رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم.. مصر تحقق تقدمًا ملحوظًا في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل

المركز الإعلامي لمجلس الوزراء: قفزات نوعية في التعليم والتكنولوجيا والمدارس التخصصية

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم، نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عددًا من الإنفوجرافات عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرض من خلالها التقدم اللافت الذي حققته مصر في جودة التعليم وبناء مهارات المستقبل، في إطار رؤية الدولة الهادفة إلى إعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات العصر وسوق العمل العالمي.

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم

التعليم ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة

وأكد المركز أن الدولة تولي ملف التعليم في مصر أهمية قصوى باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، حيث نفذت الحكومة استراتيجية شاملة لتطوير منظومة التعليم بمختلف مراحلها، شملت تحديث المناهج وفق المعايير العالمية، ورفع كفاءة المدارس، والتوسع في إنشاء مدارس جديدة بنظم تعليمية حديثة، إلى جانب دمج التكنولوجيا في العملية التعليمية، وتعزيز التعليم الفني وربطه باحتياجات سوق العمل.

تحسن ترتيب مصر في مؤشرات جودة التعليم العالمية

وأظهرت الإنفوجرافات الرؤية الدولية الإيجابية لجهود مصر في تطوير التعليم، حيث:

  • تقدمت مصر 10 مراكز في مؤشر جودة التعليم الصادر عن US News، لتصل إلى المركز 41 عالميًا عام 2024، مقارنة بالمركز 51 عام 2019.

  • تقدمت 34 مركزًا في مؤشر التعليم التقني والتدريب المهني الصادر عن مؤشر المعرفة العالمي، لتصل إلى المركز 79 عام 2025 مقابل المركز 113 عام 2017.

إشادات دولية بنظام التعليم الجديد في مصر

وأشاد البنك الدولي بنهج نظام التعليم الجديد في مصر، مؤكدًا أنه يزود الطلاب بالمهارات اللازمة للنجاح في سوق العمل المستقبلي، من خلال تطوير نظم الامتحانات بما يعزز التفكير النقدي، والمهارات التحليلية، والتعلم الذاتي.

من جانبها، أكدت نوريا سانز، مديرة المكتب الإقليمي لـاليونسكو بالقاهرة، إقرار المنظمة الدولية بالتزام مصر ببناء نظام تعليمي مهيأ للمستقبل، ومتطور تقنيًا، ويركز على الاستثمار في المعلمين باعتباره جوهر إصلاح التعليم وتحقيق التقدم المستدام.

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم

توسع غير مسبوق في المدارس التخصصية والدولية

وفي إطار مواكبة متطلبات المستقبل، أوضحت الإنفوجرافات التوسع الكبير في المدارس التخصصية، حيث تم:

  • إنشاء 69 مدرسة يابانية قائمة، و10 مدارس جارٍ افتتاحها خلال العام الدراسي 2026/2027

  • إنشاء 31 مدرسة رسمية دولية (IPS)

  • إنشاء 23 مدرسة للمتفوقين STEM

  • وصول عدد مدارس النيل المصرية الدولية إلى 14 مدرسة

كما تم إطلاق مشروع المدارس المصرية الألمانية، وافتتاح أول مدرسة بمدينة السادس من أكتوبر، إلى جانب إنشاء 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية، و35 مدرسة متخصصة في تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن افتتاح مركزين للتميز في القاهرة والقليوبية.

البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج التعليمية

وفيما يخص بناء مهارات المستقبل، تم:

  • تطوير 94 مادة دراسية بمختلف المراحل التعليمية

  • إدراج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المناهج الدراسية

  • إطلاق مناهج التربية الفكرية لأول مرة لمرحلة رياض الأطفال

  • تحديث منظومة التعليم الفني من خلال تطبيق نظام التعليم الثانوي التقني التكنولوجي (3 سنوات) والتعليم التكنولوجي المتقدم (5 سنوات)

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم

منصة «كيريو» الرقمية لتأهيل الطلاب تكنولوجيًا

وأشار المركز إلى تدشين منصة «كيريو» الرقمية، والتي سجل بها 830 ألف طالب، فيما أتم نحو 400 ألف طالب المحتوى التعليمي في البرمجة والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تدريب 450 ألف طالب وخريج في مجالات التكنولوجيا الحديثة خلال 6 أشهر، عبر صندوق تطوير التعليم.

نظام البكالوريا المصرية.. تعليم متعدد المسارات

وحول نظام شهادة البكالوريا المصرية، أوضحت الإنفوجرافات أن النظام يستهدف:

  • تقليل عدد المواد الدراسية

  • تحسين جودة العملية التعليمية

  • تنمية مهارات الطلاب عبر ساعات معتمدة

وقد اختار نحو 92% من طلاب الصف الأول الثانوي نظام البكالوريا المصرية خلال العام الدراسي الحالي، والذي يعتمد على تعدد المسارات التخصصية بدلًا من التقسيم التقليدي (علمي/أدبي)، مع إتاحة فرص متعددة لدخول الامتحانات واحتساب أعلى درجة.

بمناسبة اليوم الدولي للتعليم

رعاية صحية وأنشطة ثقافية ورياضية لدعم التطوير الشامل

وفي إطار الاهتمام بالصحة والأنشطة الطلابية:

  • تم فحص أكثر من 9 ملايين طالب بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم

  • فحص 1.9 مليون طالب، وتقديم أكثر من 11 ألف نظارة ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا»

  • استفادة أكثر من 500 ألف طالب من الأنشطة الرياضية والكشفية خلال العام الدراسي 2024/2025

  • مشاركة أكثر من 17.6 ألف طالب في تحدي القراءة العربي في موسمه التاسع

المتاحف المصرية تحتفل باليوم الدولي للتعليم وتعرض أبرز أدوات الكتابة عبر الحضارات

تشارك المتاحف المصرية للآثار في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم، الذي يُصادف 24 يناير من كل عام،

من خلال عرض مجموعة من القطع الأثرية المميزة لشهر يناير، في إطار الدور التثقيفي والتعليمي للمتاحف،

وإبراز مكانة العلم والمعرفة عبر الحضارات التي تعاقبت على أرض مصر ويأتي هذا الاحتفال لتأكيد أهمية التعليم

كحق أساسي من حقوق الإنسان، وركيزة لتحقيق السلام والتنمية المستدامة، حيث يسهم في تمكين الأفراد

وبناء المجتمعات وصنع مستقبل أفضل للأجيال القادمة.

تطور أدوات التعليم والكتابة عبر العصور

أوضح الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن القطع المختارة لشهر يناير

تعكس تطور أدوات التعليم والكتابة، والدور المحوري للعلماء والكتبة والمعلمين في بناء الحضارات، بدءًا

من مصر القديمة مرورًا بالعصور الإسلامية والقبطية وصولًا إلى العصر الحديث.

أبرز القطع الأثرية المشاركة في الاحتفال

متحف الفن الإسلامي بباب الخلق: يعرض مقلمة قاجارية مصنوعة من الكرتون المقوى والخشب

المزخرف باللاكية، نموذجًا فنيًا لأدوات الكتابة في العالم الإسلامي.

المتحف القبطي بمصر القديمة: يعرض حشوة خشبية على شكل ناسخ يحمل جراب أقلام،

في دلالة على دوره ككاتب ومعلم.

متحف جاير أندرسون بالسيدة زينب: يعرض آلة كاتبة من طراز “Corona” للميجور جاير أندرسون،

كشاهد على أدوات المعرفة في العصر الحديث.

متحف قصر محمد علي بالمنيل: يعرض لوحة زيتية تُجسد مشهدًا تعليميًا يوضح العلاقة بين المعلم والمتعلم.

متحف المركبات الملكية ببولاق: يعرض لوحة زيتية للأميرة فائقة هانم المرتبطة بتاريخ التعليم الحديث في مصر.

متحف الشرطة القومي بالقلعة: يعرض مقلمة نحاسية مزخرفة بخط الثلث من العصر المملوكي، تعكس

مكانة العلم والكتابة في المجتمع.

متحف ركن فاروق بحلوان: يعرض كرسي خشبي مزخرف برموز الفن المصري القديم مثل علامتي

السا والعنخ، دلالة على الربط بين السلطة والمعرفة.

متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب 2 و3: يعرض قطعة حجرية لشخص يُدعى

نب نفر وباليتة ألوان للكتابة الهيروغليفية.

متحف إيمحتب بسقارة: يعرض تمثال الكاتب بتاح شبسس الذي يبرز مكانة الكاتب في الدولة القديمة.

متحف تل بسطا بالشرقية: يعرض مقلمة من الرخام تعود للعصر الحديث.

متحف طنطا: يعرض تمثال الإله جحوتي، إله الحكمة والمعرفة.

متحف شرم الشيخ: يعرض تمثال الكاتب الملكي رع حتب من الأسرة الخامسة.

متحف السويس القومي: يعرض محبرة نحاسية متصلة بمقلمة لحفظ أقلام البوص من العصر العثماني.

متحف الإسماعيلية: يعرض قطعة بردي عربية تعكس تطور الكتابة العربية واستخداماتها الإدارية والاجتماعية.

متحف الإسكندرية القومي: يعرض نماذج لعلامات الكتابة في مصر القديمة، مثل الصقر والدلالة على الإله

حورس والبومة لنطق حرف (م).

المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية: يعرض تمثال تناجرا من التراكوتا يصور فتاة أمام لوح للكتابة.

متحف المجوهرات الملكية بالإسكندرية: يعرض ميدالية ذهبية للملك فاروق بمناسبة العيد المئوي

لوزارة المعارف عام 1937.

متحف كفر الشيخ: يعرض باليتة كتابة خشبية تحتوي على تجاويف للأقلام والألوان.

متحف الغردقة: يعرض مخطوط فارسي من 112 ورقة مزدان بزخارف نباتية.

متحف سوهاج القومي: يعرض تمثال طائر الأبيس المصنوع من الخشب والبرونز.

متحف ملوى بالمنيا: يعرض مجموعة أوستراكا استخدمت كسطح للكتابة في العصر اليوناني الروماني.

متحف مطروح: يعرض أوستراكا مكتوب عليها بالهيروغليفي والديموطيقي.

متحف التحنيط بالأقصر: يعرض مومياء طائر أبي منجل رمز المعبود تحوت إله الحكمة والكتابة.

متحف النوبة بأسوان: يعرض أوستراكا فخارية من منطقة عمارة غرب بالسودان تظهر تطور نظم الكتابة.

المتاحف المصرية: جسور بين الماضي والحاضر في التعليم

تعكس هذه المعروضات التزام المتاحف المصرية بدورها التثقيفي في تسليط الضوء على مكانة التعليم

والمعرفة في مختلف الحضارات، وتبرز مساهمة المتاحف في توثيق تاريخ أدوات التعليم والكتابة، وربط

الأجيال الحديثة بموروثها الحضاري الغني.