رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير المالية: الإصلاحات الضريبية والجمركية تهدف لدعم القطاع الخاص وتعزيز النمو الاقتصادي في مصر

لقاء بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية: حوار مفتوح مع مجتمع الأعمال

أكد وزير المالية أحمد كجوك في حلقة نقاشية بالمركز المصري للدراسات الاقتصادية، حرصه على الحوار المهني والصريح مع ممثلي مجتمع الأعمال لتعزيز الثقة ومعالجة أهم التحديات الاقتصادية. وقال:

«رؤيتنا الاقتصادية ترتكز على الانفتاح والتبسيط وخلق آفاق جديدة للمنافسة والتصدير لكل الشركات العاملة بمصر».

وأشار الوزير إلى أهمية التركيز على دعم القطاعات والأنشطة القابلة للتنافس، موضحًا أن الهدف هو تعزيز دور القطاع الخاص ليقود النمو الاقتصادي ويوفر فرص عمل ويولد دخلًا إضافيًا حقيقيًا.

وزير المالية

الحزمة الثانية من التسهيلات الضريبية: تبسيط وإجراءات محفزة

أوضح الوزير أن الحزمة الثانية للتسهيلات الضريبية تطورت استجابة لمقترحات الشركاء في الحوار المجتمعي، وتشمل:

  • تطبيق ضريبة دمغة بدلاً من الأرباح الرأسمالية على التداول، مع حوافز لتسجيل الشركات في البورصة المصرية.

  • تبسيط وتسريع إجراءات رد ضريبة القيمة المضافة والسماح بالمقاصة مع الأرصدة الدائنة.

  • إطلاق تطبيق إلكتروني للتصرفات العقارية مع تثبيت الضريبة عند 2.5٪ من قيمة البيع، بغض النظر عن عدد التصرفات.

  • خفض ضريبة القيمة المضافة على الأجهزة الطبية من 14٪ إلى 5٪.

  • إطلاق منصة إلكترونية للمشورة الضريبية لتقديم الرأي الفني السريع للممولين.

  • تطبيق الفحص بالعينة على الإقرارات الضريبية مع سقف غرامات لا يتجاوز أصل الضريبة.

  • إنشاء ثلاث مراكز ضريبية متقدمة (e-Tax) لتقديم خدمات ضريبية متطورة باستخدام أحدث أدوات الميكنة.

كما أعلن الوزير عن تمويلات ميسرة لأول 100 ألف من الممولين المنضمين إلى النظام الضريبي المبسط، ورفع حد الإعفاء للسكن الخاص إلى 4 ملايين جنيه، مع تقديم إقرار ضريبي موحد ومبسط لجميع العقارات.

وزير المالية

تحسين منظومة التجارة والجمارك لدعم الاستثمار

أكد الوزير أن الوزارة تعمل مع وزارة الاستثمار على تحسين إجراءات التجارة لتقليل زمن الإفراج الجمركي ودعم الصناعة والتصدير، من خلال:

  • تسهيلات جمركية لتحفيز تجارة الترانزيت.

  • منظومة متكاملة لإدارة المخاطر ومزايا جديدة للمنضمين لنظام الفاعل الاقتصادي المعتمد.

  • توحيد وتسريع المعاملات الجمركية بكل المنافذ لتعزيز حركة التجارة الخارجية.

وأشار إلى أن الهدف هو إزالة العقبات أمام التنمية الاقتصادية وخفض الأعباء المالية على أجهزة الموازنة.

تعزيز الحوكمة والشفافية في الإجراءات الضريبية

قال شريف الكيلاني نائب الوزير للسياسات الضريبية إن نظام التسجيل المسبق للشحنات (ACI) ساهم في تسريع إجراءات التسهيل الجمركي وتحسين أداء المنظومة، مع التأكيد على أن تطوير الجمارك يعزز الحوكمة ويزيد تنافسية الاقتصاد المصري.

وعبر عمر مهنا رئيس المركز المصري للدراسات الاقتصادية عن تقديره للإصلاحات الضريبية المستهدفة للشراكة مع مجتمع الأعمال، مؤكدًا أنها تمثل خطوة هامة لتعزيز الثقة واليقين في بيئة الأعمال.

كما أشارت د. عبلة عبد اللطيف، المدير التنفيذي للمركز، إلى قيام المركز بإعداد تقييم شامل ومستقل لنتائج الحزمة الأولى من الإصلاحات الضريبية، كأول تجربة من نوعها لتقييم أداء الحكومة من قبل جهة بحثية محايدة، مؤكدة أهمية اعتماد التقييم المستقل لضمان الشفافية وكفاءة الأداء.

وزير المالية

مشاركة ممثلي مجتمع الأعمال والخبراء

شارك في النقاش نخبة من قيادات مجتمع الأعمال والخبراء من مختلف القطاعات، من بينهم:

  • المهندس طارق توفيق، وكيل اتحاد الصناعات وعضو مجلس إدارة المركز المصري للدراسات الاقتصادية.

  • أحمد أبو علي، شريك مكتب حسونة وأبو علي للمحاماة وعضو مجلس إدارة المركز.

  • الدكتور أحمد فكري عبد الوهاب، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية الألمانية للسيارات (إجا).

  • نديم إلياس، رئيس المجلس التصديري للطباعة والتغليف ورئيس غرفة صناعات الطباعة.

  • عبد الحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية.

  • محمد هنو، رئيس جمعية رجال الأعمال بالإسكندرية.

  • والدكتور نادر عبد الهادي، اتحاد جمعيات التنمية الاقتصادية، إلى جانب خبراء ومستثمرين آخرين.

خلاصة

تركز خطة وزارة المالية على الإصلاحات الضريبية والجمركية لتسهيل عمل القطاع الخاص، تعزيز التصدير، وتحفيز النمو الاقتصادي في مصر، مع التأكيد على الشفافية والحوكمة وخلق بيئة محفزة للاستثمار المحلي والدولي.

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: مصر حققت تقدماً ملحوظًا في تعزيز المنافسة وتحسين بيئة الأعمال

منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية: مصر حققت تقدماً ملحوظًا في تعزيز المنافسة وتحسين بيئة الأعمال

قال فريدريك جيني، رئيس لجنة المنافسة في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) والقاضي السابق في محكمة النقض الفرنسية، إن مصر حققت تقدماً ملحوظًا في السنوات الأخيرة في دعم المنافسة على الرغم من المخاوف التي كانت تساور البعض حول صعوبة هذا الملف.

أضاف أن مصر تمكنت من تحقيق هذا التقدم بفضل التشريعات والإجراءات التي تم اتخاذها مؤخرًا، ما يعكس التزام الدولة بتعزيز بيئة العمل التنافسية،

مشيرًا إلى أن العديد من دول العالم قد اتجهت بشكل كبير نحو دعم المنافسة من خلال إصدار قوانين تبنيها دولها وتشجيعها، فضلاً عن فتح الحدود وتقليل الحواجز الحكومية للتجارة.

جاء ذلك خلال إعلان نتائج تقرير مراجعة النظراء الطوعي لقانون وسياسات المنافسة في جمهورية مصر العربية والمُعد من قبل منظمة الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) بالتعاون مع جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية،

والمنُعقد تحت رعاية دولة رئيس مجلس الوزراء، الدكتور/ مصطفى مدبولي؛ وبحضور كلا من وزراء التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والمالية، والتموين والتجارة الداخلية،

 

والزراعة واستصلاح الأراضي، والشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، وممثلي مجلسي النواب والشيوخ، ورؤساء عدد من الهيئات والأجهزة القطاعية والحكومية، والخبراء الأجانب ممثلي المنظمات الدولية، وممثلي مجتمع الأعمال وغيرهم.

وقال أنه من النقاط المهمة لتعزيز التنافسية هو تحفيز القطاع الخاص دون أن يتم السماح بحدوث أي ممارسات احتكارية قد تضر بالمستهلكين، و على الدول تبني قوانين أكثر فاعلية وعملية لزيادة الإنتاجية والابتكار، ومحاربة الاحتكار،

لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وأوضح أن هذه القوانين تعد مزايا كبيرة لكل من المستهلكين ورجال الأعمال على حد سواء، حيث تساعد في خلق بيئة صحية تعمل على تعزيز التنافسية.

وفي ختام كلمته، أوصى جيني بزيادة عدد الخبراء
المتخصصين في مجال المنافسة، بالإضافة إلى ضرورة توقيع الغرامات الإدارية على الممارسات المخالفة.

كما شدد على أهمية تحفيز المنصات الرقمية والتكنولوجيا الحديثة التي تسهل العمليات التجارية وتساهم في تحقيق التنافسية لصالح المستهلك.

أيمن الجميل: زيادة نسبة مشاركة القطاع الخاص في مصر إنجاز كبير ودفعة للاقتصاد الوطني

قال رجل الأعمال أيمن الجميل إن بيئة الأعمال شهدت تحسنا غير مسبوق فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، وهو ما أدى إلى أن تظل مصر في مقدمة الدول المتلقية للاستثمار الأجنبي المباشر في إفريقيا للعام الخامس على التوالي في 2021 حيث بلغت 5.9 مليار دولار، وهو ما يمثل 53٪ من الاستثمار الأجنبي المباشر الموجه إلى شمال إفريقيا، وذلك رغم انكماش معدلات الاستثمارات الخارجية عالميا، وارتفاع معدلات الركود والتضخم فى العالم إثر تداعيات جائحة كورونا واندلاع الحرب الروسية الأوكرانية التى عصفت بالاقتصادات الكبرى قبل الصغرى ودفعت الولات المتحدة إلى الرفع المتكرر لأسعار الفائدة فى إجراء لم يحدث منذ عقود.

وتابع أيمن الجميل بأن إعلان الدكتور مصطفى مدبولى فى المؤتمر الصحفى العالمى للحكومة أن الدولة المصرية تستهدف زيادة مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي بـ10 مليارات دولار سنويا، ورفع نسبة القطاع الخاص من 30% إلى 65% من إجمالي الاستثمارات المنفذة، إلى جانب إعلان برنامج لمشاركة القطاع الخاص في الأصول المملوكة للدولة ، كفيل بتحقيق نقلة نوعية في الاقتصاد المصري على المدى القريب والمتوسط ، وذلك في ضوء الخطة التي من المقرر الإعلان عن تفاصيلها خلال شهر من الآن، بهدف دعم مناخ الاستثمار الأجنبي المباشر في مصر.

وأكد رجل الأعمال أيمن الجميل أن تحسين بيئة الأعمال فى عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يتضمن الاستفادة من الإصلاحات المؤسسية والتشريعية والبناء عليها مثل قوانين الاستثمار والإفلاس الجديدة وكذلك تعديل قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص وتعديل قانون سوق رأس المال، وإطلاق البرنامج الوطني للإصلاح الهيكلي والذي يضم مجموعة من الركائز الداعمة منها زيادة الوزن النسبي لقطاعات الصناعة والزراعة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاقتصاد المصري.

وأضاف أيمن الجميل أن تحسين بيئة الأعمال خلال السنوات السبع الأخيرة يتضمن أيضا تحسين كفاءة سوق العمل والتعليم والتدريب التقني والمهني من خلال تطوير نظام التعليم الفني والتدريب المهني ووضع الإطار المؤسسي لتفعيل دور القطاع الخاص في التعليم والتدريب، والتكامل بين جانبي العرض والطلب في سوق العمل، وتمكين المرأة والشباب وذوي القدرات الخاصة.

وأشار أيمن الجميل إلى أن زيادة نسبة مشاركة القطاع الخاص في مصر بقيمة 10 مليارات دولار سنويا ولمدة 4 سنوات إنجاز كبير ، ويعطى دفعة كبيرة للاقتصاد الوطنى، إلى جانب العمل على جذب استثمارات أجنبية جديدة تساعد على توفير مزيدا من فرص العمل للشباب، خاصة وأن المؤسسات المالية العالمية تدرك مدى جدية الدولة المصرىة في تطبيق حزمة من الحوافز الاستثمارية والعوامل المساعدة لجذب الاستثمار ومن أهمها تبسيط إجراءات إصدار التراخيص ومنح الأراضي الصناعية بنظام حق الانتفاع، الأمر الذى يعمل على تحسين مناخ الاستثمار في مصر فى مواجهة أعنف أزمة اقتصادية يواجهها العالم بأسره.