رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس الوزراء يُلقي كلمة خلال احتفالية هيئة الدواء المصرية لحصولها على اعتماد مُنظمة الصحة العالمية

رئيس الوزراء يُلقي كلمة خلال احتفالية هيئة الدواء المصرية لحصولها على اعتماد مُنظمة الصحة العالمية “مستوى النضج الثالث” في مجال الدواء  من المتحف المصري الكبير
مدبولي: هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة في تطوير منظومة رقابية مُتكاملة.. مما عزز مكانة مصر إقليمياً وعالمياً كمرجع موثوق به في هذا المجال الحيوي
نجحنا في بناء بنية تحتية متطورة في قطاع الدواء تعتمد على قدرات وطنية هائلة وإمكانات كبيرة للقطاعين العام والخاص
استطاعت مصر تصدير ما قيمته مليار دولار من المستحضرات الطبية خلال العام المالي الماضي.. ونطمح لمضاعفة الرقم ليصل إلى 3 مليارات دولار بحلول 2030
الحكومة تواصل عملها الجاد لتوطين صناعة الدواء خاصةً الأدوية المُتطورة مثل أدوية الأورام والأنسولين.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي المصري

رئيس الوزراء

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، احتفالية هيئة الدواء المصرية، التي تقام بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حصول الهيئة على اعتماد منظمة الصحة العالمية “مستوى النُضج الثالث” في مجال الدواء، وذلك بحضور الفريق المهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية.
كما شارك في الاحتفالية كل من الدكتور/ إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتور/ أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور/ محمد عوض تاج الدين، مستشار السيد رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتور/ هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وعددٍ من السفراء وكبار المسئولين، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، ورؤساء عدد من الهيئات الحكومية، ونقيب الأطباء، ونقيب الأطباء البيطريين، وشركاء الصناعة في هذا القطاع، وقيادات هيئة الدواء المصرية.
وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور مصطفى مدبولي بالحضور في هذا الحدث الهام، والذي يأتي في سياق إنجاز وطني تاريخي حققته مصر مُمثلةً في هيئة الدواء المصرية، بحصولها على اعتماد منظمة الصحة العالمية لمستوي النضج الثالث في الرقابة على الأدوية.
وأضاف رئيس الوزراء، أن هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة، التي لم تدخر جهدًا في تطوير منظومة رقابية مُتكاملة وفقاً لأعلي المعايير الدولية، مما عزز مكانة مصر إقليمياً وعالمياً كمرجع موثوق به في هذا المجال الحيوي.
وتابع قائلاً: لقد نجحنا في بناء بنية تحتية متطورة في قطاع الدواء، تعتمد على قدرات وطنية هائلة وإمكانات كبيرة للقطاعين العام والخاص، ذلك القطاع الذي يُعد شريكًا رئيسيًا في قيادة القطاع الدوائي، وبفضل هذه الجهود استطاعت مصر تصدير ما قيمته مليار دولار من المستحضرات الطبية خلال العام المالي الماضي، ونطمح إلى مُضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز صادراتنا من الأدوية التي تُصدر بالفعل لأكثر من 147 دولة حول العالم.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل عملها الجاد لتوطين صناعة الدواء، خاصةً الأدوية المُتطورة مثل أدوية الأورام والأنسولين، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي المصري، مُضيفاً أن الحكومة تسعي أيضاً إلى دعم التعاون مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين لنقل التكنولوجيا المُتقدمة، وتطوير كوادر مصرية قادرة على الابتكار والريادة في هذا المجال.
وعلى صعيد توافر الأدوية، أشار الدكتور مصطفى مدبولي خلال كلمته، إلى أن الحكومة تبعث برسالة طمأنة واضحة للشعب المصري، مؤكدًا الحرص على المُتابعة الدورية لتأمين مخزون استراتيجي من الأدوية والمُستلزمات الطبية، وضمان استدامة توافرها بجودة عالية.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن جهود هيئة الدواء المصرية تأتي في هذا السياق عبر ضمان توافر المواد الخام والمستحضرات الطبية ومتابعة العمليات الإنتاجية والاستيرادية، فضلاً عن إطلاق حملات تفتيشية مُستمرة لمكافحة الممارسات الخاطئة في السوق الدوائية، مؤكدا أن الحكومة مُلتزمة بمواصلة هذه الجهود لضمان توفير احتياجات المواطنين، مع تعزيز قدراتنا التصديرية بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديم خالص الشكر لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رؤيته ودعمه المستمر للقطاعين الدوائي والطبي، كما وجه الشكر لجميع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص على إسهاماتهم القيمة وما يبذلونه من جهود لتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح مصرنا الغالية وشعبها العظيم.

السيسي يتابع الترتيبات المتعلقة بافتتاح المتحف المصري الكبير في يوليو 2025

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والسيد/ طارق مخلوف، العضو المنتدب بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والسيد/ محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإجتماع تناول الترتيبات والنواحي التنظيمية المتعلقة بالاحتفالية المقررة لإفتتاح المتحف المصري الكبير في شهر يوليو ٢٠٢٥،
حيث اطّلع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على التصورات المقترحة لكيفية تحقيق مستهدفات الإحتفالية، وتم إستعراض الفعاليات التي ستقام في الأيام التي سوف تجرى فيها الإحتفالية،
بحيث يتم إستغلالها بالشكل الأمثل في إطار جهود تطوير منظومة السياحة المصرية ككل، وإبراز إسهامات الحضارة المصرية ودورها المحوري على مر التاريخ في بناء الإرث الحضاري العالمي، ومضاعفة أعداد السائحين الزائرين لمصر بما يتناسب مع المقومات الطبيعية والحضارية التي تمتلكها الدولة.
وذكر السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي
أن الإجتماع تناول كذلك الخطة الترويجية لإحتفالية الافتتاح، والتنسيق القائم مع القطاع الخاص لوضع حملات ترويجية وتسويقية في الفنادق والمنتجعات السياحية، واستعراض ما يمثله المتحف من فرصة مثالية للإستمتاع بتجربة متكاملة تجمع بين عبق التاريخ المصري القديم وأحدث تقنيات العرض المتحفي.

السيسي يوجه ببذل الجهود لخروج احتفالية تليق بجمهوربة مصر

وأكد السيد الرئيس في هذا الصدد على ضرورة بذل كل الجهد، وتكثيف الإستعدادات لخروج هذه الفعالية على مستوى يليق بوضعية وتاريخ مصر، ودون تحميل موازنة الدولة أي أعباء، خاصة وأن المتحف المصري الكبير يُعد من أكبر الصروح الثقافية والحضارية في العالم،
مشدداً سيادته على أهمية إستثمار الزخم المصاحب لاحتفالية إفتتاح المتحف المصري الكبير في الترويج للمقاصد السياحية في مصر بوجه عام.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية
– المتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه وكنوزه الأثرية يتصدرون هذه اللقاءات
عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عدة لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي عدد من أكبر وسائل الإعلام اليابانية من صحف ووكالات أنباء وقنوات تليفزيونية منها وكالة الأنباء اليابانية كيودو،
وقناة وجريدة أساهي، وجريدة اليابان بريس، والمجلة السياحية صوت السفر (Travel voice).

 وزير السياحة والآثار

يأتي ذلك خلال زيارة السيد الوزير الحالية الرسمية للعاصمة اليابانية طوكيو لافتتاح معرض الآثار المؤقت “رمسيس وذهب الفراعنة” في محطته السادسة، والترويج للمنتجات السياحية المتنوعة للمقصد المصري وعقد لقاءات مهنية سياحية.
وقد ركز اهتمام ممثلي وسائل الإعلام خلال هذه اللقاءات على المتحف المصري الكبير ومقتنياته الاثرية وموعد افتتاحه الذي ينتظره العالم أجمع.
وأكد السيد الوزير، وخلال هذه اللقاءات، على أن المتحف المصري الكبير يعد صرحاً ثقافياً وحضارياً يقدم تجربة استثنائية ومميزة لزائريه سواء المصريين أو السائحين وسيمثل إضافة جديدة ووجهة سياحية قائمة بذاتها في مصر.
وأضاف أن المتحف هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هى الحضارة المصرية القديمة،
يعرض العديد من القطع الأثرية التي تمثل الحقب المختلفة من التاريخ المصري بالإضافة إلى أنه سيعرض لأول مرة المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، كما يوجد به متحف مراكب الملك خوفو.
ووجه السيد الوزير عبر وسائل الإعلام اليابانية الدعوة لشعوب العالم ولاسيما الشعب الياباني لزيارة مصر ومشاهدة المتحف واستكشاف ما يقدمه من تجربة سياحية فريدة ومميزة.
وخلال هذه اللقاءات، أشار السيد الوزير إلى الحركة السياحية الوافدة لمصر من الأسواق السياحية المختلفة،
لافتاً إلى أنها حققت رقماً قياسياً خلال عام 2024 حيث بلغ أعداد السائحين الوافدين لمصر 15.8 مليون سائح
وذلك على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وهو ما يعكس ثقة السائحين في المقصد المصري وما يتمتع به من أمان وأمن واستقرار.

وزير السياحة يلتقي رئيس التعاون الدولي اليابانية (JICA) ومديري الهيئة في الشرق الأوسط وأوروبا ومصر

وزارة السياحة والآثار:

خلال زيارته الحالية للعاصمة اليابانية طوكيو، التقي السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالدكتور Tanaka Akihiko

رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، لبحث تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين،

والذي أثمر عن العديد من الإنجازات من بينها المتحف المصري الكبير.

وقد حضر اللقاء السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

 وزير السياحة والآثار

والأستاذ أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيد Toyama Kei مدير عام الشرق الأوسط وأوروبا بالهيئة، والسيد Morikawa Yuko

مديرة الشرق الأوسط بالهيئة، والسيد Ibiswa Yu رئيس مكتب الهيئة في مصر.

 وزير السياحة والآثار:تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين

وفي مستهل اللقاء، أعرب السيد شريف فتحي عن كامل تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين المصري والياباني، في العديد من المجالات لاسيما المتحف المصري الكبير،

مستعرضاً ما يشهده المتحف من إقبال كبير من الزائرين منذ بدء التشغيل التجريبي له، حيث يستقبل المتحف نحو 5000 زائر يومياً،

لافتا إلى أنه من المتوقع أن يزور المتحف مابين  13 إلى 15 الف زائر يومياً بعد افتتاحه كاملاً في 3 يوليو.

وأوضح أن التشغيل التجريبي للمتحف يعد فرصة جيدة لملاحظة حركة الزيارة داخله لاسيما في وقت الذروة للتأكد من تقديم تجربة متميزة للزائرين

من المصريين والسائحين عند الافتتاح الرسمي له، وبما يضمن افتتاحا رائعا  يليق بالمتحف والذي ينتظره العالم أجمع، ويوفر للزائر تجربة زيارة استثنائية ممتعة.

ومن جانبه قدم السيد رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية التهنئة للسيد الوزير على افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”،

واصفاً إياه بالفرصة الكبيرة التي كان ينتظرها الشعب الياباني منذ فترة طويلة، خاصة في ظل ولعه بالحضارة المصرية القديمة،

معرباً عن سعادته بالتعاون الذي قدمته الجايكا في مشروع المتحف  المصري الكبير، سواء بمساهمات مالية أوفنية عن طريق ترميم القطع الأثرية

ونقلها من المتحف المصري بالتحرير للمتحف المصري الكبير.

كما بحث الجانبان خطط التعاون المستقبلية بشكل عام وبالمتحف المصري الكبير بشكل خاص،  لتبادل الخبرات ورفع قدرات كوادر العاملين به،

 وزير السياحة والآثار

والتعاون في تنفيذ الاستراتيجية البحثية للمتحف المصري الكبير ليصبح أكبر مركز بحثي إقليمي لدراسة علم المصريات والمتاحف

بالإضافة إلى كونه أكبر متحف في العالم للآثار المصرية القديمة، فضلا عن تدريب دول المنطقة على المهارات التي اكتسبها المرممين والأثريين المصريين في هذا المجال.

جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي كان قد افتتح والسيدة عمدة طوكيو معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” وعقد عدد من اللقاءات المهنية السياحية

مع رئيس مجلس إدارة اتحاد الشركات السياحية الياباني وعدد من

شركات السياحة العاملة بالسوق الياباني.

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض.

والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

تم تحويل متحفي الحضارة والمصري الكبير لهيئة إقتصادية لضمان القضاء على البيروقراطية وتحقيق عائد إقتصادي وضمان الكفاءة

لو كانت تلك المتاحف ” هيئة خد\مية ” لتم إهمال البعد الاقتصادي ولذا إختارت الدولة تحويلهما لهيئة إقتصادية والشراكة مع القطاع الخاص

لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار ومساحة المتحف 500 ألف متر بما يوازي 117 فدان

المتحف المصري الكبير هو الاكبر في العالم من ناحية المساحه ويبلغ ضعف مساحة ” اللوفر ”

الدكتور أحمد غنيم

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أسباب تحويل المتحف الكبير إلى هيئة اقتصادية، موضحًا:

“جميع المتاحف تتبع وزارة السياحة والآثار من خلال المجلس الأعلى للآثار، باستثناء متحفين فقط هما المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير، اللذان صدر بشأنهما قانون خاص لتحويلهما إلى هيئتين اقتصاديتين.”

أوضح غنيم خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن الهدف من هذا التحويل كان خلق نموذج قادر على تغطية تكاليفه.

وقال:””لو كان المتحف في شكل هيئة خدمية، لكان هناك نوع من الاستسهال في التعامل مع البعد الاقتصادي، مما يجعل تحقيق الكفاءة والاستدامة أقل احتمالًا.

لذا، قامت الدولة بوضع نموذج مختلف يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير التمويل، القضاء على البيروقراطية، وضمان الكفاءة.”

وأضاف: “هذا النموذج يخلط بين إدارة الدولة ودور القطاع الخاص، وهو مختلف على مستوى العالم. على سبيل المثال، في بعض الدول مثل إيطاليا، يتولى القطاع الخاص إدارة متاحف كاملة، كما هو الحال مع متحف ‘تورينو’.

وفي حالات أخرى، يكون هناك وقف مخصص لإنفاق المتحف. لكن في مصر، تم اختيار نموذج الهيئة الاقتصادية مع الشراكة مع القطاع الخاص.”

حول دور القطاع الخاص في المتحف المصري الكبير، قال غنيم:””لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار، مثل النظافة، الأمن، وتجربة الزائر. ويتم ذلك من خلال عقد طويل الأجل مع الشركة لضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.”

وحول تكلفة إنشاء المتحف، أوضح غنيم:”في عام 2006، تم توقيع أول قرض مع الجانب الياباني،

وتبع ذلك توقيع قرض ثانٍ في عام 2016 خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. نحو 99.9% من التعاون مع اليابان تمثل في شكل قروض، بالإضافة إلى تعاون فني، ومنحة بقيمة 4 ملايين دولار خُصصت لترميم مركب الشمس.”

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض. والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

كشف غنيم عن أن المتحف المصري الكبير يُعتبر الأكبر في العالم من حيث المساحة، قائلًا:”المتحف يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، بما يعادل 117 فدانًا، أي ضعف مساحة متحف اللوفر، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني.”

 

واختتم غنيم حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي، ولكنه أيضًا صرح اقتصادي وسياحي يعكس قوة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور.

الدكتور أحمد غنيم : حجم الاشتياق والرغبة إلى زيارة المتحف امتدت لسنوات، وبالتالي العالم متشوق لزيارة المتحف.

الدكتور أحمد غنيم : حجم الاشتياق والرغبة إلى زيارة المتحف امتدت لسنوات، وبالتالي العالم متشوق لزيارة المتحف.

5600 قطعة لتوت عنخ آمون تعرض لأول مرة كاملة في المتحف المصري الكبير.

مفاجاة : سيتم عرض مركبي الشمس وإحداها ستخضع للترميم لثلاث سنوات يستطيع الزائر مشاهده عملية الترميم طوال الفترة

الدكتور أحمد غنيم

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المتحف أصبح محور اهتمام الصحافة العالمية ومجلات السياحة، حيث تتناول هذه الوسائل الحديث عن كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة،

 

وهي الحضارة المصرية. كما أشارت إلى حجم الاستثمارات والموارد التي خُصصت لإنجاز هذا المشروع الضخم، مؤكدة أن مصر تعيد بروزها على الساحة العالمية من خلال المتحف بجوار الهرم.

وأضاف خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: “أحد الأجانب، وهو يعمل في شركة ‘ديزني’، قام بزيارة المتحف المصري الكبير وقال: ‘يجب أن يشعر المصريون بفخر كبير بهذا المشروع العملاق’.”

تابع غنيم: “حجم الشوق والرغبة في زيارة المتحف يمتد لسنوات في مختلف دول العالم، وما زاد من هذا الشغف أن مجموعة كنوز توت عنخ آمون ستُعرض لأول مرة كاملة.

نحن نتحدث عن 5600 قطعة كاملة، حيث كانت بعض القطع تُعرض في متحف التحرير، وأخرى موزعة في متاحف مختلفة أو مخازن. العرض الكامل لهذه المجموعة يُعتبر حدثًا تاريخيًا.”

وأردف: “كل تفاصيل توت عنخ آمون، بما فيها قناعه وأشياء لم تُعرض من قبل مثل العجلات الحربية، ستُعرض في المتحف. بعض هذه القطع كانت بحاجة إلى الترميم، وقد تمت عمليات الترميم بأعلى مستوى. حتى أجنة بنات توت عنخ آمون، التي تم العثور عليها في المقبرة، ستُعرض لأول مرة.”

أوضح غنيم: “هناك العديد من المفاجآت التي سيكشفها المتحف، وخاصة فيما يتعلق بتوت عنخ آمون. رغم أن قاعة توت عنخ آمون واحدة من بين 12 قاعة في المتحف، إلا أنها تمتد على مساحة ضخمة تبلغ 7500 متر مربع،

وهي مساحة كبيرة للغاية. القاعة مزودة بأحدث تقنيات العرض، بالإضافة إلى أفلام وثائقية تسرد تفاصيل اكتشاف المقبرة وكنوزها، مما يجعل التجربة مبهرة للغاية.”

أعلن غنيم عن مفاجأة أخرى قائلاً:””لأول مرة في المتحف المصري الكبير، وفي أي متحف بالعالم، سيتم عرض مركبي الشمس. إحدى المركبين، التي يبلغ طولها 44 مترًا، كانت موجودة عند الهرم وتم نقلها إلى المتحف،

بينما تحتاج المركب الثانية إلى الترميم. عملية ترميمها ستستغرق ثلاث سنوات، وسيتمكن الزوار من مشاهدة عملية الترميم مباشرة داخل المتحف، وهي تجربة فريدة من نوعها.”

وأكد غنيم أن المتحف يمثل تجربة استثنائية تمزج بين التراث والتكنولوجيا الحديثة، ليكون مصدر فخر لكل مصري ومعلمًا عالميًا يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.

 

الدكتور أحمد غنيم عن تجربته بين متحفين

العلاقة بين الاقتصاد والثقافة قوية ووطيدة وإكتشتفت ذلك بمرور الوقت

ماحققناه في متحف الحضارة هو تحوله من الخسارة إلى المكسب وأتمنى تكرار التجربة في المتحف المصري الكبير

متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.

تسلمت متحف الحضارة وهو يحقق خسائر قدرها 100 مليون جنيه والان يحقق أرباحاً مابين 80-90 مليون جنيهاً

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، كواليس تجربته بين رئاسته لهيئة متحف الحضارة ثم المتحف المصري الكبير والعلاقة بين الاقتصاد والثقافة كونه بالاساس أستاذا للاقتصاد قائلاً :

 

” العلاقة بين الاقتصاد والثقافة علاقة قوية جداً إكتشتفتها بمرور الوقت فالثاقافة من الممكن أن تكون أصلاً يدر كثير من الاموال على الدجولة والاشياء الحميدة لو تم التعامل معه بشكل كفء وصحيح ”

تابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON،: وهذا الفارق بين الاقتصادي والمالي فالاخير دائماً يفكر في الدفاتر المحاسبية وماحدث من التجربة في المتحف القومي للحضارةى وأتمنى تكراراه في المتحف المصري الكبير أننا إستخدمنا الثقافة والتراث المصري بأجل طويل ليكون مدر لعوائد إيجابية من الناحية المالية ”

مؤكداً أن متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وتحقيق فائض وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.

قائلاً هذا الفائض تحقق ليس بمجرد الاعتماد على إستغلال المساحات وإيجار المحال التجارية وخلافه لكن عبر الترويج عبر الثقافة والتراث المصري بما يؤدي لادرار عوائد مالية بما يؤدي لزيادة عدد الزائرين وتكرار الزيارات ”

مواصلاً : ” الناس في العادة لما بتروح متحف تذهب إليه مرة واحدة ولاتكرر التجربة لكن النجاح في جعل الزائرين حريصين على تكرار الزيارة عبر إجتذاب شرائح مختلفة يحتاج لعغنصرين إما قاعات جديدة يتم إفتتاحها وهذا صعب في مجال الاثار لان تكلفتها ضخمة واللوجستيات المطلوبة أو عبر عغمل أشياء في المتحف تحوله لمنارة ثقافية أو منارة علمية أو بحثية تؤدي لتكرار الزيارة ووجود عوائد مختلفة من الانشطة المختلفة تعود بالنفع على المتحف ”

وكشف أنه في أول تحمله للمسؤولية في متحف الحضارة كان يحقق خسائر في حدود 100 مليون جنيه وترك وهو يحقق أرباح مابين 80-90 مليون جنيه “

وزير السياحة يختتم زيارته لمدريد بعقد لقاءات إعلامية مع ممثلي أهم الصحف الإسبانية

اختتم، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار زيارته الحالية الرسمية للعاصمة الإسبانية مدريد بعقد عدة لقاءات إعلامية مع ممثلي أهم الصحف الإسبانية من بينها وكالة الأنباء الإسبانية EFE، وEuropa press ، و Ladevi، و ABC، وCinco dias – El Pais، و Hosteltur.

وسلطت هذه اللقاءات الضوء على الاهتمام الإعلامي الكبير من قِبل العديد من الصحف الإسبانية بالمتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه، حيث تسأل ممثلوها عن موعد افتتاحه وعدد زائريه ولاسيما في ظل ما يشهده حالياً من تشغيل تجريبي لعدد من الأماكن به حيث أشار السيد الوزير إلى ما يشهده المتحف من توافد العديد من الزائرين المصريين والسائحين لزيارة الأماكن المسموح زيارتها.

كما أوضح وزير السياحة أن المتحف المصري الكبير سيقدم بعد افتتاحه بشكل كامل تجربة سياحية ثرية ومختلفة للزائرين وسيساهم في زيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر ولاسيما المهتمين بمنتج السياحة الثقافية وزيادة عدد الليالي السياحية بها.

وزير السياحة يؤكد ما يتمتع به المقصد السياحي المصري

كما أكد السيد شريف فتحي خلال هذه اللقاءات على ما يتمتع به المقصد السياحي المصري من أمن وأمان وسلامة واستقرار الأوضاع به وعدم تأثره بالأحداث الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وهو ما انعكس على الحركة السياحية الوافدة لمصر خلال عام 2024 الذي شهد نمو في أعداد السائحين الوافدين إليها بلغ 15.750 مليون سائح، لافتاً إلى أنه من المتوقع تحقيق زيادة في هذه الحركة بنسبة 6% خلال العام الجاري مقارنة بالعام الماضي.

وخلال هذه اللقاءات، أكد ممثلو الصحف الإسبانية على شغف واهتمام السائح الإسباني بزيارة المقصد المصري ولاسيما لزيارة المقاصد الثقافية والدينية بها مثل مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر ومدينة سانت كاترين حيث منطقة التجلي الأعظم.

وفي تساؤل عن تشجيع الاستثمار الفندقي في مصر، أوضح وزير السياحة أنه يوجد بمصر العديد من فرص الاستثمار السياحي ولاسيما الفندقي، لافتاً إلى الحوافز والمبادرات التمويلية التي تقدمها الدولة المصرية في هذا الإطار.

كما أشار إلى أنه يتم العمل على زيادة مقاعد الطيران لزيادة أعداد السائحين الوافدين لمصر من الأسواق السياحية المختلفة ولاسيما المستهدفة.

محافظ الجيزة يتفقد أعمال التطوير بالمنطقة المحيطة للمتحف المصري الكبير والمنطقة الأثرية

قام المهندس عادل النجار محافظ الجيزة بجولة تفقدية صباح اليوم لمتابعة مراحل العمل بمخطط تطوير وتجميل المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير والتي ستساهم في خلق رؤية عصرية لأعمال التنسيق العام للمنطقة وإحداث نقلة حضارية تتواكب مع ذلك الحدث الفريد في اطار استعدادات الدولة لافتتاح المتحف المصري الكبير قريباً.
شملت جولة محافظ الجيزة تفقد مخطط أعمال التطوير بطريق الفيوم للوقوف علي أخر المستجدات من أعمال الزراعات والمسحطات الخضراء واللاند سكيب وأعمال المحولات
الكهربائية وموقف مسار الكابلات المغذية لأعمال الإضاءة المنفذة التي ستسهم في إضفاء المظهر الجمالي والحضاري للمنطقة.
ووجه محافظ الجيزة خلال جولته الشركة المنفذة بوضع برنامج زمني مكثف للانتهاء من الأعمال المتبقية في أسرع وقت ممكن.

محافظ الجيزة يؤكد علي مسئولي شركة الكهرباء بسرعة الانتهاء من أعمال الكابلات

كما أكد محافظ الجيزة علي مسئولي شركة الكهرباء بسرعة الانتهاء من أعمال كابلات الكهرباء المتبقية لتعظيم الاستفادة من أعمال الاضاءة المنفذة.
كما عاين محافظ الجيزة خلال جولته مشروع الإسطبلات الحضارية الجديدة التي تضم ٢١٦ باكية حضارية للدواب لتصبح بديلا عن الإسطبلات العشوائية المتواجدة بمحيط المنطقة الأثرية بالأهرامات
والتي ستصبح نقطة تمركز وإنطلاق لراغبى ركوب الخيل والجمال من الزوار المترددين على منطقة الأهرامات وذلك في إطار خطة الدولة لتطوير المنطقة الأثرية.
ووجه محافظ الجيزة مدير مديرية الاسكان بوضع برنامج زمني للانتهاء من الأعمال المتبقية لتشغيل الاسطبل الحضاري لخدمة الزائرين مع تدعيمها بمناطق خدمات ودورات مياه حضارية.
كما تفقد محافظ الجيزة أعمال تطوير طريق التريض بمدخل كفر الجبل وذلك بعد توسعه وتطويره ليصل عرضه ١٥ م وتدعيمه بالبلدورات وارصفه المشاة وتركيب أعمدة أناره للارتقاء بمستوي الخدمة المقدمة.

رافق المحافظ كلا من:

رافق المحافظ خلال جولته السيدة هند عبد الحليم نائب المحافظ
والسادة محمد مرعي السكرتير العام المساعد
وأيمن خليل رئيس مدينة الجيزة
ووائل شعبان رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب المحافظ
ووليد عبد اللطيف معاون المحافظ
وأيمن عتريس رئيس جهاز التفتيش والمتابعة
وطه عبد الصادق رئيس حي الهرم
وشفيق جلال رئيس الهيئة العامة للنظافة والتجميل
ونجوي السعيد مدير مديرية الطرق
وعزة وهدان مدير ادارة السياحة
وحازم لاشين رئيس جهاز السرفيس والنقل الجماعي
وأحمد هجرس ممثل شركة الكهرباء.

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير

وزير السياحة والآثار يترأس اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير

– توافد كبير للزائرين والسائحين المصريين والأجانب على المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية

– مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد

– استعراض ومناقشة اللوائح التنظيمية ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف بما يساهم في اعتماده بصورة أكثر فعالية وكفاءة

ترأس، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير  والذي يعد أول اجتماع للمجلس بعد تعيين أول

وزير السياحة والآثار

 

رئيس تنفيذي لهيئة المتحف، والذي عُقد بمقر وزارة السياحة والآثار بالعاصمة الإدارية الجديدة.

واستهل السيد شريف فتحي الاجتماع بتقديم أصدق التهاني القلبية للسادة أعضاء المجلس بمناسبة العام الميلادي الجديد، متمنياً للجميع

عام سعيد وأن تنعم مصرنا الحبيبة بمزيد من الرقي والازدهار.

وحرص الوزير على تقديم التهنئة للدكتور أحمد غنيم على توليه منصب أًول رئيس تنفيذي لهيئة المتحف وتعريف السادة أعضاء المجلس به.

كما وجه جزيل الشكر والتقدير للواء عاطف مفتاح المُشرف العام على مشروع المتحف والمنطقة المحيطة على مجهوداته العظيمة التي

بذلها ولا يزال يبذلها من خلال استمراره في تقديم الدعم في هذا المشروع الضخم، متمنياً لهما التوفيق والسداد في كافة ما يضطلعون به من مهام.

ومن جانبه، قام الدكتور أحمد غنيم باستهلال حديثه باستعراض أعداد الزائرين والسائحين المصريين والأجانب للمتحف بشكل شهري

وإجمالي إيرادات المتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الذي تشهده القاعات الرئيسية للمتحف حالياً والذي بدأ في 16 أكتوبر الماض

حيث شهدت هذه الأعداد توافداً كبيراً من هؤلاء الزائرين.

مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد

ع الجهاز المركزى للتنظيم والإدارة

كما تم خلال الاجتماع مناقشة والتأكد من سير وانتظام التشغيل التجريبي للقاعات الرئيسية بالمتحف بشكل جيد وخاصة تنظيم حركة الزيارة في ظل

التدفق الكبير لأعداد الزائرين بها ولا سيما في أوقات الذروة والاجازات الرسمية بما يساهم في التأكد من مستوى جودة الخدمات المقدمة

وتقديم تجربة متحفية سياحية متميزة للزائرين بالمتحف.

وشهد الاجتماع إحاطة أعضاء المجلس بآخر مستجدات الموقف التنفيذي لمشروع المتحف، حيث تم الانتهاء من أعمال عدد من المناطق

وجاري استلامها وهي متحف مراكب الملك خوفو، والكهوف بالقاعات الرئيسية، ورفع كفاءة مركز الترميم، والأنظمة التشغيلية والأمنية.

وخلال الاجتماع، تم التصديق على محضر الجلسة السابقة للمجلس. وتم استعراض ومناقشة كل من اللوائح التنظيمية للمتحف،

ومقترح الهيكل التنظيمي لهيئة المتحف، حيث تم الاتفاق على إجراء بعض التعديلات اللازمة والتعاون مع الجهاز المركزى للتنظيم

والإدارة لإجرائها بما يساهم في اعتماد الهيكل بصورة أكثر فعالية وكفاءة.

كما تناول الاجتماع مناقشة والموافقة على أيام ومواعيد الفتح الرسمية للمتحف وخاصة مع التشغيل التجريبي الحالي للقاعات الرئيسية به،

حيث سيتم البدء في تطبيقها بدءاً من شهر فبراير القادم.

وتم أيضاً مناقشة واعتماد قائمة الاعفاءات والتخفيضات المختلفة في تذاكر دخول المتحف، وكذلك الموافقة على قبول طلبات الزيارات

الخاصة لمركز ترميم وحفظ الآثار والخيمة الخاصة بمراكب خوفو، وذلك للزائرين الراغبين في ذلك.

جدير بالذكر أن دولة رئيس مجلس الوزراء كان قد أصدر في أكتوبر الماضي قراراً بتعيين الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي السابق لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية،

بمنصب الرئيس التنفيذى لهيئة المتحف المصري الكبير، لمدة عام.

رئيس الوزراء يتفقد اللمسات النهائية لمشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة

توجه الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم؛ لتفقد اللمسات النهائية لمشروع المتحف المصري الكبير، والمنطقة المحيطة به؛
وذلك في إطار الاستعدادات التي تجريها الحكومة حاليا، بمختلف وزاراتها وأجهزتها المعنية، لافتتاحه رسميا خلال الفترة المقبلة.
ويرافق رئيس مجلس الوزراء، خلال جولته التفقدية، كل من السيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة،
والدكتور/ محمد إسماعيل، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، والدكتور/ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، واللواء/ عاطف مفتاح،
المشرف العام الهندسي لمشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة، وعدد من المسئولين المعنيين.
رئيس الوزراء
وفور وصوله لموقع المتحف المصري الكبير، أكد رئيس مجلس الوزراء أن جولته التفقدية اليوم تأتي في إطار متابعة آخر مستجدات الأعمال واللمسات النهائية بالمتحف المصري الكبير،
والمنطقة المحيطة استعدادا لافتتاحه قريباً، هذا المتحف الذي يعتبر صرحا حضاريا عالميا ينقل للعالم ملخصا عظيما لتاريخ وكنوز الحضارة المصرية القديمة في كيان واحد.
وفي الوقت نفسه، أشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى الجهد الكبير المبذول في تحسين وتطوير المناطق المحيطة بالمتحف،
موضحًا أنه تم تصميم وبناء شبكة طرق ضخمة لتسهيل الوصول إلى المنطقة؛ حيث راعينا تحقيق التكامل والتناغم بين المتحف المصري الكبير وجميع المواقع المحيطة به،
من خلال شبكة الطرق والمحاور المؤدية له، خاصةً من مطاري القاهرة وسفنكس، وكذلك ربط المتحف بهضبة الأهرامات، بما يجعل تلك المنطقة
من أهم المناطق السياحية الجاذبة في العالم، وبما يُسهم في تحسين الرؤية البصرية، وأن تكون هناك نقلة حضارية لإبراز العناصر الجمالية لمحيط المتحف والطرق المؤدية إليه،
ويتواكب ذلك مع أهمية المتحف كأكبر صرح لعرض الآثار في العالم وأيقونة ثقافية للإنسانية بأسرها.

الحكومة تبدأ استعدادات افتتاح المتحف المصري الكبير

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً، اليوم؛ لمُتابعة موقف أعمال التطوير بالمناطق المحيطة بالمتحف المصري الكبير،
وكذا الاستعدادات الجارية لافتتاحه، وذلك بحضور كل من الفريق مهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية وزير الصناعة والنقل، والسيد/ شريف فتحي،
وزير السياحة والآثار، والدكتور/ إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة، واللواء طيار/ منتصر مناع، نائب وزير الطيران المدني،
والسفير/ ياسر شعبان، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية، واللواء/ حسام حسن، مساعد وزير الداخلية لقطاع شرطة السياحة والآثار، والدكتور/ محمد إسماعيل،
أمين عام المجلس الأعلى للآثار، والدكتور/ أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، واللواء/ عاطف مفتاح، المشرف العام الهندسي لمشروع المتحف المصري الكبير والمنطقة المحيطة،
والعميد/ ياسر هنداوي، ممثل الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والمهندس/ علاء عبد الفتاح، مساعد وزيرة التنمية المحلية، ومسئولي عدد من الوزارات والجهات المعنية.
الوزراء للتنمية الصناعية
وفي مستهل الاجتماع، أشار رئيس الوزراء إلى أن لقاء اليوم يأتي لمتابعة آخر مستجدات الأعمال بالمتحف المصري الكبير، والمنطقة المحيطة استعدادا لافتتاحه قريباً،
مُنوهاً في هذا السياق إلى التوجيهات الصادرة عن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بمتابعة آخر مستجدات الأعمال بالمتحف والمنطقة المحيطة،
وبدء الاستعدادات لافتتاح هذا الصرح الكبير، الذي يحوي العديد من الكنوز الأثرية التي تحكي عراقة وتاريخ الدولة المصرية.
وأضاف: كما تتضمن التوجيهات مُتابعة مختلف الأعمال الخاصة بتنسيق الموقع، وكذا تكامل وسائل النقل الجماعي الموصلة للمتحف،
وذلك بما يسهم في سهولة ويسر الانتقال والوصول للمتحف، هذا إلى جانب متابعة الموقف الخاص بالانتهاء من أعمال تطوير الصورة البصرية للطريق الدائري، وآخر المستجدات المتعلقة بهذا المشروع.
ونوه الدكتور مصطفى مدبولي، إلى أهمية وجود صورة متكاملة لمختلف أعمال التطوير استعداداً للافتتاح الضخم لهذا المتحف العالمي،
وذلك بما يعكس حجم الدولة المصرية وحضارتها.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أنه سيتم التوافق على موعد الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير، وبدء تنفيذ مختلف الإجراءات والخطوات الخاصة بهذا الافتتاح التاريخي لهذا الصرح الفريد،
من تجهيز الدعوات الخاصة بكبار المسئولين، واستعراض سيناريوهات الاحتفالية الخاصة بالافتتاح.
وأكد رئيس الوزراء أن هذا الاجتماع يأتي بهدف الاستعداد لوضع تصور نهائي للعرض على فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بشأن الموعد المقترح للافتتاح،
وسيناريوهات الاحتفالية.
وصرح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، بأن الاجتماع شهد استعراض موقف الأعمال الجارية بالمتحف استعداداً للافتتاح،
والتي تشمل استكمال باقي الأعمال بقاعات الملك توت عنخ آمون ونقل بعض القطع الأثرية، بالإضافة إلى بعض أعمال فاترينات العرض المتحفي،
واستئناف بعض أعمال التشطيبات المتبقية بمبني متحف مراكب الشمس.
الوزراء للتنمية الصناعية
وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن الاجتماع تناول أيضاً استعراض الموقف التنفيذي لمشروعات تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف الكبير،
بما تشمله من تنفيذ مسطحات خضراء، وتصميمات جمالية، وتطوير الميادين، وأعمال الإضاءة وشبكات الري،
وكذا مشروع تحسين وتطوير الصورة البصرية للطريق الدائري بمحافظتي القاهرة والجيزة.
كما شهد الاجتماع استعراض الوزراء والمسئولين المعنيين موقف تطوير الطرق المحيطة، ووسائل النقل الجماعي المختلفة،
وكذا ما تم من أعمال تطوير في مطار “سفنكس” خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المستشار محمد الحمصاني، أن الاجتماع ناقش عدداً من المقترحات بشأن الترتيبات الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير،
منها إطلاق حملة ترويجية ضخمة لموعد حدث الافتتاح من خلال جميع الجهات الوطنية والبعثات المصرية بالخارج، وضمان جاهزية المناطق المحيطة
بالمتحف والقدرة الاستيعابية للفنادق بالمنطقة لاستيعاب السادة الضيوف من الملوك ورؤساء الدول، إضافة إلى تصورات بشأن الشخصيات المدعوة للافتتاح.

وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر

وزير السياحة والآثار يلتقي وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر
بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار

.. ويقومون بجولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف المصري الكبير في ضوء التشغيل التجريبي له
السيد شريف فتحي يؤكد على:

– عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة
– استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار

وزير السياحة والآثار

التقى، اليوم، السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، بمقر هيئة المتحف المصري الكبير، صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود وزير الثقاقة بالمملكة العربية السعودية،

ومعالى الدكتور عصام بن سعد بن سعيد وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء بالمملكة، والوفد المرافق لهم، خلال زيارتهم الرسمية الحالية لمصر، وذلك بحضور سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية صالح بن عيد الحصيني.

وخلال اللقاء، أكد السيد شريف فتحي على عمق العلاقات التاريخية والراهنة التي تربط بين البلدين على المستويين الرسمي والشعبي وتمتد جذورها إلى الروابط التاريخية والثقافية العميقة.

وأعرب الوزير عن استعداد الوزارة الكامل لتعزيز مزيد من آوجه التعاون الممكنة في مجال الآثار استكمالاً لمحاور التعاون القائمة بالفعل والتي تسير في مسارها الصحيح.

وتم خلال هذا اللقاء بحث سبل تعزيز آوجه التعاون المشترك بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية في مجال الآثار وآليات تبادل الخبرات في هذا المجال والاستفادة من الخبرة المصرية في الحفائر الأثرية بالمملكة.

وتم مناقشة إمكانية إقامة معارض مؤقتة للآثار المصرية بالمملكة العربية السعودية في إطار المتحف الجديد الذي سيتم إقامته بالمملكة ليعرض قطع أثرية متنوعة من كافة حضارات العالم.
كما تم التطرق لإمكانية مشاركة جمهورية مصر العربية ممثلة في وزارة السياحة والآثار بقطع أثرية في بينالي الفنون الإسلامية الذي سيُقام في مدينة جدة بالمملكة.
وعقب اللقاء، حرص السيد شريف فتحي على اصطحاب وزير الثقاقة السعودي والوفد المرافق له، في جولة بالمناطق المفتوحة للزيارة بالمتحف في ضوء التشغيل التجريبي له.

 


وخلال الجولة، تم تقديم شرح مفصل تعرفوا خلاله عن المتحف وعن تاريخ نشأته، وزاروا عدد من الأماكن التي تشهد حالياً تشغيلياً تجريبياً والتي تضم البهو الرئيسي حيث تمثال الملك رمسيس الثاني،

والدرج العظيم حتى الوصول إلى قاعات العرض الرئيسية التي تضم 12 قاعة تعرض قطع أثرية متميزة تحكي تاريخ الحضارة المصرية القديمة منذ عصور ما قبل الأسرات حتى العصرين اليوناني والروماني والمُقسمة حسب العصور والموضوعات التي تتناولها من تاريخ المصري القديم، بجانب متحف الطفل والأنشطة التفاعلية التي يقدمها للأطفال، والمنطقة التجارية، ومكتبة المتحف والتي تضم مجموعة من الكتب النادرة عن الحضارة المصرية القديمة والتي تكون متاحة لكافة الدارسين من جميع أنحاء العالم.

وتم التطرق للحديث عن تصميم المتحف الفريد حيث يعتمد التصميم على ربط المحاور الأساسية له بالمحاور الثلاث الأساسية لأهرامات الجيزة مما يعكس حضارة مصر القديمة والحديثة وخاصة في ظل ما يتم لربط زيارة المتحف بزيارة منطقة أهرامات الجيزة مع الانتهاء من تطوير المنطقة المحيطة به.
وخلال الجولة، أشار السيد شريف فتحي إلى أن الوزارة تعمل حالياً على أن يكون هناك رؤية وفكرة مختلفة يقوم عليها سيناريو العرض المتحفي في كل متحف من متاحف الآثار، لافتاً إلى المتحف المصري الكبير ينفرد بعرض المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي توت عنخ آمون، وسينفرد المتحف المصري بالتحرير بإبراز الفن عند المصري القديم، وينفرد المتحف القومي للحضارة المصرية بعرض المومياوات الملكية.

ومن جانبه، أعرب وزير الثقافة بالمملكة العربية السعودية عن إعجابه الشديد بالمتحف وبتصميمه المتميز وسيناريو العرض الموجود بالقاعات الرئيسية وما تحتويه من قطع أثرية تحكي تاريخ وعبق الحضارة المصرية العريقة.

وقد شارك في حضور اللقاء والجولة من الجانب السعودي كل من معالي الأستاذ حامد بن محمد فايز نائب وزير الثقافة، ومعالي الأستاذ راكان بن إبراهيم الطوق مساعد وزير الثقافة، وسعادة المهندس فهد بن عبد الرحمن الكنعان وكيل الوزارة للعلاقات الثقافية الدولية.

 


كما شارك من وزارة السياحة والآثار من الجانب المصري الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، والسفير خالد ثروت مستشار الوزير للعلاقات الدولية والمشرف العام على الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بالوزارة.