رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل
رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

رئيس مجلس الإدارة
سعيد اسماعيل

رئيس التحرير
مروة أبو زاهر

المتحف المصري الكبير يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكيوالمستشار رفيع المستوى للشؤون الإفريقية

استقبل، اليوم، لمتحف المصري الكبير، السيد مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والشرق الأوسط والمستشار رفيع المستوى للشؤون الإفريقية، وذلك في إطار زيارته الرسمية الأولى إلى جمهورية مصر العربية

 

المتحف المصري الكبير

وقد رافقه وفد رفيع المستوى، حيث حرص على زيارة المتحف للاطلاع على الكنوز الأثرية التي يزخر بها، والتعرف على ملامح الحضارة المصرية العريقة، التي يُعَد المتحف منصة عالمية لعرضها وتوثيقها

وكان في استقبال السيد مسعد بولس والوفد المرافق له الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، الذي اصطحبهم في جولة شملت الساحة الخارجية، والبهو الرئيسي، والدَّرَج العظيم، وصولاً إلى قاعات العرض الرئيسة، والتي تسرد جوانب متعددة من تاريخ مصر القديمة، بداية من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصرين اليوناني والروماني

 

وأعرب السيد مسعد بولس، في ختام الزيارة، عن بالغ إعجابه بالمتحف وبطريقة العرض المتحفي المتطورة، مؤكداً على أن المتحف المصري الكبير يُعَد صرحاً ثقافياً عالمياً يجسد عراقة الحضارة المصرية ويبرزها بأسلوب يواكب أحدث المعايير الدولية في المتاحف

وتأتي هذه الزيارة في إطار الاهتمام المشترك بتعزيز العلاقات الثقافية والتاريخية بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، وتسليط الضوء على أهمية التراث الحضاري في بناء جسور الحوار والتفاهم بين الشعوب

المتحف المصري الكبير يطلق النسخة الثانية من سلسلة “GEM Talks”

استضاف المتحف المصري الكبير النسخة الثانية من سلسلة “GEM Talk”، وذلك في إطار جهوده المتواصلة لمد جسور الحوار بين التراث والإبداع المعاصر، والتي أقيمت تحت عنوان: “من الماضي إلى الحاضر: حوار حول التصميم والتراث”

مؤسسة دار المجوهرات

جمعت هذه الفعالية بين مصممة المجوهرات العالمية عزة فهمي، مؤسسة دار المجوهرات التي تحمل اسمها، والمصممة الرئيسية للدار أمينة غالي، في حوار فني مميز مع الأثرية الدكتورة ياسمين الشاذلي
وتناولت الجلسة الحوارية العلاقة المتداخلة بين التصميم والسرد البصري والتراث، من خلال مجوهرات الدار التي تستلهم جمالياتها من الحضارة المصرية القديمة، إلى جانب استعراض أبرز سبل التعاون الفني الحديث والذي يسلط الضوء على استمرارية الرموز والأشكال التاريخية المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة في الإبداع المعاصر
وأشار الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، في كلمته الافتتاحية إلى أن هذه الفعالية تؤكد على أن التراث الحضاري والثقافي ليس مجرد مرجعية تاريخية، بل هو مصدر حي للإلهام، ووسيلة سرد متجددة، ومسؤولية ثقافية تقع على عاتق المبدعين للحفاظ عليها وإعادة تقديمها برؤى جديدة تتماشى مع روح العصر، مؤكداً على أن سلسلة “GEM Talks” تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة المتحف المصري الكبير نحو ترسيخ مكانته ليس فقط كأحد أبرز المعالم الحضارية لعرض التاريخ المصري العريق، بل كمركز نابض بالحياة للحوار الثقافي والفكري

 

المتحف المصري

الإرث الثقافي والحضاري المشترك

وتهدف هذه السلسلة إلى فتح آفاق جديدة للنقاش حول قضايا وموضوعات متنوعة، مستمدة من الإرث الثقافي والحضاري المشترك، لتُشكل منصة تفاعلية تجمع جمهورًا متنوعًا من مختلف الخلفيات، في تجربة ثرية للتأمل، والتبادل الفكري، واستلهام القيم الجمالية والرمزية العميقة التي يحملها التراث في مختلف تجلياته
ومن الجدير بالذكر أن أولى فعاليات هذه السلسلة التي تم تنظيمها، تضمنت محاضرة للدكتور إسماعيل سراج الدين أحد أبرز المفكرين في العالم في مجالات الثقافة والابتكار، والتي تناولت الحديث حول الإبداع، ودور المتاحف في تشكيل الوعي، وتأثير الذكاء الاصطناعي على التعبير الفني، وتطوير حلول رقمية مبتكرة تعزِّز من تجربة الزائرين داخل المتحف

وزير السياحة يلتقي قيادات الصحف القومية والخاصة بالمتحف المصري الكبير

عقد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، لقاءً موسعًا مع رؤساء مجالس إدارات وتحرير الصحف القومية والخاصة، وذلك في المتحف المصري الكبير، في إطار حرص الوزارة على تعزيز الشراكة مع الإعلام وتكثيف التعاون لدعم قطاعي السياحة والآثار.

الإعلام شريك استراتيجي في الترويج والتوعية

استهل الوزير اللقاء بالترحيب بالحضور، معبرًا عن تقديره لدور الإعلام في تشكيل الوعي المجتمعي، ونقل الصورة الحقيقية لمصر إلى العالم، مؤكدًا أن الإعلام ليس فقط أداة ترويجية للمقاصد السياحية، بل يُسهم أيضًا في إبراز الهوية الثقافية المصرية وتعزيز الانتماء الوطني. كما شدد على أهمية دوره في توعية المواطنين بالحفاظ على التراث والآثار التي تمثل ثروات لا تُقدّر بثمن.

استعراض استراتيجية الوزارة: “مصر… تنوع لا يُضاهى”

استعرض وزير السياحة خلال اللقاء أبرز ملامح الاستراتيجية الحالية للوزارة لتطوير القطاع السياحي، تحت شعار “مصر… تنوع لا يُضاهى”، والتي تعتمد على تسويق المقومات السياحية الفريدة لمصر من خلال أدوات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية.

وأشار إلى الأداء القوي للقطاع خلال عام 2024 بتحقيق رقم قياسي بلغ 15.8 مليون سائح، بزيادة 6% عن العام السابق، وتجاوز نسبة النمو مستويات ما قبل الجائحة. كما أوضح أن الربع الأول من عام 2025 شهد نمواً بنسبة 25% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

الاستثمار في الإنسان والمجتمعات المحلية

أكد وزير السياحة أن استراتيجية الوزارة تضع المواطن في قلب العملية التنموية، من خلال تعظيم العوائد المباشرة على المجتمعات المحلية المحيطة بالمواقع السياحية، وتعزيز شعورهم بالمسؤولية تجاه الحفاظ على هذه الثروات. كما لفت إلى اهتمام الوزارة بتأهيل الكوادر البشرية عبر منصة تعليم إلكترونية متخصصة.

المتحف المصري الكبير… صرح عالمي مرتقب

سلّط وزير السياحة الضوء على قرب افتتاح المتحف المصري الكبير في 3 يوليو المقبل، مشيرًا إلى أن هذا الحدث يمثل نقلة نوعية لمصر، حيث لا يُعد المتحف مجرد موقع أثري، بل مركزًا دوليًا للبحث والدراسة في علم المصريات. وأكد تطلع الوزارة لأن يصبح المتحف وجهة أساسية للباحثين والدارسين من حول العالم.

مواجهة التحديات والتوسع في الطاقة الفندقية

تحدث وزير السياحة كذلك عن أبرز التحديات التي تواجه قطاع السياحة، مشيرًا إلى العمل الجاري على مضاعفة عدد الغرف الفندقية بحلول عام 2030، مع طرح حوافز استثمارية وتشريعات جديدة لتنظيم وحدات الإقامة السياحية مثل “شقق الإجازات”. كما تناول خطط تسهيل التأشيرات، ودعم الطيران، وتطوير المناطق السياحية الجديدة، خاصة منطقة أهرامات الجيزة والمتحف المصري الكبير.

حوار مفتوح وجولة تعريفية بالمتحف

شهد اللقاء نقاشًا مفتوحًا أجاب خلاله الوزير على استفسارات رؤساء التحرير، واستمع إلى آرائهم ومقترحاتهم لتطوير قطاعي السياحة والآثار. واختُتمت الفعالية بجولة داخل المتحف شملت البهو، الدرج العظيم، والقاعات الرئيسية المفتوحة للزيارة.

 رايز اب: اطلاق قمة رايز اب 2025 في نسختها الثانية عشر في المتحف المصري الكبير

رايز اب: اطلاق قمة رايز اب 2025 في نسختها الثانية عشر في المتحف المصري الكبير.. تُعلن قمة “رايز أب 2025” عن انطلاق فعاليتها في نسختها الثانية عشرة، بمشاركة روّاد الأعمال والمستثمرين والمبدعين من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

 رايز اب: اطلاق قمة رايز اب 2025 في نسختها الثانية عشر في المتحف المصري الكبير

تتضمن القمة فعاليات متنوّعة تشمل ورش عمل تفاعلية، وجلسات نقاشية ملهمة، ومسابقات مخصصة للشركات الناشئة،

لتوفّر منصة محفّزة على التعاون وتبادل الأفكار وتعزيز الابتكار.

أعلنت رايز أب عن انطلاق قمة “رايز أب 2025” في نسختها الثانية عشرة، من 8 إلى 10 مايو في المتحف المصري الكبير،

تحت شعار “Tell Your Story”، حيث تعود القمة هذا العام لتجمع أكثر من 200 مستثمر إقليمي ودولي، و350 شركة ناشئة مبتكرة،

و20,000 رائد أعمال ومبدع من مختلف أنحاء المنطقة. وللعام الثالث على التوالي، تتعاون رايز أب مع المتحف المصري الكبير،

كموقع متميز للجمع بين الأصالة والمواكبة العصرية والإبداع في مصر، ليكون منصة ملهمة تعكس التزام رايز أب بتعزيز ريادة الأعمال في مصر والمنطقة،

ودمج الإبداع بالتقاليد لبناء مستقبل شامل ومتكامل.

تشمل فعاليات القمة هذا العام مجموعة من التجارب المبتكرة، منها منصة التوفيق بين الشركات B2B التي تسهل اللقاءات

بين الشركات الناشئة ومقدمي الحلول، وجلسات التوفيق بين المستثمرين التي تجمعهم برواد الأعمال الواعدين. كما تقدم القمة تجربة “Pitch N Ride”،

وهي تجربة مبتكرة تتيح لرواد الأعمال عرض أفكارهم للمستثمرين خلال جولة خاصة بالسيارة حول المتحف المصري الكبير.

بالإضافة إلى ذلك، يُقام سوق الإبداع الذي يعرض منتجات علامات تجارية محلية ومصممين في مجالات الموضة والإكسسوارات المنزلية،

ومساحة التوجيه المهني التي تشمل الإرشاد المهني وربط المواهب بالفرص الوظيفية، ومعرض التوظيف الذي يهدف إلى دعم الشباب في مسيرتهم المهنية.

ستستضيف القمة هذا العام مجموعة من المتحدثين البارزين من مختلف القطاعات العالمية، بما في ذلك نافين سيلفاناثان، مدير فني،

استوديوهات نتفليكس للرسوم المتحركة، إيون ماكغينيس، رئيس أفريقيا وأوروبا الوسطى والشرقية والشرق الأوسط، مركز هاب سبوت للشركات الناشئة،

خافيير فيلاميزار، الشريك التشغيلي، مستشارو سوفت بنك للاستثمار، أجيبولا أولواتوبي، أيوكو أودوكويا، الرئيس التنفيذي للعمليات،

مبادرة مراكز الابتكار التكنولوجي الأفريقية (أفريلابز)، مها أبو العينين، الرئيس التنفيذي والمؤسس، ديجيتال آند سافي، سيمون كلاوز،

المدير الإبداعي، آبل تي في، عمرو عوض الله، الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك، فيكتارا، سيمون سي، كبير مهندسي الحلول والرئيس

العالمي لمركز إنفيديا لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ياسمين تيلسيم، رئيسة شراكات المحتوى العالمية، إكس (المعروفة سابقًا باسم تويتر).

وفي هذا الإطار، تطلق رايز أب هذا العام تجربة مالية مبتكرة بالتعاون مع تطبيق Telda، من خلال اعتماد نظام “كاشلس” بالكامل داخل القمة،

ليتم تنفيذ جميع المعاملات المالية بشكل غير نقدي، وتُعد هذه الخطوة دليلاً قويًا على توجه رايز أب المستقبلي وحرصها على

تبني أحدث الحلول الرقمية في التكنولوجيا المالية، مما يعزز مكانتها كمركز محوري للابتكار.كما سيحصل المشاركون على خصم 30%

عند شراء تذاكر القمة باستخدام تطبيق Telda، تأكيدًا على هذه الشراكة التي تهدف إلى تقديم تجربة سلسة ومتكاملة لرواد الأعمال والمستثمرين.

وتعليقًا على ذلك، صرح عبد الحميد شرارة، المؤسس والرئيس التنفيذي لرايز أب قائلاً: “أصبحت قمة “رايز أب 2025″ حدثًا استراتيجيًا محوريًا يُقام كل عام،

يجمع رواد الأعمال والمستثمرين والمبدعين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. يكمن الهدف الرئيسي للقمة في تعزيز التعاون

بين هذه الأطراف وفتح آفاق جديدة للنمو والتوسع، من خلال الإعلان عن الفرص المتاحة وكيفية التعامل معها في ظل التوجهات العالمية الجديدة والموارد المبتكرة.”

وأضاف: “تعتبر قمة “رايز أب 2025″ فرصة فريدة لربط رواد الأعمال والمستثمرين في بيئة محفزة، حيث سيتمكن الجميع من تبادل المعرفة

وبناء شراكات استراتيجية تدفع الشركات الناشئة نحو آفاق جديدة من النجاح المستدام والنمو المتواصل”.

تعد قمة رايز أب 2025 أكبر تجمع لرواد الأعمال في المنطقة، كما أنها بمثابة فرصة قوية لتبادل المعرفة وإثراء الفكر الريادي

من خلال شراكات مبتكرة تدعم نمو الشركات الناشئة في المنطقة وتحفز على التعاون بين مختلف اللاعبين في السوق.

نبذه عن رايز أب:

تعد رايز أب منصة عالمية لربط الشركات الناشئة بأهم الموارد التي تحتاجها تلك الشركات. تعمل رايز أب في كل من إفريقيا و

منطقة الخليج وأوروبا، لتهيئة بيئات تشجع جميع الأطراف في منظومة ريادة الأعمال على تبادل الموارد السبعة الأساسية

التي تحتاجها أي شركة ناشئة للنمو هي: المعرفة والموهبة ولتمويل وخطة التسويق والإعلام والأدوات والإلهام.

تحقق رايز أب ذلك من خلال مجموعة من الحلول الرقمية والفعاليات، أبرزها قمة رايز أب،

التي تعد أكبر حدث لريادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

المتحف المصري الكبير ⁠إغلاق المتحف من 15 يونيو وحتى 5 يوليو القادم..استعداداً للافتتاح الرسمي

المتحف المصري الكبير ⁠إغلاق المتحف من 15 يونيو وحتى 5 يوليو القادم..استعداداً للافتتاح الرسمي

⁠ تنفيذ عدد من الأعمال التنظيمية واللوجيستية داخل المتحف
في إطار التجهيزات والاستعدادات النهائية الجارية للافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير المقرر يوم 3 يوليو القادم،

المتحف المصري الكبير

فإنه سيتم غلق المتحف بصفة مؤقتة خلال الفترة من 15 يونيو وحتى 5 يوليو القادم حيث ستقوم وزارة السياحة والآثار خلال هذه الفترة بتنفيذ عدد من الأعمال التنظيمية واللوجيستية داخل المتحف

وأكد الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، على إنه من المقرر أن يتم فتح المتحف مرة أخرى أمام الزائرين عقب الافتتاح الرسمي للمتحف خلال مواعيد العمل الرسمية له ليستمتع الزائرون بالتجربة السياحية الكاملة بالمتحف

جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير يشهد منذ 16 أكتوبر الماضي تشغيلاً تجريبياً لعدد من الأماكن به، كما بدأت هيئة المتحف بداية من شهر فبراير الماضي، في تطبيق مواعيد الفتح الرسمية الجديدة لهذه الأماكن،

المتحف المصري الكبير

 

حيث يستقبل المتحف زائريه صيفاً وشتاءً طوال أيام الأسبوع من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة السادسة مساءً، كما يشهد المتحف فتحاً مسائياً يومي السبت والأربعاء من كل أسبوع من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة التاسعة مساءً

بالمتحف المصري الكبير :انطلاق “ليالي إنفيديا استوديو 5 ” وجيل جديد من حلول الإبداعية لصناع المحتوى

أعلنت NVIDIA عن النسخة الخامسة من فعاليات ليالي إنفيديا استوديو – وهو حدث إقليمي يهدف إلى التركيز على صناع المحتوى الموهوبين

الذين يصممون باستخدام منصة NVIDIA Studio ووحدات معالجة الرسومات RTX المُدعمة بالذكاء الإصطناعي.

سيُقام حدث ” ليالي إنفيديا استوديو 5 ” في الحادي والثلاثين من مايو 2025 في المتحف المصري الكبير بالقاهرة، مصر.

سيشمل حدث هذا العام أربع فئات إبداعية: التصميم ثلاثي الأبعاد/الصور المنشأة بالحاسوب، والتصوير الفوتوغرافي، والتصميم المعماري،

وتصميم الأزياء. ستتاح للمبدعين فرصة إدخال أعمالهم للنظر فيها في كل فئة قبل الحدث، حيث سيحصل الأفضل في كل فئة على جوائز

مرموقة مقدمة من إنفيديا الشرق الأوسط. سيوفر الحدث المجاني فرصًا للتواصل مع خبراء إنفيديا والتعلم من خلال عروض تقديمية تفاعلية حول صناعة المحتوى وتحسين سير العمل.

“هذا يمثل لحظة فخر بالنسبة لنا،” قالت شانتيل تافيد، رئيسة قسم التسويق في إنفيديا (الشرق الأوسط وشمال أفريقيا،

المتحف المصري الكبير:هذا العام أربع فئات إبداعية التصميم ثلاثي الأبعاد/الصور المنشأة بالحاسوب والتصوير الفوتوغرافي والتصميم المعماري

ورابطة الدول المستقلة، وتركيا). “إن إقامة حدث ليالي إنفيديا استوديو في مصر تكرم الإرث الفني العريق للبلاد والمستقبل الإبداعي المزدهر.

إنه أكثر من مجرد مسابقة، إنه احتفال بالمواهب، ورواية القصص، والابتكار من خلال تقنيات RTX.”

سيوفر الحدث للزوار فرصة الحصول على تجربة عملية حول كيفية قدرة وحدات معالجة الرسومات RTX الرائدة في الصناعة والمقترنة

ببرامج تشغيل NVIDIA Studio يمكنها تحسين وتسريع المهام الصعبة بشكل كبير في تطبيقات التصميم الرائدة. بفضل السرعة التي تغير قواعد اللعبة،

يوفر NVIDIA Studio أداءً تحويليًا في تحرير الفيديو، والتقديم ثلاثي الأبعاد، والتصميم. يمكن للمبدعين تسريع سير عملهم الأكثر تطلبًا باستخدام

أدوات RTX و AI الحصرية، حيث توفر برامج تشغيل Studio استقرارًا استثنائيًا وتضمن تحديث تطبيقاتهم الإبداعية دائمًا.

يوجد أكثر من 100 تطبيق إبداعي يتم تسريعها بواسطة الذكاء الاصطناعي على وحدات معالجة الرسومات RTX،

والتي تشمل أفضل التطبيقات للتصوير الفوتوغرافي، وتصوير الفيديو، والتقديم، والبث مثل Adobe Premier Pro و DaVinci Resolve و Blender و Adobe Photoshop.

سيحصل كل فائز على وحدة معالجة رسومات RTX وكؤوس مقدمة من NVIDIA الشرق الأوسط.

باب المشاركات مفتوح حتى العشرين من مايو 2025، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الحدث الذي سيقام في المتحف المصري الكبير في الحادي والثلاثين من مايو 2025.

صناع المحتوى والفنانين يمكنهم التسجيل من خلال: https://www.nvidiasn5.com

للمزيد عن NVIDIA Studio قم بزيارة: https://www.nvidia.com/en-gb/studio/

عن NVIDIA

منذ تأسيسها في عام 1993، كانت NVIDIA رائدة في مجال الحوسبة المعجلة. أدى اختراع الشركة لوحدة معالجة الرسومات (GPU)

في عام 1999 إلى إطلاق نمو سوق ألعاب الكمبيوتر الشخصي، وأعاد تعريف رسومات الحاسوب، وأشعل عصر الذكاء الاصطناعي

الحديث ويغذي التحول الرقمي الصناعي عبر الأسواق. تعتبر NVIDIA الآن شركة حوسبة متكاملة

مع عروض على نطاق مراكز البيانات تعيد تشكيل الصناعة. مزيد من المعلومات على https://nvidianews.nvidia.com/

رئيس الوزراء يُلقي كلمة خلال احتفالية هيئة الدواء المصرية لحصولها على اعتماد مُنظمة الصحة العالمية

رئيس الوزراء يُلقي كلمة خلال احتفالية هيئة الدواء المصرية لحصولها على اعتماد مُنظمة الصحة العالمية “مستوى النضج الثالث” في مجال الدواء  من المتحف المصري الكبير
مدبولي: هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة في تطوير منظومة رقابية مُتكاملة.. مما عزز مكانة مصر إقليمياً وعالمياً كمرجع موثوق به في هذا المجال الحيوي
نجحنا في بناء بنية تحتية متطورة في قطاع الدواء تعتمد على قدرات وطنية هائلة وإمكانات كبيرة للقطاعين العام والخاص
استطاعت مصر تصدير ما قيمته مليار دولار من المستحضرات الطبية خلال العام المالي الماضي.. ونطمح لمضاعفة الرقم ليصل إلى 3 مليارات دولار بحلول 2030
الحكومة تواصل عملها الجاد لتوطين صناعة الدواء خاصةً الأدوية المُتطورة مثل أدوية الأورام والأنسولين.. لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي المصري

رئيس الوزراء

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، احتفالية هيئة الدواء المصرية، التي تقام بالمتحف المصري الكبير، تحت رعاية فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة حصول الهيئة على اعتماد منظمة الصحة العالمية “مستوى النُضج الثالث” في مجال الدواء، وذلك بحضور الفريق المهندس/ كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، والمهندس/ محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، والدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية.
كما شارك في الاحتفالية كل من الدكتور/ إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، والمهندس/ عادل النجار، محافظ الجيزة، والدكتور/ أدهم إسماعيل، مدير إدارة البرامج بالمكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، والدكتور/ محمد عوض تاج الدين، مستشار السيد رئيس الجمهورية لشئون الصحة والوقاية، والدكتور/ هشام ستيت، رئيس الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وعددٍ من السفراء وكبار المسئولين، ورئيس لجنة الصحة بمجلس الشيوخ، ورؤساء عدد من الهيئات الحكومية، ونقيب الأطباء، ونقيب الأطباء البيطريين، وشركاء الصناعة في هذا القطاع، وقيادات هيئة الدواء المصرية.
وفي مستهل كلمته، رحب الدكتور مصطفى مدبولي بالحضور في هذا الحدث الهام، والذي يأتي في سياق إنجاز وطني تاريخي حققته مصر مُمثلةً في هيئة الدواء المصرية، بحصولها على اعتماد منظمة الصحة العالمية لمستوي النضج الثالث في الرقابة على الأدوية.
وأضاف رئيس الوزراء، أن هذا الإنجاز يعكس الجهود الكبيرة التي بذلتها الهيئة، التي لم تدخر جهدًا في تطوير منظومة رقابية مُتكاملة وفقاً لأعلي المعايير الدولية، مما عزز مكانة مصر إقليمياً وعالمياً كمرجع موثوق به في هذا المجال الحيوي.
وتابع قائلاً: لقد نجحنا في بناء بنية تحتية متطورة في قطاع الدواء، تعتمد على قدرات وطنية هائلة وإمكانات كبيرة للقطاعين العام والخاص، ذلك القطاع الذي يُعد شريكًا رئيسيًا في قيادة القطاع الدوائي، وبفضل هذه الجهود استطاعت مصر تصدير ما قيمته مليار دولار من المستحضرات الطبية خلال العام المالي الماضي، ونطمح إلى مُضاعفة هذا الرقم ليصل إلى 3 مليارات دولار بحلول عام 2030، وذلك في إطار استراتيجية الدولة لتعزيز صادراتنا من الأدوية التي تُصدر بالفعل لأكثر من 147 دولة حول العالم.
وأوضح رئيس الوزراء أن الحكومة تواصل عملها الجاد لتوطين صناعة الدواء، خاصةً الأدوية المُتطورة مثل أدوية الأورام والأنسولين، بما يضمن تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الدوائي المصري، مُضيفاً أن الحكومة تسعي أيضاً إلى دعم التعاون مع القطاع الخاص والشركاء الدوليين لنقل التكنولوجيا المُتقدمة، وتطوير كوادر مصرية قادرة على الابتكار والريادة في هذا المجال.
وعلى صعيد توافر الأدوية، أشار الدكتور مصطفى مدبولي خلال كلمته، إلى أن الحكومة تبعث برسالة طمأنة واضحة للشعب المصري، مؤكدًا الحرص على المُتابعة الدورية لتأمين مخزون استراتيجي من الأدوية والمُستلزمات الطبية، وضمان استدامة توافرها بجودة عالية.
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن جهود هيئة الدواء المصرية تأتي في هذا السياق عبر ضمان توافر المواد الخام والمستحضرات الطبية ومتابعة العمليات الإنتاجية والاستيرادية، فضلاً عن إطلاق حملات تفتيشية مُستمرة لمكافحة الممارسات الخاطئة في السوق الدوائية، مؤكدا أن الحكومة مُلتزمة بمواصلة هذه الجهود لضمان توفير احتياجات المواطنين، مع تعزيز قدراتنا التصديرية بما يدعم الاقتصاد الوطني.
وفي ختام كلمته، أعرب رئيس مجلس الوزراء عن تقديم خالص الشكر لفخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على رؤيته ودعمه المستمر للقطاعين الدوائي والطبي، كما وجه الشكر لجميع شركائنا من القطاعين الحكومي والخاص على إسهاماتهم القيمة وما يبذلونه من جهود لتحقيق المزيد من الإنجازات لصالح مصرنا الغالية وشعبها العظيم.

السيسي يتابع الترتيبات المتعلقة بافتتاح المتحف المصري الكبير في يوليو 2025

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، مع كل من الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والسيد/ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، والسيد/ طارق مخلوف، العضو المنتدب بالشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والسيد/ محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة.
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الإجتماع تناول الترتيبات والنواحي التنظيمية المتعلقة بالاحتفالية المقررة لإفتتاح المتحف المصري الكبير في شهر يوليو ٢٠٢٥،
حيث اطّلع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي على التصورات المقترحة لكيفية تحقيق مستهدفات الإحتفالية، وتم إستعراض الفعاليات التي ستقام في الأيام التي سوف تجرى فيها الإحتفالية،
بحيث يتم إستغلالها بالشكل الأمثل في إطار جهود تطوير منظومة السياحة المصرية ككل، وإبراز إسهامات الحضارة المصرية ودورها المحوري على مر التاريخ في بناء الإرث الحضاري العالمي، ومضاعفة أعداد السائحين الزائرين لمصر بما يتناسب مع المقومات الطبيعية والحضارية التي تمتلكها الدولة.
وذكر السفير محمد الشناوي المتحدث الرسمي
أن الإجتماع تناول كذلك الخطة الترويجية لإحتفالية الافتتاح، والتنسيق القائم مع القطاع الخاص لوضع حملات ترويجية وتسويقية في الفنادق والمنتجعات السياحية، واستعراض ما يمثله المتحف من فرصة مثالية للإستمتاع بتجربة متكاملة تجمع بين عبق التاريخ المصري القديم وأحدث تقنيات العرض المتحفي.

السيسي يوجه ببذل الجهود لخروج احتفالية تليق بجمهوربة مصر

وأكد السيد الرئيس في هذا الصدد على ضرورة بذل كل الجهد، وتكثيف الإستعدادات لخروج هذه الفعالية على مستوى يليق بوضعية وتاريخ مصر، ودون تحميل موازنة الدولة أي أعباء، خاصة وأن المتحف المصري الكبير يُعد من أكبر الصروح الثقافية والحضارية في العالم،
مشدداً سيادته على أهمية إستثمار الزخم المصاحب لاحتفالية إفتتاح المتحف المصري الكبير في الترويج للمقاصد السياحية في مصر بوجه عام.

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية

وزير السياحة والآثار يعقد لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي أكبر وسائل الإعلام اليابانية
– المتحف المصري الكبير وموعد افتتاحه وكنوزه الأثرية يتصدرون هذه اللقاءات
عقد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار عدة لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي عدد من أكبر وسائل الإعلام اليابانية من صحف ووكالات أنباء وقنوات تليفزيونية منها وكالة الأنباء اليابانية كيودو،
وقناة وجريدة أساهي، وجريدة اليابان بريس، والمجلة السياحية صوت السفر (Travel voice).

 وزير السياحة والآثار

يأتي ذلك خلال زيارة السيد الوزير الحالية الرسمية للعاصمة اليابانية طوكيو لافتتاح معرض الآثار المؤقت “رمسيس وذهب الفراعنة” في محطته السادسة، والترويج للمنتجات السياحية المتنوعة للمقصد المصري وعقد لقاءات مهنية سياحية.
وقد ركز اهتمام ممثلي وسائل الإعلام خلال هذه اللقاءات على المتحف المصري الكبير ومقتنياته الاثرية وموعد افتتاحه الذي ينتظره العالم أجمع.
وأكد السيد الوزير، وخلال هذه اللقاءات، على أن المتحف المصري الكبير يعد صرحاً ثقافياً وحضارياً يقدم تجربة استثنائية ومميزة لزائريه سواء المصريين أو السائحين وسيمثل إضافة جديدة ووجهة سياحية قائمة بذاتها في مصر.
وأضاف أن المتحف هو أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة هى الحضارة المصرية القديمة،
يعرض العديد من القطع الأثرية التي تمثل الحقب المختلفة من التاريخ المصري بالإضافة إلى أنه سيعرض لأول مرة المجموعة الكاملة لكنوز الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، كما يوجد به متحف مراكب الملك خوفو.
ووجه السيد الوزير عبر وسائل الإعلام اليابانية الدعوة لشعوب العالم ولاسيما الشعب الياباني لزيارة مصر ومشاهدة المتحف واستكشاف ما يقدمه من تجربة سياحية فريدة ومميزة.
وخلال هذه اللقاءات، أشار السيد الوزير إلى الحركة السياحية الوافدة لمصر من الأسواق السياحية المختلفة،
لافتاً إلى أنها حققت رقماً قياسياً خلال عام 2024 حيث بلغ أعداد السائحين الوافدين لمصر 15.8 مليون سائح
وذلك على الرغم من الأوضاع الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة وهو ما يعكس ثقة السائحين في المقصد المصري وما يتمتع به من أمان وأمن واستقرار.

وزير السياحة يلتقي رئيس التعاون الدولي اليابانية (JICA) ومديري الهيئة في الشرق الأوسط وأوروبا ومصر

وزارة السياحة والآثار:

خلال زيارته الحالية للعاصمة اليابانية طوكيو، التقي السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار بالدكتور Tanaka Akihiko

رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية (JICA)، لبحث تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين،

والذي أثمر عن العديد من الإنجازات من بينها المتحف المصري الكبير.

وقد حضر اللقاء السفير محمد أبو بكر سفير مصر باليابان، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار

 وزير السياحة والآثار

والأستاذ أحمد نبيل معاون الوزير للطيران والمتابعة، والسيد Toyama Kei مدير عام الشرق الأوسط وأوروبا بالهيئة، والسيد Morikawa Yuko

مديرة الشرق الأوسط بالهيئة، والسيد Ibiswa Yu رئيس مكتب الهيئة في مصر.

 وزير السياحة والآثار:تعزيز سبل التعاون المستقبلي في مجال السياحة والآثار في ضوء التعاون القائم بين البلدين

وفي مستهل اللقاء، أعرب السيد شريف فتحي عن كامل تقديره للتعاون المثمر بين الجانبين المصري والياباني، في العديد من المجالات لاسيما المتحف المصري الكبير،

مستعرضاً ما يشهده المتحف من إقبال كبير من الزائرين منذ بدء التشغيل التجريبي له، حيث يستقبل المتحف نحو 5000 زائر يومياً،

لافتا إلى أنه من المتوقع أن يزور المتحف مابين  13 إلى 15 الف زائر يومياً بعد افتتاحه كاملاً في 3 يوليو.

وأوضح أن التشغيل التجريبي للمتحف يعد فرصة جيدة لملاحظة حركة الزيارة داخله لاسيما في وقت الذروة للتأكد من تقديم تجربة متميزة للزائرين

من المصريين والسائحين عند الافتتاح الرسمي له، وبما يضمن افتتاحا رائعا  يليق بالمتحف والذي ينتظره العالم أجمع، ويوفر للزائر تجربة زيارة استثنائية ممتعة.

ومن جانبه قدم السيد رئيس هيئة التعاون الدولي اليابانية التهنئة للسيد الوزير على افتتاح معرض “رمسيس وذهب الفراعنة”،

واصفاً إياه بالفرصة الكبيرة التي كان ينتظرها الشعب الياباني منذ فترة طويلة، خاصة في ظل ولعه بالحضارة المصرية القديمة،

معرباً عن سعادته بالتعاون الذي قدمته الجايكا في مشروع المتحف  المصري الكبير، سواء بمساهمات مالية أوفنية عن طريق ترميم القطع الأثرية

ونقلها من المتحف المصري بالتحرير للمتحف المصري الكبير.

كما بحث الجانبان خطط التعاون المستقبلية بشكل عام وبالمتحف المصري الكبير بشكل خاص،  لتبادل الخبرات ورفع قدرات كوادر العاملين به،

 وزير السياحة والآثار

والتعاون في تنفيذ الاستراتيجية البحثية للمتحف المصري الكبير ليصبح أكبر مركز بحثي إقليمي لدراسة علم المصريات والمتاحف

بالإضافة إلى كونه أكبر متحف في العالم للآثار المصرية القديمة، فضلا عن تدريب دول المنطقة على المهارات التي اكتسبها المرممين والأثريين المصريين في هذا المجال.

جدير بالذكر أن السيد شريف فتحي كان قد افتتح والسيدة عمدة طوكيو معرض “رمسيس وذهب الفراعنة” وعقد عدد من اللقاءات المهنية السياحية

مع رئيس مجلس إدارة اتحاد الشركات السياحية الياباني وعدد من

شركات السياحة العاملة بالسوق الياباني.

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

الدكتور أحمد غنيم للميس الحديدي : التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار

التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض.

والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

تم تحويل متحفي الحضارة والمصري الكبير لهيئة إقتصادية لضمان القضاء على البيروقراطية وتحقيق عائد إقتصادي وضمان الكفاءة

لو كانت تلك المتاحف ” هيئة خد\مية ” لتم إهمال البعد الاقتصادي ولذا إختارت الدولة تحويلهما لهيئة إقتصادية والشراكة مع القطاع الخاص

لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار ومساحة المتحف 500 ألف متر بما يوازي 117 فدان

المتحف المصري الكبير هو الاكبر في العالم من ناحية المساحه ويبلغ ضعف مساحة ” اللوفر ”

الدكتور أحمد غنيم

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، عن أسباب تحويل المتحف الكبير إلى هيئة اقتصادية، موضحًا:

“جميع المتاحف تتبع وزارة السياحة والآثار من خلال المجلس الأعلى للآثار، باستثناء متحفين فقط هما المتحف القومي للحضارة المصرية والمتحف المصري الكبير، اللذان صدر بشأنهما قانون خاص لتحويلهما إلى هيئتين اقتصاديتين.”

أوضح غنيم خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON، أن الهدف من هذا التحويل كان خلق نموذج قادر على تغطية تكاليفه.

وقال:””لو كان المتحف في شكل هيئة خدمية، لكان هناك نوع من الاستسهال في التعامل مع البعد الاقتصادي، مما يجعل تحقيق الكفاءة والاستدامة أقل احتمالًا.

لذا، قامت الدولة بوضع نموذج مختلف يعتمد على الشراكة مع القطاع الخاص لتوفير التمويل، القضاء على البيروقراطية، وضمان الكفاءة.”

وأضاف: “هذا النموذج يخلط بين إدارة الدولة ودور القطاع الخاص، وهو مختلف على مستوى العالم. على سبيل المثال، في بعض الدول مثل إيطاليا، يتولى القطاع الخاص إدارة متاحف كاملة، كما هو الحال مع متحف ‘تورينو’.

وفي حالات أخرى، يكون هناك وقف مخصص لإنفاق المتحف. لكن في مصر، تم اختيار نموذج الهيئة الاقتصادية مع الشراكة مع القطاع الخاص.”

حول دور القطاع الخاص في المتحف المصري الكبير، قال غنيم:””لدينا شركة إدارة تتولى جميع الخدمات غير المتعلقة بالآثار، مثل النظافة، الأمن، وتجربة الزائر. ويتم ذلك من خلال عقد طويل الأجل مع الشركة لضمان تقديم الخدمات بجودة عالية.”

وحول تكلفة إنشاء المتحف، أوضح غنيم:”في عام 2006، تم توقيع أول قرض مع الجانب الياباني،

وتبع ذلك توقيع قرض ثانٍ في عام 2016 خلال عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي. نحو 99.9% من التعاون مع اليابان تمثل في شكل قروض، بالإضافة إلى تعاون فني، ومنحة بقيمة 4 ملايين دولار خُصصت لترميم مركب الشمس.”

وأشار إلى أن التكلفة الإجمالية لإنشاء المتحف المصري الكبير بلغت 1.2 مليار دولار، موزعة على 750 مليون دولار قروض. والباقي تمويل من الحكومة المصرية.

كشف غنيم عن أن المتحف المصري الكبير يُعتبر الأكبر في العالم من حيث المساحة، قائلًا:”المتحف يمتد على مساحة 500 ألف متر مربع، بما يعادل 117 فدانًا، أي ضعف مساحة متحف اللوفر، ومرتين ونصف مساحة المتحف البريطاني.”

 

واختتم غنيم حديثه بالتأكيد على أن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مشروع ثقافي، ولكنه أيضًا صرح اقتصادي وسياحي يعكس قوة مصر وحضارتها الممتدة عبر العصور.

الدكتور أحمد غنيم : حجم الاشتياق والرغبة إلى زيارة المتحف امتدت لسنوات، وبالتالي العالم متشوق لزيارة المتحف.

الدكتور أحمد غنيم : حجم الاشتياق والرغبة إلى زيارة المتحف امتدت لسنوات، وبالتالي العالم متشوق لزيارة المتحف.

5600 قطعة لتوت عنخ آمون تعرض لأول مرة كاملة في المتحف المصري الكبير.

مفاجاة : سيتم عرض مركبي الشمس وإحداها ستخضع للترميم لثلاث سنوات يستطيع الزائر مشاهده عملية الترميم طوال الفترة

الدكتور أحمد غنيم

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن المتحف أصبح محور اهتمام الصحافة العالمية ومجلات السياحة، حيث تتناول هذه الوسائل الحديث عن كونه أكبر متحف في العالم مخصص لحضارة واحدة،

 

وهي الحضارة المصرية. كما أشارت إلى حجم الاستثمارات والموارد التي خُصصت لإنجاز هذا المشروع الضخم، مؤكدة أن مصر تعيد بروزها على الساحة العالمية من خلال المتحف بجوار الهرم.

وأضاف خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة”، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: “أحد الأجانب، وهو يعمل في شركة ‘ديزني’، قام بزيارة المتحف المصري الكبير وقال: ‘يجب أن يشعر المصريون بفخر كبير بهذا المشروع العملاق’.”

تابع غنيم: “حجم الشوق والرغبة في زيارة المتحف يمتد لسنوات في مختلف دول العالم، وما زاد من هذا الشغف أن مجموعة كنوز توت عنخ آمون ستُعرض لأول مرة كاملة.

نحن نتحدث عن 5600 قطعة كاملة، حيث كانت بعض القطع تُعرض في متحف التحرير، وأخرى موزعة في متاحف مختلفة أو مخازن. العرض الكامل لهذه المجموعة يُعتبر حدثًا تاريخيًا.”

وأردف: “كل تفاصيل توت عنخ آمون، بما فيها قناعه وأشياء لم تُعرض من قبل مثل العجلات الحربية، ستُعرض في المتحف. بعض هذه القطع كانت بحاجة إلى الترميم، وقد تمت عمليات الترميم بأعلى مستوى. حتى أجنة بنات توت عنخ آمون، التي تم العثور عليها في المقبرة، ستُعرض لأول مرة.”

أوضح غنيم: “هناك العديد من المفاجآت التي سيكشفها المتحف، وخاصة فيما يتعلق بتوت عنخ آمون. رغم أن قاعة توت عنخ آمون واحدة من بين 12 قاعة في المتحف، إلا أنها تمتد على مساحة ضخمة تبلغ 7500 متر مربع،

وهي مساحة كبيرة للغاية. القاعة مزودة بأحدث تقنيات العرض، بالإضافة إلى أفلام وثائقية تسرد تفاصيل اكتشاف المقبرة وكنوزها، مما يجعل التجربة مبهرة للغاية.”

أعلن غنيم عن مفاجأة أخرى قائلاً:””لأول مرة في المتحف المصري الكبير، وفي أي متحف بالعالم، سيتم عرض مركبي الشمس. إحدى المركبين، التي يبلغ طولها 44 مترًا، كانت موجودة عند الهرم وتم نقلها إلى المتحف،

بينما تحتاج المركب الثانية إلى الترميم. عملية ترميمها ستستغرق ثلاث سنوات، وسيتمكن الزوار من مشاهدة عملية الترميم مباشرة داخل المتحف، وهي تجربة فريدة من نوعها.”

وأكد غنيم أن المتحف يمثل تجربة استثنائية تمزج بين التراث والتكنولوجيا الحديثة، ليكون مصدر فخر لكل مصري ومعلمًا عالميًا يستقطب الزوار من جميع أنحاء العالم.

 

الدكتور أحمد غنيم عن تجربته بين متحفين

العلاقة بين الاقتصاد والثقافة قوية ووطيدة وإكتشتفت ذلك بمرور الوقت

ماحققناه في متحف الحضارة هو تحوله من الخسارة إلى المكسب وأتمنى تكرار التجربة في المتحف المصري الكبير

متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.

تسلمت متحف الحضارة وهو يحقق خسائر قدرها 100 مليون جنيه والان يحقق أرباحاً مابين 80-90 مليون جنيهاً

كشف الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، كواليس تجربته بين رئاسته لهيئة متحف الحضارة ثم المتحف المصري الكبير والعلاقة بين الاقتصاد والثقافة كونه بالاساس أستاذا للاقتصاد قائلاً :

 

” العلاقة بين الاقتصاد والثقافة علاقة قوية جداً إكتشتفتها بمرور الوقت فالثاقافة من الممكن أن تكون أصلاً يدر كثير من الاموال على الدجولة والاشياء الحميدة لو تم التعامل معه بشكل كفء وصحيح ”

تابع خلال لقائه في برنامج “كلمة أخيرة” الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON،: وهذا الفارق بين الاقتصادي والمالي فالاخير دائماً يفكر في الدفاتر المحاسبية وماحدث من التجربة في المتحف القومي للحضارةى وأتمنى تكراراه في المتحف المصري الكبير أننا إستخدمنا الثقافة والتراث المصري بأجل طويل ليكون مدر لعوائد إيجابية من الناحية المالية ”

مؤكداً أن متحف الحضارة تحول من الخسارة إلى المكسب وتحقيق فائض وزيادة عدد الزائرين وتكرار زيارات الزائرين.

قائلاً هذا الفائض تحقق ليس بمجرد الاعتماد على إستغلال المساحات وإيجار المحال التجارية وخلافه لكن عبر الترويج عبر الثقافة والتراث المصري بما يؤدي لادرار عوائد مالية بما يؤدي لزيادة عدد الزائرين وتكرار الزيارات ”

مواصلاً : ” الناس في العادة لما بتروح متحف تذهب إليه مرة واحدة ولاتكرر التجربة لكن النجاح في جعل الزائرين حريصين على تكرار الزيارة عبر إجتذاب شرائح مختلفة يحتاج لعغنصرين إما قاعات جديدة يتم إفتتاحها وهذا صعب في مجال الاثار لان تكلفتها ضخمة واللوجستيات المطلوبة أو عبر عغمل أشياء في المتحف تحوله لمنارة ثقافية أو منارة علمية أو بحثية تؤدي لتكرار الزيارة ووجود عوائد مختلفة من الانشطة المختلفة تعود بالنفع على المتحف ”

وكشف أنه في أول تحمله للمسؤولية في متحف الحضارة كان يحقق خسائر في حدود 100 مليون جنيه وترك وهو يحقق أرباح مابين 80-90 مليون جنيه “