الهلال الأحمر المصري






كرمت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي فرق عمل الوزارة وقطاعاتها المختلفة القائمة على حملات
ومراكز الإطعام التي نفذت خلال شهر رمضان المبارك في مختلف محافظات الجمهورية تقديراً للجهود التي بذلت
من جانبهم وساهمت بخروج تلك الحملات والمراكز بصورة مشرفة.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي على تكريم
المهندسة مرجريت صاروفيم نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي،
والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، والدكتور أحمد عبد الرحمن رئيس الإدارة المركزية للحماية الاجتماعية.
وسلمت وزيرة التضامن الاجتماعي كل من ممثلي الهلال الأحمر المصري، وصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية،
وقطاع الحماية الاجتماعية بالوزارة شهادات تقدير لما بذلوه من جهد خلال الشهر الكريم وعمليات التنظيم لعدد من الفعاليات خلال شهر رمضان المبارك.

وأكدت الدكتورة مايا مرسي أنها حريصة على تكريم القطاعات المتميزة داخل الوزارة، وذلك في إطار التقييم المؤسسي
لكافة قطاعات الوزارة، وإعلاء قيم التميز وتشجيع فرق العمل في الوزارة على بذل مزيد من الجهد
ومن جانبهم أعرب المكرمون عن سعادتهم بتكريم وزيرة التضامن الاجتماعي لهم ،
مشددين على استمرارهم في أداء مهامهم بنفس الدرجة من الكفاءة والتميز خلال الفترة المقبلة.
فتح غرفة العمليات المركزية بالوزارة وربطها بالمحافظات على مدار الساعة
أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي رفع درجة الاستعداد بمناسبة استقبال عيد الفطر المبارك،
حيث تم التوجيه بفتح غرفة العمليات المركزية و إدارة الأزمات بالوزارة وربطها المباشر بغرف العمليات المركزية بالمحافظات على مدار 24 ساعة
خلال عطلة العيد لمتابعة أي حالات طوارئ وإرسال تقارير دورية لسرعة التدخل مع التأكيد على جاهزية معدات الإغاثة بالمخازن الفرعية والاستراتيجية والتنسيق
مع أجهزة المحافظة التنفيذية طبقا لتداعيات الأحداث.
وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي أن وزارة التضامن الاجتماعي تقوم بتدخلات الإغاثة من خلال مراكز الإغاثة المنتشرة
على مستوى المديريات بمختلف المحافظات، وأن مخصصات بند الإغاثة لهذا العام 2025 تقدر بما يقرب من 120 مليون جنيه،
بالإضافة إلى موازنة الهلال الأحمر المصري ودعم الجمعيات الأهلية.
كما وجهت وزيرة التضامن الاجتماعى الهلال الأحمر المصري برفع حالة الاستعداد للدرجة القصوى على مستوى محافظات الجمهورية
من خلال مركز عمليات إدارة الأزمات والكوارث في المركز العام للهلال الأحمر المصري، والذي يعمل فيه مجموعة من المتطوعين المدربين للتعامل
مع الأزمات بكفاءة وسرعة، مع تخصيص فرق عمل مدربة ومجهزة على أهبة الاستعداد للتدخل في أية أعمال إنقاذ وإسعافات أولية في أوقات الأزمات.
وسيقوم الهلال الأحمر المصري بنشر فرق الاستجابة أثناء الطواريء في كافة المحافظات في المساجد الكبرى وساحات صلاة عيد الفطر المبكر، وكذلك المتنزهات العامة والحدائق.
كما وجهت وزيرة التضامن الاجتماعي فريق التدخل السريع برفع درجة الاستعداد استكمالا لجهوده المستمرة، ويتلقي فريق التدخل
السريع المركزي شكاوى وانتهاكات مؤسسات الرعاية الاجتماعية والتي تمثل خطورة على النزلاء داخلها على الخط الساخن 16439
وبلاغات الأطفال والكبار والأسر بلا مأوى، كما يتلقي الفريق البلاغات من منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة برئاسة مجلس الوزراء على الخط الساخن 16528.
ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري،
اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، وذلك بحضور الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة السابق وعضو مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري،
ولفيف من قيادات الهلال الأحمر المصري، والأستاذ أيمن عبد الموجود الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي،
والمستشار كريم قلاوي المستشار القانوني لوزارة التضامن الاجتماعي، والدكتورة آمال إمام المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري.

وشهد الاجتماع مناقشة الجهود من أجل الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين في تلك الأزمة الإنسانية التي يمرون بها منذ اندلاع تلك الأزمة وحتي الآن،
حيث تطرق الاجتماع إلى جهود الاستجابة من شهر يناير وحتى تاريخه، حيث تتصدر مصر النصيب الأكبر في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين.
واستعرض الاجتماع الخدمات المقدمة للمصابين ومرافقيهم خلال تلك الفترة من كشف طبي وصرف أدوية وحقائب النظافة الشخصية،
وتقديم الدعم النفسي والتوعية الصحية وإعادة الروابط الأسرية، فضلا عن توفير مستلزمات الأطفال وسلات المواد الغذائية.
كما تم التطرق إلى نتائج زيارة السيدة “كيت فوربس” رئيسة الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر
إلى مصر ولقائها السادة المسؤولين في الدولة وتفقد مقر المركز العام للهلال الأحمر المصري،حيث أشادت بجهود الهلال الأحمر المصري
في الاستجابة للأزمات الإنسانية وعلى رأسها أزمة غزة ، مؤكدة أهمية استمرار دعم الهلال الأحمر المصري في أداء دوره الإنساني
كجهاز مساند للسلطات المصرية محليا تجاه المجتمع المصرى واقليميا نحو دول الجوار ، فضلا عن أهمية دعم جهود المتطوعين والعمل التطوعى.
وناقش الاجتماع كذلك جهود الهلال الأحمر المصري في الاستجابة لأزمة السودان، فضلا عن تنظيم القوافل الإغاثية

والتنموية الشاملة على مستوى محافظات الجمهورية المختلفة، حيث نفذ الهلال الأحمر المصري خلال شهري يناير وفبراير ٩٤
قافلة فى ٢٢ محافظة مصرية، واستجابت فرق الاستجابة لأكثر من ١٨٥ حدث طارئ وفاعلية قدمت خلالهاخدمات الإسعافات الأولية والطبية لعدد ١٢٥٥ مصابا.
وعقب نهاية الاجتماع حرصت الدكتورة مايا مرسي على لقاء السيدات العاملات في المقر الرئيسي للهلال الأحمر المصري،
مقدمة لهن التهنئة بمناسبة الاحتفال بعيد الأم، مشيدة بدورهن وما يقدمه الهلال الأحمر المصري وكوادره المختلفة ومراكزه اللوجيستية،
والذي ينال احترام وتقدير دول العالم أجمع.
ترأست الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، اجتماع مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري،
وذلك بحضور الدكتور عادل العدوي، وزير الصحة السابق وعضو مجلس إدارة الهلال الأحمر المصري، ولفيف من قيادات الهلال الأحمر المصري.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بالجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر المصري والمتطوعون إزاء الأزمة الإنسانية التي يشهدها قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية،

وهذا ما يشهد به الجميع سواء على المستوى المحلي أو المستوى الدولي من المنظمات الأممية.
وأكدت أن الهلال الأحمر المصري بكوادره المختلفة ومراكزه اللوجيستية يعمل منذ بداية الحرب علي غزة، ولم يتوقف عن التنسيق مع كافة الشركاء والجهات
المحلية والدولية لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة .
وشهد الاجتماع مناقشة جدول الأعمال، والتأكيد على تكثيف الجهود من أجل مواصلة الدعم والمساندة للأشقاء الفلسطينيين في تلك الأزمة الإنسانية
التي يمرون بها منذ اندلاع تلك الأزمة وحتي الآن.
وعقب اجتماع مجلس الإدارة كرمت وزيرة التضامن الاجتماعي ومجلس الإدارة كل من الشابين محمد شعبان وكريم عبدالناصر، وذلك بعد موقفهما البطولي
في إنقاذ حياة 3 أطفال حاصرتهم النيران خلال حريق وقع بشقة سكنية بأحد العقارات بمنطقة بشارع فيصل بحي الهرم.
ويأتي هذا التكريم فى إطار تقدير الهلال الأحمر المصري للتعامل الإيجابي من المواطنين مع المواقف الإنسانية.
ووجهت نائب رئيس الهلال الأحمر المصرى التحية للشابين على ما قدماه من تضحية ومساعدة في إنقاذ الأطفال، مؤكدة أنهما نموذج للشباب يحتذي به في التضحية من أجل إنقاذ حياة أطفال أبرياء.
وأهدت الدكتورة مايا مرسي درع الهلال الأحمر المصري للشابين تقديرا لما قدماه من تضحية، كما حرصت على الاتصال بزوجة كل من الشابين، مشيدة بجهودهما ، ومؤكدة أنها حرصت على لقاء الشابين وتكريمهما ، وهي رسالة تقدير لكافة النماذج الإيجابية الفاعلة وهذا ما تحتاج إليه الدولة في تلك المرحلة المهمة.
ومن جانبهما ، وجه الشابان الشكر للهلال الأحمر المصرى، لحرصه على تكريمهما ، ومنحهما العضوية التطوعية، وكذلك إهدائهما تدريب مجانى على الإسعافات الأولية والطوارئ.
في إطار المبادرة الرئاسية “بداية جديدة لبناء الإنسان”
التضامن الاجتماعي:
– حملة “هنوصلك لإصدار مليون بطاقة خدمات متكاملة لذوي الإعاقة” تنفذ في نسختها الثانية 200 قافلة على مستوى 19 محافظة
– تردد 10500 مواطن للاستفادة من الخدمات المقدمة في الحملة.. وتنجح فى تسجيل 2391 من ذوى الإعاقة على المنظومة
– حملة «هنوصلك» نموذج للتعاون المثمر بين الوزارة ومؤسسات المجتمع الأهلي
بمشاركة 77 مكتب تأهيل متنقل وتستهدف 192 قرية على مستوي الجمهورية
تلقت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي تقريراً عن فعاليات حملة “هنوصلك لإصدار مليون بطاقة
خدمات متكاملة لذوي الإعاقة” على مستوى المحافظات، وذلك عقب انطلاقها فى نسختها الثانية، والتى
تنفذ بالتنسيق مع مكاتب التأهيل الاجتماعي المتنقلة ومؤسسة صناع الحياة والهلال الأحمر المصري،
حيث تأتي الحملة في إطار المبادرة الرئاسية ” بداية جديدة لبناء الإنسان”.

وأشار التقرير إلى نجاح الحملة فى تنفيذ 200 قافلة منذ انطلاق فعاليات النسخة الثانية فى 28/7/2024
على مستوى 19 محافظة وهى ” القليوبية – المنوفية – كفر الشيخ ـ الغربية – بني سويف – أسيوط – المنيا-
سوهاج – قنا ـ- الأقصر – أسوان- الإسكندرية ـ السويس – الدقهلية – الإسماعيلية – دمياط – البحيرة – الشرقية
– شمال سيناء”، وذلك بمشاركة 77 مكتب تأهيل متنقل وباستهداف 192 قرية على مستوي الجمهوية.
وأوضح التقرير أن الحملات وجدت إقبالاً واسعاً من المواطنين، حيث تردد عليها 10500
مواطن للاستفادة من الخدمات المقدمة، ونجحت الحملة فى تسجيل 2391 من ذوى الإعاقة على المنظومة،
وبشأن الإعاقات البسيطة والمتوسطة تم اتخاذ الإجراءات حيال التسجيل على موقع وزارة الصحة
لاستخراج تقرير طبي مميكن أو عرضهم علي لجنة التظلمات في حال التظلم من عدم وجود إعاقة.
هذا وتعد حملة «هنوصلك» نموذجًا للتعاون المثمر بين الوزارة ومؤسسات المجتمع الأهلي،
خاصة مؤسسة صناع الحياة مصر والهلال الأحمر المصري، واستهدفت تسهيل حصول الأشخاص ذوي الإعاقة على
بطاقات الخدمات المتكاملة وتفعيل دور آلاف المتطوعين في طرق الأبواب بالتعاون مع مكاتب تأهيل متنقلة من
قبل الوزارة للوصول إلى الفئات المستهدفة بالحملة بمختلف محافظات مصر.
هذا وقد اتخذت وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان إجراءات للتسهيل على ذوي الإعاقة،
حيث تم دمج إجراءات التقييم الطبي والتقييم الوظيفي في لجنة واحدة بعدد (٢٢) لجنة على مستوى
المحافظات بشكل تجريبى، لسرعة تحديد الأشخاص ذوي الإعاقة، ضمن إجراءات الكشف لاستخراج بطاقة إثبات الإعاقة والخدمات المتكاملة.
تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي نائب رئيس الهلال الأحمر المصري، واحتفالا باليوم العالمي للعمل
الإنساني، أقام الهلال الأحمر المصري احتفالا بحضور وفد من وكالات الأمم المتحدة بمصر من المكاتب القطرية والإقليمية في
مقره بالقاهرة كرسالة للدعم والتضامن بمناسبة ذلك اليوم، حيث قام مدير المكتب الإقليمي لتنسيق الشؤون الإنسانية
بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالقاهرة، السيد جون لوك تونجليت بتكريم العاملين والمتطوعين بالهلال الأحمر المصري على
جهودهم الكبيرة لدعم العمل الإنساني، تسلمته الدكتورة آمال إمام، المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري، وذلك بحضور
الأستاذ أيمن عبد الموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي نيابة عن الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي
ونائب رئيس الهلال الأحمر المصري.
كما شهدت الفعالية كذلك وقفة تضامنية تواكب الوقفات التضامنية التي تقام في أنحاء العالم بمناسبة ذلك اليوم، مع أعضاء
آخرين في المجتمع الإنساني لتسليط الضوء على الخسائر المروعة للصراعات المسلحة على المدنيين والعاملين في المجال
الإنساني، حيث كان عام 2023 هو العام الأكثر دموية على الإطلاق للعاملين في المجال الإنساني، ومن المتوقع أن يكون عام
2024 أكثر سوءًا في هذا الصدد، فعلى الرغم من القوانين الدولية الموجودة لتنظيم سلوك الصراعات المسلحة والحد من
تأثيرها، بينما يدفع المدنيون، بما في ذلك العاملون في مجال الإغاثة، الثمن النهائي بأعداد لا يمكن تصورها.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي ونائب رئيس جمعية الهلال الأحمر المصري أننا نحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني
والذي حددته الجمعية العامة للأمم المتحدة في عام 2008م، لكي نعبر عن تقديرنا العميق للجهود التي يبذلها العاملون
والمتطوعون في المجال الإنساني.
وأضافت في الكلمة التي ألقاها نيابة عنها أيمن عبدالموجود مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي أن هذا اليوم، هو تذكير قوي بأن
الإنسانية ليست مجرد كلمة أو شعار، بل هي عمل مستمر يحتاج إلى التضامن والدعم من الجميع، مؤكدة على الدور الحاسم
الذي تلعبه الحكومة المصرية، خاصة وزارة التضامن الاجتماعي، في تعزيز هذه الجهود، فلقد كانت مصر على الدوام، وستظل،
ملتزمة بمبادئ العمل الإنساني.
وأشارت وزيرة التضامن الاجتماعي في كلمتها إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي هي حجر الأساس في تمكين العمل الإنساني، فمن خلال التعاون المستمر مع المنظمات المحلية والدولية، تسعى وزارة التضامن الاجتماعي إلى توفير بيئة العمل المناسبة التي تسمح لهذه الجهود بأن تزدهر، مشيرة إلى الدور الحيوي الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري في مجال العمل الإنساني، هذه المؤسسة التي هي نموذج حي للعطاء والتفاني، حيث يقف عاملو ومتطوعو الهلال الأحمر المصري في طليعة الجهود الإنسانية في مصر، ليقوموا بدور محوري في الاستجابة السريعة للأزمات والكوارث، وتقديم المساعدة الفورية للمجتمعات المتضررة، إلى جانب تقديم الدعم الطبي والنفسي والاجتماعي لمن هم في أمس الحاجة إليه.
وأوضحت أننا نشهد جميعا تحديات إنسانية جسيمة على الصعيدين المحلي والدولي، مشيدة بالدور البطولي الذي قامت به
جمعية الهلال الأحمر المصري في الاستجابة لأزمة غزة، حيث وقفت هذه المؤسسة الوطنية العريقة، كما عهدناها دائمًا، في
الصفوف الأمامية، مقدمةً الدعم والمساعدة الطبية والإنسانية العاجلة لأشقائنا في غزة، فضلاً عن المساعدات الغذائية
والإغاثية، كما لا يمكن أن نغفل دور الهلال الأحمر المصري في تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للمتضررين، خاصة الأطفال
والنساء، الذين هم الأكثر تأثرًا في مثل هذه الأزمات.
وأشادت وزيرة التضامن الاجتماعي بجهود التحالف الوطنى للعمل الأهلي التنموي من خلال تدخله في كافة الأزمات التي مرت
خلال الفترة الماضية.
واختتمت الكلمة قائلة:” إننا هنا اليوم ليس فقط لنعبر عن دعمنا وتضامننا مع العاملين في المجال الإنساني في جميع أنحاء
العالم، ولكن أيضًا لنكرم أولئك الذين فقدوا حياتهم في سبيل خدمة الآخرين، حيث تلهمنا جهودهم وتضحياتهم لمواصلة العمل
بلا كلل من أجل عالم أفضل وأكثر إنسانية”.
ومن جانبه قال السيد جون لوك تونجليت: “إننا هنا اليوم كرسالة تضامن ودعم للعاملين في المجال الإنساني الذين بذلوا وما زالوا يبذلون جهودًا رائعة لإنقاذ الأرواح، وللاعتراف بالجهود العميقة والدؤوبة التي يبذلها أولئك الذين يكرسون حياتهم لتخفيف المعاناة وجلب الأمل لمن هم في أمس الحاجة إليه… إنها أيضًا لحظة حاسمة بالنسبة لنا جميعًا كعاملين في المجال الإنساني في أوقات عصيبة، حيث توجد حاجة ملحة لضمان حماية العاملين في المجال الإنساني والمدنيين، وضرورة المطالبة بالمساءلة عن انتهاكات القانون الدولي الإنساني وغيره من المعايير الدولية”.
كما أكدت الدكتورة آمال إمام المدير التنفيذي للهلال الأحمر المصري أن هذا اليوم يعد فرصة لتكريم روح الإنسانية والإشادة
بالعاملين والمتطوعين في المجال الإنساني الذين لا حصر لهم ومن بينهم أولئك المنتسبين إلي الهلال الأحمر المصري،
وكذلك تسليط الضوء علي مساهمتهم في دعم الأشخاص المعرضين للخطر في الأزمات المختلفة والذين يجسدون جوهر
الرحمة والإنسانية.
الجدير بالذكر أن اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يتم إحياء ذكراه سنويًا في 19 أغسطس حددته الجمعية العامة للأمم
المتحدة في عام 2008 ليتزامن مع الذكرى السنوية لتفجير مقر الأمم المتحدة في بغداد بالعراق عام 2003.
وصُمم اليوم العالمي للعمل الإنساني في الأصل لتكريم العاملين في مجال المساعدات الإنسانية، ثم تطور ليسلط الضوء على
مجالات مختلفة تتعلق بالعمل الإنساني، وحشد الناس من جميع أنحاء العالم للدفاع عن القضية الإنسانية بمعناها الأشمل.
استقبلت السيدة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي السيدة سيجريد كاخ كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون.
الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، وذلك في أول زيارة لها إلى المنطقة عقب توليها المنصب بموجب قرار مجلس.
الأمن ٢٧٢٠، لتسهيل وتنسيق ومراقبة عملية إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وشهد اللقاء مناقشة الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، والجهود التي يقوم بها الهلال الأحمر المصري من أجل إيصال
المساعدات الإنسانية والإغاثية للأشقاء في قطاع غزة، كما شهدت المناقشات التأكيد على ضرورة استمرار تدفق
المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة واستمرار دعم عمل المنشآت الخدمية، والطبية، ووكالات الإغاثة لتقديم
خدماتها لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن الهلال الأحمر المصري يدعم الأشخاص الذين تم إجلاؤهم والفلسطينيين الذين
تقطعت بهم السبل، حيث يقدم الخدمات الإنسانية مثل الرعاية الصحية، وإعادة الروابط العائلية، والصحة النفسية والدعم
النفسي الاجتماعي، وتوزيع مستلزمات النظافة، والمساعدات النقدية، مشددة على أن الاتحاد الدولي لجمعيات
الصليب الأحمر والهلال الأحمر يقدم الدعم الكامل لأقرانه في الهلال الأحمر المصري وكذلك الفلسطيني الذي يقوم بدور
جليل في حصر الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والابلاغ بها بشكل دوري ليتم الاستجابة لها تباعاً، علماً بأن نسبة
المساعدات ما زالت تقل عن الحجم الحقيقي للاحتياجات اليومية للمواطنين.
وأوضحت القباج أن الدولة المصرية لها النصيب الأكبر من إجمالي المساعدات الإنسانية المقدمة للأشقاء الفلسطينيين في
قطاع غزة منذ اندلاع الأزمة في شهر أكتوبر 2023، مطالبة بضرورة الضغط على الجانب الإسرائيلي لحل كثير من المشكلات،
والتي سيؤدي حلها إلى مزيد من تدفق المساعدات الموجهة للإخوة الفلسطينيين في غزة.
وسردت القباج من هذه التحديات دوام تغيير معايير وشروط تمرير شاحنات المساعدات الإنسانية، مما يصعب عمليات الشحن والنقل، والكشف عن محتويات الشاحنات في أكثر من معبر بعيدين عن بعضهم البعض، وتفريغ وإعادة تحميل الشاحنات في كثير من الأحيان، مما يعطل مسيرة التحرك السريع، ومما يؤدي لتراكم الشاحنات لمدد مختلفة قد تصل إلى أكثر من 20 يوما، هذا بالإضافة إلى منع شحن بعض المواد ذات الغرض المزدوج، مع الأخذ في الاعتبار أهميتها لأغراض طبية وحيوية، ومنها أسطوانات الأكسجين، مولدات الأكسجين، ومولدات الكهرباء، أي عناصر لها علاقة بالطاقة الشمسية، معقمات مياه، أجهزة تنفس، بعض الإمدادات الطبية، والمعادن المصاحبة لبعض الخيم.
كما طالبت القباج بالسماح بزيادة عدد الشاحنات التي يتم مرورها إلى قطاع غزة، حيث إن ما يدخل بالكاد يكفي حوالي 30%-40% من السكان، أي أن هناك فجوة في التغطية تصل إلى حوالي 60%، هذا بالإضافة إلى أهمية ملء الشاحنة بنسبة 90 أو 100%، بدلاُ من شرط ملء 50% منها فقط.
وأرسلت القباج تعازيها لأسر الذين تم قتلهم من الموظفين العاملين في المنظمات الإنسانية، ومن الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني، ومن الصحفيين، وأيضاً من المتطوعين، وضرورة إعطاء الأولوية للعودة الآمنة للنازحين من داخل قطاع غزة لموطنهم الأصلي، وذلك بهدف حمايتهم وأيضاً بهدف تخفيف الازدحام عن المناطق الآمنة التي يعيش فيها المواطنون الفلسطينيون في ظروف حياتية صعبة.
ومن جانبها، أعربت السيدة سيجريد كاغ كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشئون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة عن .
تقديرها للجهود التي تبذلها الدولة المصرية لتقديم وإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وكذلك تسهيلها استخدام .
المعابر المخصصة في هذا الشأن، بهدف إدخال المساعدات والإمدادات الحيوية لسكان القطاع، مؤكدة الحرص الشديد.
على مواصلة التنسيق والتشاور مع الجانب المصري لضمان تنفيذ مهامها.
ودعت السيدة كاغ إلى ضرورة وجود منصة موحدة لتبادل البيانات والتنسيق بين جميع الجهات الفاعلة في نفس الوقت .
وبشكل دوري، بما في ذلك الأمم المتحدة، والهلال الأحمر والصليب الأحمر، واللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمنظمات.
الدولية غير الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والشركات، والقطاع الخاص.
كما تعهدت السيدة كاغ ببحث سبل الوساطة الأممية لتيسير الإجراءات وتعزيز الدعم الفني لتحسين كفاءة وصول.
المساعدات إلى الجانب الفلسطيني.
واختتمت القباج اللقاء بالمطالبة بزيادة تعبئة الموارد المالية الإضافية لجمهورية مصر العربية، حيث إن الدولة تتحمل كثير.
من التكلفة لمواجهة تداعيات أزمة غزة وتوفير المساعدات، بالإضافة إلى أزمة السودان ووفود أكثر من 400 ألف سوداني، .
بالإضافة إلى وجود 9 ملايين من اللاجئين والمهاجرين في مصر، خاصة أن الاقتصاد المصري يمر بظروف صعبة بعد التداعيات.
التي شهدتها البلاد، وشهدها العالم أجمع، خلال السنوات الأخيرة.