رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بنك الطعام المصري يدعم إغاثة غزة من خلال 126 شاحنة محملة بالمواد الغذائية

بنك الطعام المصري يدعم إغاثة غزة من خلال 126 شاحنة محملة بالمواد الغذائية

استكمالا لدوره الريادي في إغاثة غزة على مدار أكثر من 15 شهرا، أطلق بنك الطعام المصري- أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين- 126 قافلة إغاثية، محملة بالمواد الغذائية

والمستلزمات الضرورية لدعم عودة الحياة في قطاع غزة حيث شاركت المؤسسة أمس في اطلاق أكبر قافلة مساعدات إنسانية شاملة تحت شعار “نتشارك من أجل الإنسانية” تحت رعاية معالي دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي بالتعاون بين مؤسسة بنك الطعام المصري وصندوق تحيا مصر وبيت الزكاة والصدقات والجمعية الشرعية والتي شملت ٣٠٥ شاحنة لدعم أهالي غزة.

بنك الطعام المصري

ويواصل بنك الطعام المصري جهوده المستمرة في تقديم المساعدات الإنسانية، حيث أسرعت المؤسسة إلى تجهيز المساعدات فور بدء وقف إطلاق النار، بهدف توفير إمدادات غذائية ومستلزمات أساسية تساهم في تخفيف العبء على العائلات المتضررة من الصراع في قطاع غزة.

خلال مؤتمر صندوق تحيا مصر لإطلاق فعاليات أسبوع الخير وانطلاق قافلة المساعدات الإنسانية إلى غزة، صرح الدكتور نيازي سلام، رئيس مجلس إدارة بنك الطعام المصري قائلا، “نتعاون مع كافة الجهات من أجل المصلحة العامة مؤكداً سعي بنك الطعام المصري لنقل خبراته وثقافة العمل الخيري به للجميع بما يقدم نموذجا عالميا ومرجع دولي من خلال شبكة إقليمية كبيرة تسعى لخدمة الانسانية.”

 

من خلال قوافل الخير، يسعى بنك الطعام المصري إلى تحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني في غزة ومساعدتهم على تجاوز الأزمة الحالية، التي ألقت بظلالها على جميع مناحي الحياة.

تحتوي القوافل التي أرسلها بنك الطعام المصري على كميات كبيرة تصل إلى ما يقرب من ١٠٠٠ طن من المواد الغذائية، فضلاً عن كراتين الطعام المخصصة لتلبية احتياجات الأسرة الفلسطينية بشكل كامل، وتتضمن مكونات غذائية رئيسية تشمل الأرز، العدس، المكرونة، الفاصوليا البيضاء، السكر، الدقيق، الزيت النباتي، السمن، صلصة طماطم، المربى، الجبن، والملح.

يأتي هذا الجهد بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الرائدة لتنظيم القوافل الاغاثية لأهالي غزة وعلى رأسهم التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، وصندوق تحيا مصر، والمؤسسة القطرية، وذلك استجابة للاحتياجات الإنسانية وسط الأزمات.

منذ تأسيسه، أثبت بنك الطعام المصري قدرته على التحرك بسرعة وكفاءة في مواجهة الأزمات الإنسانية، في مسعى حثيث لتقديم الدعم للعائلات المتضررة بالدول الشقيقة في أنحاء متفرقة من العالم العربي في حالات الصراع والكوارث الطبيعية.

وبهذا الدعم المستمر، يؤكد بنك الطعام المصري على حرصه على التفاعل الإيجابي مع قضايا الشعوب العربية والعمل على تحسين أوضاعهم في ظل التحديات المتزايدة.

 

نبذه عن بنك الطعام المصري
أنشئ بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرين عاما استمر بنك الطعام المصري في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

بنك الطعام المصري ومشروع أعمال مصر يطلقان شراكة لتطوير حلول مبتكرة في التخزين وإدارة النفايات

في خطوة نحو تحقيق استدامة المجتمع، أعلن بنك الطعام المصري– أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة

في توفير غذاء صحي للمستحقين- عن إطلاق شراكة استراتيجية مع مشروع أعمال مصر الممول من الوكالة

الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) وتنفذه شركة DAI بهدف دعم أهداف مشروع أعمال مصر في تطوير حلول

مبتكرة ومستدامة في مجال التخزين وإدارة نفايات التعبئة والتغليف.

استراتيجية بنك الطعام المصري

تأتي الشراكة الجديدة في إطار استراتيجية بنك الطعام المصري من خلال محور الارتقاء الذي يهدف إلى بناء شراكات

مع مؤسسات وهيئات محورية تهتم بالتطور المستدام، وذلك من خلال تقديم حلول مبتكرة لتحقيق الأمن الغذائي

حيث يرتكز التعاون بين بنك الطعام المصري ومشروع أعمال مصر على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى تعزيز الاستدامة والكفاءة.
المحور الاول: بناء القدرات التقنية من خلال تدريب 50 موظفًا في بنك الطعام المصري على تحسين مهارات تحليل البيانات،

وذكاء الأعمال، وأدوات تقييم الأثر، مما سيمكن البنك من اتخاذ قرارات استراتيجية دقيقة لدعم المجتمعات

وتعزيز النمو المستدام.
المحور الثاني: تحسين القدرات التخزينية عبر تطوير مهارات إدارة التخزين لـ500 مستودع صغير ضمن سلسلة الامداد

ببنك الطعام المصري، كما تهدف الشراكة إلى توسيع نطاق التعاون ليشمل 3,000 مستودع إضافي من خلال برنامج

“تدريب المدربين” لضمان استدامة المعرفة وتحسين العمليات على مستوى الجمهورية ليتم نقل المعرفة من مستودعات

بنك الطعام إلى 150 مؤسسة أخرى في مجتمعات المحافظات المختلفة، مما يعزز فعالية عمليات التخزين ويضمن

استدامتها على المدى الطويل.
ومن خلال المحور الثالث، يتعاون مشروع أعمال مصر مع بنك الطعام المصري لتطوير نموذج مستدام لإدارة نفايات

التعبئة والتغليف، مثل البلاستيك والكرتون والمعادن، وذلك في المنشآت العاملة في القاهرة والجيزة، بهدف

تحسين ممارسات إدارة النفايات لتكون أكثر استدامة وفعالية من حيث التكلفة، مع التركيز على استخدام مواد تعبئة

قابلة لإعادة التدوير والحد من النفايات في سلسلة التوريد. ومن المتوقع أن يدعم هذا النموذج الأهداف البيئية

ويساهم في تقليل التأثير البيئي الناتج عن العمليات اللوجستية.
وتعليقا على هذه الشراكة، قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري: “ان التعاون مع مشروع

أعمال مصر الذي تنفذه شركة DAI خطوة محورية نحو تعزيز الابتكار في مواجهة التحديات، مضيفا أن الشراكة تُبرز

أهمية الدور الذي يلعبه بنك الطعام المصري في تعزيز الأمن الغذائي من خلال استراتيجيات جديدة تدعم

الاستدامة البيئية والاقتصادية.
واستطرد سرحان قائلًا: “نسعى من خلال هذه الشراكة إلى تطوير حلول عملية تسهم في تحسين سلسلة

التوريد الخاصة بمؤسسة بنك الطعام المصري، خاصة في مجالات التخزين وإدارة نفايات التعبئة والتغليف، بما يعزز

من أداء المؤسسة بشكل عام ويحقق تأثيرًا إيجابيًا ومستدامًا على المجتمعات التي نخدمها”.
ومن جانبها فقد صرحت الأستاذة/ يمنى مصطفى، رئيس مشروع أعمال مصر الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية

الدولية وتنفذه شركة DAI “يفخر مشروع أعمال مصر بهذه الشراكة الاستراتيجية التي تركز على تقديم حلول

مستدامة لتحسين القدرات التخزينية، وإدارة النفايات، وتطوير قدرات بنك الطعام لتحليل البيانات المختلفه

مما يساعدها علي اتخاذ القرارات التي تخدم المشروعات التنموية التي تقوم بها المؤسسة بشكل بناء.

هذه الشراكة تمثل خطوة محورية نحو تقديم دعم فاعل لبنك الطعام المصري، مما يساهم في تعزيز دوره

كمؤسسة محورية في تحقيق أثر مجتمعي واسع النطاق.”

وأضافت:”نحن ملتزمون بتقديم خبرات متخصصة تدعم تطوير نموذج متكامل لإدارة النفايات وتحسين الكفاءة

التشغيلية للمستودعات. هذه الجهود المشتركة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة، وتوسيع نطاق تأثير

بنك الطعام المصري بما يخدم أكبر عدد من المستفيدين.”

من المتوقع أن يسهم هذا التعاون في تحسين كفاءة المشاريع التي يعمل عليها بنك الطعام المصري، وزيادة عدد

المستفيدين من الخدمات إلى جانب تقديم حلول مبتكرة في مجالي إدارة المخالفات و مجلات التخزين

بجانب تحسين تحليل البيانات.

 نبذة عن الشركة

أنشئ بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار

عشرين عاما استمر بنك الطعام المصري في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول

على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

نبذة عن مشروع أعمال مصر

يُعد مشروع أعمال مصر أحد البرامج الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، ويهدف إلى تحسين بيئة ريادة

الأعمال في مصر، ودعم الشركات الصغيرة والمتوسطة في التكيف والنمو، والمساهمة في التنمية الاقتصادية المستدامة.

بنك الطعام المصري يعقد الندوة التفاعلية الرابعة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة”

بنك الطعام المصري يعقد الندوة التفاعلية الرابعة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة”

عقد بنك الطعام المصري- أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين- الندوة الرابعة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة”، بالتعاون مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية (SFSD)، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI) .

بنك الطعام المصري

تعد الندوة المعنية بمناقشة “العبء المزدوج لسوء التغذية والصحة الغذائية العامة”، جزءًا من مبادرة السياسات والاستراتيجيات الوطنية (NPS) التابعة لـ CGIAR، والتي تهدف إلى تطوير حلولًا بالتعاون مع المؤسسات الوطنية لدعم الدول في تحويل أنظمة الغذاء والأراضي والمياه، بهدف تحقيق التنمية المستدامة ومستقبل أفضل.

شهدت الندوة، حضورًا واسعًا من الشخصيات البارزة في مجال التنمية والسياسات الاجتماعية، إذ شارك فيها السيد/ محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، والدكتورة، سيكندرا كردي،

رئيسة برنامج مصر في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، والسيدة/ ليلى حسني، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية (SFSD)،

 

بالإضافة إلى السيده/ ميس أبو حجاب، نائب المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية (SFSD)، ، والدكتورة/ سحر زغلول،

الأستاذ المتفرغ بالمعهد القومي للتغذية وعضو اللجنة الوطنية لعلوم التغذية، كما حضر عدد كبير من ممثلي المنظمات الدولية وأعضاء من مجلس النواب والجمعيات الأهلية والقطاع الخاص.

 

وفي هذا السياق أكد السيد/ محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، على أهمية التعاون بين البنك ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية،

والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، قائلًا: “هذا التعاون يسهم في تعزيز العمل التنموي العلمي والمنهجي، مما يضمن تقديم خدمات وبرامج تحقق الأثر الإيجابي في حياة الفئات الأكثر احتياجًا في مصر”،

وأضاف: ” أن عمل الخير لا يقتصر على كونه نابعًا من القلب فقط، بل يتطلب رفع الوعي المجتمعي، ومكافحة الفقر، ودعم المحتاجين بطرق فعّالة ومستدامة”.

بدورها قالت الدكتورة/ سيكندرا كردي، رئيسة برنامج مصر في المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية (IFPRI): “نحن سعداء بالعمل اليوم مع مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية وبنك الطعام المصري لإشراك الخبراء في قضية سوء التغذية المزدوج من زوايا السياسات والبحوث والتطبيق، لمناقشة محددات نقص التغذية والإفراط في التغذية في مصر اليوم، وإمكانية البحث للمساعدة في إعلام السياسات.”

في السياق ذاته، قالت ليلى حسني، المدير التنفيذي لمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية (SFSD) “تسعى مؤسسة ساويرس جاهدة لتمكين عوامل التغيير في التنمية المصرية وتعزيز نظام بيئي قائم على الأدلة،

موجه نحو الحد من الفقر متعدد الأبعاد. نعتقد أن المعرفة هي القوة وأقوى حافز للتغيير.

واستطردت قائلة: “شراكتنا اليوم مثال حي للتعلم التشاركي والتعاون لدعم صانعي السياسات ومتخذي القرار في الحد من الفقر متعدد الأبعاد في مصر.

نحن فخورون بأن نصبح منظمة دائمة التعلم، ونسعى باستمرار للقيام بعملنا بشكل أفضل، وتقديم خدمة أفضل، وإحداث أثر أكبر في المجتمع وفي حياة الفقراء والمجتمعات الأكثر احتياجًا.

ركزت الجلسة على موضوع بالغ الأهمية في الوقت الحالي وهو “عبء سوء التغذية المزدوج في مصر”، نظرًا لأن مصر تعد من بين الدول التي تواجه التحدي المتزامن لنقص التغذية وزيادة الوزن،

حيث يعاني نحو 14% من السكان في مصر من انعدام الأمن الغذائي، فيما يعاني حوالي 40% من البالغين من السمنة، إضافة إلى ما يقارب 18% من الأطفال دون سن الخامسة الذين يعانون من السمنة و22% منهم يعانون من التقزم.

وتطرقت فعاليات الندوة إلى تحليل العوامل الاجتماعية والاقتصادية التي تسهم في تفاقم هذه الظاهرة، مثل الوصول إلى الغذاء المغذي، وتوفير الرعاية الصحية،

وتنمية الطفولة المبكرة، والفقر، والتعليم، والتفاوتات الجغرافية، ومن خلال هذا النقاش، تم تسليط الضوء على أهمية تبني سياسات تعتمد على الأدلة لمواجهة هذه التحديات المعقدة.

وسلطت مناقشات الندوة الضوء على أهمية تصميم البرامج الاجتماعية المستندة إلى الأدلة، بالإضافة إلى ضرورة تبادل الخبرات بين مختلف الأطراف الفاعلة، سواء من القطاع العام أو الخاص أو المنظمات غير الحكومية، من أجل تبني حلول فعالة وواقعية للمشاكل المستعصية مثل سوء التغذية.

وفي ختام الندوة، عبرت الجهات المشاركة عن تطلعها إلى أن تساهم هذه الندوات في خلق الزخم اللازم لتصميم برامج قائمة على الأدلة، وتزويد المنظمات غير الحكومية وصناع القرار بالأدوات اللازمة لتطبيق هذه البرامج بفعالية.

كما تسعى الجهات المنظمة إلى تبادل أفضل الممارسات العالمية والمحلية في مجال السياسات الاجتماعية والتنموية، وهو ما من شأنه أن يسهم في إحداث تحول ملموس في تصميم البرامج التي تستهدف معالجة مشاكل التغذية في مصر.

 


جدير بالذكر أنه شارك في النقاش خلال فعاليات الندوة، عددًا من المسؤولين الحكوميين، بالإضافة إلى أكاديميين وباحثين، فضلًا عن ممثلين من المنظمات غير الحكومية ومنظمات المساعدات التنموية الدولية.

وقد أضاف هؤلاء إلى النقاش رؤى وأفكارًا قيمة حول كيفية تحسين السياسات العامة المتعلقة بالأمن الغذائي والتغذية في مصر، خاصة في سياق التحديات الحالية.

 

الأمن الغذائي يتصدر نقاشات المحافل الدولية

الأمن الغذائي يتصدر نقاشات المحافل الدولية
محسن سرحان: ثلث الطعام في العالم يتم هدره.. ويتسبب في تداعيات اقتصادية وبيئية واجتماعية سلبية على المستوى الدولي

تصدرت قضية الأمن الغذائي، أجندة أبرز المؤتمرات المحلية والدولية خلال الشهر الجاري بما في ذلك منتدى الغذاء العالمي، والاجتماعات السنوية للبنك الدولي، وذلك نتيجة للتحديات الدولية التي تواجهها المنظمات الدولية والحكومات ومؤسسات المجتمع المدني في ضمان توفير الأمن الغذائي للسكان على مستوى العالم بما يحقق الهدف الثاني من الأهداف الانمائية للأمم المتحدة.

الأمن الغذائي

ناقشت مجموعة البنك الدولي قضية الأمن الغذائي ودور الزراعة في تحقيق التنمية المستدامة ضمن الموضوعات الرئيسية للاجتماعات السنوية للتأكيد على أهمية قطاع الزراعة في دفع عجلة التنمية الاقتصادية ونمو فرص العمل حيث تم طرح تحديات القطاع الحالية لمناقشة حلول فعالة لمواجهة التغير المناخي ووقف التدهور البيئي.

أكد أجاى بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، على قدرة الأعمال التجارية الزراعية في تشكيل مستقبل الأمن الغذائي ونمو فرص العمل، مضيفًا أن الزراعة معرضة بشكل متزايد لمخاطر المناخ وتساهم بشكل كبير في الانبعاثات، ومع ذلك فهي لا تتلقى سوى 4 في المائة من تمويل المناخ على مستوى العالم، وهناك فرصة للاستفادة من هذه الموارد لتعزيز الزراعة الذكية مناخيا، والتي من شأنها أن تزيد الإنتاجية مع الحد من الانبعاثات.

كما عقد منتدى الغذاء العالمي بمقر منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) في العاصمة الإيطالية (روما)، بمشاركة خبراء وقادة عالميين تحت عنوان “غذاء جيد للجميع، اليوم وغدًا” لبحث قضية الأمن الغذائي من خلال ثلاث محاور رئيسية – مشاركة الشباب حول العالم، والعلوم والابتكار، ودعم الاستثمار في القطاعات المستهدفة.

وفي هذا السياق شارك بنك الطعام المصري- أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين – في منتدى الغذاء العالمي، وذلك ضمن محور “الارتقاء” في استراتيجية بنك الطعام المصري، والذي يهدف إلى التعاون مع المؤسسات البحثية المرموقة ومراكز الفكر والخبراء الدوليين؛ بهدف مراجعة وتقييم تأثير برامج المؤسسة التنموية في التطبيق العملي، ونشر نتائج البحوث التجريبية في أوراق بحثية، وكذلك نشر رؤى قيمة لمختلف أصحاب المصلحة في هذا المجال.

 

 

قال السيد/ محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، خلال مشاركته في جلسة بعنوان “الابتكار من أجل مستقبل مستدام” ضمن ورشة عمل الجمعية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمنتدى الغذاء العالمي”، إنه يتم هدر ثلث الطعام الذي يُنتَج في العالم، وهذا لا يمثل فقط إهدارًا للمال الذي يُستخدم لشراء هذا الطعام، بل أيضًا إهدارًا للمياه التي لا يمكن تعويضها والمستخدمة في زراعة هذا الطعام، بالإضافة إلى الضرر الكبير الناتج عن الغازات الدفيئة من تحلله.

 

ناقش “سرحان”، خلال كلمته بعض الحلول لمواجهة القضية من بينهم تحويل هدر الطعام إلى مصادر لتغذية الأسماك أو الحيوانات، موضحا العديد من التجارب التي تمت في هذا الاتجاه، والتي تحتاج إلى المزيد من الدعم والتمويل للوصول إلى نتائج فعالة من خلال البحث والتطوير، كما دعا المجتمع العلمي الدولي إلى تقديم الأفكار والحلول مؤكدا استعداد المجتمع المدني للتنفيذ.

وجدير بالذكر أن بنك الطعام المصري يعمل على دعم وتمكين صغار المزارعين كجزء من محور “تمكين” في استراتيجية المؤسسة لتطوير وضمان استقرار حياة المستحقين من خلال إمدادهم بموارد وأنظمة زراعية ودمجهم ضمن سلاسل إمداد المؤسسة بما يضمن تعزيز الانتاج الزراعي ودعم الاقتصاد المحلي.

 

نبذه عن بنك الطعام المصري

أنشئ بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرين عاما استمر بنك الطعام المصري في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

بنك الطعام المصري أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين

بمناسبة يوم الأغذية العالمي..

بنك الطعام المصري أول مؤسسة تنموية في المنطقة متخصصة في توفير غذاء صحي للمستحقين حيث يقدم

نموذجًا متميزًا لضمان توفير الأمن الغذائي من خلال استراتيجية متكاملة تشمل أربعة محاور: الحماية،

الوقاية، الارتقاء، والتمكين. تركز الاستراتيجية على ضمان الغذاء الآمن للمستحقين عبر برامج التغذية

المتخصصة والإغاثة، ومكافحة سوء التغذية، كما يخصص برنامج للحد من هدر الطعام.

تعرف علي مجهودات بنك الطعام المصري لتحقيق الأمن الغذائي من خلال الانفوجراف الأتي

شراكة بين بنك الطعام المصري والبنك المصري لتنمية الصادرات لبناء مستقبل صحي لأطفال المدارس

وقع بنك الطعام المصري، والبنك المصري لتنمية الصادرات بروتوكول تعاون لدعم برنامج “إبني بكرة” للتغذية المدرسية في

محافظة الفيوم،

بينما يهدف البرنامج إلى توفير وجبات صحية ومتكاملة العناصر الغذائية يوميًا لطلاب المدارس لحمايتهم من أمراض سوء

التغذية وتعزيز نموهم وتطورهم الدراسي.

بدعم قدره مليون جنيه مصري من البنك المصري لتنمية الصادرات، سيساهم البنك في توفير 20 ألف وجبة غذائية صحية على

مدار العام الدراسي الجاري لطلاب المدارس الأكثر احتياجا بمحافظة الفيوم، وذلك ضمن برنامج “إبني بكرة” التابع لبنك الطعام

المصري.

بينما يعمل البرنامج على تقديم وجبات صحية متكاملة لأكثر من 85 ألف طالب يوميًا في 20 محافظة على مستوى

الجمهورية، ويتم تصميم الوجبات بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للأطفال لنمو أجسامهم وعقولهم.

 

الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري يصرح نحن فخورون بشراكتنا مع البنك المصري لتنمية الصادرات

 

بينما قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري:”نحن فخورون بشراكتنا مع البنك المصري لتنمية الصادرات في وضع

حجر الأساس لبناء جيل صحي وقوي، مؤكدًا أن دعم الشركات والمؤسسات المعنية بالتنمية المجتمعية مثل البنك المصري

لتنمية الصادرات يلعب دورًا كبيرًا في توفير غذاء صحي سليم للأطفال الأكثر احتياجًا.”

بينما من جانبه، أكد الدكتور أحمد محمد جلال، رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، على أهمية الاستثمار في

المستقبل من خلال دعم برامج التغذية للفئات المستحقة، قائلا “نؤمن بأن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في

مستقبل مصر. يسعدنا أن نكون جزءًا من جهود بنك الطعام المصري نحو ضمان حصول الفئات المستحقة على الاحتياجات الغذائية

الأساسية وخاصة الأطفال مما يمنحهم فرصة عادلة للنمو في المجتمع.”

بينما يهدف برنامج “إبني بكرة” إلى مكافحة سوء التغذية بين الأطفال في مصر من خلال توفير وجبات غذائية صحية ومتوازنة بالمدارس

والحضانات في المناطق المطورة والأولى بالرعاية، ويعمل البرنامج على تحسين صحة الأطفال وزيادة قدرتهم على التعلم من

خلال الغذاء الصحي السليم لضمان نشاط وحيوية الطالب على مدار يومه الدراسي.

 

نبذة عن بنك الطعام المصري

بينما أنشئ بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرين عاما

استمر بنك الطعام المصري في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف

وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

 بنك الطعام المصري والبنك المصري يشاركان لتنمية الصادرات لبناء مستقبل صحي لأطفال المدارس

بنك الطعام المصري والبنك المصري يشاركان لتنمية الصادرات
لبناء مستقبل صحي لأطفال المدارس

في خطوة تعكس التزامًا مشتركًا بخدمة المجتمع، وقع بنك الطعام المصري، والبنك المصري لتنمية الصادرات بروتوكول تعاون لدعم برنامج “إبني بكرة” للتغذية المدرسية في محافظة الفيوم، يهدف البرنامج إلى توفير وجبات صحية ومتكاملة العناصر

الغذائية يوميًا لطلاب المدارس لحمايتهم من أمراض سوء التغذية وتعزيز نموهم وتطورهم الدراسي.

بدعم قدره مليون جنيه مصري من البنك المصري لتنمية الصادرات، سيساهم البنك في توفير 20 ألف وجبة غذائية صحية على مدار العام الدراسي الجاري لطلاب المدارس الأكثر احتياجا بمحافظة الفيوم، وذلك ضمن برنامج “إبني بكرة” التابع لبنك الطعام المصري. ويعمل البرنامج على تقديم وجبات صحية متكاملة لأكثر من 85 ألف طالب يوميًا في 20 محافظة على مستوى الجمهورية، ويتم تصميم الوجبات بعناية لتلبية الاحتياجات الغذائية للأطفال لنمو أجسامهم وعقولهم.

قال محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري:”نحن فخورون بشراكتنا مع البنك المصري لتنمية الصادرات في وضع حجر الأساس لبناء جيل صحي وقوي، مؤكدًا أن دعم الشركات والمؤسسات المعنية بالتنمية المجتمعية مثل البنك المصري لتنمية الصادرات يلعب دورًا كبيرًا في توفير غذاء صحي سليم للأطفال الأكثر احتياجًا.”

 

 


من جانبه، أكد الدكتور أحمد محمد جلال، رئيس مجلس إدارة البنك المصري لتنمية الصادرات، على أهمية الاستثمار في المستقبل من خلال دعم برامج التغذية للفئات المستحقة، قائلا “نؤمن بأن الاستثمار في صحة الأطفال هو استثمار في مستقبل مصر. يسعدنا أن نكون جزءًا من جهود بنك الطعام المصري نحو ضمان حصول الفئات المستحقة على الاحتياجات الغذائية الأساسية وخاصة الأطفال مما يمنحهم فرصة عادلة للنمو في المجتمع.”

يهدف برنامج “إبني بكرة” إلى مكافحة سوء التغذية بين الأطفال في مصر من خلال توفير وجبات غذائية صحية ومتوازنة بالمدارس والحضانات في المناطق المطورة والأولى بالرعاية، ويعمل البرنامج على تحسين صحة الأطفال وزيادة قدرتهم على التعلم من خلال الغذاء الصحي السليم لضمان نشاط وحيوية الطالب على مدار يومه الدراسي.
نبذة عن بنك الطعام المصري

أنشئ بنك الطعام المصري عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرين عاما استمر بنك الطعام المصري في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

بنك الطعام المصري يعزز دوره التنموي في حملة “إيد واحدة” لتوفير الغذاء لـ 2.9 مليون مستفيد

أعلن بنك الطعام المصري عن مشاركته في حملة “إيد واحدة”، رابع الحملات التنموية الشاملة تحت مظلة التحالف الوطني.

للعمل الأهلي التنموي، والتي تهدف إلى توفير أكبر عدد من المواد الغذائية للفئات الأولى بالرعاية في مصر، .

وذلك في إطار جهود بنك الطعام المصري المتواصلة لدعم الأسر التى تواجه صعوبات في الحصول على غذاء كاف لتلبية.

احتياجاتها، علاوة على تحقيق التوزيع العادل للخدمات والمساهمة في تحقيق التنمية الشاملة.

ومن المقرر أن تغطي الحملة 27 محافظة فى مصر، حيث سيتم توزيع نحو 6.8 مليون وجبة معبأة و أكثر من نصف مليون

طردًا غذائيًا، ليصل إجمالي عدد المستفيدين إلى أكثر من 2.9 مليون مستفيد.

حملة “إيد واحدة”

في هذا السياق، أعرب محسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، عن اعتزازه بالمشاركة في حملة “إيد واحدة”،

مؤكدًا أن بنك الطعام يسعى إلى تحقيق أهداف الحملة وتوفيرالدعم اللازم للفئات المستحقة، مشددًا على أن البنك سيواصل

جهوده التنموية لتحقيق نجاحات جديدة في خدمة ملايين المستحقين، وتوفير الحياة الكريمة لسكان القرى والنجوع في

الريف المصري.

التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى

تنطلق حملة “إيد واحدة” رابع الحملات التنموية الشاملة للتحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموى، بهدف خدمة أكثر

من 1.5 مليون أسرة من الفئات الأكثر احتياجًا، كما تسعى الحملة إلى تقديم دعم شامل لا يقتصر على الغذاء فقط،

بل يشمل أيضًا الدعم المادي، وتوفير الخدمات الصحية، بالإضافة إلى تقديم البرامج التوعوية، لتوفير حياة أكثر يسرا للفئات

الكادحة.

ويُعد انضمام بنك الطعام المصرى إلى التحالف الوطنى للعمل الأهلى التنموي، جزءًا أساسيًا من رسالة البنك فى تعزيز

مفاهيم العمل التطوعى والخدمة التنموية والمجتمعية، كما تمنح عضوية الاتحاد الفرصة لبنك الطعام لتوسيع قاعدة البيانات

الخاصة بالفئات الأولى بالرعاية، مما يمكنه من تقديم خدماته إلى أكبر عدد ممكن من الفئات المستحقة.

حملة “كتف في كتف”

 

بينما يشار إلى أن بنك الطعام المصري سبق له المشاركة في حملات مماثلة بنجاح، حيث كان له دور محوري في حملة “كتف في

كتف” خلال العام الماضى، والتي أسفرت عن توزيع نحو أكثر من 4 ملايين كرتونة مواد غذائية، بين 27 محافظة من محافظات

الجمهورية، مستهدفة الفئات الأكثر احتياجًا، ويعتزم بنك الطعام المصري مواصلة جهوده ومواصلة العمل على تعزيز مساهماته

في الفترات القادمة لتحقيق أثر وتوفير دعم أكبر للمجتمع.

بنك الطعام المصرى يقدم مساعدات عاجلة للأسر المتضررة من أمطار الوادى الجديد

قام بنك الطعام المصري بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي بتقديم مساعدات عاجلة للأسر المتضررة من الأمطار الغزيرة.

التي شهدتها محافظة الوادي الجديد، خاصة في منطقة درب الأربعين بمركز باريس، والتى تسببت في غرق الشوارع .

وتضرر بعض المنازل في المنطقة الجنوبية من المحافظة، كما تعرضت منطقة شرق العوينات جنوب الوادي الجديد.

على الحدود السودانية لسقوط أمطار غزيرة أثرت على المناطق الزراعية والصحراوية.

وفي استجابة سريعة لهذه الأزمة، قدم بنك الطعام المصري نحو 124 طردًا من المواد الغذائية، لإغاثة الاسر الأكثر تضررا،

حيث حصلت كل أسرة منهم على طرد غذائي لتلبية احتياجاتها من المواد الغذائية الأساسية، بما في ذلك الأرز والمكرونة، والسكر، والزيت، علاوة على البقوليات مثل الفول والعدس، واللحوم، وغيرها من المواد الضرورية.

 

ويحرص بنك الطعام المصري على دعم الأسر الأكثر احتياجًا فى التصدى للأزمات، فمنذ يوليو 2023 حتى يونيو 2024، قام البنك بتوزيع نحو 9.2 ألف طن من الطرود الغذائية، ضمن مبادرة إغاثة الأزمات التابعة له، وتهدف هذه المبادرة إلى تقديم مساعدات فورية للمناطق الأكثر عرضة للأزمات والكوراث الطبيعية، مع التركيز على المحافظات الحدودية.

بالتعاون بين بنك الطعام المصري و مؤسسة ساويرس والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية: انعقاد الجلسة الثالثة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة”

عقد بنك الطعام المصري، الجلسة الثالثة من سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة” بالتعاون مع

مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، والمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية(IFPRI)، وذلك ضمن مبادرة السياسات

والاستراتيجيات الوطنية (NPS) التابعة لمركز حصاد المستقبل “CGIAR”.

بينما حضر الجلسة الثالثة، والتي عقدت تحت عنوان “الأزمات والاستجابة: التنمية والمساعدات الإنسانية في الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا”، كل من سيكندرا كردي، زميل باحث ومدير برنامج مصر التابع للمعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية،

ومحسن سرحان، الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، ونورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس للتنمية

الاجتماعية.

بينما شهدت الجلسة مناقشات شارك فيها رافاييل بيرتيني، مسؤول الشؤون الاقتصادية لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية

والاجتماعية لغرب آسيا UNESCWA، وأديب قاسم، رئيس مبادرات التنمية الاقتصادية لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه في

اليمن HSA، وسباستيان هيرويج، مسؤول رئيسي علاقات خارجية بالمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى

مصر UNHCR، وأيمن عمر، مسؤول البرامج ومدير تنفيذ المبادرة الإقليمية لبناء القدرة على الصمود بمنظمة الأغذية والزراعة

FAO

 

سلسلة ندوات

بينما تهدف سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات المبنية على الأدلة” إلى تقديم منهجيات ومناقشات مختلفة بشأن الاستجابة

للأزمات سواء على المديين القصير أو الطويل، وإبراز أهمية تصميم البرامج المبنية على الأدلة، وتبادل النتائج والدروس

الرئيسية المستفادة في تقييم برامج الحماية الاجتماعية في مصر، بالإضافة إلى استعراض أفضل الممارسات العالمية

والمحلية في تعميم البرامج المبنية على الأدلة في القطاعين الخاص والمدني، سعيًا لخلق اهتمام عام بتصميم برامج قائمة

على التأثير من خلال تقديم نماذج لتقييم الأثر الناجح في مصر وإبراز أهميتها، وكذلك الاستشهاد بالخبرة التشغيلية لبنك

الطعام المصري في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010.

بينما سلطت الندوة التي شهدت حضور كبار الممارسين والأكاديميين، الضوء على تعميم العمل التنموي والممارسات الفريدة في

الاستجابة للأزمات والتعافي منها، من خلال عرض الخبرة البحثية من المعهد الدولي لبحوث السياسات ، بالاضافة إلى عرض

الخبرة التشغيلية لبنك الطعام المصري في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010، وكذلك دورها في إدارة تصميم برامج

الإغاثة لتوفير الأمن الغذائي للمضررين من الكارثة وبالاضافة لضم المتضررين لقاعدة بيانات بنك الطعام لاستمرار مساعدتهم،

وكذلك دور مؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية في تمويل البرامج الإغاثية استنادًا على الأدلة العلمية لخدمة الفئات الأكثر

استحقاقًا، وتعظيم كفاءة استخدام الموارد لضمان توفير الأمن الغذائي.

 

المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية

 

بينما سلطت الندوة، الضوء على دور العمل التنموي في الاستجابة للأزمات والتعافي منها، من خلال واقع وتجارب المشاركين،

إذ أبرز المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، خبرته البحثية في تصميم برامج إغاثية محلية ودولية لتحقيق الاستجابات

السريعة والمرنة ولدعم الجهود الإنسانية أثناء الأزمات مثل فيروس كورونا (COVID-19) والبيئات المتضررة من النزاع، وعرض

بنك الطعام خبرته التشغيلية في تقديم المساعدات الطارئة منذ عام 2010، وكذلك دوره في إدارة تصميم برامج الإغاثة؛ لتوفير

الأمن الغذائي للمتضررين من الكارثة وضمهم لقاعدة بيانات البنك لاستمرار توفير المساعدة، فيما ركزت مؤسسة ساويرس

للتنمية الاجتماعية على عرض دورها في تمويل البرامج الإغاثية استنادًا على الأدلة العلمية لخدمة الفئات الأكثر استحقاقًا،

وتعظيم كفاءة استخدام الموارد لضمان توفير الأمن الغذائي.

 

بنك الطعام المصري

في هذا الصدد قال محسن سرحان الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، إن سلسلة ندوات “الطريق لصنع السياسات

المبنية على الأدلة” تهدف إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية برامج التنمية القائمة على الأدلة العلمية، وذلك من خلال

عرض تجارب بنك الطعام في تنفيذ البرامج الإغاثية على أرض الواقع، وخبرات مؤسسة ساويرس في تمويل هذه البرامج،

وكذلك الخبرات العملية للمعهد الدولي في إعدادها مما ينعكس بالإيجاب على الخدمات المقدمة من منظمات المجتمع

المدني خلال النزاعات، مشيرًا إلى أهمية هذه البرامج في سرعة استجابة بنك الطعام الاستجابة للأزمات خلال الفترة

الماضية واستمرار توفير الامن الغذائي.

المعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء

استخدمت سيكاندرا كردي، مديرة برنامج مصر القطري بالمعهد الدولي لبحوث سياسات الغذاء الملاحظات الافتتاحية لتقديم

بعض التحفيز حول أهمية الأدلة في سياق الأزمات

“يتم تجميع الغالبية العظمى من المساعدات الإنسانية بعد حدوث الأزمة والتي توفر مساعدات منقذة للحياة ولكن بتكلفة

مرتفعة نسبيًا، من الضروري زباده الكفاء تجميع وتوزيع المساعدات الانسانية” اضافت سيكاندرا.

مؤسسة ساويرس

 

بينما من جانبها قالت نورا سليم، المديرة التنفيذية لمؤسسة ساويرس، : “شهدنا خلال الفترة الأخيرة أزمات إنسانية عدة في

منطقتنا، تستوجب معها تقديم الاستجابة السريعة والمساعدات التنموية. ولهذا تأتي أهمية هذا اللقاء لبحث جدوى الاستناد

على الأدلة العلمية وربطها بالسياسات التنموية من أجل تحقيق أفضل استجابة ممكنة للأزمات التي نشهدها.

وتعمل مؤسسة ساويرس كجهة مانحة – بالإضافة إلى استراتيجيتها المعلنة والمتجددة – على تطوير استراتيجية مفصلة

للتعامل مع الأزمات المؤقتة والطارئة باختلافاتها، بحيث نضع منهجية واضحة في صلب خطة عملنا للاستجابة الفعّالة

وللتعافي. لذلك، نسعد بالتعاون المستمر مع بنك الطعام المصري ذو الخبرة التشغيلية العالية في تقديم الدعم الإنساني

الطارئ كما نسعد بالعمل مع المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية والاستفادة من تجربتهم الثرية في إجراء الأبحاث ذات

الصلة بالسياسات.”

 

الحلقة النقاشية

بينما تضمنت الحلقة النقاشية الحديث عن التحديات التي تواجهها المجتمعات والأسر الأكثر احتياجا في العالم العربي ومنطقة

الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي تتضمن الصراعات طويلة الأمد، وندرة الموارد، وعدم المساواة الشديدة التي تزيد من آثار

هذه التحديات. كما تناولت الندوة كيفية صنع السياسات التنموية ضمن هذا الطيف من الأزمات المتفاقمة الجديدة والمعقدة

في كثير من الأحيان، مع تسليط الضوء على الدروس الرئيسية للاستجابة لحالات الطوارئ والإغاثة والانتعاش البرنامجي،

في أعقاب فيروس كورونا (COVID-19)، وارتفاع أسعار المواد الغذائية الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، والكوارث الطبيعية

الشديدة، والصراعات التي طال أمدها في اليمن والسودان وفلسطين، والتي تهدد بالحفاظ على فرص تنموية لائقة في

المنطقة وتستدعي إجراء مناقشات جادة، لإجراء تخطيط مرن وصنع السياسات الذي يكون استباقيًا وسريع الاستجابة،

وهو ما يتطلب التخطيط لمواجهة المخاطر المرتبطة بالنزاعات والمخاطر البيئية والتنموية بمجموعة من الممارسات التي تمكن

من بناء القدرة على الصمود في جميع أنحاء المنطقة.

عن بنك الطعام المصري

 

بينما أنشيء بنك الطعام عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرون عامًا استمر بنك الطعام في دعم الأسر الأكثر احتياجًا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوى الوطني.
مؤسسة ساويرس:
واحدة من أوائل المؤسسات التنموية المانحة في مصر. أُنشئت في عام 2001 – بتمويل من عائلة ساويرس – لدعم الحلول المبتكرة من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في مصر. على مدار 23 عامًا، عملت المؤسسة على معالجة القضايا الأكثر إلحاحًا والتي تواجه الفئات المهمشة؛ مثل الفقر والبطالة ومحدودية الوصول لفرص التعليم الجيد.

مؤسسات المجتمع المدني

بينما أسهمت في تمويل العديد من البرامج، بالشراكة مع القطاعين الحكومي والخاص، ومؤسسات المجتمع المدني،

والهيئات الدولية، من أجل خلق آلاف فرص العمل وتوفير التعليم الجيد وإتاحة الوصول إلى الخدمات الأساسية. واستطاعت

المؤسسة أن تؤثر في حياة ما يقرُب من مليون مواطن مصري في 24 محافظة، مع التركيز بقوة على القرى النائية،

بإجمالي استثمارات تفوق الــ 2.5 مليار جنيه مصري.
المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية
يقدم المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية حلولاً للسياسات القائمة على الأبحاث للحد بشكل مستدام من الفقر والقضاء على الجوع وسوء التغذية في البلدان النامية. تأسس المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية عام ١٩٧٥، ويعمل به حاليًا أكثر من ٥٠٠ موظف يعملون في أكثر من ٧٠ دولة ويعمل مع مجموعة واسعة من الشركاء.

بنك الطعام المصري يتعاون مع معامل المختبر لتنفيذ برنامج “فيتامين د” للوقاية من هشاشة العظام

علن بنك الطعام المصري عن تعاونه مع معامل المختبر و مؤسسه مؤمنه.

كامل لإجراء اختبارات “فيتامين (د) لعدد 360 شخص من كبار السن ب10 دور رعايه بالقاهرة و الجيزه التابعين لوزارة.

التضامن الاجتماعي ، وذلك ضمن جهوده الهادفة الى تقليل الإصابات المتعلقة بالعظام، واحتمالية حدوث كسور.

لدى كبار السن فوق سن ال50 عن المعدلات المتعارف عليها للكسور في هذه الفئة العمرية.

 

برنامج “فيتامين د”

يأتي التعاون تأكيدا على التزام بنك الطعام المصري بتحقيق اهدافه من برنامج “فيتامين د” للحد من هشاشة العظام، من

خلال تعاون طويل الأمد بينه و بين معامل المختبر و مؤسسه مؤمنه كامل كشركاء استراتيجيين ، ضمن الاستراتيجية العامة

لبنك الطعام التي تتركز على الشراكات التي تترجم أهدافها الى واقع ملموس وبرامج قابلة للتنفيذ في ضوء محور “الوقاية”

لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، التي تشمل المحاور الأخرى لعمل بنك الطعام وهي الحماية، التمكيـن، و الارتقاء.

معامل المختبر

يشمل التعاون بين بنك الطعام المصري ومعامل المختبر بقيام فريق زيارات معامل المختبر بزياره دور الرعايه و ذلك تيسيرا”

على أهالينا من كبار السن لعمل التحاليل اللازمه وهي”صورة الدم، اختبار هشاشة العظام، انزيم الفسفاتاز القلوي،

كالسيوم، الفسفور في الدم، فيتامين د، الكرياتينين” و تقديم النتائج خلال 24 ساعه، و بناء على الكشف المبدئي من

خلال 10 دور رعاية وبناء على نتيجة تحاليل الفيتامين “د” التي ستقرها معامل المختبر، سيقوم بنك الطعام المصري بتوفير

الأدوية اللازمة ضد هشاشة العظام حسب الحالة.

محسن سرحان الرئيس التنفيذي

قال محسن سرحان الرئيس التنفيذي لبنك الطعام المصري، أن أهمية برنامج “فيتامين د” تتمثل في مواجهة الامراض المزمنة مثل هشاشة العظام من خلال توفير التغذية اللازمة والمفيدة لكبار السن والتي تحد من الاصابة بالكسور الناتجة عن هشاشة العظام، مشيرا الى ان التعاون مع معامل المختبر يأتي فى إطار الشراكة الاستراتيجية بينه وبين بنك الطعام المصري، من واقع الخبرات التي يمتلكها كلا الطرفين كل فى مجاله، لافتا الى ان أهمية الأمن الغذائي لجميع المستحقين، وبما لا يقل أهمية عن توفير الصحة الجيدة.
تأتي الخطوة كترجمة عملية لتنفيذ برنامج “فيتامين د”، الذي يأتي ضمن أنشطة البنك المختلفة لتنفيذ محور الوقاية، أحد أهم المحاور التي تساعد على الحد من الامراض والمخاطر الصحية للفئات العمرية المختلفة، سعيا لرفع جودة حياة كبار السن وحماية صحتهم ضد هشاشة العظام والكسور من خلال التدخلات الطبية والتغذية الصحية السليمة، مع العمل على رفع الوعي بأهمية التغذية السليمة لدى كبار السن، وضرورة الخروج والتعرض لأشعة الشمس، وذلك بالتعاون مع الاكاديمية المصرية لصحة العظام.
ويتضمن البرنامج قيام البنك بتسليم دور الرعاية إعانة غذائية شهرية، للنزلاء مكونة من مواد غذائية تكفي احتياجاتهم من فيتامين (د) والكالسيوم ، بالاضافة الى إرسال وصفات لكيفية طبخ هذه المواد الغذائية ومقترحات لوجبات غنية بالكالسيوم والمعادن التي يحتاجها كبار السن ، مثل التونة والاسماك الزيتية واللبن لرفع معدلات فيتامين “د” لديهم بنسبة 30% ومن الكالسيوم بنسبة 25 %، للحد من هشاشة العظام وتقليل إحتماليات التعرض للكسور

نبذة عن بنك الطعام المصري:

تأسس بنك الطعام عام 2004 كمؤسسة غير حكومية تهدف لتحقيق الأمن الغذائي في مصر، وعلى مدار عشرين عاما استمر بنك الطعام في دعم الأسر الأكثر احتياجا في مصر التي تواجه صعوبات وتحديات في الحصول على غذاء كاف وآمن ومغذي مما ساهم بشكل مباشر في تخفيف حدة المعاناة من الجوع على المستوي الوطني.

جهينه تشارك في مبادرة “العزومة” للعام التاسع على التوالي

شاركت جهينه، الشركة الرائدة في مجال الصناعات الغذائية في مصر، في مبادرة “العزومة”

والتي تأتي تحت شعار “مصر كلها معزومة” بتنظيم شركة رد سكوير وبالتعاون مع بنك الطعام المصري

تأتي مشاركة جهينه في المبادرة هذا العام للوصول وسد احتياجات أكثر من 15000 فرد و5000 أسرة مصرية مستحقة

في مناطق مختلفة من الجمهورية ومنها القاهرة والجيزة والاسكندرية والدلتا. حيث تهدف هذه المبادرة

إلى تعزيز روح التضامن والمساعدة المتبادلة في المجتمع، وتخفيف العبء عن محدودي الدخل

خلال شهر رمضان، لتعكس القيم الإنسانية والاجتماعية التي تحرص جهينه على تعزيزها.
بينما صرحت بسنت فؤاد، رئيس قطاع العلاقات الخارجية بشركة جهينه قائلة: “سعداء باستمرار مشاركتنا في هذه المبادرة

وذلك تماشياً مع استراتيجية جهينة والتي تهتم بمساعدة الأسر والأشخاص الأكثر احتياجًاً،

كما تدرك جهينه مسؤوليتها بالعطاء والتضامن خاصة وقت الأزمات، فعلى مدار 40 عام والشركة

بينما تعمل على التواجد والمشاركة الفعالة في المجتمع المصري ليس فقط

من خلال تقديم منتجات عالية الجودة تلبي مختلف الاحتياجات، بل أيضاً من خلال المبادرات المجتمعية المختلفة لكافة الفئات.”

كما عبر السيد شريف أشرف، المدير التنفيذي لشركة رد سكوير عن امتنانه لمشاركة جهينه في مبادرة العزومة

قائلًا: “مقدرين للجهود التي تبذلها شركة جهينه لضمان وصول الخير لأكبر عدد من المستحقين من خلال المبادرة.”

كما أكد أن هذا التعاون استمر لمدة تسع سنوات كجزء من المسؤولية الاجتماعية الخاصة بكل من الطرفين

وحرصاً منهما على تحسين أوضاع المجتمع ومساعدة من هم بحاجة في ظل التحديات الراهنة.”

الجدير بالذكر أن جهينة تشارك في مبادرة “العزومة” للعام التاسع على التوالي تجديداً لالتزامها

بالتنسيق مع مختلف الأطراف من الشركات والمؤسسات لضمان وصول الدعم اللازم لمن يستحق،

حيث نجحت في دعم أكثر من 54,000 أسرة و130,000 فرد خلال مشاركتها في المبادرة.