رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الصحة يدعم المشاريع الطلابية المبتكرة في مجالات دعم المنظومة الصحية بالذكاء الاصطناعي

عقد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، اجتماعًا مع مسئولي صندوق تطوير التعليم التابع لرئاسة مجلس الوزراء، لمناقشة مقترح مشروع مبتكر قدمه طلاب جامعة حلوان التكنولوجية يستهدف إطلاق منظومة صحية ذكية مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، برعاية الصندوق.

وزير الصحة

استمع الوزير إلى عرض تفصيلي من فريق المشروع حول مكونات المنظومة وآليات عملها، التي تركز على تعزيز كفاءة الخدمات الصحية المقدمة للمرضى من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي بفعالية عالية.
وأكد الدكتور خالد عبدالغفار دعمه الكامل وتشجيعه للمبادرات الطلابية وريادة الأعمال التي تخدم الصالح العام وتساهم في تطوير المنظومة الصحية، مشددًا على أهمية الاستفادة من أفكار الشباب المبتكرة لدعم جهود الدولة في التحول الرقمي.
ووجه الوزير بالتنسيق الفوري بين صندوق تطوير التعليم وقطاع تكنولوجيا المعلومات والتحول الرقمي بوزارة الصحة، لدراسة المقترح بعمق، ومناقشة سبل تطويره، وتوفير العناصر الفنية اللازمة بما يتوافق مع احتياجات المنظومة الصحية، لتعظيم الاستفادة من التقنيات الحديثة في خدمة المواطنين.
حضر الاجتماع من جانب وزارة الصحة والسكان: الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير للطب العلاجي ، واللواء مهندس عمرو عايد مساعد الوزير لنظم المعلومات والتحول الرقمي، والدكتور شريف مصطفى مساعد الوزير للمشروعات القومية، ومن جانب صندوق تطوير التعليم: الدكتورة رشا سعد أمين عام الصندوق، والدكتور إيهاب عبد الرؤوف مستشار الصندوق لريادة الأعمال، والدكتورة منى مدحت مدير مشروع مهارات القرن الحادي والعشرين، والأستاذ محمد سامي منسق المشروع، إلى جانب فريق العمل من طلاب جامعة حلوان التكنولوجية.

حاتم الجبلي.. كيف تغيرت خريطة مصر الصحية  من الامراض ” المعدية ” لغير المعدية “

كشف د/ حاتم الجبلي، وزير الصحة الأسبق، تفاصيل عن تطور الخريطة الصحية للأمراض في مصر على مدار ثلاثين عامًا، قائلاً:”في السبعينيات والثمانينيات،

كانت العدوى أبرز مصادر نقل الأمراض، حيث كانت تمثل أكثر من 40% من الأمراض في البلاد، مثل البلهارسيا والدرن. ففي عام 1950 كان

معدل الإصابة بالدرن 250 حالة لكل 100 ألف مواطن، أما الآن فأصبح تسع حالات فقط لكل 100 ألف، مقارنة بعام 2000 حيث كان المعدل 17 حالة.

هذا التحسن يعود إلى خطة مدروسة، وتدريب، وإنشاء مراكز، وتوفير الدواء والعلاج السليم. الناس قد لا تشعر بهذا التقدم،

لكنه إنجاز وضعنا في مصاف الدول المتقدمة في مكافحة هذه الأمراض”.

 د/ حاتم الجبلي:دعم المنظومة الصحية ومواجهة التحديات المستقبلية

وأضاف:”البلهارسيا عام 1987 كانت تصيب 32% من سكان مصر، أما الآن فأصبحت نسبتها 2 في الألف. وحتى فيروس سي، أتذكر جيدًا حين

أنشأنا اللجنة القومية عام 2006، لم يكن متاحًا حينها سوى استخدام الإنترفيرون، وكان غاليًا جدًا، ونسبة نجاحه لم تتجاوز 40%. ثم ظهرت الأدوية الجديدة،

وكان هناك عاملان مهمان: توفر الدواء، والإرادة السياسية من قبل الرئيس السيسي لتمكين المشروع. هذا أعطى دفعة قوية،

مع وجود بنية تحتية وجهد كبير من قبل اللجنة، والآن أصبحت التجربة المصرية محل تقدير في الصحف الأجنبية”.

وعن التغير في الخريطة الصحية في الوقت الراهن، قال خلال لقائه مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج “كلمة أخيرة” عبر قناة ON:

“الخريطة الآن تغيرت، وأصبح لدينا أمراض غير معدية وهي المشكلة الكبرى، مثل أمراض القلب، والسكتة الدماغية التي تحتل المرتبة الثانية،

وأمراض الكلى في المرتبة الثالثة. هذه الأمراض تعود لسوء التغذية، قلة الحركة، والعوامل الوراثية”.

وأردف:”الخريطة الخاصة بالأمراض المعدية تغيرت، لكن العبء على النظام الصحي زاد. فبينما للأمراض المعدية خطة مكافحة واضحة،

إلا أن الأمراض غير المعدية لا يمكن مكافحتها بنفس الطريقة، ما يضيف عبئًا إضافيًا، خاصة مع التغيرات في الخريطة السكانية”.

تابع:”70% من سكان مصر تتراوح أعمارهم بين 15 و65 عامًا، ومن هم فوق 65 عامًا يمثلون الفئة الأعلى تكلفة على الدولة.

معدل الزيادة السكانية كبير، ومن المتوقع أن تصل هذه الفئة إلى 20% من السكان بحلول عام 2050، ما سيشكل عبئًا علاجيًا ضخمًا.

لذلك، لابد من البدء في التفكير في معالجة هذه القضايا مبكرًا”.

وشدد على ضرورة تبني خطة واضحة في هذا المجال، مؤكدًا أن الخريطة الصحية تتغير، والأعباء على الدولة تتزايد.كما

قدم ثلاثة مقترحات لمواجهة هذه التحديات:”التوعية، وهي الأساس في الوقاية، من خلال تعليم الناس كيفية تجنب أمراض القلب وغيرها.

بالاضافة إلى استخدام التكنولوجيا، حيث توجد لدينا وسائل للعلاج عن بُعد، مما يوفر تكلفة السرير في المستشفى ويقلل الحاجة للذهاب إليه.

يشمل ذلك عناصر كثيرة يمكن أن تقدم حلًا حقيقيًا.”

إختتم : ” ثالث العناصر استثمار القطاع الخاص، كعامل ثالث مهم في دعم المنظومة الصحية ومواجهة التحديات المستقبلية.

محافظ الجيزة: قافلة طبية لأمراض العيون وحالات الرمد بمستشفى الواحات البحرية غدا الخميس 20فبراير

أكد المهندس عادل النجار محافظ الجيزة على إستمرار توجيه القوافل الطبية والعلاجية للواحات البحرية

لدعم المنظومة الصحية بالمدينة ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتمكينهم من تلقى الفحوصات اللازمة لمختلف التخصصات.

وأعلن محافظ الجيزة عن توجيه قافلة طبية لمرضى الرمد والتى تمارس فعالياتها بمستشفى الواحات البحرية غداً الخميس الموافق ٢٠ / ٢ / ٢٠٢٥ .

محافظ الجيزة يوجه بتشكيل لجان لمتابعة الحالات التى بحاجة لإجراء عمليات

و وجه المحافظ مدير مديرية الشئون الصحية بتشكيل لجان لمتابعة الحالات التى بحاجة لإجراء عمليات إزالة المياه البيضاء

والجلوكوما الشبكية وحقن الشبكية وتوجيهها للمراكز والمستشفيات المتخصصة فورا لإجراء العمليات المطلوبة،

على أن يتم تقديم الرعاية اللازمة للمرضي وإجراء الفحوصات والكشف الطبى وصرف العلاج بالمجان لكافة الحالات.

من جانبها أوضحت الدكتورة أمل رشدى مدير المديرية أنه روعى خلال القافلة تقديم خدمة طبية متكاملة لمرضى العيون

حيث تم تشكيلها من أخصائى أمراض العيون والرمد بمستشفى إمبابة العام والتى تضم ٤ أطباء أخصائين طب وجراحة عيون بالإضافة

إلى فنى بصريات وإدارى مؤكداً علي استمرار تنظيم القوافل العلاجية لأهالي الواحات البحرية .