رئيس الوزراء


وزارة السياحة والآثار:
خلال زيارته الحالية للعاصمة اليابانية طوكيو، التقي السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالدكتور Tanaka Akihiko
رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، لبحث تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين،
والذي أثمر عن العديد من الإنجازات من بينها المتحف المصري الكبير.
وقد حضر اللقاء السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

والأستاذ أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيد Toyama Kei مدير عام الشرق الأوسط وأوروبا بالهيئة، والسيد Morikawa Yuko
مديرة الشرق الأوسط بالهيئة، والسيد Ibiswa Yu رئيس مكتب الهيئة في مصر.
وفي مستهل اللقاء، أعرب السيد شريف فتحي عن كامل تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين المصري والياباني، في العديد من المجالات لاسيما المتحف المصري الكبير،
مستعرضاً ما يشهده المتحف من إقبال كبير من الزائرين منذ بدء التشغيل التجريبي له، حيث يستقبل المتحف نحو 5000 زائر يومياً،
لافتا إلى أنه من المتوقع أن يزور المتحف مابين 13 إلى 15 الف زائر يومياً بعد افتتاحه كاملاً في 3 يوليو.
وأوضح أن التشغيل التجريبي للمتحف يعد فرصة جيدة لملاحظة حركة الزيارة داخله لاسيما في وقت الذروة للتأكد من تقديم تجربة متميزة للزائرين
من المصريين والسائحين عند الافتتاح الرسمي له، وبما يضمن افتتاحا رائعا يليق بالمتحف والذي ينتظره العالم أجمع، ويوفر للزائر تجربة زيارة استثنائية ممتعة.
ومن جانبه قدم السيد رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية التهنئة للسيد الوزير على افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”،
واصفاً إياه بالفرصة الكبيرة التي كان ينتظرها الشعب الياباني منذ فترة طويلة، خاصة في ظل ولعه بالحضارة المصرية القديمة،
معرباً عن سعادته بالتعاون الذي قدمته الجايكا في مشروع المتحف المصري الكبير، سواء بمساهمات مالية أوفنية عن طريق ترميم القطع الأثرية
ونقلها من المتحف المصري بالتحرير للمتحف المصري الكبير.
كما بحث الجانبان خطط التعاون المستقبلية بشكل عام وبالمتحف المصري الكبير بشكل خاص، لتبادل الخبرات ورفع قدرات كوادر العاملين به،

والتعاون في تنفيذ الاستراتيجية البحثية للمتحف المصري الكبير ليصبح أكبر مركز بحثي إقليمي لدراسة علم المصريات والمتاحف
بالإضافة إلى كونه أكبر متحف في العالم للآثار المصرية القديمة، فضلا عن تدريب دول المنطقة على المهارات التي اكتسبها المرممين والأثريين المصريين في هذا المجال.
جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي كان قد افتتح والسيدة عمدة طوكيو معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” وعقد عدد من اللقاءات المهنية السياحية
مع رئيس مجلس إدارة اتحاد الشركات السياحية الياباني وعدد من
الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار
التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض.
والباقي تمويل من الحكومة المصرية.
تم تحويل متحفي الحضارة والمصري الكبير لهيئة إقتصادية لضمان القضاء على البيروقراطية وتحقيق عائد إقتصادي وضمان الكفاءة
لو كانت تلك المتاحف ” هيئة خد\مية ” لتم إهمال البعد الاقتصادي ولذا إختارت الدولة تحويلهما لهيئة إقتصادية والشراكة مع القطاع الخاص
لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار ومساحة المتحف 500 ألف متر بما يوازي 117 فدان
المتحف المصري الكبير هو الاكبر في العالم من ناحية المساحه ويبلغ ضعف مساحة ” اللوفر ”
كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أسباب تحويل المتحف الكبير إلى هيئة اقتصادية، موضحًا:
“جميع المتاحف تتبع وزارة السياحة والآثار من خلال المجلس الأعلى للآثار، باستثناء متحفين فقط هما المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير، اللذان صدر بشأنهما قانون خاص لتحويلهما إلى هيئتين اقتصاديتين.”
أوضح غنيم خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن الهدف من هذا التحويل كان خلق نموذج قادر على تغطية تكاليفه.
وقال:””لو كان المتحف في شكل هيئة خدمية، لكان هناك نوع من الاستسهال في التعامل مع البعد الاقتصادي، مما يجعل تحقيق الكفاءة والاستدامة أقل احتمالًا.
لذا، قامت الدولة بوضع نموذج مختلف يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير التمويل، القضاء على البيروقراطية، وضمان الكفاءة.”
وأضاف: “هذا النموذج يخلط بين إدارة الدولة ودور القطاع الخاص، وهو مختلف على مستوى العالم. على سبيل المثال، في بعض الدول مثل إيطاليا، يتولى القطاع الخاص إدارة متاحف كاملة، كما هو الحال مع متحف ‘تورينو’.
وفي حالات أخرى، يكون هناك وقف مخصص لإنفاق المتحف. لكن في مصر، تم اختيار نموذج الهيئة الاقتصادية مع الشراكة مع القطاع الخاص.”
حول دور القطاع الخاص في المتحف المصري الكبير، قال غنيم:””لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار، مثل النظافة، الأمن، وتجربة الزائر. ويتم ذلك من خلال عقد طويل الأجل مع الشركة لضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.”
وحول تكلفة إنشاء المتحف، أوضح غنيم:”في عام 2006، تم توقيع أول قرض مع الجانب الياباني،
وتبع ذلك توقيع قرض ثانٍ في عام 2016 خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. نحو 99.9% من التعاون مع اليابان تمثل في شكل قروض، بالإضافة إلى تعاون فني، ومنحة بقيمة 4 ملايين دولار خُصصت لترميم مركب الشمس.”
وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض. والباقي تمويل من الحكومة المصرية.
كشف غنيم عن أن المتحف المصري الكبير يُعتبر الأكبر في العالم من حيث المساحة، قائلًا:”المتحف يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، بما يعادل 117 فدانًا، أي ضعف مساحة متحف اللوفر، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني.”
واختتم غنيم حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي، ولكنه أيضًا صرح اقتصادي وسياحي يعكس قوة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور.
الدكتور أحمد غنيم : حجم الاشتياق والرغبة إلى زيارة المتحف امتدت لسنوات، وبالتالي العالم متشوق لزيارة المتحف.
5600 قطعة لتوت عنخ آمون تعرض لأول مرة كاملة في المتحف المصري الكبير.
مفاجاة : سيتم عرض مركبي الشمس وإحداها ستخضع للترميم لثلاث سنوات يستطيع الزائر مشاهده عملية الترميم طوال الفترة
كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المتحف أصبح محور اهتمام الصحافة العالمية ومجلات السياحة، حيث تتناول هذه الوسائل الحديث عن كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة،
وهي الحضارة المصرية. كما أشارت إلى حجم الاستثمارات والموارد التي خُصصت لإنجاز هذا المشروع الضخم، مؤكدة أن مصر تعيد بروزها على الساحة العالمية من خلال المتحف بجوار الهرم.
وأضاف خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: “أحد الأجانب، وهو يعمل في شركة ‘ديزني’، قام بزيارة المتحف المصري الكبير وقال: ‘يجب أن يشعر المصريون بفخر كبير بهذا المشروع العملاق’.”
تابع غنيم: “حجم الشوق والرغبة في زيارة المتحف يمتد لسنوات في مختلف دول العالم، وما زاد من هذا الشغف أن مجموعة كنوز توت عنخ آمون ستُعرض لأول مرة كاملة.
نحن نتحدث عن 5600 قطعة كاملة، حيث كانت بعض القطع تُعرض في متحف التحرير، وأخرى موزعة في متاحف مختلفة أو مخازن. العرض الكامل لهذه المجموعة يُعتبر حدثًا تاريخيًا.”
وأردف: “كل تفاصيل توت عنخ آمون، بما فيها قناعه وأشياء لم تُعرض من قبل مثل العجلات الحربية، ستُعرض في المتحف. بعض هذه القطع كانت بحاجة إلى الترميم، وقد تمت عمليات الترميم بأعلى مستوى. حتى أجنة بنات توت عنخ آمون، التي تم العثور عليها في المقبرة، ستُعرض لأول مرة.”
أوضح غنيم: “هناك العديد من المفاجآت التي سيكشفها المتحف، وخاصة فيما يتعلق بتوت عنخ آمون. رغم أن قاعة توت عنخ آمون واحدة من بين 12 قاعة في المتحف، إلا أنها تمتد على مساحة ضخمة تبلغ 7500 متر مربع،
وهي مساحة كبيرة للغاية. القاعة مزودة بأحدث تقنيات العرض، بالإضافة إلى أفلام وثائقية تسرد تفاصيل اكتشاف المقبرة وكنوزها، مما يجعل التجربة مبهرة للغاية.”
أعلن غنيم عن مفاجأة أخرى قائلاً:””لأول مرة في المتحف المصري الكبير، وفي أي متحف بالعالم، سيتم عرض مركبي الشمس. إحدى المركبين، التي يبلغ طولها 44 مترًا، كانت موجودة عند الهرم وتم نقلها إلى المتحف،
بينما تحتاج المركب الثانية إلى الترميم. عملية ترميمها ستستغرق ثلاث سنوات، وسيتمكن الزوار من مشاهدة عملية الترميم مباشرة داخل المتحف، وهي تجربة فريدة من نوعها.”
وأكد غنيم أن المتحف يمثل تجربة استثنائية تمزج بين التراث والتكنولوجيا الحديثة، ليكون مصدر فخر لكل مصري ومعلمًا عالميًا يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.
العلاقة بين الاقتصاد والثقافة قوية ووطيدة وإكتشتفت ذلك بمرور الوقت
ماحققناه في متحف الحضارة هو تحوله من الخسارة إلى المكسب وأتمنى تكرار التجربة في المتحف المصري الكبير
متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.
تسلمت متحف الحضارة وهو يحقق خسائر قدرها 100 مليون جنيه والان يحقق أرباحاً مابين 80-90 مليون جنيهاً
كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، كواليس تجربته بين رئاسته لهيئة متحف الحضارة ثم المتحف المصري الكبير والعلاقة بين الاقتصاد والثقافة كونه بالاساس أستاذا للاقتصاد قائلاً :
” العلاقة بين الاقتصاد والثقافة علاقة قوية جداً إكتشتفتها بمرور الوقت فالثاقافة من الممكن أن تكون أصلاً يدر كثير من الاموال على الدجولة والاشياء الحميدة لو تم التعامل معه بشكل كفء وصحيح ”
تابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON،: وهذا الفارق بين الاقتصادي والمالي فالاخير دائماً يفكر في الدفاتر المحاسبية وماحدث من التجربة في المتحف القومي للحضارةى وأتمنى تكراراه في المتحف المصري الكبير أننا إستخدمنا الثقافة والتراث المصري بأجل طويل ليكون مدر لعوائد إيجابية من الناحية المالية ”
مؤكداً أن متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وتحقيق فائض وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.
قائلاً هذا الفائض تحقق ليس بمجرد الاعتماد على إستغلال المساحات وإيجار المحال التجارية وخلافه لكن عبر الترويج عبر الثقافة والتراث المصري بما يؤدي لادرار عوائد مالية بما يؤدي لزيادة عدد الزائرين وتكرار الزيارات ”
مواصلاً : ” الناس في العادة لما بتروح متحف تذهب إليه مرة واحدة ولاتكرر التجربة لكن النجاح في جعل الزائرين حريصين على تكرار الزيارة عبر إجتذاب شرائح مختلفة يحتاج لعغنصرين إما قاعات جديدة يتم إفتتاحها وهذا صعب في مجال الاثار لان تكلفتها ضخمة واللوجستيات المطلوبة أو عبر عغمل أشياء في المتحف تحوله لمنارة ثقافية أو منارة علمية أو بحثية تؤدي لتكرار الزيارة ووجود عوائد مختلفة من الانشطة المختلفة تعود بالنفع على المتحف ”
وكشف أنه في أول تحمله للمسؤولية في متحف الحضارة كان يحقق خسائر في حدود 100 مليون جنيه وترك وهو يحقق أرباح مابين 80-90 مليون جنيه “
اختتم، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار زيارته الحالية الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي أهم الصحف الإسبانية من بينها وكالة الأنباء الإسبانية EFE، وEuropa press ، و Ladevi، و ABC، وCinco dias – El Pais، و Hosteltur.
وسلطت هذه اللقاءات الضوء على الاهتمام الإعلامي الكبير من قِبل العديد من الصحف الإسبانية بالمتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه، حيث تسأل ممثلوها عن موعد افتتاحه وعدد زائريه ولاسيما في ظل ما يشهده حالياً من تشغيل تجريبي لعدد من الأماكن به حيث أشار السيد الوزير إلى ما يشهده المتحف من توافد العديد من الزائرين المصريين والسائحين لزيارة الأماكن المسموح زيارتها.
كما أوضح وزير السياحة أن المتحف المصري الكبير سيقدم بعد افتتاحه بشكل كامل تجربة سياحية ثرية ومختلفة للزائرين وسيساهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر ولاسيما المهتمين بمنتج السياحة الثقافية وزيادة عدد الليالي السياحية بها.
كما أكد السيد شريف فتحي خلال هذه اللقاءات على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من أمن وأمان وسلامة واستقرار الأوضاع به وعدم تأثره بالأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما انعكس على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال عام 2024 الذي شهد نمو في أعداد السائحين الوافدين إليها بلغ 15.750 مليون سائح، لافتاً إلى أنه من المتوقع تحقيق زيادة في هذه الحركة بنسبة 6% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.
وخلال هذه اللقاءات، أكد ممثلو الصحف الإسبانية على شغف واهتمام السائح الإسباني بزيارة المقصد المصري ولاسيما لزيارة المقاصد الثقافية والدينية بها مثل مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر ومدينة سانت كاترين حيث منطقة التجلي الأعظم.
وفي تساؤل عن تشجيع الاستثمار الفندقي في مصر، أوضح وزير السياحة أنه يوجد بمصر العديد من فرص الاستثمار السياحي ولاسيما الفندقي، لافتاً إلى الحوافز والمبادرات التمويلية التي تقدمها الدولة المصرية في هذا الإطار.
كما أشار إلى أنه يتم العمل على زيادة مقاعد الطيران لزيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر من الأسواق السياحية المختلفة ولاسيما المستهدفة.




وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير
– توافد كبير للزائرين والسائحين المصريين والأجانب على المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية
– مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد
– استعراض ومناقشة اللوائح التنظيمية ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف بما يساهم في اعتماده بصورة أكثر فعالية وكفاءة
ترأس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير والذي يعد أول اجتماع للمجلس بعد تعيين أول
رئيس تنفيذي لهيئة المتحف، والذي عُقد بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.
واستهل السيد شريف فتحي الاجتماع بتقديم أصدق التهاني القلبية للسادة أعضاء المجلس بمناسبة العام الميلادي الجديد، متمنياً للجميع
عام سعيد وأن تنعم مصرنا الحبيبة بمزيد من الرقي والازدهار.
وحرص الوزير على تقديم التهنئة للدكتور أحمد غنيم على توليه منصب أًول رئيس تنفيذي لهيئة المتحف وتعريف السادة أعضاء المجلس به.
كما وجه جزيل الشكر والتقدير للواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة على مجهوداته العظيمة التي
بذلها ولا يزال يبذلها من خلال استمراره في تقديم الدعم في هذا المشروع الضخم، متمنياً لهما التوفيق والسداد في كافة ما يضطلعون به من مهام.
ومن جانبه، قام الدكتور أحمد غنيم باستهلال حديثه باستعراض أعداد الزائرين والسائحين المصريين والأجانب للمتحف بشكل شهري
وإجمالي إيرادات المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الذي تشهده القاعات الرئيسية للمتحف حالياً والذي بدأ في 16 أكتوبر الماض
حيث شهدت هذه الأعداد توافداً كبيراً من هؤلاء الزائرين.

كما تم خلال الاجتماع مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد وخاصة تنظيم حركة الزيارة في ظل
التدفق الكبير لأعداد الزائرين بها ولا سيما في أوقات الذروة والاجازات الرسمية بما يساهم في التأكد من مستوى جودة الخدمات المقدمة
وتقديم تجربة متحفية سياحية متميزة للزائرين بالمتحف.
وشهد الاجتماع إحاطة أعضاء المجلس بآخر مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع المتحف، حيث تم الانتهاء من أعمال عدد من المناطق
وجاري استلامها وهي متحف مراكب الملك خوفو، والكهوف بالقاعات الرئيسية، ورفع كفاءة مركز الترميم، والأنظمة التشغيلية والأمنية.
وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس. وتم استعراض ومناقشة كل من اللوائح التنظيمية للمتحف،
ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف، حيث تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات اللازمة والتعاون مع الجهاز المركزى للتنظيم
والإدارة لإجرائها بما يساهم في اعتماد الهيكل بصورة أكثر فعالية وكفاءة.
كما تناول الاجتماع مناقشة والموافقة على أيام ومواعيد الفتح الرسمية للمتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الحالي للقاعات الرئيسية به،
حيث سيتم البدء في تطبيقها بدءاً من شهر فبراير القادم.
وتم أيضاً مناقشة واعتماد قائمة الاعفاءات والتخفيضات المختلفة في تذاكر دخول المتحف، وكذلك الموافقة على قبول طلبات الزيارات
الخاصة لمركز ترميم وحفظ الآثار والخيمة الخاصة بمراكب خوفو، وذلك للزائرين الراغبين في ذلك.
جدير بالذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء كان قد أصدر في أكتوبر الماضي قراراً بتعيين الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي السابق لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،
بمنصب الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصري الكبير، لمدة عام.



وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر
بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار
.. ويقومون بجولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف المصري الكبير في ضوء التشغيل التجريبي له
السيد شريف فتحي يؤكد على:
– عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة
– استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار
التقى، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر هيئة المتحف المصري الكبير، صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية،
ومعالى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء بالمملكة، والوفد المرافق لهم، خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر، وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني.
وخلال اللقاء، أكد السيد شريف فتحي على عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة.
وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار استكمالاً لمحاور التعاون القائمة بالفعل والتي تسير في مسارها الصحيح.
وتم خلال هذا اللقاء بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار وآليات تبادل الخبرات في هذا المجال والاستفادة من الخبرة المصرية في الحفائر الأثرية بالمملكة.
وتم مناقشة إمكانية إقامة معارض مؤقتة للآثار المصرية بالمملكة العربية السعودية في إطار المتحف الجديد الذي سيتم إقامته بالمملكة ليعرض قطع أثرية متنوعة من كافة حضارات العالم.
كما تم التطرق لإمكانية مشاركة جمهورية مصر العربية ممثلة في وزارة السياحة والآثار بقطع أثرية في بينالي الفنون الإسلامية الذي سيُقام في مدينة جدة بالمملكة.
وعقب اللقاء، حرص السيد شريف فتحي على اصطحاب وزير الثقاقة السعودي والوفد المرافق له، في جولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف في ضوء التشغيل التجريبي له.

وخلال الجولة، تم تقديم شرح مفصل تعرفوا خلاله عن المتحف وعن تاريخ نشأته، وزاروا عدد من الأماكن التي تشهد حالياً تشغيلياً تجريبياً والتي تضم البهو الرئيسي حيث تمثال الملك رمسيس الثاني،
والدرج العظيم حتى الوصول إلى قاعات العرض الرئيسية التي تضم 12 قاعة تعرض قطع أثرية متميزة تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة منذ عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني والمُقسمة حسب العصور والموضوعات التي تتناولها من تاريخ المصري القديم، بجانب متحف الطفل والأنشطة التفاعلية التي يقدمها للأطفال، والمنطقة التجارية، ومكتبة المتحف والتي تضم مجموعة من الكتب النادرة عن الحضارة المصرية القديمة والتي تكون متاحة لكافة الدارسين من جميع أنحاء العالم.
وتم التطرق للحديث عن تصميم المتحف الفريد حيث يعتمد التصميم على ربط المحاور الأساسية له بالمحاور الثلاث الأساسية لأهرامات الجيزة مما يعكس حضارة مصر القديمة والحديثة وخاصة في ظل ما يتم لربط زيارة المتحف بزيارة منطقة أهرامات الجيزة مع الانتهاء من تطوير المنطقة المحيطة به.
وخلال الجولة، أشار السيد شريف فتحي إلى أن الوزارة تعمل حالياً على أن يكون هناك رؤية وفكرة مختلفة يقوم عليها سيناريو العرض المتحفي في كل متحف من متاحف الآثار، لافتاً إلى المتحف المصري الكبير ينفرد بعرض المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وسينفرد المتحف المصري بالتحرير بإبراز الفن عند المصري القديم، وينفرد المتحف القومي للحضارة المصرية بعرض المومياوات الملكية.
ومن جانبه، أعرب وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية عن إعجابه الشديد بالمتحف وبتصميمه المتميز وسيناريو العرض الموجود بالقاعات الرئيسية وما تحتويه من قطع أثرية تحكي تاريخ وعبق الحضارة المصرية العريقة.
وقد شارك في حضور اللقاء والجولة من الجانب السعودي كل من معالي الأستاذ حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة، ومعالي الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة، وسعادة المهندس فهد بن عبد الرحمن الكنعان وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية.

كما شارك من وزارة السياحة والآثار من الجانب المصري الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.