رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يلتقى رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب؛ لمناقشة عدد من الملفات والموضوعات التي تمس مصالح المواطنين، وذلك بحضور الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، و  القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وة نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، والمستشار علاء فؤاد، وزير شئون المجالس النيابية، والمهندس أشرف رشاد، زعيم الأغلبية، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب ” مستقبل وطن”.

وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس الوزراء بالمهندس أشرف رشاد، زعيم الأغلبية ورئيس الهيئة البرلمانية لحزب “مستقبل وطن”، كما رحب بجميع رؤساء اللجان النوعية في مجلس النواب، مؤكدا حرص الحكومة على مواصلة التنسيق الفعال والمستمر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، مؤكدا أنها تعد شراكة جيدة بين السلطتين تستهدف صالح والمواطنين وتنعكس إيجابا على مناقشة مختلف القضايا والملفات التي تمس حياتهم، وخاصة في ظل الظروف التي يمر بها العالم حاليا، والتي لها تبعات وتداعيات على مصر.

كما أكد الدكتور مصطفى مدبولي أنه يوجه الوزراء بصفة مستمرة لحضور اجتماعات اللجان النوعية ذات الصلة بوزاراتهم؛ من أجل عرض ومناقشة الملفات المطروحة وكل ما يتعلق بها من تقارير بمنتهى الشفافية.

وقال رئيس الوزراء مخاطبا رؤساء اللجان النوعية: إن هذا اللقاء يعد فرصة جيدة لنناقش خلاله تداعيات وأبعاد الأزمة العالمية الراهنة، وآثارها السلبية على الاقتصاد المصري، وخاصة أن مصر جزء لا يتجزأ من هذا العالم.

كما أوضح الدكتور مصطفى مدبولي أن الحكومة عاكفة على مناقشة كل ما يثار من قضايا وموضوعات سواء من جانب أعضاء البرلمان ورؤساء اللجان النوعية به، أو من خلال ما تتلقاه من الشارع المصري، قائلا: نحن نتابع على أرض الواقع كل القضايا والأمور المتعلقة بحياة المواطن، لأننا لدينا إيمان راسخ بأن الحكومة لا تنفصل عن الشارع، “ولا تعمل في وادٍ ويكون المواطن في وادٍ آخر”،

وفي الوقت نفسه، أكد أن البرلمان يعد شريكا رئيسيا في كل الإنجازات التي تحققت في الدولة خلال الفترات الماضية، مشيرا إلى أنه أصبح الآن كل مركز ومدينة وقرية على مستوى الجمهورية بها مشروعات قائمة في مختلف القطاعات، مشيدا بأداء أعضاء البرلمان في هذا الصدد، حيث كان لهم دور مهم في مناقشة أبعاد وتفاصيل المشروعات التي يتم تنفيذها حاليا، ثم متابعة تنفيذها معا على أرض الواقع بصورة حقيقية.

وفي ضوء حديثه عن الدور المهم لأعضاء البرلمان الداعم للدولة في مختلف القضايا، لفت رئيس الوزراء إلى دورهم الكبير في مناقشة أزمة جائحة ” كورونا” وتداعياتها السلبية على مختلف نواحي الحياة، كما كان لهم دور في مناقشة مختلف الإجراءات التي اتخذتها الدولة لمواجهة هذه الأزمة وتداعياتها، وكذا التشريعات التي تم إقرارها بهذا الشأن.

ثم تطرق رئيس الوزراء إلى الحديث عن الأزمة العالمية الراهنة المتمثلة في الأزمة الروسية الأوكرانية، مشيرا في هذا الإطار لتوجيهات  الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بإطلاق حوار سياسي حول مختلف الأبعاد والملفات ذات الصلة بها، وغيرها من القضايا، كما وجه  الرئيس بعقد مؤتمر صحفي عالمي لشرح أبعاد هذه الأزمة للمواطن المصري، وهو ما تم بالفعل من أجل توضيح الآثار والتبعات السلبية للظروف الحالية على الأوضاع في مصر، وفي الوقت نفسه الحرص على التحاور مع مختلف أطياف المجتمع، وعلى رأسها مجلس النواب، باعتبار أن أعضاءه يمثلون الشعب المصري.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي : لقد أشرت خلال المؤتمر الصحفي العالمي إلى أن هذه الأزمة العالمية غير مسبوقة، ولم يشهد العالم مثلها منذ الحرب العالمية الثانية، لافتا لما أكده صندوق النقد الدولي أمس في بيان له من أن الاقتصاد العالمي يواجه “أكبر اختبار له منذ الحرب العالمية الثانية، ما أدى إلى تراجع معدلات النمو الاقتصادي، ودفع التضخم إلى أعلى مستوياته في عدة عقود على مستوى العالم”، بطريقة غير مسبوقة وبصورة تجعل أي حكومة على مستوى العالم، أو خبراء، غير قادرين على التنبؤ بما سيحدث على المدى القصير، وليس المتوسط، مضيفاً أنه لذلك فإن سياساتنا كحكومة تتمثل في البداية في الحفاظ على استقرار الدولة، والقدرة على الصمود في ظل هذه الأزمة، والتعامل معها، وتظل الدولة ثابتة خلال الفترة القادمة.

وأضاف مدبولي أنه من الأهمية التأكيد أن الحكومة تعي تماماً ظروف مصر، لذا تحرص بصورة كبيرة جداً على مراعاة البعد الاجتماعي، من خلال عدم تحميل المواطن كل أعباء التضخم الهائل الذي حدث، كما حدث في عدد من بلدان العالم المتقدم، فرغم أن مواردنا ليست كموارد هذه الدول، إلا أن هناك توجيهات للوزراء بأن يتم بقدر الامكان تحمل جزء من الصدمة على عاتقنا، فلن نستطيع القاء العبء بكامله على المواطن المصري، ولذا تحرص الحكومة على ان تستوعب الجزء الاكبر من الصدمة، وتمرر الجزء اليسير على المواطن.

ولفت رئيس الوزراء إلى أن أسعار القمح والوقود العالمية قد تضاعفت، وكان  من الطبيعي أن نضاعف الأسعار طبقاً لذلك، ولكننا لم نقترب من رغيف الخبز حتى هذه اللحظة، رغم تزايد تكلفة انتاج الرغيف، وكنا قد بدأنا الموازنة العام الماضي بقيمة معينة لدعم الخبز، واضطررنا لتحمل زيادة أسعار القمح العالمية، مع تحفيز المزارعين على توريد القمح برقم بلغ نحو 15 مليار جنيه، وأضاف أنه على الرغم من وجود آلية للتسعير التلقائي للوقود، ولكننا واقعياً قد تدخلنا ولم نرفع سعر السولار نهائياً، فقد مر نحو 3 سنوات تقريبا دون زيادته ولو ربع جنيه، لأننا نعى أن ذلك سيؤثر على زيادة أسعار كافة السلع الاخرى، وأنه حتى فيما يتعلق بالزيادات التي تم تطبيقها على البنزين، فلم تتجاوز الزيادة في كل مرة ربع جنيه.

وأكد رئيس الوزراء أن قيامه بشرح تلك الجزئيات يأتي من منطلق ايمانه ان الحكومة والنواب شركاء في هذه القضايا، لافتاً الى ان قيام الحكومة الان بالتفاوض مع صندوق النقد الدولي على برنامج جديد، هدفه الابقاء على برامج الاصلاح الاقتصادي، والتأكيد أن مصر تسير بصورة منضبطة، وكل ذلك نتعامل معه، فمثلا فى ظل زيادات الاسعار كان كل هم الحكومة ان تكون السلع متوافرة دون نقص، كما حدث في بعض دول العالم المتقدم، التي يشهد بعضها نقص عدد من السلع، وتحديد كميات للمواطن ليشتريها، وذلك بفضل الله، لأننا نعمل وفق خطة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن يكون هناك على الأقل ما بين 4 الى 6 أشهر كاحتياطي في السلع الأساسية، وهو ما مكننا من تجاوز الأزمات الاخيرة، حيث كنا قادرين على توفير السلع في منافذ كثيرة بمختلف المحافظات، بالتنسيق بين كافة الجهات، بأسعار مناسبة، وحرصنا على اتخاذ كل قرار يساعد في تخفيف العبء عن المواطن، مثل القرارات التي تمت بالتعاون مع مجلس النواب، مثل زيادة المرتبات والحوافز للموظفين لتبدأ من ابريل بدلا من يوليو، وهو ما أضاف أعباء مالية على الموازنة، تم استيعابها من الاحتياطي، فنحن نتعامل مع أزمة غير مسبوقة، وكل دولة تتصرف طبقاً لظروفها كي تصمد وتتجاوز التداعيات.

وفيما يتعلق بالموازنة العامة للدولة، نبه رئيس الوزراء إلى أنه كان هناك موازنة بأرقام معينة وبحجم استثمارات معينة قبل وقوع الأزمة الراهنة، واضطرت الدولة إلى مراجعة جميع الأرقام والبنود التي تضمنتها الموازنة، مشيرا إلى أن المسودة التي تم عرضها على  رئيس الجمهورية كانت مختلفة قبل وقوع الأزمة، إلا أننا قمنا بمراجعتها حتى يتم استيعاب تداعيات الأزمة بقدر الإمكان، وخاصة في مجال الاستثمارات، وبنود الإنفاق الحكومي، من أجل إتاحة مساحة لنا كحكومة لاستيعاب الزيادات المحتملة في الأسعار والتضخم.

وفي هذا الإطار، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه كان يتابع النقاشات التي دارت والجدل الذي أثير حول الدين العام ومختلف القضايا المرتبطة بتداعيات الأزمة، وهو ما تم توضيحه خلال المؤتمر الصحفي العالمي، لافتا إلى نقطة مهمة في هذا الشأن تتمثل في أنه كان هناك خيار لدينا بأن تتحمل الدولة جزءا كبيرا من هذه التبعات لمراعاة البعد الاجتماعي، أو أن يتحمل المواطن كل ذلك من أجل الحفاظ على الأرقام التي تم وضعها، فهي معادلة واضحة يتعين علينا شرحها مع الشعب وممثليه في البرلمان من أجل تقاسم الرؤى المشتركة حول مواجهة هذه الأزمة والصمود حيالها، بفضل التعاون الوثيق مع البرلمان، مشددا على أن هذه هي الرؤية التي يسير أعضاء الحكومة وفق نهجها وهي أن نتشارك مع البرلمان في كل الخطوات التي تعتزم الدولة اتخاذها.

كما أكد رئيس الوزراء، في الإطار نفسه، أن  الرئيس وجه بتكليفات واضحة حيال الأزمة تتضمن أن نضع سيناريوهات محددة للفترة المقبلة؛ لتقليل حدتها وآثارها السلبية علينا، مشيرا إلى أن هذه السيناريوهات تشمل “سيناريو متشائم”، و”سيناريو متفائل”، و”السيناريو الواقعي”، وقد وضعنا مستهدفات واضحة للتحرك من خلالها، موضحا على سبيل المثال ملف الدين، والذي تم وضع خطة مستهدفة للسنوات الأربع المقبلة بحيث يتم العمل على خفضه من 86% إلى 75%، وهو أمر ليس سهلا، في ظل ظروف غير مواتية، بجانب مواصلة اتخاذ إجراءات الحماية الاجتماعية ومنظومة الدعم، مع استمرار الإجراءات التي تم إقرارها بشأن أصحاب المعاشات، وكل الإجراءات الأخرى التي أقرتها الدولة كي تظل تؤمن البعد الاجتماعي للمواطنين، وكذا زيادة “تكافل وكرامة”، وهذا وحده أضاف 2.5 مليار جنيه عبئا لإضافة 450 ألف أسرة جديدة، وكذا على البعد الاقتصادي، فقد تعلم العالم كله من هذه الازمة دروسا مستفادة، ولذا سنحرص في الفترة القادمة على تمكين القطاع الخاص، من خلال حوافز أكثر تم إعلان العديد منها، وانتهينا من إجراءات تنفيذية في هذا الاطار سيتم إعلانها قريبا في صورة قرارات أو مشروعات قوانين، نتشاور فيها مع مجلس النواب.

وأكد مدبولي أن هدف الحكومة أنه إذا كانت نسبة مشاركة القطاع الخاص اليوم في الاستثمارات 30%، فإننا نسعى لتصبح النسبة 65%، ومصر نظرا لظروفها بعد ثورتين، كان عليها التزامات هائلة، ثم بدأنا برنامج الاصلاح الاقتصادي، وكان من الظلم تحميل القطاع الخاص وحده خلال الفترة الماضية هذه المسؤولية والدور، فاضطرت الدولة حينها ان تقوم بتنفيذ الاستثمارات العامة، كما زادت من دورها، الامر الذي ساعد على تثبيت الدولة، وخلق فرص عمل كثيرة، بنحو مليون فرصة عمل في السنة، في دولة تزيد كل سنة 2 مليون شخص، وهذا هو النهج الذي اتبعته كل الدول النامية لتحقيق طفرات.

وأضاف رئيس الوزراء أن هناك توجها جديدا خلال هذه الفترة بأن يكون للقطاع الخاص الدور الأكبر، ونسب مشاركة أعلى، وتوجهات بصورة كبيرة، كما أعلنا عن خطط الاستمرار في خطة الاصلاح الهيكلي، من خلال تشجيع قطاعات كبيرة على المساهمة، وتيسير الاجراءات في مجال الصناعة خاصة، حيث تم وضع خطة واضحة جداً، لزيادة الصادرات ومضاعفتها خلال السنوات الثلاث القادمة، حيث تستهدف 100 مليار دولار صادرات، بالإضافة إلى اجراءات توفير الأراضي للمشروعات، وتذليل كافة المشاكل الاجرائية التي تواجه المستثمرين.

وفي هذا الصدد، أشار مدبولي إلى أنه قام بتشكيل لجنة تحت اشرافه مباشرة، لحل مشاكل المستثمرين، كما قامت الحكومة بإعلان حوافز جديدة لتشجيع استثمارات أكبر للقطاع الخاص في عدة قطاعات، كما سيتم الانتهاء هذا الشهر، من وثيقة تحديد سياسة ملكية الدولة، في كل القطاعات، وسيتم طرحها للحوار المجتمعي، ومن ذلك إرسالها لأعضاء مجلس النواب، لافتا إلى أنه سيكون هناك فرصة 3 أشهر لتلقي ومناقشة أي وجهة نظر بحيث يتم استيعابها ضمن الوثيقة، مشيراً الى ان هدف الحكومة تشجيع القطاع الخاص على المشاركة أكثر، وتحديد رؤية الحكومة لقطاعات الدولة، مشدداً: “لا نكرر برنامج الخصخصة من جديد، ولكننا نمنح القطاع الخاص فرصة للتواجد أكثر، من خلال آليات مختلفة للتخارج، تضمن الاحتفاظ بملكية الأصل الخاص بالدولة، مع منح إدارته وتشغيله للقطاع الخاص، أو أن يدخل كمساهم في زيادة رأس المال، أو حق الانتفاع، أو غيرها من الآليات التي تتضمنها الوثيقة”.

وقال رئيس الوزراء مخاطبا رؤساء اللجان النوعية: حرصنا على أن نعقد جلسة حوار معكم من أجل الاستماع لوجهات نظركم حيال الأزمة الراهنة وكيفية التحرك خلال الفترة المقبلة لمواجهة تداعياتها، والتي يمكن وصفها بأنها أزمة غير مسبوقة، لا يمكن لأي خبير أن يتنبأ بنهايتها أو ما سيحدث خلال الأشهر القلية المقبلة أو على المدى القصير، لافتا إلى أنه سيتم عقد حوارات أخرى مع كل لجنة نوعية بمجلس النواب من أجل استكمال النقاشات حول مختلف القضايا ولا سيما ما يخص هذه الأزمة، معبرا عن سعادته بالتشاور الدائم مع رؤساء اللجان النوعية، ومتطلعا إلى استمراره على هذا النهج خلال الفترات المقبلة.

رئيس الوزراء يلتقي وزيرة التعاون الدولي لمتابعة ملفات العمل

التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الدكتورة رانيا المشّاط، وزيرة التعاون الدولي، لمتابعة عدد من ملفات عمل الوزارة.

وخلال المقابلة، استعرضت الدكتورة رانيا المشّاط، نتائج زيارتها الأخيرة إلى لندن، والتي شاركت خلالها في جلسة افتتاح أعمال البعثة  للملكة المتحدة، مشيرة إلى أن كلمتها خلال الجلسة ركزت على أهمية دفع التعاون المشترك نحو تحويل التعهدات المناخية التي قطعها العالم، إلى إجراءات واقعية وتدابير حقيقية.

وأشارت وزيرة التعاون الدولي إلى الزخم العالمي المتزايد حول تمويل مشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، في ظل الحاجة الملحة للتمويل.

وأضافت أن وزارة التعاون الدولي تولى أهمية لتوفير التمويلات التنموية لمشروعات التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، حيث تضم المحفظة الجارية 85 مشروعًا في مجال التكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من تداعياتها بقيمة 11.9 مليار دولار، بما يدعم جهود الدولة لتنفيذ الهدف الثالث عشر من أهداف التنمية المستدامة الخاص بالعمل المناخي.

ولفتت الدكتورة رانيا المشاط إلى أنها ناقشت مع مؤسسات التمويل البريطانية والدولية وأعضاء البعثة التجارية للجمعية المصرية البريطانية BEBA بالمملكة المتحدة، سبل تفعيل أدوات التمويل المبتكر لدفع التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

وتطرقت الدكتورة رانيا المشّاط إلى مشاركتها في الجلسة التي نظمتها وزارة التعاون الدولي والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، ضمن منتدى الأعمال بالاجتماعات السنوية للبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية 2022، التي عقدت في المملكة المغربية، حيث أشارت إلى أنه تم إطلاق الاستراتيجية القطرية المشتركة لعام 2022-2027، مطلع العام الجاري، وأن الشراكة مع البنك الأوروبي نتج عنها تمويلات تنموية بقيمة 8.6 مليار يورو في أكثر من 145 مشروعًا منذ عام 2021، نحو 76% منها تمويلات للقطاع الخاص.

وفي سياق آخر، أشارت الوزيرة إلى اجتماعها مع وفد “البعثة التجارية الخضراء” الأمريكي الذي زار مصر خلال الأسبوع الجاري، حيث أكدت على توجه الحكومة المصرية لتعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص في مجال التحول الأخضر، وبدء تنفيذ استراتيجية واضحة للتوسع في قطاع الهيدروجين الأخضر، وأيضًا تنويع مصادر التمويل حيث كانت مصر أول دولة تصدر سندات دولارية خضراء بقيمة 750 مليون دولار خلال عام 2020، بالإضافة إلى سندات الساموراي في اليابان بقيمة 500 مليون دولار، ما يعزز الثقة الدولية في الاقتصاد المصري.

رئيس الوزراء يلتقى رئيس اتحاد الصناعات لمناقشة آليات دعم الصناعة المصرية

التقي الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم؛ بالمهندس محمد السويدى، رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات المصرية، لمناقشة آليات دعم الصناعة المصرية.

وجدد رئيس الوزراء التأكيد على حرص الدولة بكافة أجهزتها على دعم قطاع الصناعة، وتقديم ما يمكن من تيسيرات وحوافز، تسهم فى النهوض بهذا القطاع المهم، وتجذب إليه المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، نظراً لما يمثله هذا القطاع من أهمية فى تحقيق أوجه التنمية المستهدفة.

ونوه الدكتور مصطفى مدبولي إلى عدد من الإجراءات والخطوات التى تم الإعلان عنها مؤخراً، والتى تأتي فى إطار خطة الدولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية، وتداعياتها على الاقتصاد المصري، مؤكداً تطلع الحكومة أن تسهم تلك الإجراءات فى التخفيف من حدة تداعيات تلك الأزمة، واعطاء فرصة أكبر للقطاعات الاقتصادية للإنطلاق وتحقيق مستهدفات التنمية المرجوة من تلك القطاعات.

وأوضح رئيس الوزراء أن جهود الدولة لدعم قطاع الصناعة تتضمن توفير الأراضى الصناعية بحق الانتفاع، وكذا اتاحة المزيد من التيسيرات فيما يتعلق بالحصول على التراخيص، ومن ذلك إصدار الرخصة الذهبية.

من جانبه، قدم المهندس محمد السويدى الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على توجيهاته المستمرة لدعم قطاع الصناعة، وتأكيده الدائم على أهمية العمل على دعم وتوطين الصناعات المحلية، مشيراً إلى أن ما وجه به الرئيس السيسي، مؤخراً، باستثناء مستلزمات الإنتاج والمواد الخام من الإجراءات التى يتم تطبيقها على عملية الاستيراد، وذلك من خلال العودة إلى نظام مستندات التحصيل، إنما يمثل دعماً كبيراً لقطاع الصناعة، وحلاً وتيسيراً للإجراءات التى من شأنها توفير المواد الخام وقطع الغيار للشركات والمصانع، وبما يضمن عدم توقف الانتاج بها.

كما أشاد السويدى بجهود الحكومة فى اتاحة المزيد من التيسيرات للمستثمرين، ومن ذلك التكليف الصادر مؤخراً بتولى هيئة التنمية الصناعية مهمة سرعة إصدار التراخيص الصناعية، وذلك من خلال تعاملها المباشر مع أى جهة حكومية نيابة عن المستثمر الصناعى، تسهيلاً للإجراءات وسرعة حصول المستثمر على التراخيص استعداداً لبدء الأعمال.

وأكد المهندس محمد السويدى تقدير مجتمع الأعمال، لما يتم اتخاذه من إجراءات وخطوات، دعماً لقطاع الصناعة، قائلاً: ” اعتبرونا جنوداً معكم لدعم بلدنا”.

ونوه رئيس مجلس إدارة اتحاد الصناعات إلى التعاون والتنسيق الذى يتم مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، فى إطار جهود تطوير عدد من المدارس الفنية الصناعية، موضحاً أن تطبيق تجربة التطوير هذه ستسهم فى احداث نقلة نوعية فى التعليم الفنى المصرى، مشيراً إلى أنه سيتم تخريج أول دفعة من الطلاب، ممن حصلوا على أعلى مستويات من التدريب العملى فى عدد من المصانع.

وتطرق رئيس الوزراء خلال اللقاء، إلى جهود دعم المصدرين، وخطة الدولة لزيادة حجم الصادرات إلى 100 مليار دولار، مؤكداً استعداد الحكومة الكاملة لدعم قطاع الصناعة وتقديم المزيد من التيسيرات والتسهيلات، مطالباً رئيس اتحاد الصناعات بتقديم ورقة عمل بما يسهم فى تحقيق هذه الخطة، مضيفاً الحكومة و”الاتحاد” سيعملان معاً على تنفيذ تكليفات الرئيس للنهوض بالصناعة المصرية، ومضاعفة الصادرات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن هناك قائمة حالياً بالصناعات التى تحتاجها الدولة، ومستلزمات الانتاج المستوردة المطلوبة لتلك الصناعات، مؤكداً على الاستعداد الكامل للتعاون مع اتحاد الصناعات، وتوفير الأراضى اللازمة، واستخراج التراخيص الخاصة، بل والرخصة الذهبية لإقامة مصانع توفر ما يتم استيراده، وكذا مستلزمات الإنتاج المطلوبة.

مدبولى يترأس الاجتماع السابع للجنة العليا لاستضافة مصر لمؤتمر تغير المناخ

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، الاجتماع السابع للجنة العليا المعنية بالتحضير لاستضافة مصر للدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (Cop 27)، لمتابعة جهود الوزارات في التحضير للمؤتمر، المُقرر انعقاده في نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ.

وحضر الاجتماع كل من  سامح شكري، وزير الخارجية، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار، والدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، والدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والطيار محمد منار، وزير الطيران المدني، و  القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ومسئولو الوزارات والجهات المعنية.

كما شارك كل من الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، واللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أنه من المقرر أن يتم غدا الخميس، إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، موجها في هذا الإطار بسرعة تدشين الموقع الإلكتروني الخاص بالدورة الـ 27 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (Cop 27) بمدينة شرم الشيخ، مؤكدا أنه يتابع بنفسه بصفة دورية مع محافظ جنوب سيناء استعدادات المدينة لاستضافة هذا الحدث العالمي المهم، كما أكد أن الحكومة تتحرك في كل الاتجاهات؛ حتى تظهر المدينة في أبهى صورة، إضافة إلى استمرار متابعة ما يخص وسائل النقل النظيفة بالمدينة، وهناك تقدم ملحوظ في هذا الشأن.

وخلال الاجتماع، أشار وزير الخارجية إلى استمرار خطة التواصل الخارجي، وذلك بالتعاون مع الرئاسة البريطانية للدورة السابقة لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (Cop 26)، كما أن هناك تنسيقاً مستمراً مع هيئة مكتب الاتفاقية، ومن المنتظر توقيع اتفاق الاستضافة قريباً في مدينة بون، بعد أن انتهينا من مراجعة كافة بنودها.

وأوضح وزير الخارجية أنه تم التوصل إلى صياغة عدة مبادرات يمكن إطلاقها على هامش انعقاد المؤتمر في مجالات: الزراعة، والطاقة،  والمياه، مضيفاً أنه مع إطلاق الالتزامات الوطنية سيكون بوسعنا استقطاب المزيد من التمويلات لتنفيذ المبادرات المصرية والمشروعات المطلوب تمويلها.

وفيما يخص الترتيبات اللوجيستية، أوضح وزير الخارجية أننا قمنا بإعادة تصميم الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر، ومن المقرر إطلاقه خلال الأيام المقبلة، كما عقد اجتماعا مع ممثلي شركات الدعاية والترويج؛ للاطلاع على خطة الترويج والرسائل التي سيتم بثها ونشرها على مستوى العالم.

من جانبها، عرضت وزيرة التعاون الدولي نتائج الاجتماعات التنسيقية مع الوزارات المعنية، بشأن مجالات التعاون المقدمة، وموقف شركاء التنمية المرشحين لتمويل المبادرات والمشروعات المقترحة، مشيرة في الوقت نفسه إلى الاستعدادات الجارية لعقد اجتماعات النسخة الثانية من منتدى مصر للتعاون الإنمائي، الذي سيتم عقده يومي 8 و9 سبتمبر من العام الجاري، استعدادا لمؤتمر الأطراف COP27.

من ناحيته، عرض وزير المالية الجوانب المالية في التحضيرات الخاصة بالمؤتمر، وفي إطار ذلك تحدث عن الميزانية التقديرية وموقف التفاوض مع الشركات والجهات العديدة التي ستندرج ضمن رعاة المؤتمر، وذلك بالتنسيق مع سكرتارية المؤتمر؛ موضحا أنه تم التوافق على ثلاث فئات للرعاة تضم ( الشركاء الرئيسيين، والشركاء، ومقدمي خدمات أو موردين)، والمقابل المقترح للفئات المختلفة للرعاة، بالإضافة إلى اعتماد معايير اختيار وتأهيل الشركات الراغبة في رعاية مؤتمر COP27.

كما أشار وزير المالية إلى أن الوزارة أعدت قائمة بموضوعات ومبادرات تمويل التغيرات المناخية التي تري مناسبة طرحها ضمن أجندة الاجتماع المزمع عقده مع وزراء المالية الأفارقة خلال شهر سبتمبر، لمناقشتها والاستقرار على ما سيتم إدراجه منها بأجندة يوم التمويل المقرر عقده على هامش مؤتمر COP27، ومن بينها سوق سندات التنمية المستدامة، والتطورات العالمية للهيدروجين، بالإضافة إلى مقترح الجمع بين أكثر من أسلوب تمويلي لمشروعات تغيرات المناخ، وغيرها من الموضوعات والمبادرات المقترحة.

من جهتها، نوهت وزيرة البيئة، إلى أنه سيتم إطلاق الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ غدا، كما تم أيضاً وضع الملاحظات النهائية على معظم أجزاء النسخة المحدثة من  “المساهمات المحددة وطنيا وفقا لاتفاقية باريس للمناخ”، وستكون جاهزة بحلول الأول من يونيو، بعد أن يتم عرضها على اجتماع المجلس الأعلى للتغيرات المناخية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أنه تم إعداد مصفوفة لعروض الشراكات المقدمة من شركاء التنمية تشمل مختلف أنواع الشراكات المحتملة، بما تتضمنه من دعم فنيّ، ومشروعات استثمارية، ومشروعات أخرى من الاستراتيجية الوطنية، بالإضافة إلى المبادرات المقترحة، وفي هذا الإطار أوضحت الوزيرة أيضا أنه تم عقد عدة اجتماعات مع الوزارات المعنية، حيث تم التوافق على الاحتياجات المطلوبة من شركاء التنمية، كما تمت مخاطبة الشركاء المعنيين وجار التنسيق معهم بشأنها.

كما شرحت الدكتورة ياسمين فؤاد الموقف التنفيذي للمبادرات، وورش العمل التشاورية التي تم إجراؤها بشأنها، إلى جانب استعراض الموقف التنفيذي للشق اللوجستي والتنظيمي، إضافة إلى آخر مستجدات موقف المنطقة الخضراء بالمؤتمر، فضلا عن “رؤية” المؤتمر، وأهدافه المرجوة وشكل مسارات المؤتمر.

وصرح السفير نادر سعد، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأنه تم كذلك خلال الاجتماع، استعراض موقف تنفيذ مبادرة  رئيس الجمهورية لإحلال المركبات المتقادمة بأخرى جديدة تعمل بالغاز الطبيعي  بمدينة شرم الشيخ، في ضوء الاستعدادات الجارية لاستضافة المؤتمر، حيث تم التوافق على توفير وسائل نقل صديقة للبيئة (تعمل بالغاز الطبيعي أو الكهرباء) بمدينة شرم الشيخ تزامناً مع فترة انعقاد المؤتمر”، وفي هذا الشأن تم عقد الاجتماعات التنسيقية بين الوزارات المعنية لتنفيذ ذلك.

وأضاف المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض أيضا الجهود التي تبذلها وزارة النقل في إطار الإعداد لمؤتمر قمة المناخ COP27، حيث تم استلام 20 أتوبيساً تعمل بالغاز الطبيعي، والتعاقد على شراء 30 أتوبيساً تعمل بالكهرباء، في إطار تطبيق منظومة نقل ذكية خضراء بالمدينة، كما تم تصميم شبكة مسارات الأتوبيسات وإعداد جداول التشغيل المبدئية، وكذا التعاقد على توريد المنظومة الذكية لعدد 260 حافلة منتظر توريدها نهاية أغسطس المقبل.

كما أشير، خلال الاجتماع، إلى أنه جار تطوير تطبيقات المحمول اللحظية للركاب، وتخطيط الرحلات بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ومن المنتظر أن يتم في غضون الأسبوع المقبل تحديد أماكن الشحن بشكل نهائي؛ للبدء في أعمال تركيب الشواحن، فضلا عن أنه جار تصميم الهوية البصرية للأتوبيسات من خلال محافظة جنوب سيناء.

وفي ختام الاجتماع، وجه رئيس الوزراء بتشكيل مجموعة عمل مصغرة لصياغة خطة التحرك المستقبلية مع مؤسسات وجهات التمويل الدولية؛ في إطار جهود جذب التمويل المطلوب للمشروعات المصرية صديقة البيئة، والتي من شأنها أن تسهم في تعزيز عملية التحول إلى الاقتصاد الأخضر.

 

كل ما تريد معرفته عن الصكوك السيادية بعد إعلان الحكومة إصدارها

تستعد الحكومة المصرية لإصدار صكوك سيادية للمرة الأولى خلال الأشهر المقبلة، في خطوة لتنويع مصادر التمويل المختلفة، بعدما أعلن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، في مؤتمر صحفي عالمي عقده الأحد الماضي، رؤية الدولة لمواجهة الأزمة الاقتصادية العالمية التي خلفتها الحرب الأوربية منذ نهاية فبراير الماضي.

وقال الدكتور على الإدريسي الخبير الاقتصادي، إن الصكوك السيادية مثل السندات، أو مصادر التمويل الأخرى، لكنها تصدر وفق ضوابط محددة، وتستهدف شريحة معينة من المستثمرين غير التقليديين.

وأضاف  أن الحكومة ممثلة في وزارة المالية تسعى بكل قوة إلى خفض الدين العام، والذي يصل إلى 85% خلال العام المالي الحالي، وكنسبة من الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 75% في غضون 3 سنوات.

وأشار «الإدريسي» إلى أن الحكومة تستهدف أيضا إلى إطالة عمر الديون، ليصل إلى 5 سنوات، مع الوصول إلى أن تمثل خدمة أعباء الدين 6% فقط من الناتج المحلي، لافتاً إلى أن الصكوك السيادية كأداة تمويلية تساعد الحكومة في تنفيذ تلك الأهداف مستقبلاً.

وتابع «الإدريسي»، بأن الصكوك السياديةبمثابة أوراق مالية حكومية قابلة للطرح والتداول، ولكن تصدر لمدد محددة لا تتخطى 30 عاما، مؤكداً أنها أداة مالية شائعة الاستخدام في العالم خصوصا في دول بريطانيا والسعودية والإمارات، كما أنها تتوافق مع مبادئ الشريعة الإسلامية.

وأكد الخبير الاقتصادي، أن الصكوك سيتم إصدارها على أساس الأصول المملوكة للدولة كملكية خاصة، عن طريق حق الانتفاع أو التأجير، ويجوز إعادة تأجير هذه الأصول للجهة المصدرة، بشرط أن تحدد الدولة الأصول الثابتة التي تصدر على أساسها الصكوك، لافتاً إلى أن الضوابط التي ينظمها قانون الصكوك تحمي الأصول المملوكة للدولة.

رئيس الوزراء يشهد توقيع مذكرة لتنفيذ محطة معالجة وتدوير المخلفات بالفيوم

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين كل من وزارة البيئة، ومحافظة الفيوم، وشركة “إنرجي 3 الدولية”؛ لتنفيذ محطة مُعالجة وتدوير المُخلفات وتحويلها إلى ديزل حيوي و”جرافين” بمنطقة “كوم أوشيم” في محافظة الفيوم، وذلك بحضور السيدة نيكول شامبين، القائم بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة.

ووقع مذكرة التفاهم كل من : الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة، والدكتور أحمد الأنصاري، محافظ الفيوم، و جون بونشوك، رئيس مجلس إدارة والعضو المنتدب بشركة “إنرجي 3 الدولية”.

ويستهدف الاتفاق صياغة إطار عمل استرشادي بين الأطراف الثلاثة للتعاون المستقبلي فيما يتعلق بمشروع تحويل المخلفات إلى ديزل حيوي وجرافين في “كوم أوشيم” بمحافظة الفيوم، وذلك إيمانا بأن المشروع في مصر يمثل فرصة للبلاد لقيادة الطريق نحو تبني حلول مستدامة حقيقية لمعالجة المخلفات الصلبة البلدية.

وقالت وزيرة البيئة أن مذكرة التفاهم تتيح فرصة لمصر لتبنى حلول مستدامة حقيقية لمعالجة المخلفات الصلبة البلدية مع التأكيد على الأهمية الاقتصادية للعمل بالقطاع البيئي وأن البيئة والاستثمار وجهان لعملة واحدة لتمهيد الطريق للاستثمارات المستدامة للتصدي لآثار التغيرات المناخية والحفاظ على الموارد  بالجمهورية الجديدة التي أصبح دعم القطاع البيئي أحد أهم محاورها وعماد كافة مشروعاتها.

وأضافت الدكتورة ياسمين فؤاد أن مذكرة التفاهم توفر إطارا  للتعاون الاسترشادي بين وزارة البيئة ومحافظة الفيوم وشركة “إنيرجى 3 الدولية” للتعاون المستقبلي لإنشاء مشروع لتحويل المخلفات إلى ديزل حيوي  وجرافين بمنطقة “كوم أوشيم” بمحافظة الفيوم مما يتيح  التخلص الآمن  من المخلفات مع تحقيق ميزة اقتصادية بخبرة عالمية تحت إشراف وزارة البيئة لضمان توافر كافة التكنولوجيات والأبعاد البيئية.

واستعرضت وزيرة البيئة الخدمات التي تقدمها الوزارة من خلال جهاز تنظيم إدارة المخلفات التابع لها للأطراف بموجب  قانون 202 لسنة 2022  ومن أهمها متابعة تنفيذ الأدوار والمسئوليات لمختلف الأطراف، وكذلك تحديد النطاق الجغرافي لمناطق خدمة الإدارة المتكاملة للمخلفات البلدية ونوعية الخدمات المطلوبة بالإضافة إلى التأكد من توافر الموارد المالية لدى الجهة الإدارية  لتغطية ما تتعاقد عليه المحافظة من خدمات قبل إتمام التعاقد والمساعدة على تطبيق الحوافز المنصوص عليها في قانون الاستثمار على المشروع علاوة على إعداد الضوابط والمعايير والنماذج الإرشادية لكافة مراحل التعاقد مع إتاحة البيانات والمعلومات المتعلقة بقطاع المخلفات وتقديم خدمات الاستشارات الفنية والتوصيات للمحافظة مع اقتراح الآليات الاقتصادية اللازمة لتحقيق أهداف الإدارة المتكاملة للمخلفات وإبداء الرأي الفني في التكنولوجيات الخاصة بعمليات معالجة وتدوير المخلفات.

من جهته، أكد الدكتور أحمد الأنصاري محافظ الفيوم، حرص المحافظة على تشجيع فرص الاستثمار الرائدة على أرضها، وتوفير سبل الدعم اللازم لجميع المشروعات والأفكار البناءة، التي تسهم في الارتقاء بالمحافظة بيئياً واقتصادياً، واتخاذ الآليات اللازمة لضمان وصول هذه الأفكار إلى حيز التنفيذ.

وأضاف “الأنصاري” أن مشروع تحويل المخلفات إلى ديزل حيوي وجرافين، المزمع تنفيذه بمنطقة “كوم أوشيم”، يمثل أحد الحلول المستدامة لمشكلة المخلفات البلدية الصلبة، والحصول على طاقة نظيفة باستخدام تكنولوجيا صديقة للبيئة تضمن التخلص من المخلفات بشكل امن، وتوفر عائدا اقتصاديا يضمن استدامة المشروع، إضافة إلى أهميته الكبيرة في الحد من انتشار الأمراض المعدية الناتجة عن تراكم المخلفات والبعوض، ويمنع كذلك الحرق العشوائي للمخلفات وما ينتج عنه من تلوث للهواء وانتشار الغازات الملوثة، فضلاً عن توفير العديد من فرص العمل لأبناء المحافظة.

و صرح جون بونشوك، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب بشركة “انرجي ٣ الدولية” ان مصفاة BioRefinery E3i ستنتج الديزل رقم 2 والفحم الحيوي الزراعي ( و محتمل الجرافين) والأسمدة العضوية ضمن نظام حلقة مغلقة (صفر انبعاثات)، من النفايات الصلبة البلدية والنفايات الزراعية التي تم جمعها في الفيوم، مما يقضي على انبعاثات الكربون الناتجة عن دفن النفايات الصلبة بمقدار 500000 طن سنويًا.

واضاف “بونشوك” أنه تم تمويل مشروع E3i،من خلال شركاء تمويل E3i، ومن المتوقع أن يوفر 275 وظيفة، بأجور جيدة للطاقة الخضراء لعمليات المرافق، و400 وظيفة بناء ومقاولات إضافية.

رئيس الوزراء يعلن إطلاق قانون جديد يتضمن إعفاء ضريبيا لمنشآت صناعية وتنموية

قال الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إن الحكومة تطلق، خلال الفترة المقبلة قانونًا جديدًا.

وأضاف مدبولي، خلال مؤتمر صحفي، للإعلان عن رؤية الدولة للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، مساء الأحد، أن القانون الجديد يعفي المنشآت الصناعية والتنموية، التي تنشأ في مدن الجيل الرابع وتعمل في أنشطة محددة، من الضرائب لفترة تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات، اعتبارًا من وقت تشغيل المشروع.

ولفت إلى التوسع في إصدار الرخصة الذهبية، التي تمنح موافقة واحدة للمشروع، مشيرًا إلى التوسع في إصدارها للمشروعات في مجالات الهيدروجين الأخضر، وصناعة السيارات الكهربائية، والبنية التحتية والطاقة المتجددة وتحلية مياه البحر وخلافه.

وذكر أن الصناعة شهدت طفرة كبيرة خلال العامين الماضيين مع جائحة كورونا، قائلًا إنه خلال الـ4 سنوات الماضية، تم إصدار 51 ألف رخصة تشغيل للمرة الأولى.

وفي سياق متصل، تحدث رئيس الوزراء عن خطة مصر لتكون مركزًا لإنتاج طاقة الهيدروجين الأخضر، موضحًا أنه تم توقيع مذكرات تفاهم مع الشركات العالمية، بشأن ضخ استثمارات بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار، في 10 سنوات أو أقل بهذا المجال.

رئيس الوزراء ومحافظ البنك المركزي يتابعان سبل تيسير إجراءات توفير التمويل للسلع الاستراتيجية ومستلزمات الانتاج

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، اجتماعا مع طارق عامر، محافظ البنك المركزي؛ لمتابعة سبل تيسير إجراءات توفير التمويل للسلع الاستراتيجية ومستلزمات الانتاج، وذلك بحضور نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، وجمال نجم، نائب محافظ البنك المركزي، ورامي أبو النجا، نائب محافظ البنك المركزي، ومسئولي البنك المركزي.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع بالإشارة إلى الجهود المبذولة بالتنسيق بين الحكومة والبنك المركزي المصري على مدار الفترة الماضية من أجل تدبير النقد الأجنبي المطلوب لتوفير السلع الاستراتيجية ومستلزمات الانتاج، مؤكدا أنه يوجد تنسيق مستمر بين الحكومة والبنك المركزي في هذا الشأن.

وفي الإطار ذاته، تطرق الدكتور مصطفى مدبولي إلى ضرورة عقد اجتماعات دورية مع المُصنعين؛ للوقوف على احتياجاتهم من العملة الصعبة اللازمة لتوفير مدخلات الإنتاج، تنفيذا لتكليفات الرئيس بدعم الصناعة المصرية.

من جانبه، قال طارق عامر، محافظ البنك المركزي، إنه سيتم عقد اجتماعات دورية مع المُصنعين، وسيتم العمل على حل أي مشكلة قد تطرأ، كما ستتم دراسة أي حالة يتم تقديمها، مؤكدا أن “هدفنا هو دعم الصناعة المصرية”.

تجدر الإشارة إلى تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، خلال حفل إفطار الأسرة المصرية، التي تضمنت إطلاق مبادرة دعم وتوطين الصناعات الوطنية للاعتماد على المنتج المحلي وتقليل الواردات، وذلك من خلال تعزيز دور القطاع الخاص الوطني في توطين العديد من الصناعات الكبرى والمتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر في مصر، مع تقديم عدد من الحوافز للمصنعين.

رئيس الوزراء يهنئ الرئيس بمناسبة الاحتفال بعيد العمال

 بعث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، برقية تهنئة للسيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية؛ بمناسبة الاحتفال بعيد العمال.   

          وأعرب الدكتور مصطفى مدبولي بالأصالة عن نفسه، وبالإنابة عن أعضاء الحكومة، عن تقديم أسمى آيات التهاني القلبية، وأصدق التمنيات بهذه المناسبة التي نحتفل فيها بعيد العمال، الذين يواصلون العمل ليلا ونهارا لإيمانهم بأن العمل هو الطريق الأوحد لتحقيق التنمية الشاملة في ربوع البلاد؛ كي ينعم الوطن بالأمن والاستقرار، داعيا المولى عز وجل أن يُعيد هذه المناسبة على الرئيس بموفور الصحة ودوام التوفيق والسداد، وعلى عمال مصر الأوفياء بالخير والرخاء.  

   وبهذه المناسبة، جدّد رئيس الوزراء العهد للسيد رئيس الجمهورية على بذل الحكومة المزيد من الجهد والعطاء؛ كي تتمكن مصرنا الحبيبة تحت قيادته من استكمال مسيرة النهضة التنموية التي تشهدها البلاد حاليا، سعياً لتحقيق غدٍ أفضل للشعب المصري العظيم، وأن ينعم بحياة كريمة، وأن نحقق للأجيال المقبلة الخير والأمن والسلام.

مدبولى يرأس اجتماع لجنة مواجهة تأثير الأزمة العالمية على السلع الاستراتيجية

ترأس الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، الاجتماع الثالث للجنة مواجهة تأثير الأزمة العالمية على السلع الاستراتيجية، وذلك بحضور الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، والمهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، والدكتور على المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور محمد معيط، وزير المالية، واللواء محمود شعراوي، وزير التنمية المحلية، ومحمود توفيق، وزير الداخلية، ونيفين القباج، وزيرة التضامن الاجتماعي، والقصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، ونيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، واللواء حسام نجيده، نائب رئيس جهاز مشروعات الخدمة الوطنية بالقوات المسلحة، واللواء محمد عبدالمقصود، رئيس قطاع الأزمات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار، والمهندس أيمن حسام، رئيس جهاز حماية المستهلك، ومسئولي الجهات المعنية.

وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الاجتماع، الإشارة إلى التوجيهات المستمرة للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بأهمية استمرار جهود كافة أجهزة الدولة المعنية، وذلك بما يضمن توافر السلع للمواطنين على مدار الفترة المقبلة، والتوسع في إقامة المزيد من المعارض والمنافذ الخاصة ببيع تلك السلع على مستوى الجمهورية، خلال شهر رمضان، واستمرارها لما بعد هذا الشهر الكريم.

كما أكد رئيس الوزراء أهمية استمرار حملات الرقابة على الأسواق وتكثيفها، تحقيقاً لانضباطها، وتنفيذاً لتوجيهات الرئيس في هذا الصدد، منعاً لأي ممارسات احتكارية، أو محاولات لإخفاء وتخزين السلع.

من جانبه، استعرض وزير التموين، خلال الاجتماع، موقف أرصدة السلع الأساسية والاستراتيجية، بما في ذلك القمح، والأرز، والزيت، والسكر، والمكرونة، والفول، واللحوم الحية، والدواجن، كما تم استعراض المتوسط اليومي لأسعار السلع الأساسية، بالإضافة إلى المتوسط الشهري لأسعار السلع الأساسية من الدواجن واللحوم، كما تم التطرق إلى نتائج الرصد الميداني لتوافر السلع الغذائية بالسوق المحلية.

وأشار الوزير إلى توافر السلع الأساسية بالمحال التجارية الكبرى والصغرى بالمحافظات، واستقرار أسعار أغلب المنتجات والسلع الغذائية بمختلف أنواعها؛ نتيجة زيادة المعروض منها بكميات كبيرة، مؤكداً توافر أرصدة آمنة ومطمئنة من تلك السلع.

وأشار وزير الزراعة، خلال الاجتماع، إلى أنه تم عقد اجتماع مع مسئولي اتحاد الدواجن ومنتجي الأعلاف، بشأن التنسيق لتنفيذ زراعات تعاقدية مع المزارعين بالموسم المقبل، ومناقشة آليات تنفيذ هذه التعاقدات، مضيفا أنه سيتم عرض تصوراتهم بهذا الشأن؛ بهدف تأمين احتياجاتهم من الأعلاف.

كما أوضح الوزير أنه تمت زيادة الموافقات الاستيرادية لدخول لحوم عجول الذبيح الفوري من الدول الأفريقية، وتم استعراض هذه الموافقات خلال الاجتماع.

وفي الوقت نفسه، نوّه وزير الزراعة إلى أنه يتوافر لدينا 171 منفذا ثابتا بجميع محافظات الجمهورية، و21 منفذا متنقلا تابعا للوزارة يتم بها عرض مختلف أنواع السلع، كما تم افتتاح منفذين آخرين اليوم.

من جانبه، أكد محمود توفيق، وزير الداخلية، أنه على المستوى الميداني فالأسواق مستقرة، وتتوافر مختلف أنواع السلع، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على تكثيف الحملات الرقابية لضبط الأسواق، والمحافظة على استقرار الأسعار ومنع كافة صور الاحتكار، والتحقق من توافر السلع بالأسواق ومدى صلاحيتها ومطابقتها للمواصفات، حفاظاً على الصحة العامة للمواطنين، ولضمان وصول السلع للمواطنين بالأسعار المناسبة والجودة الملائمة؛ حتى لا تحدث أي ممارسات احتكارية وغيرها من الممارسات السلبية، كما تم الاتفاق للاستمرار في عرض السلع بمنافذ “أمان”، التابعة للوزارة، طوال شهر رمضان، ولمدة 3 أشهر بأسعار مناسبة، كما تم التنسيق لزيادة بل مضاعفة ضخ السلع في المناطق الأكثر احتياجا.

وقال اللواء حسام نجيدة: يتوافر بالمنافذ التابعة لوزارة الدفاع السلع الأساسية، من خلال 26 منفذا ثابتا، و1200 منفذ متحرك، مشيرا إلى أن هناك توجيهات من وزير الدفاع، القائد العام للقوات المسلحة، بتوفير السلع في جميع تلك المنافذ بالأسعار المناسبة، لمدة تتراوح من 3 إلى 4 أشهر مقبلة، مضيفا أننا نشارك في جميع المعارض الخاصة بالسلع، كما نعمل على توزيع مليوني كرتونة رمضان خلال الفترة الحالية.

من ناحية أخرى، تناول الاجتماع، الإجراءات الخاصة بموسم حصاد القمح لهذا العام، حيث أشار رئيس الوزراء إلى توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والخاصة بأن تتولى وزارة الزراعة التنسيق بشأن موسم حصاد هذا المحصول المهم، وتوريده.

وأشار الدكتور علي المصيلحي إلى أن موسم حصاد القمح لهذا العام سيكون متميزاً، وأن هناك تنسيقا وتعاونا مستمرا مع وزارة الزراعة، في هذا الصدد، لافتاً إلى ما تم إعداده من حصر فعلي لكافة المساحات المزروعة بمحصول القمح على مستوى المديريات، بحيث سيكون هذا الحصر هو المرجعية في استلام المحصول، وذلك للتأكد من أن كل حيازة زراعية سلمت على الأقل 12 أردبا لكل فدان.

وأوضح وزير التموين أنه تم التنسيق مع وزير المالية فيما يتعلق بتوفير الاعتمادات المالية المطلوبة للمزارعين، نظير قيامهم بتوريد محصول القمح، والتي من المقرر أن تصرف لهم خلال 48 ساعة بحد أقصى، مشيراً كذلك إلى ما تم تشكيله من لجان خاصة باستلام المحصول، وأن ‏الوزارة جهزت أكثر من 400 نقطة لاستقبال الأقماح المحلية الموردة لهذا العام، وتتنوع هذه النقاط ما بين الصوامع والهناجر والبناكر والشون المطورة، مؤكداً أنه تم استلام وتجهيز الصوامع والمخازن، استعداداً لموسم الحصاد.

وأضاف وزير التموين أن هناك توجيهات مستمرة لمديري المديريات بالمحافظات بأهمية تسهيل عمليات التوريد ‏للموردين والمزارعين مع مراعاة أن يكون القمح المورد مطابقا للمواصفات ‏الموضوعة، موضحاً أننا نستهدف هذا العام توريد ما يصل إلى 6 ملايين طن قمح ‏محلي، مؤكداً ان الطاقات التخزينية جاهزة لاستقبال هذه الكميات المطلوبة.

من جانبه، تناول وزير الزراعة، خلال الاجتماع، الإجراءات التي تم اتخاذها بالتعاون والتنسيق مع وزارة التموين فيما يتعلق بموسم حصاد محصول القمح، مؤكداً أنه تم إعداد حصر لكافة المساحات المزروعة بمحصول القمح، وتوقيتات الحصاد والتوريد الخاصة بهذه المساحات، وبيان بإجمالي الاحتياجات المالية المطلوب صرفها للموردين والمزارعين.

نيفين جامع: تعزيز التعاون المشترك في مجالات متعددة بين مصر وفرنسا

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مراسم توقيع على إعلان نوايا بين وزارة التجارة والصناعة المصرية، ووزارة الاقتصاد والمالية والإنعاش الاقتصادي الفرنسية؛ لتعزيز التعاون الاقتصادي والصناعي والتجاري والاستثماري بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

ووقع على مشروع إعلان النوايا نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، وبرونو لومير، وزير الاقتصاد والمالية والانعاش الاقتصادي الفرنسي، ويتضمن الاتفاق إنشاء منصة تعاون وتشاور لتعزيز النمو الاقتصادي، وتطوير قدرات الإنتاج الصناعي، “اللجنة الصناعية المشتركة” لتعزيز مشروعات التعاون بين الشركات، والمشاركة في أنشطة اقتصادية وتجارية وابتكارية مفيدة للبلدين، والتعاون في مجال الاستثمار، وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي؛ لتطوير الشركات في القطاعات الرئيسة الناشئة، وتعزيز الاتصال وزيادة الثقة، وتحفيز التنمية الاقتصادية وخلق فرص العمل.
وأوضحت نيفين جامع أن إعلان النوايا يعكس توافق الرؤي بشأن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات وعلى كافة الأصعدة، مشيرةً إلى أن الاتفاق سيسهم في الاستفادة من الخبرات الصناعية والتكنولوجية المتطورة لفرنسا ونقلها للصناعة الوطنية، كما سيسهم في تدشين منظومة راسخة للتعاون الصناعي والإنتاجي بين مصر وفرنسا، وكذا تشجيع الروابط الاقتصادية وإقامة مشروعات مشتركة بالسوقين المصري والفرنسي.

وأضافت أن مجالات التعاون في اطار اعلان النوايا تتضمن قطاعات الطاقة، والطاقات المتجددة، والهيدروجين، ومعالجة المياه، والكهرباء، والنفط والغاز، والموانئ، بالإضافة إلى النقل، خاصة فيما يتعلق بالسكك الحديدية والخطوط الجوية والطرق السريعة وخطوط المترو، فضلاً عن مجالات مواد البناء، والزراعة، والصناعات الغذائية، والصناعات الكيميائية، والصناعات الدوائية، فضلاً عن المنسوجات، وصناعة الملابس الجاهزة، وصناعة السيارات، والصناعات الخفيفة، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والتعدين والرقمنة، لا سيما فيما يتعلق بالمدن الذكية والذكاء الاصطناعي.
ويشمل إطار التعاون بين البلدين تبادل المعلومات والتواصل بشأن القوانين والتشريعات والسياسات العامة وبرامج المشاريع وتبادل المعلومات والتواصل بين المشاريع التعاونية والتعاون المستمر فيما يخص المشاريع الرئيسة والمجالات ذات الأولوية، بالإضافة إلى إقامة الشراكات، وتيسير الحصول على التمويل، ودعم المؤسسات المالية، لتقديم الخدمات المالية للشركات المصرية والفرنسية لبدء التعاون في مجال الإنتاج، وحث المنظمات الصناعية والشركات على تعميق التفاهم المتبادل والصداقة والتعاون فيما بينها من خلال إقامة المعارض المشتركة والندوات والحلقات الدراسية.
كما يتضمن التعاون المشترك دراسة مشروعات التعاون القائمة والجارية والمستقبلية، فضلاً عن دعم الابتكار وريادة الأعمال وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة وتعزيز تطبيقات الاقتصاد الأخضر بهدف تخفيض انبعاثات الكربون والنفايات والنهوض بالقدرات والمهارات والتدريب الفني الصناعي وتحفيز الاستثمارات وتبادل الخبرات وكذلك دعم مراكز الاختبار والتصديق والمعامل البحثية وتعزيز سلاسل القيمة المحلية والعالمية والمتبادلة والتعاون في مجال إقامة المناطق الصناعية وإدارتها.
وستترأس وزارة التجارة والصناعة المصرية ووزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية اللجنة الصناعية المشتركة لتعزيز مشاريع التعاون، حيث ستعقد اجتماعات بالتناوب بين مصر وفرنسا مرة واحدة على الأقل في السنة، وفقاً لتقدم العمل من أجل تحديد المهام الرئيسة وتحديد الاحتياجات في تطوير المشاريع وخطة العمل على الأمدين القصير والطويل، فضلا عن التنسيق لمواجهة التحديات القائمة وتعزيز تقدم التعاون الثنائي، كما سيتم إنشاء أمانة تحت إشراف اللجنة الصناعية المشتركة لتعزيز مشاريع التعاون، حيث ستضم هذه الأمانة ممثلين عن جهاز التمثيل التجاري المصري، وعن الإدارة العامة للخزانة الفرنسية التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية الفرنسية.

توقيع إتفاقية تمويل مع فرنسا لتوريد 55 قطاراً للخط الأول للمترو

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية تمويل بين جمهورية مصر العربية وجمهورية فرنسا، بشان تمويل مشروع تصنيع وتوريد عدد 55 قطاراً مكيف الهواء للخط الأول للمترو ضمن خطة وزارة النقل لتطوير الخط، وذلك بقيمه 776.9 مليون يورو شاملة أعمال الصيانة لمدة 8 سنوات مع توريد معدات الورشة اللازمة لأعمال الصيانة.

حيث ستقوم شركة “ألستوم” الفرنسية بتنفيذ المشروع، حيث يبلغ مدة القرض 40 عاما منها 15 عاما فترة سماح و 25 عاما فترة سداد وبنسبة فائدة 0.0092%، ويبلغ اجمالي قيمة مساهمة الحكومة المصرية في تمويل الصفقة مليار و183 مليون جنيه، حيث تبلغ نسبة المكون المحلي في التصنيع 13.3% من خلال التعاون مع مصنع “سيماف”، وقد قام بتوقيع العقد كل من الفريق مهندس كامل الوزير، وزير النقل، والسيد برونو لومير، وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي.

وأكد وزير النقل، أن هذا التوقيع يأتي في ضوء خطة الوزارة لتطوير الخط الاول وتوريد كل ما هو جديد لمواكبة التطور الهائل في مجال النقل الجماعى الأخضر النظيف الصديق للبيئة، خاصة مع تنفيذ خطة شاملة لتطوير الخطين الأول والثانى للمحافظة على ‏سلامتهما وصيانتهما لتحسين الخدمة المقدمة للمواطن المصرى، ولتوفير كافة سبل الراحة والأمان لمستخدمى المترو واستيعاب الزيادة المطردة فى أعداد الركاب ولخفض تكاليف الصيانة والتشغيل، مضيفا ان هذه القطارات ستساهم في احداث نقلة نوعية هائلة في مستوى الخدمة المقدمة، حيث سيتم الوصول الى زمن التقاطر دقيقتين ونصف مع سهولة التشغيل الاوتوماتيكى للخط وانتظام حركة السير والتتابع على الخط، مشيراً إلى أن القطارات الجديدة كلها مكيفة الهواء، وذلك لتوفير المناخ المناسب لراحة الركاب، خاصة وان الخط الاول لمترو الانفاق هو اول خط بدأ إنشاؤه عام ١٩٨٣، وتم تشغيله في عام ١٩٨٧ حيث يعتبر العمود الفقري لشبكة مترو القاهرة بالكامل.