وزير الإسكان
الصرف الصحي والمعالجة


استمرارًا لجهود القطاع المصرفي في مساندة استراتيجية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة
بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، يشارك عدد من البنوك برعاية البنك المركزي المصري في المرحلة الثانية
من المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” التي تستهدف النهوض بالخدمات المقدمة للمواطنين عبر إتاحة الخدمات المصرفية والمالية،
في 20 محافظة و52 مركزًا و1667 قرية، وذلك بالتنسيق مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية.
بينما تأتى المشاركة في المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” تعزيزًا للتعاون والتنسيق المستمر بين البنك المركزي المصري
مع كافة جهات الدولة، واستكمالًا للشراكات مع العديد من الوزارات والهيئات المختلفة ومنها وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية،
ووزارة التضامن الاجتماعي، ووزارة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى المجلس القومي للمرأة، لتحقيق التنمية المستهدفة.
وفي هذا الإطار، أجرى وفد يضم ممثلين عن البنك المركزي المصري وعدد من البنوك زيارة ميدانية لمحافظة الأقصر، مؤخرًا،
تشمل 11 قرية بمركز القرنة ومركز البياضية، بغرض التعرف على التحديات
التي تواجه المواطنين من أرض الواقع، والوقوف على المتطلبات والاحتياجات المصرفية
والمالية للقرى في المرحلة الجديدة من المبادرة الرئاسية.
بينما يأتي ذلك بعد المشاركة الفعالة للبنوك، تحت رعاية البنك المركزي المصري، في المرحلة الأولى من مبادرة “حياة كريمة”،
خلال الفترة من يوليو 2021 وحتى ديسمبر 2023 والتي أسفرت عن تحقيق العديد من النتائج الإيجابية
للنهوض بمستوى معيشة المواطنين وتمكينهم اقتصاديًا، وكان من بينها تركيب نحو 1217 ماكينة صراف آلي جديدة،
كما تم افتتاح وتطوير 14 فرعًا للبنوك، فضلًا عن توفير نحو 1.3 مليون منتج مالي (حسابات، بطاقات مدفوعة مقدمًا، محافظ هاتف محمول)،
إلى جانب إتاحة تمويلات للمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر بنحو 32.7 مليار جنيه (تمويل من البنوك، والشركات
والجمعيات متناهية الصغر الحاصلة على تسهيلات من البنوك)،
بالإضافة إلى تنظيم ما يقرب من 4400 ندوة تثقيف مالي حول الخدمات
والمنتجات المصرفية استفاد منها نحو 236 ألف مواطن من الأفراد وأصحاب المشروعات والحرف.
بهذه المناسبة، صرح السيد/ شريف لقمان، وكيل محافظ البنك المركزي المصري لقطاع الشمول المالي،
أن “البنك المركزي يستهدف تيسير حصول المواطنين على الخدمات والمنتجات المصرفية،
وتحسين مستوى معيشة المواطنين في جميع المحافظات التي تشملها المبادرة الرئاسية (حياة كريمة)،
من خلال المشاركة الفعالة والتعرف على الاحتياجات الحقيقية للمواطنين، وتأتي زيارة الوفد لمحافظة الأقصر
للوقوف على التحديات التي تواجه المواطنين في التعامل مع القطاع المصرفي،
كما تسعى البنوك من خلال المبادرة إلى تطوير وتهيئة البنية التحتية المالية للمناطق المستهدفة وتوفير التمويلات
وحزم منتجات وخدمات مصرفية، وتنظيم ندوات تثقيف مالي متنوعة للفئات الأكثر احتياجًا وغير المشمولة مصرفيًا،
بما يساهم في إتاحة الخدمات المالية والبنكية المناسبة لاحتياجات جميع شرائح المجتمع،
بينما يحقق أهداف استراتيجية الدولة للشمول المالي والتحول الرقمي”.
كما أكد وكيل محافظ البنك المركزي أن القطاع المصرفي يحرص خلال مشاركته في المبادرة على تعزيز دور المرأة اقتصاديًا واجتماعيًا
بينما من خلال تنظيم جلسات توعوية وتثقيفية لزيادة وعيها المالي والتأكيد على مدى أهمية دورها في المجتمع،
والعمل على تيسير حصولها على التمويل متناهي الصغر في كافة المجالات ،
بما يساعد على منحها شعورًا بالاستقلالية مع تعزيز دورها في اتخاذ القرارات
بشأن نفقات الأسرة، وذلك بالإضافة إلى توفير كافة الخدمات والمنتجات المالية الملائمة لاحتياجاتها.
بينما من المقرر أن يشارك في المرحلة الثانية من المبادرة عدد 11 بنكًا، هي بنوك “الأهلي المصري، مصر، القاهرة،
البنك الزراعي، قطر الوطني الأهلي، التجاري الدولي، الإسكندرية، المصرف المتحد، البنك المصري الخليجي،
التجاري وفا بنك، بالإضافة إلى بنك التعمير والإسكان”.
وأكد رئيس الوزراء الحرص عند زيارة كل محافظة على متابعة سير العمل بمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة”.
ذات الأهمية البالغة في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين بقرى مصر.
وبدأ الدكتور مصطفى مدبولي جولته بالقرية بتفقد مشروع محطة الصرف الصحي المتكامل لقرية “فارس”
ضمن مشروعات المبادرة، حيث استمع إلى شرح من اللواء/ إيهاب خضر، رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب.
والصرف الصحي، بوزارة الإسكان، الذي أكد أن الطاقة الإنتاجية المبدئية للمحطة، تصل إلى 2000 متر مكعب يوميًا، .
والتي تخدم القرية ويستفيد منها نحو 17 ألف مواطن، ومن المُخطط الوصول بالطاقة الإنتاجية إلى 3 آلاف متر مكعب / يوم،
موضحاً أن المشروع يحقق نسبا متقدمة للغاية، حيث إنه من المقرر بدء التشغيل في نهاية مارس المقبل.
واستعرض رئيس الهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي المكونات الرئيسية للمشروع، لافتا إلى أن أبرزها يتمثل في شبكة انحدار بإجمالي طول 43.6 كم، ومحطتي رفع صرف صحي رئيسية ومساعدة، ومحطة معالجة ثلاثية بطاقة 3/2 ألف م3/يوم، بالإضافة إلى مبنى الكلور، وأحواض التهوية والتجفيف والترسيب وتركيز الحمأة، فضلأً عن غرفة التوزيع، والمولد والمحول والمخزن والورشة، ثم المبنى الإداري والمعمل، وخط السيب بطول 4.85 كم.
وتطرق اللواء إيهاب خضر إلى حجم الانفاق الحكومي في هذا القطاع، موضحاً أن الهيئة لمياه الشرب والصرف الصحي
كانت تنفق نحو 8 مليارات جنيه كل سنة ضمن الخطة الاستثمارية، لافتاً إلى أن الرقم بلغ خلال الفترة من يوليو الماضي إلى نهاية ديسمبر 2023، أي نحو 5 اشهر ونصف، لأعمال تمت على الطبيعة، نحو 12.3 مليار جنيه، لمشروعات المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” فقط، وهو رقم كبير لأعمال تمت بالفعل، بتمويل وفرته الحكومة، متوجهاً بالشكر للقيادة السياسية ولرئيس الوزراء على هذا الدعم.
وأشار “خضر” إلى أنه بنهاية مارس2024، سيتم تسليم القرية كشبكات، وخطوط طرد، مخططة بالكامل لصالح المواطن، موضحاَ أن مبادرة “حياة كريمة” تمتد مشروعاتها بمراكز كوم امبو، وادفو، ونصر النوبة باجمالي 99 قرية، وجار العمل حالياً في 74 قرية، باجمالي تكلفة مالية يضاف اليها 19 محطة معالجة بنحو 6.6 مليار جنيه، موضحاً أن الهيئة كانت قد انتهت بالفعل من تنفيذ 54 محطة معالجة بالصعيد باجمالي 1.188 مليون متر مكعب/ يومياً، بتكلفة بلغت 8.8 مليار جنيه، تم الانتهاء منها وتسليمها، وستخدم قرى “حياة كريمة” أيضاً، مؤكداً ان معدل تنفيذ المرحلة الاولى للمبادرة في محافظة أسوان يتم بمراحل متقدمة، كما يتم التخطيط لبدء المرحلة الثانية قريباً.
وخلال جولته بالقرية، استمع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، إلى شرح من اللواء أشرف عطية، محافظ أسوان، الذي أوضح أن قرية فارس بمركز كوم أمبو، تشهد تنفيذ عدة مشروعات ضمن مبادرة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى “حياة كريمة “، وتستهدف الارتقاء بمستوى معيشة أكثر من 17 ألف نسمة بالقرية وتوابعها، والتي تم اختيارها كأفضل قرية صديقة للبيئة، كنموذج سيتم تعميمه على 175 قرية مصرية بعد أن أصبحت مجتمعا ريفيا يذخر بالعديد من مقومات ومتطلبات جودة الحياة ، مع خلوها تماماً من الإنبعاثات الكربونية وأسباب التلوث البيئى لهذه المكانة، فضلاً عن العديد من المساحات الخضراء.
وأوضح المحافظ أنه تم دعم قرية فارس بكافة المشروعات والتى وصلت لأكثر من 30 مشروعاً سواء ضمن المبادرة
الرئاسية حياة كريمة، أو الخطط الإستثمارية بالمحافظة مما أهلها لهذه المكانة، مضيفاً أن مشروعات مبادرة “حياة كريمة ”
بقرية فارس تتضمن إنشاء محطة معالجة الصرف الصحى بفارس، وموزع كهرباء فارس، وعمارات “سكن كريم”،
بإجمالى ٦ عمارات ، والمركز التكنولوجى لمجمع خدمات المواطنين، ويضم منافذ خدمة للتضامن الإجتماعى والتموين
والأحوال المدنية والشهر العقارى والبريد وخدمات المحليات ومركز تكنولوجى، بالإضافة إلى مدرسة السلطان الإبتدائية
ضمن إنشاء وتطوير ورفع كفاءة 6 مدارس للتعليم الأساسي، فضلاً عن إحلال وتجديد الوحدة الصحية ضمن منظومة
التأمين الصحى الشامل، ليتزامن ذلك مع إنشاء وحدة إسعاف تضم سيارتي اسعاف، و 2 نقطة فارس الصحراوى وفارس
الزراعى ، بالإضافة إلى تبطين ترعتى ساحل فارس الجديدة والقديمة، علاوة على تنفيذ مجمع الخدمات الزراعية،
وحدة بيطرية وجمعية تعاونية زراعية ومركز إرشاد، مع إنشاء ملعب خماسي وتطوير المبنى الإدارى، وكذا وحدة إجتماعية
بفارس وتحتوى على حضانات ومكتب تأهيل وورش تدريب مهني ومشورة إقتصادية ووحدة تدخل مبكر ووحدة إجتماعية.
ولفت المحافظ إلى أنه تم أيضاً تنفيذ مشروع المرسى والممشى السياحى الجديد بقرية فارس، وكذلك زيادة
المُسطحات الخضراء بإقامة حديقتين بمساحة 1760 م2 ، وأخرى بمساحة 2504 م2 مع مساحات مخصصة للترفيه
بمواصفات تناسب ذوى الهمم، وباركينج للدراجات، لإستخدامها فى التنقلات الداخلية لتقليل الإنبعاثات الكربونية ،
تم عمل مظلات بمواد صديقة للبيئة، علاوة على إستخدام التكنولوجيا الذكية من خلال تطبيق عين المواطن لعمل
منظومة رصد بيئى لجميع المخالفات من خلال شبكة GIS، فضلاً عن التحكم في تشغيل أعمدة الإنارة عن بعد التى
يتم تشغيلها بنظام لمبات الليد.
التقى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة
ب وزارة الصحة والسكان، مع اللواء أركان حرب عادل الغضبان، محافظ بورسعيد،
وذلك في المقر الرئيسي للهيئة في العاصمة الإدارية الجديدة.
واستعرض اللقاء، آخر مستجدات مؤشرات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في محافظة بورسعيد كأولى محافظات المرحلة الأولى لتطبيق المنظومة، وتطرق اللقاء أيضًا إلى تنسيق الجهود بين وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات ومحافظة بورسعيد لتفعيل الكارت الموحد للمواطن في أول يناير المقبل بدءً بوحدتي طب أسرة الكويت والحي الإماراتي التابعين لهيئة الرعاية في بورسعيد كمرحلة أولى، إضافة إلى مناقشة آليات وتشجيع إشراك القطاع الصحي الخاص في منظومة التأمين الصحي الشامل بالمحافظة.
وأشار الدكتور أحمد السبكي، خلال اللقاء، إلى تقديم أكثر من 14 مليون خدمة طبية وعلاجية من خلال المنشآت الصحية التابعة للهيئة ببورسعيد لمنتفعي التأمين الصحي الشامل حتى الآن، تشمل 5,2 مليون خدمة لطب الأسرة، إضافة إلى خدمات العيادات الخارجية والفحوصات الطبية والمعملية والأقسام الداخلية والعمليات والجراحات الدقيقة والمتنوعة بالمستشفيات، لافتًا إلى إجراء أكثر من 150 ألف عمليات وجراحات حتى الآن، منها 50 ألف عمليات وجراحات كبرى ومتقدمة وذات مهارة أو طابع خاص.
وأضاف السبكي، أنه تم تسجيل أكثر من 670 ألف مواطن بمنظومةالتأمين الصحى الشامل في بورسعيد حتى الآن، فضلًا عن إجراء أكثر من مليون فحص طبي شامل للمنتفعين في المحافظة، ونجاح اعتماد 100% من مراكز ووحدات طب الأسرة التابعه للهيئة ببورسعيد، بالإضافة إلى 98% من المستشفيات وفقًا للمعايير القومية المعترف بها دوليًا من منظمة الإسكوا العالمية، مشيرًا إلى أن الهيئة تمتلك مجمع طبي و7 مستشفيات و35 مركز ووحدة طب أسرة في بورسعيد ذات بنية تحتية متطورة ومجهزة بأحدث التجهيزات الطبية وتضم كوادر طبية متميزة، وتخطي نسبة رضاء المنتفعين عن الخدمات الصحية المقدمة 92%.
وتابع السبكي: أنه بعد نجاح منظومة التأمين الصحي الشامل في بورسعيد أصبحت المحافظة جاذبة للقطاع الصحي الخاص وكبرى الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية واستقدام السياحة العلاجية، كما تابع: نعمل مع محافظ بورسعيد لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية في الارتقاء المستمر بالمنظومة الصحية بالمحافظة وتعزيز الوصول لأهداف رؤية مصر فيما يتعلق بالتنمية الصحية المستدامة 2030.
وثمَّن السبكي، دور محافظ بورسعيد لجهوده في دعم منظومة التأمين الصحي الشامل ونجاحها على أرض الواقع،
مشيرًا إلى أن بورسعيد أصبحت نموذجًا يحتذى به في داخل وخارج مصر في تطبيق نظام صحي قوي وفعّال ومرن ومستدام.
ومن جانبه، أشاد اللواء أركان حرب عادل الغضبان، محافظ بورسعيد، بجهود هيئة الرعاية الصحية في تقديم أفضل الخدمات
للمواطن البورسعيدي، مؤكدًا أن رضاء المواطن البورسعيدي أصدق دليل على نجاح هيئة الرعاية في ضبط وتنظيم تقديم
خدمات الرعاية الصحية للمنتفعين بجودة عالمية، كما أعرب اللواء عادل الغضبان عن سعادته بهذا اللقاء لتنسيق الجهود حول
مشاركة القطاع الصحي الخاص في منظومة التأمين الصحي الشامل تماشيًا مع توجهات الدولة المصرية في إشراك
القطاع الخاص في البناء والتنمية وتحقيق أهداف الجمهورية الجديدة.
تنفيذا لتوجهيات فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية
بضروة الاهتمام بالثروة الحيوانية وتحسين السلالات لتحقيق الأمن الغذائي للمواطنين من اللحوم والألبان
وفي إطار المبادرة الرئاسية حياة كريمة
قام اليوم السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي بافتتاح أكبر مركز للتلقيح للتلقيح الاصطناعي
في الشرق الأوسط التابع لمشروع الاستثمارات الزراعية المستدامة

وسبل المعيشة ومقره منطقة العامرية بالاسكندرية يرافقه المهندس مصطفى الصياد نائب
وزير الزراعة وبعض قيادات الوزارة والصندوق الدولى للتنمية الزراعية “الايفاد”
وعقب الافتتاح قال القصير ان الهدف من المركز هو تحسين جودة المنتج النهائي
من الجرعات مما يحقق التحسين الوراثي للإنتاج الحيواني على مستوي الدولة
كما اضاف ان الطاقة الانتاجية للمركز حوالى 600 ألف جرعة سنويًا ومستهدف الوصول بها الى 1,2 مليون جرعة بعد أن كانت 150 ألف فقط

بينما أكد وزير الزراعة على أهمية الدور الذي يقدمه مركز التلقيح الاصطناعى، باعتباره وسيلة هامه
لرفع الكفاءة الانتاجية والتناسلية لقطعان الماشية، وخاصة وان المركز يضم حوالى 62 طلوقة
من أفضل السلالات العالمية ومعدل التحول فيها عالي الانتاجية الأمر الذي يسهم
في سد الفجوة الغذائية وتقليل الاستيراد من اللحوم ورؤس الماشية بالإضافة الى تحسين مستوى معيشة الفلاح
كما ناشد وزير الزراعة المربيين باتباع الأساليب الحديثة في تربية وتنمية الثروة الحيوانية لزيادة دخولهم بدلا من الأساليب القديمة

بينما قال القصير ان المركز يعمل على تقديم خدمات التحسين الوراثى ونشر الصفات الوراثية للطلائق المعروفة النسب
والمختبرة لتكوين سلالات وأنواع ممتازة من الحيوانات الأمر الذى سيؤدى
الى مضاعفة إنتاج اللحوم والألبان وزيادة معدل النمو اليومى لعجول التسمين الناتجه،
القصير وجه قيادات الوزارة بنشر ثقافة التلقيح الاصطناعي ومتابعة الجرعات واثارها لدى المربين
كما اشاد بالقائمين على المركز والعاملين فيه مؤكدا على أهمية دورهم في إطار رؤية الدولة لتنمية الثروة الحيوانية
قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن إنطلاق المرحلة الثانية من مبادرة حياة كريمة ، والتى تستهدف مشروعات البنية
الأساسية والطرق والصرف الصحى وتطوير المستشفيات والمدارس فى 52 مركزا يضم 1667 قرية، ويصل عدد السكان
المستفيدين إلى 21 مليون نسمة، تعنى استكمال الحلم الكبير الذى أطلقها من أجله الرئيس عبد الفتاح السيسي
وهو تحسين جودة الحياة لنحو 60 مليون مواطن مصرى يقطنون الريف ويستحقون أن تلتفت إليهم الدولة المصرية
بالخدمات وتسهيل كافة أمور الحياة اليومية حتى يرتبطوا عضويا بالعالم.
وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل،رئيس مجلس إدارة مجموعة “Cairo3A” للاستثمارات الزراعية والصناعية، أن مبادرة حياة
كريمة منذ إطلاقها فى يناير 2019 ، وهى تحدث ثورة شاملة فى القرى والمراكز التى تتولى العمل بها ، حيث تعمل أجهزة
الدولة المصرية وممثلى نحو 20 وزارة وهيئة و23 منظمة مجتمع مدني على تحسين الحياة للفئات الأكثر احتياجا،
والمساهمة في الارتقاء بمستوى الخدمات اليومية المقدمة للمواطنين، وتقديم حزمة متكاملة من الخدمات التي تشمل
جوانب صحية واجتماعية ومعيشية، منها على سبيل المثال “بناء الأسقف ورفع كفاءة المنازل في القرى الأكثر احتياجا،
ومد وصلات المياه والصرف الصحي، وتجهيز العرائس وتوفير فرص عمل، وتدريب وتشغيل الشباب من خلال مشروعات
متناهية الصغر، وتقديم سلات غذائية للأسر الفقيرة، وإطلاق قوافل طبية للخدمات الصحية، ومشروعات لجمع القمامة
وإعادة تدويرها.
وأضاف رجل الأعمال أيمن الجميل أن مبادرة حياة كريمة استهدفت فعلا الأسر الأكثر احتياجا في التجمعات الريفيةوكبار السن، وذوي الاحتياجات الخاصة ، والنساء المعيلات والمطلقات، والأيتام والأطفال، والشباب العاطل عن العمل، ومن هنا كان تأثيرها كبيرا وفاعلا على الأرض ، لأنها تستهدف تنمية الإنسان وتحسين جودة الحياة بالنسبة للفئات الأكثر احتياجا بما يعنى خلق أسباب لحياة أفضل مما هو قائم ، والقضاء على الأسباب المؤدية للفقر المتعدد والعوز والبطالة ، جنبا إلى جنب مع تهيئة البنية التحتية والمنشآت والطرق والوحدات الصحية والفصول التعليمية.
وأوضح رجل الأعمال أيمن الجميل أن مبادرة حياة كريمة استهدفت خلال المرحلة الأولى منذ 2019 القرى ذات نسب الفقر من 7٠ % فيما أكثر، وهي القرى الأكثر احتياجا والتى تحتاج إلى تدخلات عاجلة ، حيث تم تنفيذ 23 ألف مشروع فى 1477 قرية فى 52 مركزا لـ 332 وحدة محلية فى نطاق 20 محافظة بإجمالى مستفيدين 18 مليون مواطن،بحسب المصادر الحكومية الموثقة ، وبلغ متوسط مُعدل التنفيذ للمرحلة الأولى 85%، وبلغ نصيب محافظات الصعيد من مُخصصات المرحلة الأولى 68% يستفيد منها 11 مليون مواطن بنسبة 61% من إجمالى المستفيدين، على أن يتم الانتهاء من مشروعات المرحلة الأولى إلى جانب إطلاق المرحلة الثانية للإسراع بوتيرة الإنجاز
وأشار أيمن الجميل إلى أن مبادرة “القرية الخضراء” من أهم ملامح المرحلة الثانية لقرى مبادرة «حياة كريمة» حيث يتمثل
الهدف الاستراتيجى للمبادرة فى تأهيل قرى المرحلة الثانية للمبادرة الرئاسية لتتوافق مع أحدث المعايير البيئية العالمية
للمجلس العالمى للأبنية الخضراء، والحصول على شهادة «ترشيد» للمجتمعات الخضراء، بواقع تأهيل قرية فى كل محافظة
ريفية «19 قرية» بعد حصول قرية «فارس» بمحافظة أسوان على شهادة «ترشيد»، كأول قرية خضراء على مستوى
الجمهورية.
أجرى الدكتور أحمد السبكي، رئيس الرعاية الصحية والمشرف العام على مشروعي التأمين الصحي الشامل وحياة كريمة
بوزارة الصحة والسكان، جولة تفقدية إلى مركز طب أسرة الرويسات، التابع للهيئة بمحافظة جنوب سيناء، رابع محافظات
المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.
جاء ذلك خلال الزيارة الميدانية للدكتور أحمد السبكي، إلى محافظة جنوب سيناء، والتي استهلها بتفقد مستشفى
شرم الشيخ الدولي، للاطمئنان على جودة الخدمات والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين، والوافدين الأجانب من
الخارج بغرض العلاج.
وتفقد الدكتور أحمد السبكي، خلال الجولة، العيادات المختلفة والتخصصية بمركز طب أسرة الرويسات،
من عيادات طب الاسرة
والباطنة، والأطفال، والأسنان، وأمراض النساء، بالإضافة إلى تفقد عيادات الإسعافات الأولية، والمعمل، والأشعة، والصيدلية
بالمركز، كما راجع التسجيل الإلكتروني للملفات الطبية للمنتفعين، واطمئن على توافر المستلزمات الطبية والوقائية والأدوية
بالمنشآت.
وأشار السبكي، إلى تقديم أكثر من 127 ألف خدمة طبية بمركز طب أسرة الرويسات لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بجنوب
سيناء حتى الآن، فضلًا عن إجراء 18,5 ألف فحص طبي شامل للمنتفعين.
وحرص الدكتور أحمد السبكي، خلال الجولة، على استطلاع آراء المترددين على المركز وذويهم حول الخدمات والرعاية الصحية
المقدمة بمركز طب أسرة الرويسات، للاطمئنان على توفير أفضل خدمة ورعاية صحية لهم، وتلبية احتياجاتهم من الخدمات،
كما حرص السبكي على الاستماع لآراء ومقترحات الأطقم الطبية بالمركز حول استمرارية الارتقاء بالخدمات.
وأشار السبكي، إلى أن مركز طب أسرة الرويسات يقدم العديد من الخدمات الطبية لمنتفعي التأمين الصحي الشامل بجنوب
سيناء، ولافتًا إلى أنه ترتكز منظومة التأمين الصحي الشامل بجنوب سيناء على 31 منشآة صحية، منها 8 مستشفيات،
و23 مركز ووحدة طب أسرة تقدم خدمات الرعاية الصحية الأولية.
ولفت السبكي، إلى أن خدمات الرعاية الصحية الأولية تمثل 80% من احتياجات الرعاية الصحية للمواطنين، وتابع:
أن التأمين الصحي الشامل أحدث طفرة نوعية في الخدمات والرعاية الصحية المقدمة لأهالي جنوب سيناء،
ومؤكدًا أنه تقدم مهم ونوعي في الخدمات والرعاية الصحية المتكاملة للمواطنين.