وزير السياحة والآثار يلتقي بسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالقاهرة لبحث تعزيز أوجه التعاون السياحي والأثري بين
قال الدكتور عبدالرحمن طه خبير الأقتصاد الرقمي إن أهم ما يميز الأقتصاديات الكبيرة في جنوب شرق آسيا
هي استمرارية ومواكبة اقتصادها للثورة الصناعية الرابعة و فورة الذكاء الاصطناعي واجهة تلك الثورة
وقال طه إن الاستثمار في الذكاء الاصطناعي بين سنغافورة و الولايات المتحدة الأمريكية وصل ل ٥٠ مليار دولار
وأشار طه إلى أن كلا البلدين قد اجتمعا مؤخرا على مائدة مستديرة حول الذكاء الاصطناعي
بقيادة وزيرة الاتصالات و المعلومات السنغافورية و وزيرة التجارة الأمريكية وذلك للاستثمار في الذكاء الاصطناعي
لدعم اقتصاد المرأة وقد أعلنا عن برنامج جديد لجسر مواهب الذكاء الاصطناعي يركز على فرص التكنولوجيا للنساء
ويشير طه إلى أن سنغافورة مستمرة في دعم اقتصادها وفق متطلبات الثورة الصناعية الرابعة مع أحد اقطاب الأقتصاد الرقمي وهو الأقتصاد الأمريكي
صرَّح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة، بأن السيد سامح شكري وزير الخارجية.
تلقى اتصالاً هاتفياً يوم الأول من يونيو الجاري، من السيد أنتوني بلينكن وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، .
تناول الأوضاع في قطاع غزة.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن الوزيرين بحثا المقترح الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي بايدن حول وقف إطلاق النار
في قطاع غزة، وجهود الوساطة التي تضطلع بها جمهورية مصر العربية، ودولة قطر، والولايات المتحدة الأمريكية في هذا الشأن.
وأكد الوزير شكري خلال الاتصال على دعم مصر لكل جهد يستهدف إنهاء الحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة، والتوصل لوقف
فوري ودائم لإطلاق النار، وتبادل الأسرى والمحتجزين، وضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية دون عوائق لأبناء
الشعب الفلسطيني.
وأضاف السفير أبو زيد، أن الوزيرين بحثا مختلف جوانب الأزمة الإنسانية الراهنة في غزة، حيث شدَّد الوزير شكري على
حتمية فتح جميع المعابر البرية بين إسرائيل وغزة لإدخال المساعدات، وتوفير الظروف الآمنة لعمل أطقم
هيئات الإغاثة الدولية بالقطاع.
هذا، واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق عن كثب لمواصلة الدفع تجاه إنهاء الحرب الجارية في قطاع غزة،
ووضع حد للأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
بينما أكد الوزير شكري على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت، واتفق الوزيران علي
في إطار الدور الذي تقوم به وزارة الهجرة في تعزيز التواصل مع المستثمرين المصريين في الخارج
من أجل تسهيل عملهم ودخولهم للأسواق المصرية وتذليل أي عقبات قد تواجههم،
كما استقبلت السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، المهندس أشرف دوس،
رجل الأعمال المصري بالولايات المتحدة الأمريكية، رئيس مجلس إدارة شركة «فيرن برو جلوبال» للاستثمار،
والأستاذ مروان يونس الشريك التنفيذي، رئيس قطاع إدارة الأصول بشركة زيلا كابيتال،
لبحث سبل التعاون المشترك بصدد إسهامات المصريين بالخارج في دعم خطة التنمية وتعزيز الاقتصاد المصري.
بينما حضر اللقاء الدكتور صابر سليمان، مساعد وزيرة الهجرة لشئون التطوير المؤسسي،
والأستاذة دعاء قدري رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير، والأستاذة سارة نبيل،
معاون وزيرة الهجرة للشئون الاقتصادية والاستثمار، والأستاذ كريم حسن المستشار الإعلامي لوزارة الهجرة.
بينما قالت السفيرة سها جندي، إن هذا اللقاء يأتي في إطار الدور الذي تقوم به وزارة الهجرة
في تعزيز التواصل مع المستثمرين المصريين في الخارج من أجل تسهيل عملهم ودخولهم للأسواق المصرية وتذليل أي عقبات قد تواجههم،
إلى جانب مناقشة إحدى التوصيات الصادرة عن المؤتمر الثالث للكيانات المصرية بالخارج، وهي إنشاء شركة استثمارية مساهمة تعمل في مختلف الأنشطة الاقتصادية، وهي التوصية التي حظيت بموافقة دولة رئيس مجلس الوزراء.
بينما تابعت وزيرة الهجرة أنها سبق وعقدت لقاءات افتراضية مع عدد من المستثمرين المصريين بالخارج،
والذين أكدوا حاجتهم الماسة لإتاحة كيان استثماري شامل لكافة فئات المصريين بالخارج،
وإنشاء شركة قابضة تدير استثمارات في عدة مشروعات صناعية وزراعية وسياحية وتكنولوجية متنوعة،
كما أنهم طرحوا أيضا عددًا من الفرص الاستثمارية المهمة للتوسع فيها مستقبلًا،
ومن بينها الاستثمار العقاري والتصنيع الزراعي والثروة الحيوانية، وكذلك في قطاعات السياحة والصحة والتعليم.
بينما استمعت الوزيرة، خلال اللقاء، إلى شرح وافٍ عن المقترحات المقدمة، وعرض خطة الشركة الاستثمارية بشأن العديد
من القطاعات ومنها الزراعية والسياحة والمنشآت الفندقية، حيث تم التأكيد أن هذه الشركة ستكون نواة للمستثمرين المصريين العاملين بالخارج.
بينما عرض كل من دوس ويونس، كل ما يتعلق بالشركة وما تريده من دعم من وزارة الهجرة بشأن المصريين بالخارج،
والإشارة إلى أنه هناك تواصلا مع الهيئة العامة للاستثمار لتذليل كافة العقبات المتبقية من أجل ظهور كل هذه المشروعات
المقترحة للنور والاستفادة منها.
بينما أكدت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، استعداد الحكومة لمنح الشركة والمشروعات التي تنفذها جميع الحوافز اللازمة ما يسهم في تعزيز جذب النقد الأجنبي للداخل.
بينما قال الأستاذ مروان يونس، الشريك التنفيذي، رئيس قطاع إدارة الأصول بشركة زيلا كابيتال، إن الشركة الاستثمارية
يشارك فيها المصريون العاملون بالخارج برأسمال يبلغ نحو مليار دولار، وتستهدف الارتقاء بالخدمات وبناء المزيد من المنشآت
الفندقية الهادفة إلى زيادة عدد الغرف السياحية المصرية منها في عدد من المناطق، مشيرا إلى أنهم قد اضطلعوا على
المشروعات لدى الصندوق السيادي (بناء على الاجتماع الافتراضي الذي نظمته وزارة الهجرة لهم لتعريفهم بالمطروح من
مشروعات لدى الصندوق) وعلى استعداد للتعاون معه.
بينما وجه دوس ويونس، الشكر إلى وزيرة الهجرة على الدعم الكبير الذي قدمته لتسهيل كافة العقبات من أجل تحقيق
تطلعات الشركة واستفادة المصريين بالخارج منها، والتأكيد أن مصر الآن تبني دولة جديدة، ولابد من مساندة أبناء الوطن في
هذه المرحلة التي يواجه فيها العالم بأكمله تحديًا كبيرًا أثّر على الاقتصاد الدولي، والإشارة إلى أن قوة الاقتصاد المصري وما
يوفره من فرص استثمارية واعدة.
بينما خلال اللقاء، تم الحديث عن المشروعات السياحية بجنوب سيناء وما تشهده من تنمية كبيرة في عهد فخامة الرئيس
عبدالفتاح السيسي، والإشارة إلى أنه لابد من الاستفادة من البنية التحتية التي تم تنفيذها هناك وتنفيذ استثمارات بها،
بينما لفتت وزيرة الهجرة إلى أنها على استعداد كامل لتقديم كل الدعم لهم لتنفيذ تلك المشروعات التي من شأنها توفير
فرص عمل ضخمة للشباب وزيادة عدد الغرف الفندقية.
في ظل ما حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي “طوفان الأقصى” كان لا بد أن نستذكر دروسنا القديمة ونستعيد مناهجنا الفنية
لنجد أن كل ما قاله “الأستاذ” قد حدث، لكن تبقى الخصوصية هذه المرة للصحفية التي أجرت الحوار،
إذ أنها كانت واحدة من الجمهور الذي نشأ على هذه الأعمال، ورأت فيها الدروس التي لا تنسى فكان طبيعي أن تحلم بلقاء الأستاذ الأول لها.
ولأن هذا الحلم كان رؤية صادقة، لأنها ربطت فيه بين حدثين إذا كان الأستاذ يتحدث عن حزنه لمولده في عام النكبة،
وهي لا تزال تحلم بقاءه فربما يكون الحجر الذي ألقي في يوم السابع من أكتوبر وحرك المياه الراكدة، هو أمل جديد للقاء الأستاذ وبالفعل تحققت الرؤية.
ربما يكون هنا اختلط المهني بالشخصي وهذا ربما يصنف انحيازًا، لكنه انحيازًا محمودًا من أجل القضية الفلسطينية،
ولمن كان ركنًا أساسيًا في معرفتي بأبعادها، ويبقى الدرس على طول امتداده فكما قال الأستاذ في آخر أعماله:
“عُمر بلادي في يوم ما تموت”، أقول له: “استوعبنا الدرس جيدًا وعمر القضية في يوم ما تموت”.
ويؤكد “الأستاذ” في حواره لـ“الإخبارية”، أن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح أبدًا، ومصر
تعلقي بالقضية الفلسطينية هو في جزء منه شخصي، فأنا وُلدت في عام النكبة، وتحديدًا في مارس 1984،
وأشعر أنني وُلدت وبعدها بدأ العدو الإسرائيلي في سرقة فلسطين من هنا،
لذلك كان قراري هو معرفة كل التفاصيل وأدقها عن قصة فلسطين، فقرأت المخطط من قبل وعد بلفور ولم اكتفِ بذلك بل قرأت عن الأفكار الماسونية والصهيونية
وتوصلت بصعوبة شديدة لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون.. ومن هنا ظهرت فكرة تقديم مسلسل فارس بلا جواد الكتاب الذي يفضح ٢٤ بروتوكولًا مدمرين.
أوضح الفنان محمد صبحي أنه لا يزال يحلم بتقديم عمل مسرحية عن الاتحاد العربي، ولن يتنازل أبدًا عن هذا الحلم
لأنه بداية الاستعادة الحقيقة للأرض، مشيرًا في هذا الإطار أنه يرى أن من أكبر معوقات حل القضية الفلسطينية
هو وحدة الفلسطينيين ليكون تحريرها تحت لواء الجيش الفلسطيني.
أعلنت موقفها بوضوح على كل المستويات السياسية بداية من الرئيس عبدالفتاح السيسي،
والدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والبرلمان الذي أعلن موقفه بوضوح.
يدرك القضية الفلسطينية وأبعادها كما لو كان ترك جزءً من قلبه وعقله ووجدانه هناك في الأراضي المحتلة،
إذ يعرف ما خطط لها من قبل وعد بلفور الصادر في 2 نوفمبر 1917، ويدرك كل سطر في هذه القضية، ويبدو أن القدر أراد له اتصالًا وثيقًا بالقضية،
إذ كان مولده في عام النكبة 1948، ليعيش متعلقًا بالقضية مؤمنًا بحق الفلسطينيين فيها.. إنه الفنان محمد صبحي “الأستاذ”.
ذكر لقب الأستاذ هنا ليس زيادة في الوصف أو الإطراء، إنما هو وصف لأستاذ كانت أعماله منهجًا في فهم أبعاد القضية،
فهو المُعلم الذي أعطانا دروسًا في القضية وما حاكه بنو صهيون لها في دروس كان عنوانها “فارس بلا جواد وملح الأرض وماما أمريكا.
أحلم بتقديم مسرحية عن “الاتحاد العربى” كي نرى العقلية العربية ماذا ستفعل عندما يتطلب منها توحيد الصف وبناء كيان عربي قوي بثرواته المادية والبشرية.

بداية.. في ظل الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.. كيف تنبأت أعمالك مثل فارس بلا جواد وماما أمريكا وملح الأرض وعايش في غيبوبة بالكثير مما حدث بالفعل؟
في البداية أؤكد أن الفنان ليس سياسيًا، ولا يجب أن يُصنف في خانة السياسة، ولا يجب التعامل معه على أنه سياسي،
فالفنان رؤيته أشمل وأعمق لأنه يحمل هموم الأمة بكل تفاصيلها ويتعدى ذلك إلي المحور العالمي كله
لأن أي شيء يحدث في العالم يؤثر علينا بشكل أو بآخر.
وأوضح صبحي خلال حديثه مع متابعيه، أنه يتوقع حدوث توتر في العلاقات الصرية الإسرائيلية
في حالة تقديم جزء ثاني من مسلسل “فارس بلا جواد”، لأنه مسلسل يكشف عنهم الكثير وهما لا يرغبون في ذلك.
وأشار صبحي إلى أنهم طالبو بوقف عرض المسلسل، وشددو على الكثير من الدول حتى لا يتم عرضه على شاشاتهم،
مشددا على أن وزير الإعلام السابق صفوت الشريف أصر على استكمال عرض المسلسل، ولم يلتفت لهم تماما.

وفي ظل ما حدث منذ السابع من أكتوبر الماضي “طوفان الأقصى” كان لا بد أن نستذكر دروسنا القديمة ونستعيد مناهجنا الفنية
لنجد أن كل ما قاله “الأستاذ” قد حدث، لكن تبقى الخصوصية هذه المرة للصحفية التي أجرت الحوار،
إذ أنها كانت واحدة من الجمهور الذي نشأ على هذه الأعمال، ورأت فيها الدروس التي لا تنسى فكان طبيعي أن تحلم بلقاء الأستاذ الأول لها.
ولأن هذا الحلم كان رؤية صادقة، لأنها ربطت فيه بين حدثين إذا كان الأستاذ يتحدث عن حزنه لمولده في عام النكبة،
وهي لا تزال تحلم بقاءه فربما يكون الحجر الذي ألقي في يوم السابع من أكتوبر وحرك المياه الراكدة، هو أمل جديد للقاء الأستاذ وبالفعل تحققت الرؤية.
ربما يكون هنا اختلط المهني بالشخصي وهذا ربما يصنف انحيازًا، لكنه انحيازًا محمودًا من أجل القضية الفلسطينية،
ولمن كان ركنًا أساسيًا في معرفتي بأبعادها، ويبقى الدرس على طول امتداده فكما قال الأستاذ في آخر أعماله:
“عُمر بلادي في يوم ما تموت”، أقول له: “استوعبنا الدرس جيدًا وعمر القضية في يوم ما تموت”.
ويؤكد “الأستاذ” في حواره لـ“الإخبارية”، أن كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية لن تنجح أبدًا، ومصر
تعلقي بالقضية الفلسطينية هو في جزء منه شخصي، فأنا وُلدت في عام النكبة، وتحديدًا في مارس 1984،
وأشعر أنني وُلدت وبعدها بدأ العدو الإسرائيلي في سرقة فلسطين من هنا،
لذلك كان قراري هو معرفة كل التفاصيل وأدقها عن قصة فلسطين، فقرأت المخطط من قبل وعد بلفور ولم اكتفِ بذلك بل قرأت عن الأفكار الماسونية والصهيونية
وتوصلت بصعوبة شديدة لكتاب بروتوكولات حكماء صهيون.. ومن هنا ظهرت فكرة تقديم مسلسل فارس بلا جواد الكتاب الذي يفضح ٢٤ بروتوكولًا مدمرين.

ما أخطر بروتوكول كنت تحذر منه؟
البروتوكول الذي تسبب في مهاجمة المسلسل، وبناءً عليه طلبت أمريكا وإسرائيل منعه وهو الاستيلاء على الفرات
وهذا ما حدث بعد إذاعة المسلسل بـ3 أشهر فقط، إذ غزت أمريكا العراق واحتلتها،
كما نبهت أن الحرب القادمة هي حرب مياه بسبب تخريب إسرائيل علاقتنا بدول حوض النيل وهذا ما تم بالفعل مع إثيوبيا.

التعليم، وحينما كنت طفلًا في الابتدائية سنة 1956 كان موجود في المناهج أن فلسطين “محتلة” وأن إسرائيل عدو سلبها
كما أنه لابد من استرجاعها، ولا بد أن تدرس الأجيال الحالية القضية في المناهج لكي ينمو الوعي لديهم بالمؤامرة الكبرى على الوطن العربي كله.

أرى جانبًا مهمًا، الجميع يغفله، وهو الانقسامات الفلسطينية نفسها بين حماس وفتح، فأنا أتمنى أن أتحدث عن فلسطين المتحدة،
فلماذا تُحارب على السلطة والكرسي قبل أن تصبح دولة؟ أتمنى أن تكون هناك مقاومة على هيئة جيش فلسطيني
دون مسميات أخرى وأن يكون هدف الجميع الدفاع عن الأرض حتى الموت للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي.
أنا ضد إلصاق تهمة “الإرهاب” بالمقاومة في فلسطين أيً ما كانت نوعها، ما حدث في ٧ أكتوبر هو حجر ألقي حرك المياه الراكدة،
بينما كنت أتمنى أن يكون للمقاومة خط دفاع عن الشعب الفلسطيني، لأن ما حدث بعد ذلك هو إجرام وإبادة للفلسطينيين في غزة
لإجبار ما تبقي منهم على التهجير لسيناء والانتهاء من القضية الفلسطينية للأبد.

مصر موقفها عظيم، والقيادة المصرية موقفها واضح وأعلنت أنه لا مساس بسيناء ولا تهجير للفلسطينيين لسيناء
لأن التهجير هو إبادة للقضية الفلسطينية نهائيًا ومصر لن تسمح بتمرير هذه المؤامرة.
بوضوح تام لأول مرة في هذا العصر يتم تصوير جلسة وإعلان موقف واضح وصارم بأن لا تفريط في شبر من سيناء، وطلب رئيس المجلس ونواب المجلس رئيس الوزراء
بأن يعلن موقف مصر في ظل المغريات والضغط عليها هل يوجد نية للمساس بسيناء،
وكان رد الدكتور مصطفي مدبولي قاطعًا أنه “لا تفريط في سيناء” كانت جلسة مشرفة وعظيمة.

بالقطع لا، لأنها مسئولية ودور الإعلام، فحلم إسرائيل كان من النيل للفرات، فوجدوا الأمر صعبًا بعض الشيء
فعكست الجملة فأصبح حلمها من “الفرات للنيل” لتكون مصر هي الجائزة الكبرى، مسرحية عن حلم الاتحاد العربي
فعدم المساس بسيناء ليس فقط لحماية القضية الفلسطينية بل لحماية مصر أولًا.
أولًا تم تصدير صورة على وسائل التواصل الاجتماعي أنني ضد المقاطعة، “مفيش عاقل يكون ضدها”، ما قلته إن المقاطعة لابد أن تكون مبدأ
وليس بسبب حدث معين، وقطعًا المقاطعة نوع من أنواع المساعدة والدعم المعنوي مع الدعم المالي لأخواتنا في غزة لكن الأقوى والأكثر فاعلية
في رأيي من مقاطعة الشعوب العربية هو عمل مبادرات تخاطب ١٢ مليون مصري في الخارج و٦٠ مليون عربي في أوروبا
كلها بمقاطعة منتجاتهم لأنها ستكون ضربة قاتلة لهم وهذا ما حدث بالفعل.

للأسف إسرائيل تملك قواعد عسكرية في إفريقيا ومدخل البحر الأحمر،
بالإضافة لتنفيذ مخطط بناء قناة “بن جوريون” لتكون بديلة لقناة السويس وبناء طريق بري من البحر الأحمر إلى البحر أبيض.
على ذكر المواقف الداعمة ما رأيك في موقف بعض الدول التي لم تعترض حتى على ما يحدث في غزة؟
مواقف مخجلة وأقول “إن لم تعترض على قتل الشهداء في غزة على الأقل لا تغني وترقص على جثثهم”.
كما صرحت سابقًا بأن ما تحلم به لم تقدمه حتى الآن.. فما هو حلمك؟
في إطار جهود السفيرة سها جندي، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج،
ضمن حملة «شارك بصوتك» لتوعية المصريين بالخارج، التقت معالي الوزيرة عدد من أبناء جاليات مصر بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا، في ثاني لقاءات حملات التوعية بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية،
للتأكيد على أهمية الحفاظ على مكتسباتهم الدستورية، والمشاركة في الانتخابات الرئاسية،
وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها الوزارة تجاه المصريين بالخارج والتواصل معهم في مختلف القضايا
، بحضور السفير عمرو عباس مساعد وزيرة الهجرة لشئون الجاليات، والمستشار أحمد بنداري،
المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، والسفير حسام القاويش، سفير مصر في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية،
والسفيرة ندى دراز قنصل عام مصر الجديد في شيكاغو والتي حضرت اللقاء من مقر الوزيرة بالعاصمة، والسفير محمد فخري،
القنصل العام المصري في مونتريال، وعدد من الأساقفة والقساوسة من كندا وعدة ولايات أمريكية، وعدد كبير من المصريين
في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.

شارك في اللقاء من الولايات المتحدة، القس/ بول غبريال، راعي الكنيسة المصرية والعربية الإنجيلية بشيكاغو،
الدكتور أحمد دويدار، رئيس المركز الإسلامي في نيويورك، الشيخ حسن علي،
إمام المركز الإسلامي “مكة” في شيكاغو، ومن كندا، نيافة الأنبا أنجيلوس سعد، كنيسة مسيساجا،
نيافة الأنبا أرشيليدس، الأسقف العام والنائب البابوي في إبراشية تورونتو القبطية الأرثوذكسية،
والقمص “أمونيوس جرجس”، كاهن كاتدرائية مارمرقس بتورينتو، ونيافة الأنبا بولس،
أسقف إبراشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا للأقباط الأرثوذكس، القس شنودة بطرس،
راعي الكنيسة في أوتاوا، القس مرقص، من الكنيسة في أوتاوا، الأنبا مينا، أسقف غرب كندا،
القمص أنجيلوس سعد، راعي الكنيسة الأثوذكسية المصرية في مسيساجا،
كما شارك أحمد الرافعي مدير المركز الإسلامي الكندي، د. عويس النجار، إمام المركز الإسلامي الكندي.
واستهلت وزيرة الهجرة اللقاء مثمنة بجهود الجاليات المصرية حول العالم، واهتمامها بالمشاركة في التوكيلات الرئاسية لمن اعتزموا الترشح لرئاسة الجمهورية، موضحة إلى أننا نسعى ضمن الحملة التي تطلقها الوزارة تحت شعار “شارك بصوتك” للتواصل مع كافة أعضاء الجاليات وتشجيع الجميع في دول إقامتهم على المشاركة بإيجابية والذهاب إلى اللجان للمشاركة بأصواتهم، في الاستحقاق الرئاسي 2024.
بينما أضافت الوزيرة أن المصريين بالخارج هم سفراؤنا الدائمون حول العالم، ومن أبرز رموز القوى الناعمة لمصر،
مشيرة إلى أن حملة “شارك بصوتك” انطلقت بداية من لقاء جاليات مصر في 6 دول خليجية،
واليوم المحطة الثانية من محطاتنا، ضمن حملة التوعية، لنلتقي المصريين بالخارج في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
وأكدت وزيرة الهجرة أن الجمهورية الجديدة منحت المصريين بالخارج حقهم الدستوري للمشاركة في مختلف الاستحقاقات، ولذلك نؤكد على أهمية المحافظة على هذه المكتسبات والمشاركة الإيجابية في الاستحقاق الدستوري المقبل،
المتمثل في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، مضيفة أنه يجب علينا اختيار قيادة حكيمة وعاقلة، قادرة على إدارة مختلف
الملفات، وسط ما تشهده المنطقة من أحداث، كما رحبت بمشاركة عدد من الآباء والقساوسة والشيوخ، مؤكدة الدور التاريخي للكنيسة المصرية في مختلف الأحداث الوطنية.
بينما أوضحت الوزيرة أن الانتخابات الرئاسية المقبلة عرس ديمقراطي مصري كبير،
ومن الأهمية أن يدلي كل مصري بالخارج – له حق الانتخاب – بصوته في هذه الانتخابات،
للمشاركة في اختيار من يمثلهم ويعبر عن تطلعاتهم ويلبي طموحاتهم، استكمالا لجهود التنمية في الدولة المصرية،
وسط ما يشهده العالم من ظروف اقتصادية وسياسية شائكة،
وهو ما يؤكد أهمية الحرص على انتقاء القيادة السياسية التي بمقدورها استكمال المسيرة، والعبور بمصر إلى مكانة أكثر تميزا في العديد من المجالات.
بينما أكدت السفيرة سها جندي، أنه من المقرر إنشاء غرفة عمليات لمتابعة تصويت أبناء الجاليات المصرية حول العالم في
الانتخابات، قبل الانتخابات بأسبوع، والإجابة على كل أسئلتهم واستفساراتهم، في خطوة نحو تذليل أي عقبات أو تحديات
أمام تصويت المصريين بالخارج، موجهه في هذا الصدد بعقد غرفة العمليات مبكرًا قبل موعد انعقاد الانتخابات المصرية في
الخارج بوقت كاف حتى يتم معرفة كافة التحديات قبل انعقاد الاستحقاق وعلى مدار الساعة لمراعاة فروق التوقيت،
وموافاتنا بأية مقترحات خاصة بالمصريين في الخارج والتي من شأنها التيسير عليهم خلال عملية الاقتراع والرد على كافة
استفساراتهم، مشيرة إلى أننا بدأنا بالفعل سلسلة للرد على مختلف الأسئلة الشائعة والتي وردت من المصريين بالخارج
على مختلف المنصات، ويمكن مشاهدة فيديوهات الحملة من هنا:
بينما أشارت السفيرة سها جندي، إلى أن هناك تعاونًا وتنسيقًا مستمرًا بين الهيئة الوطنية العليا للانتخابات،
ووزارة الخارجية وبين وزارة الهجرة لتوفير كافة التسهيلات للمصريين في الخارج للإدلاء بأصواتهم في الاستحقاقات السابقة،
وسيستمر هذا التعاون والتنسيق خلال الانتخابات الرئاسية القادمة، موضحة حرص وزارة الهجرة على نشر العديد من
فيديوهات التوعية للمصريين بالخارج بآليات وضوابط التصويت الخاصة بهم، وكافة الإجراءات التي من شأنها التيسير على
مشاركة المصريين بالخارج بالانتخابات الرئاسية، وكذلك ما يتعلق بكيفية التصويت، حيث تم نشر كافة المعلومات على مواقع
التواصل الاجتماعي للوزارة، حتى يتسنى للمصري المقيم بالخارج معرفة كافة الضوابط اللازمة للتصويت، وكل المعلومات التي
تساعده على المشاركة بالعملية الانتخابية.

بينما ذكرت وزيرة الهجرة أننا نتابع ما يقوم به أبناؤنا بالخارج من جهود بارزة للترويج لأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية
2024- 2023، مؤكدة أننا نعمل بالتنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لحل أي مشكلات أو تذليل أي عقبات تعيق
المصريين بالخارج عن المشاركة الإيجابية، موجهة رسالتها للمصريين حول العالم لتحفيز بعضهم البعض للمشاركة في
الانتخابات الرئاسية، والتعريف بأهمية ذلك في المساجد والكنائس المصرية بالخارج، لاختيار القيادة السياسية.
بينما أشارت السفيرة سها جندي إلى أهمية بحث سبل توفير الدعم اللوجيستي لعملية انتقال المصريين المقيمين في الولايات المتحدة وكندا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة بمقرات البعثات الدبلوماسية المصرية، والرد المستمر على الاستفسارات المتعلقة بعملية التصويت، والوقوف على المعوقات المحتملة ومحاولة إيجاد حلول لها.
بينما استعرضت السفيرة جندي، أبرز المحفزات والمبادرات التي تقدمها الوزارة للمصريين بالخارج،
مؤكدة أننا حريصون على التنسيق مع مختلف وزارات ومؤسسات الدولة لتلبية طموحات المصريين بالخارج سواء في الاستثمار، وخدمات التعليم وتخفيضات الطيران، وخدمات الإسكان والشهادات الاستثمارية، وشهادة معاش بكرة بالدولار، عبر الرابط:
https://www.misrlife.com/MLI_R2/MLIMainSite/ePortal5Core/ePortal5.aspx?AppID=MLI&PortalPageID=PortalPageID&ChannelID=Responsive#/AR/ProductCategory?inParams=%7B%22CategoryID%22%3A%223%22%7D
أو مبادرة السيارات والتي يمكن الاستفادة منها حاليا، عبر تحميل تطبيق “سيارات المصريين بالخارج” سواء من هواتف أندرويد أو أيفون،
عبر الرابط:
https://apps.apple.com/eg/app/%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%A7%D8%B1%D8%AC/id6444364022
أندرويد عبر الرابط: https://play.google.com/store /apps/details?id=com.mcit .eca

بينما كذلك مبادرة التسوية التجنيدية، وتنفيذا لتوصيات مؤتمر المصريين بالخارج، جاءت شركة المصريين بالخارج للاستثمار، وإطلاق أسهمها في صناديق استثمار بالبورصة المصرية والبورصات العالمية، ليديرها ويساهم فيها المصريون بالخارج وحدهم، وكذلك شهادات الاستثتمار والودائع الدولارية بحافز هو الأعلى في العالم، وفرص الاستثمار في مصر وتعريفهم بخارطة الاستثمار الصناعي، وسط جهود مصر لجذب استثمارات المصريين بالخارج والاستثمارات الأجنبية، وتوفير الرخصة الذهبية، وإنشاء المجلس الأعلى للاستثمار، برئاسة فخامة رئيس الجمهورية، بنفسه.
بينما أوضحت السفيرة سها جندي اعتزامها إتاحة هذه المحفزات كافة عبر تطبيق إلكتروني للمصريين بالخارج،
والذي نسعى لإطلاقه قريبا، كما دعت المصريين بالخارج لمتابعة صفحات الوزارة عبر منصات التواصل الاجتماعي،
لمعرفة المستجدات التي تحدث في مصر، أولا بأول، كما ثمنت مبادرة الجاليات المصرية بالخارج للتنسيق لإتاحة انتقالات للناخبين من وإلى مقار الانتخاب، خلال الاستحقاق الرئاسي المقبل.
بينما في السياق ذاته، رحبت السفيرة ندى دراز، قنصل مصر الجديد في شيكاغو، بالمشاركين من المصريين بالخارج،
مؤكدة فخرها بتمثيل مصر في الولايات المتحدة الأمريكية، مضيفة: “فخورة بتولي منصبي في شيكاغو،
وكلنا حريصون على أن تتم الانتخابات في أفضل الظروف، وكلي أمل في تقديم خدمة متميزة للمصريين في ولايات وسط وغرب الولايات المتحدة الأمريكية”
وفي السياق ذاته، أوضح المستشار أحمد البنداري، المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، أن الانتخابات ستجري أيام الجمعة والسبت والأحد 1 و2 و3 ديسمبر القادم، وكذلك التصويت في جولة الإعادة سيجري أيام الجمعة والسبت والأحد 5 و6 و7 يناير 2024، ويمكن التحقق من كون المواطن مدرجا في قواعد بيانات الناخبين من عدمه، عبر موقع الوطنية للانتخابات
https://www.elections.eg/inquiry
بينما أشار البنداري إلى أنه يشترط وجود عنوان للمواطن في الداخل، وأن أي مواطن مسجل عنوانه في بطاقة الرقم
“مقيم في الخارج” فالتشريع لا يتيح له المشاركة في الانتخابات الرئاسية، حيث أوضحت وزيرة الهجرة
أنه سيتم العمل على دراسة إمكانية إجراء تعديل تشريعي، ورفع الأمر للعرض، حتى يتسنى لهم المشاركة
في الاستحقاقات المقبلة.
وتابع البنداري أنه يمكن التصويت ببطاقة الرقم القومي، حتى لو كانت غير سارية، وجواز السفر بشرط أن يكون الجواز مميكن وساريا متضمنا الرقم القومي، موضحا أنه يحق لرئيس اللجنة السلطة التقديرية لمشاركة المصري بالخارج، حال وجود صورة من بطاقة الرقم القومي، والإقامة موضحا به صورة الشخص.
بينما أكد البنداري أنه سيتم قراءة بيانات المصريين بالخارج المشاركين في الانتخابات المقبلة،
عبر أجهزة هواتف لوحية، يمكنها قراءة الرمز الكودي على بطاقة الرقم القومي وجواز السفر،
ومعرفة إن كان المواطن له حق التصويت أم لا.
وحول الزوج والأولاد البالغين الموجودين بالخارج بتأشيرة زيارة، أو لأي سبب كان، أوضح البنداري أنه يحق لكل مواطن مصري بالخارج أتم 18 عاما قبل دعوة الناخبين للاقتراع، والتي تمت في 25 سبتمبر، المشاركة في هذا الاستحقاق الرئاسي،
فيحق له الإدلاء بصوته في المقر المحدد بالدولة التي يوجد بها بالخارج.
وأوضح البنداري أن هناك نحو 138 مقر انتخابي بالسفارات المصرية حول العالم، مؤكدا أن المشاركة الانتخابية تكون لمرة واحدة فقط، فمن يصوت بالخارج، لا يحق له التصويت في انتخابات الداخل، حال رجوعه إلى أرض الوطن،
مضيفًا أن الانتخابات الرئاسية ستتم في المواعيد التي تم الإعلان عنها،
سواء المرحلة الأولى أو مرحلة الإعادة، حال حدوثها، مؤكدا أن الهيئة هي الجهة الوحيدة لإصدار أي تعليمات بخصوص الانتخابات ومواعيدها أو نتائجها، مؤكدا أن اللجنة الوطنية للانتخابات، أعلنت القائمة النهائية للمرشحين في الانتخابات الرئاسية، وتضمن 4 مرشحين، وسيتم التعريف بتوقيتات بدء الحملات الدعائية،
والتي تستمر حتى 8 ديسمبر، وفترات الصمت الانتخابي، مؤكدًا أن التصويت حق شخصي لصيق بالمواطن،
بموجب الدستور المصري، ولا يجوز التوكيل في هذا الحق، ولذلك فمن المهم مشاركة المواطنين بأنفسهم في الاستحقاق الرئاسي المقبل.
وردا على الكثير من الاستفسارات الواردة حول بعد أماكن الانتخاب عن المواطنين بالخارج،
ما يستلزم سفر الناخبين لساعات بالطائرة، وهو ما يمثل صعوبة بالغة في الظروف الاقتصادية الحالية،
فطالب عدد من القساوسة والمشايخ باستقبال لجان انتخابات إضافية في ساحات الكنائس والمساجد والمراكز الإسلامية،
مع صعوبة تجميع الناخبين للسفر بأوتوبيسات إلى مقار اللجان الانتخابية، إذ تستغرق المسافات أكثر 7 ساعات،
حيث ثمنت السفيرة سها جندي، وطنية الكنيسة المصرية والأزهر الشريف في مختلف القضايا الوطنية،
مشيدة بحرص الجاليات المصرية بالخارج، والتي تجد عقبات كبيرة في التصويت على اقتراح حلول والتعامل من منطلق وطني نبيل.
بينما في السياق ذاته، أوضح البنداري أهمية مشاركة الشخص بنفسه،
وليست هناك أي وسيلة أخرى متاحة للمشاركة، غير حضور الشخص بنفسه،
موضحا أننا حريصون على تيسير إجراءات مباشرة الحقوق السياسية، مؤكدا أننا نقف على مسافة واحدة من الجميع،
وندعو المصريين بالخارج للمشاركة باختيار من يريد اختياره من المرشحين، مشيرا إلى أن التصويت عبر البريد أو التصويت الإليكتروني قد يكون محل دراسة في استحقاقات مقبلة، ولكن منصب رئيس الجمهورية حساس،
ولا نريد المجازفة بأي إجراء يؤثر في صحة وسلامة الانتخابات، كما أن ذلك الإجراء لا يمكن تنفيذه في الانتخابات الحالية.
بينما اختتم المدير التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات حديثه، مؤكدا أن الاستحقاقات الحالية تحمل شعار “شارك صوتك هيوصل”، وأننا نعمل على تقديم إفادة بالمشاركة في التصويت، لمن يدلي بصوته، تحفيزا للمصريين بالخارج على المشاركة في هذا الاستحقاق المهم، مشيرا لإتاحة مختلف المعلومات على موقع الهيئة الوطنية للانتخابات،
كما أنه ولأول مرة سيكون هناك بطاقات اقتراع بطريقة “برايل” لأول مرة خارج مصر حيث تم العمل بها في داخل مصر من قبل.
وفي سياق متصل، أوضح سفراء مصر في الولايات المتحدة أن أعداد الجالية المصرية في الولايات المتحدة تصل نحو مليون و800 ألف مصري، يتركز معظمهم في ولايتي نيوجيرسي ونيويورك، التصويت في القنصلية في نيويورك،
ولاية تكساس، التصويت في القنصلية في هيوستن، ولاية كاليفورنيا، التصويت في القنصلية في لوس أنجلوس،
وكذلك في ولاية فلوريدا.
بينما في السياق ذاته، أوضح السفير محمد فخري، سفير مصر في كندا أن الجالية المصرية في كندا يبلغ عددها نحو 300 ألف مصري، يعيشن في مقاطعة أونتاريو (مدن ميسيساجا وأونتاريو وتورونتو)، التصويت بالسفارة في أوتاوا، مقاطعة كيبيك (مدينة مونتريال)، التصويت بالقنصلية في مونتريال، مقاطعة ألبرتا (مدينة كالجاري)، تبعد 3.724 كم عن السفارة في أوتاوا،
مقاطعة كولومبيا البريطانية (مدينة فانكوفر)، تبعد 3.765 كم عن السفارة في أوتاوا، مشيرا إلى أن أبناء مصر في الخارج حريصون على المشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، مشيرا إلى أن أبناء الجاليات المصرية بالخارج يسعون لاختيار من يمثلهم ومن يليق بصورة مصر الحبيبة في المحافل العالمية.
ومن ناحيتهم، أعرب المصريون بالخارج عن تطلعهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية 2024، للحفاظ على الحق الدستوري للمصريين بالخارج، من اختيار القيادة السياسية، ومن يمثلنا لقيادة الوطن إلى بر الأمان في هذه الظروف الدقيقة التي تعصف بالعالم.
بينما في السياق ذاته، ثمن المصريون بالخارج جهود وزارة الهجرة في إتاحة المزيد من المحفزات المتميزة في مختلف المجالات، والاستجابة لمقترحات واستفسارات المصريين بالخارج، مستعرضين عددا من المقترحات،
من بينها التعاون بين مدينتي الإسكندرية المصرية والأمريكية وبالتيمور لتدريب الممرضات ومدربات التمريض،
لرفع كفاءة العمل ونقل الخبرات، وذلك بعقد دورات في جامعة الإسكندرية، حيث أكدت وزيرة الهجرة كفاءة وتميز العنصر البشري المصري في مختلف المجالات، وكذلك مقترح المساهمة في تكلفة الانتقالات للناخبين،
وغيرها من الخدمات التي يمكن تقديمها للناخبين، ومقترح عقد ندوات التعريف بأهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية،
وتعزيز المشاركة بإتاحة التيسيرات لنقل الناخبين.
وأوضح عدد من أبناء الجالية المصرية أن هناك شكاوى كثيرة متكررة بسبب بُعد أماكن إقامتهم بالخارج، عن السفارات والقنصليات والتي سيكون بها اللجان الانتخابية، وهو ما يجعل تصويتهم في الانتخابات الرئاسية مهمة شاقة ومكلفة للغاية في ظل الظروف الاقتصادية الحالية، لذلك طلبوا إعادة النظر في هذه المسألة، واقترحوا إمكانية إتاحة مقرات في أي مؤسسات مصرية رسمية مع وجود لجنة من البعثات الدبلوماسية المصرية في هذه المقار للإشراف عليها، وتأكيدًا على ذلك، عرض ممثلو بعض المؤسسات المصرية المشاركين في اللقاء إتاحة مقرات لديهم من أجل التصويت، فيما أكد المستشار أحمد البنداري أن هذا المطلب سيؤخذ بعين الاعتبار، وسيتم النقاش حول سبل تنفيذ ذلك في الاستحقاقات المقبلة.
وفي ختام اللقاء، أشادت وزيرة الهجرة بما يقدمه سفراء وقناصل مصر بالخارج، وحرصهم على دعم المصريين بالخارج،
مؤكدة أن التواصل مع المصريين بالخارج أولوية قصوى للوزارة، حيث التقينا جاليات مصر من 63 دولة حول العالم، حتى الآن.
شارك وزير الخارجية سامح شكري يوم 18 سبتمبر الجاري في فعالية من تنظيم مجلس الأعمال للتفاهم الدولي BCIU،
والتي شهدت مشاركة ممثلي كبرى الشركات الأمريكية المستثمرة فى مصر او الراغبة فى الاستثمار.
وأوضح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزير شكري أجرى حواراً مفتوحاً تضمن الاجابة علي
استفسارات المستثمرين، و استعراض برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت مصر بتطبيقه لتعزيز النمو المستدام،
والذي تضمن الاضطلاع بإصلاحات هيكلية جريئة تستهدف تعزيز مؤشرات الاقتصاد الكلي، بالإضافة الي خلق بيئة جاذبة
للاستثمار الأجنبي، مستعرضاً إجراءات المجلس الأعلى للاستثمار التي تهدف لتسهيل تملك الأراضي وتعزيز الحوكمة
والشفافية وتخفيف الأعباء المالية والضريبية على المستثمرين
وأضاف المتحدث باسم الخارجية، بأن السيد سامح شكرى أكد على أهمية الأخذ في الاعتبار التحديات التي تواجه الاقتصاد
الدولي، والتي نتجت عن أزمات مثل الحرب في أوكرانيا وجائحة كورونا، وأسفرت عن تداعيات مثل أزمتي الطاقة والغذاء وزيادة
التضخم وتباطؤ الاقتصاد العالمي، وهي التداعيات التي نجحت مصر في الحد من أضرارها من خلال ما تبنته من إصلاحات مالية
وهيكلية ساهمت في توفير الحماية من عواقب اقتصادية أضخم.
وتناول شكري أيضاً أبرز تطورات الشراكة الاقتصادية مع الولايات المتحدة الأمريكية، حيث استضافت مصر في مايو الماضي
الاجتماع الأول للمفوضية الاقتصادية المشتركة رفيعة المستوى بين البلدين، والذي عقد الجانبان خلاله نقاشات مكثفة
تستهدف تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الطاقة والبيئة والبنية التحتية وسلاسل الإمداد والتحول الرقمي والأمن الغذائي
وتمكين المرأة والتعاون الثلاثي في أفريقيا، معرباً عن تطلع مصر لعقد الاجتماع الثاني للمفوضية في واشنطن العام القادم.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى أن وزير الخارجية شدد على أهمية تعزيز ودعم الشراكة الاستراتيجية
بين البلدين بما ينعكس على مصالحهما المشتركة.