رئيس الوزراء




رئيس الوزراء يلتقي محافظ طوكيو لمناقشة ملفات التعاون المشتركة
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، السيدة يوريكي كويكي، محافظ طوكيو، والوفد المرافق لها، حيث تمت مناقشة عدد من ملفات التعاون المشتركة،
وذلك بحضور الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والسفير أحمد شاهين، مساعد وزير الخارجية للشئون الآسيوية، والسيد نوبوكاسو تاكادا، القائم بالأعمال بالإنابة لدى سفارة اليابان بالقاهرة.
وفي بداية اللقاء، رحّب رئيس الوزراء بالسيدة يوريكي كويكي، والوفد المرافق لها، مُشيدًا بتميز العلاقات الاستراتيجية والتاريخية بين مصر واليابان، والتي تشهد تطوراً في العديد من المجالات.
وقدّم الدكتور مصطفى مدبولي التهنئة للسيدة “كويكي” بمناسبة إعادة انتخابها للمرة الثالثة على التوالي مُحافظًا لطوكيو، مُعربًا عن تطلعه لاستمرار التنسيق الوثيق معها فيما يخص ملفات التعاون الثنائي.
وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي عن تطلعه لاستقبال رئيس وزراء اليابان الجديد وكذا السيدة يوريكي كويكي، محافظ طوكيو،
في حفل الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير عندما يتم تحديد موعد الافتتاح، أخذًا في الاعتبار ما تكنه الدولة المصرية
من تقدير بالغ لمساهمة اليابان في العديد من المشروعات التنموية المهمة في مصر، ومن ضمنها المتحف المصري الكبير.

وأوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن مشروع المتحف المصري الكبير، يأتي في مقدمة مشروعات التعاون بين القاهرة وطوكيو، وكذا الشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، ومن أبرزها المدارس المصرية اليابانية والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
وفي غضون ذلك، أشاد رئيس الوزراء بالتعاون المتميز مع اليابان في تطبيق نظام التوكاتسو الياباني، مؤكدًا أن الحكومة المصرية لديها خطة لنشر هذا النظام في المدارس، حيث وجّه فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالتوسّع في إنشاء المدارس اليابانية في ضوء ما يتميز به هذا النظام التعليمي من نجاح وجودة عالية.
وفي سياق آخر، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى التعاون القائم بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومحافظة طوكيو من خلال مبادرتي “SUSHI Tech Tokyo” و”منصة طوكيو للابتكار Tokyo Innovation Base.
بدورها، أشادت السيدة يوريكي كويكي بعلاقات التعاون الثنائية التي تجمع الجانبين المصري والياباني، مُعربة عن سعادتها لزيارة مصر، لاسيما أن لديها ذكريات لا تنسى بها، حيث تلقت تعليمها الجامعي في جامعة القاهرة.
كما أثنت “كويكي” على التنظيم الجيد للدورة الثانية عشرة للمنتدى الحضري العالمي، الذي يحظى بمشاركة عالمية واسعة.
ووجهت محافظ طوكيو الدعوة لرئيس الوزراء، ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعدد من الجهات المصرية؛ للمشاركة في النسخة المقبلة من المنتدى السنوي “SUSHI Tech Tokyo” المُقرر عقده في النصف الأول من عام 2025، مشيرة إلى أن اليابان سعت على مدار السنوات الماضية لأن تكون مركزًا للشركات الناشئة وبيئة جاذبة لرواد الأعمال.

بدوره، أشار الدكتور عمر طلعت إلى أنه ناقش مع السيدة يوريكي كويكي عددًا من برامج التعاون المشترك في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وريادة الأعمال، وفي هذا السياق تم بحث إمكانية تبادل الخبرات بين الجانبين في مجال حاضنات ريادة الأعمال لمشروعات صغيرة في عدد من القطاعات المختلفة من بينها الخدمات المالية والرعاية الصحية والتعليم.
وأوضح “طلعت” أن أبرز مجالات التعاون المطروحة مع محافظة طوكيو هو قطاع الشركات الناشئة وريادة الأعمال.
رئيس الوزراء يجيب عن أسئلة الصحفيين في المؤتمر الصحفي الأسبوعي
مدبولي: تصريحات رئيس الوزراء الاثيوبي بشأن عدم الاضرار بدول المصب يجب وضعها في صورة اتفاق تلتزم به الدول مع بعضها البعض طالما أن هذه هي النية
مصر لن تفرط في حقوقها المائية في مياه النيل وستظل قادرة على حماية هذه الحقوق
الانطلاقة الكبيرة للمرحلة الثانية من “حياة كريمة” ستكون اعتبارا من العام المالي القادم
لم يكن هناك خيار للدولة المصرية سوى الاتجاه نحو تعمير الصحراء وتنميها لمواجهة الزيادة السكانية واستيعابها
حرص الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، على إتاحة الفرصة للصحفيين والإعلاميين لطرح استفساراتهم عقب انتهائه من حديثه في المؤتمر الصحفي الأسبوعي، الذي عقده اليوم بعد انتهاء اجتماع مجلس الوزراء.
وردا على استفسار حول السد الاثيوبى، وتعليق الحكومة على التصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، والذي أكد خلالها الانتهاء منه بنسبة 100%، وأنه لم يضر دول المصب، أوضح رئيس مجلس الوزراء أن موقف مصر من السد الإثيوبي ـ والذي أعلنته منذ البداية ـ أنها ليست ضد التنمية في دول حوض النيل، بل على العكس من ذلك فنحن نرحب بأي مشروعات تنموية يتم تنفيذها في أي دولة من دول أشقائنا في الحوض، ولن نكون ضد أي تنمية فى هذه الدول، لكن بما لا يؤثر بالسلب على الدولة المصرية، وحقوقها في نهر النيل، مضيفا أن النهر يعد بالنسبة لنا هو المصدر الوحيد تقريبا للمياه في دولة معروفة في العالم بأنها أكثر دول العالم جفافا من حيث سقوط الأمطار.
كما أوضح رئيس الوزراء في السياق نفسه، أننا لم نكن معترضين أبدا على أي مشروعات، ولكننا نرى أن أي مشروعات يتم تنفيذها في دول حوض النيل لا بد أن تكون بالتعاون والتنسيق والتوافق مع بعضنا البعض، مشددا على أنه لا يزال هذا هو موقف مصر الثابت، وقد حاولنا على مدار السنوات الماضية مع أشقائنا في السودان أو إثيوبيا أن نصل إلى اتفاق يُقنن ويضمن لدول المصب (مصر والسودان) ألا تتأثر بالسلب من مشروع السد الاثيوبى، لكن للأسف لم يتجاوب معنا الجانب الإثيوبي، وبالتالي أعلنت مصر في مرحلة ما عن توقف التفاوض وتقدمنا لمجلس الأمن، ثم أعلنا بكل وضوح وما زلنا نعلن أن مصر ستكون حريصة على حماية حقوقها المائية بكل الوسائل الممكنة.
واستكمالا للتعليق على هذا الاستفسار، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه طوال كل هذه المدة التي كان يتم بناء السد فيها لم نكن متوقفين، بل كنا نسير في المسار الدبلوماسي، وفي نفس الوقت كنا نقوم بتنفيذ عدد كبير جدا من المشروعات في مجالات: الري والصرف الصحي ومعالجة المياه، بحيث نعمل على أن يكون التأثير الضار من إنشاء السد وملئه بأقل قدر ممكن على الدولة المصرية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء أن هناك بالفعل تأثيرا ضارا وقع على مصر، لكن اليوم مع كل الإجراءات التي قامت بها الدولة نستطيع أن نقول إن مخزون ومستوى المياه في بحيرة السد العالي لم يتأثر، ولم يتأثر أحد أو شعر أن هناك نقصا في المياه، بالرغم من أن هذا الأمر كلفنا الكثير جدا من المشروعات الضخمة التي قامت بها الدولة.
وأضاف الدكتور مصطفى مدبولي أنه لا يزال هناك التحدي مع موضوع تشغيل السد، فلقد تخطينا مرحلة البناء وملء السد، لكن الأهم هو مرحلة التشغيل، وهذا ما نتحدث عنه في المبدأ وهو أنه لا يصح أن تقوم دولة بتنفيذ مشروع بمفردها بمعزل عن أن يكون هناك توافق حوله.
وحول تصريحات رئيس الوزراء الإثيوبي التي قال خلالها إن مصر لم تتضرر وأنهم قاموا بالملء ولن يقبلوا أن يحدث ضرر لمصر أو السودان لاحقا وسنقوم بتعويضهما إذا حدث أي ضرر في كميات المياه التي تصل إليهما، علق الدكتور مصطفى مدبولي بأن هذا تصريح جيد لكننا نحتاج بدلا من أن يكون تصريحا أن يتم وضعه في صورة اتفاق تلتزم به الدول مع بعضها البعض طالما أن هذه هي النية وهذا هو التوجه بالفعل.
وأعاد رئيس مجلس الوزراء التأكيد أن مصر ليست ضد التنمية في أي دولة أفريقية ـ وعلى الأخص دول حوض النيل ـ فبالعكس نحن نساعدهم وننفذ معهم العديد من المشروعات التنموية، وأعلنا منذ أيام قليلة عن مبادرة لتمويل ودعم مشروعات تنموية لدول حوض النيل تحديدا حتى نساعدهم، لكن بما لا يجور أو يضر بمصالح مصر المائية، مؤكدا أن مصر لن تفرط في حقوقها المائية في مياه النيل، وستظل قادرة على حماية هذه الحقوق.
ورداً على سؤال عن كيفية انعكاس المؤشرات الإيجابية للاقتصاد التي استعرضها رئيس الوزراء خلال المؤتمر الصحفي على حياة المواطن، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن ذلك سيتحقق عندما يبدأ حدوث نوع من الاستقرار المالي؛ حيث سيقل التضخم وتبدأ معدلات النمو في التزايد، والأهم أيضاً عندما تبدأ نسبة الدين وخدمة الدين في الانخفاض، وكل ذلك سيسهم في استقرار الأسعار، وتمكن الدولة من زيادة إنفاقها على المشروعات التي تهم المواطن المصري خلال الفترة القادمة بصورة أكبر كما كان يحدث قبل هذه الأزمة، وبالتالي سيكون هناك استقرار في أسعار السلع وانخفاض بعضها، وحدوث نمو متزايد وبالتالي خلق فرص عمل أكبر للفترة القادمة.
وأضاف رئيس الوزراء أن هناك تحديا مهما لدى الدولة، حيث إن نسب البطالة حتى هذه اللحظة لدينا مقبولة جداً تصل إلى 6.5% ونطمح أن تنخفض لأقل من 6% خلال الفترة القادمة، لافتاً إلى أنه كلما كانت الدولة قادرة على خلق فرص عمل لشبابها كان هذا أفضل، وأن الدولة عندما تدخلت في تنفيذ مشروعات قومية لم تكن تستهدف زيادة النمو فحسب، وإنما توفير فرص عمل أيضاً، والدولة لا تريد لمعدلات البطالة العودة للتزايد مُجدداً، وهذا هو التحدي الذي يشغلها، حيث تشعر الحكومة بوطأة تداعيات ارتفاع الأسعار على المواطن، ونُركز خلال الفترة المُقبلة على استهداف المؤشرات السالبة وتحقيق تقدم فيها.
ورداً على تساؤل عن توقيت بدء المرحلة الثانية من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” لتطوير الريف المصري، أوضح رئيس الوزراء أنه يتم العمل على إنهاء كل مشروعات المرحلة الأولى، وتم البدء في جزء من مشروعات الصرف الصحي ومياه الشرب للمرحلة الثانية، مشيرا إلى أن الانطلاقة الكبيرة للمرحلة الثانية ستكون اعتبارا من العام المالي القادم.
ورداً على تساؤل آخر حول برنامج الطروحات الحكومية، أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن هذا الموضوع كان جزءاً من النقاش مع الصندوق، حيث اطمأنوا على التزام الدولة بتنفيذ هذا البرنامج، وتم تأكيد ذلك، كما سيتم من خلال وزير الاستثمار الإعلان قبل نهاية هذا الشهر عن الشكل الجديد لبرنامج الطروحات خلال الفترة القادمة.
ورداً على استفسار حول إمكانية تأجيل بعض المستهدفات كما طلبت الحكومة في إطار المراجعة الرابعة لصندوق النقد خاصةً في ضوء الإشادة بالاقتصاد المصري من المؤسسات المالية الدولية ومنها صندوق النقد الدولي ووكالة “فيتش”،
أكد رئيس الوزراء أنه بالفعل تمت مناقشة هذا الموضوع مع مديرة الصندوق، التي أبدت تفهماً كبيراً لهذا الأمر، وكان هناك توجيه لفريق المراجعة بمناقشة كيفية تنفيذه مع مصر، وقال: مرة أخرى عندما وضعنا مستهدفات مصر مع الصندوق وتم التوافق عليها والالتزام بها،
كان ذلك في ظل ظروف استجدت عليها اليوم أمور جديدة وغير متوقعة، مثل الأزمة الحالية في الإقليم، ولذا فإن جزءا كبيرا جداً من النقاش مع بعثة الصندوق حالياً يدور حول كيفية تأجيل بعض المستهدفات السابقة حتى لا نمثل ضغطا على المواطن في المرحلة القادمة.
وتعقيبا على استفسار حول الأحاديث المُتداولة بشأن تعويم الجنيه، قال الدكتور مصطفى مدبولي: سبق الرد على هذا الأمر، ولكن للتأكيد إذا كان الصندوق نفسه ومؤسسة “فيتش” الأكثر تدقيقاً في المؤشرات الاقتصادية، أكدوا نجاح مصر في تطبيق نظام سعر صرف مرن، وبالتالي لن يكون هناك تعويم بمعنى كلمة تعويم، سيتحرك الدولار وينخفض طبقاً لمعطيات السوق،
وليست الزيادة كما سبق التي وصلت إلى 40%، لكنه سيتحرك بشكل طبيعي وعادي بنسب بسيطة طبقاً لحركة السوق، وهو الشكل الصحي تماماً طبقاً للعرض والطلب، وأهم شئ أن يظل الجميع سواء المواطن والقطاع الخاص والشركات والخارج يرى أن الدولة لا تتدخل، لكن هناك ثقة بأن الأمور تسير بصورة جيدة، وما يتم تنفيذه على الأرض، وبالتالي لا داعي للقلق مع تحرك سعر الدولار من 48 إلى 49 أو الانخفاض مرة أخرى إلى 48، حيث سيظل هذا هو شكل التحرك ولن نتدخل مرة أخرى في هذا الأمر.
وأضاف رئيس الوزراء: هذا الأمر هو انطباع لدينا كمصريين، وهو أحد الملاحظات التي ذكرتها مديرة صندوق النقد الدولي، حيث قالت: من الواضح أن لدى المصريين موروثا يرتبط بالتعويم، وأنتم تجاوزتم هذا الموضوع، إلا أن هناك أهمية أن يتعود المواطنون على هذا الموضوع خلال الفترة القادمة، والمتعلق بمرونة سعر الصرف.
وعن التوسع في إقامة المزيد من المدن الجديدة وكيفية تمويلها، أشار رئيس الوزراء إلى أن مصر لديها أنجح تجربة على مستوى العالم في إنشاء المدن الجديدة، قائلاً:” لا يوجد دولة في العالم لديها هذه التجربة الناجحة”، مشيرا إلى أن ذلك لم يكن رفاهية من الدولة المصرية، بل يأتي في إطار الجهود للتعامل مع مشكلة الزيادة السكانية، حيث كان من الممكن أن يعيش نحو 107 ملايين مواطن على نحو 5%، أو 6% من مساحة مصر، وهي نفس النسبة من المساحة التي كان يقطنها من 50 عاما نحو 25 مليون مواطن.
وتساءل رئيس الوزراء: في حالة عدم التوسع في إقامة المدن الجديدة أين كان سيعيش الـ 107 ملايين مواطن؟، لافتا في هذا الصدد إلى أن أضعاف أضعاف الرقعة الزراعية كان سيتم القضاء عليها لتوفير مسكن لهؤلاء المواطنين، قائلا:” لم يكن هناك خيار للدولة المصرية سوى الاتجاه نحو تعمير الصحراء وتنميها لمواجهة هذه الزيادة السكانية واستيعابها”.
وأضاف: حينما لم تتمكن الدولة المصرية من الإسراع في تنفيذ المدن الجديدة بصورة كبيرة أدي ذلك إلى ظهور المناطق العشوائية، التي تبلغ تكلفة التعامل معها أضعاف أضعاف تكلفة إقامة مدن جديدة، مؤكدا أن التخطيط لإقامة المدن الجديدة ليس رفاهية، بل ذلك يأتي في إطار جهود الدولة لتوفير المسكن الملائم للشباب، وكذا الحفاظ على الرقعة الزراعية، قائلا:
ما يتم بناؤه من مدن جديدة هي للأجيال القادمة، وهي بالمثل كالمدن التي نعيش بها حاليا التي بناها الجيل السابق كمدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد والسادات وغيرها، واليوم نحن الذين نستفيد منها.
وعن التمويل الخاص بإقامة المدن الجديدة، أوضح رئيس الوزراء أن هناك هيئة اقتصادية هي هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، منشأة كهيئة اقتصادية بعيداً عن موازنة الدولة تستهدف إقامة المدن الجديدة مثلها كأي مطور عقاري، ضارباً المثل في هذا الصدد بالعاصمة الإدارية الجديدة، حيث كانت القيمة الاسمية لمتر الأرض مع بداية التنفيذ تصل إلى 100 جنيه، واليوم وصل سعر متر الأرض بها إلى رقم كبير، مؤكدا أن هذا يعد دخلا للدولة، إلى جانب تنفيذ تنمية مخططة تتضمن العديد من الخدمات دون تحمل الدولة أي أعباء مالية.

وفي الوقت نفسه، أشار رئيس الوزراء إلى أن مساحة الرقعة المعمورة في مصر حالياً وصلت إلى 14% مقارنة بـ 7% عام 2014، مؤكداً الاستمرار في جهود زيادة الرقعة المعمورة في مختلف الاتجاهات على مستوى الجمهورية، وذلك على الرغم من التكلفة الكبيرة لهذا الأمر.
وأضاف رئيس الوزراء أنه تم إنشاء شركة لإدارة مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وهذه الشركة تحقق حاليا أرباحا نتيجة أعمالها.
وحول إدخال الذكاء الاصطناعي في عمليات التنمية العمرانية والتخطيط العمراني، أشار رئيس الوزراء إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس هو المستقبل بل أصبح الحاضر، وأنه يشمل مختلف مناحي الحياة.
ورداً على أحد الأسئلة التي طرحها الصحفيون حول مراكز البيانات، أشار رئيس الوزراء إلى أن العالم أصبح يتجه إلى مراكز البيانات، حيث تسعى الكيانات العملاقة الكبيرة إلى إنشاء هذه النوعية من مراكز البيانات على مستوى المناطق الجغرافية الاستراتيجية، وذلك لأنها مرتبطة بالذكاء الاصطناعي وثورة المعلومات والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، مشيراً إلى أن مصر تعد دولة محورية بموقعها الجغرافي والتي تمثل نقطة عبور للغالبية العظمى للكابلات التي تربط الشرق بالغرب والشمال بالجنوب.
وقال: الأمر لا يقتصر على ذلك، بل يشمل وجود مراكز بيانات للشركات العملاقة التي تقوم بتخزين بياناتها فيها ونقلها على مستوى العالم، لافتا إلى أن التوجه الجديد هو أن تكون هذه المراكز خضراء تعمل بطاقة كهربائية جديدة ومتجددة.
وفي السياق نفسه، أوضح رئيس الوزراء أن مشروع إنشاء مركز “كيميت” للبيانات الذي تم إنشاؤه بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو إنشاء هذه النوعية من المراكز، مشيراً إلى احتفالية سابقة افتتح من خلالها فخامة السيد رئيس الجمهورية واحدا من هذه المراكز التي تم إنشاؤها، مؤكدا أن الدولة تشجع القطاع الخاص المصري أو القطاع الخاص الخارجي لتنفيذ هذه النوعية من المشروعات لخلق فرص عمل كبيرة، مؤكدا أن مصر تعد مركزا إقليميا وعالميا في هذه النوعية من الصناعات الجديدة.
وفيما يتعلق بسؤال حول انتشار الشائعات الخاصة بالدولة بشكل كبير، ومدى وجود أزمة ثقة بين المواطن والدولة، أشار رئيس مجلس الوزراء إلى لقائه الأسبوع الماضي بخبراء ومفكرين متخصصين في المجال السياسي، وهم قامات فكرية مصرية موجودة على الساحة السياسية منذ أكثر من 30 سنة، حيث أكد الخبراء والمفكرون أنه كان دائما هناك هذه الحالة من أزمة الثقة بين المواطن والدولة.
وتابع: هذا الموضوع ليس وليد اليوم فقط، فدائما ما كان يُثار، والأهم أن تلك الأزمة موجودة في كل الدول، ولكنها تزيد في ظل الأزمات، مثل الأزمات الاقتصادية، لافتا إلى أنه يدرك الأوضاع في الشارع المصري، ويقوم بجولات ويقابل المواطنين ويستمع إليهم، موضحا أنه برغم أن المواطن يدرك حجم التحديات، فإنه يهتم بالأساس بظروف معيشته واحتياجات أسرته ومستوى الأسعار مقارنة بالمرتبات.
وقال: هذا ما يجعل المواطن، في تلك المرحلة، عُرضة لهذه النوعية من الأخبار السلبية، والحل في هذا الأمر هو أنه كلما تعمل الدولة على حل مشكلات التضخم والأزمة الاقتصادية التي يعاني منها المواطن البسيط، يؤدي ذلك لزيادة الاستقرار بالدولة، مضيفا: كلنا نعمل بهدف أن تكون الدولة مستقرة وآمنة، خاصة في ظل الظروف المحيطة، وكلما تحسنت الظروف الاقتصادية شعر المواطن بأن الضغط الواقع عليه يقل، وبالتالي تزداد ثقته في الأوضاع القائمة وفيما تعلنه الدولة.
وفي الوقت نفسه، أكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تعي تماما هذا الأمر وتعمل في سبيل تحقيق استقرار الدولة الذي لن يتم إلا باستقرار الوضع الداخلي وأن يشعر المواطن بأن الأمور تتحسن، فمصر قادرة على مواجهة الأوضاع الخارجية وهذا ما أكده فخامة الرئيس، حيث دائما ما كانت رسالة سيادته للمواطن هي أن نحافظ على التماسك والاستقرار الداخلي.
رئيس الوزراء يُلقي كلمة في احتفالية اليوبيل الذهبي لخريجي كلية الهندسة بجامعة القاهرة
مدبولى: القطاع الهندسي في مصر رائد وعظيم
خلال مشاركته مساء اليوم في احتفالية اليوبيل الذهبي لخريجي كلية الهندسة للدفعات بين عامي 1969 و1973، بقاعة الاحتفالات الكبرى، بجامعة القاهرة، ألقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، كلمة، خلال الاحتفالية، رحب في مستهلها، بالدكتور أحمد نظيف، رئيس وزراء مصر الأسبق، والمهندس إبراهيم، رئيس وزراء مصر الأسبق، والسادة الوزراء، ورؤساء الجامعات، والمحافظين، وأساتذة كلية الهندسة بجامعة القاهرة.
كما رحب الدكتور مصطفى مدبولي بالدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، والدكتور حسام عبد الفتاح، عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة.
وخلال كلمته، أعرب رئيس الوزراء عن سعادته بلقائه اليوم مع عدد كبير من الأساتذة العظماء، حيث شرف بأنه كان طالباً يتلقى العلم من هذه القامات العلمية الجليلة.
وأكد رئيس الوزراء، خلال كلمته، أن هذا شرف عظيم له أن يحظى بالتواجد في هذا المبنى العريق تحت قبة جامعة القاهرة التاريخية العظيمة، التي كانت دائماً رمزاً ومنارة للعلم وعنوانا لتقدم وريادة مصر، داعياً الله أن تظل مصر قوية ورائدة.
وتطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى تاريخ إنشاء كلية الهندسة بجامعة القاهرة، حيث ذكر أنها نشأت بقرار من حاكم مصر محمد علي، والذي يُعد رائد مصر الحديثة، حيث تم تسمية الكلية في ذلك الوقت باسم “المهندسخانة”، لافتاً إلى أن التُخصص الرئيسي لها في ذلك الوقت كان العمل على تنفيذ مشروعات الري العملاقة.

وأضاف رئيس الوزراء أنه منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا فإن هذه الكلية العظيمة، تقوم بدور تنويري مهم للغاية، من خلال تعاقب أجيال متتالية من المهندسين العظماء الذين أسهموا بتفان وإخلاص في بناء وتصميم وتنفيذ العديد من المشروعات القومية الرائدة، ليس في مصر فقط، ولكن أيضاً في مختلف الدول العربية، وعدد من الدول الإقليمية، بل وفي بعض الدول المتقدمة في أوروبا وأمريكا، حيث أصبح عدد كبير من خريجي الكلية عمداء ورؤساء جامعات في دول أخرى.
وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي مجدداً عن سعادته بالتواجد وسط هذا العدد من القامات العلمية، التي تخرجت في تلك الكلية العريقة، حيث أكد أنه يشعر بالتواضع الشديد للتواجد وسط هؤلاء الرواد، لما قاموا به من دور عظيم في خدمة هذا الوطن، ولما قدموه من اسهامات كبيرة في تنفيذ العديد من مشروعات التنمية والتطوير والتعمير، التي تم تنفيذها بمصر على مدار هذه العقود.
وأضاف رئيس الوزراء: وإذا نظرنا إلى السنوات العشر الماضية وحجم المشروعات القومية العملاقة التي تم تنفيذها في مصر في إطار الرؤية والقيادة الرشيدة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، لبناء ونهضة مصر وإنشاء جمهورية جديدة، فإنني أشعر بالفخر والاعتزاز أنني شاركت ولو بجهد صغير في تنفيذ تلك المشروعات القومية العملاقة، كأحد أبناء وخريجي كلية الهندسة بجامعة القاهرة.

وأكد الدكتور مصطفى مدبولي في كلمته أن القطاع الهندسي في مصر رائد وعظيم، قائلا: أشعر بالفخر والاعتزاز حينما يزورني بعض رؤساء الجمهوريات ورؤساء الوزراء ووزراء من دول مختلفة، ويرون حجم عملية التنمية التي تمت في مصر، ويقفون مبهورين من حجم الإنجاز وسرعته والجودة التي يُنفذ بها، ويؤكد هؤلاء أن ما يحدث في هذه البلد هو إعجاز بكل المقاييس.
وتابع: والأهم أن هؤلاء يطلبون صراحة وبطريقة مباشرة مشاركة ودعم المؤسسات الهندسية المصرية التي نفذت هذه المشروعات في مصر، في المشروعات التي تُنفذ في بلدانهم. وهذا بالتأكيد يدعونا جميعا للفخر والاعتزاز.
وأشار رئيس مجلس الوزراء في كلمته إلى أن حركة التطور وتسارعها بصورة كبيرة جدا تفرض على كليات الهندسة والكليات العلمية والتطبيقية أن تتواكب مع هذه السرعة في التطور والإنجاز.
وأضاف: يُنظر إلى قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالفعل من قبل العالم كله على أنه قطاع المستقبل، حيث ان التطبيقات الموجودة في ذلك القطاع غير محدودة، ويشهد كل يوم تطورا وتجديدا في هذا القطاع، وأيضا كل القطاعات الهندسية الأخرى.

وبالتالي فكل ما تقوم به هذه الكلية العملاقة والرائدة هو جهد محمود، ونحن نستعين بهم في العديد من المشروعات الكبيرة والعملاقة سواء مشروعات تنموية، تشييد وبناء، طاقة جديدة ومتجددة، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع البترول والثروة المعدنية، قطاعات تمثل قوام النمو والاقتصاد المصري والتي تعتمد عليها الدولة خلال هذه المرحلة والمرحلة القادمة.
وفي الختام، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، مدي سعادته وامتنانه لوجوده بين أساتذته الذين تعلم على أيديهم، وفخره بتخرجه من تلك الكلية العريقة
رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بعدد من مشروعات صندوق التنمية الحضرية
مدبولي يتفقد مشروع إنشاء مجمع “الورش الحرفية” و”السكن البديل” بمنطقة شمال الحرفيين بالدويقة
بدأ الـدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عصر اليوم، جولة تفقدية بعدد من مشروعات صندوق التنمية الحضرية،
استهلها بتفقد مشروع إنشاء مجمع “الورش الحرفية” و “السكن البديل” بمنطقة شمال الحرفيين بالدويقة بمحافظة القاهرة،
ورافقه كل من الدكتور/ إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، والمهندس/ خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الدولة تولي اهتماما كبيرا بمختلف الصناعات خلال هذه المرحلة،
ويأتي تنفيذ هذه المشروعات بمنطقة شمال الحرفيين بالدويقة بناءً على توجيهات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي،
رئيس الجمهورية، للهيئة الهندسية بالقوات المسلحة بالتعاون مع المحافظة وصندوق التنمية الحضرية؛
وذلك في إطار جهود الدولة لتطوير المناطق العشوائية وتحويلها إلى مناطق خدمية تؤدي خدمات متكاملة للمواطنين.
وخلال الجولة، أشار محافظ القاهرة إلى أن مشروع شمال الحرفيين، الذي تنفذه الدولة يأتي بهدف استيعاب مختلف الأنشطة
والورش التي لا يتناسب وجودها مع طبيعة القاهرة التاريخية وأهميتها السياحية.
وخلال تفقد رئيس الوزراء لمكونات المشروع، استمع إلى شرح من المهندس/ خالد صديق،
الذي أشار إلى أن المشروع يتم تنفيذه على مرحلتين، بمساحة إجمالية 62 فدانا،
موضحا أن المرحلة الأولى من المشروع مقامة على مساحة 42 فدانا، وتم بدء العمل بها في أغسطس 2022،
منوها إلى أن نسبة التنفيذ بالمرحلة الأولى بلغت 80%.

وتفقد رئيس الوزراء ومرافقوه نموذجا لوحدة سكنية بالمشروع، للوقوف على مستوى جودة الأعمال المنفذة،
خاصة أعمال التشطيبات الداخلية والخارجية، والتنسيق العام للموقع،
حيث أوضح رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية أن المرحلة الأولى من المشروع تتكون من 15 عمارة سكنية
“إسكان بديل”، بارتفاع (دور أرضي + 9 أدوار متكررة)، وبإجمالي عدد 600 وحدة سكنية،
منوها إلى أن مساحة الوحدة السكنية تبلغ 90 مترا مربعا.
وانتقل الدكتور مصطفى مدبولي لتفقد باقي مكونات المشروع، واستمع إلى شرح من المهندس خالد صديق،
الذي أوضح أن المرحلة الأولى من المشروع تحتوي كذلك على “مجمع للورش الحرفية”،
لافتا إلى أن مجمع الورش يشتمل على أربع مناطق (أ،ب،ج،د)، وتم تعديل تصميمه ليتكون من دورين بدلا من دور واحد،
بإجمالي 782 ورشة بدلا من 534 ورشة، لافتا إلى أن هناك ثلاث مساحات للورش( ب، وج، ود)،
حيث يصل عدد الورش بمنطقة (ب) 254 ورشة ومبنى خدميا، ومنطقة ج 170 ورشة ومبنى خدميا،
ومنطقة د 160 ورشة ومبنى خدميا، وتتسع الكنيسة لـ350 فردا، في حين يصل عدد فصول المدرسة إلى 24 فصلا و5 معامل، و16 غرفة إدارية.
وفي سياق متصل، أضاف رئيس صندوق التنمية الحضرية أن المرحلة الأولى تشتمل أيضا على مركز تنموي للحرف
ودعم المجتمع، و3 منشآت خاصة بأسواق الجملة، ومدرسة حرفية، ومبني خدمي،
وكنيسة ومبان ملحقة بها، وشبكة للكهرباء ذات جهد متوسط ومنخفض.

وخلال الجولة، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، نموذجا لأحد المحال المخصصة للورش الحرفية بالممشى التجاري،
حيث نوه المهندس / خالد صديق إلى أن الممشى التجاري تبلغ مساحته 390 مترا، ويوجد به 47 محلا تجاريا.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية، أشار المهندس خالد صديق إلى أن تلك المرحلة مقامة على مساحة 20 فدانا،
وتم البدء في تنفيذها في أغسطس 2023، موضحا أن تلك المرحلة تتكون من 3 عمارات سكنية للمرأة المعيلة
(دور أرضي+ 5 أدوار متكررة)، وعدد من المعارض، و 5 منشآت للمباني الحكومية،
ومركز شباب، ومسجد، ووحدة صحية، وشبكة للطرق الداخلية، و4 قاعات للمناسبات،
بالإضافة إلى موقف للمواصلات العامة، لافتا إلى أن نسبة التنفيذ بهذه المرحلة بلغت 35%.




الاكاديمية العربية تشارك في احتفالية “يوم المدن العالمي” وتساهم بفاعلية في التنظيم
الاستاذ الدكتور /إسماعيل عبد الغفار يؤكد أهمية دور الشباب في بناء مجتمعات حضرية مستدامة
شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري اليوم ” الخميس” في احتفالية يوم المدن العالمي بالإسكندرية،
بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومشاركة وزراء التنمية المحلية والإسكان والتخطيط والتعاون الدولي
والتعليم العالي والشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية وبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (الهابيتات).
وتأتي إقامة فعاليات يوم المدن العالمي بالإسكندرية، ضمن استعدادات الدولة المصرية لاستضافة المنتدى الحضري العالمي
-ثاني أكبر حدث على أجندة الأمم المتحدة- في دورته الثانية عشرة بمدينة القاهرة
وذلك خلال الفترة من 4 إلى 8 نوفمبر 2024 تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي.
شهدت الجلسة الافتتاحية حضور معالي الأستاذ الدكتور /مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء،
معالي الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية،
الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة،
الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي،
والفريق أحمد خالد، محافظ الإسكندرية.
كما شارك في الفعالية أكثر من 1500 من الخبراء والشباب وقادة الفكر وصناع القرار،
إضافة إلى وفود من 30 دولة، ووزير الدولة القبرصي لشؤون النقل البحري، وممثلين عن القطاع الخاص.

وأكد سعادة الأستاذ الدكتور/ إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج رئيس الأكاديمية،
أن يوم المدن العالمي هو مبادرة عالمية تدعو إلى الوعي بأهمية المدن كمراكز تنموية
وتركز على تعزيز التعاون الحضري من أجل مستقبل أكثر استدامة.
كما أكد”عبد الغفار “أن مشاركة الأكاديمية في تنظيم الحدث هي شهادة تعكس التزامها بالمساهمة
والتعاون مع الحكومة والمنظمات المجتمعية لتبادل المعرفة والعمل على التطوير نحو مدن أكثر استدامة.
وأوضح أنه من منطلق دور الأكاديمية كـ بيت خبرة عربي فإنها تعمل،
على المشاركة في هذه المبادرات العالمية لمعالجة القضايا وتوفير والحلول و زيادة الوعي بأهمية المدن
والفرص والتحديات التي تواجهها و تعزيز الابتكار والحلول العملية للتصدي للمشكلات الحضرية.

يأتي ذلك بينما تضمنت الاحتفالية جلسات ونقاشات موسعة شارك فيها العديد من الوزراء والقيادات الدولية والخبراء والأكاديميين وممثلي الشباب،
كما شملت عرضاً مشتركاً بين محافظة الإسكندرية ومجموعة البنك الدولي حول الجهود المبذولة
لدعم مرونة المناطق الساحلية ومعالجة تحديات تغير المناخ.
ويقام الاحتفال هذا العام تحت شعار: “الشباب صناع التغيير في مجال المناخ: تحفيز التحرك المحلي من أجل الاستدامة الحضرية”.
وتمثل الفعالية فرصة هامة لإلقاء الضوء على أهمية دور الشباب في بناء مجتمعات حضرية مستدامة،
ومدن ذكية وخضراء توفر مقومات العيش الكريم، وذلك عبر إيجاد حلول مبتكرة للتحديات البيئية والتوسع الحضري.

وساهمت الاكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بدور بارز في تنظيم هذه الفعالية،
وقامت بالتنسيق مع مختلف الجهات لجعل الحدث منصة تفاعلية تهدف إلى تسليط الضوء على قضايا التنمية الحضرية والتحديات المناخية.
كما قامت الأكاديمية بتنظيم مجموعة من الورش والجلسات التي تستهدف تحفيز الابتكار
وإيجاد حلول مستدامة من خلال مشاركة واسعة من الشباب والخبراء.