رئيس الوزراء يصل إلى مطار القاهرة الدولى منذ قليل
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم؛ مراسم توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات بين مصر والصين، وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتستهدف مذكرات التفاهم إنشاء 3 مصانع لتصنيع كابلات الألياف الضوئية ومعدات الاتصالات و3 مراكز لتصدير خدمات التعهيد
بطاقة ٨٠٠ فرصة عمل في مجالات تصميم الدوائر الإلكترونية وتطوير البرمجيات والبحث والتطوير في الشبكات الضوئية
وتكنولوجيا التحول الأخضر وأشباه الموصلات وإنشاء صندوق استثمارى تكنولوجى بحجم 300 مليون دولار ومركز بيانات
و4 مراكز ومعامل لتدريب وبناء قدرات أكثر من 3250 متخصصا.
وتنص مذكرة التفاهم الأولى على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وشركة ووهان فايبرهوم
الدولية للتكنولوجيا FiberHome، الرائدة فى مجال توفير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المتكاملة
بهدف توفير إطار عمل يهدف إلى دعم وتمكين الطرفين من التعاون فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتصنيع
الإلكترونيات حيث تعتزم الشركة إنشاء مصنع للشركة لتصنيع كابلات الألياف الضوئية فى مصر على مساحة 10 آلاف متر مربع
لإنتاج مليون نواة كيلومتر من الألياف وتجميع 500 ألف وحدة من الأجهزة الطرفية للاتصالات و3 آلاف وحدة من هوائيات المحطة
الأساسية سنويًا لخدمة السوق المحلية والتصدير إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المتوقع أن يوفر المصنع حوالي
200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في تخصصات متنوعة في المرحلة الأولى.
بينما تنص المذكرة على إنشاء مركز للشركة فى مصر للبحث والتطوير في مجال الشبكات الضوئية وتكنولوجيا التحول الأخضر.
وكذلك إنشاء مركز تدريب بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئات التابعة لها لتدريب 50 مهندسا مهنيًا
فى مجال الشبكات المتنقلة والثابتة و500 فنى سنويا.
ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
والسيد/ Zengjun، رئيس مجلس إدارة شركة فايبر هوم للاتصالات والتكنولوجيا المحدودة.
بينما تنص مذكرة التفاهم الثانية على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، ومجموعة تسينغهوا يونى
جروب Tsinghua Unigroup الرائدة فى مجالات التكنولوجيا وصناعة أشباه الموصلات، والشركة المصرية للاتصالات، ومركز الابتكار التطبيقي بهدف إقامة مركز بيانات وتشغيل خدمات سحابية للمجموعة فى مصر، وكذلك التعاون في إنشاء صندوق استثمارى تكنولوجي بحجم مبدئى يصل إلى نحو 300 مليون دولار، حيث توفر المجموعة وجهاتها التابعة نسبة تتراوح من 60% إلى 70% من حجم الصندوق، بالإضافة إلى دراسة إقامة مركز بحث وتطوير في مصر يختص بتصميم الرقائق الإلكترونية وتصميم الأنظمة، وذلك بالإضافة إلى التعاون في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير نموذج اللغات الكبيرة باللغة العربية.
بينما وقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة، والشركة المصرية للاتصالات، ومركز الابتكار التطبيقي، ووقع عن مجموعة تسينغهوا يونى جروب،
/ Jie chen ، الرئيس المشارك لمجموعة.
وبموجب مذكرة التفاهم الثالثة سيتم التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وشركة هواوى مصر،
الرائدة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحوسبة السحابية، بهدف التوسع فى عمليات شركة هواوى فى مصر،
وإطلاق مركز تطوير هواوى مصر خلال هذا العام بهدف تطوير حلول هواوى ومنتجاتها وذلك استنادًا إلى معمل هواوى المفتوح
(OpenLab) فى منطقة شمال أفريقيا وحوسبة هواوي حيث سيركز المركز على البحث والتطوير في حلول الصناعة المحلية
بما في ذلك البرمجيات، وتدريب المطورين واعتمادهم، بالإضافة إلى بناء نظام بيئى للحوسبة السحابية.
بينما تشمل خطط الشركة دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من خلال إتاحة خدمات وموارد هواوى السحابية
لمساعدة الشركات على تطوير حلولها، وتوظيف الخبراء من الكوادر المصرية في مجال البحوث والابتكار، بالإضافة إلى
تدريب 1500 مطور في 2025 فى مسارات تكنولوجية متقدمة منها أساسيات الحوسبة، وهندسة الحلول، وتكنولوجيا
الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعى التوليدى وتعلم الآلة، وتحليل البيانات الضخمة، واعتماد حوالى 500 مُطور بالتعاون
مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تعزيز قاعدة مطورى البرمجيات فى مصر.
بينما وقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
والسيد/ Liu Jinpeng، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر.
وتنص مذكرة التفاهم الرابعة على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والمعهد القومى للاتصالات،
وشركة “زد تى إى” ZTE العالمية الرائدة فى مجال تصنيع معدات الاتصالات؛ بهدف البدء في التصنيع المحلى لعدد من منتجات
“زد تى إى” بما فى ذلك محطات الشبكات الثابتة (منها أجهزة الاتصالات الطرفية/ محطات شبكة الألياف الضوئية)، ومنتجات
توزيع الشبكة الضوئية (صناديق وكابلات التوزيع)، بالإضافة إلى التعاون في إقامة معملين للتدريب مزودين بمعدات الجيل
الخامس (5G) وشبكة الألياف الضوئية (GPON) اللازمة، وأنظمة الإدارة المرتبطة بالتشغيل، وذلك لتقديم التدريب النظرى
والعملى المهنى لما يصل إلى 1200 متدرب فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال ثلاث سنوات.

ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة والمعهد القومى للاتصالات، ومن جانب شركة “زد تى إى” ZTE العالمية، وقع السيد/ Zhao Peng، النائب
الأول لرئيس الشركة، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
بينما تنص مذكرة التفاهم الخامسة على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والشركة المصرية
للاتصالات، والمعهد القومى للاتصالات، ومجموعة هينج تونج Hengtong العالمية؛ حيث تخطط المجموعة لإنشاء شركة
جديدة وإطلاق المصنع الثانى لها فى مصر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على مساحة 40 ألف متر مربع باستثمار
إجمالى قدره 15 مليون دولار. وتشتمل الأنشطة الرئيسية للشركة الجديدة تصنيع كابلات الألياف الضوئية، وملحقات شبكات
الألياف الضوئية FTTX، بالإضافة إلى تشغيل وصيانة كابلات الألياف الضوئية البحرية، ومن المخطط أن يصل إنتاج المصنع
الجديد إلى ثلاثة ملايين كيلومترات من كابلات الألياف الضوئية سنويا وتصدير 40% من إنتاجه إلى أوروبا
والشرق الأوسط وأفريقيا.
بينما تشمل مذكرة التفاهم خططا لتعزيز التعاون بين المجموعة وكل من المعهد القومى للاتصالات لإنشاء أكاديمية لتدريب الشباب
على تقنيات الاتصالات عبر الألياف الضوئية، وكذلك شراكتها مع الشركة المصرية للاتصالات بهدف تطوير برنامج تدريبى تعاونى
لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول الاستخدام الفنى لكابلات الألياف
الضوئية، فضلا عن التعاون بين مجموعة هينج تونج والشركة في إقامة مشروع مشترك يوفر الإتاحة غير النشطة لنهاية
شبكة الألياف الضوئية إلى المنزل / إلى الموقع (موقع الهاتف المحمول) لعدد لا يقل عن مليونى وحدة سكنية.
ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة والشركة المصرية للاتصالات، والمعهد القومى للاتصالات، ومن جانب مجموعة “هينج تونج” السيد / David
Tan Huiliang، نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة “هينج تونج آي بي جي”.
التقى اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، ” لي زي تشو”، رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي.
لشركة ” زد تي إي كوربريشن” ZTE Corporation الصينية، الرائدة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات، بحضور الدكتور
عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسفير المصري في بكين عاصم حنفي.
واستهل رئيس مجلس الوزراء المقابلة بالترحيب برئيس الشركة، والتأكيد أن الشركة تتمتع بسمعة كبيرة في مجال
الاتصالات وتقنية المعلومات، وهو ما يجعل هناك رغبة في أن يكون لكم نشاط كبير في بلدنا مصر، مع العلم أننا سنعمل
على تقديم الدعم اللازم لكم لإنشاء مصنع يوفر منتجاتكم للسوق المصرية وكذا للتصدير.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: لقد نجحنا في استقطاب عدد من الشركات الصينية المتخصصة في صناعة الهواتف المحمولة وأجهزة “التابلت”، ونأمل أن تقوم شركتكم بإنشاء مصنع متخصص في إنتاج هذه الأجهزة بمصر؛ لسد جزء من حاجة السوق المحلية، على أن يقوم المصنع بالتصدير لدول المنطقة المحيطة بنا، خاصة أن لدينا اتفاقيات تجارة مع دول أفريقيا والدول العربية، وأوروبا، ويمكنكم التمتع بالعديد من المزايا والحوافز التي توفرها الدولة المصرية للشركات الأجنبية، كما سنعمل على تقديم العديد من الحوافز الأخرى، مثل إصدار الرخصة الذهبية للمساعدة في تنفيذ مشروعكم.
بدوره، قال وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، خلال اللقاء: لدينا علم أن هناك مخططا لدى الشركة لإقامة شراكة مع
شريك مصري في مصنعه، إلا أن رئيس مجلس الوزراء يقصد أن يكون لكم مصنع متخصص في مصر.
وعلق رئيس الشركة على ذلك، بالترحيب بزيارة الجانب المصري برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لبكين، معربا عن تقديم الشكر لدعم الحكومة المصرية، لافتا إلى أنه التقى وزير الاتصالات أكثر من مرة للتشاور حول مشروعات الشركة وخططها التنفيذية، شارحا في هذا السياق مراحل دخول الشركة إلى القارة الأفريقية، والدول الأخرى التي تتواجد بها، كما شرح القدرات التصنيعية التي تتمتع بها الشركة، مناشدا رئيس الوزراء أن يكون هناك دعم مستمر من جانب الحكومة المصرية، ونأمل أن يكون هناك خلال الفترة القريبة منتجات للشركة عليها شعار”صنع في مصر” ، وهنا عقب رئيس الوزراء: كل الدعم لكم لسرعة توفير منتجاتكم المصنعة في مصر قريبا”.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم، بالعاصمة الصينية، بكين، على هامش منتدى التعاون الصيني.
الإفريقي، مراسم توقيع عقد مشروع شركة “شاندونج تيان اي للكيماويات – Shandong Tianyi Chemical” بالمنطقة.
الاقتصادية لقناة السويس، الذي يستهدف إنشاء مجمع صناعي عالمي لاستخلاص مادة البروم (Bromine) .
بالاعتماد على استخدام نواتج تحلية مياه البحر التي يتم هدرها وتصريفها في البحر.
بينما قام السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بتوقيع اتفاق إطاري عام يشمل
جميع عقود المشروع مع السيد Maoan Lee، رئيس شركة شاندونج تيان اي للكيماويات، والسيد Li DaiXin،
رئيس مجلس إدارة شركتي تيدا مصر وتيدا الصين إفريقيا.
بينما أوضح السيد وليد جمال الدين أن المشروع يُعد الأول من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، وأنه يأتي في إطار
تكليفات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتوطين صناعة البروم، مشيرًا إلى أن المشروع يُقام على
مساحة 120 ألف متر مربع، بإجمالي استثمارات 110 ملايين دولار أمريكي.
ويشمل الاتفاق الإطاري عقد توريد المياه شديدة الملوحة اللازمة للإنتاج وهو العقد الذي وقعه من الجانب الصينى السيد
Maoan Lee، رئيس شركة شاندونج تيان اي للكيماويات.
ويتضمن الاتفاق الإطاري كذلك توقيع عقد حق انتفاع بمساحة أرض قدرها 80 ألف متر مربع، لإقامة مصنع إنتاج خام البروم
بجوار محطة تحلية مياه البحر بين كل من السيد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس،
والسيد Maoan Lee، رئيس شركة شاندونج تيان اي للكيماويات.
كما يشمل الاتفاق الإطاري توقيع عقد حق انتفاع بالأرض بين شركة “شاندونج تيان اي للكيماويات” والمطور الصناعي
“تيدا – مصر” لإقامة مصنع منتجات البروم داخل منطقة المطور ” تيدا-مصر” على مساحة 40 ألف متر مربع. وقام بتوقيع هذا
العقد السيد Maoan Lee، رئيس شركة شاندونج تيان اي للكيماويات، والسيد Li DaiXin، رئيس مجلس إدارة شركتي
تيدا مصر وتيدا الصين إفريقيا
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا اليوم؛ لمتابعة موقف ما يتم تنفيذه من مشروعات في إطار تطوير.
موقع التجلي الأعظم بمدينة سانت كاترين، وذلك بحضور المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق.
والمجتمعات العمرانية، واللواء محمود نصار، رئيس الجهاز المركزي للتعمير، والدكتور عبد الخالق إبراهيم،.
مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية.
واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالتأكيد على حرص الحكومة على تنفيذ توجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي،
رئيس الجمهورية، فيما يتعلق بتطوير موقع التجلي الأعظم بمدينة “سانت كاترين”، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة من
المقومات الفريدة التي تتمتع بها تلك المنطقة، وبحيث تصبح هذه البقعة المقدسة مقصداً عالمياً للسائحين، بما يليق
بقيمتها الروحية والدينية والأثرية والتاريخية، كونها حاضنة للأديان السماوية الثلاثة.
واستعرض وزير الإسكان موقف مشروعات التطوير الرئيسية، حيث عرض الموقف التنفيذي لمركز الزوار، والذي يتضمن: منطقة استقبال، ومحلات ومكاتب إدارية، ومكاتب حجز رحلات الطيران، ومطاعم وكافيتريات.
كما استعرض “الشربيني” موقف مبنى وساحة السلام وبه: ساحة للاحتفالات الخارجية، ومبنى عرض متحفي متنوع، ومسرح وقاعة مؤتمرات، وكافيتريات، وغرف اجتماعات، وتطرق الوزير إلى موقف تطوير منطقة وادي الدير، منوهاً إلى أنها تتضمن ممشى وادي الدير، وساحة انتظار السيارات، ومبرك الجمال.
وفيما يخص أعمال التطوير بمنطقة امتداد النزل البيئي، أوضح “الشربيني” أنها تشمل 192 غرفة فندقية بيئية، و56 جناحا، وحديقة صحراوية بمحازاة سفح الجبل تربط النزل البيئي الجديد بالفندق الجبلي، وممشى لاند سكيب يحاكي المسار التاريخي لسيدنا موسى عبر وادي الراحة وصولاً لجبل التجلي.
كما تطرق الوزير للموقف التنفيذي للفندق الجبلي، مشيراً إلى أنه يحتوي على 144 غرفة متنوعة وأجنحة، وفيما يخص موقف المنتجع السياحي أعلى الهضبة، أوضح “الشربيني” أنه يتضمن مبنى استقبال على مساحة 1200 م2، وفيلات وشاليهات.
واستعرض اللواء محمود نصار موقف منطقة البازارات السياحية، مشيراً إلى أنها تحتوي على 16 بازاراً على مساحة 1500 م2،
كما عرض موقف الحي السكنى بالزيتونة، والذي يتكون من 21 مجمعا فندقيا، و26 وحدة سكنية بالمجمع الفندقي الواحد،
بإجمالي عدد 546 وحدة سكنية.
وعرض رئيس الجهاز المركزي للتعمير موقف المجمع الحكومي الجديد بمدينة سانت كاترين، حيث أشار إلى أنه يتكون من
مبنى مجلس المدينة، والمدخل الرئيسي للمبنى، ومناطق مفتوحة، ومنطقة انتظار للسيارات، كما استعرض الموقف
التنفيذي للنادي الاجتماعي، والمقام على مساحة اجمالية تبلغ 1920 م2، وكذا موقف تطوير منطقة إسكان البدو، وموقف تطوير مركز البلدة التراثية، والذي يشمل: تطوير وتوسعة مسجد الوادي المقدس، وتطوير المحال القائمة، وانشاء بازارات جديدة.
كما استعرض اللواء نصار، الجهود المبذولة لإنشاء شبكة الطرق والمرافق ودرء أخطار السيول بمدينة سانت كاترين، وتطوير
ورفع كفاءة وأعمال الحماية من مخاطر السيول لطريق مطار سانت كاترين، وأعمال شبكة الكهرباء ومحطات المحولات،
ورفع كفاءة خط مياه أبو رديس – سانت كاترين