رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

وزير السياحة ومحافظ القاهرة يفتتحان قبتين أثريتين بعد ترميمهما في القاهرة التاريخية

افتتح وزير السياحة والآثار السيد شريف فتحي ومحافظ القاهرة الدكتور إبراهيم صابر، قبتي يحيى الشبيه (الفاطمية) وصفي الدين جوهر (المملوكية)، وذلك عقب الانتهاء من مشروع ترميمهما في إطار برنامج “إرث للتراث والمناخ”، بالشراكة بين وزارة السياحة والآثار والمجلس الثقافي البريطاني.

تعاون مصري بريطاني لحماية التراث

شارك في الافتتاح عدد من كبار المسؤولين، من بينهم الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والسفير البريطاني بالقاهرة جاريث بايلي، إلى جانب ممثلي وزارة الأوقاف والمجلس الثقافي البريطاني.

نُفذ المشروع بواسطة مبادرة “الأثر لنا” التابعة لمكتب “مجاورة للعمران”، تحت إشراف المجلس الأعلى للآثار وبتمويل من صندوق حماية الثقافة بالشراكة مع وزارة الشؤون الرقمية والثقافة والإعلام البريطانية.

دمج الحفاظ على التراث مع التكيف المناخي

يتضمن المشروع ثلاثة محاور رئيسية: ترميم القبتين بالكامل، تطوير البنية التحتية المحيطة، وتنفيذ أنشطة توعوية ومجتمعية حول العلاقة بين التراث وتغير المناخ. كما شمل تنفيذ أنظمة صرف حديثة، كاميرات مراقبة، ولافتات تعريفية، بالإضافة إلى إعداد دليل تقني توثيقي وأساليب ترميم تأخذ في الاعتبار آثار المناخ.

إدراج القبتين على خريطة المزارات السياحية

أعلن وزير السياحة والآثار إدراج القبتين ضمن المزارات الأثرية المفتوحة للزيارة، بما يعزز السياحة الثقافية في القاهرة التاريخية. كما أعلن إدراج مشروع الترميم كمرجع تدريبي على المنصة الإلكترونية للوزارة، ليستفيد منه المرممون والباحثون.

إشادة دولية ومحلية بجودة الترميم

أعرب السفير البريطاني عن فخره بالتعاون المثمر في هذا المشروع، مؤكدًا التزام بلاده بدعم المبادرات الهادفة إلى حماية التراث المصري. كما أكد الدكتور محمد إسماعيل خالد، أن عملية الترميم تمت وفق أعلى المعايير الدولية، مع توثيق علمي دقيق لكافة العناصر المكتشفة.

نبذة تاريخية عن القبتين

قبة يحيى الشبيه: أُنشئت في العصر الفاطمي عام 549 هـ / 1145 م، وتعد من أبرز المعالم الفاطمية بقرافة الإمام الشافعي.

قبة صفي الدين جوهر: تعود للعصر المملوكي (714 هـ / 1314 م)، وتمتاز بزخارفها الجصية المعشقة بالزجاج.

دعم المجتمعات المحلية والمنتجات الحرفية

تفقد الوزير مجموعة من المنتجات اليدوية المنفذة من قبل سكان المنطقة المحيطة، مشيدًا بجودتها ودورها في دعم الاقتصاد المحلي، مؤكّدًا أهمية دمج المجتمعات في حماية التراث وتحقيق التنمية السياحية المستدامة.

أسوان تواصل كشف أسرارها الأثرية..مقابر جديدة تعود للعصرين اليوناني والروماني

كشفت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار وجامعة ميلانو عن مجموعة جديدة من المقابر المنحوتة في الصخر، تعود للعصرين اليوناني والروماني، في منطقة الجبانة المحيطة بـضريح الآغاخان في البر الغربي لمدينة أسوان. ويُعد هذا الاكتشاف الأثري إنجازًا جديدًا يُضاف إلى سجل الاكتشافات المهمة في محافظة أسوان، التي تُعد واحدة من أبرز المناطق الأثرية في مصر.

تفاصيل الكشف الأثري المتميز في أسوان

وأسفرت أعمال الحفائر خلال موسم هذا العام عن اكتشاف المقبرة رقم (38)، والتي تتميز بتصميمها الفريد وحالتها الإنشائية الجيدة. تقع المقبرة على عمق أكثر من مترين تحت سطح الأرض، ويؤدي إليها سلم حجري مكوّن من تسع درجات، تحيط به مصاطب من الطوب اللبن، كانت تُستخدم لوضع القرابين الجنائزية.

بداخل المقبرة، تم العثور على تابوت من الحجر الجيري بارتفاع مترين، موضوع فوق منصة صخرية نُحتت مباشرة في الجبل. ويتميز التابوت بغطاء على هيئة آدمية واضحة الملامح، مزين بباروكة وزخارف دقيقة، بالإضافة إلى عمودين من النصوص الهيروغليفية تتضمن أدعية للآلهة المحلية بمنطقة أسوان واسم صاحب المقبرة “كا-مسيو”، أحد كبار المسؤولين في عصره، إلى جانب أسماء أفراد من أسرته.

كما تم العثور داخل المقبرة على مجموعة من المومياوات، بعضها يعود لأطفال، ما يضفي أهمية إضافية على هذا الاكتشاف ويُساهم في فهم التركيبة الاجتماعية للمنطقة خلال تلك الفترة.

أهمية الكشف ودوره في فهم الحضارة المصرية

وأشاد السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بهذا الاكتشاف واعتبره إضافة نوعية تُبرز تنوع وثراء الحضارة المصرية القديمة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يسلط الضوء على المكانة التاريخية لأسوان كمركز حضاري مهم في جنوب مصر، ودور التعاون الدولي في دعم جهود الاكتشافات الأثرية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف يؤكد استمرار الاستخدام الجنائزي للمنطقة عبر مختلف الطبقات الاجتماعية، من النخبة المدفونة في الهضاب العليا، وصولًا إلى الطبقة المتوسطة في السفوح. وأشار إلى أن النقوش واللقى الأثرية المكتشفة ستُثري الدراسات العلمية في مجال علم المصريات، لا سيّما فيما يتعلق بالتقاليد الجنائزية والرمزية الدينية في العصرين البطلمي والروماني.

خطط مستقبلية لدراسة المومياوات

وأضاف الأمين العام أن المومياوات المكتشفة، خاصة مومياوات الأطفال، ستخضع لفحوصات بالأشعة المقطعية والتحاليل البيولوجية خلال موسم الخريف المقبل، ما سيسهم في الكشف عن المزيد من التفاصيل الدقيقة حول حياة هؤلاء الأفراد وظروف وفاتهم.

مقابر النخبة ومواسم الاكتشاف السابقة

وأشار الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية، إلى وجود مقابر ضخمة للعائلات الثرية على الهضاب المرتفعة تعود للعصر البطلمي، وقد أُعيد استخدامها في العصر الروماني، ما يعكس أهمية المنطقة جنائزيًا عبر فترات زمنية طويلة.

كما أوضح أن البعثة كانت قد اكتشفت خلال مواسم سابقة عددًا من المصاطب الجنائزية والمقابر المنحوتة في صخور جبال سيدي عثمان بالمنطقة ذاتها، والتي تتميز بنمط معماري فريد يُبرز تفاعل الإنسان مع التضاريس الطبيعية للموقع.

تعاون مصري إيطالي مستمر في مجال الآثار

جدير بالذكر أن البعثة الأثرية تعمل بالموقع منذ عام 2019، برئاسة الدكتورة باتريتسيا بياشنتيني، أستاذ علم المصريات بجامعة ميلانو، والأستاذ فهمي الأمين مدير عام آثار أسوان.

ويُعزز هذا الاكتشاف الجديد الأهمية الأثرية المتزايدة لمنطقة ضريح الآغاخان، ويُثبت أنها أحد أبرز مواقع المشهد الأثري في أسوان، ما يُسهم في دعم القطاع السياحي والثقافي بجنوب مصر.

اكتشافات أثرية جديدة بالأقصر: ترميم المقاصير الجنوبية بمعبد الأخ منو وكشف توابيت وأوستراكات وسور تاريخي بنجع أبو عصب

في إطار الجهود المستمرة للنهوض بالتراث المصري ودعم السياحة الثقافية في الأقصر، تفقد الدكتور محمد إسماعيل خالد، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشروع ترميم المقاصير الجنوبية بمعبد الأخ منو بمنطقة الكرنك، إلى جانب متابعة أعمال الحفائر الجارية في عدة مواقع أثرية بالمحافظة، والتي أسفرت عن اكتشافات أثرية فريدة.

ترميم المقاصير الجنوبية بمعبد الأخ منو يعيد الحياة لمعالم نادرة

تفقد الدكتور محمد إسماعيل خالد مشروع ترميم وتأهيل المقاصير الجنوبية بمعبد الأخ منو، المنفذ بالتعاون مع المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك (CFEETK). وأكد أن المشروع يمثل نموذجًا متميزًا للتعاون المصري الفرنسي في الحفاظ على التراث، مشيراً إلى أن افتتاح هذا الموقع أمام الزائرين يعكس التوجه نحو فتح مزارات أثرية جديدة ضمن خطة الدولة لتعزيز السياحة.

تضمن المشروع عمليات تنظيف وترميم دقيق، بالإضافة إلى توثيق النقوش الدينية التي تشمل مشاهد طقسية للملك تحتمس الثالث خلال احتفال “حب سد”، فضلاً عن نقش تأسيسي يُبرز المعبد كمكان مخصص لـ “ملايين السنين” للإله آمون-رع.

🔗 للمزيد حول معابد الكرنك: Karnak Temples – UNESCO World Heritage

تطوير شامل لخدمة الزائرين وذوي الهمم

أوضح الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير المركز المصري الفرنسي من الجانب المصري، أن التطوير شمل تحسين الخدمات السياحية بالموقع، من خلال إضافة لافتات إرشادية وتوفير مسارات مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعزز تجربة الزيارة في أحد أهم معابد الدولة الحديثة.

حفائر العساسيف تكشف توابيت خشبية وأوستراكات نادرة

في منطقة العساسيف بالقرنة، كشفت البعثة الأثرية المصرية عن مجموعة من التوابيت الخشبية الصغيرة تعود لأطفال، بحالة حفظ سيئة، إلى جانب أوستراكات حجرية وفخارية، وتماثيل أوشابتي من الفيانس، وغرفة مركزية بها عمود بقايا ملاط.

وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار إلى أنه سيتم الاستعانة بمتخصصين في دراسة العظام البشرية وتحليل التوابيت الخشبية لتحديد العمر والجنس والزمن التاريخي الدقيق لهذه المكتشفات.

🔗 معلومات أعمق عن العساسيف الأثرية: Theban Necropolis – Wikipedia

سور ضخم وورش صناعية في نجع أبو عصبة

في موقع نجع أبو عصبة، كشفت أعمال الحفائر عن سور ضخم من الطوب اللبن يعود لعهد الملك “من خبر رع” من الأسرة 21. وقد تميز السور بختم اسم الملك وزوجته على قوالب الطوب، بالإضافة إلى بوابة حجرية ضخمة وورش لصناعة تماثيل البرونز وأفران إنتاج، إلى جانب تماثيل أوزورية من البرونز وورشة كبيرة لصناعة الجعة، ما يشير إلى الاستخدام الصناعي للموقع في عصور مختلفة.

الختام: استراتيجيات جديدة لحماية التراث وتعزيز السياحة الثقافية

تأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية وزارة السياحة والآثار للحفاظ على الإرث الحضاري لمصر القديمة، وفتح مواقع أثرية جديدة أمام الزوار، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتنمية السياحة الثقافية في صعيد مصر، وعلى رأسها محافظة الأقصر، التي تعد متحفًا مفتوحًا للتاريخ الفرعوني

مطاعم الملك خوفو بهضبة الأهرامات بدء التشغيل الليلي ابتداءً من 12 يونيو

أعلنت شركة أوراسكوم بيراميدز، بالتعاون مع المجلس الأعلى للآثار، عن بدء التشغيل الليلي رسميًا في مجمع مطاعم الملك خوفو بهضبة أهرامات الجيزة، وذلك اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 12 يونيو 2025، حيث ستبدأ مواعيد الزيارة من الساعة السابعة مساءً.

مطاعم الملك خوفو

 

وتشمل التجربة المسائية تنظيم دخول الزوار إلى المجمع عبر حافلات خاصة تنطلق من مركز الزوار الجديد، بعد أن تم تزويد الطريق المؤدي إلى المجمع بإضاءة تعمل بالطاقة الشمسية، بما يضمن أجواء آمنة ومريحة تلائم خصوصية الموقع الأثري.

 

ويتميز مجمع مطاعم الملك خوفو بتصميم معماري فريد يمزج بين الحداثة والأصالة، حيث يعكس عبق الحضارة المصرية القديمة ويواكب في الوقت ذاته أعلى معايير الضيافة العالمية، في موقع يعد من أبرز المعالم السياحية والأثرية في العالم، كونه يحتضن آخر ما تبقى من عجائب الدنيا السبع القديمة.

ويضم المجمع مجموعة متنوعة من المطاعم الراقية التي تلبي مختلف الأذواق، من بينها مطعم “خوفو”، و”بيسترو خوفو”، ومطعم “لادوريه”، و”بيلز”، و”كافيه بريدفاست”، ليمنح الزوار تجربة استثنائية وسط أجواء تاريخية فريدة.

 

 

وتأتي هذه الخطوة ضمن خطة تطوير متكاملة لتجربة الزائرين بهضبة الأهرامات، بهدف إتاحة زيارات ليلية لمجمع مطاعم الملك خوفو، بما يتيح للزائرين فرصة الاستمتاع بسحر الموقع الأثري في أجواء مسائية متميزة

المجلس الأعلى للآثار تشكيل غرفة عمليات مركزية بجميع المواقع الأثرية والمتاحف

المجلس الأعلى للآثار تشكيل غرفة عمليات مركزية بجميع المواقع الأثرية والمتاحف

شكل المجلس الأعلى للآثار غرفة عمليات مركزية لمواجهة سوء الأحوال الجوية المتوقع حدوثها اليوم، ويأتي ذلك في ضوء تكليفات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة أية تحديات قد تنتج عن سوء الأحوال الجوية

 

المجلس الأعلى للآثار

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الغرفة سوف تقوم باتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية والتأمينية والاحترازية اللازمة،

بما يضمن سلامة المتاحف والمواقع الأثرية والمتاحف وزائريها، ما يأتي في إطار الدور الرقابي للوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار. وأشار إلى أن جميع أمناء المتاحف ومفتشي الآثار متواجدين بأماكن عملهم خلال مواعيد العمل الرسمية، ومتابعة أي طارئ قد يستجد

ويتم استقبال كافة الشكاوى المتعلقة بالمواطنين والسائحين من خلال بوابة الشكاوى الحكومية الموحدة لمجلس الوزراء أو من خلال ما يتلقاه الخط الساخن للوزارة (19654) والذي يعمل لتلقى كافة شكاوى ومقترحات زائري المقصد السياحي المصري من المصريين والسائحين،

وذلك من منطلق حرص الوزارة على توفير سبل وآليات للتواصل مع كافة الزائرين والسائحين والتأكد من جودة الخدمات المقدمة لهم

 وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار

 وزير السياحة والآثار يترأس مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار
– ⁠معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” بالصين يجذب ما يقرب من 2 مليون زائر منذ افتتاحه في يوليو الماضي
– ⁠فتح متحف المركبات الملكية ببولاق يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع بعد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك

 وزير السياحة والآثار

ترأس، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار مجلس إدارة المجلس الأعلى للآثار، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي استهله بالترحيب بالسادة أعضاء المجلس وتهنئتهم بقرب حلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يعيده الله على مصرنا الحبيبة بالخير واليمن والبركات.
وخلال الاجتماع تم التصديق على محضر الجلسة السابقة، واستعراض آخر إنجازات أعمال المجلس الأعلى للآثار بكافة قطاعاته، خلال شهر يناير الماضي، والمتمثلة في عدد من الإكتشافات الأثرية من بينها الكشف عن رأس تمثال رخامي لرجل كبير في العمر من العصر البطلمي بمنطقة تابوزيرس ماجنا غرب الإسكندرية،
والكشف عن أربعة مقابر من أواخر عصر الأسرة الثانية وأوائل الأسرة الثالثة وأكثر من عشر دفنات من عصر الأسرة الثامنة عشر، فضلا عن أعمال الترميم والصيانة بمختلف المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية والتي تتم وفقا لخطط زمنية محددة بما يضمن إنجازها على الوجه الأمثل،
حيث تم الإنتهاء من أعمال الترميم والصيانة لمقصورة حتشبسوت بمنطقة أثار إسطبل عنتر، وتنظيف وترميم الجدار الجنوبي الشرقي من صالة الأعمدة الكبرى من الخارج بمعبد الكرنك بالأقصر.
كما شهدت مشروعات الترميم الجارية بعدد من المواقع الأثرية نسب إنجاز كبيرة ومنها ترميم وكالة قايتباي بشارع باب النصر بالقاهرة التاريخية بنسبة إنجاز 97%، وتكية محمد بك أبو الدهب بمنطقة الدرب الأحمر بالقاهرة بنسبة إنجاز 95 %.
كما تم إسترداد عدد 33 قطعة أثرية كانت قد خرجت من مصر بطريقة غير شرعية منها 26 قطعة أثرية متنوعة من إيطاليا وقطعة من الولايات المتحدة الأمريكية، و6 قطع من إستراليا، فضلا عن ضبط 5 قطع أثرية بمعرفة الإدارة العامة للمضبوطات الأثرية والأحراز.
كما تم إحاطة أعضاء مجلس الإدارة بما حققته المعارض الخارجية المؤقته من إنجازات منها معرض “قمة الهرم: حضارة مصر القديمة” والمقام حالياً بمتحف شنغهاي بالصين حيث بلغ عدد زائريه إلى ما يقرب من 2 مليون زائر منذ افتتاحه في يوليو الماضي، فضلا عن معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” والذي سوف يتم افتتاحه في مارس القادم بالعاصمة اليابانية طوكيو بعد انتهاء مدة عرضه في مدينة كولون بألمانيا محققاً أكثر من 300 ألف زائر خلال 6 أشهر.
كما تطرق الاجتماع لاستعراض ما يتم بذله من جهود لتوفير سبل الإتاحة بمتاحف الآثار في مصر لتحسين تجربة الزائر لاسيما السياحة الميسرة، حيث تم تركيب بطاقات تعريفية ولوحات إرشادية بطريقة برايل لخدمة ذوي الإعاقة البصرية بمتحفي إيمحتب بسقارة ومتحف المركبات الملكية ببولاق.
وعقب الإنتهاء من استعراض إنجازات المجلس تم استعراض الموقف المالي للمجلس الأعلى للآثار خلال العام المالي الحالي منذ يوليو 2024 وحتى يناير 2025 ومقارنته بذات الفترة من العام المالي المنقضي.
كما تم الموافقة على عدد من بنود جدول الأعمال منها توقيع مذكرة التعاون بين المجلس الأعلى للآثار ومركز الحضارة الإسلامية في أوزباكستان في مجال التعليم والبحث والدراسات العلمية والثقافية، وفتح متحف المركبات الملكية يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع بعد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، من الساعة السابعة مساء وحتى الساعة الحادية عشر مساءاً، بالإضافة إلى اعتماد عدد من قرارات اللجنة الدائمة للآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليهودية بشأن تنظيم عمل البعثات وتسجيل عدد من القطع الأثرية نتاج أعمال الحفائر.
وزارة السياحة والآثار

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات

وافق مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي على عدة قرارات:
اجتماع مجلس الوزراء التاسع والعشرون برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي
1. في إطار المساعي الرامية إلى تعميق العلاقات المصرية مع جمهورية كوريا الجنوبية في المجالات ذات الصلة بالتراث الثقافي،
وافق مجلس الوزراء على مشروعي قرار رئيس الجمهورية فيما يخص محضري المناقشات بين المجلس الأعلى للآثار
بجمهورية مصر العربية، والجامعة الوطنية الكورية للتراث بجمهورية كوريا الجنوبية،

مجلس الوزراء

بشأن تقديم منحتين من خلال برنامج المساعدة الإنمائية الكوري ODA، الأولى لصالح مشروع “مركز التوثيق الرقمي للتراث”
في القاهرة، والثانية لصالح مشروع “تعزيز القدرات من أجل تنمية الموارد السياحية للتراث الثقافي المستدام بمحافظة الأقصر”.
ويأتي المشروعان المشار إليهما ضمن المشروعات المقترحة في إطار مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في يناير 2022 على هامش فعاليات الزيارة الرئاسية لرئيس جمهورية كوريا الجنوبية إلى مصر،
والتي جاءت بهدف وضع إطار عام لدعم التعاون المشترك في المجالات ذات الصلة بالتراث الثقافي، بما يشمل المساهمة في حفظ الممتلكات الثقافية، والتعاون في مجال التراث المغمور بالمياه، وتبادل الخبرات بين البلدين في مجال الحفائر، باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتسجيل وإدارة المواقع الأثرية على قائمة التراث العالمي.
ويرتبط المشروع الأول بإنشاء مركز التوثيق الرقمي للتراث بقصر الأمير محمد علي بالمنيل، وتتمثل أهدافه في إنشاء مستودع رقمي لجميع البيانات المتعلقة بالتراث الثقافي المصري، وكذا إنشاء مركز توثيق رقمي لحفظ القطع وكذا إتاحة القطع الرقمية.
ويقوم هذا المشروع على رقمنه حوالي 36 ألف قطعة أثرية من مختلف الأنواع خلال عام 2025 بالإضافة إلى 121.5 ألف قطعة خلال عام 2026 وكذلك 121.5 ألف قطعة خلال عام 2027، بما يشمل قطعا أثرية منتقاة من كل من المتحف المصري،
والمتحف القبطي، ومتحف الفن الإسلامي، ومركز تسجيل الآثار المصرية بالزمالك، ومركز الدراسات الأثرية بقصر المنيل، ومركز تسجيل الآثار الإسلامية بقصر المنيل.
في حين يستهدف المشروع الثاني بناء القدرات واستدامة تنمية موارد السياحة الثقافية في مدينة الأقصر، وتنمية قدرات حفظ التراث، ويشمل ترميم صرح معبد الرامسيوم،
بالإضافة إلى تزويد متحف الأقصر بالتقنيات التكنولوجية الحديثة كما يهدف المشروع إلى وضع خطة لحفظ التراث الثقافي في الأقصر وتحسين موارد سياحة التراث الثقافي بها.
2. الموافقة على مشروع قرار مجلس الوزراء، بشأن الاستجابة لطلب شركة “سامسونج الكترونيكس” ش. م. م. بمد البرنامج الزمني لاستكمال المشروع الحاصل على الرخصة الذهبية بموجب قرار مجلس الوزراء رقم (53) لسنة 2022،
عن مشروع إقامة وتشغيل مصنع لتصنيع هواتف التليفون المحمولة على مساحة 6 آلاف م2 بالمنطقة الصناعية بكوم أبو راضي بمدينة الواسطى بمحافظة بني سويف، ليصبح الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع وبدء الإنتاج في نهاية الربع الأول من عام 2025 بدلاً من نهاية عام 2024.
3. الموافقة على مشروع قرار مجلس الوزراء بمنح التزام إدارة وتشغيل وتطوير مستشفى دار السلام (هرمل) إلى شركة إليفات برايفيت أكويتي (ش. ذ. م. م.)، لتصبح فرعاً للمركز القومي الفرنسي للأورام جوستاف روسي الدولي (GRI).
وتسهم هذه الخطوة في الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة من المركز وخاصة لمرضى الأورام من خلال تطبيق بروتوكولات علاج حديثة تواكب البروتوكولات المستخدمة أوروبياً، وكذا تأهيل ورفع كفاءة الكوادر الطبية إلى جانب تشجيع الشراكة مع القطاع الخاص بما يخدم السياحة الصحية.
4. وافق مجلس الوزراء على استثناء الشركات المُصدرة المُستحقة للصرف ضمن البرنامج الجديد لرد أعباء الصادرات، من خصم قيمة المديونيات الضريبية المستحقة عليها، ليتم الصرف بشكل كامل، وذلك في إطار تنفيذ الدفعة الأولى لهذا البرنامج الجديد للفترة من 1 يوليو 2024 وحتى 30 يونيو 2025.

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار: دعم أعمال تجهيز وإعداد المكتبات في كل متحف لخدمة الدارسين

افتتح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، والدكتور مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف

المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتورة جانيت ريتشارد مدير مشروع الجبانة الوسطى بأبيدوس بسوهاج، معرض

مقتنيات مقبرة حاكم الصعيد “وني” من عصر الأسرة السادسة بمتحف سوهاج القومي، والمكتبة العلمية للمتحف

بعد الانتهاء من مشروع تطويرها.

وثمن السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على دور متاحف الآثار في تنمية المجتمع وبنائه الثقافي من خلال

مجموعة الأنشطة الثقافية والاجتماعية التي تقيمها والتي تعمل بدورها في المساهمة في رفع مناحي التعليم والثقافة

لجميع أفراد المجتمع.

ومن جانبه أوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد، إن افتتاح هذا المعرض والمكتبة يأتي في إطار دور المجلس الأعلى

للأثار كمؤسسة علمية تعمل على الحفاظ على تراث مصر الحضاري والأثري، وتعزيز الدور المعرفي للمتاحف كمؤسسات

ثقافية علمية ومجتمعية لرفع الوعي المعرفي والأثري والثقافي لدي المجتمع وتعريفهم بعظمة الحضارة المصرية العريقة

من خلال تنظيم المعارض المؤقتة ودعم إعداد وتجهيز وتطوير المكتبات العلمية والثقافية داخل متاحف الآثار على

مستوى الجمهورية وإثرائها بالمراجع والمجلدات العلمية والأثرية الهامة.

الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار يكشف عن إمكانية إنشاء مكتبة بكل متحف

وأضاف إن المجلس الأعلى للآثار يقوم حالياً بدراسة إمكانية إنشاء مكتبة بكل متحف وإثرائها بالكتب العلمية من خلال

تفعيل التعاون العلمي بصورة أكبر مع الجامعات والمؤسسات العلمية والثقافية المصرية والأجنبية المختلفة، مثمنا التعاون

المثمر بين المجلس الأعلى للآثار ومتحف سوهاج القومي ومشروع جامعة ميتشجان بالجبانة الوسطي بأبيدوس ومركز

البحوث الأمريكي بمصر لإعادة بناء مقبرة حاكم الصعيد وإقامة المعرض وتطوير المكتبة.

ومن جانبه أكد رئيس قطاع المتاحف، أنه لأول مرة يتم عرض مقتنيات مقبرة حاكم الصعيد “وني” كاملة منذ اكتشافها

عام 1858، حيث إنها كانت معروضة في عدد من المتاحف والتي من بينها المتحف المصري بالتحرير، مشيراً إلى أن

المعرض يضم كل القطع الأثرية لمقتنيات المقبرة والتي تم إعادة بناء نموذجاً لها داخل المتحف، بالإضافة إلى إعادة تصور

لرسم نقش لوحة السيرة الذاتية لوني. وتشمل هذه المقتنيات أعمدة الأركان الحجرية ذات النقوش، ، وصورة بانورامية

لبناء الطوب اللبن الضخم الخاص بالمقبرة، وعدد من المسلات الحجرية الصغيرة المنقوشة لـ وني، والأبواب الوهمية

للمقبرة ومجموعة من كتل المقصورة المزينة بنصوص هيروغليفية ومناظر جنائزية، وصورة حفرة حرق القرابين، وتمثال

صغير من الحجر الجيري لصاحب المقبرة، وأجزاء من نماذج خشبية، وأدوات من الفخار ومواد تحنيط. كما يعرض حوالي

50 لوحة تعليمية مزودة بالصور والخرائط والرسوم التوضيحية الفوتوغرافية والبانورامية لتعريف الزائرين بالمعلومات الأثرية

والتاريخية عن الحاكم “وني” ومقبرته وعن أعمال البعثة الأثرية.

مكتبة متحف سوهاج القومي

وقالت السيدة إسراء عبد الجواد مسئول شئون المكتبات، إن المكتبة العلمية لمتحف سوهاج القومي تضم ما يقرب

من 2000 كتاب متخصصة في علوم الآثار المصرية والإسلامية والقبطية واليونانية الرومانية، وحوليات المجلس الأعلى

للآثار، بالإضافة إلى المصادر والمراجع القديمة والتي من بينها تلك الخاصة بجامع السلطان حسن للجنة حفظ الآثار العربية

من عام 1903، وقصر الحمراء للمؤلف Owen jones من عام 1837، وفنون وعمارة بومبيى من عام188.

كما تم عمل قاعدة بيانات للمكتبة ليسهل على الباحثين والدارسين الوصول إلى الكتب والمراجع التي يحتاجونها.

وقد حضر الافتتاح أيضا الدكتور أحمد حميدة المشرف العام على الإدارة المركزية للمتاحف الاقليمية، والأستاذ محمد

عبد البديع رئيس الادارة المركزية للآثار المصرية، والدكتور فهيم فتحي حجازي عميد كلية الآثار بجامعة سوهاج، والأستاذ

علاء القاضي مدير عام متحف سوهاج القومي، والدكتور محمد نجيب مدير عام منطقة الآثار المصرية بسوهاج، وعدد

من وكلاء وأعضاء هيئة التدريس بكلية الآثار جامعة سوهاج، وممثلي الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي.

قصر الأمير محمد على توفيق بالمنيل .. تعرف على مشروع تطوير المتحف

تستعد وزارة السياحة والآثار، اللانتهاء من مشروع تطوير وإعادة تأهيل متحف قصر الأمير محمد على بالمنيل، ليعرض رؤية.

استراتيجية جديدة وسيناريو عرض متحفي متطور للمجموعات الأثرية به، ليكون في حلته الجديدة مقصداً حضاريا وسياحياً .

يجذب المزيد من الزائرين والسائحين لاسيما المهتمين بمنتج السياحة الثقافية، بالإضافة إلى الاستمرار في تقديم .

ونشر رسالته التعليمية والثقافية والإسهام في بناء الفكر ورفع الوعي الأثري والحضاري لدى جميع فئات المجتمع.

المجلس الأعلى للآثار

 

وأكد الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الأعمال بمشروع تطوير المتحف تجرى على

قدم وساق للانتهاء منها وافتتاح المتحف في أقرب وقت ممكن، وفقاً لتوجيهات السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار،

موضحاً أن مشروع التطوير يتضمن الأعمال الإنشائية والمعمارية والفنية من حيث القيام بأعمال تنظيف الأرضيات والجدران

الخارجية، وعزل الأسقف والدهانات مع الحفاظ على الطابع المعماري والأثري الخاص بالمتحف، بالإضافة إلى تطوير وصيانة

التكييف المركزي، وتركيب نظم إضاءة حديثة مع تطوير منظومة التأمين والمراقبة حيث تم تركيب أحدث أنواع كاميرات المراقبة

وأجهزة إنذار الحريق والسرقة. كما يشمل المشروع أيضا إعداد سيناريو عرض متحفي متطور ليكون أكثر جاذبية وشمولا بما يتفق مع أساليب العرض المتحفي الحديثة.

 

رئيس قطاع المتاحف

 

وقد قام الأستاذ مؤمن عثمان رئيس قطاع المتاحف خلال هذا الأسبوع بجولة تفقدية للوقوف على الموقف التنفيذي

ومستجدات أعمال مشروع تطوير المتحف، كما تفقد معامل الترميم به لمتابعة أعمال الترميم الجارية للقطع الأثرية التي

من المقرر عرضها وفقا لسيناريو العرض المتطور للمتحف.

 

العرض المتحفي

 

وأشار رئيس قطاع المتاحف، إلى إنه وفقا للرؤية الجديدة لسيناريو العرض المتحفي والتي وضعتها اللجنة العُليا لسيناريوهات

العرض المتحفي بالمجلس الأعلى للآثار، سيتم إنتقاء أهم القطع الأثرية وتصنيفها كمجموعات نوعية مع تخصيص كل قاعة

من ال 15 قاعة للمتحف لعرض مجموعة بعينها من مجموعات الأمير محمد على توفيق صاحب القصر، بحيث يكون هناك قاعة

لعرض مجموعة الحلي الخاصة بأسرة الأمير، وأخري لعرض المخطوطات وثالثة لعرض السجاد والمفروشات النسيجية وغيرهم

للأسلحة النادرة، وقاعة للزجاج، وأخري للبورسلين، فضلا عن تخصيص قاعة لعرض اللوحات الزيتية لأفراد أسرته، إلى جانب

قاعة لبعض المقتنيات والمتعلقات الشخصية له وقاعة أخرى لمقتنيات أمينة هانم إلهامي والدته والتي سيعرض بها أيضاً

السرير الخاص بها المصنوع من الفضة والمعروف بسرير الوالدة باشا إلى جانب بعض اللوحات الزيتية لها بالإضافة إلى

العديد من القطع الأثرية النادرة والهامة التي سوف يستمتع بها الجمهور.

منظمة اليونسكو

 

وأضاف رئيس قطاع المتاحف أن أعمال التطوير جاءت تحت الإشراف الكامل للمجلس الأعلى للآثار، إلى جانب عدد من

الجهات حيث تم ترميم قاعتين من قاعات المتحف بالتعاون مع جمعية أصدقاء قصر الأمير محمد على توفيق، بالإضافة

إلى 6 قاعات تم ترميمها بالتعاون مع منظمة اليونسكو.

ومن جانبها قالت الأستاذة أمال صديق مدير عام المتاحف التاريخية ومدير عام متحف قصر المنيل، إن الأمير محمد علي

توفيق أنشأ هذا المتحف داخل قصره بعد أن انتهى من فرش جميع السرايات والقاعات به وتبقى لديه العديد من

القطع الأثرية النادرة التي لم توظفها بعد.

مدرسة فنية جامعة لعناصر الفنون الإسلامية

وأضافت أن قصر الأمير محمد علي توفيق بالمنيل يُعد أحد أجمل وأهم القصور التاريخية في مصر، فهو مدرسة فنية جامعة

لعناصر الفنون الإسلامية المختلفة ليُمثل فترة هامة من تاريخ مصر الحديث. بدأت فكرة تحويل القصر إلى متحف بعد وفاة الأمير

تحقيقاً لوصيته. تم إغلاق القصر عام 2005، وأعيد افتتاحه بعد الانتهاء من مشروع ترميمه عام 2015، كما أعيد افتتاح

متحف الصيد بالقصر عام 2017.

 

شيد قصر الأمير محمد علي توفيق نجل الخديوي محمد توفيق في الفترة ما بين عامي 1900 و1929، حيث بدأ في بناء سراي

الإقامة، ثم سراي للاستقبال، سراي العرش، المسجد، المتحف الخاص، متحف الصيد، برج الساعة، والقاعة الذهبية، جميعها

بداخل سور ضخم شُيد على طراز حصون القرون الوسطي. أما باقي مساحة القصر فقد تم تخصيصها لتكون حديقة تضم عدد

من الأشجار النادرة والنباتات التي قام الأمير بجمعها من مختلف دول العالم، كالصبار والتين الهندي والنخيل الملكي

ذي الجذوع البيضاء والبامبو والفيكاس.

الكشف عن 63 مقبرة ودفنة من العصر المتأخر بجبانة تل الدير بمدينة دمياط الجديدة

نجحت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، في الكشف عن 63 مقبرة من الطوب اللبن

وبعض الدفنات البسيطة بداخلها مجموعة من الرقائق الذهبية من الأسرة السادسة والعشرين من العصر المتأخر،

بالإضافة إلى عدد من العملات البرونزية من العصر البطلمي، وذلك أثناء أعمال الحفائر الأثرية للبعثة

بجبانة تل الدير بمدينة دمياط الجديدة.

صرح بذلك الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، مشيراً إلى أن هذا الكشف

يأتي في إطار توجيهات السيد وزير السياحة والآثار للاهتمام بالبعثات الأثرية المصرية بصورة أكبر وتمكينها للكشف

عن المزيد من أسرار الحضارة المصرية العريقة.

وأوضح أن التخطيط المعماري للمقابر المكتشفة هو أحد النماذج المتعارف عليها والمنتشرة في مصر القديمة خلال العصر المتأخر، وهو الأمر الذي يؤكد على الأهمية التاريخية لهذا الكشف الذي قد يكون بداية لإعادة تأريخ فترة زمنية هامة لمدينة دمياط، كما أن ما تم العثور عليه من لقى أثرية من عصر الأسرة السادسة والعشرين يؤكد استكمال التسلسل التاريخي لجبانة تل الدير، والدور التجاري الهام لموقع دمياط عبر العصور التاريخية المختلفة.

ومن جانبه قال الدكتور أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية أنه تم العثور داخل تلك المقابر على مجموعة من التمائم الجنائزية، و تماثيل الأوشابتي، والأواني الفخارية، بالإضافة إلى بقايا وحدات معمارية بسيطة وإناء من الفخار بداخله “38” عملة برونزية من العصر البطلمي، ومجموعة من الأواني الفخارية المستوردة والمحلية التي تلقي الضوء على التبادل التجاري بين دمياط ومدن ساحل البحر المتوسط.

وأشار الأستاذ قطب فوزي رئيس الإدارة المركزية لآثار الوجه البحري وسيناء ورئيس البعثة الأثرية، أن البعثة نجحت كذلك في الكشف عن مقبرة ضخمة من الطوب اللبن تتضمن عدد من الدفنات ذات مستوى اجتماعي مرتفع بداخلها محموعة من الرقائق الذهبية التي تجسد الرموز الدينية و المعبودات المصرية القديمة، وكذلك التمائم الجنائزية الفائقة الدقة من حيث مهارة الصناعة وروعة وتنوع مواد صناعتها.

الاخبارية

⁠توافد كبير من الزائرين على المواقع الأثرية والمتاحف خلال العيد

شهدت المواقع الأثرية والمتاحف على مستوى الجمهورية توافد عدد كبير من الزائرين خلال الثلاثة أيام الأولي

من عيد الأضحي المبارك.

وأوضح الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن وزارة السياحة والآثار ممثلة في

المجلس الأعلى للآثار شكلت غرفة عمليات من مختلف قطاعات المجلس، لمتابعة سير العمل واستقبال الزائرين بمختلف

المتاحف والمواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، خلال عطلة عيد الأضحى المبارك والتي تستمر حتى يوم السبت المقبل.

المجلس الأعلى للآثار

 

وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن هذه الغرفة قامت باتخاذ كافة الإجراءات التأمينية اللازمة، وتواجد جميع

مفتشي الآثار وأمناء المتاحف بمختلف المواقع الأثرية والمتاحف بصفة مستمرة خلال مواعيد الزيارة المقررة،

بما يضمن انضباط سير العمل وتذليل كافة العقبات التي قد تواجه الزائرين وتحول دون الاستمتاع بزيارتهم.

وأضاف أن ذلك يأتي في ضوء الدور الرقابي والتنظيمي لوزارة السياحة والآثار وما تشهده المتاحف والمواقع الأثرية المصرية من توافد كبير للزائرين لاسيما المصريين خلال أيام عيد الأضحى المبارك، للاستمتاع بإجازة العيد والتعرف على حضارتهم العريقة عن قرب.

المواقع الأثرية والمتاحف

 

وقد توافد عدد كبير من الزائرين للمتاحف خلال الثلاث أيام الماضية للعيد، حيث بلغ عدد الزائرين بمنطقة

أهرامات الجيزة 28500 زائر بنسبة 8000 زائر في أول أيام العيد، و10500 في اليوم الثاني، و 10000 زائر في اليوم الثالث،

كما استقبل المتحف المصري بالتحرير نحو 10 ألاف زائر في حين استقبلت منطقة آثار القلعة نحو 3700 زائر،

والمتحف اليوناني الروماني بالاسكندرية نحو 3700 زائر، وقصر الأمير محمد على بالمنيل نحو 570 زائر،

في حين استقبل متحف الفن الاسلامي 213 زائر، والمتحف القبطي 410 زائر

احمد عيسى يتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الآثار خلال العام المالي الجاري، ومناقشة خطة مشروعات العام المالي المقبل

عقد أحمد عيسي وزير السياحة والآثار، اجتماعا مع الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار،

والعميد مهندس هشام سمير مساعد وزير السياحة والآثار لمشروعات الآثار والمتاحف ورئيس قطاع المشروعات بالمجلس

الأعلى للآثار، بحضور الأستاذة يمني البحار مساعد الوزير للشئون الفنية وشئون مكتب الوزير، وذلك للوقوف علي الموقف

التنفيذي لخطة مشروعات المجلس لترميم وصيانة الآثار وتطوير ورفع كفاءة المواقع الأثرية والمتاحف خلال العام المالي

الجاري (2023-2024)، ومناقشة خطة عمل المشروعات للعام المالي المقبل 2024-2025.

رفع كفاءة وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف

 

وأكد أحمد عيسى، خلال الاجتماع، على ضرورة تضافر كافة الجهود لرفع كفاءة وتطوير المواقع الأثرية والمتاحف، بما يضمن

تحسين التجربة السياحية بها وذلك في ضوء تنفيذ أحد أهم محاور الاستراتيجية الوطنية للسياحة في مصر، مشيراً

إلى أن حجم الانفاق العام للمجلس الأعلى للآثار على مشروعات صيانة وترميم الآثار والمتاحف ورفع كفاءة الخدمات

وتحسين التجربة السياحية بالمواقع الأثرية والمتاحف مازال أقل بكثير مما تطمح الوزارة إلى إنفاقه لما تستحقه هذه

المواقع والمتاحف من تمويل لتطويرها ورفع كفاءتها وما يستحقه الزائر السائح من تجربة سياحية متميزة.

المجلس الأعلى للآثار

 

كما أشار إلى أن الوزارة ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، تتبني خطة طموحة لزيادة حجم الانفاق على المواقع الأثرية والمتاحف دون اللجوء للموازنة العامة للدولة، وذلك من خلال الشراكة مع القطاع الخاص، ورفع أسعار التذاكر، وزيادة أعداد الزائرين، فضلا عن التعاون مع مؤسسات العمل المدني العالمية والمحلية على حد سواء لعمل منظومة متكاملة من التمويل للوصول إلى حجم الإنفاق الذي تستحقه المواقع الأثرية والمتاحف دون اللجوء للموازنة العامة للدولة، موضحاً إلى انخفاض اعتماد المجلس الأعلى للآثار على التمويل من الموازنة العامة للدولة خلال العام المالي الجاري، إلى ما يقارب الصفر وخاصة في ظل الإدارة المالية الرشيدة للمجلس، وذلك على الرغم من زيادة الإنفاق الاستثماري للمجلس والموجه إلى الإنفاق على تحسين التجربة السياحية بالمواقع الأثرية والمتاحف وصيانة وترميم الآثار حفاظاً عليها، حيث أن الإنفاق الاستثماري للعام المالي الماضي (2022/2023)، قد بلغ مليار وتسعين مليون جنيه، وبلغ بالنسبة للعام المالي الجاري، مليار وأربعمائة وسته مليون جنيه بزيادة 29% عن العام المالي الماضي.

خطة عمل لتدريب العاملين

 

كما وجه وزير السياحة والآثار بضرورة وضع تصور وخطة عمل لتدريب العاملين بالمجلس الأعلى للآثار بما يعمل على رفع

كفاءتهم وقدراتهم العلمية والعملية وإكسابهم خبرات لترقي المناصب القيادية.

وخلال الاجتماع استعرض العميد مهندس هشام سمير الموقف التنفيذي لمشروعات الترميم وإعادة تأهيل المواقع الأثرية لخطة العام المالي الجاري لعدد 200 مشروع تقريبا وما تم الإنتهاء منه وإنجازه بنسبة 100%،طبقا للخطط الزمنية لتنفيذ تلك المشروعات، بلغت نحو 34 مشروع من أهمها افتتاح المسجد المحلي برشيد، ومسجد سليمان باشا الخادم والمعروف باسم سارية الجبل بقلعة صلاح الدين الأيوبي، وجامع الأقمر بالقاهرة التاريخية، وافتتاح برج المأخذ بسور مجرى العيون، كما تم ترميم ورفع كفاءة جميع العناصر الأثرية داخل منطقه آثار مارينا العلمين، والانتهاء من إنشاء شبكة خفض منسوب المياه الجوفية بمنطقة المسلة الناقصة بأسوان، بالإضافة إلى تطوير ورفع كفاءه متحف ايمحتب بسقارة، وتطوير سيناريو العرض المتحفي بالمتحف المصري بالتحرير، وإنشاء متحف قناه السويس بالإسماعيلية، فضلا عن افتتاح عدداً من محطات الطاقة الشمسية بكل من قصر محمد علي بالمنيل، ومتحف شرم الشيخ، ومتحف الإسكندرية القومي، ومتحف المجوهرات الملكية بالأسكندرية.

أعمال تطوير خدمات الزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف

كما تم خلال الاجتماع استعراض آخر ما آلت إليه أعمال تطوير خدمات الزائرين بالمواقع الأثرية والمتاحف لتحسين التجربة السياحية بها حيث تم الانتهاء من 20 موقع أثري ومتحف بدءاً بالأكثر زيارة ومن بينها المتحف المصري بالتحرير، والمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، وقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة، ومنطقة أهرامات الجيزة، ومنطقة آثار سقارة بالجيزة، وقلعة قايتباي وكتاكومب كوم الشقافة بالاسكندرية، ومعبد دندرة بقنا، ومتحف الأقصر ومعابد الكرنك والأقصر والدير البحري ومناطق وادي الملوك والملكات ومعبد دير المدينة ومقابر الأشراف ومعبد الرامسيوم ومعبد ستي الأول وبيت كارتر ومقابر ذراع أبو النجا ودير شلويط ومعبد مرنبتاح وتمثالي ممنون بالأقصر، ومعابد آدفو وكوم أمبو وفيلة وأبو سمبل والمسلة الناقصة ومتحف النوبة بأسوان، وغيرها من المواقع الأثرية والمتاحف

كما تم توفير لوحات إرشادية ومعلوماتية ولوحات بلغة الإشارة ولوحات معلوماتية بطريقة برايل ولوحات إرشادية باللغة الصينية

ومطويات ورقية وإلكترونية وأفلام وثائقية باللغتين العربية والإنجليزية مزودة بترجمة بلغة الإشارة وتطوير وتأهيل مراكز الزوار

وتزويدها بخرائط ولوحات معلوماتية وصور أرشيفية وشاشات عرض وماكيت وتوفير حواجز بالإضافة إلى رفع كفاءة واستحداث

دورات المياه ورفع كفاءة الإضاءة وتوفير مظلات ومقاعد لاستراحة الزائرين.

وفي مجال الحفاظ على البيئة واستخدام الطاقة النظيفة قامت الوزارة باستخدام الطاقة الشمسية وكذا السيارات والحافلات

الكهربائية وسلات قمامة بنظام فصل المخلفات وعمل مسارات حركية ورامبات (منحدرات) تسهيلاً لزيارة كبار السن وذوي

الهمم.