رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس منذ قليل السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار،

وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير السياحة والآثار

وفي مستهل الاجتماع حرص السيد الوزير على الترحيب بأعضاء المجلس وتهنأتهم بالعام الميلادي الجديد متمنياً عاماً

جديداً سعيداً عليهم وعلى مصر الحبيبة، وأن يشهد العام الجاري استمرار لسلسلة الإنجازات التي يقوم بها المجلس

الأعلى للآثار، مثمناً على المجهودات التي يبذلها المجلس وما يشهده من طفرات في إيراداته خلال الآونة الأخيرة والتي

مكنته من الإنفاق على مشروعات الآثار والمتاحف بما تستحقه لتحسين التجربة السياحية بها وهي أحد أهم محاور

الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر، مما انعكس بشكل كبير على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر

وتحقيق أرقام غير مسبوقة بالنسبة لأعداد السائحين.

 

المجلس الأعلى للآثار

وقد قام الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار باستعراض آخر إنجازات المجلس الأعلى للآثار بجميع

قطاعاته خلال شهر ديسمبر، والتي جاء من بينها نجاح البعثات المصرية والأجنبية من تحقيق العديد من الإكتشافات الأثرية

من بينها قيام البعثة الأثرية المصرية العاملة خلف معبد إسنا بمحافظة الأقصر في الكشف عن مجموعة من الأوانى الفخارية

من العصر الرومانى والعصر الإسلامى ونموذج من الفخار لمبنى به ثلاثة أبراج دائرية ربما كان لحصن، كما نجحت البعثة

المصرية العاملة بموقع توفيق باشا اندراوس (بيت يسي)شرق معبد الأقصر في الكشف عن رأس تمثال من الجرانيت الأشهب لأحد كبار رجال الدولة الوسطى، ورأس لتمثال من العصر البيزنطي، بالإضافة إلى العديد من الاكتشافات الأثرية على مستوى الجمهورية.

وعن أعمال الترميم، أوضح د. مصطفى وزيري أنه تم الانتهاء من ترميم 123 عمود من صالة الأعمدة الكبرى بمعبد الكرنك

من أصل 134 عمود وجارى العمل في باقي الأعمدة، والانتهاء من ترميم حوالي80% من تمثال الملك رمسيس الثاني

أمام الصرح الثاني بمعبد الكرنك، والانتهاء من تركيب وإعادة ترميم حوالي90% من مقاصير الأميرات بمعبد هابو،

كما تم الانتهاء من ترميم حوالي 75% من معبد سوكر.

وفي مجال استرداد الآثار نجحت الإدارة المركزية للمنافذ والموانئ الأثرية في ضبط وإثبات أثرية 29 قطعة بالموانئ

والمطارات المختلفة على مستوى الجمهورية.

قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية

وعلى صعيد قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فقد تم الإنتهاء من عدد من المشروعات وجاهزيتها للإفتتاح ومنها

مشروع ترميم قباب الصحابة بالبهنسا، وقصر السلاملك بالإسكندرية، ودير الشهداء بجبل أخميم بسوهاج، والمسجد

المحلي برشيد، فضلا عن عدد من المشروعات الترميم والتطوير التي أوشكت على الانتهاء والتي من بينها مشروعات

كلً من دير المحرق بأسيوط، وخانقاه بيبرس الجاشنكير وقبة قرا سنقر بمنطقة الجمالية بالقاهرة التاريخية،

والمرحلة الثانية من مشروع ترميم مسجد الطنبغا المرداني.

وفيما يخص قطاع المتاحف، فأحاط الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أعضاء مجلس الإدارة بالافتتاحات التي تمت خلال شهر ديسمبر من بينها إفتتاح متحف إيمحتب بسقارة، بالإضافة إلى استمرار معرض رمسيس وذهب الفراعنة والمقام حالياً بمتحف استراليا بمدينة سيدني في محطته الرابعة محققا نجاحا كبيرا على مدار الشهرين الماضيين منذ بدء إفتتاحه منتصف شهر نوفمبر الماضي، ومعرض إفريقيا – بيزنطة بمتحف المتروبوليتان بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

محضر إجتماع المجلس السابق

وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر إجتماع المجلس السابق، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات الهامة

منها استعراض آخر مستجدات أعمال تطوير ورفع كفاءة خدمات الزائرين بقلعة صلاح الدين الأيوبي، خاصة في ضوء

حرص وزارة السياحة والآثار على جعل مدينة القاهرة مقصدا سياحيا قائما بذاته، كما تم إحاطة المجلس بالنجاح الكبير

الذي يحققه معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” خلال مدة عرضه الحالية في محطته الرابعة بمتحف استراليا بمدينة

سيدني وتأثيره الإيجابي على زيادة حركة السياحة الثقافية الوافدة إلى مصر من استراليا.

معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمدينة طوكيو باليابان

وقد وافق المجلس على إقامة معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمدينة طوكيو باليابان، وإقامة معرض عن الحضارة المصرية

القديمة تحت عنوان “قمة الهرم:حضارة مصر القديمة” بمدينة شنغهاي في الصين ومعرض آخر تحت عنوان” روعة مصر في

الأندلس: كنوز طيبة” بمدينة مالاجا بأسبانيا، كما تم التباحث حول مدى إمكانية قيام الهيئة المصرية العامة للتنشيط

السياحي للترويج لهذه المعارض لتحقيق أقصي استفادة ممكنة منها والترويج للمقصد السياحي المصري من خلالها.

كما قام السادة أعضاء المجلس بمناقشة بنود مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين المجلس الأعلى للآثار والمركز الوطني

للآثار بجمهورية الصين الشعبية بشأن الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه.

وفي نهاية الاجتماع تم إعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية، والإسلامية والقبطية بشأن تنظيم عمل

البعثات الأثرية العاملة في مصر وتسجيل عدد من القطع الأثرية من نتاج أعمال حفائرها

وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية سبل تنسيق الجهود لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي

عقد، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اجتماعاً مع الأستاذ خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق

التنمية الحضرية والوفد المرافق له، وذلك لتعزير سبل التعاون وتنسيق الجهود لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي

الجديد لتكون بذلك مدينة القاهرة Short City Break، مما يعمل علي زيادة الحركة السياحية الوافدة للمدينة خلال

الأعوام القادمة لتصل إلى استقبال الملايين من السائحين خلال عام 2028.

وزير السياحة والآثار

حضر الاجتماع الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والعميد مهندس هشام سمير مساعد الوزير لمشروعات الآثار والمتاحف، واللواء إيهاب سالم مساعد الوزير للشئون المالية والاستثمار، والأستاذة يمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، والأستاذ أحمد يوسف مساعد الوزير للاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، والأستاذ محمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية، والدكتورة سها بهجت مستشار الوزير لشئون التدريب، والأستاذ أبو بكر عبد الله رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار.

صندوق التنمية الحضرية

واستهل السيد الوزير الاجتماع بالتأكيد على أهمية هذا الاجتماع لمناقشة وتناول كافة المقترحات والرؤى والأفكار التي من شأنها أن تساهم في تعزيز وتنسيق الجهود بين الوزارة والصندوق ومختلف الجهات المعنية لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي الجديد الذي يجعل من مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته يمكن من خلاله زيارة العديد من الأماكن السياحية والأثرية لتكون Short City Break، ولاسيما في ظل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية للنهوض والتطوير الكبير في البنية التحتية في مصر والتي شهدت تحسين في شبكة الطرق والمواصلات والمطارات والسكك الحديدية الجديدة وتشغيل مطارات جديدة بما ينعكس إيجابياً على قطاع السياحة بها وسهولة انتقال السائحين، ويفتح أفاقاً جديدة لتنمية منتج التجربة السياحية المتعددة من خلال تقليل المسافات بين المدن السياحية المختلفة والربط بين سواحل البحر الأحمر بالأقصر وأسوان والقاهرة.

منتج القاهرة Short City Break

وأضاف أن منتج القاهرة Short City Break، سوف يساهم في جذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة القاهرة

وزيادة عدد الليالي السياحية بها لتمتد إلى ما بين ثلاث وخمسة ليالي، حتى يتمكن الزائرين من الاستمتاع بما تضمه

المدينة من مزارات سياحية وأثرية متميزة ومختلفة ومتنوعة لتشمل البرامج السياحية منطقة أهرامات الجيزة، والمتحف

المصري الكبير بعد افتتاحه، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومنطقة القاهرة التاريخية وما بها من آثار متميزة

ومتنوعة، مروراً ببرج مآخذ سور مجرى العيون، ومنطقة مصر القديمة وما بها من آثار إسلامية وقبطية ويهودية فريدة، وبابي

الفتوح والنصر وقلعة صلاح الدين الأيوبي، بالإضافة إلى زيارة العديد من المتاحف مثل المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن

الإسلامي بباب الخلق والمتحف القبطي بمصر القديمة وغيرها من المتاحف النوعية بالقاهرة منها على سبيل المثال

متحف المركبات الملكية ببولاق.

وزير السياحة والآثار

وأشار السيد الوزير إلى الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للآثار لتعزير إطلاق هذا المنتج الجديد حيث قام بتنفيذ العديد من مشروعات الترميم والصيانة بالعديد من المواقع الأثرية منها ما تم الإنتهاء منه مثل جامعي محمد علي وسليمان باشا الخادم المعروف باسم سارية الجبل بقلعة صلاح الدين الأيوبي، والأعمال الجارية ببرجي الرملة والحداد والساحة الأمامية بالقلعة (منطقة البانوراما)، وافتتاح كل من برج مآخذ سور مجرى العيون ومعبد بن عزرا وحصن بابليون بمنطقة مصر القديمة، وافتتاح مسجدي الحاكم بأمر الله والأقمر بشارع المعز بالقاهرة التاريخية، وغيرها من مشروعات الآثار.

افتتاح المسار السياحي لمنطقة آثار الدرب الأحمر بالقاهرة

ومن جانبه، أشار الدكتور مصطفى وزيري إلى افتتاح المسار السياحي لمنطقة آثار الدرب الأحمر بالقاهرة التاريخية بالتعاون

مع مؤسسة الأغاخان الثقافية مصر، لافتاً إلى أنه تم إخطار شركات السياحة لوضعه على خريطة برامجهم السياحية،

مشيراً إلى أن المسار يتيح لزائريه الاستمتاع بزيارة حوالى 12 مبني أثري إسلامي على إمتداد 2 كم يبدأ من

حديقة الأزهر حيث مركز الزوار، مروراً بقبة الأمير طرباي الشريفي، والمجموعة المعمارية للأمير خاير بك،

والجامع الأزرق، ومدرسة أم السلطان شعبان وقصبة رضوان، وبيت الرزاز، والسور الأيوبي الشرقي بداخل حديقة الأزهر،

وجامع قجماس الاسحاقي، ومسجد الصالح طلائع، وزاوية فرج بن برقوق.

المجلس الأعلى للآثار

هذا بالإضافة إلى ما يقوم به المجلس الأعلى للآثار من أعمال لتطوير خدمات الزائرين بالقلعة والتي تشمل وضع عدد

من المقاعد والمظلات الخشبية لراحة الزائرين وعدد من البازارات والكافيتيريات وأماكن انتظار السيارات، بما يعمل على

تحسين التجربة السياحية ويُثري من زيارة القلعة، وكذلك تطوير الخدمات السياحية بمنطقة أهرامات الجيزة وهو ما يأتي

في ضوء أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر والمتمثل في رفع وتحسين التجربة السياحية

بالمقصد المصري ولاسيما في المتاحف والمواقع الأثرية بها.

وأضاف أنه يُمكن للسائحين والزائرين ضمن برنامج زيارتهم للقاهرة الكبرى، القيام بتجربة سياحية فريدة عند زيارة

برج مآخذ سور مجرى العيون والذي كان قد تم بناءه خصيصاً ليكون وسيلة يتم من خلالها سريان ونقل مياه نهر النيل

إلى مقر الحكم وقت ذلك بالقلعة، وذلك ليتعرف الزائرون على رؤية وفلسفة نقل المياه في ذلك الوقت،

وطريقة الحصول عليها والسواقي الموجودة به.

كما يمكن أن يضم برنامج زيارة معالم القاهرة الكبرى أيضاً القاهرة الخديوية وما بها من مباني تراثية، ومنطقة أهرامات الجيزة،

والمتاحف الأثرية الهامة الموجودة بها، ومنطقة مصر القديمة وما تضمه من معالم أثرية هامة مثل الكنيسة المعلقة،

وكنيسة مار جرجس وكنيسة أبو سرجة التي تضم المغارة التي مكثت بها العائلة المقدسة، والمتحف القبطي،

إلى جانب حصن بابليون ومعبد بن عزرا اليهودي اللذين تم افتتاحهم مؤخراً.

صندوق التنمية الحضرية

كما استعرض الأستاذ خالد صديق ما يقوم به صندوق التنمية الحضرية من أعمال تطوير بالقاهرة التاريخية في إطار

استعادة مدينة القاهرة لجمالها وأن تكون بحلول عام 2030 أجمل مدن العالم كما كانت من قبل بما يساهم في جذب

مزيد من الحركة السياحية الوافدة إليها، لافتاً إلى ما يقوم به الصندوق من تطوير المنطقة وما بها من مباني حديثة وإضفاء

الطابع التراثي لتصميمها الخارجي لتتماشى والطابع الخاص للمنطقة، مشيراً إلى أعمال التنظيف التي يقوم بها الصندوق

للأماكن المهملة والخرابات وتحويلها إلى بيوت ذات الطابع المعماري للمنطقة.

كما تم عرض تقديمي وفيلم قصير عن مشروعات التطوير التي يقوم بها صندوق التنمية الحضرية في المنطقة

والتي من بينها تحويل أحد المباني الحديثة بالمنطقة إلى بوتيك أوتيل.

رئيس وزراء الهند يزور مسجد الحاكم بأمر الله بالقاهرة التاريخية

استقبل الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، السيد ناريندا مودي

رئيس وزراء الهند، بمسجد الحاكم بأمر الله وذلك على هامش زيارته الرسمية الحالية للقاهرة.

واصطحب الدكتور مصطفى وزيري رئيس وزراء الهند والوفد المرافق له في جولة داخل المسجد قام خلالها باستعرا

ض تاريخ المسجد وقيمته التاريخية والأثرية ومشروع الترميم الذي قامت به وزارة السياحة والآثار ومثلة في المجلس الأعلى

للآثار بالتعاون مع وزارة الأوقاف وطائفة البهرة،  والذي تم الانتهاء منه وافتتاحه في فبراير الماضي.

الدكتور مصطفى وزيري

وعقب انتهاء الزيارة حرص الدكتور مصطفى وزيري على تقديم هدية تذكارية لرئيس وزراء الهند عبارة عن نموذج لمركب مصرية

قديمة تعبيرا عن التعاون بين مصر والهند ولاسيما في مجال التجارة منذ أقدم العصور.

فيما أعرب رئيس الهند عن إعجابه الشديد  بالمسجد ونقوشه المنحوتة على جدرانه ومداخله، وسعادته بزيارة هذا

المسجد الأثري الهام.

جدير بالذكر أن مسجد الحاكم بأمر يعود تاريخه للعصر الفاطمي وهو رابع أقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر، وثاني أكبر

المساجد الأثرية في القاهرة بعد مسجد أحمد بن طولون.

وزارة السياحة والآثار تتسلم أربع قطع أثرية من إيطاليا

تسلمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار صباح اليوم بمقر ديوان عام وزارة الخارجية،

أربع قطع أثرية قادمة من إيطاليا، وذلك بعد نجاح استردادها وإثبات خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.

كما أعرب د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن كامل تقديره للتعاون المثمر

بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام المصري،

وكذلك السلطات الإيطالية في استرداد هذه القطع، وإتمام عملية تسليمها ووصولها إلى أرض الوطن اليوم،

الأمر الذي يؤكد حرص كافة الجهات المعنية على الحفاظ على التراث الإنساني لكافة شعوب العالم.

بينما من جانبه قال الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة أن القطع

التي تم تسليمها اليوم كان قد تم استردادها خلال فترات سابقة وتسليمها للسفارة المصرية في إيطاليا،

وهي تتكون من جزء من غطاء تابوت من الخشب عليه خطوط طولية تحتوى بداخلها على صف

من العلامات الهيروغليفية من العصر المتأخر والذي كان قد تم ضبطه بمدينة أوريستانو خلال عام 2017،

وقطعتين صغيرتين من الفخار تمثلا جزء علوى من تمثال لسيدة من الفخار وإناء صغير من الفخار بفوهة واسعة ومقبض

يربط الفوهة بالبدن من العصر اليوناني الروماني واللاتي تم ضبطهم في ميناء جنوة عام 2018،

بالإضافة إلى قطعة تمثل عمود جد بطول 2.5 سم، تم استردادها من متحف تورينو وتسلمتها السفارة المصرية في 14 نوفمبر عام 2022.

بينما أشار أنه من المقرر إيداع القطع المستردة بمخازن المتحف المصري بالتحرير، تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالزمالك،

حيث استهله بتقديم التهنئة للسادة أعضاء المجلس بمناسبة شهر رمضان المعظم أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

وخلال الاجتماع، أوضح السيد أحمد عيسى أن الوزارة تستهدف إعادة توجيه وزيادة ورفع كفاءة برامج الإنفاق العام ولاسيما الخاصة

بتطوير المتاحف والمواقع الأثرية في مصر بما يساهم في زيادة ما تتلقاه وما تستحقه هذه المتاحف والمواقع الأثرية من إنفاق

من ناحية وكذلك تلقي الزائر والسائح ما يستحقه من تجربة سياحية متميزة بما يليق بمكانة مصر وبالإمكانيات السياحية والأثرية

بها من ناحية أخرى، وذلك في إطار تحسين تجربة السائحين في مصر بشكل عام وهي أحد محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.

وزير السياحة والآثار

كما أكد وزير السياحة والآثار على أهمية العمل على تعظيم الإيرادات الخاصة بالمجلس أو ما يسمى “بالتمويل الذاتي”

من خلال تنويع مصادر إيراداته وتعزيز فرص النمو والإنفاق الاستثماري، لافتاً إلى أهمية الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للآثار

بموجب الاستراتيجية التي وضعها تجاه الحفاظ على الآثار المصرية العظيمة وكذلك تقديم منتج سياحي يليق بعظمة الحضارة المصرية العريقة.

وخلال الاجتماع، وفي ضوء ما تم مناقشته وسعياً لرفع كفاءة التمويل الذاتي وتدعيماً لموازنة المجلس الأعلى للآثار

للعام الجديد وما يهدف إليه المجلس نحو زيادة موازنة الإنفاق العام بشقيها الاستثماري والجاري خلال عام 2023/2024،

ولاسيما نتيجة لارتفاع تكاليف الصيانة والترميم وأعمال الحفائر وغيرها من الأعمال التي يضطلع بها المجلس الأعلى للآثار

وحرصه على رفع جودة التجربة السياحية في المواقع الأثرية والمتاحف في مصر، فقد تقرر أن يتم تطبيق زيادة على أسعار

زيارة بعض المواقع الأثرية والمتاحف اعتبارا من 1 ديسمبر 2023، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الأسعار الجديدة قبيل تطبيقها وعرضها

على الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة: https://mota.gov.eg/ar/

الدكتور مصطفى وزيري

ومن جانبه، قام الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال الاجتماع بإحاطة المجلس بآخر مستجدات الأعمال

والإنجازات التي نفذتها القطاعات المختلفة للمجلس خلال شهر مارس الجاري، حيث تم الانتهاء من أعمال ترميم وتطوير

وافتتاح مسجد الحاكم بأمر الله بشارع المعز لدين الله، والإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية منها ممر جمالوني بالوجه الشمالي للهرم الأكبر

، والمزيد من بقايا معبد الشمس بالمطرية، كما تم التوصل إلى العديد من الاكتشافات بمحافظات قنا والبحيرة والأقصر وأسوان

واسنا والقليوبية وسقارة بالجيزة والدقهلية والفيوم والواحات البحرية وشمال سيناء وجنوب سيناء.

الأمين العام

وأشار الأمين العام إلى أعمال الترميم الجارية بعدد من المعابد الأثرية ومنها تلك التي تمت بمعبد اسنا وأسفرت عن الكشف

عن زودياك كامل لأول مرة بسقف صالة الأعمدة، كما تم الانتهاء من أعمال ترميم 41 من أصل 134 عمود بصالة الأعمدة بمعابد الكرنك،

كما تم إزالة الاتساخات وإظهار الألوان بنسبة 100% لجدران معبد هابو بالأقصر وجاهزيته للافتتاح قريبا. هذا بالإضافة إلى الانتهاء

من ترميم الصالة الأولى والثانية بمعبد ستي بالقرنة ومازال العمل مستمر، والانتهاء من معبد إيزيس ومقصورة السرداب والشعلة والمتحف المفتوح

بمعبد دندرة بقنا، وغيرها من أعمال الصيانة والترميم.

الدكتور مصطفى وزيري

بينما  تحدث الدكتور مصطفى وزيري عن جهود الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية بالموانئ المصرية

والتي نجحت في ضبط عدد (128 ) قطعة أثرية بالمنافذ المصرية، وذلك قبل تهريبها خارج البلاد.

وعلى صعيد الأعمال في قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية؛ تمت الإشارة إلى انتهاء أعمال الترميم والصيانة

بحصن بابليون، ومعبد بن عذرا بمنطقة مصر القديمة.

الترميم

كما تم الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق بمسجد قايتباي بصحراء المماليك بمنطقة منشية ناصر، وجاري الانتهاء من أعمال الترميم

في كل من مسجد الظاهر بيبرس البندقداري بميدان الضاهر بالقاهرة، والمرحلة الثانية بقصر الزعفران داخل مباني جامعه عين شمس بالعباسيه

ومسجد مسيح باشا بميدان السيدة عائشة، ومسجد مرزوق الأحمدي بشارع الجمالية، وقصر إسماعيل باشا المفتش بميدان لاظوغلي،

ووكالة قايتباي بالجمالية، ومبنى السواقي بسور مجري العيون بمصر القديمة، وقباب السبع بنات بمدينة الفسطاط الجديدة

ترميم بمسجد

كما أشار إلى بدء أعمال ترميم بمسجد جاهين الخلوتي بمنطقة شرق القاهرة، واستئناف الأعمال بقصر الأميرة سميحة كامل

(مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك).

وعن الأعمال بقطاع المتاحف، استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار آخر مستجدات الأعمال بمشروع ترميم المتحف اليوناني

الروماني بالإسكندرية، والعرض المتحفي ونقل القطع الأثرية به، وأعمال متحف قناة السويس بالإسماعيلية، والأعمال

بقصر محمد علي بالمنيل، هذا بالإضافة إلى مجموعة المعارض الأثرية المؤقتة، والمبادرات والأنشطة التي يتم تنظيمها داخل المتاحف

المصرية المفتوحة للزيارة.

الاجتماع

وخلال الاجتماع، وافق مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على غلق زيارة هرم خوفو الأكبر من الداخل للبدء في تنفيذ أعمال ترميمه

وصيانته وذلك في إطار برنامج الصيانة الدورية الذي يتم بأهرامات الجيزة، كما أنه سيتم فتح هرم منكاورع للزيارة من الداخل طوال فترة غلق

هرم خوفو، وذلك اعتباراً من شهر يونيو القادم.

المجلس الأعلى للآثار

كما تم الموافقة على الإهداء المقدم من الحائز السيد أحمد عبد اللطيف، إلى المجلس الأعلى للآثار، والذي يتضمن عدد 87 قطعة أثرية

، وأن يتم تسجيلها في سجلات إدارة الحيازة والمقتنيات الأثرية، وأن يتم منح الحائز شهادة شكر وتقدير من وزارة السياحة والآثار

وهو ما يأتي تأكيدًا على حرص الوزارة الدائم على تقدير كل مواطن مصري يقدم نموذجاً وعملاً مشرفاً للحفاظ على إرث وتاريخ بلاده والحضارة المصرية العريقة.

هذا بالإضافة إلى اعتماد بعض القرارات التي اتخذتها كلا من اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية واللجنة الدائمة للآثار

المصرية بشأن عمل البعثات الأثرية في بعض المناطق الأثرية.

الأعلى للآثار يكشف تفاصيل اكتشاف مقبرة من العصر البطلمي بسوهاج

علق الدكتور محمد عبدالبديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار، على اكتشاف مقبرة من العصر البطلمي في سوهاج خلال فاعليات برنامج تدريبي على الحفائر.

وقال عبدالبديع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «8 الصبح»، على قناة dmc، من تقديم الإعلامية هبة ماهر: «المقبرة ترجع إلى أحد الموظفين الكبار، الذين كان لهم صلة بالجيش أو العسكرية في تلك الفترة، وأهم ما يميز هذه المقبرة وجود تاج للشمال وتاج للجنوب على باب المقبرة».

وأضاف رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار: «هذا الموظف كان مهتمًا بأن يوصل فكرة أن مصر موحدة وتحت راية واحدة، لأنه كان يظهر في مقابر الملوك أو المعابد أن الملك يرتدي تاج الشمال وتاج الجنوب تأكيدا على وحدة مصر».

وتابع الدكتور محمد عبدالبديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار: «الغرض من البرنامج ليس كشف مقابر، لكن العثور على مقابر في كل شبر من أرض مصر أمر طبيعي، وأثناء التدريب على أعمال الحفائر، بدأ الزملاء في العثور على جزء من حجر منحوت في الصخر، واقتفينا أثر هذا الحجر درجة تلو الأخرى حتى وجدنا باب المقبرة».

وأكد: «هذه المقبرة جميلة جدا وترجع إلى العصر البطلمي وهذا ما يدل على أن مصر كلها مليئة بالآثار، هذا الأمر رائع لأنه يعيد إلى ذاكرتنا أماكن أثرية كثيرة جرى اكتشافها بمحض الصدفة، وسنستمر في أعمال الحفائر حتى نحصل على اكتشافات أخرى مجاورة للمقبرة».

متحف الإسكندرية القومي يحتفل بذكرى مرور 19 عام على افتتاحه

 

ينظم متحف الاسكندرية القومي، اليوم، مجموعة من الفعاليات الفنية المتنوعة، وذلك بمناسبة ذكرى مرور 19 عام على افتتاحة والذي يوافق 31 أغسطس من كل عام.

 

وقال  مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن الفعاليات تتضمن عروض مسرحية يقدمها المتحف من نتاج ورش المسرح المتحفي التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية، والتي استهدفت الأطفال والشباب الموهوبين من عمر 8 سنوات حتى 20 سنه.

 

كما ينظم المتحف ورشة تعليمية بعنوان ”بحار“، بالتعاون مع مركز الإسكندرية ‏للآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق التابع لكلية الآداب جامعة الإسكندرية، بالإضافة إلى تقديم فقرة غنائية بمشاركة ‏فرقة أجيال (فريق متحف الإسكندرية القومي) وفريق كورال أطفال غنوة، بحديقة المتحف مساء يوم 1 سبتمبر.

 

وأوضح الأستاذ أشرف القاضي المشرف على متحف الإسكندرية القومي، أن المتحف يضم ما يقرب من 1600 قطعة أثرية تشمل جميع العصور التاريخية التي تمثل حضارة مصر وثقافاتها وفنونها وصناعتها، بداية من عصر الأسرات المصرية القديمة مرورا بالعصر البطلمي والروماني والبيزنطي والإسلامي ثم حقبة العصر الحديث والتي تبدأ من حكم محمد علي باشا لمصر وتنتهي بقيام ثورة يوليو 1952م.

ومن أبرز القطع الأثرية المعروضة به تمثال الملك أمنمحات الثالث، وتمثال الملك تحتمس الثالث، ورأس تمثال الملك أخناتون، وتمثال الملكة حتشبسوت، ورأس تمثال الإسكندر الأكبر، وتمثال للمعبود سيرابيس، وتماثيل بعض الأباطرة الرومان مثل كاركلا وهادريان.

 

جدير بالذكر أن متحف الإسكندرية القومي كان قصرًا ملكا لأسعد باسيلي، أحد أثرياء الإسكندرية، والذي كلف المعماري الإيطالي الشهير فيكتور أرلينجر ببنائه، وظل أسعد باشا باسيلي مقيمًا بالقصر حتى عام 1954م، ثم قامت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بشرائه وأصبح مقرًا للقنصلية الأمريكية، وفي عام 1996م قام المجلس الأعلى للآثار بشرائه وتحويلة إلى متحف.

 

يقع المبنى على مساحة تبلغ 3674 متر مربع، وقد كانت فكرة إنشاء متحف قومي لمدينة الإسكندرية هي الخطوة الأولى لتحويل ذلك القصر إلى متحف قومي لمدينة الإسكندرية، تم افتتاحه رسميًا في 31 أغسطس عام 2003.