رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

إسبانيا تشارك بعرض فني متكامل في مهرجان المسرح الجامعي بالإسكندرية 2025

فرقة Zen del Sur تمثل إسبانيا فى مهرجان المسرح الدولي للكليات

تشارك إسبانيا رسميًا فى النسخة الثامنة عشرة من المهرجان الدولى لقسم المسرح للكليات والمعاهد المتخصصة

المقام فى مدينة الإسكندرية، من خلال عرض “Órbita” المقدم من فرقة Zen del Sur، وذلك ضمن فعاليات تستضيف

للمرة الأولى فرقًا دولية متعددة، بحسب ما أعلنته سفارة إسبانيا بالقاهرة.

يُقام المهرجان خلال الفترة من 10 إلى 15 يوليو، ويستضيف فعالياته كل من مكتبة الإسكندرية وقصر ثقافة الأنفوشى

بمشاركة فرق مسرحية شابة من مصر، إسبانيا، إيطاليا، اليونان، الأردن، والإمارات، ويتضمن 21 عرضًا

تتوزع على فئتين رئيسيتين العروض القصيرة والعروض الطويلة.

عرض “Órbita”: توليفة فنية بين الموسيقى والحركة الجسدية

يُعد عرض “Órbita” المشارك في مسابقة العروض القصيرة بالمهرجان نتاجًا إبداعيًا لسنوات من البحث الفني

والتعاون الجماعي، إذ تمزج فرقة Zen del Sur بين المهارات الأدائية المختلفة للفنانين والمصممين والموسيقيين

لتقديم تجربة جمالية تعكس تفاعلًا فنيًا حيًا بين الموسيقى الحية، الحركة الجسدية، والعناصر البصرية.

العرض يسلط الضوء على العلاقة الفنية والإنسانية بين الثنائي كارلوس لوبيز ونومى باريخا، وهما فنانان متعددَا

المواهب يستوحيان أعمالهما من جذورهما في مدينة قادش، ومن ثقافة الفلامنكو والبحر الأبيض المتوسط

ويقدمان مزيجًا متوازنًا من السيرك الحديث، التعبير الحركي، والموسيقى، ليجسدا “شعرًا مترجمًا إلى حركة”

بحسب وصف النقاد.

تجربة تعليمية تفاعلية ضمن ورشة فنية موازية

بجانب العرض المسرحي، يقدم الثنائي كارلوس ونومى ورشة عمل فنية مميزة تهدف إلى تعزيز التفاعل الجسدي

والعاطفي عبر سلسلة من الأنشطة الإبداعية تشمل الرقص، الإيقاع الجسدي، والموسيقى الحية. تسعى الورشة

إلى خلق مساحة مشتركة للتعبير الجماعي، وتعزيز التواصل من خلال الفن، وذلك بما يتماشى مع رؤية الفرقة فى بناء

جسور ثقافية وإنسانية عبر العروض الفنية.

فرقة Zen del Sur: هوية فنية قائمة على التنوع والإبداع

تتميز فرقة Zen del Sur بمقاربة فريدة ترتكز على التعلم المستمر والتجريب الفني، حيث تهدف إلى إحداث

تأثير عميق لدى الجمهور من خلال دمج الفنون الأدائية المختلفة، مع التركيز على الحساسية الفنية والتأمل الإبداعي.

وتؤمن الفرقة بأهمية الحوار بين الجسد والصوت كوسيلة لإيصال رسائل إنسانية وجمالية ترتقي بالذوق الفني.

 حضور إسباني مميز فى مهرجان المسرح الجامعي بالإسكندرية

تعد مشاركة إسبانيا فى مهرجان المسرح الدولي بالإسكندرية من خلال عرض “Órbita” نقلة نوعية تثري البرنامج

الفني وتؤكد على قوة التبادل الثقافي بين الدول. ويعكس الحضور الإسباني تميز الفرق المسرحية الأوروبية

فى تقديم أعمال ذات جودة عالية تمزج بين الحداثة والجذور الثقافية، بما يسهم في دعم الحوار الفني العالمي

بين الشباب من مختلف الخلفيات.

فعاليات مهرجان المسرح الجامعي..منال فودة: لأول مرة خمس جهات مشاركة

قالت الدكتورة منال فودة رئيس قسم المسرح بكلية الآداب في جامعة الإسكندرية والمدير التنفيذي

لوحدة مناهضة العنف ضد المرأة بالجامعة، إنّ هذا المهرجان مهرجان قسم المسرح الجامعي

هو المحفل السنوي الذي يعتبر فرصة مميزة للطلاب من

أجل إبراز نتاج دراستهم وتعبهم طوال العام ويتم التجهيز له منذ فترة طويلة.

تنظيم دورات عديدة للمهرجان

وأضافت “فودة”، خلال حوارها ببرنامج “صباح الخير يا مصر”، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم

الإعلاميين أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: “تم تنظيم دورات عديدة للمهرجان، والمتميز في هذه الفترة هو المشاركة

المتنوعة في الجهات المختلفة، حاولنا تنفيذ هذا الأمر في السنوات الماضية لكن لم نحظَ بالتوفيق”.

وتابعت: “لأول مرة يكون لدينا 5 جهات مشاركة في المهرجان من القاهرة والإسكندرية، وهو ما سيؤدي إلى التنوع والاحتكاك

وتبادل الخبرات بين طلابنا وطلاب الهيئات الأخرى”.

دعوة عامة لجميع المعاهد والجامعات

وأكدت: “المتميز في هذا العام للمهرجان أنه دورة للأقسام والمعاهد المتخصصة، حيث نستهدف الطلاب في أقسام المسرح

بالجامعات والمعاهد المتخصصة، والمستهدف هو تبادل الخبرات، وأطلقنا دعوة عامة لجميع المعاهد والجامعات، ونهتم بدعم

الطاقات الشبابية وإيجاد بيئة صحية فنية للتعبير بحرية عن الأفكار والتطلعات والتجارب الجديدة في المسرح”.

فرص من أجل التعبير

كما واصلت: “نحن أقدم قسم مسرح في مصر، حيث أنشئ القسم في عام 1981 على يد الدكتور لطفي عبدالوهاب، وعقدت مهرجان المسرح الجامعي

دورات عديدة لهذا المهرجان، حيث حاول دعم الشباب لإيجاد فرص من أجل التعبير عن نفسهم والعرض دون انتظار، وحرصنا

على أن تكون العروض خارجة عن الإطار التقليدي، ندعم الأفكار الجديدة وطريقة الطرح غير المعتادة من أجل مواكبة التطور،

وحتى يتوائم الطلاب مع عدم وجود الإمكانيات الكاملة لإنتاج عرض مسرحي كبير، تدعيما لدور الثقافة والفنون في تحقيق أفكار

التنمية المستدامة، حيث إن المسرح وسيلة مهمة جدا للتنمية وتجميع الشباب في بيئة صالحة للتعبير عن الرأي والأفكار”.