التضامن: لجنة الضبطية القضائية تتعاون مع النيابة العامة ” بالتفتيش القضائي” في واقعة اكتشاف شبكة للإتجار بالبشر واستغلال أبناء إحدى دور الرعاية
في خطوة جديدة تدعم جهود الدولة في التحول الرقمي، وقّع بنك مصر والنيابة العامة يوم الأحد الموافق 28 ديسمبر 2025 بروتوكول تعاون لميكنة التعامل على حسابات القُصَّر ، وذلك بحضور السيد الأستاذ / حسن عبد الله – محافظ البنك المركزي المصري، السيد المستشار / محمد شوقي – النائب العام، سيادة المستشارة/ أمل عمار – رئيسة المجلس القومي للمرأة، السيد الأستاذ/ طارق الخولي – نائب محافظ البنك المركزي المصري، السيد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، السيد المستشار/ ياسر حسين – رئيس الاستئناف ومدير النيابات، والسيد الأستاذ/ إيهاب درة – رئيس قطاع الفروع والتجزئة المصرفية ببنك مصر و لفيف من قيادات الطرفين.
تضمن البروتوكول الربط الإلكتروني بين بنك مصر ومركز معلومات النيابة العامة، من خلال إنشاء خط ربط إلكتروني مؤمَّن يتيح تمكين النيابة العامة – ممثلة في نيابات شؤون الأسرة – من الاطلاع على حسابات القُصَّر وناقصي الأهلية الخاضعة لولايتها، وتنفيذ التحويلات إلكترونيًا من حساباتهم إلى حسابات الأوصياء، وذلك عبر صلاحيات محددة لرؤساء النيابات والمختصين، بما يتوافق مع تعليمات البنك المركزي المصري بشأن تقديم الخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وفي إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، واتجاه بنك مصر نحو التوسع في تقديم الحلول والخدمات المصرفية الرقمية.
وبموجب هذا البروتوكول يصبح بنك مصر أول بنك في القطاع المصرفي المصري يتعاون مع النيابة العامة لتأسيس منظومة رقمية متكاملة لميكنة التعامل على حسابات القُصَّر، بما يشمل الاستعلام عن الأرصدة والموافقة على الصرف والتحويل إلى حسابات الأوصياء، بديلًا عن الخطابات الورقية والمراسلات التقليدية، بما يمثل نقلة نوعية وغير مسبوقة في تطوير الخدمات المصرفية.
ويراعي هذا التعاون البُعد الاجتماعي لأسر القُصَّر، من خلال التيسير على الأوصياء في إنهاء معاملاتهم وتقليل الأعباء المالية والزمنية الناتجة عن تكرار الحضور لمقار النيابة والبنك، لاسيما وأن غالبية المتعاملين من الأمهات. كما يهدف إلى ميكنة وصرف مستحقات القُصَّر إلكترونيًا عبر آلية مستحدثة تعتمد على التحويل المباشر من حساب القاصر إلى حساب الوصي، مع إتاحة الصرف باستخدام بطاقة الخصم الفوري، بما يسهم في تسريع دورة العمل، ورفع كفاءة الإجراءات، وتعزيز الشفافية والحوكمة.
ومن المتوقع أن يسهم تطبيق هذه الآلية في تقليل أكثر من مليون زيارة سنويًا لفروع بنك مصر، سواء للاستعلام عن الأرصدة أو صرف المستحقات، الأمر الذي يخفف الضغط على الفروع، ويحسن تجربة العملاء، وينعكس إيجابًا على كفاءة التشغيل وجودة الخدمات المصرفية المقدمة.
و صرح السيد الأستاذ/ حسن عبد الله – محافظ البنك المركزي المصري: “التعاون بين القطاع المصرفي والنيابة العامة يجسد نموذج يحتذى في التكامل بين مؤسسات الدولة للتيسير على المواطنين، مؤكدًا أن البروتوكول الذي تم توقيعه يتوافق مع التعليمات التي سبق وأصدرها البنك المركزي لتمكين السيدات من فتح حسابات لأبنائهن القصر، ويدعم جهود تعزيز الشمول المالي لكافة فئات المجتمع، مشيدًا بمواكبة النيابة العامة للتطور الرقمي للتيسير على المتعاملين معها، وبجهود المجلس القومي للمرأة في مساندة وتمكين السيدات اقتصاديًا واجتماعيًا”.

ومن جانبه أكد معالي النائب العام السيد المستشار/ محمد شوقي، خلال اللقاء، أن هذا البروتوكول يعكس توجه النيابة العامة نحو مواكبة التحول الرقمي، وتعزيز التكامل بين الجهات القضائية والمالية، بما يدعم الاستقرار المالي، ويحمي حقوق الفئات الأولى بالرعاية، وعلى رأسها القُصَّر والنساء القائمات على شؤون الأسرة، وأشاد سيادته بالدور المحوري للبنك المركزي المصري في دعم استقرار السياسات النقدية والمصرفية، وتطوير البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي، كما ثمن إسهامات المجلس القومي للمرأة في دعم وحماية حقوق المرأة وتمكينها قانونيًا واقتصاديًا، بما يتقاطع مع أهداف البروتوكول الموقع.
وصرحت المستشارة/ أمل عمار – رئيسة المجلس القومي للمرأة أن البروتوكول يُعد الأول من نوعه في القطاع المصرفي المصري، ويمثل نقلة نوعية في آليات التعامل مع حسابات القُصّر وناقصي الأهلية، من خلال ميكنة إجراءات الاستعلام عن الأرصدة، والموافقة على الصرف، وتنفيذ التحويلات إلكترونيًا من حسابات القُصّر إلى حسابات الأوصياء، بدلًا من الاعتماد على المراسلات الورقية والإجراءات التقليدية المطولة، مؤكدة على أن المجلس القومي للمرأة ينظر إلى هذا البروتوكول باعتباره إجراءً إنسانيًا ومجتمعيًا بالغ الأهمية، لما له من أثر مباشر وإيجابي على حياة آلاف السيدات، وبخاصة الأمهات والأوصياء، اللاتي يتحملن مسؤولية رعاية أبنائهن القُصّر وإدارة شؤونهم المالية
وأكد الأستاذ/ هشام عكاشه – الرئيس التنفيذي لبنك مصر، قائلا بأن ” هذا البروتوكول يعكس رؤية استراتيجية متكاملة لبنك مصر، ترتكز على ترسيخ دوره كشريك وطني فاعل في دعم مؤسسات الدولة، والمساهمة في تطوير منظومة الخدمات العامة بما يواكب متطلبات التحول الرقمي. ويؤكد البنك من خلال هذا التعاون التزامه بتقديم حلول مصرفية مبتكرة تعزز كفاءة الأداء المؤسسي، وتدعم مبادئ الشمول المالي والحوكمة، مع التركيز على الفئات الأولى بالرعاية، بما ييسر عليهم.”
وأضاف عكاشه أن هذا البروتوكول يمثل تحولًا هيكليًا في إدارة حسابات القُصَّر وناقصي الأهلية، من خلال إرساء نموذج مؤسسي رقمي يعزز كفاءة الحوكمة والرقابة على الأموال محل الولاية، كما يسهم نظام ميكنة التعامل على حسابات القُصَّر في خفض المخاطر التشغيلية، وتحقيق أعلى مستويات الدقة والسرعة في اتخاذ القرار، مع إحكام الرقابة على مسارات الصرف والتحويل وفق أطر قانونية وتنظيمية واضحة وقادرة على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي مستدام ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين.
ويؤكد بنك مصر من خلال هذا البروتوكول التزامه المستمر بدعم جهود الدولة المصرية في التحول الرقمي، ووضع المواطن في صدارة أولوياته، من خلال تقديم حلول مصرفية حديثة وآمنة تسهم في تحقيق العدالة الاجتماعية وتيسير حياة المواطنين وتدعم التحول الرقمي في القطاع المصرفي في إطار استراتيجية التنمية المستدامة للدولة المصرية وتماشياً مع رؤية “مصر 2030”.
في خطوة استراتيجية تدعم توجه الدولة نحو التحول الرقمي والشمول المالي، أعلن البنك الأهلي المصري
عن توقيع بروتوكول تعاون مشترك مع النيابة العامة ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وشركة
أورانج مصر وشركة تكنولوجيا تشغيل المنشآت المالية “إي فاينانس”.
يهدف هذا التعاون إلى تطوير منظومة الخدمات الرقمية للنيابة العامة وتيسير عمليات الدفع والتحصيل
الإلكتروني عبر محفظة أورانج كاش، بما يسهم في تسهيل الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءة الأداء الإداري والمالي.
يأتي هذا البروتوكول في إطار خطة الدولة لرقمنة الخدمات الحكومية وتوفير وسائل دفع إلكترونية آمنة
للمواطنين، بما يتيح سداد الغرامات والمستحقات الحكومية من خلال قنوات دفع مبتكرة وسهلة الاستخدام.
يؤكد البنك الأهلي المصري من خلال هذا التعاون التزامه بمد مظلة الخدمات المصرفية الرقمية
إلى جميع فئات المجتمع، في ضوء توجيهات البنك المركزي المصري لنشر ثقافة الشمول المالي
وتوسيع نطاق الخدمات الرقمية.
من خلال دمج الخدمات الحكومية مع محفظة “أورانج كاش”، سيتمكن المواطن من إتمام عملية الدفع
دون الحاجة إلى الحضور الشخصي، ما يرفع من كفاءة الأداء الحكومي ويقلل من التعاملات النقدية.
أكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن هذا التعاون يمثل خطوة محورية ضمن استراتيجية
البنك الرائدة في مجال المدفوعات الرقمية، مشيراً إلى أن المنظومة الجديدة ستوفر تجربة استخدام
آمنة وسهلة للمواطنين، وتعزز من التحول الكامل نحو الاقتصاد الرقمي.
وأضاف الأتربي أن البروتوكول يهدف إلى تقديم خدمات التحصيل الإلكتروني للنيابة العامة وفقًا للضوابط
والإجراءات التي يقرها البنك المركزي المصري، مما يساهم في تسهيل خدمات المرور وسداد الغرامات
إلكترونيًا، وتوسيع نطاق الشمول المالي في مصر.
كما أوضح أن هذا التعاون يعكس نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي
والقطاع الخاص، في بناء بنية تحتية رقمية قوية تدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الخدمات
الحكومية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أكد ممثلو وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هذا التعاون يأتي ضمن خطة الوزارة
لتمكين الجهات الحكومية من استخدام أحدث تقنيات التحول الرقمي، وتطبيق نظم الدفع الإلكتروني
الحديثة، مما يعزز من كفاءة الخدمات ويقلل من الاعتماد على المعاملات الورقية.
كما تسهم شركة إي فاينانس من خلال خبرتها التقنية في تطوير الأنظمة المالية الإلكترونية والبنية التحتية
الخاصة بعمليات التحصيل والدفع، بينما توفر شركة أورانج مصر منظومة الدفع عبر محفظة أورانج كاش
التي تتيح تنفيذ المعاملات المالية بطريقة فورية وآمنة.

تمكين المواطنين من سداد الغرامات والمستحقات الحكومية إلكترونيًا بسهولة تامة عبر الهاتف المحمول.
تقليل الازدحام في مقار النيابات ومكاتب المرور.
رفع كفاءة الخدمات الحكومية من خلال الاعتماد على الحلول الرقمية.
تعزيز ثقة المواطنين في النظام المالي الإلكتروني.
دعم توجه الدولة نحو مجتمع غير نقدي وتحقيق رؤية مصر 2030 في بناء اقتصاد رقمي متكامل.
يمثل البروتوكول خطوة مهمة في تعزيز الاقتصاد الرقمي، ويمهد الطريق أمام التحول الكامل
في آلية سداد المستحقات الحكومية، بما يدعم الشفافية ويقلل من الهدر الإداري.
كما يسهم في رفع كفاءة التحصيل الحكومي وتحسين تجربة المواطن، مما يعكس التزام الدولة
والمؤسسات المصرفية بالتحول نحو الخدمات الذكية.
يثبت هذا التعاون أن البنك الأهلي المصري يواصل ريادته في مجال المدفوعات الرقمية والتحول الرقمي،
من خلال شراكات استراتيجية تعزز الشمول المالي وتدعم توجه الدولة نحو الخدمات الإلكترونية الشاملة.
إنها خطوة تؤكد أن مستقبل المعاملات الحكومية في مصر سيكون رقمياً بالكامل، بما يحقق الكفاءة
والشفافية ويقرب الخدمات من المواطن.

النيابة العامة بالتعاون مع اورنچ في نقلة نوعية.. أعلنت شركة اورنچ مصر عن إطلاق مرحلة جديدة من شراكتها مع النيابة العامة المصرية، في خطوة تمثل نقلة نوعية جديدة بعد النجاح الذي حققته النيابة العامة من الانتهاء من مرحلة الشمول المالي.
وتهدف هذه المرحلة إلى تقديم مجموعة من الخدمات القانونية والحكومية الرقمية عبر تطبيق My Orange، بما يمكّن عملاء اورنچ من الحصول على طلبات النيابة العامة بشكل رقمي متكامل يشمل نيابات المرور ونيابات الأسرة والنيابات الجنائية، مع إمكانية سداد الرسوم مباشرة من خلال محفظة اورنچ كاش، بما يدعم رؤية الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل وتيسير الخدمات الحكومية للمواطنين عبر قنوات رقمية آمنة وسهلة الاستخدام.
عبر خطوات بسيطة للغاية، يمكن لعملاء اورنچ الوصول إلى طلبات النيابة العامة الرقمية عبر تطبيق My Orange، وذلك من خلال الضغط على أيقونة «طلبات النيابة العامة» الموجودة في الصفحة الرئيسية للتطبيق، ليتم توجيه المستخدم إلى صفحة ترحيبية وربط الخدمة تلقائيًا بمحفظة اورنچ كاش، ليستفيد المواطن بعدها مباشرة من مجموعة خدمات نيابات المرور ونيابات الأسرة والنيابات الجنائية بأعلى درجات الأمان والموثوقية.
وتتيح طلبات النيابة العامة الرقمية للعملاء الوصول بكفاءة إلى نيابات المرور، وتشمل الاستعلام عن المخالفات ودفعها لأنفسهم أو للغير، والتصالح الفوري، وتقديم التظلمات.
وكذلك تسهّل طلبات نيابة الأسرة الوصول إلى خدمات مثل الاستعلام عن حالة القضايا، واستخراج إعلام وراثة، وقرارات المحاكم، وصور الأحكام الرسمية، وشهادات من واقع الجدول في قضايا المال والنفس.
كما تمكّن خدمات «النيابة الجنائية» عملاء اورنچ ممن لهم صفة في القضايا من تقديم طلبات الاستعلام عن حالة القضية أو الحصول على صور الأحكام والملفات أو شهادات من واقع الجدول بسهولة عبر التطبيق.
ومن خلال التطبيق، سيتمكن العملاء أيضًا من متابعة طلباتهم مباشرة للتعرف على مراحل تنفيذها حتى استلامها في منازلهم، مع ضرورة إدخال جميع البيانات المطلوبة بدقة ورفع المستندات اللازمة لضمان إتمام الطلب بنجاح عبر التعاون بين منظومة اورنچ ومنظومة النيابة العامة.
وتعقيبًا على ذلك، أعرب هشام مهران، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة اورنچ مصر، عن فخره بالشراكة مع النيابة العامة المصرية، مؤكدًا أنها تمثل نموذجًا رائدًا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص في خدمة المواطن.
وقال: «نحن في اورنچ مصر نفخر بأن نكون جزءًا من هذا المشروع الوطني الذي يجسّد رؤية الدولة للتحول الرقمي الشامل. إن شراكتنا مع النيابة العامة تمثل خطوة جديدة في مسيرة اورنچ مصر لدعم جهود الدولة في بناء مصر الرقمية؛ فنحن ننتقل اليوم من مرحلة الشمول المالي إلى مرحلة أوسع تركز على خدمة المواطن مباشرة عبر حلول رقمية متكاملة تسهّل الوصول إلى الخدمات الحكومية والقانونية دون الحاجة إلى التوجه للمقرات الرسمية».
وأضاف مهران: «نحرص في اورنچ مصر على أن نكون دائمًا في طليعة الشركات التي تدعم التحول الرقمي الوطني من خلال استثماراتنا في التكنولوجيا والبنية التحتية والابتكار، لتصبح اورنچ المنصة الأقرب للمواطن المصري والمساهم الرئيسي في بناء مصر الرقمية».
وتؤكد اورنچ مصر أن هذه المبادرة تمثل امتدادًا لاستراتيجيتها في تمكين المواطنين من الاستفادة من الخدمات الرقمية بأعلى درجات الكفاءة والسرعة والأمان، في إطار دعم الدولة لبناء مجتمع رقمي متكامل يُعزز جودة حياة المواطن المصري ويرفع كفاءة الخدمات العامة.
كشفت التحقيقات في القضية رقم 23 لسنة 2025 جنح اقتصادية 6 أكتوبر، عن تفاصيل جديدة حول اتهام
الإعلامية مها بانتهاك حقوق الملكية الفكرية بعد عرضها لوحات فنية عالمية خلال أحد البرامج
التلفزيونية ونسبها بالخطأ لنفسها.
وبحسب تقارير النيابة العامة، نفت مها الصغير ما نسب إليها من اتهامات، مؤكدة أنها سلّمت فريق إعداد
برنامج “معكم منى الشاذلي” فلاشة إلكترونية تحتوي على أعمالها الفنية فقط، وأن تحميل بعض اللوحات
من الإنترنت كان دون قصد، لتُعرض لاحقًا خلال الحلقة على أنها من إنتاجها.
وقالت مها الصغير في أقوالها إن الخطأ وقع أثناء تجهيز المواد البصرية للحلقة ولم يكن هناك أي قصد للسطو
على أعمال فنية محمية بحقوق ملكية فكرية.

أظهر تقرير الجهاز المصري لحماية الملكية الفكرية أن اللوحات المثيرة للجدل، وعددها ست، تعود لأربعة فنانين أوروبيين معاصرين:
الدنماركية ليزا لاش نيلسن
الإيطالي بير توفوليتي
الألمانية كارولين وينديلين
الفرنسي سيتي
وأثبت التقرير أن عرض هذه اللوحات دون إذن مسبق يعد انتهاكًا صريحًا لحقوق الملكية الفكرية، ما دفع
النيابة لإحالة الإعلامية مها للمحكمة الاقتصادية بالقاهرة.

حددت المحكمة الاقتصادية جلسة 22 نوفمبر الجاري لنظر أولى جلسات القضية بعد استكمال التحقيقات وسماع أقوال الأطراف المعنية.
وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أصدر في يوليو الماضي قرارًا بمنع مها الصغير من الظهور الإعلامي
لمدة ستة أشهر، بعد تلقيه شكاوى من فنانين أجانب حول نسب أعمالهم إليها خلال إحدى حلقات برنامج “معكم”.
في أول تعليق رسمي لها على الأزمة، أكدت الإعلامية منى الشاذلي أن الخطأ كان غير مقصود أثناء إعداد الحلقة، وأن
فريق البرنامج لم يقصد انتهاك حقوق الملكية الفكرية، مشيرة إلى أن الأزمة أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الإعلامي.

أفادت مصادر مطلعة أن ممثلي الجهات المالكة للأعمال الفنية تقدموا ببلاغ رسمي ضد مها الصغير، مطالبين
النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، بعد إثبات استخدام أعمال محمية دون إذن مسبق.
قرر علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إحالة المخالفات التي كشفت عنها لجان المرور والمتابعة داخل الجمعية التعاونية الزراعية بالعسيلية، مركز قنا، إلى النيابة العامة فورًا.
وأكد الوزير أن الوزارة لن تتهاون مع أي تجاوز يمس حقوق المزارعين أو منظومة دعم الأسمدة.
كشف تقرير لجنة المرور عن مخالفات متنوعة، تضمنت:
عدم تفعيل كارت الشحن الإلكتروني مما أدى إلى عمليات صرف وهمية للأسمدة.
تخزين كميات من الأسمدة المدعمة في مخزن خاص لتاجر أسمدة، تحت ذريعة تأجير المخزن للجمعية.
صرف وتحصيل مبالغ مالية دون سند قانوني.
أخطاء في تسجيل يوميات الصرف وصرف أسمدة لحيازات مكررة.
وحمل التقرير المسؤولية لكل من رئيس الوحدة، مدير الجمعية، مراجع الإدارة، مدير إدارة التعاون بالمركز، مدير الإدارة الزراعية، مسؤول حماية الأراضي، وعضو مجلس الإدارة الموقع على كارت الاستلام.
شدد وزير الزراعة على أن إحالة المخالفين إلى النيابة العامة إجراء فوري لتعزيز الشفافية والانضباط في توزيع الأسمدة المدعمة.
وأكد أن الوزارة تتابع أعمال اللجان الرقابية وتنفذ حملات تفتيش مفاجئة في جميع المحافظات لضمان حماية حقوق الفلاحين وفعالية منظومة الدعم.
حث وزير الزراعة المزارعين على المشاركة في الرقابة، والإبلاغ عن أي تجاوزات أو محاولات للتلاعب بصرف الأسمدة أو فرض رسوم غير قانونية، مؤكدًا أن أبواب الوزارة مفتوحة لأي شكوى، ولن يتم التسامح مع أي مخالفة.
تباشر النيابة العامة بالقاهرة تحقيقاتها في واقعة حريق الحرفيين بعقار سكني تجاري بمدينة السلام، والذي امتدت نيرانه إلى عدد من الورش والمحلات التجارية المجاورة، مما أسفر عن وقوع إصابات وخسائر مادية كبيرة.
وأمرت النيابة بانتداب فريق من خبراء الأدلة الجنائية لمعاينة موقع الحريق ميدانيًا، لتحديد أسباب اندلاعه وحصر الأضرار التي خلّفها، مع بيان ما إذا كانت هناك شبهة جنائية وراء الحادث أم أنه وقع نتيجة سبب عرضي.
قررت النيابة استدعاء مالك محل قطع غيار السيارات الذي اندلعت منه الشرارة الأولى للحريق، إلى جانب مالك العقار الذي يضم المحلات والورش المتضررة، وذلك لسماع أقوالهما بشأن الواقعة، والتأكد من مدى قانونية تراخيص المحال داخل المبنى التجاري.
كما طلبت النيابة من الأجهزة الأمنية سرعة إعداد التحريات حول وجود ورش السيارات وسط المناطق السكنية، ومدى التزامها بإجراءات السلامة والاشتراطات البيئية.

كانت غرفة عمليات النجدة قد تلقت بلاغًا يفيد اندلاع حريق داخل عقار بشارع مصطفى شرقاوي المتفرع من جمال عبد الناصر بمدينة السلام، وعلى الفور تحركت قوات الحماية المدنية مدعومة بـ عشر سيارات إطفاء وعدد من سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث.
وأظهرت المعاينة الأولية أن حريق الحرفيين بدأ من مخزن لقطع غيار السيارات داخل العقار نفسه، ما تسبب في تصاعد كثيف للأدخنة وامتداد النيران لأجزاء أخرى من المبنى، قبل أن تنجح قوات الإطفاء في محاصرة الحريق ومنع امتداده للمباني المجاورة.
رجّحت التحقيقات المبدئية أن يكون ماس كهربائي هو السبب المحتمل لاندلاع الحريق، فيما تواصل فرق البحث سماع أقوال شهود العيان وسكان المنطقة للوقوف على تفاصيل اللحظات الأولى للحادث.
وتولت الجهات المعنية فصل التيار الكهربائي والغاز عن العقار فور اندلاع النيران، منعًا لوقوع أي انفجارات إضافية أو تفاقم في الخسائر، كما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج اللازم.

تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة بالتنسيق مع الأجهزة الأمنية وخبراء الأدلة الجنائية، لحصر الأضرار الناتجة عن الحريق وتحديد المسؤوليات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على المتهمين بقتل هيثم سمير، بطل السباقات الدولي، إثر مشاجرة نشبت بينه وبينهم على خلفية خلاف حول قطعة أرض في محافظة القليوبية.
أمرت النيابة العامة بنقل جثمان المجني عليه إلى مشرحة مستشفى بنها التعليمي، لإجراء تشريح طبي وتحديد سبب الوفاة، وصرحت بدفن الجثة عقب الانتهاء من الفحوصات الشرعية.

كشفت التحريات الأولية عن مشاجرة تطورت إلى إطلاق نار أدى إلى وفاة هيثم سمير على الفور، وسط توافد أصدقائه وأسرة المجني عليه إلى المشرحة في أجواء من الحزن والصدمة.
يُعد هيثم من أبرز نجوم سباقات السيارات في مصر والعالم العربي، حيث حقق عدة بطولات محلية ودولية، من بينها بطولة الشرق الأوسط العام الماضي، كما كان نشطًا في تنظيم الفعاليات الرياضية وقطاع تجارة السيارات.

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 7 آخرون في حادث الشاطبي، حيث فقد سائق سيارة السيطرة على مركبته فانحرفت وصدمت عدداً من المارة.
أسفر الحادث عن وفاة كل من:
علي عبد الحليم عبد الحميد (50 عامًا)
هيام صلاح مرسي السيد (47 عامًا)
وفيما يلي حالات الإصابة التي تم نقلها إلى المستشفى الميري لتلقي العلاج:
نور علي عبد الحميد (12 عامًا) — اشتباه إصابة بالساق اليسرى والحوض
همس ممتاز حسين (12 عامًا) — كسر مضاعف بالقدم اليسرى والذراع اليسرى
باسم حمدان حسين (19 عامًا) — اشتباه نزيف بالمخ والبطن
ممتاز حسين عواد (42 عامًا) — كسر مضاعف بالساق اليمنى
شيماء صلاح مرسي السيد (39 عامًا) — اشتباه كسر بالقدم اليسرى والذراع الأيمن
ملاك ممتاز حسين (18 عامًا) — اشتباه كسر بالقدم اليسرى
تسنيم علي عبد الحليم (30 عامًا) — جرح قطعي بالوجه واشتباه كسر بالفقرات الظهرية

انتقلت 6 سيارات إسعاف إلى موقع الحادث فور وقوعه، ونقلت المصابين إلى المستشفى الميري، بينما هرعت قوات الأمن لتأمين المكان وفرض كردون لمنع اقتراب المارة، كما قامت فرق المرور برفع آثار الحادث وإعادة تنظيم حركة السير التي تعطلت جزئيًا.
باشرت النيابة العامة تحقيقاتها، مستمعة إلى أقوال السائق والشهود، وطلبت تحريات المباحث حول أسباب الحادث، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

باشرت النيابة العامة التحقيقات مع ثمانية متهمين بعد ضبطهم على خلفية نشرهم مقاطع مرئية خادشة للحياء العام عبر منصة “تيك توك”، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا داخل الشارع المصري، نظرًا لما تحمله من انتهاك صارخ لقيم المجتمع وآدابه العامة.
وقد أصدرت النيابة حزمة من القرارات الحاسمة تمثلت في حبس ثمانية متهمين احتياطيًا على ذمة التحقيقات، وإخلاء سبيل متهمَين اثنين بضمان مالي، مع إدراج المتهمين جميعًا على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، ومنعهم من التصرف في أموالهم وممتلكاتهم، إضافة إلى إرسال الأجهزة المضبوطة للفحص الفني، وطلب تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم غسل الأموال.
وكانت النيابة العامة قد تلقت عدة بلاغات من مواطنين وجهات رسمية بشأن تداول مقاطع عبر “تيك توك” تتضمن محتوى مرئيًا وصفته النيابة بأنه يشكل جرائم مخلة بالآداب العامة، ويتضمن انتهاكًا للقيم الأسرية والمجتمعية، مما دفع نيابة الشئون الاقتصادية وغسل الأموال بمكتب النائب العام إلى مباشرة التحقيقات.
التحقيقات أسفرت عن ضبط عشرة متهمين، عُثر بحوزة بعضهم على مواد مخدرة وسلاح ناري غير مرخص، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية تبيّن استخدامها في إدارة حسابات على “تيك توك” ومنصات أخرى، تهدف إلى بث محتويات تتضمن إيحاءات وألفاظًا فاضحة بهدف جذب المشاهدات وتحقيق أرباح مادية غير مشروعة.
وأوضحت النيابة أن هذه المقاطع تستهدف فئة الشباب والمراهقين، ما يجعلها ذات خطورة بالغة على النشء، خاصة في ظل ضعف الرقابة الرقمية داخل بعض البيئات، وهو ما قد يؤدي إلى آثار سلبية على السلوك العام للأطفال والمراهقين، ويشكل تهديدًا لمنظومة القيم المجتمعية الراسخة.
وأكدت النيابة العامة في ختام بيانها أنها تتابع عن كثب ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، ولن تتوانى عن اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة تجاه كل من يروّج أو يبث محتوى خادش للحياء أو مخل بالآداب، مشددة على أن الحفاظ على القيم العامة ومبادئ المجتمع المصري يظل على رأس أولوياتها، خصوصًا في ظل ما يشهده الفضاء الرقمي من انفلات متزايد.