رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المشاط تلتقي وفد ممثلي لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس الأمريكي

التقت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، وفد لجنة الشئون الخارجية

بالكونجرس الأمريكي في إطار زيارتهم لمصر، وذلك بحضور القائم

بأعمال السفير الأمريكي بالقاهرة السيد/ جون ديروش، والسيدة/ مارجريت سانشو،

نائب مدير بعثة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية في مصر، وضم الوفد السيد/ آرون جوردان،

نائب كبير المستشارين في لجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي،

والسيد/ كريس وايت، من لجنة الشئون الخارجية، والسيد/ جيمس والش،

كبير الفنيين بلجنة الشئون الخارجية بالكونجرس الأمريكي.

أهمية العلاقات الوثيقة على مستوى التعاون

وخلال اللقاء حرصت وزيرة التعاون الدولي، على التأكيد على أهمية العلاقات الوثيقة

على مستوى التعاون الإنمائي بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية

من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والشراكة التي تمتد لعقود من العمل المشترك

لدعم جهود التنمية المستدامة وتحفيز التقارب بين البلدين استنادًا إلى المصالح المشتركة،

والفرص الكبيرة المتاحة لتعزيز العلاقات المشتركة لاسيما على المستوى الاقتصادي

وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص في ضوء الجهود التي تقوم بها الدولة

لتعزيز جهود التنمية والحفاظ على مكتسباتها في ظل التحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

كما أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى البرامج المختلفة التي يتم تنفيذها مع الوكالة الأمريكية

للتنمية الدولية من خلال المنح السنوية التي تتم إتاحتها لتحقيق العديد من الأهداف

من بينها دعم الإصلاحات الاقتصادية وتعزيز القدرة التنافسية لمجتمع الأعمال،

وتحفيز التجارة والاستثمار، وتطوير القوى العاملة وتنمية مهارات الشباب، إلى جانب برامج تطوير

قطاع التعليم والتدريب المهني والزراعة والصحة والسياحة. وكانت وزارة التعاون الدولي

والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية قد وقعتا اتفاقيات 7 منح بقيمة 160 مليون دولار

خلال مارس الماضي، ويجري التباحث حاليًا بشأن برنامج المنح التنموية

للفترة المقبلة لتنفيذ العديد من المشروعات ذات الأولوية بين الجانبين.

دفع جهود التنمية بإتاحة الفرص للقطاع الخاص

كما أكدت حرص الدولة المصرية على دفع جهود التنمية من خلال إتاحة المزيد من الفرص للقطاع الخاص،

مشيرة في ذات السياق إلى لقاءاتها المتعددة مع مؤسسة DFC الأمريكية

لبحث زيادة استثماراتها في مصر في المجالات ذات الأولوية، وأنه في مع قيام مصر

بتحديث مساهماتها الوطنية NDC اتساقًا مع ما تم إعلانه في مؤتمر المناخ COP27

فإن ذلك يتيح فرصًا أكبر للاستثمار المناخي، لافتة إلى الجهود التي تتم

من خلال إطار التعاون الدولي والتمويل الإنمائي لتحفيز مشاركة القطاع الخاص في التنمية

كما بلغت التمويلات التنموية الميسرة التي حصل عليها القطاع الخاص من شركاء التنمية

منذ بداية 2023 نحو 2.1 مليار دولار، بالإضافة إلى تمويلات بقيمة 7.3 مليار دولار

خلال آخر 3 سنوات 2020-2022 ، سواء في شكل استثمارات ومساهمات

أو خطوط ائتمان أو تمويلات تنموية، وذلك للشركات بمختلف أنواعها الكبيرة

والمتوسطة والصغيرة والشركات الناشئة.

كما لفتت إلى العديد من المؤسسات الدولية المهتمة بتمويل القطاع الخاص

من بينها مؤسسة التمويل الدولية، وبنك الاستثمار الأوروبي، والبنك الأوروبي

لإعادة الإعمار والتنمية، إلى جانب الشركاء الثنائيين، مضيفة أن الإصلاحات الهيكلية

التي نفذتها الدولة من 2014 في العديد من القطاعات لاسيما الطاقة المتجددة

انعكست على زيادة اهتمام مؤسسات التمويل الدولية بتمويل القطاع الخاص

ونتج عنها العديد من النماذج التمويلية الناجحة من أبرزها محطة بنبان

للطاقة الشمسية التي ساهم في تمويلها مؤسسات التمويل الدولية

وجذبت العديد من المستثمرين المحليين.

أهمية الشراكات بين القطاع الخاص ومؤسسات التمويل الدولية

وأكدت وزيرة التعاون الدولي، على أهمية الشراكات التي يتم تدشينها بين القطاع الخاص

ومؤسسات التمويل الدولية لتحفيز جهود التنمية في مصر اتساقًا مع رؤية الدولة،

كما تم في هذا الإطار توفير تمويلات من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية للقطاع الخاص

الذي يعمل على تنفيذ أول ميناء جاف بمدينة السادس من أكتوبر،

فضلًا عن تمويل مؤسسات التمويل الدولية لشركة سكاتك النرويجية

التي تنفذ مشروع للهيدروجين الأخضر بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وقد حصلت على ضمانة من وكالة ميجا وتمويل من البنك الأوروبي

لإعادة الإعمار والتنمية، ومنحة من مؤسسة صناديق الاستثمار في المناخ CIF.

أهمية العمل المناخي والجهود التي تقوم بها الدولة

وفي ذات السياق أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أهمية العمل المناخي

والجهود التي تقوم بها الدولة على مدار الفترة الماضية ورئاستها لمؤتمر المناخ COP27،

موضحة أن العمل المناخي لم يكن الاهتمام به شائعًا منذ سنوات لكن مع التغيرات المناخية

المفاجئة وانعكاسها على التنمية في البلدان المختلفة أضحى الاهتمام به

على رأس الأولويات، لافتة إلى أن محفظة التمويل التنموي الجارية تضم عشرات المشروعات

في مجالي التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية.

كما نوهت إلى الخطوات المتتالية التي اتخذتها الدولة في هذا الصدد

بينما  أطلقت الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050 والمساهمات المحددة وطنيًا NDC

كما تم تحديثها مؤخرًا والإعلان عنها خلال الشهر الماضي، وفي ضوء ذلك فقد

تم إطلاق المنصة الوطنية للمشروعات الخضراء برنامج «نُوَفِّي» الذي يضم مشروعات متنوعة

في مجال التخفيف والتكيف بقطاعات المياه والغذاء والطاقة ويعد نموذجًا للمنصات القطرية

لتحفيز التمويل المناخي وتعزيز التحول إلى الاقتصاد الأخضر في ضوء الاستراتيجية الوطنية

للتغيرات المناخية 2050، مضيفة أن البرنامج يسعى بتأييد دولي من مؤسسات التمويل الدولية

وشركاء التنمية الثنائيين وأنه خلال مؤتمر المناخ COP27 صدر الإعلان السياسي المشترك

بين جمهورية مصر العربية والولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الاتحادية بشأن دعم محور الطاقة ضمن البرنامج.المشاط والكونجرس الأمريكي

كما ذكرت «المشاط»، أنه تمت صياغة برنامج “نُوَفِّي” وفقًا للرؤى والاستراتيجيات الوطنية،

لتوفير التمويلات الإنمائية الميسرة والتمويلات المختلطة المحفزة للقطاع الخاص

والدعم الفني والخبرات لتنفيذ المشروعات الخضراء في مجالي التكيف والتخفيف

من تداعيات التغيرات المناخية، مشيرة إلى العديد من الجهود الجارية المشاط والكونجرس الأمريكي

مع شركاء التنمية منذ إطلاق المنصة وخلال مؤتمر المناخ COP28 سيتم الإعلان عن تفاصيل ونتائج هذه الجهود.المشاط والكونجرس الأمريكي

الإشارة إلى جهود حوكمة التعاون الإنمائي

وحرصت وزيرة التعاون الدولي، على الإشارة إلى جهود حوكمة التعاون الإنمائي

من خلال مطابقة التمويلات الإنمائية الميسرة مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة

تطبيقًا لمعايير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والمعايير الدولية، للتعرف الدقيق

على تأثير هذه التمويلات على الدفع بأهداف التنمية المستدامة وتعزيز عملية اتخاذ القرار المستقبلي

وفقًا لتصنيف واضح للتمويل الجارية وتأثيرها، مضيفة أن المحاور الخمسة المشاط والكونجرس الأمريكي

للاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية يلبي كل محور منها عدد من أهداف التنمية المستدامة.

كما استعرضت «المشاط»، تفاصيل تحديث الاستراتيجيات القطرية مع شركاء التنمية

على مدار الفترة الماضية وإعداد الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة

مع الأمم المتحدة، وكذلك إعداد إطار الشراكة مع البنك الدولي والبنك الأوروبي

لإعادة الإعمار والتنمية والبنك الأفريقي للتنمية وغيرهم من الشركاء وفقًا للأولويات الوطنية

وبما يحفز جهود الدولة لتنفيذ رؤيتها وتعزيز مشاركة القطاع الخاص، مشيرة إلى أن 15%

من محفظة التعاون الإنمائي الجارية عبارة عن منح تنموية توجه لتعزيز الدعم الفني

وإجراء دراسات الجدوى ودعم عملية بناء القدرات وتعزيز مهارات الكوادر البشرية.

كما قالت إن التمويلات التنموية الميسرة تتضمن أيضًا تمويلات لدعم الموازنة

لكنها موجهة لمشروعات في صميم الاهتمام بالمواطن المصري على رأسها التأمين الصحي الشامل

وبرنامج الحماية الاجتماعية تكافل وكرامة وتعزيز جهود الأمن الغذائي، وغيرها من المجالات.

كما أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى الجهود الأخرى التي تم تنفيذها خلال مؤتمر المناخ

من بينها إطلاق مسابقة دولية للشركات الناشئة في مجال تكنولوجيا العمل المناخي Climatech Run

والتي شهدت مشاركة واسعة من الشركات الناشئة من مختلف دول العالم.

جهود التعاون الإنمائي العام الماضي

بينما قدمت وزيرة التعاون الدولي، لممثلي لجنة الشئون الخارجية بالكونجرس الأمريكي،

نسخة من التقرير السنوي للوزارة لعام 2022 الذي يتضمن سردًا لكافة جهود التعاون الإنمائي

التي تمت على مدار العام الماضي، وكذا دليل شرم الشيخ للتمويل العادل

الذي أطلقته الوزارة بالتعاون مع أكثر من 100 جهة دولية وشريك تنمية

لتحفيز التمويل المناخي العادل وتعزيز قدرة الدول النامية والاقتصاديات الناشئة على جذب التمويلات المناخية.

كما تتضمن جهود التعاون الإنمائي الجارية مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية،

11 مشروعًا جاريًا للدعم الفني في مختلف القطاعات، كما يجري تنفيذ 41 مشروعًا

وبرنامجًا في مجالات عدة على رأسها التعليم والتنمية الاقتصادية والصحة والحوكمة،

بالتعاون مع 14 وزارة جهة، ويجري تنفيذ المشروعات التالية في ضوء أهداف استراتيجية

هي التنمية الاقتصادية الشاملة، وتعزيز العدالة الاجتماعية، ودعم الإصلاح الاقتصادي

وتحسين الحوكمة، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة في مصر.

الأمم المتحدة تعرض التجربة الرائدة لممثلها بمصر وتأثيرها على جهود تحقيق التنمية

عقدت الأمم المتحدة جلسة إحاطة استثنائية، بالمقر الرئيسي بنيويورك، بهدف إلقاء الضوء على التجربة الرائدة

لنظام الممثل المقيم للأمم المتحدة التي تم تطبيقها وتفعيلها في مصر منذ إطلاق رؤية الأمين العام للأمم المتحدة

لتطوير وإصلاح منظومة الأمم المتحدة في عام 2017 من أجل تعزيز دور الأمم المتحدة الإنمائي

في مساعدة الدول الأعضاء من اجل تعظيم الأثر الإنمائي من مشروعات وبرامج الأمم المتحدة وإستدامة النتائج،

بما يعمل علي تحفيز الجهود نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأجندة 2030.

كما شارك في الجلسة الاستثنائية، الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي والرئيس المشاركة للجنة

بينما تسيير الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة للتعاون من أجل التنمية المستدامة،

والسيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر والرئيس المشارك للجنة

بينما تسيير الإطار الاستراتيجي، والسفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة

في نيويورك، والسفير محمد نصر، مدير إدارة المناخ والبيئة والتنمية المستدامة بوزارة الخارجية،

كما أدارت الجلسة السيدة روزماري كالابوراكال، النائب المؤقت لرئيس مكتب تنسيق التنمية

للأمم المتحدة (DCO) السيد فرنانديز تارانكو، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مكتب تنسيق التنمية،

فضلاً عن مشاركة المندوبين الدائمين للعديد من الدول الأعضاء لدي الأمم المتحدة.

كما سلطت الجلسة الضوء على نظام المُمثل المقيم للأمم المتحدة في مصر،

والذي يقوم بتنسيق أنشطة الأمم المتحدة المنفذة في مصر من خلال مختلف وكالات وبرامج الأمم المتحدة المتخصصة،

وهم 26 وكالة أممية متخصصة بالإضافة إلي الوكالات غير المقيمة في مصر، والتي يتم تنفيذها

بالتعاون مع الحكومة المصرية، ووفقًا للأولويات الوطنية للتنيمة، من أجل تعزيز مسار تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

تعزيز العمل مع الجهات الوطنية وشركاء التنمية

وفي مداخلتها التي ألقتها عبر الفيديو، قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي،

إن أهداف التنمية الوطنية لكل دولة ترتبط بشكل كبير بالأهداف التنموية الأممية،

لذا فإن استراتيجيات التنمية الوطنية في مصر ورؤية 2030 تعكس التزام مصر

بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، لافتة إلى أن هناك تواصل مستمر وتنسيق تام

مع المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر لتعزيز العمل مع الجهات الوطنية وشركاء التنمية لدفع جهود التنمية

وتلبية متطلباتها باستمرار أخذًا في الاعتبار المتغيرات الدولية والإقليمية في المشهد الإنمائي.

وبصفتها الرئيس المشارك للجنة التسيير الخاصة بالإطار الاستراتيجي للشراكة مع الأمم المتحدة، استعرضت وزيرة التعاون الدولي،

تجربة إعداد الإطار الاستراتيجي للشراكة من أجل التنمية المستدامة بين مصر والأمم المتحدة 2023-2027،

الذي تم إطلاقه مؤخرًا بحضور دولة رئيس الوزراء، لافتة إلى الجهود والتنسيق الذي تم

بين الوكالات الأممية والجهات الوطنية وشركاء التنمية والقطاع الخاص والمجتمع المدني من أجل وضع هذه الوثيقة.

أهمية إطار التعاون مع الأمم المتحدة في وضع أولويات التعاون

بينما أشارت وزيرة التعاون الدولي، إلى أهمية إطار التعاون مع الأمم المتحدة في وضع أولويات التعاون

للخمس سنوات المقبلة، لتعزيز مسيرة التنمية في مصر وسعيها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030،

موضحة أن إطلاق وثيقة الشراكة بحضور دولة رئيس الوزراء وكافة الوزراء المعنيين والأطراف

ذات الصلة يعكس أهميتها ودورها في دفع جهود التنمية في مختلف المجالات.

كما تابعت: كانت هناك مناقشات واجتماعات مُستمرة على المستوى الفني ومستوى متخذي القرار وصانعي السياسات،

واستطعنا أن نحافظ على محور تمكين المرأة كمحور رئيسي ضمن الإطار الاستراتيجي للشراكة مع الأمم المتحدة

استجابة للاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة وتعزيز دورها اقتصاديًا واجتماعيًا،

إلى جانب إضافة محور الحوكمة الذي يعد أحد أهم مخرجات المشاورات متعددة الأطراف

من اجل دعم أممي أكثر تنظيمًا وأثر إنمائي أكثر إستدامة.

التنسيق المستمر مع الأمم المتحدة، ومراعاة المتغيرات المحلية

بينما  أكدت المشاط، أن التنسيق المستمر مع الأمم المتحدة، ومراعاة المتغيرات المحلية والدولية

باستمرار لاسيما الأزمات التي يعاني منها العالم في الفترة الحالية،

مضيفة أنه في ظل جائحة كورونا 2020 استطعنا إعادة ترتيب الأولويات (Re-purposing)

وتوجيه موارد المشروعات من أجل تلبية احتياجات القطاع الصحي وتوفير اللقاحات

ودعم جهود الدولة في التصدي للجائحة من خلال خطة التأهب والاستجابة القطرية (Country Preparedness and Response Plan)،

وخطة الاستجابة الاجتماعية والاقتصادية والتعافي (The Socio-Economic Response and Recovery Plan).

بينما أثنت وزيرة التعاون الدولي، على نظام المنسق المقيم للأمم المتحدة ودوره في تعزيز التواصل

وتحقيق المرونة في الاستجابة لأولويات ومتطلبات التنمية في الدولة،

مشيرة إلى الجهود التي تمت مع الأمم المتحدة خلال مؤتمر المناخ COP27،

وتعزيز الجهود مع كل المؤسسات الدولية وشركاء التنمية لدفع أجندة العمل المناخي، والفرصة التي أتاحها مؤتمر المناخ

لدفع العمل المناخي وإظهار الجهود المصرية مع المجتمع الدولي للتحول من التعهدات إلى التنفيذ.

بينما في ذات السياق أشارت إلى التعاون مع مسئولي الأمم المتحدة والمناقشات المستمرة حول تحفيز التمويل العادل،

وإطلاق “دليل شرم الشيخ للتمويل العادل”، خلال مؤتمر المناخ، موجهة الشكر للسيدة إيلينا بانوفا،

المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، والوكالات الأممية المشاركة في إعداد الدليل،

على دعمهم من خلال المساهمات الأممية المتعددة لإطلاق الدليل خلال فعاليات يوم التمويل بمؤتمر المناخ.

أهمية نظام المنسق المقيم و العملية التشاركية

بينما اختتمت كلمتها بالتأكيد على أهمية نظام المنسق المقيم، وأن العملية التشاركية التي تمت بين مصر والأمم

المتحدة والأطراف ذات الصلة لإطلاق الإطار الاستراتيجي للخمس سنوات المقبلة هي مثال عملي على الأثر الإيجابي

لنظام الممثل المقيم في التنسيق وتوحيد جهود 26 وكالة أممية من أجل الخروج بإطار شامل ومتكامل

كما يلبي في الأساس الأولويات الوطنية، كما أشارت إلى ما تم من زيارات ميدانية ضمن فعاليات أسبوع الشراكة مع الأمم المتحدة

لإظهار ما تم تنفيذه من مشروعات على أرض الواقع في الإطار الاستراتيجي السابق الذي انتهى العمل به في عام 2022.

بينما أشارت إلى استضافة مصر لفعاليات المنتدى الحضري العالمي الثاني عشر في نوفمبر من العام المقبل،

كما يعد ثاني أكبر مؤتمر أممي بعد مؤتمر المناخ، لافتة إلى حرص الدولة المصرية على إنجاح المؤتمر

كما حدث في مؤتمر المناخ.

عقبت مديرة الجلسة، على كلمة وزيرة التعاون الدولي، حيث وجهت التهنئة لمصر

على إعداد إطار التعاون مع الأمم المتحدة للخمس سنوات المقبلة، مؤكدة أن الأمم المتحدة

تعزز أهداف التنمية من خلال الاستجابة لأولويات الحكومات المختلفة.

ومن جانبها عبرت السيدة إيلينا بانوفا، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر،

عن سعادتها بالتعاون والتنسيق المستمر مع الحكومة المصرية وإطلاق إطار الشراكة للفترة م 2023-2027،

موجهة الشكر للدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، والمسئولين في مختلف الجهات الحكومية

على تيسير عمل منظومة الأمم المتحدة في مصر.

بينما تابعت “كان حفل إطلاق الإطار الاستراتيجي للشراكة بين مصر والأمم المتحدة 2023-2027،

مميزًا وشرُفنا بحضور دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، وكانت لحظة تاريخية

بالنسبة لنا تعزز الشراكة الوثيقة مع مصر للخمس سنوات المقبلة”.

حجم الشراكة متعددة القطاعات مع الحكومة المصرية

بينما ذكرت “المشاط”، أن 26 وكالة وبرنامجًا أمميًا قاموا بالتوقيع على الإطار الاستراتيجي

للشراكة مع مصر للخمس سنوات المقبلة، وأن هذا العدد من الوكالات

يعكس حجم الشراكة متعددة القطاعات مع الحكومة المصرية،

موضحة أن مهمة التنسيق والإعداد لهذا الإطار لم تكن سهلة على مدار الأعوام الماضية.

كما  علق نائب المندوب الدائم للمغرب، السيد السفير عمرو قديري،

مؤكدًا أن جلسة الإحاطة تعد جلسة هامة للغاية وشهادة واضحة علي الجهود التي تقوم بها مصر

تحت القيادة الرشيدة من السيد عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، والجهود

التي تقوم بها الحكومة المصرية من خلال تنسيق أنشطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية

ومشاركة المجتمع المدني والأطراف ذات الصلة، مشيدًا بدور مصر الرائد في تنظيم مؤتمر المناخ

تمثيلا عن الدول الإفريقية والنامية، ومؤكدًا علي أهمية وجود آليات تمويل مبتكرة للتصدي للتغيرات المناخية.

وفي كلمته الختامية، أشار السيد السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة،

أن التجربة المصرية تثبت الأثر الهام لنظام الممثل المقيم وهو يمثل طريقة واضحة لممارسة الأعمال الإنمائية

بدعم الأمم المتحدة الذي يمثل ثروة من المعرفة بمرونة تامة، مشيرًا إلي قمة المستقبل Future Summit

كما سيتم عقده خلال العام الجاري، حيث أن تلك التجربة تعد إثباتًا واضحًا علي أن إصلاح نظام الأمم المتحدة،

ومن ثم هناك أهمية لنقل تلك التجارب الناجحة للدول الإفريقية وغيرها من الدول النامية

من أجل مساعدة تلك الدول في صياغة رؤيتهم الإنمائية.

انطلاق الفعالية الأوروبية-المصرية لربط الطاقة: العمل معاً من أجل طاقة مستدامة

بدأت الفعالية بكلمات ترحيب ألقاها معالي سفير السويد في مصر السيد هوكان ايمسجورد،

ومعالي سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، السيد كريستيان بيرجر ومعالي الوزير طارق الملا وزير البترول والثــــروة المعدنيـــــة

تلتها رسالة فيديو من سعادة الوزيرة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي. أعقب ذلك حلقة نقاشية

مع صناع السياسات الأوروبيين والمصريين وممثلي مجتمع الأعمال، بما في ذلك السيدة جلسومينا فيجليوتي،

نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي في لكسمبورج. وركزت حلقات النقاش على السياسات،

والأولويات والآليات المالية لدعم تحول الطاقة وربط أوروبا ومصر في هذا المجال.

بينما قال سفير السويد لدى مصر، السيد هوكان إيمسجورد “إن الطلب على الطاقة المستدامة في أوروبا يتزايد،

ومصر في مركز جيد يؤهلها لتزويد أوروبا بهذه الطاقة، وبذلك يتراءى لنا الطريق للمستقبل بوضوح وهو الربط بين أوروبا ومصر،

وهو ما سيفيد مصر وأوروبا اقتصاديا على حد سواء، بل سيفيد المناخ أيضاً حيث يمكن استخدام الطاقة بفاعلية واستدامة أكبر.”

الإتحاد الأوروبي أكبر شريك تجارى لمصر

وقال رئيس وفد الاتحاد الأوروبي في مصر السفير كريستيان بيرجر معلقا خلال تصريحاته “يسر الاتحاد الأوروبي

أن يشارك معارفه وخبراته الواسعة، خلال الفعالية الأوروبية-المصرية للطاقة ويرغب في استخدام موارده كأكبر مانح في العالم يقدم أكثر من 40٪

من تمويل المناخ العام العالمي من خلال دولنا الأعضاء والمؤسسات المالية. في العديد من البلدان،

كما ننشر الدعم الفني ومنح الاستثمار وبناء القدرات والضمانات لإدارة المخاطر والاستفادة من الاستثمارات الخاصة.

بينما أضاف السفير بيرجر: “إذا أردنا تقديم صفقة خضراء لأوروبا، وجعل الاتحاد الأوروبي نموذجًا

لانتقال عادل ومستدام، فإننا نعتقد أننا لا نستطيع القيام بذلك بمفردنا. نحن بحاجة إلى دعوة

ومساعدة الآخرين لفعل الشيء نفسه. بعد ذلك سنكون قادرين على التأثير حقًا في مستقبل عالمنا “.

كما أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أن الإتحاد الأوروبي يعد من أبرز الشركاء

لقطاع الطاقة المصري وكان له دائما دور مهم ونشط في مختلف أنشطة البترول والغاز في مصر،

مشيرا إلى أنه منذ عام ٢٠١٨ مع توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الإستراتيجي في مجال الطاقة بين مصر والإتحاد الأوروبي

كما يتمتع الجانبين بعلاقة مثمرة طويلة الأجل وأصبح الإتحاد الأوروبي أكبر شريك تجارى لمصر.

بينما أضاف الملا أن التوترات الجيوسياسية وتقلبات سوق الطاقة التي يشهدها العالم حاليا تحفز الدول

على زيادة تنويع مصادر الطاقة الخاصة بها بهدف تحقيق أمن الطاقة ، مؤكدا على أن أمن الطاقة والحياد الطاقي

هما هدفان متكاملان وأن رؤية مصر تتمثل في لعب دور أساسي في تدفق تجارة الطاقة العالمية

وتعزيز بيئة روابط تجارية أفضل لضمان استمرار التعاون وأن مصر أثبتت أنها تمتلك مفاتيح كونها مركزا اقليميا

للغاز والبترول من خلال الفعالية الأوروبية-المصرية للطاقة موقعها الاستراتيجي وصناعة الطاقة الراسخة والبنية التحتية القوية

كما  تساعد على استثمار جميع الامكانات الموجودة في منطقة شرق المتوسط

أولويات الدولة واستراتيجيتها للطاقة المستدامة 2035

ومن ناحيتها قالت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي: “علاقاتنا تاريخية ووثيقة مع الاتحاد الأوروبي،

وفي ضوء أولويات الدولة واستراتيجيتها للطاقة المستدامة 2035، فإن تعزيز الشراكات في مجال الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر

وتحقيق الربط البيني يعد أولوية في هذا التوقيت انطلاقًا من الإمكانيات الكبيرة التي تمتلكها مصر

وسعيها لتحفيز التحول الأخضر والتوسع في مصادر الطاقة المتجددة. خلال مؤتمر المناخ COP27

كما شهدنا توقيع اتفاقيات برنامج ” نُوَفِّي” الذي يحفز الاستثمار الأخضر في مجالات المياه والغذاء والطاقة،

إلى جانب شراكة الهيدروجين المتوسطية الممولة بمنحة أوروبية، والعديد من الاتفاقيات

التي تعكس التزام مصر بالانتقال من التعهدات إلى التنفيذ.”

عقدت حلقة النقاش الأولى تحت عنوان “الربط: تمويل الطاقة المتجددة” الفعالية الأوروبية-المصرية للطاقة

وركزت على الطاقة المتجددة، والهيدروجين الأخضر،

وربط شبكات الكهرباء؛ أما الحلقة الثانية فكان عنوانها “العمل معاً لحل أزمة الطاقة”، وناقشت موضوع إيجاد

سبل وحلول ليشترك كلا من مصر والاتحاد الأوروبي في حل أزمة الطاقة.

وأكدت جيلسومينا فيجليوتي، نائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي، أن البنك يرحب بالشراكة القوية

التي ظهرت اليوم بين الحكومات والشركات لإطلاق استثمارات جديدة لتعزيز الترابط بين الطاقة النظيفة

بين مصر وأوروبا، وهو أمر بالغ الأهمية لزيادة استخدام الطاقة المستدامة وبأسعار معقولة وتحقيق التنمية المستدامة.

أهمبة الاستعداد لتعزيز الدعم المالي والفني للاستثمار في الطاقة

ويقف بنك الاستثمار الأوروبي على أهبة الاستعداد لتعزيز الدعم المالي والفني للاستثمار في الطاقة النظيفة في مصر،

بما في ذلك الربط البيني، لتمكين هذا البلد من الانتقال إلى اقتصاد منخفض الكربون، وزيادة فرص الحصول على الطاقة النظيفة

بأسعار معقولة والمساهمة في مكافحة تغير المناخ. تعد مناقشات الترابط بين مصر وأوروبا اليوم خطوة

رئيسية لتعزيز أهداف مصر وأوروبا المشتركة في مجال الطاقة النظيفة والمناخ.”

كما وقع بنك الأسكندرية، على هامش الفعالية، اتفاقية قرض بموجب “مرفق تمويل الاقتصاد الأخضر”

الأول والذي يشارك الاتحاد الأوروبي في تمويله.

المشاط تواصل مشاركتها بفعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي

واصلت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، مشاركتها في “قمة النمو 2023″، التي تعقد

بمقر المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا، ويجتمع فيها قادة الاقتصاد من جميع أنحاء العالم

من منظمات الأعمال والمجتمع المدني والقطاع الخاص والحكومات، لمناقشة تشكيل مستقبل مستدام وعادل،

ومناقشة العديد من الموضوعات من بينها التوظيف وتحديات العمل المناخي والذكاء الاصطناعي والابتكار

وخلق قوة عاملة جاهزة لتحديات المستقبل.

الظروف الاستثنائية المعقدة تتطلب التوسع في التمويل المختلط لتلبية متطلبات الاقتصاديات الناشئة

التحديات الثلاثة التي تواجه الحكومات وتخفيف من حدة الأزمات

كما شاركت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة نقاشية حول تحقيق النمو والتوظيف والعمل المناخي،

والتي ناقشت التحديات الثلاثة التي تواجه الحكومات والمتمثلة في تعزيز النمو والتخفيف من حدة الأزمات المناخية

وخلق فرص العمل، بمشاركة السيد رافي جوروموثري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة NESTA،

والسيد باتريك سيمون، الشريك في مؤسسة ماكنزي، والسيد إبراهيم الزغبي، نائب رئيس شركة بترول أبوظبي الوطنية.

كما قالت وزيرة التعاون الدولي، إن مصر تترأس مؤتمر المناخ COP27، والذي كان من بين موضوعاته الأساسية

هو تعزيز العمل المناخي وتحقيق الانتقال العادل نحو التحول الأخضر، وتوفير التمويل العادل، لافتة إلى أهمية موائمة الدول

استراتيجياتها الوطنية مع الأهداف الأممية والتأكد من ذلك من أجل تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة.

وأشارت إلى أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية للتغيرات المناخية 2050، وأن كل هدف من أهداف هذه الاستراتيجية

يتسق مع الأهداف الأممية للتنمية المستدامة، بما يعزز جهود الدولة للتحول العادل نحو الطاقة المتجددة، وتعزيز التكيف

مع التغيرات المناخية، ومعالجة مشكلة ندرة المياه، لافتة إلى أن الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

من الأهمية بمكان من أجل دفع الاستثمار في العمل المناخي وضمان توفير التمويل المطلوب لتحقيق طموح الدول مناخيًا.

بينما أكدت أنه في ظل الظروف الاستثنائية على مستوى العالم وارتفاع مستوى المخاطر فإن التمويل المختلط ضروري

من أجل تحفيز الاستثمارات الخاصة، وتقليل حجم المخاطر، بما يجذب المستثمرين لاسيما في الدول الناشئة وقارة أفريقيا

التي تحتاج إلى استثمارات ضخمة لتحقيق انتقال عادل نحو الطاقة المتجددة وتعزيز العمل المناخي،

مشددة أن التنمية والمناخ لا يجب أن ينظر إليهما باعتبارهما منفصلين لكن الدول تحتاج إلى أن تمضي

بشكل متوازي لتحقيق الهدفين.

وتابعت أن هناك تفاوتًا بين الدول في الاستفادة بالتمويلات المناخية وبالتالي قدرتها على تحقيق أهدافها،

مشيرة إلى أن تحقيق الأهداف المناخية يتطلب تكاملًا بين دول الشباب والجنوب.

الفجوة الاقتصادية بين الجنسين تتسع في ظل التحديات التي تواجه التنمية

من جانب آخر شاركت وزيرة التعاون الدولي، في اجتماع اتحاد التكافؤ العالمي بالمنتدى الاقتصادي العالمي،

لمناقشة إطار عمل جديد للمساواة والدمج من خلال السياسات والمبادرات الهادفة لتشجيع الإدماج الاقتصادي والاجتماعي

على المستوى الدولي، وتحقيق الشمول وسد الفجوة بين الجنسين.

كما قالت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، إن الفجوة الاقتصادية بين الجنسين

تتسع في ظل التحديات التي يواجهها العالم، ورغم الاستثمارات المتزايد في تحقيق التنمية المستدامة

إلا أنها ما تزال قليلة مقارنة بالاحتياجات،

بينما يتضح ذلك عند النظر إلى عدد السيدات اللاتي يتبوأن مناصب قيادية على مستوى رئاسة الشركات،

رغم ارتفاعها بنسبة 3.6% فقط بين عامي 2016 و 2020.

بينما ذكرت أن جائحة كورونا ساهمت بشكل كبير في بطء التقدم نحو سد الفجوة بين الجنسين

في ظلم التأثيرات التي حدثت على مستوى سوق العمل.

كما أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن سوق العمل يشهد تغييرات متتالية وتركيزًا على الرقمنة

التي أصبحت قاسمًا مشتركًا في كل القطاعات،

لذا فمن الضروري تعزيز جهود تنمية المهارات في البلدان النامية لتمكين السيدات من مواكبة المتغيرات العالمية.

حماية وتمكين اللاجئين من الفرص الاقتصادية جزء رئيسي لتحقيق التنمية المستدامة

تسريع وتيرة توظيف اللاجئين

بينما في سياق آخر شاركة الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، في جلسة نقاشية حول “تسريع

وتيرة توظيف اللاجئين”، والتي ناقشت استكشاف فرص جهود القطاعين الحكومي والخاص على مستوى العالم

لفتح الفرص الاقتصادية لملايين اللاجئين في الاقتصاديات المضيفة، وذلك تحت مظلة “مبادرة توظيف وتشغيل اللاجئين”.

بينما أوضحت وزيرة التعاون الدولي، أن جزءًا لا يتجزأ من تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 هو حماية المجتمعات المهمشة

واللاجئين وضمان استفادتهم من الفرص الاقتصادية، لافتة إلى أن الظروف العالمية الحالية وضعتنا على مفترق طرق

وتسببت في زيادة أعداد النازحين واللاجئين على مستوى العالم بوتيرة هي الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية،

وهو ما يحتم أهمية العمل الجماعي لتحقيق الأهداف الإنمائية والحفاظ على مسيرة التقدم نحو أهداف التنمية المستدامة.

بينما أكدت ضرورة الحاجة إلى وضع سياسات وأطر تنظيمية مبتكرة لتسهيل دمج اللاجئين في مجتمعاتنا

ومنحهم حياة عادلة وفرص متساوية اقتصاديًا واجتماعيًا وتعزيز الشراكات الدولية الهادفة لوضع استراتيجيات تنموية

كما تستوعب ملايين اللاجئين على مستوى العالم، مشيرة إلى الجهود الوطنية والإجراءات

التي تتخذها الدولة لحماية وتمكين اللاجئين والنازحين الذين يستفيدون من كافة الفرص المتاحة دون أي تمييز بينهم

وبين المواطنين في مصر، انعكاسًا لالتزام مصر وقيادتها السياسية بالحرص على حماية وتمكين اللاجئين .

“المشاط” تشهد استحواذ «ڤاليو» على شركة «باي ناس»

المشاط: قطاع الشركات الناشئة والتكنولوجيا المالية يشهد نموا كبيرا يعكس الجهود المشتركة من الحكومة والقطاع الخاص لتهيئة بيئة الأعمال

الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي

 

شهدت الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التعاون الدولي، استحواذ شركة «ڤاليو»، للشراء الآن والدفع لاحقًا (BNPL)، على حصة 100% من شركة «باي ناس»، المتخصصة في خدمات إدارة الموظفين والتي تتيح مجموعة من الخدمات المالية للشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر (MSME)،

وتعد «باي ناس» من بين قائمة الشركات المدعومة من شركة مصر لريادة الأعمال والاستثمار من خلال مسرعة الأعمال التابعة لها (EFG-EV Fintech) – المملوكة للشركة بالشراكة مع المجموعة المالية هيرميس القابضة.

من جهتها أكدت الدكتورة رانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي، على أهمية هذه الصفقة التي تؤكد النمو المستمر والفرص الاستثمارية المتاحة في قطاع الشركات الناشئة وتكنولوجيا الخدمات المالية في مصر،

والتطور الذي تشهدُه مصر كسوق إقليمي رائد في هذا المجال في ظل امتلاكها لمقومات عدة تتمثل في الشباب المبتكر والفرص الاقتصادية وكذلك الجهود المبذولة من الحكومة والقطاع الخاص لتهيئة بيئة عمل الشركات الناشئة وتيسيرها، بما يحفز مشاركة القطاع الخاص في التنمية.

 استحواذ «ڤاليو» على شركة «باي ناس»
استحواذ «ڤاليو» على شركة «باي ناس»

وأضافت وزيرة التعاون الدولي، أن هذه الصفقة تعكس أيضًا نجاح الاستثمارات التي ضختها شركة “مصر لريادة الأعمال والاستثمار” – أول شركة رأسمال مخاطر بمساهمة حكومية – منذ تدشينها عام 2017

كذلك مسرعة الأعمال التابعة لها (EFG-EV Fintech) – المملوكة للشركة بالشراكة مع المجموعة المالية هيرميس القابضة – في دعم نمو الشركات الناشئة وتعزيز قدرتها على التوسع في السوق المصري وبذل جهد يتسق مع الخطط التي تنفذها الدولة لتوسيع نطاق التحول الرقمي وزيادة نسبة الشمول المالي

وفتح المجال لرواد الأعمال والشركات الناشئة للقيام بدورهم في تحقيق التنمية في السوق المصري.

وتعليقًا على صفقة الاستحواذ، صرح وليد حسونة الرئيس التنفيذي لشركة «ڤاليو»، بأن عملية الاستحواذ على منصة «باي ناس» هي خيار استراتيجي للشركة، فسوف يؤدي التعاون بين الشركتين إلى تعظيم القيمة للمساهمين والعملاء من خلال توفير باقة متكاملة من الحلول التمويلية التي تعزز نمط حياة العملاء على مختلف الأصعدة فضلًا عن تحسين أوضاعهم المعيشية.

وأكد حسونة أن انضمام فريق العمل الاستثنائي من شركة «باي ناس» والذي يضم نخبة من الخبراء والكفاءات لشركة «ڤاليو» سوف يساهم في الحفاظ على المكانة الرائدة التي تنفرد بها الشركة في مجال تكنولوجيا الخدمات المالية في المنطقة، وذلك على خلفية استراتيجية الشركة منذ تأسيها والتي تضع على رأس أولوياتها فريق العمل باعتباره أهم أصول الشركة

وأوضح حسونة أن الإدارة تتطلع إلى رؤية المزيد من الأفكار الابتكارية في المستقبل تحت مظلة الشركة والتي من شأنها تطوير المزيد من المنتجات الجديدة لتلبية احتياجات العملاء، إلى جانب توسع الشركة والترويج لمنتجاتها في مختلف أسواق المنطقة.

وفي هذا السياق صرح محمد منير الرئيس التنفيذي لشركة «باي ناس»، بأن «باي ناس» نجحت في ترسيخ علامتها التجارية كما لعبت دورًا محوريًا في تعزيز الشمول المالي بالعديد من الشركات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، فضلًا عن شرائح مختلفة لا يغطيها القطاع المصرفي في مصر.

وأضاف منير أن ذلك الاستحواذ يُعد خطوة مهمة من أجل تحقيق أهداف الشركتين على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي الرامية إلى تحسين حياة العملاء وتلبية احتياجاتهم المختلفة من خلال تقديم حلول تمويلية جديدة وخدمات مالية ابتكارية. ولفت منير أن صفقة الاستحواذ تُعد بمثابة شهادة على النجاح الذي وصلت إليه الشركة والذي ما كان ليتحقق لولا الدعم الكبير من مستثمري الشركة وثقتهم الراسخة بالرؤية السديدة للفريق الإداري.