حسن الخطيب


خلال مُشاركتها في فعاليات مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموًا المنعقد بالعاصمة القطرية الدوحة،
أدارت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، جلسة نقاشية حول تسريع التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي
لدعم التعافي من التحديات الراهنة وبناء القدرة على الصمود والمرونة وتسريع وتيرة تنفيذ برنامج عمل الدوحة
لأقل الدول نموًا، بمشاركة الدكتور تويا تواتو، نائب رئيس ووزير المالية بجمهورية كريباتي، و باميلا كوكي هاميلتون،
المدير التنفيذي لمركز التجارة الدولية، والسيد أوريلين أجبينونسي، وزير الخارجية والتعاون بجمهورية بنين،
فرانشيسكو أندري، سكرتير الدولة للشئون الخارجية والتعاون البرتغالي.
وقالت وزيرة التعاون الدولي، في كلمتها بمستهل الجلسة النقاشية، إن بلدان الجنوب العالمي
تُسهم بأكثر من نصف النمو العالمي في السنوات الأخيرة، وهو ما يعكس أهمية التعاون بين بلدان الجنوب
ودوره في دفع جهود التنمية العالمية، لافتة إلى أن بلدان الجنوب أدركت ضرورة تبني السياسات التننموية الوطنية
من أجل تعزيز قدرتها على النمو الشامل والمستدام.
وأشارت “المشاط”، إلى أن جائحة كورونا والحرب الدائرة في أوروبا والتحديات التي تتيحها التغيرات المناخية،
فاقمت التحديات التي تواجهها أقل الدول نموًا على مستوى العالم وساهمت في خفض الاستثمارات في الأنظمة الصحية
والحماية الاجتماعية وجعلتها أكثر عرضة للصدمات، وهو ما يتيح العديد من الدروس التي يجب تعلمها
أهمها تبادل المعرفة والخبرات وتطوير السياسات والمؤسسات الفعالة وبناء القدرات من أجل إيجاد الحلول المستدامة،
فضلا عن أهمية التعاون متعدد الأطراف حيث لا توجد دولة يمكنها تحقيق التنمية المستدامة بمفردها، وينعكس هذا بشكل كبير
على أقل البلدان نموًا فبينما تمثل هذه الدول 14% من عدد السكان على مستوى العالم إلا أنها تسهم بنسبة 1.3% فقط
من النمو العالمي و1.4% من الاستثمارات الأجنبية المباشرة.
وتابعت: من أجل ذلك فإن التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي يعد عاملًا محوريًا لمواجهة التحديات المشتركة،
والقيام بدور رئيسي في بناء القدرة على الصمود، والإسراع في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال العمل المشترك
بين البلدان النامية والمتقدمة، موضحة أن خطة عمل بيونس أيرس لعام 2019 أكدت أن التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي
يُمكن أن يُمَكن الدول النامية من تحقيق التنمية المستدامة وإقامة نظام اقتصادي عالمي عادل ومنصف،
كما ينص برنامج عمل الدوحة لأقل البلدان نموًا للفترة من 2022-2031 على ضرورة تعزيز التعاون جنوب جنوب والتعاون الثلاثي
أيضًا من أجل ضمان توفير القدرة لتلك الدول لتحقيق التزامها نحو أهداف التنمية المستدامة من خلال العمل المشترك
مع الدول الأخرى وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني، ويمكنها من تكرار والاستفادة من التجارب التنموية في الدول الأخرى.
وأكدت أنه من أجل تحقيق ذلك فإنه يجب أن تشمل الخطوات المنفذة كافة الأطراف ذات الصلة بما يتيح الخبرة الفنية
ويمهد الطريق نحو تسريع وتيرة التنمية المستدامة وحشد الموارد المالية والفنية لذلك، لافتة إلى إطلاق الدولة المصرية
“دليل شرم الشيخ للتمويل العادل”، إحدى المبادرات للرئاسة المصرية لمؤتمر المناخ COP27، والذي يضع توصيات
تمكن الدول النامية من سد الفجوة التمويلية عبر الوصول العادل للتمويل المناخي بما يضمن عدم تخلف أحد عن ركب التنمية.
وتطرقت إلى نماذج وتجارب التمويل المبتكرة التي يعرضها دليل شرم الشيخ للتمويل العادل، والمطبقة بالفعل
في العديد من الدول لإعادة تكرارها وفقًا لأولويات كل دولة، والآليات المتاحة لتعزيز التمويل المختلط بما يضمن تحقيق نتائج فعالة
للتعاون الإنمائي، منوهة بأن “دليل شرم الشيخ” يعد انعكاسًا للتعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي
حيث تم إعداده بمشاركة أكثر من 100 من ممثلي الحكومات وشركاء اتنمية ومؤسسات القطاع الخاص
والمنظمات غير الهادفة للربح.
واختتمت “المشاط”، كلمتها بالتأكيد على أهمية العمل المشترك لنمضي قدمًا نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة،
وأنه لا سبيل لخروج البلدان الأقل نموًا من هذه المرحلة سوى بتحفيز التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي.
نظم راديو «هواها بيطري»، جلسة نقاشية حول «الثروة الحيوانية بين المشاكل المرضية والتحديات الاقتصادية»، .
وتناولت الجلسة الأزمات والتحديات التي يواجهها القطاع ، ومنها : سعر الخامات العلفية والأعلاف النهائية .
وتأثيرها على القطاع، ومواجهة المشاكل المرضية، والثروة الحيوانية إلى أين في الفترة المقبلة؟ .
في البداية قال د. محمد عثمان المدير التنفيذي لإحدى شركات الثروة الحيوانية، ومدير الجلسة إن القطاع يعاني من مشكلات
عديدة تحتاج إلي الوصول لحلول عملية لها نظرا لأهمية هذا القطاع الحيوي ودوره في الاقتصاد ، مضيفا أن انتخاب السلالات
مهم للاستفادة منها في اللبن واللحم ومقاومة الأمراض وتناسب الظروف في مصر.
وأشار إلى أهمية زيادة سلالات الأغنام والماعز وهي اقتصادية في استهلاكها للعلف، وتوسعة استخدامها كمصدر بروتيني
مناسب للمناخ في مصر،
ومن جانبه، أوضح د . محمد جبر نقيب الأطباء البيطريين بالدقهلية ووكيل كلية طب بيطري جامعة المنصورة، أن هناك خطورة
كبيرة على صحة الحيوان نتيجة الأدوية المصنعة في أماكن غير معدة للتصنيع الآمن.
وأشار د. محمد مصباح المدير الفني لمعهد بحوث الصحة الحيوانية بالمنصورة، إلى أن الأزمة الاقتصادية أثرت على التغذية
والتحصينات في قطاع اللارج، مؤكدا على ضرورة تأصيل الانتخاب الجيني خلال الفترة المقبلة وتوسيع سلالات الماعز والأغنام
كمصادر للبروتين والألبان لقدرتها على تحمل الظروف البيئية القاسية وكون تكاليف التحصين في الماعز والأغنام نصف تكلفة
الأبقار والجاموس.
وذكر د. رجب عبد المنعم أستاذ التناسليات بمعهد تناسليات الهرم، وخبير الثروة الحيوانية أن التناسل في الأغنام يكون بشكل
موسمي نتيجة النشاط الهرموني، موضحا أن إنتاجية الأغنام من الولدات تصل لـ3 ولدات كل سنتين ولكن التحسين الوراثي
رفع الولدات وزيادة التؤامية من خلال اختيار السلالات في موسم التلقيح بشكل طبيعى.
وقال د. محمود عبد العزيز قنديل مدير مبيعات بإحدى الشركات العالمية العاملة في مجال صحة الحيوان، أن الجودة من .
المعايير الهامة في اختيار الأدوية ويراعى عدم اللجوء للمضادات الحيوية إلا في أضيق الحدود.
وأشار إلى أن التغذية السليمة تمكن من تقليل انتشار الأمراض بين القطيع بجانب أسلوب الإدارة الحديث والمطور،
وشدد د. محمد بدير مدير القطاع البيطري بأحد كبرى شركات الأدوية البيطرية المحلية، على ضرورة التأكد أن المستحضر
مسجل في هيئة الدواء المصرية لضمان أمانه، لافتا إلى القطاع البيطري يحتاج للرقابة على الأدوية بشكل أكبر خلال الفترة
المقبلة لضمان فعالية الأدوية المتداولة.
ومن جانبه أكد د. محمد البتانوني رئيس مجلس إدارة إحدى شركات المستحضرات البيطرية، على تشديد الرقابة.
على الأدوية البيطرية عن طريق شرطة المسطحات بمشاركة طبيب بيطري.
وخرجت الجلسة بتوصيات مهمة من أهمها :
– ضرورة تأصيل الانتخاب الجيني خلال الفترة المقبلة.
ـ توسيع سلالات الماعز والأغنام كمصادر للبروتين والألبان .
ـ استراتيجية التحصين تتم بنجاح من خلال تعداد دقيق لحجم الثروة الحيوانية الفعلى على أرض الواقع من خلال الوحدات
البيطرية ومراكز التلقيح الصناعي مع زيادة عدد مراكز تجميع الألبان.
ـ انتخاب سلالات حديثة لمضاعفة إنتاج الألبان خلال الفترة المقبلة.
ـ استيراد اللحوم من الخارج لسد احتياجات 105 ملايين مواطن مصري بالإضافة إلى الإنتاج المحلي.
ـ زيادة التؤامية من خلال اختيار السلالات في موسم التلقيح بشكل طبيعي.
ـ لابد من تشديد الرقابة على الأدوية البيطرية عن طريق شرطة المسطحات بمشاركة طبيب بيطري.
– ضرورة التأكد أن المستحضر مسجل في هيئة الدواء المصرية لضمان أمانه.
ـ القطاع البيطري يحتاج للرقابة على الأدوية بشكل أكبر خلال الفترة المقبلة لضمان فعالية الأدوية المتداولة.
ـ ضرورة التفرقة بين الأدوية والمكملات الغذائية العلاجية.
ـ الإفراط في استخدام المضادات الحيوية يقلل من الاستجابة للعلاج.
– الجودة من المعايير الهامة في اختيار الأدوية
ـ نحتاج لأجهزة حديثة ومعامل مطورة لتسهيل عملية التشخيص البيطري.
ـ رفع المناعة الجيدة من خلال التغذية السليمة والإدارة الجيدة مع ضرورة تقليل الضغوط على الأبقار والعجول في المزرعة
بالإضافة إلى التحصينات.
ـ ضرورة تقدير حجم المشكلات والخسائر الناتجة عنها للتمكن من إيجاد حلول فعالة.
– هناك خطورة كبيرة على صحة الحيوان نتيجة الأدوية المصنعة في أماكن غير معدة للتصنيع الآمن.
ـ لابد ألا نغفل الشق الفيروسي عن طريق التحصينات التي تعمل على المناعة الأمية للجهاز التنفسي.
نظم راديو هواها بيطري جلسة نقاشية حول ” تحديات صناعة الاستزراع السمكى بمصر فى الوقت الراهن ” بحضور عدد من
الخبراء والمختصين ، وأدار الجلسة د. أحمد عياط استشاري تغذية الأسماك والاستزراع السمكي ، وناقشت الأزمات والتحديات
التي يواجهها قطاع الاستزراع السمكي في الفترة الراهنة مثل سعر الخامات العلفية وتأثيرها علي سعر الأعلاف النهائي ،
وتصنيع الاسماك وتعدد طرق تجهيزها لزيادة مبيعاتها مقارنة بأسعار الدواجن واللحوم
وفي بداية الجلسة قال د. أحمد عياط استشاري تغذية الأسماك والاستزراع السمكي ان لدينا ميزة تنافسية في قطاع
الأسماك مقارنة بالقطاعات الأخرى ، ولكن هناك تحديات بالقطاع مختلفة ، وتشمل أسعار الأعلاف والتسويق وأسعار الخامات
ولكن هدفنا إيجاد الحلول للخروج من الأزمة
اما د.أحمد إسماعيل نورالدين استاذ الاحياء المائية بمعهد البحوث البيطريه التابع للمركز القومي للبحوث فأكد علي أهمية.
الاستزراع التكاملي وأنه أفضل للمربين من الاستزراع الفردي ، وضرورة الحفاظ على انتاج زريعة بمواصفات جيدة حتي نضمن
نجاح صناعة الاستزراع السمكي في مصر ، والاعتماد على السلالات الجيدة مثل البلطي مما يساعد على النهوض
بالاستزراع
وقال د. أحمد حمدين نائب مدير المبيعات والدعم الفني بأحد مصانع العلف انه لاتوجد رؤية واضحة حتى الوقت الحالي بشأن
أسعار الأعلاف وفي انتظار مرحلة الثبات ، ومسئوليتنا توفير الأعلاف بالأسواق ، وان هذا متوقف على مدى توافر الخامات
العلفية ، والحد من تكدس الخامات بالمواني ومنع الاحتكار
واشار إلي أهمية تكاتف الدولة مع القطاع الخاص يضمن الحفاظ على الثروة السمكية ، فتصاريح نقل الزريعة مهمة الجهات
المعنية لضمان وصولها للمزراع بأمان ،وغياب الأهتمام بالمفرخات يعرقل تطوير الاستزراع السمكي ، والإيجارات الخاصة
بالمزراع أبرز التحديات وعلى الدولة تسهيل إجراءاتها على المدى البعيد
وقالت د. مها جاويش باحث مركز بحوث الصحراء وحدة تربية الأسماك ان لدينا العديد من الأبحاث العلمية التي أكدت فاعلية
بدائل الأعلاف ولكننا بحاجة لتطبيقها على أرض الواقع ، ولابد من استثمار الكوادر البشرية المتوفرة لدينا بالمراكز البحثية
بالمزارع لارشاد المزارعين بشكل عملي
وقال د. علاء بدر مدير التسويق والمنتجات بأحد مصانع الأعلاف ان دور الشركات العاملة بالأعلاف هو تطوير طرق التصنيع نظرا
لأن تكلفة المدخلات متغيرة، والأزمة الروسية الأوكرانية اثرت بشكل كبير على جميع دول العالم بما فيهم مصر، الأمر الذي أدى
إلى ارتفاع اسعار الخامات العلفية، كما ان الاستهلاك العالمي من الثروة السمكية تأثر نتيجة إختلاف تكاليف الإنتاج ، ومصانع
العلف تأثرت وعليها مسئولية كبيرة تجاه المزراعين ، ونحتاج خلال الفترة المقبلة التركيز على كفاءة الإنتاج في المزرعة
،وتحقيق الاستدامة في جميع عمليات التصنيع مما يدعم تطوير ومضاعفة الإنتاج حتى عام 2030
– التوسع في بدائل الأعلاف وتعظيم استخدامات البدائل المتاحة والمتوفرة لدينا .
– تضافر الجهود والتعاون بين البحث العلمي و القطاع الخاص..
– ازالة معوقات تصدير الأسماك المصرية .
– اهمية تغيير ثقافة المستهلك المصري فيما يتعلق باستهلاك الأسماك .
– العمل علي تعديل التشريعات من حيث الترخيص للمفرخات والمزارع السمكية ، وسهولة الحصول على تصريح لنقل الزريعة.
– اتاحة مصادر المياه للأسماك ، والتغلب علي ملوثاتها وأهمية حلها.
– تنمية المصادر الطبيعية من البحيرات والبحار والاستفادة منها بشكل مثالي.
– الاستدامة للمزارعين بمزارعهم وأهمية وجود الثقة والأمان للمزارع.