تعمل على توفير خيارات سفر مرنة بأسعار تنافسية، مع الحفاظ على مستويات عالية من الاعتمادية التشغيلية، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين وتسهيل حركة التنقل بين البلدين.
وأكد أن زيادة الرحلات ستدعم خطط الشركة التوسعية في المنطقة، وتعزز حضورها في واحد من أكثر المسارات الجوية نشاطًا في الشرق الأوسط.
وتُعد القاهرة والمدينة المنورة من أبرز الوجهات الجوية التي تشهد حركة كثيفة على مدار العام، في ظل الإقبال الكبير من المعتمرين والزوار، فضلًا عن حركة السفر لأغراض العمل والزيارة، حيث من المتوقع أن تسهم الزيادة الجديدة في تخفيف الضغط على الرحلات، وتوفير سعة مقعدية إضافية تلبي احتياجات السوق خلال الفترات المقبلة.
وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى زيادة ملحوظة في الحركة الجوية بين المطارات المصرية والسعودية خلال العام المقبل، مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها التوسع في برامج العمرة، وارتفاع الطلب على السفر، إلى جانب الخطط التوسعية لشركات الطيران العاملة بين البلدين، كما تلعب التسهيلات التي يتم تقديمها في المطارات، وتطوير البنية التحتية، دورًا مهمًا في دعم هذا النمو.
ويرى خبراء الطيران أن تعزيز الربط الجوي بين مصر والسعودية ينعكس إيجابًا على قطاعات متعددة، في مقدمتها السياحة الدينية، والنقل الجوي، والخدمات اللوجستية، فضلًا عن دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما يسهم في تنشيط حركة الطيران منخفض التكلفة، التي باتت خيارًا مفضلًا لشريحة واسعة من المسافرين.
من جانبها، تواصل فلاي أديل تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى توسيع شبكتها الإقليمية، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط ذات الطلب المرتفع، مع الاعتماد على أسطول حديث يتميز بالكفاءة التشغيلية وخفض استهلاك الوقود، بما يتماشى مع توجهات الاستدامة في قطاع الطيران.
وتعكس هذه الخطوة ثقة شركات الطيران في قوة الطلب على السفر بين مصر والسعودية، وتؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من النمو في حركة النقل الجوي، خاصة مع استمرار التعافي الكامل للقطاع، وتنامي الإقبال على السفر لأغراض العمرة والزيارة، مما يعزز من مكانة السوقين المصري والسعودي كأحد أهم محاور الحركة الجوية في المنطقة.
أكد علاء الغمري عضو اللجنة العمومية لغرفة شركات السياحة، أن ما نشر خلال الفترة الأخيرة عبر
مواقع التواصل الإجتماعي، بشأن إلغاء رحلات العمرة خلال الشهر المقبل، غير صحيح، موضحًا :”
مش عارف الكلام ده جاي من فين”.
وأضاف عضو اللجنة العمومية لغرفة شركات السياحة، خلال مداخلة هاتفية، ببرنامج” من أول و جديد” تقديم الإعلامية
نيفين منصور، المذاع على قناة الحدث اليوم، أنه لا يوجد أي قرار رسمي أو إلغاء من الدولة للعمرة، وأن إحجام بعض
الشركات عن استقبال طلبات العمرة بسبب عدم استقرار العملة.
ولفت إلى أن تسعير العمرة خلال هذه الفترة يصعب على شركات السياحة تحديده، وذلك بسبب تغيير أسعار العملات،
وأن الوضع سيعود لـ طبيعته بعد استقرار العملة، ولكن لا يوجد إلغاء لـ الرحلات.
وأشار إلى أن أسعار رحلات العمرة وصلت لـ 38 و 40 ألف، ويكون هناك تحركات وفقًا لـ العرض والطلب، وأن سعر الريال السعودي كان بـ 13 جنيه من أيام، واليوم وصل لـ 18 جنيه بالسوق السوداء وغير موجود.
وأوضح أن أسعار الريال السعودي الآن وهمية، ولذلك بعض الشركان أصبحت تقلل عروض رحلات العمرة.
وقفة رحلات العمرة خلال شهر فبراير.. نيفين منصور تفجر مفاجأة
وقفة رحلات العمرة خلال شهر فبراير.. نيفين منصور تفجر مفاجأة
كشفت الإعلامية نيفين منصور، التفاصيل الحقيقية لـ الشائعة التي انتشرت خلال الأيام القليلة الماضية،
التي تقول أن هناك وقفة لـ رحلات العمرة، خلال شهر فبراير.
وأضافت الإعلامية نيفين منصور، خلال تقديمها برنامج” من أول و جديد” المذاع على قناة ” الحدث اليوم”،
أن الشائعة كانت تقول إن شركات السياحة، قررت وقف رحلات العمرة، ولكن غرفة السياحة نفت هذه الأخبار تمامًا.
ولفتت إلى أن غرفة السياحة أصدرت بيان، تؤكد فيه أن رحلات العمرة تتم في موعدها، خلال شهر فبراير،
وأن غرفة السياحة تتواصل مع شركات الطيران لمعرفة خطة التشغيل.
نفت غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة الأخبار التي تناولتها بعض الصحف والمواقع المحلية والأجنبية عن
قيام شركات السياحة بوقف رحلات العمرة لشهر فبراير.
وأكدت الغرفة أن تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة، مشيرة إلى أن شركات السياحة منتظمة في تنظيم رحلات
العمرة والقيام بدورها في تقديم خدماتها المتميزة للمواطنين الراغبين في أداء العمرة.
وقالت الغرفة إنها لم تتلق أية اشعارات أو طلبات من أي من الشركات بوقف رحلات العمرة على الإطلاق.
وأوضحت الغرفة في بيانها أن العمل يسير بشكل طبيعي في إنهاء الشركات إجراءات المعتمرين من خلال البوابة
المصرية للعمرة ومتابعة حجوزاتهم للفترة المقبلة.
وأضافت أنه طبقا للقانون، فإن شركات السياحة هي الجهة الوحيدة المنوط بها تنظيم رحلات العمرة، وذلك من خلال
البوابة المصرية للعمرة وطبقا للقانون المنظم لعمل البوابة، والذي يسعى لضمان حقوق المعتمرين، وكذلك ضمان تقديم أفضل الخدمات لهم.
وذكرت الغرفة أنها بدأت التواصل مع شركات الطيران لتحديد طاقتها التشغيلية خلال موسم الذروة، خاصة لشهري
شعبان ورمضان، وتلقي طلبات الشركات السياحية للعمل طبقا للطاقة التشغيلية لشركات الطيران، وذلك منعا
للزحام بالمطارات في السفر والعودة، كذلك بدأت التنسيق مع الجهات الأمنية بالمنافذ والمطارات للتأكيد على
تطبيق قانون البوابة المصرية للعمرة ومواجهة أية أنشطة للسفر تخالف هذا القانون.
وأهابت الغرفة بجميع وسائل الإعلام تحري الدقة في نشر أية أخبار تخص رحلات العمر أو شركات السياحة واستقاء
المعلومات من مصدرها الرسمي لغرفة شركات السياحة باعتبارها المظلة الشرعية للشركات التي تعمل تحت
رقابة وزارة السياحة والآثار.
وأكدت أن مثل تلك الأخبار تثير بلبلة وارتباك يؤثران في موسم العمرة ويؤثر بالسلب كذلك على حقوق المواطنين
الراغبين في أداء العمرة مع شركات السياحة المصرية.
كما يساعد في الترويج لعمل السماسرة والجهات غير الموثوقة في مجال العمرة بالمخالفة للقانون وبما يؤثر سلبا
على حقوق المواطنين.
وناشدت الغرفة جميع وسائل الإعلام عدم الانسياق وراء أية أخبار غير صادرة من الغرفة أو الاعتماد على مصادر
ليست رسمية ولا تمثل إلا نفسها ولا تعبر بحال عن شركات السياحة ومصالحها.
وقفة رحلات العمرة خلال شهر فبراير.. نيفين منصور تفجر مفاجأة