رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

اللواء رفعت قمصان : استحقاقات انتخابات الشيوخ والنواب 2025 تأتي في ظروف غير تقليدية

قال اللواء رفعت قمصان، نائب رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات سابقًا، إن الاستحقاقات الانتخابية المقبلة لمجلسي الشيوخ والنواب في عام 2025 تأتي في ظروف محلية وإقليمية غير تقليدية، تشهد فيها المنطقة تحديات جسيمة تعجز عن تحملها دول كثيرة، إلا أن مصر محمية بفضل جيشها وقيادتها السياسية الواعية.

اللواء رفعت قمصان

وأكد “قمصان”، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، أن الدولة المصرية تواجه محاولات مستمرة من قوى الشر للتآمر عليها، خاصة في ظل تطورات إقليمية مرتبطة بمحاولات تصفية القضية الفلسطينية.

وقال إن الشعب المصري يمثل أحد أركان الدولة الثلاثة في الفقه الدستوري، وهي “الأرض، والشعب، والحكومة”، مشيرًا إلى أن المصريين عاشوا على هذه الأرض وسالت دماؤهم دفاعًا عنها، وهو ما يفرض عليهم واجبًا وطنيًا بالحفاظ عليها، بغض النظر عن شكل الحكومة أو النظام السياسي القائم.

وشدد على أن الجمهورية الجديدة لا تعني مجرد شعارات، بل تعكس مرحلة من الجدية المطلقة والعمل الدؤوب في مختلف المجالات، خاصة ما يتعلق بالحريات والوعي المجتمعي.

وأضاف أن الاختلاف في الآراء حول أداء الحكومة أمر طبيعي، لكن الدولة المصرية – ككيان – يجب أن تظل محل إجماع وحرص من جميع المواطنين.

 

اللواء رفعت قمصان قبل انتخابات الشيوخ 2025: المشاركة في الانتخابات رسالة حضارية

أكد اللواء رفعت قمصان، نائب رئيس الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات سابقًا، أن مشاركة المواطنين في الانتخابات المقبلة تحمل مدلولًا قوميًّا وحضاريًّا، مشيرًا إلى أن نسب المشاركة تعكس صورة الشعب المصري أمام العالم، خاصة في ظل وجود منظمات دولية تراقب العملية الانتخابية.

وقال “قمصان”، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، إن الانتخابات ليست مجرد عملية اقتراع، بل هي تعبير حضاري عن السلوك الديمقراطي للشعب المصري، لافتًا إلى أن العديد من الدول تفتخر بارتفاع نسب المشاركة، وتعتبرها مؤشرًا على الوعي العام والاستقرار السياسي.

وشدد على أهمية مشاركة المواطنين، حتى إن لم يكونوا راضين عن طريقة إدارة الانتخابات أو الخيارات المطروحة، مضيفًا: “من لا يعجبه الأداء يمكنه أن يصوت بشكل يعكس رأيه، سواء بالتأييد أو بالمعارضة، وهذه هي الديمقراطية الحقيقية”.

وأضاف أن الأنظمة الانتخابية ليست مثالية بالكامل، ولا يوجد نظام مطلق يحقق كل المزايا، بل إن اختيار النظام الانتخابي يرتبط بالتركيبة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية لكل بلد.

 

نشأت الديهي: الطاقة المتجددة ضرورة وطنية وأمن قومي
قال الإعلامي نشأت الديهي، إن الاعتماد على الغاز الطبيعي وحده لم يعد كافيًا لتلبية احتياجات مصر، مؤكدًا أن مستقبل الأجيال القادمة يتطلب تحوّلًا جادًا نحو مصادر الطاقة المتجددة.

وأوضح “الديهي”، خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، أن مصر تستورد 2.5 قدم مكعب من الغاز يوميًا، لاستكمال احتياجاتها من الغاز الذي يدخل في صناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، مشيرًا إلى أن استمرار هذه السياسات يُهدد فرص التنمية المستقبلية ويخلق منافسة غير متكافئة على موارد الدولة.

ودعا إلى الإسراع في التحول إلى بدائل الطاقة النظيفة مثل الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، والهيدروجين الأخضر، باعتبارها مستقبلًا اقتصاديًا واستراتيجيًا لمصر.

وأكد أن هذه الرؤية كانت حاضرة في الاجتماع الأخير الذي عقده الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحضور الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ووزير الكهرباء، حيث جرى التأكيد على أن أمن الطاقة هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي.

وحذر من العودة إلى سيناريوهات سابقة شهدت أزمات حادة في ملف الطاقة، قائلًا: “إحنا جرّبنا رئيس جمهورية تسبب في أزمة كبيرة، ولازم يكون في نظرة واضحة لتأمين العملة الدولارية وتوجيهها في المسارات الصحيحة”.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في آليات دعم الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة، وتوجيه الاستثمار نحو مصادر تحقق الاستدامة وتقلل الضغط على الموازنة العامة.

علاء فاروق: الرئيس السيسي يوجّه بتوسيع الرقعة الزراعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي

كشف الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، عن تفاصيل لقائه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أن اللقاء تناول خطة الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، في ظل التحديات الإقليمية والدولية، وعلى رأسها أزمة الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وما تبعها من انقطاع في سلاسل التوريد لبعض المواد الغذائية.

علاء فاروق

وأشار “فاروق” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، إلى أن الدولة المصرية كانت مستعدة لهذه الظروف من خلال وجود مخزون استراتيجي وفير، بالتنسيق مع جهاز مستقبل مصر، لتلبية احتياجات السوق والمزارعين، بما ساهم في تجنب أزمات غذائية حادة خلال العام الحالي.

وأوضح أن من أبرز محاور خطة الدولة التوسع الأفقي في الزراعة، مشيرًا إلى أنه تم تجهيز 2.2 مليون فدان ضمن مشروع الدلتا الجديدة و500 ألف فدان في سيناء، وآلاف الأفدنة في المشروعات الزراعية الأخرى.

 

وأشار وزير الزراعة، إلى وجود مخزون آمن من الدواجن واللحوم الحمراء، مؤكدًا أن هناك توجيهات رئاسية بتحسين السلالات الحيوانية من خلال استبدال الماشية المحلية بسلالات عالية الإنتاجية مستوردة من الخارج، وهو ما يمثل استثمارًا في مستقبل القطاع الحيواني بمصر، مشددًا على أهمية التركيز على ملف التصدير الزراعي وزيادة العائدات، بما يدعم الاقتصاد الوطني.

وزير الزراعة: الشراكة مع القطاع الخاص أساس الاستدامة واقتربنا من الاكتفاء الذاتي في الخبز المدعم
أكد الدكتور علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، أن القطاع الخاص يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق الاستدامة في القطاع الزراعي، مشيرًا إلى أن الحكومة باتت تلعب دورًا محفزًا عبر تقديم التسهيلات من خلال تخصيص الأراضي وتقديم الإعفاءات.

وأضاف “فاروق” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، أن القيادة السياسية، وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا بالغًا بتهيئة بيئة عمل مناسبة للقطاع الخاص، من خلال توفير عوامل الأمان والراحة والدعم اللوجستي والمادي، بما يساهم في تحفيز الاستثمار الزراعي والصناعي معًا.
وفيما يخص محصول القمح، أوضح وزير الزراعة، أن الدولة استلمت 4 ملايين طن من القمح المحلي هذا العام، فيما تجاوز إجمالي الإنتاج المحلي 9.5 مليون طن، مقارنة بالاستهلاك السنوي الذي يبلغ 8.5 مليون طن.
وأشار إلى أن هذا التقدم يضع مصر على مشارف تحقيق الاكتفاء الذاتي من رغيف الخبز المدعوم، وهو أحد الأهداف الاستراتيجية للدولة في دعم الأسر الأكثر احتياجًا وضمان استقرار السوق المحلي.

متحدث التموين يكشف تفاصيل أول علامة تجارية موحدة لمنافذ البيع “كاري أون”

أعلن أحمد كمال، المتحدث الرسمي باسم وزارة التموين والتجارة الداخلية، عن إطلاق أول علامة تجارية موحدة للمنافذ التموينية ومنافذ البيع الحر تحت اسم “كاري أون”، وذلك ضمن مشروع تطوير وتحديث منظومة بيع السلع الأساسية.
وأوضح “كمال” خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي نشأت الديهي ببرنامج “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، أن العلامة الجديدة تم طرحها خلال لقاء وزير التموين مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، حيث تم تكليف الشركة القابضة للصناعات الغذائية بتحويل 1060 مجمعًا استهلاكيًا إلى سلسلة موحدة تحمل اسم “كاري أون”، مع التوسع تدريجيًا لتشمل أي منافذ جديدة، سواء كانت تموينية أو حرة.

وأشار إلى أن مشروع “كاري أون” سيغطي على المدى المتوسط أكثر من 40 ألف منفذ، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، بما في ذلك منافذ مشروع “جمعيتي”، وعدد من المنافذ التابعة لوزارات أخرى كوزارة الزراعة.
وأكد أن المنتجات التي ستُعرض تحت العلامة التجارية الموحدة ستكون أغلبها محلية من إنتاج مصانع وشركات تابعة للشركة القابضة، مع الالتزام بتقديم أسعار منخفضة مقارنة بأي سلسلة تجزئة وطنية أو أجنبية، وبخدمة تضاهي ما يقدمه القطاع الخاص.
وفي سياق متصل، طمأن كمال المواطنين بشأن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية، مشيرًا إلى أن القمح يكفي لأكثر من 6 أشهر، وقد تم استلام 3.9 مليون طن من القمح المحلي هذا العام، بزيادة عن العام الماضي.
ولفت إلى أن السكر والزيوت متوفران بمخزون يتجاوز 13 إلى 14 شهرًا و4 أشهر على التوالي، مشددًا على أن هناك متابعة يومية للملف من وزير التموين بالتنسيق مع رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية، إلى جانب جهود مستمرة لضمان الانسيابية في تدفق السلع داخل مخازن الوزارة.
نشأت الديهي: الدولة المصرية لن تقبل المساس بأمنها المائي وسد النهضة تحت الرقابة
وجه الإعلامي نشأت الديهي، رسالة طمأنة إلى المواطنين بشأن ملف سد النهضة الإثيوبي، مؤكدًا أن أمن مصر المائي “خط أحمر” لا يمكن تجاوزه، وذلك في أعقاب تصريحات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب حول القضية.
وانتقد “الديهي” خلال تقديم برنامجه “بالورقة والقلم” المذاع عبر فضائية “TeN”، مساء الثلاثاء، ما وصفته بـ”تعنت إثيوبيا ومحاولتها فرض أمر واقع”.

وأشار إلى أن الجانب الإثيوبي يمارس أسلوب المراوغة والتعالي في المفاوضات، قائلًا “إثيوبيا بتستعبط، وهناك أطراف خارجية تصطاد في الماء العكر، وتدعم الموقف الإثيوبي لإلحاق الضرر بمصر.”

وأكد أن الدولة المصرية تحتفظ بحقها الكامل في اتخاذ ما تراه مناسبًا، مشددًا على أن كل الخيارات متاحة أمام القيادة المصرية، وأن المؤسسات المعنية تدير الملف بدقة وهدوء رغم تعقيداته وتشابكاته الإقليمية والدولية.

وختم رسالته قائلًا: “بقول لكل المصريين: اطمئنوا على أمنكم المائي… نحن في أيدٍ أمينة، والدولة المصرية لن تقبل المساس بحقوقها التاريخية في مياه النيل.”

تعليق طارق شوقى على تصريح الرئيس السيسى

كتبت: سهام جلال

علق طارق شوقى ، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “بالورقة والقلم ” تقديم الاعلامى نشأت الديهى المذاع عبر فضائية” TEN” على تصريح الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، الذى قال فية أن” عندما تدخلت الدولة لعلاج وحل مشكلات التعليم ،طارق شوقى خد على دماغة لما مات لما جية يطور التعليم ” قائلا : انا فوجئت الحقيقة .

حيث جاء تصريح الرئيس السيسى خلال إطلاق المشروع القومى لتنمية الاسرة المصرية ،أن البرنامج التاهيلى للشباب الذى اعلنت عنه وزارة الاتصالات حيث تقدم للبرنامج 300 الف طالب ، ولكن لن يجتاز الاختبارات الا 111 طالبا فقط ، مشيرا الى ان ذلك لسوء مستوى التعليم  وده علشان تعليمى تعبان ، مع ان الدولة كانت على اتم الاستعداد للانفاق على الشباب بتكلفة 30 الف دولار لكل طالب خريجى الهندسة والحاسبات على نفقة الدولة، حيث اكد رئيس مجلس الوزراء أن الطالب الذى يحصل على هذا البرنامج يصل راتبة الى 20 الف دولار او اكثر، حيث وجه رسالة للمصريين قائلا: يا مصريين اصحوا لو كنتوا خايفين على بلدكم، دى قضية  مهمة اننا نبنى مواطن حقيقى انه يكون مواطن.

اكد شوقى إن مقاومة اصحاب المصالح للمشروع القومى لتطوير التعليم موجات تتكرر كثيرا، وما يهمنا ونضعة نصب اعيننا الاطفال الذين يستحقون الافضل ، وما يختلف علية الكبار سواء مصالح او خوف من التغيير او غياب ثقافة التعليم لن يثنينا عن تحقيق مصلحة الابناء، والمصالح لن تتوقف عن محاولة إيقاف التغيير ،ولا علاقة لها بمصلحة الدولة والطلاب على الاطلاق.

اشار الى انة عندما تم إنشاء بنك المعرفة كنا نستهدف نقلة تنويرية فى اتجاة تعليم افضل، ولكن التنفيذ ليس بسهولة،وتغيير الوعى وعبادة صنم الدرجات على حساب كل شئ اصعب مشكلة تواجهنا، ونسعى لتغيير ثقافة ان الوجاهه ليس فيما املك وإنما فيما استطيع ان افعل ، مشددا على ان الطلاب بحاجه لقدوة تعلمهم أن الوجاهه ليس فى الدرجات الزائفة وإنما فى المعرفة.