رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

الرئيس السيسي يعود إلى أرض الوطن بعد مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس

عاد الرئيس السيسي بسلامة الله إلى أرض الوطن في الساعات الأولى من فجر اليوم، عقب زيارة رسمية

استمرت يومين إلى مدينة دافوس السويسرية.

مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي

شارك الرئيس السيسي خلال زيارته في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي، حيث استعرض فرص

الاستثمار والتعاون الاقتصادي مع مختلف الدول والمؤسسات العالمية، مؤكداً على أهمية دعم الاقتصاد

الوطني وتعزيز الشراكات الدولية.

لقاء الرئيس السيسي بالرئيس الأمريكي

كما التقى الرئيس عبدالفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث بحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين

مصر والولايات المتحدة في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تبادل الرؤى حول قضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك.

تعزيز العلاقات الدولية والاستثمارات

تأتي زيارة الرئيس السيسي في إطار جهود الدولة لتعزيز العلاقات الدولية وجذب الاستثمارات

الأجنبية، وتأكيد الدور المحوري لمصر على المستوى الإقليمي والدولي.

 

أستاذ قانون تجاري دولي لـ”حديث القاهرة”: كلمة السيسي في “دافوس” وضعت مصر على خريطة الاستثمار العالمي

أكد الدكتور أحمد سعيد، أستاذ القانون التجاري الدولي، أن منتدى دافوس يُعد من أهم المنتديات الاقتصادية العالمية،

حيث يجمع رجال الأعمال والاقتصاد والبنوك والمؤسسات الدولية، إلى جانب كل الجهات المعنية بالتكنولوجيا والاقتصاد،

موضحًا أن جميع الملفات المرتبطة بالاقتصاد العالمي تكون حاضرة بقوة داخل المنتدى.

أستاذ قانون تجاري دولي

وأوضح أحمد سعيد، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج “حديث القاهرة”، أن منتدى دافوس يسلط الضوء على رؤية الاقتصاد العالمي، ويكشف تأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا على المنظومة الاقتصادية، مشيرًا إلى أن الطابع الاقتصادي يظل هو الغالب على المنتدى في جميع نسخه، إلا أن نسخة هذا العام شهدت تركيزًا أكبر على حلف الناتو، والحرب الاقتصادية العالمية، وصناعة الأسلحة الأمريكية.

وأشار أحمد سعيد، إلى أن الاقتصاد العالمي لم يعد قائمًا فقط على الاجتهاد والعمل، بل أصبح مرتبطًا بصراعات دولية واضحة، لافتًا إلى وجود حرب عالمية اقتصادية بين الصين والولايات المتحدة، تحولت إلى أدوات عسكرية، بدأت بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولًا إلى سعي أمريكا للسيطرة على المواد الخام والمعادن.

 

وأكد أحمد سعيد، أن مصر، باعتبارها جزءًا من المنظومة العالمية، تأثرت بهذه التطورات، خاصة مع انسحاب الاستثمارات والأموال الساخنة في بداية الحرب الروسية الأوكرانية، معربًا عن فخره كمصري بما أبداه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من احترام للرئيس عبد الفتاح السيسي ولمصر، وتأكيده على أهمية حل أزمة سد النهضة باعتبارها قضية تتعلق بالأمن المائي المصري.

وتابع: “مصر تُعد نقطة جذب قوية للاستثمارات الأجنبية، في ظل جاهزية البنية التحتية من طرق ووسائل نقل وموانئ، إلى جانب المناطق الاقتصادية والمناطق الحرة”، مؤكدًا أن مصر باتت جاهزة في عدد من القطاعات الحيوية، على رأسها صناعة السيارات والأدوية، موضحًا أن مصر جاهزة للانطلاق اقتصاديًا منذ خمس سنوات،

 

 

ولم تعد هناك موانع حقيقية تعيق هذا الانطلاق، مشيرًا إلى أن الاقتصاديين العالميين استمعوا إلى كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال مشاركته في منتدى دافوس، والتي استعرض خلالها الفرص المتاحة في مصر لجذب الاستثمارات.

الرئيس السيسي يصل إلى سويسرا للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 بدافوس

وصول الرئيس السيسي إلى مطار زيورخ الدولي في زيارة رسمية

وصل الرئيس السيسي بسلامة الله إلى مطار زيورخ الدولي، في خطوة رسمية ضمن جولة أعماله الخارجية، للمشاركة في المنتدى الاقتصادي العالمي

المنعقد حالياً في مدينة دافوس السويسرية.

وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز حضور مصر على الساحة الاقتصادية العالمية، ودعم فرص الاستثمار والتعاون الدولي مع شركاء متعددين.

عند وصول الرئيس، كان في استقباله عدد من كبار المسؤولين المصريين، منهم السفير محمد نجم، سفير جمهورية مصر العربية في برن، والسفير علاء

حجازي، المندوب الدائم لجمهورية مصر العربية لدى الأمم المتحدة في جنيف، إضافة إلى المستشار أمجد رزق، قنصل جمهورية مصر العربية بالاتحاد السويسري.

هذا الاستقبال الرسمي يعكس المكانة الدولية لمصر ودورها المؤثر في القضايا الاقتصادية والسياسية.

جدول أعمال الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي

تشمل زيارة الرئيس السيسي إلى دافوس سلسلة اجتماعات رسمية مع قادة وممثلي كبريات الشركات العالمية، بالإضافة إلى جلسات حوارية

حول الاستثمار والمشروعات الاقتصادية الكبرى. من المقرر أن يشارك في القمة الاقتصادية عدة محاور رئيسية منها:

تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والدول المشاركة.

بحث فرص الاستثمار في القطاعات الحيوية مثل الطاقة والتكنولوجيا والبنية التحتية.

تبادل الرؤى حول التحديات الاقتصادية العالمية وأثرها على الأسواق الناشئة.

تعد هذه القمة منصة مهمة لـ الرئيس السيسي لتسليط الضوء على مصر كوجهة استثمارية مستقرة، ولتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع مختلف الأطراف الدولية.

أهمية حضور الرئيس السيسي للمنتدى الاقتصادي العالمي

تأتي مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي لتعكس الالتزام المصري بتطوير الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة مصر على الخارطة الاقتصادية الدولية.

كما أنها تتيح الفرصة للقاء كبار المستثمرين وصانعي القرار العالميين، وتقديم الفرص الاستثمارية المتاحة في مصر، والتي تشمل مجالات متنوعة مثل الطاقة

المتجددة، النقل، والصناعات التكنولوجية الحديثة.

يُعتبر حضور الرئيس السيسي أيضًا رسالة قوية لدعم الاقتصاد المصري، وفتح قنوات تعاون جديدة بين مصر والدول الكبرى، بما يساهم في تعزيز

الاستقرار الاقتصادي والنمو المستدام.

لقاءات ومبادرات رسمية خلال الزيارة

أثناء المشاركة في المنتدى، من المتوقع أن يجري الرئيس السيسي سلسلة لقاءات ثنائية وجلسات حوارية مع رؤساء شركات عالمية وممثلين عن

مؤسسات اقتصادية دولية.

وتشمل أبرز أهداف الزيارة:

توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية.

تقديم مصر كبيئة جاذبة للاستثمارات الأجنبية.

تعزيز الشراكات الاستراتيجية مع أوروبا وآسيا وأفريقيا.

كما سيولي الرئيس اهتماماً بالملفات الاقتصادية والمالية العالمية، بما يتوافق مع رؤيته لتطوير الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة.

تعزيز مكانة مصر اقتصادياً عبر المنتدى

تأتي هذه الزيارة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تغيرات سريعة، وهو ما يجعل مشاركة الرئيس السيسي في المنتدى الاقتصادي العالمي ضرورية

لتعزيز حضور مصر على خريطة الاقتصاد الدولي.

وتعد الاجتماعات واللقاءات الرسمية منصة لإبراز الفرص الاستثمارية في مصر والترويج للمبادرات الاقتصادية الكبرى التي يقودها الرئيس، بما

في ذلك المشروعات القومية والتنمية المستدامة.

 

وزارة التخطيط تترأس الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة المصرية السويسرية

ترأست وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية

المشتركة المصرية السويسرية بمدينة برن السويسرية، الذي انعقد على المستوى الفني، بمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية،

وكذلك ممثلين عن مجتمع الأعمال في البلدين.

وزارة التخطيط: اللجنة منصة لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر وسويسرا

أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، أن اللجنة الاقتصادية المشتركة

تُعد منصة أساسية لدفع العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين مصر وسويسرا، وتعد خطوة مهمة

نحو تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

وزارة التخطيط تناقش تعزيز التعاون بين القطاع الخاص في مصر وسويسرا

ناقش الاجتماع سبل تطوير أوجه التعاون المشترك بين البلدين، بالإضافة إلى تعزيز الشراكة بين القطاع الخاص في مصر وسويسرا،

واستكشاف الفرص الجديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية، ضمن إطار برنامج التعاون المشترك 2025/2028.

وزارة التخطيط تستعرض جهود مصر لتحسين مناخ الاستثمار في الاجتماع المشترك

استعرض الوفد المصري خلال الاجتماع الجهود التي تبذلها الدولة لتحسين مناخ الاستثمار في مصر، من خلال البرنامج الوطني للإصلاحات الهيكلية،

كما تم تسليط الضوء على تعزيز استقرار الاقتصاد الكلي في إطار الخطط التنموية الطموحة لمستقبل الاقتصاد المصري.

وزارة التخطيط: توقيع الاتفاقية جاء في إطار فعاليات منتدى «دافوس» 2025

يُذكر أن اتفاقية اللجنة الاقتصادية المشتركة بين مصر وسويسرا تم توقيعها في يناير الماضي،

خلال فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، حيث وقعت الاتفاقية الدكتورة رانيا المشاط مع السيدة هيلين بودليجر، و

زيرة الدولة للشئون الاقتصادية بسويسرا، في خطوة لتعزيز التعاون بين البلدين.

وزارة التخطيط

وزير الاستثمار يلتقى الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة بشركة الظاهرة القابضة الإماراتية

في إطار مشاركته بفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي 2025 بمدينة دافوس السويسرية، التقى المهندس حسن الخطيب وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، السيد خديم عبدالله الدرعي، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة بشركة الظاهرة القابضة الإماراتية،
لاستعراض مشروعات الشركة الحالية والمستقبلية بالسوق المصري في مجال الاستثمار الزراعي.
وقال الوزير إن اللقاء استعرض رغبة الشركة في التوسع وزيادة استثمارتها بجمهورية مصر العربية والحصول على أراضي ومشروعات جديدة، مشيرا إلى أن الشركة.
تعد إحدى أكبر الشركات العاملة في مجال الإنتاج الزراعي العاملة في مصر.

وزير الاستثمار يؤكد حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم للشركة

وأكد «الخطيب» حرص الوزارة على تقديم كافة أوجه الدعم والتسهيلات للشركة لزيادة استثماراتها في القطاع الزراعي، والذي يعد أحد القطاعات الاستراتيجية بالاقتصاد القومي، ويسهم في توفير احتياجات السوق المحلي وزيادة الصادرات المصرية للأسواق الخارجية.
ومن جانبه، أعرب السيد خديم عبدالله الدرعي، الشريك المؤسس وعضو مجلس الإدارة بشركة الظاهرة القابضة الإماراتية عن تطلع الشركة لتوسيع استثماراتها في القطاع الزراعي في مصر ودعم صادرات القطاع لمختلف الأسواق الخارجية.
مشيرا إلى أن الشركة تعمل على تعزيز الأمن في مصر حيث تمتلك 3 مشروعات زراعية رئيسية بتوشكى وشرق العوينات والصالحية.
وأضاف أن مشروعات الشركة تركز على إنتاج الموالح والقمح والذرة وبنجر السكر، مشيرا إلى أن الشركة تعد إحدى الشركات الرائدة عالميا في مجال الاستصلاح الزراعي حيث تمتلك الشركة مشروعات زراعية في مصر، ورومانيا، وصربيا والولايات المتحدة الأمريكية.

وزيرة التعاون الدولي تُشارك في جلسة نقاشية رفيعة المستوى

في ختام مشاركتها في المنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس”، شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة نقاشية رفيعة المستوى حول دور الأذرع التنموية لكبرى الشركات الخاصة والمؤسسات غير الهادفة للربح في دفع العمل المناخي، حيث افتتح فعاليات الجلسة الملياردير الأمريكي بيل جيتس، ومؤسس مؤسسة بيل وميليندا جيتس التنموية، والبروفيسور كلاوس شواب، مؤسس ورئيس المنتدى العالمي، والسيدة كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، والسيد فرانس تيمرمانس، النائب الأول لرئيس المفوضية الأوروبية، والسيد ألسكندر دي كرو، رئيس الوزراء البلجيكي،  والسيدة كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، والسيد مارك كارني، نائب رئيس مؤسسة بوكفيلد، وراج شاه، رئيس مؤسسة روكفيلر، وغيرهم من المسئولين رفيعي المستوى وقادة الاقتصاد.

 

وشهدت الجلسة مناقشة حول دور الأذرع التنموية لشركات القطاع الخاص الكبرى، والمؤسسات غير الهادفة للربح، في دعم أجندة العمل المناخي، وحشد التمويلات المبتكرة.

وفي كلمتها أكدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، على أهمية هذه المؤسسات في دفع العمل المناخي وتحفيز الاستثمارات الخضراء وخلق شراكات ناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص، موضحة أن التقارير الدولية تشير إلى أن تمويل المناخ خلال عامي 2019 و2020 بلغ نحو 632 مليار دولار على مستوى العالم بينما تبلغ الاحتياجات نحو 4 تريليونات دولار، لذا يتطلب الانتقال العادل إلى العمل المناخي وتقليل الانبعاثات الضارة إلى حشدة التمويلات وتعزيز العمل المشترك بين كافة الأطراف من الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني والمؤسسات الدولية وكذلك المنظمات غير الهادفة للربح والأذرع التنموية للشركات الخاصة.

وأوضحت “المشاط”، أنه في ضوء ما تحقق في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP27، بجلاسجو، والاتفاقيات الدولية الأخرى، فإن مصر تعمل على دفع جهود العمل المناخي خلال فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في شرم الشيخ في دورته السابعة والعشرين، والدفع نحو تحفيز التمويل المبتكر لتعزيز الالتزامات بجهود التكيف والتخفيف من تداعيات التغيرات المناخية، وتحويل التعهدات إلى إجراءات واقعية.

كما شاركت وزيرة التعاون الدولي، في جلسة تحت عنوان “الموازنة بين تعزيز التعاون متعدد الأطراف والقدرة على الصمود في مواجهة الأزمات”، إلى جانب كارمين دي سيبيو، رئيس مجلس إدارة شركة EY، وكومار إم بيرلا، رئيس مجموعة Aditya Birla Group، وآرون كريمر، الرئيس التنفيذي لشركة BSR، والسيد فرانك ابيل، الرئيس التنفيذي لمجموعة دويتشه بوست دي إت إل، وأدار الجلسة السيد جاجيت سينغ سراي، رئيس البحوث بمعهد التصنيع بجامعة كامبريدج.

وفي كلمتها قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إنه مع بداية جائحة كورونا بدأت الدولة في اتخاذ إجراءات للإغلاق والعزلة لمكافحة الوافد الجديد، ولكن مع مرور الوقت بدأ العالم في تنفيذ حلول غير تقليدية للاستمرار في الأعمال ومكافحة الجائحة من خلال التعاون متعدد الأطراف، قبل أن يبدأ العمل في التعافي بشكل جزئي مع دخول عام 2021 وعودة السياحة والسفر وعودة العالم لطبيعته مجددًا.

وأضافت وزيرة التعاون الدولي، أن من أهم الدروس المستفادة من جائحة كورونا، هو دائمًا إعادة التفكير في الوضع الحالي، والاستعداد للمستقبل من خلال تعزيز المرونة، موضحة أن العالم يواجه اليوم تحديات مختلفة تتعلق بالمشكلات في سلاسل الإمداد والأسعار وتهديدات الأمن الغذائي، ومن الضروري أن تبدأ الدول في التفكير بشكل مختلف في مواجهة هذه الأمور من خلال حلول تتعلق بالتكامل مع الأسواق القريبة وتوطين الصناعات.