رئيس الوزراء يتوجه إلى الرياض لبحث ملفات تعزيز التعاون المشترك والقضايا الإقليمية
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، تطورات حادث تصادم قطارين اليوم بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.
وتلقى رئيس الوزراء تقريراً من وزارة النقل تضمن وقوع حادث اصطدام قطار ركاب رقم 281 المتجه من الزقازيق للإسماعيلية
بقطار ركاب رقم 336 المتجه من المنصورة الى الزقازيق، وقد تم تشكيل لجنة من المختصين بالسكة الحديد للوقوف على
الاسباب الفنية التي أدت إلى وقوع الحادث.
ووجه رئيس الوزراء وزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالى، التى يتم علاج المصابين بأحد مستشفياتها العلاجية حاليا،
بالتعامل الفوري مع الحادث وتوفير كل سبل الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.
كما أصدر الدكتور مصطفى مدبولي توجيهات كذلك لوزارة التضامن الاجتماعي، بتقديم مختلف أوجه الدعم اللازمة،
والبدء في اتخاذ الاجراءات ذات الصلة بتوفير التعويضات للمتضررين من الحادث.
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، كلمة، استهلها بالترحيب بالوزراء والمحافظين، ورؤساء وأساتذة الجامعات.
المصرية، وأولياء أمور الخريجين، والخريجين، معربا عن سعادته بتواجده في هذا الحدث المهم، لتخريج أول دفعة.
من الجامعات الأهلية التي كانت تمثل حلما نتطلع إلى تحقيقه، مثل الأحلام الكثيرة الأخرى التي حلمنا.
بها ذات يوم، لكن التحدي الذي كان أمامنا كان يتمثل في كيفية ترجمة هذا الحلم إلى واقع حقيقي ملموس.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته الارتجالية: يجب أن ننسب هذا الفضل كله لصاحب هذه الرؤية والذي أصر على
تنفيذها على أرض الواقع بأسرع وقت، وبأعلى جودة ممكنة، وهو فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية،
مشيرا إلى أنه يتذكر الآن عندما تم بدء عرض فكرة وتصور إنشاء الجامعات الأهلية، حتى يعرف أبناؤنا من الطلاب والخريجين،
كيف بدأت فكرة إنشائها، والتي تعد حاليا صروحا علمية بكل ما تعنيه الكلمة، من بداية الصفر عندما كانت الأرض عبارة
عن صحراء جرداء في أغلب هذه المناطق التي تم تشييد تلك المدن بها، وكان الجميع يتساءل حينما يرى تلك التصميمات
عما إذا كنا سنراها ملموسة على أرض الواقع أم لا.
وفي نفس السياق، أضاف الدكتور مصطفى مدبولي أنه كانت هناك أحلام كثيرة ً تم وضعها على الورق لكنها لم تنفذ ولم تر النور، أو لم يتسنى الوقت لمن وضعها لرؤيتها منفذة على الأرض، أو كان يمكن أن تنفذ المشروعات بعدها بعدة عقود، لكن بفضل الله في العهد الذي نعيشه الآن، وهو عهد الجمهورية الجديدة، فإن الحلم الذي يتم وضعه تصاحبه الرؤية والإصرار والعزيمة على التنفيذ بأسرع وقت ممكن وبأعلى جودة ممكنة.
وأضاف رئيس الوزراء: هذا هو الإثبات الذي نحن أمامه اليوم، فهذه الجامعات الثلاث التي نتحدث عنها، وهي: جامعة الملك سلمان الدولية، وجامعة الجلالة، وجامعة العلمين الدولية، كانت منذ بضع سنوات ليس لها وجود على الإطلاق، ثم بدأت الدراسة في هذه الجامعات منذ 2021، واليوم نحتفل بتخريج أول دفعة منها.
وخلال كلمته، وجه رئيس الوزراء التحية إلى الدكتور خالد عبد الغفار، الذي كان يتولي منصب وزير التعليم العالي والبحث العلمي حينذاك، عند عرض الفكرة على فخامة الرئيس، حيث وجه السيد الرئيس بالبدء بهذه المجموعة من الجامعات التي وصلت وفق ما قاله الدكتور/ أيمن عاشور إلى 20 جامعة تم تنفيذها في أقل من 10 سنوات.

ولفت الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى أن عدد الجامعات الأهلية لن يتوقف عند هذا الرقم، حيث سيتم
إضافة ٧ جامعات أخرى جديدة، ستكون قائمة العام القادم، لندرك حجم الإنجاز والتعمير والتنمية الذي يجري على أرض مصر،
مضيفا أن إنشاء أي جامعة كان يستغرق عشرات السنين فيما مضى، وكان ذلك يعد إنجازا، واليوم أصبح لدينا ٢٧ جامعة
أهلية بخلاف الجامعات الخاصة والدولية الأخرى خلال فترة لم تتجاوز ٧ سنوات، وهذا الانجاز نتيجة رؤية ومتابعة وإصرار،
وكذلك جهد رجال على الأرض يترجمون هذه الرسومات إلى واقع على أعلى مستوى من المهنية والاحتراف.
وتوجه رئيس الوزراء، فى هذا السياق، بالتحية والتقدير لرجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة المصرية، الذين يقدمون
دوما نموذجا مشرفا في كل المحافل، وكذلك رجال وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الذين شاركوا في تنفيذ تلك المشروعات.
وفي ختام كلمته، قال الدكتور مصطفى مدبولي: اليوم عندما نتحدث عن أن لدينا رؤية لمنظومة تعليم مُتطورة ولدينا عزيمة على تنفيذها على الأرض، أعتقد بأن وجود أبنائنا الذين يحتفلون اليوم لهو خير إثبات على مصداقية الدولة المصرية وقدرتها على تجاوز كل الصعاب والتحديات التي نواجهها في فترة غير مسبوقة في تاريخ العالم كله.
كما أكد رئيس الوزراء أن التاريخ سيذكر هذه الفترة، مثلما نقرأ اليوم في كتب التاريخ عن فترات بداية القرن العشرين بوجود تغيرات جوهرية في موازين القوى العالمية، فمثل ذلك نشهد هذه الآونة فترة انتقالية يتغير فيها العالم كله، وهي فترة شديدة الاضطراب وشديدة التحديات، ومن سينجح وسيصمد فيها هو من لديه الرؤية والعزيمة والإصرار على النجاح. وأبناؤنا اليوم هم خير إثبات لهذا الأمر، موجها حديثه للخريجين قائلا: أنتم مُستقبل مصر وبمشيئة الله تعالى سيكون مستقبل مصر مُشرقا وجميلا بكم.
وخلال الاحتفالية، قام رئيس مجلس الوزراء بتقديم الشهادات وتكريم عدد من خريجي الجامعات الأهلية الثلاث
<div dir=”auto”>وأكد رئيس مجلس الوزراء أيضًا حرص مصر على التعاون مع الشركات الألمانية، معربًا عن تطلعه لاستمرار التواصل بين الجانبين
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ مع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان.
والمرافق والمجتمعات العمرانية، لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة، وذلك بحضور الدكتور عبد الخالق إبراهيم،.
مساعد وزير الإسكان للشئون الفنية.
وفى مستهل الاجتماع، عرض وزير الإسكان عدداً من المخططات المقترحة والتصورات لعدد من المناطق التي تأتي في
إطار المشروع الجاري تنفيذه لتطوير المنطقة المحيطة بهضبة الأهرام، والمتحف المصري الكبير، وذلك بالتزامن مع
الاستعدادات الخاصة بافتتاح هذا المتحف العريق، الذي يمثل افتتاحه حدثاً يترقبه العالم.
وخلال الاجتماع، تم التأكيد على الحرص على تنفيذ ما يلزم من أعمال لتطوير مختلف المناطق المحيطة بهضبة الأهرام،
وكذا المتحف المصري الكبير، وذلك بما يسهم في ظهورها بالمظهر اللائق، وبما يعكس القيمة الحضارية والتاريخية لهذه
المنطقة وهذا الصرح الثقافي المهم.
وانتقل المهندس/ شريف الشربيني، خلال الاجتماع، للحديث عما تم اتخاذه من إجراءات وخطوات في إطار التعامل مع
مشكلات التلوث بأحد المصارف القريبة من مدينة المنصورة الجديدة، مشيراً إلى أنه تم تكليف إحدى الشركات لتنفيذ محطة
معالجة صرف على مصرف قلابشو، وهو ما يأتي في إطار الحلول العاجلة للتعامل مع هذه المشكلات، وبما يسهم في
القضاء عليها بشكل جذري.
بينما عرض المهندس شريف الشربيني، خلال الاجتماع، نتائج اللقاءات والاجتماعات الدورية التي عقدها مع شركات التسويق
العقاري، لمتابعة معدلات تنفيذ الخطط التسويقية للوحدات السكنية التي تنفذها وزارة الإسكان من خلال هيئة المجتمعات
العمرانية الجديدة، مشيراً إلى أنه أكد خلال هذه الاجتماعات أهمية هذا الملف، وذلك بهدف تنفيذ إجراءات واضحة وسريعة،
بتوقيتات زمنية محددة، من شأنها أن تضمن تسويق مخزون هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة؛ من الوحدات السكنية،
لتعظيم الاستفادة منها، وبما يسهم في تنمية الموارد المالية.
وتطرق الوزير خلال الاجتماع إلى الأعمال المزمع تنفيذها لحل مشكلة انقطاع المياه بصورة جذرية في مدينة القاهرة
الجديدة، في ضوء جهود تدعيم وتطوير منظومة المياه بالمدينة لتوفير احتياجات السكان من كميات المياه العذبة، حيث
أوضح أن تلك الأعمال ستشمل تنفيذ المرحلة الثانية من روافع المياه ومحطة التنقية، وربطها على الخط الناقل للمياه،
بطاقة إضافية 500 ألف متر مكعب يوميًا، من المأخذ الرئيسي من المعادي وحتى محطة تنقية مياه القاهرة الجديدة، الأمر
الذي يستلزم قطع المياه عن عدد من المناطق بمدينة القاهرة الجديدة خلال فترة التنفيذ، من الساعة السابعة مساء
يوم السبت 14 سبتمبر 2024، وحتى الساعة السابعة مساء يوم الثلاثاء 17 سبتمبر 2024.
بينما ، وجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في هذا الصدد، بضرورة إعلام سكان مدينة القاهرة الجديدة
في المناطق المتأثرة بالإجراءات الجاري تنفيذها، وفترات انقطاع المياه، وذلك عبر مختلف الوسائل، ومن بينها صفحات
التواصل الاجتماعي، لأخذ الاحتياطات اللازمة، مع تكثيف تواجد سيارات المياه العذبة بتلك المناطق المتأثرة خلال فترات
الانقطاع لتلبية احتياجات السكان.
وعقب وزير الاسكان مؤكدا أنه تم بالفعل منذ الأمس الاعلان عن فترات وأماكن الانقطاع بوسائل الاعلام المختلفة، وعلى
صفحة الوزارة والجهاز الالكترونية، وصفحات التواصل الاجتماعي، وسيتم توفير عدد كبير من سيارات المياه العذبة،
بينما تم إعلان أرقام تليفونات مسئولي الجهاز للتواصل في حالة الاحتياج إلى سيارات مياه.
شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اليوم؛ مراسم توقيع 5 مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون في مجال الاتصالات
وتكنولوجيا المعلومات بين مصر والصين، وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وتستهدف مذكرات التفاهم إنشاء 3 مصانع لتصنيع كابلات الألياف الضوئية ومعدات الاتصالات و3 مراكز لتصدير خدمات التعهيد
بطاقة ٨٠٠ فرصة عمل في مجالات تصميم الدوائر الإلكترونية وتطوير البرمجيات والبحث والتطوير في الشبكات الضوئية
وتكنولوجيا التحول الأخضر وأشباه الموصلات وإنشاء صندوق استثمارى تكنولوجى بحجم 300 مليون دولار ومركز بيانات
و4 مراكز ومعامل لتدريب وبناء قدرات أكثر من 3250 متخصصا.
وتنص مذكرة التفاهم الأولى على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وشركة ووهان فايبرهوم
الدولية للتكنولوجيا FiberHome، الرائدة فى مجال توفير البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والخدمات المتكاملة
بهدف توفير إطار عمل يهدف إلى دعم وتمكين الطرفين من التعاون فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتصنيع
الإلكترونيات حيث تعتزم الشركة إنشاء مصنع للشركة لتصنيع كابلات الألياف الضوئية فى مصر على مساحة 10 آلاف متر مربع
لإنتاج مليون نواة كيلومتر من الألياف وتجميع 500 ألف وحدة من الأجهزة الطرفية للاتصالات و3 آلاف وحدة من هوائيات المحطة
الأساسية سنويًا لخدمة السوق المحلية والتصدير إلى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ومن المتوقع أن يوفر المصنع حوالي
200 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في تخصصات متنوعة في المرحلة الأولى.
بينما تنص المذكرة على إنشاء مركز للشركة فى مصر للبحث والتطوير في مجال الشبكات الضوئية وتكنولوجيا التحول الأخضر.
وكذلك إنشاء مركز تدريب بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والهيئات التابعة لها لتدريب 50 مهندسا مهنيًا
فى مجال الشبكات المتنقلة والثابتة و500 فنى سنويا.
ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
والسيد/ Zengjun، رئيس مجلس إدارة شركة فايبر هوم للاتصالات والتكنولوجيا المحدودة.
بينما تنص مذكرة التفاهم الثانية على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، ومجموعة تسينغهوا يونى
جروب Tsinghua Unigroup الرائدة فى مجالات التكنولوجيا وصناعة أشباه الموصلات، والشركة المصرية للاتصالات، ومركز الابتكار التطبيقي بهدف إقامة مركز بيانات وتشغيل خدمات سحابية للمجموعة فى مصر، وكذلك التعاون في إنشاء صندوق استثمارى تكنولوجي بحجم مبدئى يصل إلى نحو 300 مليون دولار، حيث توفر المجموعة وجهاتها التابعة نسبة تتراوح من 60% إلى 70% من حجم الصندوق، بالإضافة إلى دراسة إقامة مركز بحث وتطوير في مصر يختص بتصميم الرقائق الإلكترونية وتصميم الأنظمة، وذلك بالإضافة إلى التعاون في مجال تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتطوير نموذج اللغات الكبيرة باللغة العربية.
بينما وقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة، والشركة المصرية للاتصالات، ومركز الابتكار التطبيقي، ووقع عن مجموعة تسينغهوا يونى جروب،
/ Jie chen ، الرئيس المشارك لمجموعة.
وبموجب مذكرة التفاهم الثالثة سيتم التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، وشركة هواوى مصر،
الرائدة فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والحوسبة السحابية، بهدف التوسع فى عمليات شركة هواوى فى مصر،
وإطلاق مركز تطوير هواوى مصر خلال هذا العام بهدف تطوير حلول هواوى ومنتجاتها وذلك استنادًا إلى معمل هواوى المفتوح
(OpenLab) فى منطقة شمال أفريقيا وحوسبة هواوي حيث سيركز المركز على البحث والتطوير في حلول الصناعة المحلية
بما في ذلك البرمجيات، وتدريب المطورين واعتمادهم، بالإضافة إلى بناء نظام بيئى للحوسبة السحابية.
بينما تشمل خطط الشركة دعم الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة من خلال إتاحة خدمات وموارد هواوى السحابية
لمساعدة الشركات على تطوير حلولها، وتوظيف الخبراء من الكوادر المصرية في مجال البحوث والابتكار، بالإضافة إلى
تدريب 1500 مطور في 2025 فى مسارات تكنولوجية متقدمة منها أساسيات الحوسبة، وهندسة الحلول، وتكنولوجيا
الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعى التوليدى وتعلم الآلة، وتحليل البيانات الضخمة، واعتماد حوالى 500 مُطور بالتعاون
مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بهدف تعزيز قاعدة مطورى البرمجيات فى مصر.
بينما وقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
والسيد/ Liu Jinpeng، الرئيس التنفيذي لشركة هواوي مصر.
وتنص مذكرة التفاهم الرابعة على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والمعهد القومى للاتصالات،
وشركة “زد تى إى” ZTE العالمية الرائدة فى مجال تصنيع معدات الاتصالات؛ بهدف البدء في التصنيع المحلى لعدد من منتجات
“زد تى إى” بما فى ذلك محطات الشبكات الثابتة (منها أجهزة الاتصالات الطرفية/ محطات شبكة الألياف الضوئية)، ومنتجات
توزيع الشبكة الضوئية (صناديق وكابلات التوزيع)، بالإضافة إلى التعاون في إقامة معملين للتدريب مزودين بمعدات الجيل
الخامس (5G) وشبكة الألياف الضوئية (GPON) اللازمة، وأنظمة الإدارة المرتبطة بالتشغيل، وذلك لتقديم التدريب النظرى
والعملى المهنى لما يصل إلى 1200 متدرب فى مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات خلال ثلاث سنوات.

ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة والمعهد القومى للاتصالات، ومن جانب شركة “زد تى إى” ZTE العالمية، وقع السيد/ Zhao Peng، النائب
الأول لرئيس الشركة، الرئيس الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.
بينما تنص مذكرة التفاهم الخامسة على التعاون بين هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)، والشركة المصرية
للاتصالات، والمعهد القومى للاتصالات، ومجموعة هينج تونج Hengtong العالمية؛ حيث تخطط المجموعة لإنشاء شركة
جديدة وإطلاق المصنع الثانى لها فى مصر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس على مساحة 40 ألف متر مربع باستثمار
إجمالى قدره 15 مليون دولار. وتشتمل الأنشطة الرئيسية للشركة الجديدة تصنيع كابلات الألياف الضوئية، وملحقات شبكات
الألياف الضوئية FTTX، بالإضافة إلى تشغيل وصيانة كابلات الألياف الضوئية البحرية، ومن المخطط أن يصل إنتاج المصنع
الجديد إلى ثلاثة ملايين كيلومترات من كابلات الألياف الضوئية سنويا وتصدير 40% من إنتاجه إلى أوروبا
والشرق الأوسط وأفريقيا.
بينما تشمل مذكرة التفاهم خططا لتعزيز التعاون بين المجموعة وكل من المعهد القومى للاتصالات لإنشاء أكاديمية لتدريب الشباب
على تقنيات الاتصالات عبر الألياف الضوئية، وكذلك شراكتها مع الشركة المصرية للاتصالات بهدف تطوير برنامج تدريبى تعاونى
لطلاب مدارس WE للتكنولوجيا التطبيقية فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات حول الاستخدام الفنى لكابلات الألياف
الضوئية، فضلا عن التعاون بين مجموعة هينج تونج والشركة في إقامة مشروع مشترك يوفر الإتاحة غير النشطة لنهاية
شبكة الألياف الضوئية إلى المنزل / إلى الموقع (موقع الهاتف المحمول) لعدد لا يقل عن مليونى وحدة سكنية.
ووقع مذكرة التفاهم كل من: المهندس/ أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذى لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا)،
نيابة عن الهيئة والشركة المصرية للاتصالات، والمعهد القومى للاتصالات، ومن جانب مجموعة “هينج تونج” السيد / David
Tan Huiliang، نائب رئيس المجموعة والرئيس التنفيذي لشركة “هينج تونج آي بي جي”.