رئيس الوزراء


في اجتماع مجلس المحافظين برئاسته، شدد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء،
على ضرورة تعزيز التعاون والتواصل الفعّال بين المحافظين وأعضاء الهيئات البرلمانية للمحافظات،
في إطار التكامل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية. جاء ذلك في سياق الدور المحوري الذي
يقوم به النواب في نقل نبض الشارع وتقديم المقترحات التي تسهم في تطوير الأداء الحكومي
والخدمات المقدمة للمواطنين.
أوضح رئيس الوزراء أن قوة الدولة تكمن في التنسيق والتعاون المستمر بين السلطتين التشريعية
والتنفيذية وأكد أن الحكومة تعمل على خلق بيئة تنسيقية تضمن تحقيق أهداف التنمية الشاملة،
وتعزز الازدهار والرفاهية للمواطنين وأشار إلى أن هذه الجهود تتطلب مشاركة فعّالة بين أعضاء
مجلسي النواب والشيوخ من جهة، والمحافظين وفرق العمل المحلية من جهة أخرى.

وفي إطار تعزيز التعاون، شدد الدكتور مصطفى مدبولي على أهمية تنظيم لقاءات دورية
بين المحافظين وأعضاء الهيئات البرلمانية للمحافظات، بحضور مديري المديريات وأعضاء المجلس
التنفيذي هذه اللقاءات تهدف إلى تبادل الرؤى وتنظيم الجهود حول القضايا الجماهيرية الملحة،
وذلك بهدف تحسين الأداء الخدمي في كافة المحافظات.
كما شدد رئيس الوزراء على ضرورة دعوة السادة النواب للمشاركة في الفعاليات والأنشطة
التي تنظمها كل محافظة، خاصة جولات المتابعة الميدانية للمشروعات الجاري تنفيذها أو تلك التي
تم الانتهاء من تنفيذها وتعتبر هذه المشاركة جزءًا من الجهود الرامية إلى تحقيق التواصل المباشر
بين الحكومة والمواطنين، بما يساهم في تحسين جودة الخدمات وتحقيق الأهداف التنموية.
وأكد رئيس الوزراء على ضرورة تيسير آليات التعامل مع المكاتبات والمطالب المحالة إلى دواوين المحافظات،
والعمل على تحسين كفاءة كوادر الاتصال السياسي في الوحدات المحلية وأشار إلى أهمية بناء علاقات
مهنية ومستدامة مع أعضاء الهيئات البرلمانية لضمان سرعة الاستجابة لمطالب المواطنين والعمل على
حل القضايا الجماهيرية بشكل أكثر فعالية.
كما أكد رئيس الوزراء على ضرورة سرعة استجابة المسئولين في الإدارات المحلية وفرق المتابعة الميدانية
للمحافظات لجميع الشكاوى التي يقدمها النواب في دوائرهم، بالإضافة إلى الشكاوى المسجلة عبر
منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة ويأتي ذلك في إطار حرص الحكومة على تحقيق أفضل استجابات
ممكنة لجميع المطالب والشكاوى، والعمل على تحسين كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين.
في إطار المتابعة المستمرة لملفات الأمن الغذائي واستقرار الأسواق، عقد الدكتور مصطفى مدبولي،
رئيس الوزراء، اجتماعًا مع الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، لمتابعة خطط تطوير صناعة
السكر وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية استعدادًا لشهر رمضان المبارك.
أكد رئيس الوزراء على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى تطوير صناعة السكر، باعتبارها
من الصناعات الاستراتيجية التي تمس الأمن الغذائي في مصر وشدد على ضرورة إزالة أي معوقات
قد تواجه هذا القطاع، مع التركيز على زيادة الإنتاج وتحقيق التوازن في السوق للحفاظ على استقرار الصناعة.
وخلال اللقاء، عرض الدكتور شريف فاروق تطورات خطة الوزارة في تطوير صناعة السكر، مؤكدًا أنه تم عقد عدة
اجتماعات مع شركات السكر التابعة للوزارة وكذلك الشركات الخاصة العاملة في القطاع، للاستماع إلى
مقترحاتهم ورصد التحديات التي تواجههم والعمل على تذليلها.

كما تناول الاجتماع موقف توافر السلع الأساسية في الأسواق، حيث أكد وزير التموين
على استمرار المتابعة الميدانية لضمان الجاهزية الكاملة لاستقبال شهر رمضان.
وأشار إلى الجولات التفقدية التي قام بها في محافظتي الدقهلية والإسكندرية للاطمئنان
على انتظام عمل معارض “أهلاً رمضان”، والتي ستكون موجهة لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
كما أشار إلى الاستعدادات لإطلاق المعرضين الرئيسيين في محافظتي القاهرة والجيزة خلال الأسبوع الجاري.
وفيما يتعلق بتوافر الدواجن، أوضح الوزير أنه تم توجيه الشركة القابضة للصناعات الغذائية لتخفيض
أسعار الدواجن المجمدة بنسبة كبيرة في المنافذ التابعة لها وكذلك في معارض “أهلاً رمضان”
والمجمعات الاستهلاكية على مستوى الجمهورية كما أعلن عن اتفاق ثلاثي بين وزارة التموين
و وزارة الزراعة و جهاز “مستقبل مصر” للتنمية المستدامة على استيراد كميات إضافية من الدواجن
ومجزأتها لطرحها بأسعار مناسبة تلبية لاحتياجات الأسر المصرية خلال شهر رمضان.
في ختام اللقاء، شدد رئيس الوزراء على ضرورة التنسيق المستمر بين وزارة التموين
وبقية الجهات المعنية، لتعزيز الرقابة على الأسواق. وأكد على ضرورة التوسع في المنافذ والمعارض
لتوفير السلع بجودة مناسبة وبأسعار عادلة، بما يساهم في استقرار الأسواق وتخفيف الأعباء عن
المواطنين تأتي هذه الخطط ضمن جهود الحكومة المستمرة لتعزيز استقرار الأسواق المصرية وتوفير
السلع الأساسية في جميع المحافظات، استعدادًا لشهر رمضان. كما تهدف إلى تحسين كفاءة الإنتاج
المحلي، خصوصًا في صناعة السكر، بما يساهم في تحقيق التوازن في الأسواق وضمان تلبية احتياجات
المواطنين بأسعار مناسبة.
تابع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، مع الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة،
والمهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، إعادة تسليم الوحدات السكنية للأسر
العائدة إلى منازلها بعد انتهاء أعمال ترميم العقارات في منطقة “درب اللبانة”، ضمن جهود الدولة
لإحياء وتطوير القاهرة التاريخية وتعتبر هذه الخطوة جزءًا من التزام الدولة بالمحافظة على التراث
المعماري وتحسين جودة حياة المواطنين في المناطق ذات القيمة التاريخية.
وأكد رئيس الوزراء أن إعادة تسليم الوحدات السكنية للأسر العائدة بعد ترميمها يعكس حرص
الدولة على إيجاد توازن بين الحفاظ على التراث المعماري والتاريخي، وبين تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأوضح أن مشروعات التطوير لا تستهدف الإزالة أو الإقصاء، بل تسعى إلى الإحياء والتجديد، مع الحفاظ على حقوق
المواطنين وصون كرامتهم وأضاف رئيس الوزراء أن ما تم إنجازه في “درب اللبانة” يُعد نموذجًا يحتذى به
لبقية المناطق التاريخية في القاهرة، مشيرًا إلى أن هذا النجاح تحقق من خلال التخطيط العلمي والتنفيذ الدقيق،
بالإضافة إلى التعاون الوثيق بين مؤسسات الدولة والأهالي.

من جانبه، أكد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن المحافظة عملت بالتعاون مع جميع الجهات المعنية
لتنفيذ أعمال التطوير على أسس علمية وفنية دقيقة وأوضح أن الهدف كان الحفاظ على الهوية التاريخية
للمنطقة، مع تحسين المرافق والخدمات لضمان توفير بيئة سكنية آمنة ومستدامة لجميع السكان.
وأضاف أن هذه الأعمال تمثل خطوة كبيرة نحو تجديد القاهرة التاريخية دون المساس بالقيمة المعمارية الفريدة للمنطقة.

وأشار المهندس خالد صديق، رئيس صندوق التنمية الحضرية، إلى أن رؤية الحكومة تركز على إعادة إحياء
التراث الثقافي والمعماري من خلال مشروعات ترميم شاملة. وأضاف أن منطقة “درب اللبانة” تشكل جزءًا
أساسيًا من تاريخ مدينة القاهرة، وأن أعمال التطوير شملت ترميم الواجهات التاريخية، وفقًا للمواصفات
المسجلة لدى اليونسكو. وأكد أن هذا المشروع يمثل مثالًا ناجحًا للحفاظ على التراث مع تحسين بيئة
الحياة في المنطقة وأوضح المهندس خالد صديق أنه تم ترميم ثلاثة عقارات بشكل شامل، بما في ذلك
واجهاتها وعزل أسطحها وأضاف أن عشر أسر عادت إلى وحداتها السكنية بعد إتمام أعمال الترميم،
بالإضافة إلى تسليم ثلاثة محلات تجارية للمستفيدين الأصليين.

تم التركيز في أعمال التطوير على الحفاظ على الطابع العمراني المتميز للمنطقة، مع إعادة ترميم
الواجهات التاريخية وفقًا للمواصفات العالمية، ما يُسهم في جعل “درب اللبانة” وجهة سياحية وثقافية
جاذبة كما يتماشى هذا المشروع مع أهداف الدولة في دعم المجتمعات المحلية، وتعزيز السياحة،
وتنشيط الحرف اليدوية وأكد رئيس صندوق التنمية الحضرية أن مشروع “درب اللبانة” يمثل نموذجًا
ناجحًا للموازنة بين الحفاظ على التراث والحفاظ على البُعد الاجتماعي، مما يعزز استدامة المجتمعات
ويحفز النشاط السياحي والثقافي في المنطقة.
تستمر جهود الدولة في إحياء القاهرة التاريخية من خلال مشروعات التنمية المستدامة
التي تجمع بين الحفاظ على التراث وتحسين ظروف حياة المواطنين ويعد مشروع “درب اللبانة”
مثالًا حيًا على هذه المبادئ، مما يسهم في تعزيز هوية القاهرة كوجهة ثقافية وسياحية مهمة.
في اجتماع، استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، الموقف التنفيذي لمشروع التحول
الرقمي لهيئة التأمينات الاجتماعية، وأكد استعداد الحكومة لإطلاق المنظومة الرقمية الجديدة حضر
الاجتماع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية
للتأمينات الاجتماعية، واللواء وليد عدلي، مدير إدارة النظم بالقوات المسلحة.
أكد رئيس الوزراء أن الحكومة تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير أداء هيئة التأمينات الاجتماعية،
مشيرًا إلى أنه يتابع هذا المشروع مع اللواء جمال عوض بشكل مستمر وأوضح رئيس الوزراء أن التحول
الرقمي للهيئة يمثل خطوة هامة نحو تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، ورفع كفاءة النظام من
خلال الربط الإلكتروني مع مختلف الجهات.

من جانبها، قدمت الدكتورة مايا مرسي الشكر للواء جمال عوض وإدارة النظم، مؤكدة أن مشروع التحول
الرقمي لهيئة التأمينات الاجتماعية يعد من المشاريع القومية الهامة وأوضحت أن هذا المشروع سيسهم
بشكل كبير في تحسين تقديم الخدمات للمواطنين، من خلال إتاحة التأمين والمعاشات بشكل أسرع
وأكثر كفاءة وأضافت أن الربط الإلكتروني مع مختلف الجهات قد تم بنجاح.
عرض اللواء جمال عوض، رئيس الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، تفاصيل الموقف التنفيذي لمشروع
التحول الرقمي والاستعدادات لإطلاق المنظومة الرقمية الجديدة وأوضح أن المنظومة تهدف إلى تحقيق
معايير الحوكمة، رقمنة إجراءات العمل، وفصل متلقي الخدمة عن منفذيها، بالإضافة إلى التوسع في
الخدمات الرقمية المقدمة وتطوير جودة الخدمات وأضاف عوض أنه تم الاستعداد بشكل فني وتنظيمي
وتشغيلي لإطلاق المرحلة الأولى من المنظومة الرقمية الجديدة، التي تشمل توفير 40 خدمة إلكترونية
للمواطنين عبر المنصة الرقمية وسيتم إضافة 55 خدمة إلكترونية جديدة على مراحل خلال الأشهر
الستة الأولى من إطلاق المنظومة، ليصل إجمالي الخدمات الإلكترونية إلى 95 خدمة.
أشار اللواء جمال عوض إلى تفعيل التوقيع الإلكتروني والبصمة الزمنية للتحقق من العمليات الإلكترونية.
كما أكد على التعاون مع العديد من الشركاء الماليين لتطبيق منظومة الدفع والتحصيل الإلكتروني،
مما يسهم في تسهيل الإجراءات للمواطنين الذين يتعاملون مع الهيئة.
تسعى الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية إلى الاستمرار في تطوير وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية،
بهدف تحقيق الشمول المالي وتيسير وصول المواطنين إلى الخدمات الحكومية بشكل سريع وآمن.
ومن المتوقع أن يسهم هذا التحول الرقمي في تحسين مستويات الأداء وجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
يمثل مشروع التحول الرقمي لهيئة التأمينات الاجتماعية خطوة مهمة نحو تحسين الخدمات الحكومية، وتسهيل
الوصول إليها، وتوفير تجربة مريحة للمواطنين في مصر مع إطلاق المرحلة الأولى من المنظومة الرقمية الجديدة،
من المتوقع أن تشهد الخدمات الحكومية تطورًا ملحوظًا في السنوات القادمة.


في خطوة هامة نحو تعزيز بيئة ريادة الأعمال ودعم الشركات الناشئة في مصر، أعلن الدكتور مصطفى مدبولي،
رئيس الوزراء، عن إطلاق “ميثاق الشركات الناشئة” في مصر خلال فعالية أقيمت في المتحف المصري الكبير.
وتعتبر هذه الوثيقة بمثابة خارطة طريق استراتيجية تهدف إلى تعزيز بيئة الأعمال وتسهيل عمل الشركات
الناشئة بما يتماشى مع متغيرات العالم سريع التغير.
بدأ رئيس الوزراء كلمته مؤكدًا أن بناء الأمم لا يتحقق إلا من خلال بناء العقول، مشيرًا إلى أن أغلى ما تملكه
مصر هو عقول شبابها وأبنائها في الداخل والخارج وأضاف أن الحكومة المصرية عملت على مدار السنوات
الماضية، تنفيذًا لتوجيهات فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على اتخاذ العديد من الإجراءات لتسهيل
بيئة عمل الشركات الناشئة. وأوضح أن الحكومة تسعى لتطوير قطاع ريادة الأعمال وتهيئة البيئة المناسبة
للابتكار من خلال تقديم الحوافز والدعم اللازم.

وأشار الدكتور مدبولي إلى أن “ميثاق الشركات الناشئة” يمثل نقطة تحول في تعزيز بيئة ريادة الأعمال
في مصر، مؤكداً أنه ليس مجرد وثيقة رمزية، بل أداة تنفيذية مرنة ستستمر في التحديث وأوضح أن الميثاق
يتضمن استراتيجية لتطوير القطاعات الاقتصادية المتقدمة مثل التكنولوجيا العميقة (Deeptech)، الزراعة التقنية
(AgriTech)، والسياحة الرقمية (TravelTech) وغيرها من المجالات التي تعتمد بشكل أساسي على الشركات الناشئة.

وأكد رئيس الوزراء أن إعداد الميثاق تم عبر عملية تشاركية واسعة شارك فيها أكثر من 250 من ممثلي
منظومة ريادة الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة في مصر، بالإضافة إلى المستثمرين المحليين والدوليين،
والمؤسسات الداعمة، والجهات الحكومية، والخبراء الأكاديميين، وأعضاء المجالس النيابية وأضاف أن الميثاق
يهدف إلى تحديد التوجهات العامة للأطراف المعنية من أجل النهوض بقطاع الشركات الناشئة ودعمه بشكل فعال.
أوضح رئيس الوزراء أن “ميثاق الشركات الناشئة” وضع أهدافًا استراتيجية لتحقيقها
خلال الأعوام الخمسة المقبلة، تشمل:
دعم 5000 شركة ناشئة من خلال التنسيق بين السياسات الحكومية.
خلق 500,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
تمكين الشركات الناشئة من التوسع للأسواق الدولية، مع تنمية الكوادر المحلية.
تحفيز الاستثمار في رأس المال المخاطر وتعزيز الابتكار في الشركات الناشئة.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الميثاق يتضمن أيضًا مبادرات تمويلية موحدة تهدف إلى تنسيق الموارد
التمويلية المتاحة من الجهات الحكومية الهدف هو زيادة التمويل المخصص للشركات الناشئة بمعدل
يصل إلى أربعة أضعاف، وذلك عبر صناديق رأس المال المخاطر وجهات استثمارية أخرى من القطاع الخاص.
وأكد أن الميثاق يفتح المجال لتوفير الدعم المالي المناسب بما يعزز قدرة الشركات الناشئة على التوسع والنمو.
وفي ختام كلمته، أشاد رئيس الوزراء بجهود جميع الأطراف المعنية في إعداد الميثاق،
متوجهًا بالشكر إلى الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية ورئيس المجموعة الوزارية
لريادة الأعمال، وكل أعضاء المجموعة الوزارية والشركات الناشئة التي ساهمت في صياغة الوثيقة.
كما أكد أن الحكومة المصرية ستواصل دعمها المستمر للشركات الناشئة والشباب المبتكر، مع التأكيد
على أن أغلى ما تملكه مصر هو عقول شبابها، مضيفًا “عازمون على الاستمرار في توفير كل أوجه
الدعم لتمكين الأفكار المبدعة والبناءة من الوصول إلى آفاق أكبر.”
من خلال إطلاق “ميثاق الشركات الناشئة”، تسعى مصر إلى خلق بيئة اقتصادية تنافسية، تدعم الابتكار
وتنمي فرص النمو للشركات الناشئة ويمثل هذا الميثاق دافعًا كبيرًا نحو تحقيق التنمية المستدامة، مع
تفعيل الدعم الحكومي واستثمار رأس المال المخاطر لتعزيز ريادة الأعمال في مصر.

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، اجتماعًا اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية
الجديدة، لاستعراض محاور مبادرة مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي.
حضر الاجتماع المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والسيدة
مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، والمهندس
أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة لقطاع التخطيط والمشروعات.
وأكد رئيس الوزراء اهتمام الدولة بتمكين القطاع الخاص وإشراكه في جهود التنمية المستدامة،
والاستفادة من خبراته في القطاعات المختلفة ليكون المحرك الرئيسي للنمو الاقتصادي، مشددًا
على استمرار الحكومة في تحسين مناخ الأعمال وتعزيز الفرص الاستثمارية وثقة المستثمرين.
في بداية الاجتماع، أوضح وزير الإسكان أن الدولة قامت خلال أكثر من 10 سنوات بتوفير وحدات
الإسكان الاجتماعي في المدن القائمة والجديدة، حيث تم تنفيذ 784.1 ألف وحدة، وجارٍ استكمال
تنفيذ 245.8 ألف وحدة، مع استهداف تنفيذ 38 ألف وحدة سكنية إضافية وأشار الوزير إلى أن مبادرة
إشراك القطاع الخاص في تنفيذ وحدات الإسكان الاجتماعي تأتي في إطار توجه الدولة لتعزيز مشاركة
القطاع الخاص في المشروعات التنموية، ودعم استدامة توفير السكن الملائم للمواطنين، وتطوير آليات
القطاع الخاص في تقديم أنماط الإسكان المختلفة بالسوق العقارية.

أضاف وزير الإسكان أن الاتفاقية الموقعة بين البنك الدولي وصندوق الإسكان الاجتماعي
ودعم التمويل العقاري تستهدف تنفيذ نحو 10 آلاف وحدة سكنية من قبل القطاع الخاص،
ضمن إطار المبادرة الجديدة وأوضح أن الوزارة، بالتنسيق مع صندوق الإسكان الاجتماعي وهيئة
المجتمعات العمرانية الجديدة، عقدت اجتماعات مع المطورين وبمشاركة البنك الدولي لبحث
أفضل الآليات لتنفيذ المبادرة، ومناقشة التحديات وآليات التحكم في سعر وحدة الإسكان
الاجتماعي لتظل في متناول المواطنين.
عرض الوزير الاشتراطات البنائية والإطار التنفيذي المقترح للمبادرة، بدءًا من طرح قطع الأراضي
وتقديم الشركات للعروض، وصولًا إلى إبرام التعاقد وتضمنت الاشتراطات العامة للمبادرة، وفقًا لما
استعرضته السيدة مي عبد الحميد، الأولوية للشركات التي تمتلك سابقة أعمال في المشروع
القومي للإسكان، إلى جانب توافر الملاءة المالية، وتقديم أقل سعر لوحدة الإسكان الاجتماعي.
عرض وزير الإسكان قطع الأراضي المقترحة للطرح ضمن المبادرة، حيث تضم المرحلة الأولى المدن التالية:
حدائق أكتوبر
العاشر من رمضان
أكتوبر الجديدة
سوهاج الجديدة
السادات
العبور الجديدة
ويبلغ إجمالي المساحات المقترحة في المرحلة الأولى 169.79 فدانًا.
أما المرحلة الثانية فتشمل مدن:
برج العرب الجديدة
المنيا الجديدة
أسوان الجديدة
حدائق العاشر
أسيوط الجديدة
ويبلغ إجمالي المساحة المقترحة في المرحلة الثانية 131.03 فدانًا، ليصل إجمالي
مساحات الطرح في المرحلتين إلى 381 فدانًا، ضمن فرص الاستثمار العمراني في المدن الجديدة.

