رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير الطيران: إلغاء كارت الجوازات بنهاية يناير وتطوير شامل لخدمات المطارات المصرية

أعلن الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، اقتراب الانتهاء من تطبيق منظومة إلغاء كارت الجوازات للمغادرين والقادمين عبر المطارات المصرية بنهاية شهر يناير الجاري، في إطار خطة شاملة تستهدف تسهيل إجراءات السفر، وتحسين تجربة الركاب، وتقليل زمن الانتظار داخل المطارات.

وزير الطيران

 

وأوضح وزير الطيران أن إلغاء كارت الجوازات سيسهم في تسريع حركة السفر وتبسيط الإجراءات، خاصة خلال فترات الذروة، بما ينعكس إيجابًا على مستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. وأكد أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي وتحديث البنية التحتية التشغيلية بالمطارات.

وخلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة صدى البلد، أشار الحفني إلى أن اجتماع مجلس الوزراء برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي ناقش مستجدات التطبيق التجريبي لمنظومة إصدار التأشيرة الإلكترونية، والتي تمثل أحد محاور تطوير قطاع الطيران ودعم السياحة الوافدة.

وأضاف أن الاجتماع تناول أيضًا آليات التأشيرة الاضطرارية، بما يضمن سرعة استخراجها فور وصول السائحين، ويسهم في تنشيط حركة السياحة خلال الفترة المقبلة.

وفيما يتعلق بالخدمات الأرضية، أكد وزير الطيران حدوث تحسن ملحوظ في زمن تسليم الحقائب، موضحًا أن أول حقيبة تصل خلال 20 دقيقة من وصول الطائرة، بينما يتم تسليم آخر حقيبة خلال 40 دقيقة كحد أقصى، في إطار خطة رفع كفاءة التشغيل داخل المطارات.

طرح 11 مطارًا للإدارة الخاصة

وكشف الحفني عن خطة الدولة لطرح نحو 11 مطارًا لإدارتها من قبل القطاع الخاص، مؤكدًا أن الدولة لا تبيع أصول المطارات، وإنما تستهدف تحسين الإدارة ورفع كفاءة التشغيل. وأوضح أن أكثر من 62 تحالفًا تقدّموا لإدارة المطارات، ويتم حاليًا اختيار أفضل العروض، ضمن تحالف ثلاثي متخصص.

وأشار إلى أن مطار القاهرة الدولي حقق أرقامًا قياسية باستقبال نحو 106 آلاف راكب يوميًا، مع وجود دراسات خاصة بإنشاء مبنى رقم 4 لتلبية النمو المستقبلي. كما أكد استمرار التنسيق لتطوير مطار مرسى علم، في ظل تسجيل نمو بنسبة 20% في عدد الرحلات السياحية.

تداعيات أزمة مطارات اليونان

وحول أزمة إغلاق المجال الجوي اليوناني، أوضح وزير الطيران أن العطل التقني في أنظمة مطار أثينا أدى إلى تغيير مسارات الطيران وخلق أزمة مؤقتة، ما استدعى رفع درجة الاستعداد القصوى بالمطارات المصرية للتعامل مع الموقف.

وأكد الحفني أن الإعلام الدولي أشاد بكفاءة المطارات المصرية وقدرتها على استيعاب الرحلات المتأثرة، مشيرًا إلى أن الأزمة انتهت تمامًا بحلول الساعة السادسة مساءً، وعادت الحركة الجوية إلى طبيعتها.

مستقبل مصر للطيران

وفي ختام تصريحاته، أشار وزير الطيران إلى أن شركة مصر للطيران تعمل على تحسين جودة الخدمات ورفع التصنيف الدولي، موضحًا أن أسطول الشركة يضم حاليًا 65 طائرة، مع خطة للوصول إلى 97 طائرة خلال ثلاث سنوات، دعمًا للتوسع التشغيلي وزيادة القدرة الاستيعابية.

المطارات المصرية تحقق طفرة تاريخية في التشغيل خلال 2025 بنمو 22% في حركة الركاب و20% في الرحلات الجوية

طفرة غير مسبوقة في أداء المطارات المصرية

أعلنت وزارة الطيران المدني، في بيان رسمي، أن المطارات المصرية  التابعة للشركة المصرية للمطارات حققت طفرة غير مسبوقة في معدلات التشغيل خلال عام 2025، مقارنة بعام 2024، وذلك وفقًا للبيانات التشغيلية المعتمدة ومؤشرات حركة الطيران والسياحة الوافدة والمغادرة من وإلى مختلف مطارات الجمهورية.

المطارات المصرية

وأكد البيان أن هذه النتائج تعكس قوة الأداء التشغيلي وانتظام حركة التشغيل، إلى جانب الارتفاع الملحوظ في كفاءة منظومة الطيران المدني بمصر.

وزارة الطيران المدني

نمو قياسي في حركة الركاب بنسبة 22.3%

وأظهرت الإحصائيات الرسمية تسجيل نمو قياسي في حركة الركاب، حيث بلغ إجمالي عدد الركاب خلال مرحلتي السفر والوصول بالمطارات المصرية خلال عام 2025 نحو 28 مليون راكب، مقابل 22.9 مليون راكب خلال عام 2024، بنسبة زيادة قدرها 22.3%.

ويمثل هذا الارتفاع مؤشرًا واضحًا على تصاعد حركة السفر والسياحة، وتحسن معدلات التشغيل وانتظام الرحلات بمختلف المطارات المصرية.

ارتفاع الرحلات الجوية بنسبة 20.7%

كما سجلت الرحلات الجوية خلال عام 2025 نحو 209,800 رحلة، مقارنة بـ 173,800 رحلة خلال عام 2024، محققة نسبة نمو بلغت 20.7%، ما يعكس زيادة الطلب على السفر واستدامة الأداء التشغيلي بكفاءة عالية داخل المطارات المصرية.

زيادة ملحوظة في حركة السفر الدولية

وتزامن هذا النمو مع زيادة ملحوظة في حركة السفر الدولية إلى المطارات المصرية، لا سيما مطارات المدن السياحية، خلال موسم الشتاء واحتفالات أعياد الميلاد والكريسماس، في ظل الإقبال المتزايد على المقاصد السياحية المصرية المتنوعة.

متابعة مستمرة لضمان السلامة وجودة الخدمات

وفي هذا الإطار، أكدت وزارة الطيران المدني أن منظومة الطيران المدني تواصل المتابعة المستمرة للأداء التشغيلي بالمطارات على مدار الساعة، لضمان تحقيق أعلى معدلات السلامة والأمن، والحفاظ على انسيابية حركة السفر والوصول وسرعة إنهاء الإجراءات، خاصة خلال فترات الذروة.

ويأتي ذلك في إطار دعم كفاءة التشغيل وتقديم أفضل مستوى من الخدمات للمسافرين، بما يعزز مكانة المطارات المصرية كمحور إقليمي لحركة الطيران والسياحة.

خاص.. زيادة رحلات فلاي أديل بين القاهرة والمدينة المنورة مع توقعات بانتعاش الحركة الجوية المصرية-السعودية

 

كشف محمود همام، المدير الإقليمي لشركة فلاي أديل، عن عزم الشركة زيادة عدد رحلاتها الجوية بين القاهرة والمدينة المنورة إلى 11 رحلة أسبوعيًا، وذلك اعتبارًا من يناير 2026، في خطوة تستهدف تلبية الطلب المتنامي على السفر، بالتزامن مع استمرار تدفقات المعتمرين المصريين إلى الأراضي الحجازية.

وأوضح محمود همام في تصريحات صحفية خاصة، أن قرار زيادة عدد الرحلات يأتي استجابة لمعدلات الإشغال المرتفعة التي تشهدها الخطوط بين مصر والمملكة العربية السعودية، لا سيما خلال مواسم العمرة، مشيرًا إلى أن السوق المصري يُعد من أهم الأسواق الاستراتيجية لشركة فلاي أديل، نظرًا للكثافة السكانية الكبيرة وحجم الطلب المستمر على السفر الديني والسياحي.

وأضاف المدير الإقليمي لشركة فلاي أديل بجمهورية مصر العربية، أن الشركة تعمل على توفير خيارات سفر مرنة بأسعار تنافسية، مع الحفاظ على مستويات عالية من الاعتمادية التشغيلية، بما يسهم في تحسين تجربة المسافرين وتسهيل حركة التنقل بين البلدين.

وأكد أن زيادة الرحلات ستدعم خطط الشركة التوسعية في المنطقة، وتعزز حضورها في واحد من أكثر المسارات الجوية نشاطًا في الشرق الأوسط.

وتُعد القاهرة والمدينة المنورة من أبرز الوجهات الجوية التي تشهد حركة كثيفة على مدار العام، في ظل الإقبال الكبير من المعتمرين والزوار، فضلًا عن حركة السفر لأغراض العمل والزيارة، حيث من المتوقع أن تسهم الزيادة الجديدة في تخفيف الضغط على الرحلات، وتوفير سعة مقعدية إضافية تلبي احتياجات السوق خلال الفترات المقبلة.

وفي سياق متصل، تشير التوقعات إلى زيادة ملحوظة في الحركة الجوية بين المطارات المصرية والسعودية خلال العام المقبل، مدفوعة بعدة عوامل، أبرزها التوسع في برامج العمرة، وارتفاع الطلب على السفر، إلى جانب الخطط التوسعية لشركات الطيران العاملة بين البلدين، كما تلعب التسهيلات التي يتم تقديمها في المطارات، وتطوير البنية التحتية، دورًا مهمًا في دعم هذا النمو.

ويرى خبراء الطيران أن تعزيز الربط الجوي بين مصر والسعودية ينعكس إيجابًا على قطاعات متعددة، في مقدمتها السياحة الدينية، والنقل الجوي، والخدمات اللوجستية، فضلًا عن دعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، كما يسهم في تنشيط حركة الطيران منخفض التكلفة، التي باتت خيارًا مفضلًا لشريحة واسعة من المسافرين.

من جانبها، تواصل فلاي أديل تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى توسيع شبكتها الإقليمية، وزيادة عدد الرحلات على الخطوط ذات الطلب المرتفع، مع الاعتماد على أسطول حديث يتميز بالكفاءة التشغيلية وخفض استهلاك الوقود، بما يتماشى مع توجهات الاستدامة في قطاع الطيران.

وتعكس هذه الخطوة ثقة شركات الطيران في قوة الطلب على السفر بين مصر والسعودية، وتؤكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من النمو في حركة النقل الجوي، خاصة مع استمرار التعافي الكامل للقطاع، وتنامي الإقبال على السفر لأغراض العمرة والزيارة، مما يعزز من مكانة السوقين المصري والسعودي كأحد أهم محاور الحركة الجوية في المنطقة.

مصر للطيران للأسواق الحرة تتزين لاستقبال أعياد الكريسماس والعام الجديد وتقدم عروض خاصة

 

أعلنت شركة مصر للطيران للأسواق الحرة عن الانتهاء من تزيين جميع فروعها استعدادًا لاستقبال احتفالات الكريسماس وبداية العام الجديد، في إطار خطتها السنوية لتقديم تجربة تسوق مميزة لعملائها في مختلف مطارات الجمهورية.

و تشهد فروع الأسواق الحرة هذا العام أجواء احتفالية خاصة، تشمل ديكورات مختلفة وهدايا متنوعة ، إلى جانب طرح عروض وتخفيضات حصرية تستمر طوال فترة الاحتفالات، وذلك بهدف منح المسافرين تجربة تسوق استثنائية تجمع بين جودة المنتجات وتنوع الاختيارات.

توقعات بزيادة حركة التشغيل الجوية والركابية بالمطارات المصرية خلال 2026 .. وجهود مشتركة بين الطيران المدني والسياحة لدعم تدفق الرحلات

تشهد منظومة المطارات المصرية خلال الفترة المقبلة توقعات قوية بارتفاع معدلات التشغيل الجوي والركابي والتجاري، وذلك في ظل تحسن المؤشرات السياحية، وعودة حركة السفر العالمية إلى مستويات تتجاوز ما قبل الجائحة، إلى جانب الجهود المكثفة التي تبذلها الدولة عبر وزارتي الطيران المدني والسياحة لتعزيز مكانة مصر كوجهة سياحية رائدة في المنطقة.

ويُعد هذا الانتعاش المنتظر امتدادًا لخطط تطوير البنية التحتية للمطارات، والتوسع في استقطاب رحلات جديدة من الأسواق التقليدية والناشئة على حد سواء.

زيادة متوقعة في حركة الركاب والشحن الجوي

تُظهر المؤشرات التشغيلية الأولية للمطارات المصرية — مثل القاهرة والغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر وأسوان — استعدادًا لارتفاع ملحوظ في عدد الرحلات الجوية الدولية والداخلية خلال موسمي الشتاء والربيع. ويأتي ذلك مدفوعًا بزيادة الطلب على المقصد السياحي المصري، خاصة من الأسواق الأوروبية والعربية والآسيوية، إضافة إلى توسع شركات الطيران في تشغيل رحلات مباشرة نحو المدن السياحية.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات التشغيل الركابي بنسبة تتراوح بين 15% و25% وفق تقديرات خبراء القطاع، مدفوعة بعودة السائحين من ألمانيا وإيطاليا وروسيا وبولندا وبريطانيا، إلى جانب نمو ملحوظ في الحركة القادمة من دول الخليج، وخاصة السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عُمان، حيث تشهد هذه الأسواق طلبًا متزايدًا على رحلات الترفيه والرحلات القصيرة.

كما تُسجل حركة الشحن الجوي انتعاشة بالتوازي مع النمو التجاري وتوسّع مصر في الصناعات اللوجستية، وهو ما يعزز دور المطارات المصرية كمراكز إقليمية لنقل البضائع.

دور وزارة الطيران المدني في تعزيز وتسهيل التشغيل

تلعب وزارة الطيران المدني دورًا محوريًا في دعم زيادة حركة التشغيل عبر سلسلة من الإجراءات التنظيمية والتطويرية التي تستهدف تحسين أداء المطارات ورفع كفاءتها التشغيلية.

وقد شهدت الفترة الأخيرة تنفيذ برامج لتحديث أنظمة الملاحة الجوية، والتوسع في بناء الصالات الجديدة، وتحسين خدمات المسافرين، وتعزيز مستويات الأمن والسلامة وفق أعلى المعايير الدولية.

كما تعمل الوزارة على تعزيز التعاون مع شركات الطيران العالمية وتشجيعها على فتح خطوط جديدة، من خلال تقديم حوافز تشغيلية وبرامج دعم للمسارات ذات الإمكانات العالية.

وأثمرت هذه الجهود بالفعل في زيادة الطلب على تشغيل رحلات جديدة إلى مطارات الغردقة وشرم الشيخ وبرج العرب والأقصر، بالإضافة إلى مطار  سفنكس الدولي الذي يتوقع أن يلعب دورًا مهمًا في تنشيط الحركة السياحية والمؤتمرات خلال الفترة المقبلة.

كما وتواصل مصر للطيران، الناقل الوطني، دورها في دعم هذا النمو من خلال التوسع في شبكتها الدولية والإقليمية، وإضافة وجهات جديدة، فضلًا عن زيادة الترددات على الخطوط القائمة لتلبية الطلب المتزايد على المقصد المصري، خاصة خلال المواسم السياحية.

وزارة السياحة تدعم الترويج وتنشيط الحركة الوافدة

على الجانب الآخر، تواصل وزارة السياحة والآثار خططها الترويجية المكثفة لاستعادة الحركة السياحية إلى مستوياتها القياسية، من خلال حملات تسويقية موجهة للأسواق الرئيسية، والمشاركة في المعارض الدولية، وتوقيع شراكات مع كبرى شركات السياحة العالمية.

وتعمل الوزارة على تعزيز المنتج السياحي المصري بفضل التنوع الكبير الذي يتمتع به — من السياحة الشاطئية إلى الثقافية والدينية والعلاجية والترفيهية ، مما يجعله مقصدًا متكاملاً يلبي احتياجات مختلف الشرائح.

كما ساهم افتتاح المتحف المصري الكبير، وتطوير مواقع أثرية عديدة، في زيادة الإقبال على السياحة الثقافية، وهو ما دعم بدوره ارتفاع الطلب على الرحلات القادمة إلى القاهرة والأقصر وأسوان.

ويجري التنسيق المستمر بين وزارتي السياحة والطيران المدني لضمان توافر رحلات جوية كافية لتلبية الطلب المتزايد، مع ربط المدن السياحية بشبكة من الرحلات المباشرة من العواصم العالمية.

رحلات دولية جديدة إلى مصر: أسواق جديدة تنضم إلى شبكة الوصول

تستعد عدة مطارات مصرية لاستقبال خطوط جوية جديدة من مختلف أنحاء العالم، في إطار التوسع المستمر لشركات الطيران الدولية في تشغيل رحلات مباشرة إلى الوجهات المصرية.

وتشمل هذه الخطوط رحلات قادمة من أوروبا الشرقية، وآسيا الوسطى، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية والشمالية، بالإضافة إلى عودة بعض المسارات التي كانت متوقفة خلال السنوات الماضية.

ومن المتوقع زيادة الرحلات القادمة من ألمانيا، إيطاليا، بولندا، التشيك، المملكة المتحدة، فرنسا، وإسبانيا، تزامنًا مع ارتفاع الطلب على السياحة الشتوية.

كما تشهد الأسواق الخليجية زيادات كبيرة في رحلات عطلات نهاية الأسبوع، والرحلات الموسمية، ورحلات الحجوزات العائلية.

وفي سياق متصل، تهتم شركات الطيران منخفضة التكلفة بتوسيع وجودها في المطارات السياحية المصرية، وهو ما يعزز إمكانية جذب شرائح جديدة من السائحين الباحثين عن رحلات اقتصادية ومباشرة.

هذا وتُظهر مؤشرات قطاعي الطيران والسياحة أن مصر تتجه نحو موسم سياحي نشط مدفوعًا بزيادة التشغيل الجوي، وجهود الوزارتين في دعم البنية التحتية، والترويج للوجهات السياحية المصرية.

ومع إطلاق خطوط دولية جديدة، وتحسن حركة الركاب والشحن، تستعد المطارات المصرية لفترة من النمو المتسارع الذي يعزز الاقتصاد الوطني ويضع مصر في موقع أكثر قوة على خارطة السفر العالمية.

المطارات المصرية تواصل ريادتها.. الغردقة والإسكندرية يتوجان بجوائز الاستدامة الإفريقية

في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة المصرية نحو دمج مفاهيم الاستدامة في مختلف القطاعات، حققت المطارات المصرية إنجازا دوليا جديدا بحصول مطار الغردقة الدولي على جائزة “تفادي دفن المخلفات”، وتكريم مطار الإسكندرية الدولي عن جهوده في إعادة تدوير النفايات، وذلك من المجلس الدولي للمطارات ACI – إقليم إفريقيا.

المطارات المصرية

 

ويأتي هذا الإنجاز تتويجا لجهود وزارة الطيران المدني تحت مظله الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، الذي وضع منذ توليه المسؤولية رؤية واضحة لرفع كفاءة تشغيل المطارات المصرية بما يتماشى مع أهداف الدولة ورؤيتها 2030. وقد حرص الوزير على ترسيخ ثقافة الاستدامة داخل القطاع وتحفيز جميع المطارات على تبني الممارسات البيئية الحديثة، إيمانا منه بأن الحفاظ على البيئة وترشيد الموارد يمثلان أولوية وطنية ومسؤولية مشتركة تجاه المجتمع والأجيال القادمة.

 

 

من جانبه، أعرب الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات والعضو المنتدب، عن اعتزازه بهذا التقدير الدولي، مشيدًا بجهود فرق العمل في مطاري الغردقة والإسكندرية، الذين ترجموا توجيهات القيادة السياسية والوزارة إلى واقع ملموس من خلال تبني أحدث آليات إدارة النفايات وإعادة التدوير.

 

وأكد أن هذه النجاحات تعكس التزام المطارات المصرية بمواكبة المعايير العالمية، وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى الدولي.

 

هذا الإنجاز يرسخ مكانة مصر كدولة رائدة في القارة الإفريقية في مجال الطيران المستدام، ويعكس التوازن بين التطوير التشغيلي للمطارات والحفاظ على البيئة، بما يعزز دورها كواجهة حضارية وبيئية مشرفة أمام العالم.

 

وجدير بالذكر أن قطاع تكنولوجيا المعلومات بالشركة المصرية للمطارات ساهم بدور بارز في استحداث تقنيات حديثة للتخلص الآمن من النفايات المشعة ومولدات الأشعة السينية، بالتنسيق مع هيئة الطاقة الذرية، وهو ما يضمن تحقيق أعلى معايير الأمان البيئي والصحي في جميع المطارات المصرية.

المطارات المصرية تهيمن على جوائز الاستدامة في إفريقيا لعام 2024

حققت المطارات المصرية إنجازًا دوليًا بارزًا بفوز مطاري القاهرة والغردقة بجوائز البيئة والاستدامة لعام 2024، المقدَّمة من المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا، بالإضافة إلى تكريم مطار برج العرب (الإسكندرية).

وتأتي هذه الجوائز في إطار الخطة الاستراتيجية للشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والتي تركز على التنمية المستدامة وحماية البيئة وتعزيز كفاءة العمليات، مع تطبيق أفضل الممارسات العالمية في المطارات المصرية.

المطارات المصرية تتصدر جوائز الاستدامة لعام 2024

أعلن المجلس الدولي للمطارات – إقليم إفريقيا عن الفائزين بجوائز البيئة والاستدامة في حفل العشاء الرسمي الذي أقيم على هامش أعمال الجمعية العامة السنوية في دورتها الرابعة والثلاثون، واجتماعات مجلس الإدارة الرابعة والسبعون في مدينة لوساكا عاصمة زامبيا.

حيث فاز مطار القاهرة الدولي بجائزة “قيادة المطارات المحورية في الاستدامة”، فيما حصل مطار الغردقة الدولي على جائزة “تفادي دفن المخلفات”.

كما تم تكريم مطار برج العرب (الإسكندرية) لجهوده في إعادة تدوير النفايات ضمن منظومة الاقتصاد المستدام.

الجهود المستدامة في مطارات مصر

تُعد هذه الجوائز تتويجًا للجهود الملموسة التي تبذلها مطارات القاهرة والغردقة وبرج العرب (الإسكندرية) في مجالات حماية البيئة، والالتزام بمبادئ التنمية المستدامة، وتطبيق أنظمة الإدارة البيئية، إلى جانب تنفيذ مبادرات فعّالة لتحقيق أهداف الاستدامة.

وقد ساهم هذا التميز في تعزيز مكانة المطارات المصرية في مجال التنمية المستدامة على المستوى الدولي.

المطارات المصرية

تصريحات رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية

من جانبه، صرّح المهندس أيمن عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية، بأن هذا التتويج يعكس الجهود المستمرة التي تبذلها المطارات المصرية لدمج مبادئ الاستدامة في جميع العمليات التشغيلية.

وأكد أن الحفاظ على البيئة يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة، من خلال تحسين كفاءة استخدام الطاقة، وإدارة النفايات، وتقليل الانبعاثات الكربونية، فضلاً عن تعزيز الوعي البيئي لدى العاملين والمسافرين.

وأضاف عرب أن هذا الفوز سيكون حافزًا قويًا للاستمرار في تبني مبادرات جديدة تستهدف الحفاظ على البيئة وتحقيق التوازن بين النمو التشغيلي والممارسات البيئية المستدامة.

مصر تتفوق في جوائز البيئة على مستوى إفريقيا

الجدير بالذكر أن مصر هي الدولة الوحيدة التي حصدت مطاراتها أكثر من جائزة هذا العام، مما يبرهن على التزام مصر بتحقيق أهداف الاستدامة البيئية في قطاع الطيران، ويعزز مكانتها كمركز إقليمي ودولي في مجال الطيران المستدام.

المطارات المصرية في طريقها إلى المستقبل المستدام

يشير هذا التقدير الدولي إلى الدور المحوري الذي تلعبه المطارات المصرية في تعزيز مكانة مصر في مجال الطيران الأخضر.

ويؤكد على قدرة هذه المطارات على التكيف مع التحولات البيئية العالمية، مما يمهد الطريق نحو مستقبل مستدام لقطاع الطيران في إفريقيا.

وزير الطيران يبحث مع وفد “سيتا” العالمية تعزيز التحول الرقمي في المطارات المصرية

وزير الطيران يبحث مع وفد “سيتا” العالمية تعزيز التحول الرقمي في المطارات المصرية

استقبل الدكتور سامح الحفني وزير الطيران المدني بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وفدًا من شركة سيتا العالمية برئاسة السيد Selim Bouri رئيس منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا بشركة “سيتا” (SITA) إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لصناعة النقل الجوي،

وزير الطيران

 

وذلك بحضور المحاسب أماني متولى الوكيل الدائم لوزاره الطيران المدني والمهندس أيمن فوزى عرب رئيس الشركة القابضه للمطارات والملاحة الجوية.

وخلال اللقاء، تم إستعراض أحدث الحلول التقنية التي تقدمها شركة “سيتا”، والتي تشمل تطوير أنظمة الحجز الإلكتروني،

وتعزيز تجربة المسافرين عبر تكنولوجيا الخدمة الذاتية، وتطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الضخمة لتحسين كفاءة التشغيل بالمطارات.

كما تم مناقشة أوجه التعاون فى مجال الأمن السيبراني من خلال حلول متطورة لحماية بيانات شركات الطيران والمسافرين، بالإضافة إلى تطوير أنظمة تتبع الأمتعة لتقليل معدلات فقدان الحقائب.

وفي بداية اللقاء، رحب الدكتور سامح الحفني بوفد “سيتا”، مؤكدًا على أهمية التعاون مع الشركة والاستفادة من أحدث الحلول الرقمية التي تقدمها.

وأشار وزير الطيران المدنى إلى أن هذا التعاون يأتي ضمن استراتيجية الدولة المصرية للتحول الرقمي في قطاع الطيران، بهدف تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين، وفقًا لأحدث المقاييس العالمية .

وأضاف الحفني أن تطوير البنية التحتية التكنولوجية للمطارات أصبح ضرورة ملحه لمواكبة التطورات المتسارعة في صناعة النقل الجوي، مؤكدًا تبني الوزارة رؤية متكاملة لتطبيق الأنظمة الذكية في مختلف المطارات المصرية، بما يعزز من تنافسيتها على المستويين الإقليمي والدولي.

ومن جانبه، أشاد Selim Bouri بالتطورات التي يشهدها قطاع الطيران المدني المصري فى الفتره الحالية خاصه مع البدء فى طرح المطارات المصرية ومشاركة القطاع الخاص فى الإدارة والتشغيل، معربًا عن تطلعه إلى تعزيز التعاون مع قطاع الطيران المدني المصري، وتقديم حلول مبتكرة تدعم استراتيجية التحول الرقمي بالمطارات المصرية.

 

جدير بالذكر، أن شركة “سيتا” تعد من أكبر مزودي الحلول الرقمية لصناعة النقل الجوي، حيث تعمل في أكثر من 200 دولة، وتخدم أكثر من 400 شركة طيران ومطار حول العالم، كما تتميز بحلولها المتقدمة في مجالات الأمن السيبراني وإدارة بيانات المسافرين وتطوير الأنظمة الذكية بالمطارات .

النشار: تطوير المطارات المصرية تحدياً لا يقبل التهاون

في إطار خطة الدولة لتحديث المطارات وتعزيز كفاءتها التشغيلية، أجرى الطيار وائل النشار، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للمطارات، جولة تفقدية مكثفة برفقة رؤساء القطاعات بالشركة المصرية للمطارات ، لمطاري سانت كاترين وشرم الشيخ، لمتابعة سير أعمال التطوير والتأكد من تنفيذها وفقًا لأعلى المواصفات العالمية.

خلال جولته في مطار سانت كاترين، تابع النشار تنفيذ مشروعات توسعة المدرج، وزيادة الطاقة الاستيعابية لمبنى الركاب، وتطوير ساحات انتظار الطائرات، مشدداً على أهمية سرعة الإنجاز دون المساس بمعايير الجودة، لضمان جاهزية المطار لدعم مشروع “التجلي الأعظم” الذي يستهدف وضع سانت كاترين على خريطة السياحة الدينية والبيئية عالمياً.

وأكد أن هذا التطوير سيحدث نقلة نوعية في حركة الطيران بالمنطقة، ويعزز قدرتها على جذب مزيد من الرحلات الدولية.

أما في مطار شرم الشيخ الدولي، الذي يشهد تزايداً ملحوظاً في الحركة الجوية خلال الموسم الشتوي، فركزت الزيارة على متابعة جاهزية المرافق، وكفاءة التشغيل، ومستوى الخدمات المقدمة للمسافرين. ووجّه النشار بضرورة إزالة أي معوقات قد تؤثر على راحة الركاب، والتوسع في تطبيق الأنظمة الذكية، لضمان تقديم تجربة سفر أكثر سلاسة وتميزاً.

وأكد النشار في ختام جولته أن مشروعات تطوير المطارات تسير بوتيرة متسارعة، وفق رؤية واضحة تضع المطارات المصرية في مصاف المطارات العالمية، دعماً لحركة السياحة والإستثمار.

إنطلاق شركة “أتلانتك” لخدمات الطيران في المطارات المصرية ..قريبًا

إنطلاق شركة “أتلانتك” لخدمات الطيران في المطارات المصرية  قريبًا ..

يشهد قطاع الطيران المدني المصري خلال الأيام القليلة المقبلة،، إنطلاق شركة “أتلانتك” لخدمات الطيران، والتي تهدف إلى تقديم خدمات مبتكرة في مختلف المطارات المصرية، حيث تأتي هذه الخطوة في وقت حيوي يتماشى مع رؤية مصر 2030 التي تهدف إلى تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة حركة السياحة.

أتلانتك

ومن المقرر أن تقدم “أتلانتك” مجموعة واسعة من الخدمات، تشمل الخدمات اللوجستية للركاب مثل تسهيل إجراءات السفر وتحسين تجربة الركاب،ومن خلال تحسين هذه الخدمات، تسهم الشركة في جذب السياح من أسواق جديدة، مما يزيد من القدرة التنافسية لقطاع الطيران المصري.

ويتوقع الخبراء والمراقبين لقطاع الطيران المدني المصري، أن تؤثر شركة “أتلانتك” لخدمات الطيران أيضاً على الاقتصاد المصري من خلال زيادة الحركة الجوية الوافدة،

مما يعزز الإيرادات الناتجة عن رسوم الطيران والخدمات اللوجستية في المطارات، كما تسهم في خلق فرص عمل جديدة في القطاع،

مما يساهم في تقليل البطالة ودعم الاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى تحسين جودة الخدمات الجوية يعزز من سمعة مصر كوجهة سياحية، مما يساهم في جذب مزيد من الزوار.

وفي المستقبل، تخطط “أتلانتك” لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل مزيد من المطارات وتطوير التقنيات والابتكارات التي تسهل السفر.

كما تسعى لتوسيع شراكاتها مع شركات الطيران المحلية والدولية، مما سيزيد من عدد الرحلات ويعزز من شبكة النقل الجوي إلى مصر.

المطارات المصرية: شراكة استراتيجية بين الشركة القابضة للمطارات واورنچ مصر

المطارات المصرية: شراكة استراتيجية بين الشركة القابضة للمطارات واورنچ مصر.. في إطار رؤية وزارة الطيران المدني المصري للتحول الرقمي وتعزيز مستوى الخدمات المقدمة في المطارات المصرية، أبرمت الشركة المصرية القابضة للمطارات والملاحة الجوية مراسم توقيع شراكة استراتيجية مع شركة أورنچ مصر، وذلك  بمبنى الركاب رقم 3 بمطار القاهرة الدولي. وقع الاتفاقية المهندس أيمن فوزي عرب، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية، والمهندس ياسر شاكر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة أورنچ مصر.

المطارات المصرية: شراكة استراتيجية بين الشركة القابضة للمطارات واورنچ مصر

أكد المهندس أيمن عرب أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تطوير تجربة السفر داخل المطارات المصرية، حيث تهدف إلى تقديم خدمات مبتكرة تعتمد على أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، لضمان راحة المسافرين وتحقيق رضاهم الكامل. وأوضح أن التحول الرقمي يشكل محورًا رئيسيًا في رؤية الشركة القابضة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتلبية احتياجات المسافرين المتزايدة.

 

وكانت اورنچ مصر قد أطلقت خدمة الإنترنت اللاسلكي المجاني (Wi-Fi) في مطار القاهرة الدولي لتوفير تجربة اتصال سلسة للمسافرين وموظفي المطار، مع خطط لتوسيع نطاق هذه الخدمة تدريجيًا .

علما بان خدمة ال Wi-Fi غير مقيدة بعدد محدد من الساعات.

كما تم تجهيز صالات مطار القاهرة الدولي بأكشاك مخصصة للإشارة إلى توفر الخدمة، بالإضافة إلى توفير فريق دعم مؤهل لتقديم المساعدة وضمان سهولة الحصول على الخدمة.

ومن المقرر  أن يشهد مطار القاهرة  تركيب شاشات لمس تفاعلية حديثة تعرض خرائط مفصلة للمطار يتم تركيب ٨ شاشات كمرحلة اولى في مباني الركاب ٢ و ٣ ، وتعمل بواسطة مساعد افتراضي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. تساعد هذه الشاشات المسافرين على تحديد مواقع الصالات والمباني والبوابات بسهولة، مع توفيرها بعدة لغات تشمل العربية والإنجليزية والفرنسية والألمانية، لضمان تجربة مريحة ومناسبة لجميع الزوار.

 

وفي إطار تحسين راحة المسافرين، تضمنت الاتفاقية تركيب محطات شحن مجانية مخصصة للهواتف والأجهزة الإلكترونية في مختلف أنحاء المطار، مما يعزز من كفاءة الخدمات المقدمة ويوفر تجربة سفر متكاملة تجمع بين الراحة والابتكار.

 

تعكس هذه الشراكة التزام الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية بتطبيق أفضل الممارسات العالمية في تشغيل المطارات، بما يواكب النمو المستمر في حركة السفر. كما أنها تأتي كجزء من استراتيجية طويلة المدى تهدف إلى جعل المطارات المصرية نموذجًا يحتذى به في تقديم خدمات عصرية تلبي تطلعات المسافرين وتوفر لهم تجربة فريدة ومميزة.

مطار مرسى علم يستقبل 25 رحلة جوية سياحية دولية وداخلية

يستقبل مطار مرسى علم الدولي، طوال اليوم الأحد، 5 آلاف سائح عبر 25 رحلة طيران دولية،

وذلك في إطار حرص وزارة الطيران المدني على زيادة تنشيط الحركة السياحية الدولية الوافدة إلى شبكة المطارات المصرية المختلفة.

ومنذ يوم السبت الماضي، بدأ المطار في استقبال 110 رحلات طيران دولية، مع تسهيل إجراءات الوصول للزوار من مختلف الدول،

وتوفير وسائل النقل لهم إلى الفنادق، حيث يمكنهم الاستمتاع بإجازاتهم في منطقة البحر الأحمر.