وزير الثقافة




علّق الكاتب والمفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، على تجديد عضويته في المجلس الأعلى للثقافة، مؤكدًا أن وجوده داخل المجلس ليس وظيفة رسمية، بل يمثل دورًا استشاريًا هدفه الإسهام في وضع تصورات لمستقبل الثقافة والآثار في مصر.
وأوضح مصطفى الفقي، خلال حواره مع الإعلامي شريف عامر، ببرنامج “يحدث في مصر”، المُذاع عبر شاشة
“إم بي سي مصر”، أن المجلس الأعلى للثقافة ليس كيانًا إداريًا تقليديًا، بل يضم نخبة متنوعة من الأدباء والشعراء والمفكرين والعلماء، ويعمل من خلال الرؤى والخبرات المتراكمة لأعضائه على صياغة مستقبل ثقافي يليق بمصر وتاريخها.
وشدد مصطفى الفقي، على أهمية تمثيل مختلف الأجيال داخل المجلس، مشيرًا إلى ضرورة أن يتضمن عضويته شبابًا قادرين على الإبداع والتفاعل مع متغيرات العصر، وخاصة في ظل الطفرات التكنولوجية التي يشهدها العالم.
وتابع: “الأمر ليس متعلقًا بالأعمار بقدر ما هو مرتبط بالقدرة على استيعاب الطاقات الجديدة والتفاعل معها”، مؤكدًا أن خبرة الأجيال الأكبر تتيح لهم المقارنة والتحليل، بينما يمثل الشباب زخم المستقبل وطاقته.
في إطار التنسيق والتعاون بين وزارة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، ووزارة الثقافة،
دعت السفيرة سها جندي وزيرة الهجرة، أبناءنا المصريين في الخارج إلى المشاركة في الدورة الرابعة
من مسابقة “المبدع الصغير” والتي تنظمها وزارة الثقافة، وتأتي تحت رعاية السيدة الفاضلة
“انتصار السيسي” قرينة فخامة السيد رئيس الجمهورية، والتي انطلقت بدءًا من 1 أكتوبر الجاري
كما تستمر حتى 31 ديسمبر 2023.
بينما قالت السفيرة سها جندي إن ذلك جاء في إطار تنفيذ التوصيات التي خرج بها المؤتمر الرابع
للمصريين في الخارج الذي عقد أواخر شهر يوليو الماضي، بحضور 1000 مصري بالخارج من 56 دولة حول العالم،
حيث تمت دعوة السيدة وزيرة الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني كمتحدث رئيسي خلال المؤتمر.
كما أوضحت وزيرة الهجرة أن توصيات المحور الثقافي للمؤتمر والذي تم دعوة السيدة وزيرة الثقافة
كمتحدثاً رئيسياً خلاله، قد خلصت إلي دعم التعاون المشترك لتعزيز الهوية الوطنية لأبناء المصريين
بالخارج من خلال المبادرة الرئاسية “اتكلم عربي”، ومسابقة “المبدع الصغير”، وتخصيص فرع للمصريين
بالخارج لتعزيز الهوية لديهم، وكذا برنامج لاكتشاف المواهب بين المصريين بالخارج وتنميتها، وإجراء فعاليات التحكيم عن بُعد.
من جانبها، توجهت الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة، بخالص الشكر والتقدير للسيدة وزيرة الهجرة،
على كل ما تقدمه من مجهودات رائدة في مجال رعاية المصريين المقيمين في الخارج،
وكذلك دورها في نشر الوعي الثقافي وتنمية القدرات الإبداعية لأطفال وشباب المصريين في الخارج.
يشار إلى أن جائزة “المبدع الصغير” إلى فئتين عمرتين: الفئة العمرية الأولى من سن 5 حتى 12 سنة،
والفئة العمرية الثانية من فوق سن 12 حتى 18 سنة، ولكل فئة عمرية جائزتين
لتصبح أربع جوائز في كل فرع، حيث تبلغ قيمة الجائزة 40 ألف جنيه مصري، وذلك على النحو التالي :
https://drive.google.com/file/d/1TLbyZMlKCHoux9E5msbYcMY0ezopzW4l/view?usp=sharing
1- أن يكون المتقدم مصرى الجنسية.
2 – أن يكون محمود السيرة حسن السمعة.
3- ألا يتجاوز سن المتقدم فى أول يوم لفتح باب التقدم الوارد فى الإعلان عن الجائزة ثمانى عشرة سنة ميلادية.
4 – أن يلتزم المُتقدم بالفئة العمرية المشار إليها بالإعلان والمقسمة لمستويين من 5 حتى 12 عامًا كمستوى أول ومن فوق 12 حتى 18 عامًا كمستوى ثانى.
5- أن تقدم الأعمال باللغة العربية فقط.
6 – ألا يتم التقدم بالعمل نفسه لجائزة أو مسابقة أخرى حتى صدور الإعلان عن نتيجة الجائزة.
7- ألا يكون العمل المُقدم قد سبق له الفوز بجائزة أو مسابقة أخرى.
8- لا يحق للشخص التقدم فى أكثر من فرع.
9 – فى حالة العمل الجماعى فى فرعى (التطبيقات والمواقع الإلكترونية – الابتكارات العلمية)
كما يشترط لقبوله موافقة المشتركين فيه، وتُحدد نسب المشاركة كتابةً من قبلهم،
وإذا لم تحدد نسب المشاركة تُقسم الجائزة عليهم بالتساوي. (الحد الأقصى للعمل المشترك ثلاثة أشخاص)
وتستبعد الأعمال الجماعية فى باقى الفروع.
10 – تستبعد إداريًا الأعمال التى لم تستوفى شروط الجائزة.
11- التحكيم يتم على مرحلتين:
• مرحلة أولى لفرز الأعمال المقدمة.
• مرحلة ثانية للأعمال المصعدة من المرحلة الأولى يتم فيها مقابلة شخصية للمتقدم
لمناقشة العمل المقدم وتقييمه وذلك بمقر المجلس الأعلى للثقافة.
12 – فى حال ثبوت انتحال أو سرقة العمل المقدم للجائزة أثناء مراحل التحكيم أو بعد منح الجائزة،
كما يستبعد المتقدم من الترشح للجائزة ويحرم من التقدم لها مرة أخرى، ويتم سحب الجائزة فى حالة الحصول عليها.
13- فى حالة وفاة المُتقدم بعد المقابلة الشخصية يظل التقدم ساريًا.
14- ” التقدم إلكترونيًا ” عبر الموقع الإلكترونى الخاص بالجائزة (www.ckp.eg)
15- عملية التقييم حق أصيل للجنة التحكيم ولا يجوز للمتقدم الاطلاع عليها.
للاستعلام والاستفسار عن الجائزة: الدخول على صفحة (جائزة الدولة للمبدع الصغير) على الفيس بوك أو الموقع الإلكترونى (www.ckp.eg) أو التليفون – واتساب (01559919944).
استضاف برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على الفضائية المصرية والقناة الأولى،.
. من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي
وبسنت الحسيني، سيلينا سمير الفائزة بجائزة المبدع الصغير عن النص المسرحي.
«خليج جميل ومبتسم»، ولجين علي الفائزة بجائزة المبدع الصغير عن ديوان «أنا بنت مصر»، .
بعدما قرر المجلس الأعلى للثقافة والمركز القومي لثقافة الطفل ترجمة أعمال الفائزين.
بكتب وقصص مطبوعة وطرحها في أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب.
وقالت سيلينا، إنها تمثل في المسرح منذ أن كان عمرها 6 سنوات، وبالتالي فإنها مُلمة بقواعد كتاب المسرحية وقواعد
المسرح بشكل عام: “أحببت تجربة كتابة المسرح، وبحثت كثيرًا على جوجل حتى أستطيع كتابة نص مسرحي مميز”.
وأضافت، ان النص الذي كتبته يتناول التنمر: «هناك مواقف كثيرة للتنمر تحدث في مدرستي،.
لا أتعرض للتنمر لكنني أشاهده، لذلك قررت ترجمتها إلى مسرحية، البطلة في المسرحية تبلغ من العمر 19 أو 20 سنة
وتتعرض للتنمر بسبب زيادة وزنها وتتعرف إلى بنت أخرى تتعرض للتنمر، وذلك عبر الإنترنت، حيث اتفقتا على إنشاء جروب
اسمها خليك جميل ومبتسم حتى يحكي المشاركون تجاربهم مع التنمر”.
أما لُجين فقالت: “سمعت أغنية أنا ابن مصر، اتغاظت وقلت ليه مفيش أنا بنت مصر، وألفت قصيدة أنا بنت مصر”، مشيرةً إلى أن والدها يكتب الشعر وطلبت منه أن تكتب الشعر وذلك عبر المشاركة في ورش عن علم العروض وعلم الوزن، وشاركت في ورشة للشارع أحمد عنتر في المركز القومي لثقافة الطفل، وبدأت مشوارها مع الشعر عندما كانت في السادسة من عمرها، كما حاولت البدء في المشاركة بالمسابقة منذ أن كان عمرها 9 أعوام
سيلينا ولجين ثمار نجاح جائزة المبدع الصغير بأعمال أدبية تشارك لأول مرة في معرض القاهرة الدولي للكتاب
استضاف برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على الفضائية المصرية والقناة الأولى، من تقديم الإعلاميين محمد الشاذلي
وبسنت الحسيني، سيلينا سمير الفائزة بجائزة المبدع الصغير عن النص المسرحي «خليج جميل ومبتسم»، ولجين علي الفائزة بجائزة المبدع الصغير عن ديوان «أنا بنت مصر»، بعدما قرر المجلس الأعلى للثقافة والمركز القومي لثقافة الطفل ترجمة أعمال الفائزين بكتب وقصص مطبوعة وطرحها في أجنحة معرض القاهرة الدولي للكتاب.