رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزارة السياحة والآثار جولة تفقدية لمتابعة تجهيزات معرض “قمة الهرم:” بمتحف شنغهاي بالصين

قام وفد من وزارة السياحة والآثار برئاسة الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار ومشاركة

مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بزيارة إلى مدينة شنغهاي بالصين لمتابعة التجهيزات النهائية لاستضافة متحف شنغهاي

لمعرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” والمقرر إقامته خلال الفترة من 19يوليو المقبل وحتى 17 أغسطس 2025.

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن هذه الزيارة تأتي بهدف الوقوف على الاستعدادات النهائية لاستقبال المعرض

ومدي جاهزية القاعات المخصصة بالمتحف لاستضافته من حيث فتارين العرض، والإضاءة، وأنظمة الأمن والحماية وغيرها،

لافتا إلى حرص وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار على إرسال وفد من قياداتها قبل إقامة أي معرض

أثري بالخارج للاطمئنان على كافة التفاصيل المتعلقة بافتتاح المعارض الخارجية وتوفير كافة سبل الحماية والأمان وتطبيق

الإجراءات الاحترازية والتأمينية بما يضمن سلامة القطع الأثرية والخروج بالمعرض بالشكل الأمثل كونها سفيرا لمصر بالخارج.

متحف شنغهاي

 

ومن جانبه، قال مؤمن عثمان أنه خلا الجولة التفقدية بمتحف شنغهاي تم معاينة قاعات العرض المخصصة للمعرض، ومسار دخول القطع الأثرية، والغرف المؤمنة المعدة لتخزين القطع الأثرية أثناء مرحلة الإعداد للعرض، وكذلك مراجعة وسائل التأمين المختلفة من كاميرات مراقبة وكاشفات حركة وأنظمة الحريق والإطفاء الذاتي.

 

وفي ذات السياق، تم انعقاد مؤتمر صحفي إيذاناً بقرب افتتاح المعرض حيث ألقي خلاله الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار كلمة أعرب خلالها عن سعادته بإقامة هذا المعرض بدولة الصين مما يعكس عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين، وتفعيلا لملفات التعاون ذات الاهتمام المشترك، بما يساهم في خلق آفاق أوسع لتكوين الرؤى الثقافية والتبادل المعرفي بين الشعبين، مؤكدا أن هذا المعرض سيساهم في الترويج للمقصد السياحي المصري ولاسيما منتج السياحة الثقافية.

أهمية المعارض الأثرية الخارجية

 

وأشار الدكتور محمد إسماعيل خالد إلى أهمية المعارض الأثرية الخارجية حيث إنها نافذة لكل شعوب العالم للتعريف بالحضارة المصرية العريقة وعبقرية وبراعة المصري القديم في العلم والهندسة والفن وغيرها من المجالات، مما يسهم في التقارب بين الشعوب وثقافاتهم ومعتقداتهم المختلفة. كما أن تلك المعارض خير دعاية سياحية لمصر وحضارتها ومقوماتها الثقافية والأثرية في الخارج.

 

 

جدير بالذكر أن معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” يضم عدد من القطع الأثرية منذ فترة نقادة وعصر بداية الأسرات، بالإضافة إلى مجموعة من القطع الأثرية التي تمثل الملكية في مصر منها تماثيل للملك توت عنخ آمون، وأمنمحات الثالث، ورمسيس الثاني، فضلًا عن تمثال ضخم للملك مرنبتاح يمثل فترة الأسرة 19 من الدولة الحديثة.
هذا بالإضافة إلى مجموعات من القطع الأثرية التي تعبر عن الحياة اليومية في مصر القديمة، وأدوات الزينة والحُليّ مثل أسورة من الذهب للملكة أعح حتب عليها خرطوش الملك أحمس، وتاج من الذهب للملكة تاوسرت آخر ملوك عصر الأسرة 19عليه خرطوش للملك سيتي الثاني، وأيضًا قلادة من الذهب الخالص للملكة.

التماثيل البرونزية

كما تم اختيار مجموعة من التماثيل البرونزية التي تمثل المعبودات المصرية مثل أوزايريس، وإيزيس، وباستت، وحتحور،

والعجل أبيس وجحوتي، ومجموعة من القطع الأثرية التي تمثل الكتابة في مصر القديمة.

كما يتضمن المعرض عدد من القطع الأثرية التي تُحاكي موضوع العالم الآخر عند المصري القديم، منها مجموعة من التوابيت،

والأواني الكانوبية وأدوات التحنيط والبرديات التي تمثل منظر المحاكمة في العالم الآخر.

كما تم إثراء المعرض بعددٍ من القطع التي تعرض لأول مرة من أحدث المكتشفات بمنطقة آثار سقارة باعتبارها أقدم وأكبر

جبانة أثرية حيث يعرض المعرض (10) توابيت ملونة و (10) مومياوات حيوانية محنطة، و (186) تمثال أوشابتي من الفيانس

ومجموعة من التماثيل التي تمثل فترة الدولة القديمة من الحجر الجيري الملون.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار

بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير السياحة والآثار

 

وقد قام، الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، باستعراض إنجازات المجلس بمختلف قطاعاته خلال شهر مايو الجاري، والتي تنوعت ما بين إنجازات قطاع الآثار المصرية واليونانية والرومانية من استمرار عمل مجموعة من البعثات الأثرية، والكشف عن مجموعة من الاكتشافات الأثرية بعدد من المواقع الأثرية بعدة محافظات، إلى جانب الانتهاء من أعمال ترميم وصيانة عدد من المواقع الأثرية الهامة ومنها الانتهاء من ترميم البرج الشمالي والبرج الجنوبي للصرح الثاني بمعابد الكرنك بالأقصر.

إنجازات قطاع حفظ وتسجيل الآثار

 

كما تم عرض إنجازات قطاع حفظ وتسجيل الآثار، حيث تم تسجيل مجموعة من القطع الأثرية، وإجراء العديد من المعاينات

بالموانئ والمنافذ المصرية والتي أسفرت عن إثبات أثرية عدد من القطع، بالإضافة إلى إنجازات قطاع الآثار الإسلامية

والقبطية واليهودية والتي كان آخرها افتتاح المرحلة الثانية والأخيرة من أعمال مشروع ترميم مسجد الطنبغاا المارداني

بمنطقة الدرب الأحمر والتي تمت تحت الإشراف الكامل من الوزارة ممثلة في المجلس ووفقاً للقواعد الأثرية المعمول بها

عالمياً وبتمويل من الاتحاد الأوروبي ومؤسسة الأغاخان للخدمات الثقافية، بجانب إنهاء العمل بعدد من المشروعات الجاهزة

للافتتاح منها قصر محمد علي بشبرا وحديقة الأندلس، ومشروعات أخرى جاري أعمال الترميم بها بالتعاون مع قطاع المشروعات.

قطاع المتاحف

 

وتم أيضاً عرض إنجازات قطاع المتاحف، حيث أنه جاري استمرار أعمال التطوير الإنشائي واختيار القطع الأثرية للمتحف

الخاص بمتحف قصر المنيل، وتوقيع بروتوكول تعاون بين المجلس وجامعة الزقازيق بشأن متحف الجامعة.

وفيما يخص المعارض الخارجية، تم الإشارة إلى انتهاء معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” بالمتحف الأسترالي والذي

وصل عدد زواره إلى ما يقرب من 500 ألف زائر وأنه من المقرر أن ينتقل إلى محطته الخامسة بمدينة كولون بألمانيا

ليفتح أبوابه لاستقبال الزائرين في يوليو القادم ثم إلى محطته السادسة في العاصمة اليابانية طوكيو، واستمرار إقامة

معرض “أفريقيا وبيزنطة” بمحطته الثانية بمتحف كليفلاند بالولايات المتحدة الأمريكية حتى 21 يوليو المقبل، واستعدادات

افتتاح معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” بمتحف شنغهاي بمدينة شنغهاي بالصين في يوليو المقبل حيث قامت لجنة من الوزارة بزيارة تفقدية للمتحف للقيام بالأعمال التنسيقية لإقامته والمشاركة بالمؤتمر الصحفي للترويج للمعرض.

 

وقد تم خلال الاجتماع التصديق على محضر اجتماع الجلسة السابقة للمجلس، كما تناول عرض أعداد الزائرين (المصريين والأجانب) وإيرادات المجلس عن الفترة من يوليو 2023 وحتى أبريل 2024 (الفعلية والمتوقعة ونسبة المحقق الفعلي من المتوقع)، ومقارنتها بذات الفترة من يوليو 2022 وحتى أبريل 2023.

الأداء المالي للمجلس

 

وتم استعراض الأداء المالي للمجلس، حيث أنه من المتوقع أن ينخفض اعتماد المجلس على التمويل من الموازنة العامة للدولة إلى صفر تقريباً خلال العام المالي الجاري وخاصة في ظل الإدارة المالية الرشيدة للمجلس، وذلك على الرغم من زيادة الإنفاق الاستثماري للمجلس والموجه إلى الإنفاق على تحسين التجربة السياحية بالمواقع الأثرية والمتاحف وصيانة وترميم الآثار حفاظاً عليها، حيث أن الإنفاق الاستثماري للعام المالي الماضي 2022/2023، قد بلغ مليار وتسعين مليون جنيه، وبلغ بالنسبة للعام المالي الحالي 2023/2024، مليار وأربعمائة وسته مليون جنيه بزيادة 29% عن العام المالي الماضي.

الاتحاد المصري للغرف السياحية

 

وتم خلال الاجتماع، مناقشة والموافقة على المقترح المُقدم من الاتحاد المصري للغرف السياحية، بمنح تخفيض

بنسبة 20% على أسعار تذاكر المواقع الأثرية والمتاحف بكل من محافظات قنا، والأقصر، وأسوان، خلال أشهر يونيو ويوليو

وأغسطس لعام 2024، وذلك في إطار جهود زيادة أعداد الزائرين لهذه المواقع والمتاحف ودفع مزيد من معدلات الحركة

السياحية الوافدة لها، مع الالتزام بالضوابط المقررة في هذا الشأن. وقد تم الاتفاق على أن تقوم الهيئة المصرية العامة

للتنشيط السياحي بموافاة شركاء المهنة المحليين والدوليين من منظمي الرحلات وشركات السياحة بهذا القرار.

وزير السياحة والآثار

 

كما تم مناقشة والموافقة على تحديد آلية للتعامل مع شركات السياحة التي يثبُت مخالفتها من خلال قيامها بتداول التذاكر المجمعة والمشتراه من مكتب حجز وبيع التذاكر المجمعة (والتي تمنح نسبة خصم 5% عند شرائها)، مع شركات أخرى أو أفراد غير تابعين للشركة.

وقد تم خلال الاجتماع، الموافقة على تعديل الأجور اليومية للعمالة المؤقتة بالمجلس للمتعاقدين على الباب السادس وبند أجر نظير عمل (السراكي) وعددهم 305 عامل، وذلك لحين الانتهاء من الإجراءات الخاصة بتعديل الشكل التعاقدي لهم، وإجراءات تثبيتهم على درجات مالية دائمة بالتنسيق مع الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، أسوة بباقي زملائهم اللذين تم الانتهاء من إجراءات تثبيتهم.

قرارات اللجنة الدائمة

 

كما تم، خلال الاجتماع، اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية، واللجنة الدائمة للآثار

المصرية بشأن عمل البعثات الأثرية في بعض المواقع الأثرية، وتسجيل بعض القطع الأثرية من نتاج أعمال الحفائر

والموافقة على الحرم المقترح لبعض المواقع الأثرية الواقعة بمحافظتي القاهرة والإسكندرية.

توافد كبير للزائرين المصرييين بمتاحف الآثار في اليوم العالمي للمتاحف

شهدت متاحف الآثار المصرية أمس توافد آلاف الزائرين من المصريين على زيارتها، للاحتفال بيوم المتاحف العالمي،

والذي يوافق ١٨ مايو من كل عام، حيث فتحت هذه المتاحف أبوابها للزائرين المصريين مجاناً احتفالاً بهذا ليوم،

كما أقامت العديد من والجولات الإرشادية، والفعاليات الثقافية، وورش العمل الفنية والتعليمية وإشراك الزائرين بها.

المجلس الأعلى للآثار

 

بينما أوضح مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار أن توافد الزائرين على زيارة المتاحف في الاحتفال بيومها

العالمي يؤكد حرص جموع الشعب المصري بمختلف فئاته العمرية على التمسك بتراثه وحضارته، كما أثني على المجهود

الكبير الذي تم لتنظيم العديد من الفعاليات بها كونها مؤسسات ثقافية ومجتمعية بما يعمل على ربط المصريين بها.

 

المتاحف المصرية

بينما أشار الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار إلى أن ما شهدته المتاحف المصرية

أمس يعد خير دليل على نجاح النهج الذي تتبعه وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار لرفع الوعي الأثري

والسياحي لدى الشعب المصري وربطهم بمنتح السياحة الثقافية.

 

المتحف المصري

بينما قد شهد أمس كل من المتحف المصري بالتحرير والفن الإسلامي بباب الخلق والقبطي بمصر القديمة اليوناني الروماني

بالإسكندرية وشرم الشيخ أعلى نسبة زيارة من المصريين، حيث زار المتحف المصري بالتحرير 15 ألف زائر فيما زار متحفي كل

من الفن الإسلامي والقبطي 400 زائر، أما اليوناني الروماني فزاره 800 زائر وشرم الشيخ 150 زائر.

أما عن فعاليات فقد شهد المتجف المصري بالتحرير إقامة عدد من الورش الفنية، والمحاضرات العلمية والبرامج جاء من بينها

برنامج تحت عنوان (المتاحف .. من الأجداد إلى الأحفاد) تناول أهم الموروثات الثقافية والحضارية في عصور مختلفة من خلال

القطع الأثرية المعروضة بالمتحف.

متحف الفن الإسلامي

 

بينما في متحف الفن الإسلامي تم إقامة ورشة تحت عنوان “علوم من زمن فات” تهدف إلي تبسيط بعض العلوم الطبية عن جسم

الإنسان ووظائف أعضاءه والتي ترتبط بمجموعة معروضات المتحف وخاصة قاعة الطب وقاعة العلوم، بالإضافة إلى معرض أثري

مؤقت لمدة شهر بعنوان “البرهان”: يضم مجموعة من القطع الآثرية التي تناولها الباحثين والدارسين علمياً وكان لهذه الأبحاث

نتائج علمية قيمة، ومجموعة أثرية من التحف التي تعبرعن إسهامات علمية هامة للمسلمين في العديد من المجالات،

بالإضافة إلى ندوة بعنوان “علوم الأجداد في عقول الاحفاد” بالتعاون مع مركز دراسات التراث العلمي التابع لجامعة القاهرة

تتضمنت عدد من المحاضرات.

المتحف القبطي

 

بينما في المتحف القبطي تم إلى جانب المحاضرات العملية والورش الفنية إقامة عدد من الأنشطة لذوي الهمم من بينها جولة

إرشادية متخصصة لشرح مقتنيات المتحف القبطي، بالإضفة إلى جولات إرشادية للزوار.

فيما نظم قسم المعارض بمتحف الأمير محمد على بالمنيل معرضا تحت عنوان أعياد ومتاحف ويضم المعرض عدد 20 قطعة من

القطع الفنية الذى يقتنيها متحف الأمير محمد على وهي عبارة عن لوحات زيتيه لعائله محمد على ومناظر طبيعيه وأدوات

للكتابة عبارة عن مقالم ومحابر وأقلام.

بينما في متحف جاير أندرسون جاء من بين فعالياته إقامة معرض اثرى مؤقت تحت عنوان (حماة التراث) يعرض به مجموعة من

القطع الأثرية التي نجح قسم الترميم في المتحف في ترميمها لإعادة عرضها بشكل مناسب.

وعلي هامش المعرض تم عرض مراحل ترميم القطع الأثرية.

متحف المركبات الملكية

بينما أقام متحف المركبات الملكية ببولاق معرضا مؤقتا بعنوان “رواد حركة التعليم والتنوير في الأسرة العلوية” يعرض قطع خاصة

بشخصيات أثرت بالتعليم في فترة الأسرة العلوية، وغيرها من الفعاليات.

هذا وقد تضمنت فعاليات متحف الشرطة معرضا مؤقتا بعنوان “الأسلحة الفرعونية بين البحث والدراسة ” لمجموعة من

الأسلحة الأثرية لتعريف الزائرين كيف استطاع المصري القديم عن طريق استخدام العلم والبحث في صناعة وتحديث أسلحته

لكي تتوافق مع متطلبات العصر الذي كان يعيشه، بالإضافة إلى ورشة رسم وتلوين يتم اصطحاب المشاركون من الأطفال

والطلبة داخل قاعات العرض المتحفي لإختيار قطعة أثرية من معروضات المتحف للتعبير عنها، كلا من وجهة نظره من خلال

الرسم والتشكيل بالصلصال.

متحف شرم الشيخ

بينما في متحف شرم الشيخ تم عمل معرض صورعن “دور المتحف في التعليم و البحث و الابتكار” يظهر المعرض دور المتحف في

التعليم والبحث والابتكار من خلال عرض صور للورش العملية والفنية خلال الأعوام السابقة، كما تم عرض فيديو تعليمي عن

“سراديب الايبس بتونا الجبل” الذي يوضح طرق التحنيط والدفن لطائر الأيبس والأشكال المختلفة للتوابيت وأهمية الأيبس كرمز

للحكمة والكتابة للمصرى القديم.

وفي محافظة الإسكندرية، عقد المتحف اليوناني الروماني عدد من المحاضرات حول تراث الإسكندرية، فيما شهد متحف

الاسكندرية القومي افتتاح معرضان مؤقتا تحت عنوان “الإسكندرية بين كليبر وبونابرت” يحتوي على مجموعة من اللوحات التي

تعبر عن إنجازات الحملة الفرنسية العلمية لمدينة الأسكندرية ومجموعة من الخرائط للعلماء المصاحبين للحملة وهي من

مقتنيات المؤرخ عباس أبو غزالة وبالتعاون مع جمعية الاثار بالإسكندرية.

وفي محافظة أسوان أقام متحف أسوان عدد من الورش الفنية منها ورشة رسم وتلوين لبعض القطع الأثرية،

وأقام متحف النوبة ورشة عمل للتشكيل بالطين الأسواني.

وفي متحف السويس تم إقامة معرضا تحت عنوان “كنوز كلاسيكية” تتضمن مجموعة من القطع الأثرية ترجع إلى العصرين

اليونانى والرومانى، تم من خلالها إلقاء الضوء على الفنون المختلفة فى هذا العصر.

انعقاد اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

انعقد اليوم مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستهل الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، الاجتماع باستعراض إنجازات المجلس.

الأعلى للآثار بمختلف قطاعاته خلال شهر إبريل.

وتنوعت الإنجازات ما بين مجموعة من الاكتشافات الأثرية بعدد من المواقع الأثرية بالمحافظات على مستوى الجمهورية.

إلى جانب ترميم عدد من المواقع الأثرية والتسجيل الأثري لعدد من المقابر، وما بذلته الإدارة العامة للمنافذ الأثرية والمضبوطات

من جهد في معاينة المضبوطات بالمواني والمنافذ المصرية ومعاينة قضايا ضبط الآثار.

وقد تم الانتهاء من أعمال الصيانة الدورية لمقابر تحتمس الثالث، وأوسرحات، وخنسو، وجاري أعمال الترميم والصيانة للقطاع

الغربي من الجانب الجنوبي للطريق الصاعد لهرم ساحورع بأبو صير بنسبة إنجاز 25%، كما تم الانتهاء من ترميم 28 عمود

من أصل 32 عمود من صالة أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر.

وقد أنهت بعثة مركز تسجيل الآثار المصرية أعمال الرفع المعماري والتصوير الرقمي لمقبرة شروي بالبر الغربي بالأقصر، بالإضافة إلى معاينة عدد من المقابر بالبر الغربي تمهيدا للقيام بأعمال الرفع المعماري والتصوير الرقمي لها.

كما تم افتتاح كوبري دمياط التاريخي، والإنتهاء من عدد من المشروعات وجاهزيتها للإفتتاح وعلى رأسها قصر محمد على بشبرا ودير الشهداء بإخميم، فضلا عن استكمال العمل بعدد من المشروعات الجارية ومنها إستمرار أعمال طبقة الملاط النهائية للدور العلوي وتركيب الأبواب والشبابيك و تركيب الحجر المعصراني بأرضية الدور العلوي لمبنى القلالي بدير السريان بنسبة إنجاز 57%، وتنظيف الأعمدة الرخامية بصحن مسجد الناصر محمد بن قلاوون بنسبة إنجاز 70%.

معرض “قمة الهرم حضارة مصر القديمة”

 

كما أحاط المجلس بتوقيع إتفاقية إقامة معرض “قمة الهرم حضارة مصر القديمة” وقائمة القطع الأثرية المقررة عرضها به،.

والمزمع إنعقاده في الصين.

وخلال الاجتماع تم الموافقة على توقيع مذكرة تفاهم بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف تاريخ الفنون KMH-.

Museumeseverband بجمهورية النمسا للتعاون في مجال المتاحف من حيث تنظيم المعارض الخارجية وإجراء الأبحاث

والدراسات وترميم القطع الأثرية المكتشفة مننتاج أعمال الحفائر، ومشاركة الطلاب من الجانبين المصري والنمساوي في

أعمال البحث العلمي، فضلا عن اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية واللجنة الدائمة.

للآثار المصرية بشأن عمل البعثات الأثرية في بعض المواقع الأثرية، بالإضافة إلى اعتماد قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية. بشأن الموافقة على تسجيل عدد من القطع الأثرية نتاج أعمال الحفائر.

وزير السياحة يستقبل الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار .. ويعقد اجتماعاً موسع مع قيادات الوزارة

استقبل، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،
وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستهل السيد أحمد عيسى، حديثه، بالترحيب بالدكتور محمد إسماعيل خالد، مقدماً له التهنئة، ومتمنياً له دوام التوفيق
والنجاح في مهام عمله، ومعرباً عن ثقته في قدرته على استكمال مسيرة الإنجازات التي تحققت بالمجلس الأعلى للآثار
خلال الفترة الماضية ولا سيما أنه أحد أبناء الوزارة والمجلس.

المجلس الأعلى للآثار

وأشار الوزير إلى أن الطريق لا زال طويلاً، وأن هناك الكثير من المستهدفات المطلوب تحقيقها بالمجلس خلال الفترة المقبلة،
مؤكداً على أنه سيتم تقديم كل الدعم وتضافر كافة الجهود للارتقاء والنهوض بالمجلس وإداراته وأنشطته المختلفة وتحقيق
المزيد من الانجازات.
وعقب ذلك، حرص السيد الوزير، على عقد اجتماع موسع، مع عدد من قيادات الوزارة وهيئاتها التابعة، بحضور الدكتور محمد
إسماعيل خالد، تم خلاله تعريف كل منهم للآخر واستعراض ملفات العمل الخاصة بكل منهم وخطط التحرك الحالية والمقبلة.
كما تم استعراض بإيجاز الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر، والمحاور الرئيسية الخاصة بها.
وخلال الاجتماع، وجه السيد الوزير، بأهمية قيام الدكتور محمد إسماعيل خالد، خلال الأيام القليلة المقبلة بالتعرف على هذه
الملفات بصورة أعمق والدور المنوط بكل إدارة في أسرع وقت ليتسنى له الانخراط سريعاً داخل منظومة العمل بالوزارة
والهيئات التابعة.

تهنئة الأمين العام

بينما من جانبهم، حرصت قيادات الوزارة وهيئاتها، على تهنئة الأمين العام على توليه مهام منصبه، متمنين له كامل التوفيق
والنجاح، ومعربين عن دعمهم له واستعدادهم الكامل لكافة أوجه التعاون المشترك لتحقيق أهداف استراتيجية الوزارة.
كما قاموا باستعراض ملفات العمل المشتركة بين كل منهم وبين المجلس الأعلى للآثار وقطاعاته المختلفة.
ومن جانبه، قدم الدكتور محمد إسماعيل خالد، خالص الشكر والتقدير للسيد الوزير وللحضور على ترحيبهم به وبحفاوة
استقبالهم له، معرباً عن سعادته وفخره بأن يكون موجود ضمن فريق العمل بالوزارة وأنه ابن من أبناء الوزارة، وأن يتعاون معهم
خلال الفترة المقبلة لمحاولة تذليل أي عقبات قد تحول دون تحقيق استراتيجية الوزارة والمجلس الأعلى للآثار ومستهدفاتهما.
وأوضح أنه سيبدأ بالعمل على دراسة كافة الملفات، مستعرضاً جانب من السيرة الذاتية الخاصة له وأبرز المناصب والملفات
التي كان مسئولاً عنها.

الحوكمة

بينما قد تم خلال الاجتماع استعراض سياسة الوزارة الحالية لرفع مستوى وكفاءة درجة الحوكمة بالوزارة والهيئات التابعة لها
ومنها المجلس الأعلى للآثار، مما يعمل على بناء تنظيمات وقطاعات المجلس المختلفة لتمكينه من تحقيق رسالته ودوره
كمُشغل، ومؤسسة علمية، ومالك للآثار في مصر وما يقوم به لترميم الآثار وصونها والحفاظ عليها من أجل الأجيال القادمة.
كما تم أيضاً التأكيد على استمرار عملية الإصلاح المالي للمجلس، حيث استطاعت الوزارة خلال الفترة الماضية تقليل نسبة
اعتماد ميزانية المجلس على الموازنة العامة للدولة بحوالي نسبة 80 %.
بالإضافة إلى استهداف تعظيم وزيادة حجم إيرادات المجلس في إطار الإصلاح المالي بما يساهم في زيادة قدرة المجلس
على القيام بدوره نحو تمويل مشروعات التطوير والترميم وتوفير ما تستحقه المواقع الأثرية والمتاحف من إنفاق بما يعمل على
تحسين التجربة السياحية للزائرين والسائحين بها، بجانب العمل على الاهتمام برفع الوعي السياحي والأثري بصورة أكبر لدى
المواطنين ورفع ثقافتهم ووعيهم بالآثار والحضارة المصرية العريقة.

الاجتماع

بينما قد شارك في حضور هذا الاجتماع كل من الأستاذة غادة شلبي نائب الوزير لشئون السياحة،
والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية، والسيد عمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة
المصرية العامة للتنشيط السياحي، والسيد أحمد عبيد مساعد الوزير لشئون الديوان والوكيل الدائم للوزارة، والأستاذة يمنى
البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، والدكتور خالد شريف مساعد الوزير للتحول الرقمي والمشرف على
الإدارة العامة لتطوير الخدمات بالمواقع السياحية والأثرية والمتاحف، والسيد محمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية،
والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الخارجية الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات،
والأستاذة سامية سامي رئيس الإدارة المركزية لشركات السياحة، والسيد محمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشآت
الفندقية والمحال والأنشطة السياحية.

مجلس الوزراء

جدير بالذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، كان قد أصدر، منذ أيام،
قراراً بتكليف الدكتور محمد إسماعيل خالد بمنصب الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار.
وقد جاء هذا القرار لما يتمتع به الدكتور محمد إسماعيل خالد من خبرات طويلة بالمجلس الأعلى للآثار ومهارات علمية ودولية
متميزة في علم المصريات والعمل الأثري، فهو حاصل على درجة الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة من جامعة تشارلز ببراغ
بجمهورية التشيك، وعمل أستاذ مساعد بقسم الآثار المصرية بجامعة فورتسبورج بألمانيا، ورئيس البعثة المصرية الألمانية
بالمجموعة الهرمية للملك ساحورع بمنطقة أبو صير الأثرية حيث قام بالعديد من الاكتشافات الأثرية الهامة، بالإضافة إلى أن له
العديد من المؤلفات العلمية المرموقة والمُحكمة دولياً باللغتين الإنجليزية والألمانية.

جامعة فورتسبورج

وحصل د. محمد إسماعيل خالد على العديد من المنح العلمية الدولية لأبحاث ما بعد الدكتوراه من مؤسسة هومبولدت بجامعة
فورتسبورج بدولة ألمانيا، ومن مؤسسة هينكل الألمانية، وعمل كأستاذ زائر بمعهد الشرق الأدنى والحضارات بقسم الآثار
المصرية بجامعةYale الأمريكية.
الدكتور محمد إسماعيل خالد هو من أبناء المجلس الأعلى للآثار، حيث بدأ حياته العملية كمفتش للآثار بمنطقة آثار الهرم،
ثم تدرج في المناصب القيادية بالمجلس حيث شغل مناصب كل من مدير المكتب الفني لرئيس الإدارة المركزية لآثار القاهرة
والجيزة، ومدير إدارة الأبحاث العلمية، والمُشرف على إدارة النشر العلمي، والُمشرف العام على اللجان الدائمة وشئون البعثات
الأجنبية والمُنسق العام لأعمال مشروع تطوير هضبة الأهرام الأثرية.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس منذ قليل السيد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار،

وذلك بمقر وزارة السياحة والآثار بالحي الحكومي بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وزير السياحة والآثار

وفي مستهل الاجتماع حرص السيد الوزير على الترحيب بأعضاء المجلس وتهنأتهم بالعام الميلادي الجديد متمنياً عاماً

جديداً سعيداً عليهم وعلى مصر الحبيبة، وأن يشهد العام الجاري استمرار لسلسلة الإنجازات التي يقوم بها المجلس

الأعلى للآثار، مثمناً على المجهودات التي يبذلها المجلس وما يشهده من طفرات في إيراداته خلال الآونة الأخيرة والتي

مكنته من الإنفاق على مشروعات الآثار والمتاحف بما تستحقه لتحسين التجربة السياحية بها وهي أحد أهم محاور

الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر، مما انعكس بشكل كبير على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر

وتحقيق أرقام غير مسبوقة بالنسبة لأعداد السائحين.

 

المجلس الأعلى للآثار

وقد قام الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار باستعراض آخر إنجازات المجلس الأعلى للآثار بجميع

قطاعاته خلال شهر ديسمبر، والتي جاء من بينها نجاح البعثات المصرية والأجنبية من تحقيق العديد من الإكتشافات الأثرية

من بينها قيام البعثة الأثرية المصرية العاملة خلف معبد إسنا بمحافظة الأقصر في الكشف عن مجموعة من الأوانى الفخارية

من العصر الرومانى والعصر الإسلامى ونموذج من الفخار لمبنى به ثلاثة أبراج دائرية ربما كان لحصن، كما نجحت البعثة

المصرية العاملة بموقع توفيق باشا اندراوس (بيت يسي)شرق معبد الأقصر في الكشف عن رأس تمثال من الجرانيت الأشهب لأحد كبار رجال الدولة الوسطى، ورأس لتمثال من العصر البيزنطي، بالإضافة إلى العديد من الاكتشافات الأثرية على مستوى الجمهورية.

وعن أعمال الترميم، أوضح د. مصطفى وزيري أنه تم الانتهاء من ترميم 123 عمود من صالة الأعمدة الكبرى بمعبد الكرنك

من أصل 134 عمود وجارى العمل في باقي الأعمدة، والانتهاء من ترميم حوالي80% من تمثال الملك رمسيس الثاني

أمام الصرح الثاني بمعبد الكرنك، والانتهاء من تركيب وإعادة ترميم حوالي90% من مقاصير الأميرات بمعبد هابو،

كما تم الانتهاء من ترميم حوالي 75% من معبد سوكر.

وفي مجال استرداد الآثار نجحت الإدارة المركزية للمنافذ والموانئ الأثرية في ضبط وإثبات أثرية 29 قطعة بالموانئ

والمطارات المختلفة على مستوى الجمهورية.

قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية

وعلى صعيد قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية فقد تم الإنتهاء من عدد من المشروعات وجاهزيتها للإفتتاح ومنها

مشروع ترميم قباب الصحابة بالبهنسا، وقصر السلاملك بالإسكندرية، ودير الشهداء بجبل أخميم بسوهاج، والمسجد

المحلي برشيد، فضلا عن عدد من المشروعات الترميم والتطوير التي أوشكت على الانتهاء والتي من بينها مشروعات

كلً من دير المحرق بأسيوط، وخانقاه بيبرس الجاشنكير وقبة قرا سنقر بمنطقة الجمالية بالقاهرة التاريخية،

والمرحلة الثانية من مشروع ترميم مسجد الطنبغا المرداني.

وفيما يخص قطاع المتاحف، فأحاط الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أعضاء مجلس الإدارة بالافتتاحات التي تمت خلال شهر ديسمبر من بينها إفتتاح متحف إيمحتب بسقارة، بالإضافة إلى استمرار معرض رمسيس وذهب الفراعنة والمقام حالياً بمتحف استراليا بمدينة سيدني في محطته الرابعة محققا نجاحا كبيرا على مدار الشهرين الماضيين منذ بدء إفتتاحه منتصف شهر نوفمبر الماضي، ومعرض إفريقيا – بيزنطة بمتحف المتروبوليتان بمدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.

محضر إجتماع المجلس السابق

وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر إجتماع المجلس السابق، بالإضافة إلى مناقشة عدد من الموضوعات الهامة

منها استعراض آخر مستجدات أعمال تطوير ورفع كفاءة خدمات الزائرين بقلعة صلاح الدين الأيوبي، خاصة في ضوء

حرص وزارة السياحة والآثار على جعل مدينة القاهرة مقصدا سياحيا قائما بذاته، كما تم إحاطة المجلس بالنجاح الكبير

الذي يحققه معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” خلال مدة عرضه الحالية في محطته الرابعة بمتحف استراليا بمدينة

سيدني وتأثيره الإيجابي على زيادة حركة السياحة الثقافية الوافدة إلى مصر من استراليا.

معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمدينة طوكيو باليابان

وقد وافق المجلس على إقامة معرض رمسيس وذهب الفراعنة بمدينة طوكيو باليابان، وإقامة معرض عن الحضارة المصرية

القديمة تحت عنوان “قمة الهرم:حضارة مصر القديمة” بمدينة شنغهاي في الصين ومعرض آخر تحت عنوان” روعة مصر في

الأندلس: كنوز طيبة” بمدينة مالاجا بأسبانيا، كما تم التباحث حول مدى إمكانية قيام الهيئة المصرية العامة للتنشيط

السياحي للترويج لهذه المعارض لتحقيق أقصي استفادة ممكنة منها والترويج للمقصد السياحي المصري من خلالها.

كما قام السادة أعضاء المجلس بمناقشة بنود مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين المجلس الأعلى للآثار والمركز الوطني

للآثار بجمهورية الصين الشعبية بشأن الآثار البحرية والتراث الثقافي المغمور بالمياه.

وفي نهاية الاجتماع تم إعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية، والإسلامية والقبطية بشأن تنظيم عمل

البعثات الأثرية العاملة في مصر وتسجيل عدد من القطع الأثرية من نتاج أعمال حفائرها

وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية سبل تنسيق الجهود لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي

عقد، اليوم، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اجتماعاً مع الأستاذ خالد صديق رئيس مجلس إدارة صندوق

التنمية الحضرية والوفد المرافق له، وذلك لتعزير سبل التعاون وتنسيق الجهود لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي

الجديد لتكون بذلك مدينة القاهرة Short City Break، مما يعمل علي زيادة الحركة السياحية الوافدة للمدينة خلال

الأعوام القادمة لتصل إلى استقبال الملايين من السائحين خلال عام 2028.

وزير السياحة والآثار

حضر الاجتماع الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والعميد مهندس هشام سمير مساعد الوزير لمشروعات الآثار والمتاحف، واللواء إيهاب سالم مساعد الوزير للشئون المالية والاستثمار، والأستاذة يمنى البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، والأستاذ أحمد يوسف مساعد الوزير للاتصال المؤسسي والمتحدث الرسمي باسم الوزارة، والأستاذ محمد فهمي مساعد الوزير للشئون الاقتصادية، والدكتورة سها بهجت مستشار الوزير لشئون التدريب، والأستاذ أبو بكر عبد الله رئيس قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية بالمجلس الأعلى للآثار.

صندوق التنمية الحضرية

واستهل السيد الوزير الاجتماع بالتأكيد على أهمية هذا الاجتماع لمناقشة وتناول كافة المقترحات والرؤى والأفكار التي من شأنها أن تساهم في تعزيز وتنسيق الجهود بين الوزارة والصندوق ومختلف الجهات المعنية لإطلاق منتج القاهرة الكبرى الثقافي الجديد الذي يجعل من مدينة القاهرة مقصداً سياحياً قائماً بذاته يمكن من خلاله زيارة العديد من الأماكن السياحية والأثرية لتكون Short City Break، ولاسيما في ظل الجهود التي تبذلها الدولة المصرية للنهوض والتطوير الكبير في البنية التحتية في مصر والتي شهدت تحسين في شبكة الطرق والمواصلات والمطارات والسكك الحديدية الجديدة وتشغيل مطارات جديدة بما ينعكس إيجابياً على قطاع السياحة بها وسهولة انتقال السائحين، ويفتح أفاقاً جديدة لتنمية منتج التجربة السياحية المتعددة من خلال تقليل المسافات بين المدن السياحية المختلفة والربط بين سواحل البحر الأحمر بالأقصر وأسوان والقاهرة.

منتج القاهرة Short City Break

وأضاف أن منتج القاهرة Short City Break، سوف يساهم في جذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة إلى مدينة القاهرة

وزيادة عدد الليالي السياحية بها لتمتد إلى ما بين ثلاث وخمسة ليالي، حتى يتمكن الزائرين من الاستمتاع بما تضمه

المدينة من مزارات سياحية وأثرية متميزة ومختلفة ومتنوعة لتشمل البرامج السياحية منطقة أهرامات الجيزة، والمتحف

المصري الكبير بعد افتتاحه، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، ومنطقة القاهرة التاريخية وما بها من آثار متميزة

ومتنوعة، مروراً ببرج مآخذ سور مجرى العيون، ومنطقة مصر القديمة وما بها من آثار إسلامية وقبطية ويهودية فريدة، وبابي

الفتوح والنصر وقلعة صلاح الدين الأيوبي، بالإضافة إلى زيارة العديد من المتاحف مثل المتحف المصري بالتحرير ومتحف الفن

الإسلامي بباب الخلق والمتحف القبطي بمصر القديمة وغيرها من المتاحف النوعية بالقاهرة منها على سبيل المثال

متحف المركبات الملكية ببولاق.

وزير السياحة والآثار

وأشار السيد الوزير إلى الجهود التي يبذلها المجلس الأعلى للآثار لتعزير إطلاق هذا المنتج الجديد حيث قام بتنفيذ العديد من مشروعات الترميم والصيانة بالعديد من المواقع الأثرية منها ما تم الإنتهاء منه مثل جامعي محمد علي وسليمان باشا الخادم المعروف باسم سارية الجبل بقلعة صلاح الدين الأيوبي، والأعمال الجارية ببرجي الرملة والحداد والساحة الأمامية بالقلعة (منطقة البانوراما)، وافتتاح كل من برج مآخذ سور مجرى العيون ومعبد بن عزرا وحصن بابليون بمنطقة مصر القديمة، وافتتاح مسجدي الحاكم بأمر الله والأقمر بشارع المعز بالقاهرة التاريخية، وغيرها من مشروعات الآثار.

افتتاح المسار السياحي لمنطقة آثار الدرب الأحمر بالقاهرة

ومن جانبه، أشار الدكتور مصطفى وزيري إلى افتتاح المسار السياحي لمنطقة آثار الدرب الأحمر بالقاهرة التاريخية بالتعاون

مع مؤسسة الأغاخان الثقافية مصر، لافتاً إلى أنه تم إخطار شركات السياحة لوضعه على خريطة برامجهم السياحية،

مشيراً إلى أن المسار يتيح لزائريه الاستمتاع بزيارة حوالى 12 مبني أثري إسلامي على إمتداد 2 كم يبدأ من

حديقة الأزهر حيث مركز الزوار، مروراً بقبة الأمير طرباي الشريفي، والمجموعة المعمارية للأمير خاير بك،

والجامع الأزرق، ومدرسة أم السلطان شعبان وقصبة رضوان، وبيت الرزاز، والسور الأيوبي الشرقي بداخل حديقة الأزهر،

وجامع قجماس الاسحاقي، ومسجد الصالح طلائع، وزاوية فرج بن برقوق.

المجلس الأعلى للآثار

هذا بالإضافة إلى ما يقوم به المجلس الأعلى للآثار من أعمال لتطوير خدمات الزائرين بالقلعة والتي تشمل وضع عدد

من المقاعد والمظلات الخشبية لراحة الزائرين وعدد من البازارات والكافيتيريات وأماكن انتظار السيارات، بما يعمل على

تحسين التجربة السياحية ويُثري من زيارة القلعة، وكذلك تطوير الخدمات السياحية بمنطقة أهرامات الجيزة وهو ما يأتي

في ضوء أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر والمتمثل في رفع وتحسين التجربة السياحية

بالمقصد المصري ولاسيما في المتاحف والمواقع الأثرية بها.

وأضاف أنه يُمكن للسائحين والزائرين ضمن برنامج زيارتهم للقاهرة الكبرى، القيام بتجربة سياحية فريدة عند زيارة

برج مآخذ سور مجرى العيون والذي كان قد تم بناءه خصيصاً ليكون وسيلة يتم من خلالها سريان ونقل مياه نهر النيل

إلى مقر الحكم وقت ذلك بالقلعة، وذلك ليتعرف الزائرون على رؤية وفلسفة نقل المياه في ذلك الوقت،

وطريقة الحصول عليها والسواقي الموجودة به.

كما يمكن أن يضم برنامج زيارة معالم القاهرة الكبرى أيضاً القاهرة الخديوية وما بها من مباني تراثية، ومنطقة أهرامات الجيزة،

والمتاحف الأثرية الهامة الموجودة بها، ومنطقة مصر القديمة وما تضمه من معالم أثرية هامة مثل الكنيسة المعلقة،

وكنيسة مار جرجس وكنيسة أبو سرجة التي تضم المغارة التي مكثت بها العائلة المقدسة، والمتحف القبطي،

إلى جانب حصن بابليون ومعبد بن عزرا اليهودي اللذين تم افتتاحهم مؤخراً.

صندوق التنمية الحضرية

كما استعرض الأستاذ خالد صديق ما يقوم به صندوق التنمية الحضرية من أعمال تطوير بالقاهرة التاريخية في إطار

استعادة مدينة القاهرة لجمالها وأن تكون بحلول عام 2030 أجمل مدن العالم كما كانت من قبل بما يساهم في جذب

مزيد من الحركة السياحية الوافدة إليها، لافتاً إلى ما يقوم به الصندوق من تطوير المنطقة وما بها من مباني حديثة وإضفاء

الطابع التراثي لتصميمها الخارجي لتتماشى والطابع الخاص للمنطقة، مشيراً إلى أعمال التنظيف التي يقوم بها الصندوق

للأماكن المهملة والخرابات وتحويلها إلى بيوت ذات الطابع المعماري للمنطقة.

كما تم عرض تقديمي وفيلم قصير عن مشروعات التطوير التي يقوم بها صندوق التنمية الحضرية في المنطقة

والتي من بينها تحويل أحد المباني الحديثة بالمنطقة إلى بوتيك أوتيل.

رئيس وزراء الهند يزور مسجد الحاكم بأمر الله بالقاهرة التاريخية

استقبل الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، اليوم، السيد ناريندا مودي

رئيس وزراء الهند، بمسجد الحاكم بأمر الله وذلك على هامش زيارته الرسمية الحالية للقاهرة.

واصطحب الدكتور مصطفى وزيري رئيس وزراء الهند والوفد المرافق له في جولة داخل المسجد قام خلالها باستعرا

ض تاريخ المسجد وقيمته التاريخية والأثرية ومشروع الترميم الذي قامت به وزارة السياحة والآثار ومثلة في المجلس الأعلى

للآثار بالتعاون مع وزارة الأوقاف وطائفة البهرة،  والذي تم الانتهاء منه وافتتاحه في فبراير الماضي.

الدكتور مصطفى وزيري

وعقب انتهاء الزيارة حرص الدكتور مصطفى وزيري على تقديم هدية تذكارية لرئيس وزراء الهند عبارة عن نموذج لمركب مصرية

قديمة تعبيرا عن التعاون بين مصر والهند ولاسيما في مجال التجارة منذ أقدم العصور.

فيما أعرب رئيس الهند عن إعجابه الشديد  بالمسجد ونقوشه المنحوتة على جدرانه ومداخله، وسعادته بزيارة هذا

المسجد الأثري الهام.

جدير بالذكر أن مسجد الحاكم بأمر يعود تاريخه للعصر الفاطمي وهو رابع أقدم المساجد الجامعة الباقية بمصر، وثاني أكبر

المساجد الأثرية في القاهرة بعد مسجد أحمد بن طولون.

وزارة السياحة والآثار تتسلم أربع قطع أثرية من إيطاليا

تسلمت وزارة السياحة والآثار ممثلة في المجلس الأعلى للآثار صباح اليوم بمقر ديوان عام وزارة الخارجية،

أربع قطع أثرية قادمة من إيطاليا، وذلك بعد نجاح استردادها وإثبات خروجها من مصر بطريقة غير شرعية.

كما أعرب د. مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، عن كامل تقديره للتعاون المثمر

بين وزارتي السياحة والآثار والخارجية ومكتب التعاون الدولي بمكتب النائب العام المصري،

وكذلك السلطات الإيطالية في استرداد هذه القطع، وإتمام عملية تسليمها ووصولها إلى أرض الوطن اليوم،

الأمر الذي يؤكد حرص كافة الجهات المعنية على الحفاظ على التراث الإنساني لكافة شعوب العالم.

بينما من جانبه قال الأستاذ شعبان عبد الجواد المشرف العام على الإدارة العامة للآثار المستردة أن القطع

التي تم تسليمها اليوم كان قد تم استردادها خلال فترات سابقة وتسليمها للسفارة المصرية في إيطاليا،

وهي تتكون من جزء من غطاء تابوت من الخشب عليه خطوط طولية تحتوى بداخلها على صف

من العلامات الهيروغليفية من العصر المتأخر والذي كان قد تم ضبطه بمدينة أوريستانو خلال عام 2017،

وقطعتين صغيرتين من الفخار تمثلا جزء علوى من تمثال لسيدة من الفخار وإناء صغير من الفخار بفوهة واسعة ومقبض

يربط الفوهة بالبدن من العصر اليوناني الروماني واللاتي تم ضبطهم في ميناء جنوة عام 2018،

بالإضافة إلى قطعة تمثل عمود جد بطول 2.5 سم، تم استردادها من متحف تورينو وتسلمتها السفارة المصرية في 14 نوفمبر عام 2022.

بينما أشار أنه من المقرر إيداع القطع المستردة بمخازن المتحف المصري بالتحرير، تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة اللازمة لها.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

ترأس، السيد أحمد عيسى وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالزمالك،

حيث استهله بتقديم التهنئة للسادة أعضاء المجلس بمناسبة شهر رمضان المعظم أعاده الله على الأمة الإسلامية بالخير والبركات.

وخلال الاجتماع، أوضح السيد أحمد عيسى أن الوزارة تستهدف إعادة توجيه وزيادة ورفع كفاءة برامج الإنفاق العام ولاسيما الخاصة

بتطوير المتاحف والمواقع الأثرية في مصر بما يساهم في زيادة ما تتلقاه وما تستحقه هذه المتاحف والمواقع الأثرية من إنفاق

من ناحية وكذلك تلقي الزائر والسائح ما يستحقه من تجربة سياحية متميزة بما يليق بمكانة مصر وبالإمكانيات السياحية والأثرية

بها من ناحية أخرى، وذلك في إطار تحسين تجربة السائحين في مصر بشكل عام وهي أحد محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية السياحة في مصر.

وزير السياحة والآثار

كما أكد وزير السياحة والآثار على أهمية العمل على تعظيم الإيرادات الخاصة بالمجلس أو ما يسمى “بالتمويل الذاتي”

من خلال تنويع مصادر إيراداته وتعزيز فرص النمو والإنفاق الاستثماري، لافتاً إلى أهمية الدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للآثار

بموجب الاستراتيجية التي وضعها تجاه الحفاظ على الآثار المصرية العظيمة وكذلك تقديم منتج سياحي يليق بعظمة الحضارة المصرية العريقة.

وخلال الاجتماع، وفي ضوء ما تم مناقشته وسعياً لرفع كفاءة التمويل الذاتي وتدعيماً لموازنة المجلس الأعلى للآثار

للعام الجديد وما يهدف إليه المجلس نحو زيادة موازنة الإنفاق العام بشقيها الاستثماري والجاري خلال عام 2023/2024،

ولاسيما نتيجة لارتفاع تكاليف الصيانة والترميم وأعمال الحفائر وغيرها من الأعمال التي يضطلع بها المجلس الأعلى للآثار

وحرصه على رفع جودة التجربة السياحية في المواقع الأثرية والمتاحف في مصر، فقد تقرر أن يتم تطبيق زيادة على أسعار

زيارة بعض المواقع الأثرية والمتاحف اعتبارا من 1 ديسمبر 2023، ومن المقرر أن يتم الإعلان عن الأسعار الجديدة قبيل تطبيقها وعرضها

على الموقع الالكتروني الخاص بالوزارة: https://mota.gov.eg/ar/

الدكتور مصطفى وزيري

ومن جانبه، قام الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال الاجتماع بإحاطة المجلس بآخر مستجدات الأعمال

والإنجازات التي نفذتها القطاعات المختلفة للمجلس خلال شهر مارس الجاري، حيث تم الانتهاء من أعمال ترميم وتطوير

وافتتاح مسجد الحاكم بأمر الله بشارع المعز لدين الله، والإعلان عن عدد من الاكتشافات الأثرية منها ممر جمالوني بالوجه الشمالي للهرم الأكبر

، والمزيد من بقايا معبد الشمس بالمطرية، كما تم التوصل إلى العديد من الاكتشافات بمحافظات قنا والبحيرة والأقصر وأسوان

واسنا والقليوبية وسقارة بالجيزة والدقهلية والفيوم والواحات البحرية وشمال سيناء وجنوب سيناء.

الأمين العام

وأشار الأمين العام إلى أعمال الترميم الجارية بعدد من المعابد الأثرية ومنها تلك التي تمت بمعبد اسنا وأسفرت عن الكشف

عن زودياك كامل لأول مرة بسقف صالة الأعمدة، كما تم الانتهاء من أعمال ترميم 41 من أصل 134 عمود بصالة الأعمدة بمعابد الكرنك،

كما تم إزالة الاتساخات وإظهار الألوان بنسبة 100% لجدران معبد هابو بالأقصر وجاهزيته للافتتاح قريبا. هذا بالإضافة إلى الانتهاء

من ترميم الصالة الأولى والثانية بمعبد ستي بالقرنة ومازال العمل مستمر، والانتهاء من معبد إيزيس ومقصورة السرداب والشعلة والمتحف المفتوح

بمعبد دندرة بقنا، وغيرها من أعمال الصيانة والترميم.

الدكتور مصطفى وزيري

بينما  تحدث الدكتور مصطفى وزيري عن جهود الإدارة المركزية للمنافذ والوحدات الأثرية بالموانئ المصرية

والتي نجحت في ضبط عدد (128 ) قطعة أثرية بالمنافذ المصرية، وذلك قبل تهريبها خارج البلاد.

وعلى صعيد الأعمال في قطاع الآثار الإسلامية والقبطية واليهودية؛ تمت الإشارة إلى انتهاء أعمال الترميم والصيانة

بحصن بابليون، ومعبد بن عذرا بمنطقة مصر القديمة.

الترميم

كما تم الانتهاء من أعمال الترميم الدقيق بمسجد قايتباي بصحراء المماليك بمنطقة منشية ناصر، وجاري الانتهاء من أعمال الترميم

في كل من مسجد الظاهر بيبرس البندقداري بميدان الضاهر بالقاهرة، والمرحلة الثانية بقصر الزعفران داخل مباني جامعه عين شمس بالعباسيه

ومسجد مسيح باشا بميدان السيدة عائشة، ومسجد مرزوق الأحمدي بشارع الجمالية، وقصر إسماعيل باشا المفتش بميدان لاظوغلي،

ووكالة قايتباي بالجمالية، ومبنى السواقي بسور مجري العيون بمصر القديمة، وقباب السبع بنات بمدينة الفسطاط الجديدة

ترميم بمسجد

كما أشار إلى بدء أعمال ترميم بمسجد جاهين الخلوتي بمنطقة شرق القاهرة، واستئناف الأعمال بقصر الأميرة سميحة كامل

(مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك).

وعن الأعمال بقطاع المتاحف، استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار آخر مستجدات الأعمال بمشروع ترميم المتحف اليوناني

الروماني بالإسكندرية، والعرض المتحفي ونقل القطع الأثرية به، وأعمال متحف قناة السويس بالإسماعيلية، والأعمال

بقصر محمد علي بالمنيل، هذا بالإضافة إلى مجموعة المعارض الأثرية المؤقتة، والمبادرات والأنشطة التي يتم تنظيمها داخل المتاحف

المصرية المفتوحة للزيارة.

الاجتماع

وخلال الاجتماع، وافق مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار على غلق زيارة هرم خوفو الأكبر من الداخل للبدء في تنفيذ أعمال ترميمه

وصيانته وذلك في إطار برنامج الصيانة الدورية الذي يتم بأهرامات الجيزة، كما أنه سيتم فتح هرم منكاورع للزيارة من الداخل طوال فترة غلق

هرم خوفو، وذلك اعتباراً من شهر يونيو القادم.

المجلس الأعلى للآثار

كما تم الموافقة على الإهداء المقدم من الحائز السيد أحمد عبد اللطيف، إلى المجلس الأعلى للآثار، والذي يتضمن عدد 87 قطعة أثرية

، وأن يتم تسجيلها في سجلات إدارة الحيازة والمقتنيات الأثرية، وأن يتم منح الحائز شهادة شكر وتقدير من وزارة السياحة والآثار

وهو ما يأتي تأكيدًا على حرص الوزارة الدائم على تقدير كل مواطن مصري يقدم نموذجاً وعملاً مشرفاً للحفاظ على إرث وتاريخ بلاده والحضارة المصرية العريقة.

هذا بالإضافة إلى اعتماد بعض القرارات التي اتخذتها كلا من اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية واليهودية واللجنة الدائمة للآثار

المصرية بشأن عمل البعثات الأثرية في بعض المناطق الأثرية.

الأعلى للآثار يكشف تفاصيل اكتشاف مقبرة من العصر البطلمي بسوهاج

علق الدكتور محمد عبدالبديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار، على اكتشاف مقبرة من العصر البطلمي في سوهاج خلال فاعليات برنامج تدريبي على الحفائر.

وقال عبدالبديع، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «8 الصبح»، على قناة dmc، من تقديم الإعلامية هبة ماهر: «المقبرة ترجع إلى أحد الموظفين الكبار، الذين كان لهم صلة بالجيش أو العسكرية في تلك الفترة، وأهم ما يميز هذه المقبرة وجود تاج للشمال وتاج للجنوب على باب المقبرة».

وأضاف رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار: «هذا الموظف كان مهتمًا بأن يوصل فكرة أن مصر موحدة وتحت راية واحدة، لأنه كان يظهر في مقابر الملوك أو المعابد أن الملك يرتدي تاج الشمال وتاج الجنوب تأكيدا على وحدة مصر».

وتابع الدكتور محمد عبدالبديع رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا بالمجلس الأعلى للآثار: «الغرض من البرنامج ليس كشف مقابر، لكن العثور على مقابر في كل شبر من أرض مصر أمر طبيعي، وأثناء التدريب على أعمال الحفائر، بدأ الزملاء في العثور على جزء من حجر منحوت في الصخر، واقتفينا أثر هذا الحجر درجة تلو الأخرى حتى وجدنا باب المقبرة».

وأكد: «هذه المقبرة جميلة جدا وترجع إلى العصر البطلمي وهذا ما يدل على أن مصر كلها مليئة بالآثار، هذا الأمر رائع لأنه يعيد إلى ذاكرتنا أماكن أثرية كثيرة جرى اكتشافها بمحض الصدفة، وسنستمر في أعمال الحفائر حتى نحصل على اكتشافات أخرى مجاورة للمقبرة».

متحف الإسكندرية القومي يحتفل بذكرى مرور 19 عام على افتتاحه

 

ينظم متحف الاسكندرية القومي، اليوم، مجموعة من الفعاليات الفنية المتنوعة، وذلك بمناسبة ذكرى مرور 19 عام على افتتاحة والذي يوافق 31 أغسطس من كل عام.

 

وقال  مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن الفعاليات تتضمن عروض مسرحية يقدمها المتحف من نتاج ورش المسرح المتحفي التي تم تنظيمها خلال الفترة الماضية، والتي استهدفت الأطفال والشباب الموهوبين من عمر 8 سنوات حتى 20 سنه.

 

كما ينظم المتحف ورشة تعليمية بعنوان ”بحار“، بالتعاون مع مركز الإسكندرية ‏للآثار البحرية والتراث الثقافي الغارق التابع لكلية الآداب جامعة الإسكندرية، بالإضافة إلى تقديم فقرة غنائية بمشاركة ‏فرقة أجيال (فريق متحف الإسكندرية القومي) وفريق كورال أطفال غنوة، بحديقة المتحف مساء يوم 1 سبتمبر.

 

وأوضح الأستاذ أشرف القاضي المشرف على متحف الإسكندرية القومي، أن المتحف يضم ما يقرب من 1600 قطعة أثرية تشمل جميع العصور التاريخية التي تمثل حضارة مصر وثقافاتها وفنونها وصناعتها، بداية من عصر الأسرات المصرية القديمة مرورا بالعصر البطلمي والروماني والبيزنطي والإسلامي ثم حقبة العصر الحديث والتي تبدأ من حكم محمد علي باشا لمصر وتنتهي بقيام ثورة يوليو 1952م.

ومن أبرز القطع الأثرية المعروضة به تمثال الملك أمنمحات الثالث، وتمثال الملك تحتمس الثالث، ورأس تمثال الملك أخناتون، وتمثال الملكة حتشبسوت، ورأس تمثال الإسكندر الأكبر، وتمثال للمعبود سيرابيس، وتماثيل بعض الأباطرة الرومان مثل كاركلا وهادريان.

 

جدير بالذكر أن متحف الإسكندرية القومي كان قصرًا ملكا لأسعد باسيلي، أحد أثرياء الإسكندرية، والذي كلف المعماري الإيطالي الشهير فيكتور أرلينجر ببنائه، وظل أسعد باشا باسيلي مقيمًا بالقصر حتى عام 1954م، ثم قامت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بشرائه وأصبح مقرًا للقنصلية الأمريكية، وفي عام 1996م قام المجلس الأعلى للآثار بشرائه وتحويلة إلى متحف.

 

يقع المبنى على مساحة تبلغ 3674 متر مربع، وقد كانت فكرة إنشاء متحف قومي لمدينة الإسكندرية هي الخطوة الأولى لتحويل ذلك القصر إلى متحف قومي لمدينة الإسكندرية، تم افتتاحه رسميًا في 31 أغسطس عام 2003.